جاء إلى المقهى لتناول وجبته، ولكن ما إن صعد إلى الطابق الثاني حتى سمع ضحكات مدوية. اشتعلت شرارة في قلبه على الفور.
17
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
“من هو (لي رونغتشنغ)؟ اخرج إن كنت تجرؤ!”
سيتم حل النزاعات بين الجيل الشاب من قبل الجيل الشاب نفسه.
الفصل 17: لا تغادر بعد انتهاء الدوام المدرسي
“من هو (لي رونغتشنغ)؟ اخرج إن كنت تجرؤ!”
لم يستطع (يو هاو) وشو جي إلا أن يضحكا بصوت عالٍ مرة أخرى عندما رأيا (وَانغ تِنغ) يتصرف ببراءة، كما لو أن الأمر لا علاقة له به.
لماذا رفع قبضته بهذه السرعة؟ أين ذهب كرامته كفرد ثري من الجيل الثاني؟
حاولت (باي وي) جاهدةً كبح ضحكتها، لكنها واجهت صعوبةً بالغة.
“بالتأكيد!”
في النهاية، عندما انفجر أصدقاؤها بالضحك، لم تعد قادرة على كبح نفسها وبدأت تضحك معهم.
لكن مع مرور الوقت، مال نحو (لي رونغتشنغ) وقطع علاقاته مع (وَانغ تِنغ) وأصدقائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الشاب ذو المظهر الشرير، (تشاو جانج باو)، ينتظر هناك. وما إن رأى (لي رونغتشنغ) مقيداً، حتى أمر أتباعه بضربه دون أن يفتح الكيس حتى.
كان (لي رونغتشنغ) في حالة مزاجية سيئة خلال اليومين الماضيين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاولت (باي وي) جاهدةً كبح ضحكتها، لكنها واجهت صعوبةً بالغة.
ذهب أمس إلى حانة “الوردة الشائكة” للتسلية والتعرف على سيدتين عاملتين شابتين. كان ينوي اصطحابهما إلى فندق والتحدث معهما عن الحياة والطموحات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تباً! لماذا تضحكون!” اندفع (لي رونغتشنغ) نحو (وَانغ تِنغ) وأصدقائه.
و بينما كان على وشك النجاح، اقتحمت مجموعة من رجال العصابات الحانة وبدأوا بالصراخ.
“من هو (لي رونغتشنغ)؟ اخرج إن كنت تجرؤ!”
قال (وَانغ تِنغ) بقلق: “السيد الشاب لي، لماذا أنت مهمل هكذا؟ أسرع وانهض. الأرض باردة”.
استشاط (لي رونغتشنغ) غضباً في ذلك الوقت. نهض على الفور ووبخ قائلاً: “أنا (لي رونغتشنغ). من هو سيدك؟ لماذا لم يضع لك طوقاً؟ لماذا أطلق سراحك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى (يوان تشينغوان) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ)، لكنه لم يجرؤ على تبادل النظرات معه. ثم انطلق مسرعاً خلف (لي رونغتشنغ).
كانت مجموعة العصابات تغلي غضباً أيضاً، ولم تعد تهتم بشيء. اندفعوا نحو (لي رونغتشنغ) وألقوا كيسا على رأسه.
“من هو (لي رونغتشنغ)؟ اخرج إن كنت تجرؤ!”
ربما لم يتوقع (لي رونغتشنغ) أبداً أن يكون هؤلاء الأشخاص من تلاميذ الفنون القتالية في المرحلة المبتدئة أو المتوسطة.
ابتسم (وَانغ تِنغ) فجأة وقال: “أيها الفأر الصغير، ما قلته ليس صحيحاً”.
على الرغم من كونه تلميذاً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس، إلا أنه خسر أمام مجموعة كاملة من التلاميذ المبتدئين والمتقدمين في فنون الدفاع عن النفس بسبب قلة عددهم.
أشار (لي رونغتشنغ) إلى (وَانغ تِنغ). كان غاضباً لدرجة أنه لم يعرف ماذا يقول.
ربما لم يتوقع (لي رونغتشنغ) أبداً أن يكون هؤلاء الأشخاص من تلاميذ الفنون القتالية في المرحلة المبتدئة أو المتوسطة.
كما أنه لم يكن يعلم أن هؤلاء الناس سيبدأون القتال مباشرةً، لذا فوجئ بهم. وفي الوقت نفسه، ولأنه كان عديم الخبرة، فقد سيطروا عليه في لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قامت هذه المجموعة من الناس بضرب (لي رونغتشنغ) حتى فقد وعيه واقتادوه إلى مستودع مهجور.
لحسن الحظ، كانت الإصابات خارجية فقط. كان (لي رونغتشنغ) تلميذاً متقدماً في فنون القتال، لذا كان يتمتع ببنية جسدية أقوى من الشخص العادي، مما مكّنه من التعافي بسرعة أكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الشاب ذو المظهر الشرير، (تشاو جانج باو)، ينتظر هناك. وما إن رأى (لي رونغتشنغ) مقيداً، حتى أمر أتباعه بضربه دون أن يفتح الكيس حتى.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يزيلوا الكيس إلا بعد أن فرغوا غضبهم. وعندما تفحصوه جيداً، اكتشفوا أنه ليس الشخص المقصود!
بينما تبادل أفراد العصابة النظرات، بدأ (تشاو جانج باو) بالسب والشتم بغضب، ثم أفرغ كل غضبه على (لي رونغتشنغ) مجدداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
و تبع ذلك جولة أخرى من الضرب كانت بشعة للغاية بحيث لا يمكن النظر إليها.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
خلال ذلك الوقت، كان (لي رونغتشنغ) في حيرة تامة.
وبالتالي، تمكن من التعافي وجاء إلى المدرسة اليوم وهو بكامل صحته وعافيته.
من أنا؟ أين أنا؟ إلى أين أنا ذاهب؟
لكنّ قلبه كان لا يزال مشتعلاً. كان الجميع يثيرون اشمئزازه.
غادر (تشاو جانج باو) ورجاله بعد أن أفرغوا غضبهم، تاركين (لي رونغتشنغ) ملقىً على ظهره في المستودع المتهالك. انهمرت دموع العجز والظلم من عينيه.
من البداية إلى النهاية، لم يكن يعلم ما الذي كان يحدث.
أطلق (وَانغ تِنغ) قبضته كما طُلب منه.
أخرج هاتفه ببطء وبيدين مرتجفتين واتصل بالرقم 120. وهكذا تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج الطارئ.
خلال ذلك الوقت، كان (لي رونغتشنغ) في حيرة تامة.
لحسن الحظ، كانت الإصابات خارجية فقط. كان (لي رونغتشنغ) تلميذاً متقدماً في فنون القتال، لذا كان يتمتع ببنية جسدية أقوى من الشخص العادي، مما مكّنه من التعافي بسرعة أكبر.
لكن الألم الذي كان يتوقعه لم يأتِ. فتح عينيه قليلاً. ومن خلال الشق الصغير، رأى يداً تمسك بمعصم (لي رونغتشنغ) بقوة، وتمنعه من التحرك قيد أنملة.
قالت (باي وي): “سنتبعك إلى مبارزتك بعد انتهاء المدرسة”.
وبالتالي، تمكن من التعافي وجاء إلى المدرسة اليوم وهو بكامل صحته وعافيته.
و بينما كان على وشك النجاح، اقتحمت مجموعة من رجال العصابات الحانة وبدأوا بالصراخ.
لكنّ قلبه كان لا يزال مشتعلاً. كان الجميع يثيرون اشمئزازه.
انتهى الصباح وسط تعابير غريبة على وجوه الطلاب عندما رأوه. أرادوا أن يضحكوا لكنهم لم يجرؤوا على ذلك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
انتهى الصباح وسط تعابير غريبة على وجوه الطلاب عندما رأوه. أرادوا أن يضحكوا لكنهم لم يجرؤوا على ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تعرض عدد قليل من الطلاب الذين ضحكوا سراً للضرب المبرح على يديه.
ضحك (لي رونغتشنغ) ضحكة بشعة ورفع قبضته فجأة، مصوباً لكمته نحو وجه (شـُـو جـِـي).
لم تكن قوة هذه اللكمة ضئيلة. تسببت الرياح العاتية في ألم وجنتي (شـُـو جـِـي). كان يعتقد أنه لو أصابته هذه اللكمة، لكان أنفه قد انهار تماماً.
جاء إلى المقهى لتناول وجبته، ولكن ما إن صعد إلى الطابق الثاني حتى سمع ضحكات مدوية. اشتعلت شرارة في قلبه على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسناً. عندما ينتهي الدوام المدرسي بعد الظهر، سنخوض مباراة حاسمة في الملعب.” استدار (لي رونغتشنغ) ونزل الدرج بعد أن أنهى كلامه.
تحول وجهه إلى اللون الأخضر من الغضب.
في كل درس، كان المعلم وزملاؤه يضعون العديد من فقاعات السمات. وقد ساهم ذلك في رفع مستوى سمات (وَانغ تِنغ) الدراسية إلى مستوى آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و تبع ذلك جولة أخرى من الضرب كانت بشعة للغاية بحيث لا يمكن النظر إليها.
“تباً! لماذا تضحكون!” اندفع (لي رونغتشنغ) نحو (وَانغ تِنغ) وأصدقائه.
بينما تبادل أفراد العصابة النظرات، بدأ (تشاو جانج باو) بالسب والشتم بغضب، ثم أفرغ كل غضبه على (لي رونغتشنغ) مجدداً.
استعاد (شـُـو جـِـي) وعيه ووقف خلف (وَانغ تِنغ) والخوف لا يزال يساوره. ثم حدق في (يوان تشينغوان) بفخر ساخراً منه لكونه أعمى.
لم يكن (شـُـو جـِـي) شخصاً يسهل التنمر عليه. وقف ورد قائلاً: “لساني على جسدي. ما شأنك أنت بذلك؟”
قال (وَانغ تِنغ) عرضاً: “السيد الشاب لي، الغضب ضار بالجسم”.
جاء إلى المقهى لتناول وجبته، ولكن ما إن صعد إلى الطابق الثاني حتى سمع ضحكات مدوية. اشتعلت شرارة في قلبه على الفور.
كان الجميع على دراية تامة بخلفية بعضهم البعض. كانت عائلة لي أقوى من عائلة شو، لكن عائلتيهما لن تتصادما لمجرد صراع بين الجيل الشاب.
كان (لي رونغتشنغ) في حالة مزاجية سيئة خلال اليومين الماضيين.
سيتم حل النزاعات بين الجيل الشاب من قبل الجيل الشاب نفسه.
كان هذا قانوناً ضمنياً وافق عليه الجميع.
ابتسم (وَانغ تِنغ) فجأة وقال: “أيها الفأر الصغير، ما قلته ليس صحيحاً”.
كان هذا قانوناً ضمنياً وافق عليه الجميع.
تعرض عدد قليل من الطلاب الذين ضحكوا سراً للضرب المبرح على يديه.
سأل (شـُـو جـِـي): “أخي (وَانغ تِنغ)، هل أنت واثق من قدرتك على هزيمة (لي رونغتشنغ)؟”
إذا تدخلت الأجيال الأكبر سناً، فإنهم بذلك يتنازلون عن كرامتهم أمام الآخرين. كانوا جميعاً أشخاصاً محترمين؛ فالكرامة كانت بمثابة الحياة بالنسبة لهم. ولن يتنازلوا عنها من أجل أمر تافه كهذا.
لحسن الحظ، كانت الإصابات خارجية فقط. كان (لي رونغتشنغ) تلميذاً متقدماً في فنون القتال، لذا كان يتمتع ببنية جسدية أقوى من الشخص العادي، مما مكّنه من التعافي بسرعة أكبر.
في الماضي، ربما كان (شـُـو جـِـي) يخشى (لي رونغتشنغ) قليلاً، كونه تلميذاً متقدماً في فنون القتال، لكنه الآن لم يعد خائفاً. كان (وَانغ تِنغ) يدعمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“(شـُـو جـِـي)، لقد أصبحتَ جريئاً. كيف تجرؤ على التحدث معي بهذه الطريقة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال (وَانغ تِنغ) عرضاً: “السيد الشاب لي، الغضب ضار بالجسم”.
ضحك (لي رونغتشنغ) ضحكة بشعة ورفع قبضته فجأة، مصوباً لكمته نحو وجه (شـُـو جـِـي).
لم يكن (شـُـو جـِـي) شخصاً يسهل التنمر عليه. وقف ورد قائلاً: “لساني على جسدي. ما شأنك أنت بذلك؟”
“أفلت يدي!”
شعر (شـُـو جـِـي) بالاكتئاب. لم يتصرف (لي رونغتشنغ) وفقاً للنص!
…
باعتبارهم من أثرياء الجيل الثاني ، ألا ينبغي عليهم أن يتبادلوا الإهانات أولاً؟
استعاد (شـُـو جـِـي) وعيه ووقف خلف (وَانغ تِنغ) والخوف لا يزال يساوره. ثم حدق في (يوان تشينغوان) بفخر ساخراً منه لكونه أعمى.
كان (لي رونغتشنغ) لا يزال يحاول سحب نفسه للخلف، فسقط على مؤخرته.
لماذا رفع قبضته بهذه السرعة؟ أين ذهب كرامته كفرد ثري من الجيل الثاني؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استشاط (لي رونغتشنغ) غضباً في ذلك الوقت. نهض على الفور ووبخ قائلاً: “أنا (لي رونغتشنغ). من هو سيدك؟ لماذا لم يضع لك طوقاً؟ لماذا أطلق سراحك؟”
لم يزيلوا الكيس إلا بعد أن فرغوا غضبهم. وعندما تفحصوه جيداً، اكتشفوا أنه ليس الشخص المقصود!
لم يكن يعلم أن (لي رونغتشنغ) كان يغلي غضباً طوال اليوم. كان مجرد استفزاز بسيط كافياً لتفجيره.
استعاد (شـُـو جـِـي) وعيه ووقف خلف (وَانغ تِنغ) والخوف لا يزال يساوره. ثم حدق في (يوان تشينغوان) بفخر ساخراً منه لكونه أعمى.
لم تكن قوة هذه اللكمة ضئيلة. تسببت الرياح العاتية في ألم وجنتي (شـُـو جـِـي). كان يعتقد أنه لو أصابته هذه اللكمة، لكان أنفه قد انهار تماماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد إنتهيت!”
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
وبالتالي، تمكن من التعافي وجاء إلى المدرسة اليوم وهو بكامل صحته وعافيته.
أغمض (شـُـو جـِـي) عينيه بشكل غريزي.
أطلق (وَانغ تِنغ) قبضته كما طُلب منه.
لم يزيلوا الكيس إلا بعد أن فرغوا غضبهم. وعندما تفحصوه جيداً، اكتشفوا أنه ليس الشخص المقصود!
لكن الألم الذي كان يتوقعه لم يأتِ. فتح عينيه قليلاً. ومن خلال الشق الصغير، رأى يداً تمسك بمعصم (لي رونغتشنغ) بقوة، وتمنعه من التحرك قيد أنملة.
“(شـُـو جـِـي)، لقد أصبحتَ جريئاً. كيف تجرؤ على التحدث معي بهذه الطريقة؟”
قال (وَانغ تِنغ) عرضاً: “السيد الشاب لي، الغضب ضار بالجسم”.
لم يكن (شـُـو جـِـي) شخصاً يسهل التنمر عليه. وقف ورد قائلاً: “لساني على جسدي. ما شأنك أنت بذلك؟”
“(وَانغ تِنغ)!”
تحول وجهه إلى اللون الأخضر من الغضب.
أُصيب (لي رونغتشنغ) بالذهول. كان الجميع يعلم أن (وَانغ تِنغ) ميؤوس منه في دراسته، لكنه كان يُظهر الآن قدرة قوية في فنون القتال.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وسأله بالمثل: “لماذا أوافق إن لم أكن أرغب بذلك؟”
فتح (يوان تشينغوان)، الذي كان يقف بجانب (لي رونغتشنغ)، عينيه على اتساعهما من الدهشة. بدت عليه علامات عدم التصديق.
في الماضي، كان صديقاً لـ (وَانغ تِنغ) أيضاً.
في كل درس، كان المعلم وزملاؤه يضعون العديد من فقاعات السمات. وقد ساهم ذلك في رفع مستوى سمات (وَانغ تِنغ) الدراسية إلى مستوى آخر.
لكن مع مرور الوقت، مال نحو (لي رونغتشنغ) وقطع علاقاته مع (وَانغ تِنغ) وأصدقائه.
ظل (يوان تشينغوان) ملازماً لـ (وَانغ تِنغ) لفترة طويلة، لكنه لم يدرك قط أن (وَانغ تِنغ) يمتلك مثل هذه القدرات.
كان هذا قانوناً ضمنياً وافق عليه الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استعاد (شـُـو جـِـي) وعيه ووقف خلف (وَانغ تِنغ) والخوف لا يزال يساوره. ثم حدق في (يوان تشينغوان) بفخر ساخراً منه لكونه أعمى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
من جهة أخرى، قاوم (لي رونغتشنغ) بشدة. ولاحظ أنه مهما بذل من قوة، ظلت يد (وَانغ تِنغ) تُحكم قبضتها على معصمه كالفولاذ. لم يستطع التحرر رغم كل محاولاته.
من جهة أخرى، قاوم (لي رونغتشنغ) بشدة. ولاحظ أنه مهما بذل من قوة، ظلت يد (وَانغ تِنغ) تُحكم قبضتها على معصمه كالفولاذ. لم يستطع التحرر رغم كل محاولاته.
و بينما كان على وشك النجاح، اقتحمت مجموعة من رجال العصابات الحانة وبدأوا بالصراخ.
“أفلت يدي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و تبع ذلك جولة أخرى من الضرب كانت بشعة للغاية بحيث لا يمكن النظر إليها.
ابتسم (وَانغ تِنغ) فجأة وقال: “أيها الفأر الصغير، ما قلته ليس صحيحاً”.
قال (لي رونغتشنغ) بنبرة حادة. كان وجهه أخضر من الغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا بأس. لا تقلق. لنجلس ونتناول طعامنا. ثم يمكننا العودة للراحة. يمكننا التحدث عن هذا الأمر عندما يحين الوقت.
أطلق (وَانغ تِنغ) قبضته كما طُلب منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكترث بطلب (لي رونغتشنغ) للمبارزة على الإطلاق. بل استمر في فعل ما كان من المفترض أن يفعله.
كان (لي رونغتشنغ) لا يزال يحاول سحب نفسه للخلف، فسقط على مؤخرته.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“(شـُـو جـِـي)، لقد أصبحتَ جريئاً. كيف تجرؤ على التحدث معي بهذه الطريقة؟”
قال (وَانغ تِنغ) بقلق: “السيد الشاب لي، لماذا أنت مهمل هكذا؟ أسرع وانهض. الأرض باردة”.
“أنت!”
من جهة أخرى، قاوم (لي رونغتشنغ) بشدة. ولاحظ أنه مهما بذل من قوة، ظلت يد (وَانغ تِنغ) تُحكم قبضتها على معصمه كالفولاذ. لم يستطع التحرر رغم كل محاولاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أشار (لي رونغتشنغ) إلى (وَانغ تِنغ). كان غاضباً لدرجة أنه لم يعرف ماذا يقول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح (يوان تشينغوان)، الذي كان يقف بجانب (لي رونغتشنغ)، عينيه على اتساعهما من الدهشة. بدت عليه علامات عدم التصديق.
كانت مجموعة العصابات تغلي غضباً أيضاً، ولم تعد تهتم بشيء. اندفعوا نحو (لي رونغتشنغ) وألقوا كيسا على رأسه.
صعد من الأرض وقال بغضب: “(وَانغ تِنغ)، لم أتوقع منك أن تخفي قوتك الحقيقية. مهما كان السبب، فقد تشكلت ضغينتنا اليوم. هل لديك الشجاعة لمبارزتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم”، تراجع (وَانغ تِنغ) عن ابتسامته وأجاب وهو ينظر في عينيه.
ربما لم يتوقع (لي رونغتشنغ) أبداً أن يكون هؤلاء الأشخاص من تلاميذ الفنون القتالية في المرحلة المبتدئة أو المتوسطة.
“حسناً. عندما ينتهي الدوام المدرسي بعد الظهر، سنخوض مباراة حاسمة في الملعب.” استدار (لي رونغتشنغ) ونزل الدرج بعد أن أنهى كلامه.
ألقى (يوان تشينغوان) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ)، لكنه لم يجرؤ على تبادل النظرات معه. ثم انطلق مسرعاً خلف (لي رونغتشنغ).
تعرض عدد قليل من الطلاب الذين ضحكوا سراً للضرب المبرح على يديه.
لكنّ قلبه كان لا يزال مشتعلاً. كان الجميع يثيرون اشمئزازه.
“يا السيد الشاب لي، ألسنا نتناول الطعام؟”
“كُلْ رأسك. لقد شبعتُ من الغضب.”
لكنّ قلبه كان لا يزال مشتعلاً. كان الجميع يثيرون اشمئزازه.
…
17
بعد أن غادر (لي رونغتشنغ)، سألت (باي وي) بقلق: “أخي (وَانغ تِنغ)، هل ستتشاجر معه حقاً؟”
*******
قبل أن يتمكن (وَانغ تِنغ) من الرد، أجاب (يو هاو) نيابة عنه قائلاً: “هذه مبارزة فنون قتالية. وبما أنه وافق، فسوف يقاتله بالتأكيد. هذه هي القاعدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باعتبارهم من أثرياء الجيل الثاني ، ألا ينبغي عليهم أن يتبادلوا الإهانات أولاً؟
ابتسم (وَانغ تِنغ) فجأة وقال: “أيها الفأر الصغير، ما قلته ليس صحيحاً”.
قال (وَانغ تِنغ) بقلق: “السيد الشاب لي، لماذا أنت مهمل هكذا؟ أسرع وانهض. الأرض باردة”.
ألقى (يو هاو) عليه نظرة حائرة.
كان (لي رونغتشنغ) في حالة مزاجية سيئة خلال اليومين الماضيين.
وتابع (وَانغ تِنغ) شرحه قائلاً: “القواعد يضعها الرجال. يمكنك أن تقرر ما إذا كنت تريد الالتزام بها أم لا. فقط تأكد من أنك لا تخالف قلبك”.
لم يستطع (يو هاو) وشو جي إلا أن يضحكا بصوت عالٍ مرة أخرى عندما رأيا (وَانغ تِنغ) يتصرف ببراءة، كما لو أن الأمر لا علاقة له به.
كان (يو هاو) مرتبكاً بعض الشيء. لم يفهم (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج هاتفه ببطء وبيدين مرتجفتين واتصل بالرقم 120. وهكذا تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج الطارئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سأل (شـُـو جـِـي): “أخي (وَانغ تِنغ)، هل أنت واثق من قدرتك على هزيمة (لي رونغتشنغ)؟”
لم يزيلوا الكيس إلا بعد أن فرغوا غضبهم. وعندما تفحصوه جيداً، اكتشفوا أنه ليس الشخص المقصود!
*******
ابتسم (وَانغ تِنغ) وسأله بالمثل: “لماذا أوافق إن لم أكن أرغب بذلك؟”
“نعم”، تراجع (وَانغ تِنغ) عن ابتسامته وأجاب وهو ينظر في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا بأس. لا تقلق. لنجلس ونتناول طعامنا. ثم يمكننا العودة للراحة. يمكننا التحدث عن هذا الأمر عندما يحين الوقت.
“نعم”، تراجع (وَانغ تِنغ) عن ابتسامته وأجاب وهو ينظر في عينيه.
قالت (باي وي): “سنتبعك إلى مبارزتك بعد انتهاء المدرسة”.
أشار (لي رونغتشنغ) إلى (وَانغ تِنغ). كان غاضباً لدرجة أنه لم يعرف ماذا يقول.
“بالتأكيد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل (يوان تشينغوان) ملازماً لـ (وَانغ تِنغ) لفترة طويلة، لكنه لم يدرك قط أن (وَانغ تِنغ) يمتلك مثل هذه القدرات.
كان الجميع على دراية تامة بخلفية بعضهم البعض. كانت عائلة لي أقوى من عائلة شو، لكن عائلتيهما لن تتصادما لمجرد صراع بين الجيل الشاب.
كانت الدروس الثلاثة التي عُقدت بعد الظهر هي الفيزياء والرياضيات والأحياء.
الفصل 17: لا تغادر بعد انتهاء الدوام المدرسي
في كل درس، كان المعلم وزملاؤه يضعون العديد من فقاعات السمات. وقد ساهم ذلك في رفع مستوى سمات (وَانغ تِنغ) الدراسية إلى مستوى آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى (يو هاو) عليه نظرة حائرة.
ابتسم (وَانغ تِنغ) فجأة وقال: “أيها الفأر الصغير، ما قلته ليس صحيحاً”.
لم يكترث بطلب (لي رونغتشنغ) للمبارزة على الإطلاق. بل استمر في فعل ما كان من المفترض أن يفعله.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
جاء إلى المقهى لتناول وجبته، ولكن ما إن صعد إلى الطابق الثاني حتى سمع ضحكات مدوية. اشتعلت شرارة في قلبه على الفور.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
كان (لي رونغتشنغ) في حالة مزاجية سيئة خلال اليومين الماضيين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات