You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 460

الشخص الذي سيقتل المهرّج [5]

الشخص الذي سيقتل المهرّج [5]

1111111111

الفصل 460: الشخص الذي سيقتل المهرّج [5]

همس صوت سيث في ذهن الشبيه. هذه المرّة كان صوته أوضح بكثير ممّا كان من قبل.

سكن الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك آخر الكلمات التي سمعها الشبيه قبل أن يغرق عالمه في السواد.

لم يتبع ذلك أيُّ نَفَس، وانخفضت جميع الأعين لتحدّق في الجسد الملقى على الأرض.

“…إنّي أمقت أن يحاول أحدٌ استخدامي.”

“آ-آه…”

غير أنّه اتّضح للشبيه أنّ لا خلاص للموقف. لقد وهب ’المضيف’ جسده للقوّة، وهو الآن على شفير الموت. لا سبيل إلى إنقاذ الوضع.

تجمّدت زوي تمامًا، وارتجفت شفتاها وهي تفتح فمها وتغلقه. لم تكن كلارا مختلفةً عنها. حدّقت في جسد كايل على الأرض، وانفرج فمها قليلًا. حتى النخبويون في البعيد أظهروا ردّة الفعل ذاتها.

لم يكن يفصلهم عن انهيار المهرّج سوى لحظات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنَّ أكثرهم صدمةً كان شخصًا آخر.

كان… سيث.

كان هدفه الوحيد من المجيء هو أن ’يُصلح’ الوضع. أن يضمن سير السيناريو على النحو الذي خطّط له.

حدّق سيث في جسد كايل المرتخي، وأطرق برمشةٍ بطيئة، عاجزًا عن فهم ما يجري.

سكن الهواء.

’ماذا… حدث للتو؟ أَحطّم عُقدته؟ هذا لا يختلف عن قتله… ولكن لم يقتله؟ أَلَم يكونا في الجانب نفسه؟ أَفقد كلَّ تعقُّل؟ ألهذا فعل ما فعل؟ أأصبح عديمَ الجدوى تمامًا؟’

لم يبقَ ما يُنقَذ، مهما حاول أن يفعل.

تزاحمت الأسئلة في ذهن الشبيه وهو يحدّق في جسد كايل الخالي من الحياة. حتى الآن، وهو يراه ممدّدًا هناك، لم يستطع الشبيه أن يُعمِل فيه منطقًا. هذه النتيجة، وهذا المآل بأسره، انبسطا على نحوٍ لم يخطر له على بال.

منذ البدء، انسلَّ كلُّ شيءٍ خارج قدرته على التنبّؤ أو السيطرة. في اللحظة التي ظنّ فيها أنّه أمسك بزمام الموقف أخيرًا، كان يحدث ما يحطّم ذلك الإحساس بالتحكّم والقدرة على التوقّع الذي سعى إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا…

وما إن لامست يده الشبيه، حتى دوّى في الظلمة صوتٌ خافتٌ أجشّ…

منذ البدء، انسلَّ كلُّ شيءٍ خارج قدرته على التنبّؤ أو السيطرة. في اللحظة التي ظنّ فيها أنّه أمسك بزمام الموقف أخيرًا، كان يحدث ما يحطّم ذلك الإحساس بالتحكّم والقدرة على التوقّع الذي سعى إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ’المضيف’ قد فقد كلَّ تعقُّل.

وكان يكره ذلك الشعور أشدّ الكره.

ورغم أنّ المهرّج كان أقوى بكثيرٍ منه في هذه الحال، فإنّ جسده الراهن كان على وشك التدمير.

لكن قبل كلِّ شيء، وبينما كان الشبيه يحدّق في جسد كايل، شعر بالتغيّرات تموج في الجسد. راحت عُقَد كايل المحطّمة تضطرب وتدور أسرع فأسرع، متجاوزةً ما هو ممكنٌ في العادة، وسرعان ما بدأ جسده يتبعها، فشرع ينتفض على الأرض انتفاضًا لا إراديًا.

كأنّه أراد لذلك أن يحدث.

كان في طور التحوّل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شدّت يد المهرّج قبضتها على رأس الشبيه، فشلّت جسده كلَّه، بينما تجلّى وميضٌ غريب فوق جسد المهرّج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كايل!! كايل!”

تجمّدت زوي تمامًا، وارتجفت شفتاها وهي تفتح فمها وتغلقه. لم تكن كلارا مختلفةً عنها. حدّقت في جسد كايل على الأرض، وانفرج فمها قليلًا. حتى النخبويون في البعيد أظهروا ردّة الفعل ذاتها.

تحطّم الصمت القصير بصُراخ زوي، إذ كان النخبويون قد اندفعوا بالفعل نحو المهرّج.

“هاجموا الآن!”

“كايـ—”

“مثالي.”

“توقّفي، لا تفعلي شيئًا طائشًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كايل!! كايل!”

قُطعت كلمات زوي إذ أُمسكت وقُيّدت، وضاع صوتها في خِضمّ الفوضى.

اندفعت السكين، وطعنت بطن المهرّج، فتفجّر الدم الأسود من جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انطلقوا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان كلُّ شيءٍ قد انتهى بالفعل. لم يعد هناك متّسعٌ للذهول.

“هاجموا الآن!”

كان في طور التحوّل.

بدا كلُّ شيءٍ في تلك اللحظة وكأنّه يتحرّك في بطءٍ مُثقِل.

سووووش!

كرا كراك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من حالته المزرية، تحرّكت اليد أسرع ممّا توقّع.

وبحلول الآن، غدت الشقوق التي تعبر قناعه أوضح من أيِّ وقتٍ مضى.

قُطعت كلمات زوي إذ أُمسكت وقُيّدت، وضاع صوتها في خِضمّ الفوضى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان حضوره أضعف بكثيرٍ ممّا كان عليه في البدء. وأيّة لحظةٍ الآن… كان الجميع يشعر بذلك، وقلوبهم تخفق بعنف.

“هاجموا الآن!”

با… خَفَق!

كما كنتُ قبل التحوّل؟

لم يكن يفصلهم عن انهيار المهرّج سوى لحظات.

لكن حينها…

كان عليهم فقط أن يصمدوا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من حالته المزرية، تحرّكت اليد أسرع ممّا توقّع.

’لا بدّ أنّه فقد صوابه. لا أرى تفسيرًا آخر.’

’لا بدّ أنّه فقد صوابه. لا أرى تفسيرًا آخر.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استقرّت ملامح الشبيه على لامبالاته المعتادة. ومع انقضاء الصدمة الأولى، صفا ذهنه. وحتى وهو يستشعر الجموع الكثيرة تندفع نحوه، لم يُبدِ ردّة فعل تُذكر.

كانت حركةً تضحيةً بالنفس، يساوم فيها أمانه ليُسدد ضربة.

حتى لو انهار هذا الجسد، فلن يموت ببساطة.

وهكذا، حين أعاد نظره نحو المهرّج، توقّع أن يُنهي الأمر، لكن في اللحظة التي استدار فيها، تجمّد أمام المشهد الذي استقبله.

لم يكن فانِيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .

كان هدفه الوحيد من المجيء هو أن ’يُصلح’ الوضع. أن يضمن سير السيناريو على النحو الذي خطّط له.

لم يكن يفصلهم عن انهيار المهرّج سوى لحظات.

غير أنّه اتّضح للشبيه أنّ لا خلاص للموقف. لقد وهب ’المضيف’ جسده للقوّة، وهو الآن على شفير الموت. لا سبيل إلى إنقاذ الوضع.

تزاحمت الأسئلة في ذهن الشبيه وهو يحدّق في جسد كايل الخالي من الحياة. حتى الآن، وهو يراه ممدّدًا هناك، لم يستطع الشبيه أن يُعمِل فيه منطقًا. هذه النتيجة، وهذا المآل بأسره، انبسطا على نحوٍ لم يخطر له على بال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ’المضيف’ قد فقد كلَّ تعقُّل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ’المضيف’ قد فقد كلَّ تعقُّل.

لم يبقَ ما يُنقَذ، مهما حاول أن يفعل.

وحين فكّر في الأمر، شعر الشبيه اللامبالي عادةً بقشعريرةٍ سرّية تسري في جسده.

وهكذا، حين أعاد نظره نحو المهرّج، توقّع أن يُنهي الأمر، لكن في اللحظة التي استدار فيها، تجمّد أمام المشهد الذي استقبله.

.

“…..”

كان سيقضي على المهرّج!

كان يتوقّع نظرةً شاغرةً كدميةٍ شذّت عن نظامها. لكن… ما لاقاه كان شيئًا آخر. أمرًا لم يخطر له قط، وخارجًا عن موضعه تمامًا.

لكن حينها…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رأى الشبيه… زوجًا من العينين الصافيتين.

“توقّفي، لا تفعلي شيئًا طائشًا!”

عينين بدتا واعيتين تمامًا بما يجري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد الشبيه، وعقله يعالج الكلمات.

جعل ذلك المنظر الشبيه يرمش مرّةً أخرى.

حتى لو انهار هذا الجسد، فلن يموت ببساطة.

أهو واعٍ…؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استقرّت ملامح الشبيه على لامبالاته المعتادة. ومع انقضاء الصدمة الأولى، صفا ذهنه. وحتى وهو يستشعر الجموع الكثيرة تندفع نحوه، لم يُبدِ ردّة فعل تُذكر.

لكن حينها…

اندفعت السكين، وطعنت بطن المهرّج، فتفجّر الدم الأسود من جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سووش!

وكان يكره ذلك الشعور أشدّ الكره.

تحطّمت أفكار الشبيه إذ تحرّك المهرّج فجأة، وامتدّت يده نحوه. استجاب الشبيه بغريزته وحدها، قابضًا على السكين ذاتها التي استعملها مع كايل، ودفعها إلى الأمام، طاعنًا مباشرةً نحو المهرّج بلا تردّد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ’المضيف’ قد فقد كلَّ تعقُّل.

كانت حركةً تضحيةً بالنفس، يساوم فيها أمانه ليُسدد ضربة.

كأنّه أراد لذلك أن يحدث.

ورغم أنّ المهرّج كان أقوى بكثيرٍ منه في هذه الحال، فإنّ جسده الراهن كان على وشك التدمير.

.

222222222

بعدما تلقّى إصاباتٍ عديدة من النخبويين، بالكاد كان يستطيع تحريك جسده. حتى شخصٌ عادي كان بوسعه قتله في هذه اللحظة.

حدّق سيث في جسد كايل المرتخي، وأطرق برمشةٍ بطيئة، عاجزًا عن فهم ما يجري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقّع الشبيه أن يتوقّف المهرّج، لكن خلافًا لتوقّعاته…

وهكذا، حين أعاد نظره نحو المهرّج، توقّع أن يُنهي الأمر، لكن في اللحظة التي استدار فيها، تجمّد أمام المشهد الذي استقبله.

اندفاع!

كان عليهم فقط أن يصمدوا.

اندفعت السكين، وطعنت بطن المهرّج، فتفجّر الدم الأسود من جسده.

“أنت كما كنتُ أنا قبل التحوّل تمامًا. كلُّ شيءٍ متماثل.”

كأنّه أراد لذلك أن يحدث.

وبحلول الآن، غدت الشقوق التي تعبر قناعه أوضح من أيِّ وقتٍ مضى.

“…..؟!”

’ماذا… حدث للتو؟ أَحطّم عُقدته؟ هذا لا يختلف عن قتله… ولكن لم يقتله؟ أَلَم يكونا في الجانب نفسه؟ أَفقد كلَّ تعقُّل؟ ألهذا فعل ما فعل؟ أأصبح عديمَ الجدوى تمامًا؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتّسعت عينا الشبيه لوهلة، قبل أن يغرس النصل أعمق، دافعًا إيّاه في جسد المهرّج بلا تردّد. لم يفهم تمامًا ما الذي يسعى إليه، ولا ما الذي سيؤول إليه الأمر، لكن عزمه كان قد حُسم منذ زمن.

“هاجموا الآن!”

كان سيقضي على المهرّج!

.

فهو… قد صار عديم الجدوى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنَّ أكثرهم صدمةً كان شخصًا آخر.

“——!”

لم يتبع ذلك أيُّ نَفَس، وانخفضت جميع الأعين لتحدّق في الجسد الملقى على الأرض.

لكن في اللحظة نفسها التي دفع فيها النصل، انطلقت يد المهرّج نحو الشبيه.

كان سيقضي على المهرّج!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الرغم من حالته المزرية، تحرّكت اليد أسرع ممّا توقّع.

وبحلول الآن، غدت الشقوق التي تعبر قناعه أوضح من أيِّ وقتٍ مضى.

سووش!

لم يكن يفصلهم عن انهيار المهرّج سوى لحظات.

ابتلعت رؤيته تمامًا، وأطبقت الأصابع حتى غرق كلُّ شيءٍ في السواد.

سووش!

وما إن لامست يده الشبيه، حتى دوّى في الظلمة صوتٌ خافتٌ أجشّ…

قَرعت الكلمات ذهن الشبيه قرعًا، فتجمّد جسده، وهي تتردّد في أعماقه.

“أنت… النسخة المطابقة لي تمامًا.”

فهو… قد صار عديم الجدوى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمّد الشبيه، وعقله يعالج الكلمات.

سكن الهواء.

“أنت كما كنتُ أنا قبل التحوّل تمامًا. كلُّ شيءٍ متماثل.”

تجمّدت زوي تمامًا، وارتجفت شفتاها وهي تفتح فمها وتغلقه. لم تكن كلارا مختلفةً عنها. حدّقت في جسد كايل على الأرض، وانفرج فمها قليلًا. حتى النخبويون في البعيد أظهروا ردّة الفعل ذاتها.

قَرعت الكلمات ذهن الشبيه قرعًا، فتجمّد جسده، وهي تتردّد في أعماقه.

كان عليهم فقط أن يصمدوا.

.

منذ البدء، انسلَّ كلُّ شيءٍ خارج قدرته على التنبّؤ أو السيطرة. في اللحظة التي ظنّ فيها أنّه أمسك بزمام الموقف أخيرًا، كان يحدث ما يحطّم ذلك الإحساس بالتحكّم والقدرة على التوقّع الذي سعى إليه.

.

.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

.

منذ البدء، انسلَّ كلُّ شيءٍ خارج قدرته على التنبّؤ أو السيطرة. في اللحظة التي ظنّ فيها أنّه أمسك بزمام الموقف أخيرًا، كان يحدث ما يحطّم ذلك الإحساس بالتحكّم والقدرة على التوقّع الذي سعى إليه.

نسخة مطابقة؟

لكن حينها…

كما كنتُ قبل التحوّل؟

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعدما تلقّى إصاباتٍ عديدة من النخبويين، بالكاد كان يستطيع تحريك جسده. حتى شخصٌ عادي كان بوسعه قتله في هذه اللحظة.

كلُّ شيءٍ متماثل؟

كان يتوقّع نظرةً شاغرةً كدميةٍ شذّت عن نظامها. لكن… ما لاقاه كان شيئًا آخر. أمرًا لم يخطر له قط، وخارجًا عن موضعه تمامًا.

.

“توقّفي، لا تفعلي شيئًا طائشًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .

.

 

في قلب الظلمة، راحت عينا الشبيه تتّسعان ببطء، إذ خطر له خاطرٌ بعينه. لكن بحلول اللحظة التي أدرك فيها ما يحدث، كان الأوان قد فات.

كأنّه أراد لذلك أن يحدث.

“مثالي.”

وحين فكّر في الأمر، شعر الشبيه اللامبالي عادةً بقشعريرةٍ سرّية تسري في جسده.

همس الصوت في ذهن الشبيه مرّةً أخرى. غير أنّ نبرته هذه المرّة كانت مختلفة؛ حملت مسحةً من تسليةٍ خفيّة، ومع استقرار الإدراك أخيرًا، وتآلف القطع كلّها في مواضعها، لم يستطع الشبيه إلا أن يتمتم لنفسه، ’…لقد استُخدمت.’

أهو واعٍ…؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’…لقد استُخدمت.’

“آمل أنّك في لحظاتك الأخيرة تتذكّر أمرًا…”

جاء الإدراك متأخرًا.

سكن الهواء.

منذ البداية، لم يفقد المهرّج، أو بالأحرى سيث، السيطرة قطّ. لقد تظاهر فحسب.

لقد سقط في حيله.

ولعلّ… السيناريو بأسره، والفوضى، والنتيجة، كانت جميعها تمامًا ما ابتغاه منذ اللحظة الأولى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كايل!! كايل!”

وحين فكّر في الأمر، شعر الشبيه اللامبالي عادةً بقشعريرةٍ سرّية تسري في جسده.

كان يتوقّع نظرةً شاغرةً كدميةٍ شذّت عن نظامها. لكن… ما لاقاه كان شيئًا آخر. أمرًا لم يخطر له قط، وخارجًا عن موضعه تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، كان كلُّ شيءٍ قد انتهى بالفعل. لم يعد هناك متّسعٌ للذهول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا…

لقد سقط في حيله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .

“تنتهي معاملاتنا هنا.”

وبحلول الآن، غدت الشقوق التي تعبر قناعه أوضح من أيِّ وقتٍ مضى.

همس صوت سيث في ذهن الشبيه. هذه المرّة كان صوته أوضح بكثير ممّا كان من قبل.

“هاجموا الآن!”

“آمل أنّك في لحظاتك الأخيرة تتذكّر أمرًا…”

’لا بدّ أنّه فقد صوابه. لا أرى تفسيرًا آخر.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شدّت يد المهرّج قبضتها على رأس الشبيه، فشلّت جسده كلَّه، بينما تجلّى وميضٌ غريب فوق جسد المهرّج.

“مثالي.”

“…إنّي أمقت أن يحاول أحدٌ استخدامي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك آخر الكلمات التي سمعها الشبيه قبل أن يغرق عالمه في السواد.

اشتدّت القبضة، وصار صوت سيث أكثر بُحّة.

لكن حينها…

“الـوحـيـد الـذي يـمـكـن أن يـأمـل يـومًـا فـي اسـتـخـدامـي هـو أنـا نـفـسـي. فـليـكـن هـذا تـحـذيـرًا. لـن تـكـون هـنـاك مـرّةٌ أخـرى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .

سووووش!

لكن حينها…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تلك آخر الكلمات التي سمعها الشبيه قبل أن يغرق عالمه في السواد.

’لا بدّ أنّه فقد صوابه. لا أرى تفسيرًا آخر.’

 

سكن الهواء.

وهكذا، حين أعاد نظره نحو المهرّج، توقّع أن يُنهي الأمر، لكن في اللحظة التي استدار فيها، تجمّد أمام المشهد الذي استقبله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط