الجزيرة الرئيسية [2]
الفصل 469: الجزيرة الرئيسية [2]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مقر BUA ضخمًا للغاية.
“هااا…”
ارتسمت ابتسامة رفيعة على وجه سيث.
في الآونة الأخيرة، أصبح جِنسن يُكثِر من التنهّد كثيرًا.
ثد!
وهو يُحدِّق في كومة الأوراق المبعثرة أمامه، عاد جنسن بذاكرته إلى أوّل مرّة بدأ فيها بملئها. ارتسمت ابتسامة باهتة على وجهه مع عودة الذكرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ذلك لم يكن خطأ أحد.
مقارنةً بذلك الحين، وبعد العمل بلا توقّف خلال الأسبوعين الماضيين…
كلانك—!
“…لقد أصبحت الكومة أكبر.”
عاجل — [الاقتصاد العالمي يترنّح بعد كارثة بوابة مالوفيا: هل فشلت BUA في مهمتها؟]
ثد!
“شكرًا لك.”
أسند جنسن رأسه على الطاولة بتعب.
عاجل — [خسائر بالمليارات بين ليلة وضحاها: حادثة جزيرة مالوفيا تكشف هشاشة الدفاعات العالمية.]
“ربما عليّ أن أستقيل.”
لم تكن العناوين جميلة.
لقد بلغ به الأمر حدًّا لم يعد يحتمل معه المزيد. ولم يكن وحده. فقد سمع أن عدّة أشخاص قد استقالوا بالفعل من المكتب.
وسرعان ما وصل إلى أذنيه صوت نقر بطيء ورتيب.
ولم يكن ذلك مستغربًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…على الأقل، عليّ أن أعدّ نفسي محظوظًا. أنا متأكد أنهم يمرّون بوقت أصعب مني بكثير.”
فلم يكن عليهم فقط التعامل مع تداعيات بوابة مالوفيا، بل أيضًا مع المؤتمر العالمي المرتقب وإعلان التصنيفات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟”
’وهناك أيضًا مشكلة الرأي العام.’
في الوقت الراهن، كان رأي العالم في BUA بعيدًا كل البعد عن كونه إيجابيًا. فقد اعتُبرت حادثة جزيرة مالوفيا فشلًا ذريعًا على نطاق واسع. ولحسن الحظ، لم تكن هناك خسائر بشرية كبيرة، لكن هذا لا يعني أن الحادثة مرّت بلا ضحايا. إذ لا يزال العدد الإجمالي للوفيات مجهولًا، ومع استمرار الشذوذات في العبث، ظلت الجزيرة غير صالحة للسكن.
في الوقت الراهن، كان رأي العالم في BUA بعيدًا كل البعد عن كونه إيجابيًا. فقد اعتُبرت حادثة جزيرة مالوفيا فشلًا ذريعًا على نطاق واسع. ولحسن الحظ، لم تكن هناك خسائر بشرية كبيرة، لكن هذا لا يعني أن الحادثة مرّت بلا ضحايا. إذ لا يزال العدد الإجمالي للوفيات مجهولًا، ومع استمرار الشذوذات في العبث، ظلت الجزيرة غير صالحة للسكن.
مقارنةً بذلك الحين، وبعد العمل بلا توقّف خلال الأسبوعين الماضيين…
“إنهم يطلبون منا الكثير حقًا.”
وقف جنسن، ونظر إلى العميل.
جلس جنسن مستقيمًا مجددًا، والتقط إحدى الأوراق من فوق الطاولة. كانت أحدث العناوين.
أسند جنسن رأسه على الطاولة بتعب.
عاجل — [أزمة بوابة جزيرة مالوفيا تُحدث صدمة في الأسواق العالمية — تساؤلات تتزايد حول مسؤولية BUA.]
*
عاجل — [الاقتصاد العالمي يترنّح بعد كارثة بوابة مالوفيا: هل فشلت BUA في مهمتها؟]
“…..”
عاجل — [من الاحتواء إلى الكارثة: كيف شلّت بوابة مالوفيا التجارة والثقة.]
سكرانش—!
عاجل — [خسائر بالمليارات بين ليلة وضحاها: حادثة جزيرة مالوفيا تكشف هشاشة الدفاعات العالمية.]
كلما حدّق فيه جنسن أكثر، اشتدّ قبضه على الأوراق.
عاجل — [في وقت الحاجة الماسّة، أين كان كبار المصنّفين؟ هل اختفوا؟]
كلما حدّق فيه جنسن أكثر، اشتدّ قبضه على الأوراق.
لم تكن العناوين جميلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’إنه مختلف عن السابق.’
غير أن الكثير مما قيل كان صحيحًا. فقد كان الأثر الاقتصادي للحادثة على الاقتصاد العالمي ضخمًا للغاية. توقّفت التجارة مع عدة جزر بالكامل، وتراجعت أسهم العديد من النقابات الكبرى.
مقارنةً بذلك الحين، وبعد العمل بلا توقّف خلال الأسبوعين الماضيين…
ولم تكن النقابات العليا استثناءً.
ارتسمت ابتسامة رفيعة على وجه سيث.
خسائر بمليارات الدولارات خلال يوم واحد. الثقة في النقابات وBUA وصلت إلى أدنى مستوياتها. وعلى الرغم من احتواء الوضع وتقليل الخسائر، فقد شاهد الجميع ما جرى منذ البداية. رأوا بأعينهم مدى عجز BUA والنخبويين في بعض اللحظات.
ثد!
لكن ذلك لم يكن خطأ أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك…
فالكيان الذي واجهوه كان وحشيًا إلى هذا الحد.
كيف أصبحت سليمة؟
ومع ذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن جنسن يعرف كيف يشعر حيال ذلك. فعلى الرغم من أن سيث اجتاز اختبار الكشف، إلا أنه لا يزال يشعر بأن هناك خطبًا ما فيه. بأنه يُخفي شيئًا. ومع ذلك، مهما حاول الضغط، لم يحصل إلا على الإجابات نفسها.
“ناكرون للجميل.”
’أستطيع أن أرى الكثير من المقالات عنهم بالفعل. أتساءل كيف ستكون ردود أفعالهم عندما يعلمون بما حدث أثناء انشغالهم بتطهير بواباتهم.’
حكّ جنسن مؤخرة رأسه، ثم رمى الأوراق بعيدًا. كلما فكّر في الأمر أكثر، ازداد ضغط دمه ارتفاعًا.
لقد بلغ به الأمر حدًّا لم يعد يحتمل معه المزيد. ولم يكن وحده. فقد سمع أن عدّة أشخاص قد استقالوا بالفعل من المكتب.
“…على الأقل، عليّ أن أعدّ نفسي محظوظًا. أنا متأكد أنهم يمرّون بوقت أصعب مني بكثير.”
فلم يكن عليهم فقط التعامل مع تداعيات بوابة مالوفيا، بل أيضًا مع المؤتمر العالمي المرتقب وإعلان التصنيفات.
وبـ ‘هم’، كان يقصد أعلى المصنّفين على الإطلاق.
عاجل — [الاقتصاد العالمي يترنّح بعد كارثة بوابة مالوفيا: هل فشلت BUA في مهمتها؟]
بسبب فجائية الحدث، وعلى الرغم من كونه أزمة عالمية، لم يتمكن جميع النخبويين من الحضور. لم يكن ذلك لأنهم لم يرغبوا، بل لأنهم كانوا عالقين داخل بوابات أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ذلك لم يكن خطأ أحد.
وكان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لأعلى المصنّفين.
“شكرًا لك.”
’أستطيع أن أرى الكثير من المقالات عنهم بالفعل. أتساءل كيف ستكون ردود أفعالهم عندما يعلمون بما حدث أثناء انشغالهم بتطهير بواباتهم.’
’أظن أنه ينبغي عليّ أن أودّعه بنفسي.’
ابتسم جنسن ابتسامة مريرة.
“نعم؟”
لكن، وبينما كان على وشك العودة إلى عمله، انفتح الباب فجأة، ودخل أحد العملاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ذلك لم يكن خطأ أحد.
“سيدي.”
’أستطيع أن أرى الكثير من المقالات عنهم بالفعل. أتساءل كيف ستكون ردود أفعالهم عندما يعلمون بما حدث أثناء انشغالهم بتطهير بواباتهم.’
“نعم؟”
على عكس النسخة الباردة والمنفصلة من سيث التي رآها داخل البوابة، وخلال لقاءاتهما الأولى، بدا الرجل الواقف أمامه الآن مختلفًا.
وقف جنسن، ونظر إلى العميل.
أسند جنسن رأسه على الطاولة بتعب.
“هل هناك أمر ما؟”
وهو يُحدِّق في كومة الأوراق المبعثرة أمامه، عاد جنسن بذاكرته إلى أوّل مرّة بدأ فيها بملئها. ارتسمت ابتسامة باهتة على وجهه مع عودة الذكرى.
“لا شيء خطير، سيدي. جئت فقط لإبلاغك بأن الإجراءات قد اكتملت. اعتبارًا من الغد، سيتم إطلاق سراح المحتجز سيث ثورن.” أمسك بملف وقدّمه إلى جنسن، الذي تناوله وبدأ بتصفحه. “المتبقي فقط هو موافقتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان متأكدًا أنه قد سحقها.
“…أرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاجل — [في وقت الحاجة الماسّة، أين كان كبار المصنّفين؟ هل اختفوا؟]
أبعد جنسن نظره عن الوقت.
’إذًا… لقد حان وقت مغادرته بالفعل…؟’
’إذًا… لقد حان وقت مغادرته بالفعل…؟’
“لا شيء خطير، سيدي. جئت فقط لإبلاغك بأن الإجراءات قد اكتملت. اعتبارًا من الغد، سيتم إطلاق سراح المحتجز سيث ثورن.” أمسك بملف وقدّمه إلى جنسن، الذي تناوله وبدأ بتصفحه. “المتبقي فقط هو موافقتك.”
لم يكن جنسن يعرف كيف يشعر حيال ذلك. فعلى الرغم من أن سيث اجتاز اختبار الكشف، إلا أنه لا يزال يشعر بأن هناك خطبًا ما فيه. بأنه يُخفي شيئًا. ومع ذلك، مهما حاول الضغط، لم يحصل إلا على الإجابات نفسها.
لو فقط كان لديه مزيد من الوقت…
لو فقط كان لديه مزيد من الوقت…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاجل — [في وقت الحاجة الماسّة، أين كان كبار المصنّفين؟ هل اختفوا؟]
“سيدي؟”
’أظن أنه ينبغي عليّ أن أودّعه بنفسي.’
“هم؟ آه، نعم…” ربما ظهر التوتر على وجهه، إذ سرعان ما هزّ جنسن رأسه وطرد أفكاره، ثم صرف العميل. “لقد أحسنت العمل. يمكنك الانصراف الآن.”
“…..”
“شكرًا لك.”
“…..”
انحنى مرة واحدة، ثم غادر الغرفة.
ومع ذلك…
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟”
وقف جنسن في صمت، يلفّ الورقة ويضربها بكفّه عدة مرات. وفي النهاية، هزّ رأسه واتجه نحو الباب.
كان هناك شيء في المحتجز يجعله غير مرتاح في كل مرة يتفاعل معه.
’أظن أنه ينبغي عليّ أن أودّعه بنفسي.’
لم تكن هذه أول مرة يزوره فيها.
*
*
كان مقر BUA ضخمًا للغاية.
وبـ ‘هم’، كان يقصد أعلى المصنّفين على الإطلاق.
تكوّن المقر بأكمله من عدة مبانٍ هائلة، كلٌّ منها يتميّز عن الآخر، وكان المبنى الرئيسي، ‘القوقعة’، الأكثر لفتًا للأنظار بينها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن جنسن يعرف كيف يشعر حيال ذلك. فعلى الرغم من أن سيث اجتاز اختبار الكشف، إلا أنه لا يزال يشعر بأن هناك خطبًا ما فيه. بأنه يُخفي شيئًا. ومع ذلك، مهما حاول الضغط، لم يحصل إلا على الإجابات نفسها.
مشابهًا لصدفة حلزون، كان الهيكل المعدني الضخم ينحني إلى الداخل على نفسه، وسطحه الطبقي يلتقط ضوء الشمس بانعكاسات فضية خافتة. كان المعدن يعكس السماء بخفوت، ومع نسيم لطيف يمر عبر الأشجار القريبة، كان المبنى يبرز بوضوح وسط محيطه.
لم تكن العناوين جميلة.
حتى جنسن، الذي اعتاد رؤية القوقعة، لم يستطع إلا أن يُعجب ببنيتها.
عاجل — [الاقتصاد العالمي يترنّح بعد كارثة بوابة مالوفيا: هل فشلت BUA في مهمتها؟]
لكن إعجابه لم يدم سوى بضع ثوانٍ قبل أن يتجه في الاتجاه المعاكس.
كانت هذه إحدى الملاحظات التي انتبه لها جنسن.
وبعد فترة، ظهر مبنى أمامه، فدخل إليه، وتجاوز الأمن الرئيسي، ليُرافق بعدها حتى باب أبيض.
“…..”
’وهناك أيضًا مشكلة الرأي العام.’
وقف بصمت، مترددًا للحظة قبل أن يمد يده ويفتح الباب.
متى…
كلانك—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مقر BUA ضخمًا للغاية.
لم تكن هذه أول مرة يزوره فيها.
فلم يكن عليهم فقط التعامل مع تداعيات بوابة مالوفيا، بل أيضًا مع المؤتمر العالمي المرتقب وإعلان التصنيفات.
ومع ذلك، في كل زيارة، كان يشعر بتزايد توتره.
لكن، وبينما كان على وشك العودة إلى عمله، انفتح الباب فجأة، ودخل أحد العملاء.
كان هناك شيء في المحتجز يجعله غير مرتاح في كل مرة يتفاعل معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لقد أصبحت الكومة أكبر.”
وسرعان ما وصل إلى أذنيه صوت نقر بطيء ورتيب.
نظر جنسن إلى الأوراق في يده بصدمة.
كليك! كليك! كليك!
بسبب فجائية الحدث، وعلى الرغم من كونه أزمة عالمية، لم يتمكن جميع النخبويين من الحضور. لم يكن ذلك لأنهم لم يرغبوا، بل لأنهم كانوا عالقين داخل بوابات أخرى.
توقّف جنسن، وشدّ تعبيره وهو ينظر إلى الأمام.
“هااا…”
توقّف الصوت، وفي اللحظة ذاتها، تحرّك رأس ببطء. انكشفت عينان سوداوان. عميقتان لدرجة أنهما بدتا وكأنهما تبتلعان الظلال من حولهما، وتلتهمان كل ظلام يجرؤ على البقاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) انحنى مرة واحدة، ثم غادر الغرفة.
ارتسمت ابتسامة رفيعة على وجه سيث.
مقارنةً بذلك الحين، وبعد العمل بلا توقّف خلال الأسبوعين الماضيين…
“أفترض أن وقتي هنا قد شارف على الانتهاء.”
فالكيان الذي واجهوه كان وحشيًا إلى هذا الحد.
“…..”
“شكرًا لك.”
تضيّقت عينا جنسن قليلًا وهو يحدّق في سيث. انبعث منه ضغط غريب، خفي لكنه خانق، وعلى الرغم من محاولاته للحفاظ على هدوئه، خانه قلبه، فراح ينبض أسرع مع كل لحظة.
“…..”
’إنه مختلف عن السابق.’
فكيف…؟
كانت هذه إحدى الملاحظات التي انتبه لها جنسن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، في كل زيارة، كان يشعر بتزايد توتره.
على عكس النسخة الباردة والمنفصلة من سيث التي رآها داخل البوابة، وخلال لقاءاتهما الأولى، بدا الرجل الواقف أمامه الآن مختلفًا.
مقارنةً بذلك الحين، وبعد العمل بلا توقّف خلال الأسبوعين الماضيين…
أكثر هدوءًا.
’وهناك أيضًا مشكلة الرأي العام.’
أكثر احتواءً.
وبـ ‘هم’، كان يقصد أعلى المصنّفين على الإطلاق.
ومع ذلك…
ولم تكن النقابات العليا استثناءً.
بدا أيضًا أكثر رعبًا من ذي قبل. كان الإحساس بالهيمنة الذي يصدر عنه أعظم بكثير، وكان الظلام في نظرته أعمق.
لم تكن هذه أول مرة يزوره فيها.
كلما حدّق فيه جنسن أكثر، اشتدّ قبضه على الأوراق.
عاجل — [أزمة بوابة جزيرة مالوفيا تُحدث صدمة في الأسواق العالمية — تساؤلات تتزايد حول مسؤولية BUA.]
’…إنه ليس طبيعيًا. هو بالتأكيد يعرف أكثر. أنا متأكد من ذلك!!’
وكان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لأعلى المصنّفين.
سكرانش—!
“نعم؟”
“هاه؟”
وكان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لأعلى المصنّفين.
قبل أن يدرك، كانت الأوراق في يده قد تجعّدت تحت قبضته. وحين انتبه، كان الأوان قد فات. أو هكذا ظن في البداية.
أسند جنسن رأسه على الطاولة بتعب.
“آه، هذا…”
في الوقت الراهن، كان رأي العالم في BUA بعيدًا كل البعد عن كونه إيجابيًا. فقد اعتُبرت حادثة جزيرة مالوفيا فشلًا ذريعًا على نطاق واسع. ولحسن الحظ، لم تكن هناك خسائر بشرية كبيرة، لكن هذا لا يعني أن الحادثة مرّت بلا ضحايا. إذ لا يزال العدد الإجمالي للوفيات مجهولًا، ومع استمرار الشذوذات في العبث، ظلت الجزيرة غير صالحة للسكن.
نظر جنسن إلى الأوراق في يده بصدمة.
“…..”
متى…
بدا أيضًا أكثر رعبًا من ذي قبل. كان الإحساس بالهيمنة الذي يصدر عنه أعظم بكثير، وكان الظلام في نظرته أعمق.
“سأتولّى أخذ هذه.”
لكن، وبينما كان على وشك العودة إلى عمله، انفتح الباب فجأة، ودخل أحد العملاء.
ظهر سيث أمام جنسن، وأخذ الأوراق. ألقى عليها نظرة سريعة، ثم أومأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) انحنى مرة واحدة، ثم غادر الغرفة.
“أخيرًا أستطيع مغادرة هذا المكان. هذا جيد.”
“هم؟ آه، نعم…” ربما ظهر التوتر على وجهه، إذ سرعان ما هزّ جنسن رأسه وطرد أفكاره، ثم صرف العميل. “لقد أحسنت العمل. يمكنك الانصراف الآن.”
لكن كلماته لم تلقَ آذانًا صاغية، إذ كان جنسن يحدّق في الأوراق بذهول.
كان هناك شيء في المحتجز يجعله غير مرتاح في كل مرة يتفاعل معه.
ذلك…
تضيّقت عينا جنسن قليلًا وهو يحدّق في سيث. انبعث منه ضغط غريب، خفي لكنه خانق، وعلى الرغم من محاولاته للحفاظ على هدوئه، خانه قلبه، فراح ينبض أسرع مع كل لحظة.
كان متأكدًا أنه قد سحقها.
فلم يكن عليهم فقط التعامل مع تداعيات بوابة مالوفيا، بل أيضًا مع المؤتمر العالمي المرتقب وإعلان التصنيفات.
فكيف…؟
مقارنةً بذلك الحين، وبعد العمل بلا توقّف خلال الأسبوعين الماضيين…
كيف أصبحت سليمة؟
“ناكرون للجميل.”
“ربما عليّ أن أستقيل.”
أكثر احتواءً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات