مطاردة الشيطان [2]
الفصل 455: مطاردة الشيطان [2]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن قلقهما محصورًا بالوضع من حولهما فقط. كانا قلقين أيضًا على كلارا. لم يمضِ وقتٌ طويل منذ أُعيدت إلى ساحة المعركة، ورغم أنها بدت بخير الآن، لم يكن هناك ما يضمن أنها لن تعود إلى الحالة التي وقعت فيها خلال الأشهر الماضية.
“…ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيد النقابة—”
لم يتحرّك أحد رغم كلمات سيد النقابة. كيف لهم أن يتحرّكوا؟ بالكاد استطاعوا فهم أوامره.
“شاركيه معه أيضًا. لا تقلقي بشأن إرهاق عُقَدك. ما دمتُ هنا، فلن يحدث شيء.”
اتّباعه؟
زُرِعت بذور الشكّ في ذهنه، لكنه سرعان ما بدّدها. حتى لو رفض العالم بأسره الإيمان بسيث، فلن يكون هو أحدهم.
لكن حتى لو فعلوا، فماذا كان يُفترض بهم أن يفعلوا؟
“ها…! ها! هي! ها!”
“سيد النقابة—”
في اللحظة التي أفاق فيها، شعر بيدٍ ضخمةٍ تطبِق على عنقه، وظهره يرتطم بما بدا كجدار. انقطع نَفَسه فورًا، متقطّعًا وضحلًا، بينما امتدّت يداه نحو اليد التي تُحكِم قبضتها على عنقه.
“كلماته كانت واضحة تمامًا. عليكم فقط أن تبحثوا عن شخصٍ متنكّرٍ في هيئة إنسان، لكنه ليس إنسانًا.”
“شاركيه معه أيضًا. لا تقلقي بشأن إرهاق عُقَدك. ما دمتُ هنا، فلن يحدث شيء.”
توقّف قليلًا، ثم وقع نظر سيد النقابة على إحدى قائدات الفرق الحاضرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دارت عُقَدها، وفي اللحظة التي فعلت فيها ذلك، بدأ المحيط يتشوّه. امتدّت خطوط عبر العالم كشبكاتٍ متحرّكة ومتجهاتٍ متقاطعة، وانثنت الألوان حولها وذابت في بعضها البعض. وفي الوقت ذاته، طرقت بقدمها الأرض وقالت، “سأشارك بصري مع الجميع.”
“كارمن، أريدك أن تستخدمي قدراتك للنظر في الأرجاء. انظري إن كنتِ قادرةً على رصد أيّ شخصٍ يحاول التخفّي كعضوٍ عادي.”
أعادت كلماتها الاثنين فورًا إلى صلب الموقف.
“لكن يا سيد النقابة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيد النقابة—”
“افعلي كما أقول. سأتولّى المسؤولية الآن.”
“…ماذا؟”
“…..”
“لكن يا سيد النقابة…”
في النهاية، رضخت كارمن. بصفتها قائدة فريق قسم التكديس، كانت الوحيدة في المكان التي تملك السلطة والقدرة على التحرّك. كان عددٌ كبير من الأعضاء لا يزال مفقودًا، ولم يكن أيٌّ من رؤساء أقسام الإدارات الأخرى حاضرًا سوى رئيس قسم الاحتواء.
صرخات النخبويون والأعضاء.
ومع عدم توفّر أيّ شخصٍ آخر، وقعت مسؤولية تفحّص الوضع عبر مرسوم الصيّاد خاصّتها عليها وحدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دارت عُقَدها، وفي اللحظة التي فعلت فيها ذلك، بدأ المحيط يتشوّه. امتدّت خطوط عبر العالم كشبكاتٍ متحرّكة ومتجهاتٍ متقاطعة، وانثنت الألوان حولها وذابت في بعضها البعض. وفي الوقت ذاته، طرقت بقدمها الأرض وقالت، “سأشارك بصري مع الجميع.”
ولهذا، وبعد لحظة تردّدٍ قصيرة، قرّرت أخيرًا تفعيل عُقَدها.
وكانا يريان الدماء تسيل على الأرض، وكلما اقتربوا، بدأوا يبطئون، وأنفاسهم تتوقّف.
دارت عُقَدها، وفي اللحظة التي فعلت فيها ذلك، بدأ المحيط يتشوّه. امتدّت خطوط عبر العالم كشبكاتٍ متحرّكة ومتجهاتٍ متقاطعة، وانثنت الألوان حولها وذابت في بعضها البعض. وفي الوقت ذاته، طرقت بقدمها الأرض وقالت، “سأشارك بصري مع الجميع.”
’…يا له من تحوّلٍ مثير للاهتمام.’
دارت عُقْدتها الثالثة، وتحولت عيون كل من حولها إلى اللون الأزرق.
لم يكن الأمر سهلًا.
وسرعان ما شاركوها رؤيتها.
رغم استخدام قدرة قائدة الفريق عليهم، كانت المنطقة غارقةً في الفوضى. إلى جانب ضحك المهرّج، كانا يسمعان صرخاتٍ لأشخاصٍ يتجمّدون في أماكنهم، وأجسادهم تتصدّع وتتحوّل إلى مخلوقاتٍ بشعة.
أو على الأقل، معظمهم.
وبحلول الآن، كانا قد اقتربا بما يكفي ليصبح الضحك أكثر وضوحًا.
“شاركيه معه أيضًا. لا تقلقي بشأن إرهاق عُقَدك. ما دمتُ هنا، فلن يحدث شيء.”
لمّا تكلّم سيد النقابة، شاركت كارمن رؤيتها على مضض مع سيث المغادر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’تبًا. هل يوجد حقًا شخصٌ يتظاهر بأنه إنسان؟ هل يمكن أن يكون سيث قد…؟ لا.’
ورغم ذلك، لم يتوقّف ولو لثانية واحدة.
ومع كلمات سيد النقابة، بدأ الجميع في التحرّك.
كأنّ شيئًا لم يحدث له.
وفي اللحظة التي وصلا فيها إلى مدى تأثيره، شعرا بوخزٍ غريبٍ يتصاعد حول عُقَدهما. جعلهما يتوقّفان لثانية، لكن صوتًا باردًا أعقب توقّفهما.
“كفّوا عن إضاعة الوقت. ابدؤوا البحث. احرصوا على إبقاء مسافة من المهرّج هناك، واستغلّوا الفوضى لصالحكم. من الواضح أن مدى ’ضحكته’ محدود.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يشاهدهم يغادرون، ظلّ سيد النقابة واقفًا في مكانه، وعيناه تتحوّلان ببطء نحو الجهة التي غادر فيها سيث. ومع تفكّره في أفعاله وفي المهرّج البعيد، لم يستطع إلا أن يبتسم مرةً أخرى.
ومع كلمات سيد النقابة، بدأ الجميع في التحرّك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ودون إضاعة ثانية، شرعا في تفحّص الأرجاء.
وبينما كان يشاهدهم يغادرون، ظلّ سيد النقابة واقفًا في مكانه، وعيناه تتحوّلان ببطء نحو الجهة التي غادر فيها سيث. ومع تفكّره في أفعاله وفي المهرّج البعيد، لم يستطع إلا أن يبتسم مرةً أخرى.
اشتدّ تنفّس كايل، وانطبقت شفتاه بإحكام.
’…يا له من تحوّلٍ مثير للاهتمام.’
أعادت كلماتها الاثنين فورًا إلى صلب الموقف.
*
ورغم أن الاثنين لم يفهما سبب اختيارها الذهاب معهما، فإن وجودها كان السبب الرئيسي في تمكّنهما من الاقتراب من المنطقة الأساسية دون أن يُلاحَظا.
“ما رأيك؟”
“هاااا—!”
“…لا أعلم. ماذا يُفترض بي أن أظنّ؟”
الأصفر للبشر، الأحمر للشذوذ.
ألقت زوي نظرةً على كايل بينما كانا يتحرّكان بصمتٍ وسط الفوضى. كانت كل خطوةٍ أثقل من سابقتها. المشهد من حولهما كان كفيلًا بإرسال قشعريرةٍ إلى أعماق روحيهما، وكلما اقتربا من المهرّج البعيد، اشتدّ الإحساس بالرهبة الضاغطة على صدريهما.
“كفّوا عن إضاعة الوقت. ابدؤوا البحث. احرصوا على إبقاء مسافة من المهرّج هناك، واستغلّوا الفوضى لصالحكم. من الواضح أن مدى ’ضحكته’ محدود.”
“ها…! ها! هي! ها!”
“ها…! ها! هي! ها!”
وبحلول الآن، كانا قد اقتربا بما يكفي ليصبح الضحك أكثر وضوحًا.
وبحلول الآن، كانا قد اقتربا بما يكفي ليصبح الضحك أكثر وضوحًا.
وفي اللحظة التي وصلا فيها إلى مدى تأثيره، شعرا بوخزٍ غريبٍ يتصاعد حول عُقَدهما. جعلهما يتوقّفان لثانية، لكن صوتًا باردًا أعقب توقّفهما.
“نبحث عن شخصٍ يتظاهر بأنه إنسان، صحيح…؟” تمتم كايل، وعيناه تضيقان وهو يمسح المنطقة بحثًا عن أيّ شيءٍ خارج المألوف.
“واصلا التحرّك. لا تُرهِقا عُقَدكما. لن يلحظكما أحد ما دمتُ هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يقف وسط الفوضى، وشفتاه مشدودتان إلى ابتسامة. في اللحظة التي لمحَه فيها كايل، شعر بقشعريرةٍ باردةٍ تسري في جسده.
كان هناك شخصٌ آخر يتحرّك إلى جانبهما.
كان كايل ينظر في كل مكان، وعيناه تبحثان بيأسٍ عن شيء.
كلارا.
لكن حتى لو فعلوا، فماذا كان يُفترض بهم أن يفعلوا؟
ورغم أن الاثنين لم يفهما سبب اختيارها الذهاب معهما، فإن وجودها كان السبب الرئيسي في تمكّنهما من الاقتراب من المنطقة الأساسية دون أن يُلاحَظا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يقف وسط الفوضى، وشفتاه مشدودتان إلى ابتسامة. في اللحظة التي لمحَه فيها كايل، شعر بقشعريرةٍ باردةٍ تسري في جسده.
نظر الاثنان إلى المجسّات السوداء الصغيرة المتشبّثة بأجسادهما، وتبادلا النظرات قبل أن يسمعا كلمات كلارا مرةً أخرى، “أبقيا أعينكما يقِظَة. أزيلا كل الأفكار غير الضرورية وركّزا على المهمّة.”
“كفّوا عن إضاعة الوقت. ابدؤوا البحث. احرصوا على إبقاء مسافة من المهرّج هناك، واستغلّوا الفوضى لصالحكم. من الواضح أن مدى ’ضحكته’ محدود.”
أعادت كلماتها الاثنين فورًا إلى صلب الموقف.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) توترت ملامح كايل وزوي، وسقطت نظراتهما على كلارا التي انعقد حاجباها بشدّة.
ودون إضاعة ثانية، شرعا في تفحّص الأرجاء.
اشتدّت القبضة حول عنقه.
“نبحث عن شخصٍ يتظاهر بأنه إنسان، صحيح…؟” تمتم كايل، وعيناه تضيقان وهو يمسح المنطقة بحثًا عن أيّ شيءٍ خارج المألوف.
’أصفر، أصفر، أصفر، أصفر…’
لم يكن الأمر سهلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يقف وسط الفوضى، وشفتاه مشدودتان إلى ابتسامة. في اللحظة التي لمحَه فيها كايل، شعر بقشعريرةٍ باردةٍ تسري في جسده.
رغم استخدام قدرة قائدة الفريق عليهم، كانت المنطقة غارقةً في الفوضى. إلى جانب ضحك المهرّج، كانا يسمعان صرخاتٍ لأشخاصٍ يتجمّدون في أماكنهم، وأجسادهم تتصدّع وتتحوّل إلى مخلوقاتٍ بشعة.
’أصفر. جسده بأكمله مُرمَّز بالأصفر.’
وكانا يريان الدماء تسيل على الأرض، وكلما اقتربوا، بدأوا يبطئون، وأنفاسهم تتوقّف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاهاهاها!”
“خفّفا خطاكما.”
لكن حتى لو فعلوا، فماذا كان يُفترض بهم أن يفعلوا؟
تقدّمت كلارا إلى الأمام، وعيناها تجوبان المكان بينما توقّفوا خلف شاحنةٍ سوداء محترقة. اندفعوا جميعًا فورًا خلفها حين مزّقت صرخةٌ الأجواء.
“ها…! ها! هي! ها!”
“هاااا—!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك شخصٌ آخر يتحرّك إلى جانبهما.
لم يكونوا بحاجةٍ إلى الرؤية ليعرفوا ما حدث.
عضّ كايل على شفتيه، وواصل مسح المكان، متجاهلًا الوخز الحادّ الذي بدأ يتكوّن في عينيه من شدّة التحديق دون رمش.
توترت ملامح كايل وزوي، وسقطت نظراتهما على كلارا التي انعقد حاجباها بشدّة.
كلارا.
لم يكن قلقهما محصورًا بالوضع من حولهما فقط. كانا قلقين أيضًا على كلارا. لم يمضِ وقتٌ طويل منذ أُعيدت إلى ساحة المعركة، ورغم أنها بدت بخير الآن، لم يكن هناك ما يضمن أنها لن تعود إلى الحالة التي وقعت فيها خلال الأشهر الماضية.
وفي اللحظة التي وصلا فيها إلى مدى تأثيره، شعرا بوخزٍ غريبٍ يتصاعد حول عُقَدهما. جعلهما يتوقّفان لثانية، لكن صوتًا باردًا أعقب توقّفهما.
ومع ذلك، لم يتوقّفا عن البحث.
’لا بدّ أنه في مكانٍ ما. لا بدّ أنه….’
لا بدّ من الاعتراف، كانت قدرة قائدة الفريق مدهشة. حتى من هذه المسافة، استطاعت أن تشارك إدراكها معهم جميعًا. جعل ذلك التنقّل في الفوضى أسهل بكثير، إذ أتاح لهم التمييز بين البشر والشذوذات بنظرةٍ واحدة.
نظر الاثنان إلى المجسّات السوداء الصغيرة المتشبّثة بأجسادهما، وتبادلا النظرات قبل أن يسمعا كلمات كلارا مرةً أخرى، “أبقيا أعينكما يقِظَة. أزيلا كل الأفكار غير الضرورية وركّزا على المهمّة.”
الأصفر للبشر، الأحمر للشذوذ.
“أخخخ!”
كان كايل ينظر في كل مكان، وعيناه تبحثان بيأسٍ عن شيء.
رغم استخدام قدرة قائدة الفريق عليهم، كانت المنطقة غارقةً في الفوضى. إلى جانب ضحك المهرّج، كانا يسمعان صرخاتٍ لأشخاصٍ يتجمّدون في أماكنهم، وأجسادهم تتصدّع وتتحوّل إلى مخلوقاتٍ بشعة.
أيّ شيء.
“ما رأيك؟”
’ما زلت لا أفهم ما الذي يحدث، ولا حتى لماذا يستمع سيد النقابة إلى سيث، لكن بالنظر إلى الوضع، نحن في مرحلةٍ نحتاج فيها إلى أيّ شيء. وإلا… وإلا فقد لا ننجح أبدًا في اجتياز هذا السيناريو.’
“كارمن، أريدك أن تستخدمي قدراتك للنظر في الأرجاء. انظري إن كنتِ قادرةً على رصد أيّ شخصٍ يحاول التخفّي كعضوٍ عادي.”
عضّ كايل على شفتيه، وواصل مسح المكان، متجاهلًا الوخز الحادّ الذي بدأ يتكوّن في عينيه من شدّة التحديق دون رمش.
اشتدّ تنفّس كايل، وانطبقت شفتاه بإحكام.
’أصفر، أصفر، أصفر، أصفر…’
“كارمن، أريدك أن تستخدمي قدراتك للنظر في الأرجاء. انظري إن كنتِ قادرةً على رصد أيّ شخصٍ يحاول التخفّي كعضوٍ عادي.”
لكن مهما نظر، لم يرَ شيئًا مريبًا. تفحّص هاتفه، آملًا أن يرى إن كان بقية الأعضاء قد لاحظوا شيئًا، لكن لم تكن هناك رسائل جديدة. وعندما نظر إلى زوي، هبط قلب كايل.
وكانا يريان الدماء تسيل على الأرض، وكلما اقتربوا، بدأوا يبطئون، وأنفاسهم تتوقّف.
’تبًا. هل يوجد حقًا شخصٌ يتظاهر بأنه إنسان؟ هل يمكن أن يكون سيث قد…؟ لا.’
’لا بدّ أنه في مكانٍ ما. لا بدّ أنه….’
هزّ كايل رأسه.
توقّف قليلًا، ثم وقع نظر سيد النقابة على إحدى قائدات الفرق الحاضرات.
زُرِعت بذور الشكّ في ذهنه، لكنه سرعان ما بدّدها. حتى لو رفض العالم بأسره الإيمان بسيث، فلن يكون هو أحدهم.
لكن للحظةٍ فقط.
كان يعرف سيث أكثر من أيّ أحد، ورغم تصرّفاته الغريبة، ظلّ كايل يؤمن به.
بدأ اليأس يتسلّل إليه. واصل البحث في كل مكان، بل ابتعد عن موضعه رغم محاولة كلارا وزوي الإمساك به.
ولهذا، واصل تمشيط الأرجاء.
“كفّوا عن إضاعة الوقت. ابدؤوا البحث. احرصوا على إبقاء مسافة من المهرّج هناك، واستغلّوا الفوضى لصالحكم. من الواضح أن مدى ’ضحكته’ محدود.”
“هاهاهاها!”
لا بدّ من الاعتراف، كانت قدرة قائدة الفريق مدهشة. حتى من هذه المسافة، استطاعت أن تشارك إدراكها معهم جميعًا. جعل ذلك التنقّل في الفوضى أسهل بكثير، إذ أتاح لهم التمييز بين البشر والشذوذات بنظرةٍ واحدة.
ضحكة المهرّج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’تبًا. هل يوجد حقًا شخصٌ يتظاهر بأنه إنسان؟ هل يمكن أن يكون سيث قد…؟ لا.’
“هاااا!”
صرخات النخبويون والأعضاء.
صرخات النخبويون والأعضاء.
لم يكن الأمر سهلًا.
استمرّ كايل في تجاهل كل ذلك بينما يُجهد بصره في البحث.
الفصل 455: مطاردة الشيطان [2]
أين؟ أين؟ أين؟ أين؟ أين؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وللحظةٍ واحدة، بدا الزمن وكأنه تجمّد بينهما.
بدأ اليأس يتسلّل إليه. واصل البحث في كل مكان، بل ابتعد عن موضعه رغم محاولة كلارا وزوي الإمساك به.
لا بدّ من الاعتراف، كانت قدرة قائدة الفريق مدهشة. حتى من هذه المسافة، استطاعت أن تشارك إدراكها معهم جميعًا. جعل ذلك التنقّل في الفوضى أسهل بكثير، إذ أتاح لهم التمييز بين البشر والشذوذات بنظرةٍ واحدة.
’لا بدّ أنه في مكانٍ ما. لا بدّ أنه….’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقت زوي نظرةً على كايل بينما كانا يتحرّكان بصمتٍ وسط الفوضى. كانت كل خطوةٍ أثقل من سابقتها. المشهد من حولهما كان كفيلًا بإرسال قشعريرةٍ إلى أعماق روحيهما، وكلما اقتربا من المهرّج البعيد، اشتدّ الإحساس بالرهبة الضاغطة على صدريهما.
توقّف كايل فجأة.
منطقيًا، كان ينبغي أن يكون إنسانًا.
وفجأةً، استقرّت عيناه على شخصٍ معيّن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمّا تكلّم سيد النقابة، شاركت كارمن رؤيتها على مضض مع سيث المغادر.
كان يقف وسط الفوضى، وشفتاه مشدودتان إلى ابتسامة. في اللحظة التي لمحَه فيها كايل، شعر بقشعريرةٍ باردةٍ تسري في جسده.
لكن…
ضحكة المهرّج.
’أصفر. جسده بأكمله مُرمَّز بالأصفر.’
لكن للحظةٍ فقط.
منطقيًا، كان ينبغي أن يكون إنسانًا.
لكن لماذا كان يبتسم؟ و…
ومع كلمات سيد النقابة، بدأ الجميع في التحرّك.
’لماذا أشعر فجأةً بقشعريرةٍ تسري في جسدي كلّه؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وللحظةٍ واحدة، بدا الزمن وكأنه تجمّد بينهما.
اشتدّ تنفّس كايل، وانطبقت شفتاه بإحكام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دارت عُقَدها، وفي اللحظة التي فعلت فيها ذلك، بدأ المحيط يتشوّه. امتدّت خطوط عبر العالم كشبكاتٍ متحرّكة ومتجهاتٍ متقاطعة، وانثنت الألوان حولها وذابت في بعضها البعض. وفي الوقت ذاته، طرقت بقدمها الأرض وقالت، “سأشارك بصري مع الجميع.”
وسرعان ما—
في اللحظة التي أفاق فيها، شعر بيدٍ ضخمةٍ تطبِق على عنقه، وظهره يرتطم بما بدا كجدار. انقطع نَفَسه فورًا، متقطّعًا وضحلًا، بينما امتدّت يداه نحو اليد التي تُحكِم قبضتها على عنقه.
“…..!”
“…..!”
كأنّه شعر بنظره، أدار ذلك الشخص رأسه.
كأنّه شعر بنظره، أدار ذلك الشخص رأسه.
وللحظةٍ واحدة، بدا الزمن وكأنه تجمّد بينهما.
دارت عُقْدتها الثالثة، وتحولت عيون كل من حولها إلى اللون الأزرق.
تقلّصت حدقتا كايل ببطء، وانتصبت كلّ شعرةٍ في جسده.
“واصلا التحرّك. لا تُرهِقا عُقَدكما. لن يلحظكما أحد ما دمتُ هنا.”
لكن شيئًا غريبًا حدث مباشرةً بعد ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دارت عُقَدها، وفي اللحظة التي فعلت فيها ذلك، بدأ المحيط يتشوّه. امتدّت خطوط عبر العالم كشبكاتٍ متحرّكة ومتجهاتٍ متقاطعة، وانثنت الألوان حولها وذابت في بعضها البعض. وفي الوقت ذاته، طرقت بقدمها الأرض وقالت، “سأشارك بصري مع الجميع.”
شيءٌ… لم يستطع استيعابه تمامًا بينما تحوّلت رؤيته إلى ظلامٍ دامس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “افعلي كما أقول. سأتولّى المسؤولية الآن.”
لكن للحظةٍ فقط.
لكن مهما نظر، لم يرَ شيئًا مريبًا. تفحّص هاتفه، آملًا أن يرى إن كان بقية الأعضاء قد لاحظوا شيئًا، لكن لم تكن هناك رسائل جديدة. وعندما نظر إلى زوي، هبط قلب كايل.
دَوِيّ!
اشتدّ تنفّس كايل، وانطبقت شفتاه بإحكام.
في اللحظة التي أفاق فيها، شعر بيدٍ ضخمةٍ تطبِق على عنقه، وظهره يرتطم بما بدا كجدار. انقطع نَفَسه فورًا، متقطّعًا وضحلًا، بينما امتدّت يداه نحو اليد التي تُحكِم قبضتها على عنقه.
لم تُجدِ مقاومته إلا في جعل الأمر أسوأ.
لم تُجدِ مقاومته إلا في جعل الأمر أسوأ.
نظر الاثنان إلى المجسّات السوداء الصغيرة المتشبّثة بأجسادهما، وتبادلا النظرات قبل أن يسمعا كلمات كلارا مرةً أخرى، “أبقيا أعينكما يقِظَة. أزيلا كل الأفكار غير الضرورية وركّزا على المهمّة.”
اشتدّت القبضة حول عنقه.
شيءٌ… لم يستطع استيعابه تمامًا بينما تحوّلت رؤيته إلى ظلامٍ دامس.
“أخخخ!”
لم تُجدِ مقاومته إلا في جعل الأمر أسوأ.
لكن حين حاول أن يُفلت نفسه، أنزل بصره وتجمّد. هناك، رأى زوجًا مألوفًا من العيون تحدّق به. وسرعان ما اخترق صوته البارد حالة الذعر التي تصاعدت في صدر كايل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دَوِيّ!
“وجدتك.”
كان يعرف سيث أكثر من أيّ أحد، ورغم تصرّفاته الغريبة، ظلّ كايل يؤمن به.
ومع ذلك، لم يتوقّفا عن البحث.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات