بدء حياتي مع نظام الغش خاصتي!
الفصل 3: بدء حياتي مع نظام الغش خاصتي!
كان الطالب يبلغ من العمر حوالي 17 عاماً. نظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة غاضبة مع تعبير “لماذا أنت أكثر وسامة مني؟”.
قالت (لي شيومي) وهي تضع بعناية بعض الطعام في وعاء (وَانغ تِنغ) مبتسمة بابتسامة نصف مستاءة: “كان والدك في منتصف الطريق إلى المنزل عندما طرأ أمر طارئ في العمل مرة أخرى. اضطر للعودة، لذا تأخر لأكثر من ساعة. ألا يمكنك العودة بعد الانتهاء من تناول العشاء؟”
في المساء، جلست عائلة (وَانغ تِنغ) أخيراً حول مائدة العشاء، حيث امتزجت رائحة الطعام بالدفيء المنزلي والألفة العائلية.
===================
أثارت مواقع هذه المباني الثلاثة شكوك (وَانغ تِنغ)، متسائلًا إن كان ذلك نتيجة لضعف حس الفكاهة لدى المدير.
قالت (لي شيومي) وهي تضع بعناية بعض الطعام في وعاء (وَانغ تِنغ) مبتسمة بابتسامة نصف مستاءة: “كان والدك في منتصف الطريق إلى المنزل عندما طرأ أمر طارئ في العمل مرة أخرى. اضطر للعودة، لذا تأخر لأكثر من ساعة. ألا يمكنك العودة بعد الانتهاء من تناول العشاء؟”
لم تكن هناك لحظة تُهدر، فكل ثانية هنا كانت قيمة لمن أراد أن يصبح مُغَامِراً حقيقياً. الموهبة كانت مجرد معيار أولي، أما العمل الشاق والمستمر فكان السبيل لتحقيق التقدم في رحلة التدريب.
عندما استرجع (وَانغ تِنغ) تلك الأحداث، شعر بامتنان غريب وابتسامة خافتة تشق وجهه، مدركاً أن تصرفاته في الماضي كانت صبيانية حقاً، وأن الزمن قد منح الجميع فرصة لتصحيح الأخطاء وفهم بعضهم بعضاً بشكل أعمق.
ظل (وَانغ تِنغ) حبيس غرفته لأكثر من ساعة، ناسيًا أمر عشاءه، لكن لحسن الحظ تأخر والده بسبب العمل، ما منحه فرصة للتنفس بحرية.
كان المقر الرئيسي للمعهد في العاصمة شيا، فيما امتدت فروعه في المدن الكبرى بالصين، يزخر بالعدد الكبير من المُغَامِرين الأقوياء الذين أنجبوا نخبة من الشخصيات البارزة.
وها هي مهارته تمنحه قدرة خارقة، لم تُمنح لأحد غيره: القدرة على جمع سمات الآخرين وتحويلها إلى سماته الخاصة. لم يكن بحاجة إلى جهد مستمر مثل بقية المُغَامِرين؛ فكل ما عليه فعله هو امتلاك الرؤية، وانتزاع القوة.
أجاب (وانغ شنغ جو) بعجز، صوته مشحون بتبرير رجل مشغول: “لقد كانت حالة طارئة. كان عليّ العودة والاهتمام بها أولاً”.
في اللحظة التي لمسها، اختفت الفقاعة.
قلبت (لي شيومي) عينيها على زوجها بمرارة خفيفة، قائلة: “دعنا نتجاهل والدك، عقله مشغول دائماً بشركته الغبية.”
كان الطالب يبلغ من العمر حوالي 17 عاماً. نظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة غاضبة مع تعبير “لماذا أنت أكثر وسامة مني؟”.
ابتسم (وَانغ تِنغ) بخفّة، وهو يتذكر ذكريات المدرسة الثانوية، حيث كانت علاقته بوالده متوترة بعض الشيء. فقد كان (وانغ شنغ جو) يعلق آمالاً كبيرة على ابنه، ولذلك كان صارماً بطبيعته، فيما كان (وَانغ تِنغ) يمر بمرحلة تمرد وميل إلى التجاهل وعدم الجدّ في الدراسة، فاشتد الخلاف بينهما وارتفعت الأصوات أحياناً، وانطلقت كلمات حادة تذروها الرياح.
[الذكاء] = 18
عندما استرجع (وَانغ تِنغ) تلك الأحداث، شعر بامتنان غريب وابتسامة خافتة تشق وجهه، مدركاً أن تصرفاته في الماضي كانت صبيانية حقاً، وأن الزمن قد منح الجميع فرصة لتصحيح الأخطاء وفهم بعضهم بعضاً بشكل أعمق.
الفصل 3: بدء حياتي مع نظام الغش خاصتي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على مائدة الطعام، كان (وَانغ تِنغ) و(وانغ شنغ جو) أكثر هدوءاً واتزاناً مقارنةً بحيوية (لي شيومي). وضعت الأم الطعام بعناية في وعاء (وَانغ تِنغ) وهي تتحدث مع الأب وابنه بنبرة حانية تمزج الحزم بالدفء.
استمتع (وَانغ تِنغ) بهذا الجو المنساب بهدوء، حيث اختلطت رائحة الأطباق المطهية بعناية مع همسات الحوار العائلي. أجرى (وانغ شنغ جو) محادثة قصيرة مع ابنه، وكان اهتمامه منصباً بالدرجة الأولى على دراسته، فيما كانت ردود (وَانغ تِنغ) هادئة وواعية، لم تعد طفولية، ولم تثر غضباً مفاجئاً، ولم تتحطم عيدان الطعام على الأرض.
ابتلع نفسًا عميقًا، وأحس بنبضاته تتسارع، فقد أدرك أن هذه اللحظة لم تكن مجرد بداية، بل ولادة حقيقية لقوة لم يعرفها البشر من قبل.
استمتع (وَانغ تِنغ) بهذا الجو المنساب بهدوء، حيث اختلطت رائحة الأطباق المطهية بعناية مع همسات الحوار العائلي. أجرى (وانغ شنغ جو) محادثة قصيرة مع ابنه، وكان اهتمامه منصباً بالدرجة الأولى على دراسته، فيما كانت ردود (وَانغ تِنغ) هادئة وواعية، لم تعد طفولية، ولم تثر غضباً مفاجئاً، ولم تتحطم عيدان الطعام على الأرض.
[السرعة] = 32
===================
فوجئ (وانغ شنغ جو) بسرور خافت، شعر أن ابنه قد تغير اليوم، لكنه لم يبالغ في التفكير. بعد أن أنهى العشاء، غادر (وانغ شنغ جو) المنزل على عجل، فكونه رئيساً لشركة ضخمة يتطلب إنجاز عدد هائل من المهام يومياً، وغالباً لا ينام إلا أربع إلى خمس ساعات في الليلة.
وبما أن (وَانغ تِنغ) يبلغ من العمر 17 عامًا، لم يكن العمر عائقًا بالنسبة له.
ابتسم (وَانغ تِنغ) بخفّة، وهو يتذكر ذكريات المدرسة الثانوية، حيث كانت علاقته بوالده متوترة بعض الشيء. فقد كان (وانغ شنغ جو) يعلق آمالاً كبيرة على ابنه، ولذلك كان صارماً بطبيعته، فيما كان (وَانغ تِنغ) يمر بمرحلة تمرد وميل إلى التجاهل وعدم الجدّ في الدراسة، فاشتد الخلاف بينهما وارتفعت الأصوات أحياناً، وانطلقت كلمات حادة تذروها الرياح.
أبلغ (وَانغ تِنغ) والدته قبل مغادرته، ثم انطلق مباشرة نحو دار جيكسين للفنون القتالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الليل، انطلقت سيارة رياضية صفراء كالبرق، تندفع في شوارع المدينة، وصوت محركها القوي اجتذب أنظار العديد من المارة. لم تعد السيارات اليوم تعتمد على الوقود التقليدي، بل تستخدم الطاقة المتجددة، التي تجمع بين صداقة البيئة وتقليل التكاليف، وأصبحت سمة حضارية للمدن الحديثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الطابق الأول، كان المكان يعج بالحياة والحركة، إذ هرول التلاميذ ذهابًا وإيابًا بين مناطق التدريب، كلٌ منهم منشغل بزراعته الخاصة، يمارس مهاراته في صمت وكأن كل لحظة تمر هي كنز ثمين يُستثمر في بناء جسده وعقله. كان الجو مشحونًا بروائح العرق، وصدى الأقدام، وهمسات التلاميذ، مما أعطى المكان إحساسًا حيًا نابضًا بطاقة الشباب والطموح.
لم يقتصر عمل (النُخبَة) على نقل أساليب الزراعة من {قَارَة شِينغوو}، بل جلبوا معهم تقنيات مبتكرة. ومن أبرزها كانت “رونية القوة”.
كانت الفقاعات الشفافة تطفو على مستوى ساقيه. كان بإمكانه رؤيتها بمجرد خفض رأسه.
قالت (لي شيومي) وهي تضع بعناية بعض الطعام في وعاء (وَانغ تِنغ) مبتسمة بابتسامة نصف مستاءة: “كان والدك في منتصف الطريق إلى المنزل عندما طرأ أمر طارئ في العمل مرة أخرى. اضطر للعودة، لذا تأخر لأكثر من ساعة. ألا يمكنك العودة بعد الانتهاء من تناول العشاء؟”
فباستخدام دمج تقنيات {قَارَة شِينغوو} مع تقنيات الأرض، وُلدت تقنية القوة، التي غيرت مجرى الحياة اليومية. بدأت السيارات تعمل بواسطة القوة، وتحولت لاحقاً أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة لتستخدم شريحة وبطاريات رونات القوة الحديثة، ما جعلها أسرع وأكثر متانة واستدامة.
“ماذا تريد؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد نصف ساعة من الانطلاق المتواصل، أوقف (وَانغ تِنغ) سيارته خارج أسوار مدرسة فنون الدفاع عن النفس، متأهباً لدخول عالم التدريب المليء بالطاقة والإثارة.
ومع دخوله مبنى التدريس، أزعجه الضجيج على الفور. كان الطابق الأول مخصصًا لتدريب التلاميذ المبتدئين.
استناداً إلى المعلومات التي اكتشفها، كان دار جيكسين للفنون القتالية أحد أفضل ثلاثة معاهد في الصين، صرح ضخم يفيض بالهيبة والقوة. وكان مدير هذا المعهد مُغَامِراً برتبة جنرال من فئة الاثني عشر نجمة، مصنفاً بين أفضل خمسة مُغَامِرين على مستوى الصين، وعلى الصعيد العالمي احتل مرتبة ضمن أفضل عشرين مُغَامِراً.
ما الذي شاهده؟
كانت الرتب في دار جيكسين للفنون القتالية منظمة بشكل صارم: من نجمة واحدة حتى تسع نجوم كانوا يُعتبرون جنوداً، عشرة نجوم تُمنح لمنصب العميد، إحدى عشرة نجمة تعادل رتبة جنرال منخفض، واثنتا عشرة نجمة تشير إلى جنرال متوسط، أما ثلاث عشرة نجمة فكانت تمثل الجنرال الأعلى. من خلال هذه التسلسل، يتضح مدى عظمة وقوة مبدأ دار جيكسين.
في هذا العصر، حيث أصبح المُغَامِرون ذوو المهارات القتالية هم القاعدة السائدة، كانت القوة هي مفتاح كل شيء؛ هي السبيل للهيمنة، والنجاح، والاعتراف، وحتى البقاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لديه وقت للتفكير الطويل، فاندفع إلى أقرب طالب يمر من أمامه، وأمسك بذراعه قائلاً بنبرة حازمة مليئة بالإثارة والفضول:
كان المقر الرئيسي للمعهد في العاصمة شيا، فيما امتدت فروعه في المدن الكبرى بالصين، يزخر بالعدد الكبير من المُغَامِرين الأقوياء الذين أنجبوا نخبة من الشخصيات البارزة.
ظل (وَانغ تِنغ) حبيس غرفته لأكثر من ساعة، ناسيًا أمر عشاءه، لكن لحسن الحظ تأخر والده بسبب العمل، ما منحه فرصة للتنفس بحرية.
أما فرع {دُونغـهَاي}، فكان يقع على مقربة من البحر، وعندما يحل الظلام يبدو كوحش بري هائل يرقد على بطنه، ممتد المساحة بحيث تُضاهي مدرسة ثانوية بكاملها.
استمتع (وَانغ تِنغ) بهذا الجو المنساب بهدوء، حيث اختلطت رائحة الأطباق المطهية بعناية مع همسات الحوار العائلي. أجرى (وانغ شنغ جو) محادثة قصيرة مع ابنه، وكان اهتمامه منصباً بالدرجة الأولى على دراسته، فيما كانت ردود (وَانغ تِنغ) هادئة وواعية، لم تعد طفولية، ولم تثر غضباً مفاجئاً، ولم تتحطم عيدان الطعام على الأرض.
البوابة الرئيسية لدار الفنون القتالية كانت عريضة كافية لمرور خمس سيارات جنباً إلى جنب، فخمة وراقية حتى في أدق تفاصيلها. وفي منتصفها، برزت صخرة ضخمة محفور عليها بوضوح عبارة “دار جيكسين للفنون القتالية، فرع {دُونغـهَاي}” بالذهب المتلألئ، وكأنها تحرس الدخول بكل عظمة وهيبة.
كان المقر الرئيسي للمعهد في العاصمة شيا، فيما امتدت فروعه في المدن الكبرى بالصين، يزخر بالعدد الكبير من المُغَامِرين الأقوياء الذين أنجبوا نخبة من الشخصيات البارزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش (وَانغ تِنغ) بعينيه مرتين متتاليتين، يحاول أن يثبت لنفسه أنه لم يختلط عليه الواقع بالخيال، لكن الفقاعات بقيت كما هي، ثابتة وشفافة، تتراقص في الهواء وكأنها تحتفل بقدومه.
عندما وصل (وَانغ تِنغ) إلى كشك الحراسة، اقترب منه عدد من الحراس المسلحين، يسيرون بخطوات متوازنة ووجوههم الصارمة تنم عن المهنية المطلقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش (وَانغ تِنغ) بعينيه مرتين متتاليتين، يحاول أن يثبت لنفسه أنه لم يختلط عليه الواقع بالخيال، لكن الفقاعات بقيت كما هي، ثابتة وشفافة، تتراقص في الهواء وكأنها تحتفل بقدومه.
قام الحراس بتفتيش السيارة بدقة متناهية، مستخدمين أجهزة مسح متقدمة لفحص كل زاوية من زوايا المركبة، وكأنهم يتفقدون أي تهديد محتمل. وفي الوقت ذاته، لم يغفل (وَانغ تِنغ) تقييم الحراس بعينيه المتأملتين: سترات واقية سوداء، رشاشات ثقيلة، وملامح حادة تمزج بين الجدية والخطر. كانت هيبتهم ومعداتهم المتطورة كافية لإرهاب أي عابر، وتجعل قلب أي شخص يخف قليلاً أمامهم.
“عملية تفتيش روتينية، يرجى التعاون.” جاء صوت أحدهم بحدة وتؤدة.
ومع دخوله مبنى التدريس، أزعجه الضجيج على الفور. كان الطابق الأول مخصصًا لتدريب التلاميذ المبتدئين.
أنزل (وَانغ تِنغ) نافذة سيارته وأومأ برأسه احتراماً، ثم خرج من السيارة بهدوء.
في هذا العصر، حيث أصبح المُغَامِرون ذوو المهارات القتالية هم القاعدة السائدة، كانت القوة هي مفتاح كل شيء؛ هي السبيل للهيمنة، والنجاح، والاعتراف، وحتى البقاء.
فباستخدام دمج تقنيات {قَارَة شِينغوو} مع تقنيات الأرض، وُلدت تقنية القوة، التي غيرت مجرى الحياة اليومية. بدأت السيارات تعمل بواسطة القوة، وتحولت لاحقاً أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة لتستخدم شريحة وبطاريات رونات القوة الحديثة، ما جعلها أسرع وأكثر متانة واستدامة.
قام الحراس بتفتيش السيارة بدقة متناهية، مستخدمين أجهزة مسح متقدمة لفحص كل زاوية من زوايا المركبة، وكأنهم يتفقدون أي تهديد محتمل. وفي الوقت ذاته، لم يغفل (وَانغ تِنغ) تقييم الحراس بعينيه المتأملتين: سترات واقية سوداء، رشاشات ثقيلة، وملامح حادة تمزج بين الجدية والخطر. كانت هيبتهم ومعداتهم المتطورة كافية لإرهاب أي عابر، وتجعل قلب أي شخص يخف قليلاً أمامهم.
أما الطلاب الآخرون، فلم يتمكن أي منهم من رؤيتها، فقد بقيت هذه الظاهرة حكرًا على عيون من يمتلكون حساسية خاصة تجاه قوة الطاقة الكامنة.
أنزل (وَانغ تِنغ) نافذة سيارته وأومأ برأسه احتراماً، ثم خرج من السيارة بهدوء.
نُقشت على رشاشات الحراس رموزٌ خاصة بالقوة، دلالةً على أنها رشاشات مُخصصة لاستخدام القوة، أقوى بعشر مرات من الرشاشات العادية. حتى لو أصيب بها مُغَامِر رسمي، فإن تأثيرها قد يصل إلى الشلل التام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا أخي، حذائك… إنها مرصوفة بشكل جميل حقاً”، قال (وَانغ تِنغ) مشيراً إلى الحذاء.
رأى (وَانغ تِنغ) أمامه طريقًا ممهّدًا نحو النجاح، وكأنه خُطّ له بيد القدر نفسه، طريقٌ صُمم ليصعد به مباشرة إلى قمة العالم، دون عناء السير في المتاهة التي يضطر الآخرون لاخ
بعد الانتهاء من التفتيش الدقيق، أُتيح لـ (وَانغ تِنغ) الدخول دون عائق.
على مائدة الطعام، كان (وَانغ تِنغ) و(وانغ شنغ جو) أكثر هدوءاً واتزاناً مقارنةً بحيوية (لي شيومي). وضعت الأم الطعام بعناية في وعاء (وَانغ تِنغ) وهي تتحدث مع الأب وابنه بنبرة حانية تمزج الحزم بالدفء.
أوقف سيارته بشكل متقن، وشرع يسير على طول الممرات المهيبة في دار فنون الدفاع عن النفس.
ابتلع نفسًا عميقًا، وأحس بنبضاته تتسارع، فقد أدرك أن هذه اللحظة لم تكن مجرد بداية، بل ولادة حقيقية لقوة لم يعرفها البشر من قبل.
استناداً إلى المعلومات التي اكتشفها، كان دار جيكسين للفنون القتالية أحد أفضل ثلاثة معاهد في الصين، صرح ضخم يفيض بالهيبة والقوة. وكان مدير هذا المعهد مُغَامِراً برتبة جنرال من فئة الاثني عشر نجمة، مصنفاً بين أفضل خمسة مُغَامِرين على مستوى الصين، وعلى الصعيد العالمي احتل مرتبة ضمن أفضل عشرين مُغَامِراً.
كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة مساءً، ومع ذلك أضاءت الأنوار المكان كله، لتكشف عن العديد من الطلاب المنتشرين على الطرقات وفي المساحات الخضراء، يواصلون تدريباتهم الليلية دون كلل أو ملل.
تملكه شعور غريب من الدهشة والارتباك، كما لو أن عقله يدرك شيئًا مهمًا لكنه لا يستطيع فهمه تمامًا، تساءل في نفسه: “هل هذه ميزة خاصة بي؟ أم أنها مجرد وهم بصري مرتبط بعالم الفنون القتالية؟”
اقترب (وَانغ تِنغ) من الفقاعة الأقرب إليه لاختبار ما إذا كان بإمكانه المرور من خلالها.
لم تكن هناك لحظة تُهدر، فكل ثانية هنا كانت قيمة لمن أراد أن يصبح مُغَامِراً حقيقياً. الموهبة كانت مجرد معيار أولي، أما العمل الشاق والمستمر فكان السبيل لتحقيق التقدم في رحلة التدريب.
في هذا العصر، حيث أصبح المُغَامِرون ذوو المهارات القتالية هم القاعدة السائدة، كانت القوة هي مفتاح كل شيء؛ هي السبيل للهيمنة، والنجاح، والاعتراف، وحتى البقاء.
انتشرت في دار فنون الدفاع عن النفس ثلاثة مبانٍ شاهقة ضخمة، مميزة بلونها الأبيض الفضي اللامع الذي يسهل تمييزها من بعيد. كان المبنى الأوسط المبنى الإداري، مستطيلاً بارتفاع يبلغ مئة متر، يخترق الغيوم كرمح عملاق، وتحفّ قمته نصف دائرة غريبة تضيف له هالة غامضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما المبنى على اليسار فكان مخصصاً لتعليم تلاميذ الفنون القتالية، في حين خُصص المبنى على اليمين للتدريب العملي المكثف، حيث يكرّس الطلاب جهودهم لتحويل مهاراتهم إلى قوة حقيقية.
===================
بدا هذان المبنيان ككرتين ضخمتين مستديرتين، لا شاهقين إذ يتألفان من ثلاثة طوابق فقط، لكن اتساعهما كان هائلاً. وبحسب تقدير تقريبي، كانا أكبر بمرتين من ملعب مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [القوة] = 50 (+1)
ما الذي شاهده؟
أثارت مواقع هذه المباني الثلاثة شكوك (وَانغ تِنغ)، متسائلًا إن كان ذلك نتيجة لضعف حس الفكاهة لدى المدير.
نظرًا لشعوره بالملل من واجباته المدرسية، ركض (وَانغ تِنغ) نحو المبنى الإداري بلا تردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتشرت في دار فنون الدفاع عن النفس ثلاثة مبانٍ شاهقة ضخمة، مميزة بلونها الأبيض الفضي اللامع الذي يسهل تمييزها من بعيد. كان المبنى الأوسط المبنى الإداري، مستطيلاً بارتفاع يبلغ مئة متر، يخترق الغيوم كرمح عملاق، وتحفّ قمته نصف دائرة غريبة تضيف له هالة غامضة.
بتوجيه من الموظفين، سجل نفسه كتلميذ فنون قتالية، ثم توجّه إلى مبنى تعليم تلاميذ الفنون القتالية.
قالت (لي شيومي) وهي تضع بعناية بعض الطعام في وعاء (وَانغ تِنغ) مبتسمة بابتسامة نصف مستاءة: “كان والدك في منتصف الطريق إلى المنزل عندما طرأ أمر طارئ في العمل مرة أخرى. اضطر للعودة، لذا تأخر لأكثر من ساعة. ألا يمكنك العودة بعد الانتهاء من تناول العشاء؟”
نظرًا لشعوره بالملل من واجباته المدرسية، ركض (وَانغ تِنغ) نحو المبنى الإداري بلا تردد.
كانت دار فنون الدفاع عن النفس تقبل الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 30 عامًا فقط، وذلك لمنع إهدار الموارد على غير المؤهلين.
تراقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبما أن (وَانغ تِنغ) يبلغ من العمر 17 عامًا، لم يكن العمر عائقًا بالنسبة له.
فباستخدام دمج تقنيات {قَارَة شِينغوو} مع تقنيات الأرض، وُلدت تقنية القوة، التي غيرت مجرى الحياة اليومية. بدأت السيارات تعمل بواسطة القوة، وتحولت لاحقاً أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة لتستخدم شريحة وبطاريات رونات القوة الحديثة، ما جعلها أسرع وأكثر متانة واستدامة.
ومع دخوله مبنى التدريس، أزعجه الضجيج على الفور. كان الطابق الأول مخصصًا لتدريب التلاميذ المبتدئين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
===================
هؤلاء المبتدئون هم تلاميذ فنون القتال في المرحلة الابتدائية، ويبلغ عددهم أكثر من 3000 تلميذ في دار جيكسين للفنون القتالية.
عندما استرجع (وَانغ تِنغ) تلك الأحداث، شعر بامتنان غريب وابتسامة خافتة تشق وجهه، مدركاً أن تصرفاته في الماضي كانت صبيانية حقاً، وأن الزمن قد منح الجميع فرصة لتصحيح الأخطاء وفهم بعضهم بعضاً بشكل أعمق.
في الطابق الأول، كان المكان يعج بالحياة والحركة، إذ هرول التلاميذ ذهابًا وإيابًا بين مناطق التدريب، كلٌ منهم منشغل بزراعته الخاصة، يمارس مهاراته في صمت وكأن كل لحظة تمر هي كنز ثمين يُستثمر في بناء جسده وعقله. كان الجو مشحونًا بروائح العرق، وصدى الأقدام، وهمسات التلاميذ، مما أعطى المكان إحساسًا حيًا نابضًا بطاقة الشباب والطموح.
أما الطلاب الآخرون، فلم يتمكن أي منهم من رؤيتها، فقد بقيت هذه الظاهرة حكرًا على عيون من يمتلكون حساسية خاصة تجاه قوة الطاقة الكامنة.
دخل (وَانغ تِنغ) إلى الردهة الرئيسية، وعيناه تتفحّصان المكان بفضولٍ متعطش، فتوقف فجأة في مكانه، كمن انقلبت روحه فجأة بين دهشة وإعجاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أثارت مواقع هذه المباني الثلاثة شكوك (وَانغ تِنغ)، متسائلًا إن كان ذلك نتيجة لضعف حس الفكاهة لدى المدير.
ما الذي شاهده؟
لوّح الطالب بيده وانصرف دون أن يلتفت إلى الوراء.
حوالي خمسين فقاعة شفافة، متوهجة بخفوت، كانت تطفو في الهواء فوق الأرض كما لو كانت كرات صغيرة من الطاقة، تنبض بالحياة بطريقة غامضة، تتأرجح بهدوء وكأنها تتحرك وفق نغمات خفية لا يسمعها سوى من يملك عين البصيرة.
ومع دخوله مبنى التدريس، أزعجه الضجيج على الفور. كان الطابق الأول مخصصًا لتدريب التلاميذ المبتدئين.
تراقها.
===================
تشوشت رؤيته للحظة، وكأن الزمن قد تجمد في لحظة قصيرة، ثم ظهرت أمامه لوحة شفافة تتلألأ في الهواء، كمرآة للعالم الداخلي والمستقبلي معًا.
[القوة] = 1
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه. من ردة فعل الشخص، كان من الواضح أنه لم يستطع رؤية الفقاعات. هذا يعني أنه كان الشخص الوحيد الذي يستطيع رؤيتها.
[السرعة] = 3
[البنية الجسدية] = 1
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يشعر في حياته، حتى لو فاز بمئة مليون في اليانصيب، بنفس هذا القدر من الإثارة. كانت هذه اللحظة مختلفة تمامًا.
[الذكاء] = 0.5
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[السرعة] = 2
ومع دخوله مبنى التدريس، أزعجه الضجيج على الفور. كان الطابق الأول مخصصًا لتدريب التلاميذ المبتدئين.
===================
تجول الطلاب في منطقة التدريب، ودخل بعضهم عبر الفقاعات. بالنسبة لهم، لم تكن الفقاعات موجودة.
رمش (وَانغ تِنغ) بعينيه مرتين متتاليتين، يحاول أن يثبت لنفسه أنه لم يختلط عليه الواقع بالخيال، لكن الفقاعات بقيت كما هي، ثابتة وشفافة، تتراقص في الهواء وكأنها تحتفل بقدومه.
أما الطلاب الآخرون، فلم يتمكن أي منهم من رؤيتها، فقد بقيت هذه الظاهرة حكرًا على عيون من يمتلكون حساسية خاصة تجاه قوة الطاقة الكامنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لديه وقت للتفكير الطويل، فاندفع إلى أقرب طالب يمر من أمامه، وأمسك بذراعه قائلاً بنبرة حازمة مليئة بالإثارة والفضول:
تملكه شعور غريب من الدهشة والارتباك، كما لو أن عقله يدرك شيئًا مهمًا لكنه لا يستطيع فهمه تمامًا، تساءل في نفسه: “هل هذه ميزة خاصة بي؟ أم أنها مجرد وهم بصري مرتبط بعالم الفنون القتالية؟”
أثارت مواقع هذه المباني الثلاثة شكوك (وَانغ تِنغ)، متسائلًا إن كان ذلك نتيجة لضعف حس الفكاهة لدى المدير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن لديه وقت للتفكير الطويل، فاندفع إلى أقرب طالب يمر من أمامه، وأمسك بذراعه قائلاً بنبرة حازمة مليئة بالإثارة والفضول:
“ماذا تريد؟!”
كان الطالب يبلغ من العمر حوالي 17 عاماً. نظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة غاضبة مع تعبير “لماذا أنت أكثر وسامة مني؟”.
بدا هذان المبنيان ككرتين ضخمتين مستديرتين، لا شاهقين إذ يتألفان من ثلاثة طوابق فقط، لكن اتساعهما كان هائلاً. وبحسب تقدير تقريبي، كانا أكبر بمرتين من ملعب مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية.
أبلغ (وَانغ تِنغ) والدته قبل مغادرته، ثم انطلق مباشرة نحو دار جيكسين للفنون القتالية.
“يا أخي، حذائك… إنها مرصوفة بشكل جميل حقاً”، قال (وَانغ تِنغ) مشيراً إلى الحذاء.
أنزل (وَانغ تِنغ) نافذة سيارته وأومأ برأسه احتراماً، ثم خرج من السيارة بهدوء.
كانت الفقاعات الشفافة تطفو على مستوى ساقيه. كان بإمكانه رؤيتها بمجرد خفض رأسه.
“ماذا تريد؟!”
تجاهل الطالب الفقاعات وأجاب بفارغ الصبر: “بالتأكيد. هذا أفضل أنواع الأحذية المطاطية. توجد عليها نقوش رونية للقوة يمكنها تقليل الاهتزاز، وتدوم لفترة أطول، ولها العديد من الوظائف الأخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نُقشت على رشاشات الحراس رموزٌ خاصة بالقوة، دلالةً على أنها رشاشات مُخصصة لاستخدام القوة، أقوى بعشر مرات من الرشاشات العادية. حتى لو أصيب بها مُغَامِر رسمي، فإن تأثيرها قد يصل إلى الشلل التام.
“من أين أتيت؟ ألا تملك حساً سليماً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [القوة] = 50 (+1)
الفصل 3: بدء حياتي مع نظام الغش خاصتي!
لوّح الطالب بيده وانصرف دون أن يلتفت إلى الوراء.
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه. من ردة فعل الشخص، كان من الواضح أنه لم يستطع رؤية الفقاعات. هذا يعني أنه كان الشخص الوحيد الذي يستطيع رؤيتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش (وَانغ تِنغ) بعينيه مرتين متتاليتين، يحاول أن يثبت لنفسه أنه لم يختلط عليه الواقع بالخيال، لكن الفقاعات بقيت كما هي، ثابتة وشفافة، تتراقص في الهواء وكأنها تحتفل بقدومه.
تجول الطلاب في منطقة التدريب، ودخل بعضهم عبر الفقاعات. بالنسبة لهم، لم تكن الفقاعات موجودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الطابق الأول، كان المكان يعج بالحياة والحركة، إذ هرول التلاميذ ذهابًا وإيابًا بين مناطق التدريب، كلٌ منهم منشغل بزراعته الخاصة، يمارس مهاراته في صمت وكأن كل لحظة تمر هي كنز ثمين يُستثمر في بناء جسده وعقله. كان الجو مشحونًا بروائح العرق، وصدى الأقدام، وهمسات التلاميذ، مما أعطى المكان إحساسًا حيًا نابضًا بطاقة الشباب والطموح.
اقترب (وَانغ تِنغ) من الفقاعة الأقرب إليه لاختبار ما إذا كان بإمكانه المرور من خلالها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتوجيه من الموظفين، سجل نفسه كتلميذ فنون قتالية، ثم توجّه إلى مبنى تعليم تلاميذ الفنون القتالية.
في اللحظة التي لمسها، اختفت الفقاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تشوشت رؤيته للحظة، وكأن الزمن قد تجمد في لحظة قصيرة، ثم ظهرت أمامه لوحة شفافة تتلألأ في الهواء، كمرآة للعالم الداخلي والمستقبلي معًا.
على مائدة الطعام، كان (وَانغ تِنغ) و(وانغ شنغ جو) أكثر هدوءاً واتزاناً مقارنةً بحيوية (لي شيومي). وضعت الأم الطعام بعناية في وعاء (وَانغ تِنغ) وهي تتحدث مع الأب وابنه بنبرة حانية تمزج الحزم بالدفء.
===================
اقترب (وَانغ تِنغ) من الفقاعة الأقرب إليه لاختبار ما إذا كان بإمكانه المرور من خلالها.
[الذكاء] = 18
اقترب (وَانغ تِنغ) من الفقاعة الأقرب إليه لاختبار ما إذا كان بإمكانه المرور من خلالها.
[البنية الجسدية] = 41
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[القوة] = 50 (+1)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[السرعة] = 32
نظرًا لشعوره بالملل من واجباته المدرسية، ركض (وَانغ تِنغ) نحو المبنى الإداري بلا تردد.
==================
الفصل 3: بدء حياتي مع نظام الغش خاصتي!
خفق قلب (وَانغ تِنغ) بعنف، وكأن إيقاعه سيتحرر من صدره ويقفز إلى السماء. نظر إلى اللوحة الشفافة بدهشة، وشعر بموجة من الدهشة والارتعاش تتدفق في أعماقه. كان المشهد أمامه أكثر من مجرد أرقام؛ كان رؤية لقدره المستقبلي، وللقوة التي ستتجسد في جسده وعقله.
==================
===================
لم يشعر في حياته، حتى لو فاز بمئة مليون في اليانصيب، بنفس هذا القدر من الإثارة. كانت هذه اللحظة مختلفة تمامًا.
ارتجف من شدة الحماسة، وارتسم على وجهه ابتسامة عريضة مختلطة بالخوف والدهشة. حاول أن يبرر لنفسه ما يراه: لا بد أن هذا خطأ برمجي، أو خلل في النظام… ولكن عقله المنطقي لم يجد تفسيرًا آخر.
ومع دخوله مبنى التدريس، أزعجه الضجيج على الفور. كان الطابق الأول مخصصًا لتدريب التلاميذ المبتدئين.
في هذا العصر، حيث أصبح المُغَامِرون ذوو المهارات القتالية هم القاعدة السائدة، كانت القوة هي مفتاح كل شيء؛ هي السبيل للهيمنة، والنجاح، والاعتراف، وحتى البقاء.
وها هي مهارته تمنحه قدرة خارقة، لم تُمنح لأحد غيره: القدرة على جمع سمات الآخرين وتحويلها إلى سماته الخاصة. لم يكن بحاجة إلى جهد مستمر مثل بقية المُغَامِرين؛ فكل ما عليه فعله هو امتلاك الرؤية، وانتزاع القوة.
وبما أن (وَانغ تِنغ) يبلغ من العمر 17 عامًا، لم يكن العمر عائقًا بالنسبة له.
وبما أن (وَانغ تِنغ) يبلغ من العمر 17 عامًا، لم يكن العمر عائقًا بالنسبة له.
رأى (وَانغ تِنغ) أمامه طريقًا ممهّدًا نحو النجاح، وكأنه خُطّ له بيد القدر نفسه، طريقٌ صُمم ليصعد به مباشرة إلى قمة العالم، دون عناء السير في المتاهة التي يضطر الآخرون لاخ
فباستخدام دمج تقنيات {قَارَة شِينغوو} مع تقنيات الأرض، وُلدت تقنية القوة، التي غيرت مجرى الحياة اليومية. بدأت السيارات تعمل بواسطة القوة، وتحولت لاحقاً أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة لتستخدم شريحة وبطاريات رونات القوة الحديثة، ما جعلها أسرع وأكثر متانة واستدامة.
تراقها.
[السرعة] = 3
ابتلع نفسًا عميقًا، وأحس بنبضاته تتسارع، فقد أدرك أن هذه اللحظة لم تكن مجرد بداية، بل ولادة حقيقية لقوة لم يعرفها البشر من قبل.
رأى (وَانغ تِنغ) أمامه طريقًا ممهّدًا نحو النجاح، وكأنه خُطّ له بيد القدر نفسه، طريقٌ صُمم ليصعد به مباشرة إلى قمة العالم، دون عناء السير في المتاهة التي يضطر الآخرون لاخ
قالت (لي شيومي) وهي تضع بعناية بعض الطعام في وعاء (وَانغ تِنغ) مبتسمة بابتسامة نصف مستاءة: “كان والدك في منتصف الطريق إلى المنزل عندما طرأ أمر طارئ في العمل مرة أخرى. اضطر للعودة، لذا تأخر لأكثر من ساعة. ألا يمكنك العودة بعد الانتهاء من تناول العشاء؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات