You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 451

ضحكة تُرعِب [1]

ضحكة تُرعِب [1]

1111111111

الفصل 451: ضحكة تُرعِب [1]

كـ-كيف؟

الكلمات التي نُطِقَت أرسلت قشعريرةً تسري في ظهور كثيرين ممّن كانوا يشاهدون.

“…من سيتكفّل بها؟”

الـدنـيء – 011

ذهب؟ أحمر…؟

الـدنـيء – 301

وام!

الـدنـيء – 992

‘لا، ليس… بعد!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الـدنـيء – 201

بانغ! بانغ!

بدأت الشذوذات تظهر واحدًا تلو الآخر، وحضورها يخيّم على عددٍ كبير من سادة النقابات، والنخبويون، وأعضاء النقابات.

لحسن الحظ، بدا أنّ تلك الجوهرة الجوهرية كانت محتواةً، ولو إلى حدٍّ ما. غير أنّ ما لم يستطع أحد إدراكه هو أنّ ‘الزعيم’ كان بالكاد متماسكًا.

كان هذا مشهدًا غير مسبوق، صعق الجميع. لم يجد أحد صوته، ولم يجرؤ أحد على التنفّس بصوتٍ عالٍ، إذ كانت عقولهم تتخبط محاولةً استيعاب المنظر المستحيل الذي يتكشف أمامهم.

“ا-انتظروا! ماذا تفعلون!؟”

كيف يكون هذا…؟

الـدنـيء – 011

كـ-كيف؟

من الأسفل، هزّ هوغو رأسه، وعُقَده تغلي، فيما تصلّب الخنجر في يد ساشا، مانعًا الشذوذ من الظهور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي النهاية، سقطت كلّ الأبصار مجددًا على الزعيم.

شحبت ملامح ساشا للحظةٍ وجيزة وهي تناور بجسدها حول المصباح، حركاتها سلسةً كالماء، بينما تطعن نحو رأس ميريل المكشوف. كانت أفعالها خاطفةً إلى حدٍّ لا يُصدّق، وكلّ ذلك جرى في جزءٍ من الثانية.

صانع كلّ هذا.

“لا.”

الإحساس بالرعب المنبعث من تلك الهيئة ازداد حدّة، ضاغطًا على عقول عددٍ منهم حتى كادت أفكارهم تصرخ، ‘إنه يستطيع استدعاء الشذوذات!؟ أيّ مفهومٍ هذا؟!’

“لا.”

امتزج عدم تصديقهم بخوفٍ لم يعودوا قادرين على تبريره.

الكلمات التي نُطِقَت أرسلت قشعريرةً تسري في ظهور كثيرين ممّن كانوا يشاهدون.

شذوذ كهذا…

أمّا بخصوص الزعيم…؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يروا له مثيلًا من قبل.

اندلع الاضطراب، وهاجمت الشذوذات بلا عقل النخبةَ والأعضاء الكثيرين من حولهم. كانت أعدادهم لا تنتهي، لكن قوّتهم لم تكن كذلك.

لكن الأسوأ من ذلك، أنّ هناك ما هو أعمق في الزعيم.

لقد اشتدّ عودها كثيرًا مع صعوده.

شيئًا أشدّ رعبًا.

انغرس الخنجر مباشرةً في مؤخرة رأس ميريل.

لحسن الحظ، بدا أنّ تلك الجوهرة الجوهرية كانت محتواةً، ولو إلى حدٍّ ما. غير أنّ ما لم يستطع أحد إدراكه هو أنّ ‘الزعيم’ كان بالكاد متماسكًا.

“كان ذلك جهدًا لا بأس به لشذوذٍ واحدٍ فقط.”

‘ها… هيهي! هي! هي!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘ها! هاها!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احتوت كلّ مجموعةٍ على أعضاء احتواءٍ أكثر خبرة، وكانت المقدّمة بيد أولئك المنتمين إلى قسم التكديس وأقسامٍ أخرى.

‘هيهيها!’

ابتسامة.

‘هي… هي… هاهي!’

وللحظة، خيّم الصمت على ساحة المعركة بأكملها.

‘هيها…! هاهي!’

“هيهيهي.”

تردّد الضحك في عقل الزعيم من كلّ الجهات.

بانغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلّما ظهرت شذوذات أكثر، اشتدّت الهمسات والضحكات داخل عقله.

كانت هذه أوّل مرّة يرى فيها أيٌّ كان مثل هذا التعبير على وجه المايسترو. حتى سيث لم يكن مألوفًا لديه هذا المظهر، إذ لم يره سوى مرّةٍ واحدةٍ من قبل.

طبيعته الباطنية…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما تردّد الضحك مجددًا في ذهنه، غطّى سيث وجهه، ناظرًا إلى الشذوذات العديدة التي كانت تشقّ طريقها صعودًا. وبحلول ذلك الوقت، كان نخبة النقابات قد أفاقوا جميعًا من صدمتهم.

كانت تشقّ طريقها إلى الخارج ببطء.

“هاااا!”

‘لا، ليس… بعد!’

الكلمات التي نُطِقَت أرسلت قشعريرةً تسري في ظهور كثيرين ممّن كانوا يشاهدون.

‘هيهيها!’

بدأت الشذوذات تظهر واحدًا تلو الآخر، وحضورها يخيّم على عددٍ كبير من سادة النقابات، والنخبويون، وأعضاء النقابات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ ‘سيث’ يشعر بوعيه يغوص أعمق فأعمق في الطبيعة الباطنية المحتواة داخل جسده.

‘هيهيها!’

وكلّما هدّدت بالاستيلاء عليه، تذبذب الضباب حول وجهه أكثر، كاشفًا لمحاتٍ إضافية عمّا يكمن تحته.

طَقّ!

لم يلتقط ذلك سوى أصحاب الأبصار الحادّة.

وللحظة، خيّم الصمت على ساحة المعركة بأكملها.

ذهب؟ أحمر…؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في لحظةٍ واحدة، انقطع كلّ صوت. توقّف المايسترو، الذي كان مبتسمًا قبل لحظة، فجأةً، وبدأت ابتسامته تتلاشى ببطء وهو ينظر نحو مصدر الصوت، وقد انقطعت الغرز عند عينيه، بينما ظهرت مجموعةٌ من الناس في البعيد.

ابتسامة.

“—!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جينجل~

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوب

أجراس؟

وبالفعل—

بدأت صورة تتشكّل في عقول من رآها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلّما ظهرت شذوذات أكثر، اشتدّت الهمسات والضحكات داخل عقله.

لكن إلى جانب الصورة كان هناك إحساسٌ خافتٌ بالرهبة، جعل تعابيرهم تكتسي بالقتامة.

ظلّ النخبويون هادئين، يحدّقون في المايسترو. كان هدفهم واضحًا. كان عليهم التخلّص من ‘المشرفين’.

‘هي…! هيها!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة للمايسترو المعتاد على الابتسام…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعندما تردّد الضحك مجددًا في ذهنه، غطّى سيث وجهه، ناظرًا إلى الشذوذات العديدة التي كانت تشقّ طريقها صعودًا. وبحلول ذلك الوقت، كان نخبة النقابات قد أفاقوا جميعًا من صدمتهم.

بدأت صورة تتشكّل في عقول من رآها.

لم يتردّدوا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الـدنـيء – 201

“قبل أن يظهر المزيد، اقضوا عليهم!”

كيف يكون هذا…؟

“اتّبعوا إجراءات الاحتواء!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدّمت هيئةٌ ذات شعرٍ أسود قصير، ولوّحت بيدها في الهواء، فتشكّلت عدّة حواجز حول الفراغ، مانعةً الضجيج من النفاذ. كان ردّ فعلها خاطفًا، فحال دون إصابة أحدٍ بأذى بالغ.

“انقسموا إلى عدّة مجموعات! وافتحوا طريقًا نحو الزعيم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مــرســوم الــمــأمــور، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعلى الرغم من انتمائهم إلى نقاباتٍ مختلفة، فإنهم كانوا جميعًا من النخبة. ما إن أصدر عددٌ من النخبويون الأعلى رتبةً وسادة النقابات أوامرهم، حتى امتثل الجميع بسرعة، منقسمين إلى مجموعاتٍ متعدّدة.

طَقّ!

تولّت مجموعة التعامل مع الشذوذات، بينما تولّت المجموعة الأخرى، والأقوى، التعامل مع الزعيم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي النهاية، سقطت كلّ الأبصار مجددًا على الزعيم.

بانغ!

الإحساس بالرعب المنبعث من تلك الهيئة ازداد حدّة، ضاغطًا على عقول عددٍ منهم حتى كادت أفكارهم تصرخ، ‘إنه يستطيع استدعاء الشذوذات!؟ أيّ مفهومٍ هذا؟!’

في الحال، بدأ الطرفان بالاشتباك.

“——!”

ظهرت إجراءات الاحتواء الخاصة بجميع الشذوذات الكثيرة على شاشات هواتفهم، فيما عيّن عددٌ من سادة النقابات مجموعاتٍ مختلفة لقتال الشذوذات المتقدّمة.

اندلع الاضطراب، وهاجمت الشذوذات بلا عقل النخبةَ والأعضاء الكثيرين من حولهم. كانت أعدادهم لا تنتهي، لكن قوّتهم لم تكن كذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

احتوت كلّ مجموعةٍ على أعضاء احتواءٍ أكثر خبرة، وكانت المقدّمة بيد أولئك المنتمين إلى قسم التكديس وأقسامٍ أخرى.

حتى ميريل لم تستطع فعل شيءٍ إزاء أفعال ساشا.

وعلى خلاف أعضاء الاحتواء، كانوا أمهر بكثير في القتال ضدّ الوحوش والشذوذات.

“على الأرجح.”

وعندما يتعلّق الأمر بالقوة الخام، كانوا في مستوى أعلى بكثير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ذلك لم يكن كافيًا.

“أسرعوا!”

توقّف الجميع، وتثبّتت أبصارهم على الكائن الواقف غير بعيدٍ عنهم، يده قابضةٌ على كمانٍ صغير، وقد تمزّقت الغرز عند فمه، كاشفةً عن ابتسامةٍ قاسيةٍ ملتوية.

“بسرعة—!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت العلكة، وارتدّ جسد ميريل إلى الخلف، ولا تزال ساقاها معقودتين حول المصباح وهي تتفادى الهجوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تأكّدوا من أن تكونوا في أقصى سرعة ممكنة! خفّفوا العبء عن الآخرين!”

امتزج عدم تصديقهم بخوفٍ لم يعودوا قادرين على تبريره.

بانغ! بانغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولحسن الحظ، لم تكن وحدها.

اندلع الاضطراب، وهاجمت الشذوذات بلا عقل النخبةَ والأعضاء الكثيرين من حولهم. كانت أعدادهم لا تنتهي، لكن قوّتهم لم تكن كذلك.

ولولا سرعة ردّ فعل النخبويون وسادة النقابات، لكان الضرر هائلًا.

وقد فاجأ الجميع اكتشاف أنّهم لم يكونوا بالقوة التي توقّعوها.

شيئًا أشدّ رعبًا.

أو على الأقلّ، إلى أن ظهر ‘هو’.

لم تُخطئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وام!

لحسن الحظ، بدا أنّ تلك الجوهرة الجوهرية كانت محتواةً، ولو إلى حدٍّ ما. غير أنّ ما لم يستطع أحد إدراكه هو أنّ ‘الزعيم’ كان بالكاد متماسكًا.

بضربةٍ واحدةٍ من عصاه، اشتعلت الموسيقى.

وخلفه وقفت عدّة هيئاتٍ بلا وجوه.

“——!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ذلك لم يكن كافيًا.

“—!”

وام!

كان اللحن عاليًا وحادًّا.

‘ها… هيهي! هي! هي!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما إن دوّى، حتى تجمّد عددٌ من الأضعف في أماكنهم، وابيضّت وجوههم، فيما تسرب الدم من جوانب آذانهم.

الـدنـيء – 011

وللحظة، خيّم الصمت على ساحة المعركة بأكملها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الـدنـيء – 201

ولمجرد لحظة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا له من جمهورٍ مذهل.”

توقّف الجميع، وتثبّتت أبصارهم على الكائن الواقف غير بعيدٍ عنهم، يده قابضةٌ على كمانٍ صغير، وقد تمزّقت الغرز عند فمه، كاشفةً عن ابتسامةٍ قاسيةٍ ملتوية.

في الحال، بدأ الطرفان بالاشتباك.

وخلفه وقفت عدّة هيئاتٍ بلا وجوه.

وهكذا—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان كلٌّ منهم يمسك آلةً مختلفة وهو ينظر إلى الهيئة التي أمامهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادت الصرخات تملأ الهواء، وكأنّ ذلك لم يكن كافيًا، إذ بدأت عدّة هواتف تومض في الوقت نفسه، وظهرت داخلها هيئةٌ ما، فتجمّد عددٌ من الناس دفعةً واحدة، وارتخت أبصارهم.

نحو…

‘لا يسعني سوى أن آمل أن يتركوا لنا بعضه.’

المايسترو.

بدأت تضحك مجددًا، لكن ذلك لم يكن كافيًا ببساطة.

“…آه.”

كان مشهدًا جعل كثيرين يحبسون أنفاسهم، وأعينهم معلّقة بالبثّ، وقد تجمّدوا في أماكنهم، عاجزين عن صرف أنظارهم عنه.

ابتسم المايسترو، مستشعرًا انتباه الجميع إليه، وجسده ينتفض ارتعاشةً خفيفةً متقطّعة، كتلك التي تصيب المرء حين يثور في داخله إحساسٌ عميق بالإثارة، وسرعان ما… بدأت يده تتحرّك ببطء.

“ها!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا له من جمهورٍ مذهل.”

وللحظة، خيّم الصمت على ساحة المعركة بأكملها.

وام!

حتى ميريل لم تستطع فعل شيءٍ إزاء أفعال ساشا.

222222222

اشتعلت الموسيقى من جديد، وكانت حركات المايسترو حادّةً وسريعة.

وبالفعل—

“هاااا!”

شحبت ملامح ساشا للحظةٍ وجيزة وهي تناور بجسدها حول المصباح، حركاتها سلسةً كالماء، بينما تطعن نحو رأس ميريل المكشوف. كانت أفعالها خاطفةً إلى حدٍّ لا يُصدّق، وكلّ ذلك جرى في جزءٍ من الثانية.

“مسـ-ـساعدة!”

كيف يكون هذا…؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ملأت الصرخات الأرجاء، وتناثر الدم من وجوه كثيرين بعد أن تمزّقت طبول آذانهم.

صانع كلّ هذا.

“آه—!”

ظلّ النخبويون هادئين، يحدّقون في المايسترو. كان هدفهم واضحًا. كان عليهم التخلّص من ‘المشرفين’.

كان مشهدًا جعل كثيرين يحبسون أنفاسهم، وأعينهم معلّقة بالبثّ، وقد تجمّدوا في أماكنهم، عاجزين عن صرف أنظارهم عنه.

كانت ابتسامة المايسترو قد اختفت منذ زمن، واستُبدلت بتعبيرٍ كئيب.

لكن سرعان ما تحرّك أعضاء النقابات.

حتى ميريل لم تستطع فعل شيءٍ إزاء أفعال ساشا.

كانت ردود أفعالهم سريعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مــرســوم الــمــأمــور، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقدّمت هيئةٌ ذات شعرٍ أسود قصير، ولوّحت بيدها في الهواء، فتشكّلت عدّة حواجز حول الفراغ، مانعةً الضجيج من النفاذ. كان ردّ فعلها خاطفًا، فحال دون إصابة أحدٍ بأذى بالغ.

اندلع الاضطراب، وهاجمت الشذوذات بلا عقل النخبةَ والأعضاء الكثيرين من حولهم. كانت أعدادهم لا تنتهي، لكن قوّتهم لم تكن كذلك.

وقفت باستقامة، وعيناها تضيقان وهي تنظر إلى المايسترو.

وبالفعل—

لكن قبل أن يفرح الناس…

كانت ابتسامة المايسترو قد اختفت منذ زمن، واستُبدلت بتعبيرٍ كئيب.

“هيهيهي.”

بانغ!

تردّد قهقهةٌ خافتة، واهتزّت الحواجز.

‘هيهيها!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ذلك لبرهةٍ قصيرة، لكنها كانت كافيةً ليتسرّب الضجيج.

انفجر الاضطراب من داخل الحواجز.

وهكذا—

بل بعيدًا كلّ البعد عن الكفاية.

“هاااا!”

كانت مجموعةٌ أشدّ رعبًا تتكفّل به.

انفجر الاضطراب من داخل الحواجز.

“—!”

“ها!”

“هيهيهي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عادت الصرخات تملأ الهواء، وكأنّ ذلك لم يكن كافيًا، إذ بدأت عدّة هواتف تومض في الوقت نفسه، وظهرت داخلها هيئةٌ ما، فتجمّد عددٌ من الناس دفعةً واحدة، وارتخت أبصارهم.

تردّد الضحك في عقل الزعيم من كلّ الجهات.

وسرعان ما—

كـ-كيف؟

“ا-انتظروا! ماذا تفعلون!؟”

كـ-كيف؟

“لماذا تهاجمون؟!”

وعلى خلاف أعضاء الاحتواء، كانوا أمهر بكثير في القتال ضدّ الوحوش والشذوذات.

“خائن! هناك خائن!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احتوت كلّ مجموعةٍ على أعضاء احتواءٍ أكثر خبرة، وكانت المقدّمة بيد أولئك المنتمين إلى قسم التكديس وأقسامٍ أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت فوضى.

وهكذا—

كانت فوضى عارمة.

“لماذا تهاجمون؟!”

ولولا سرعة ردّ فعل النخبويون وسادة النقابات، لكان الضرر هائلًا.

بانغ! بانغ!

وبينما كان يسترق نظرةً إلى الوضع المتفجّر، لم يُبدِ الشبيهُ ردّ فعلٍ يُذكر. وقف وسط الفوضى، يراقب كلّ شيء وهو يحدّق في الشذوذات العاملة تحت إمرة سيث، تؤدّي أدوارها.

الـدنـيء – 992

لقد اشتدّ عودها كثيرًا مع صعوده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…نعم، ليس سيئًا. ممّا أعرفه، كان ينبغي أن تكون واحدةً من ‘المشرفين’. من الطبيعي أن يكون الأمر صعبًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن ذلك لم يكن كافيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن دوّى، حتى تجمّد عددٌ من الأضعف في أماكنهم، وابيضّت وجوههم، فيما تسرب الدم من جوانب آذانهم.

بل بعيدًا كلّ البعد عن الكفاية.

“…من سيتكفّل بها؟”

وبالفعل—

“هيهيهي.”

طَقّ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولحسن الحظ، لم تكن وحدها.

دوّى صوتُ فرقعةٍ عالية في الهواء.

الـدنـيء – 011

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في لحظةٍ واحدة، انقطع كلّ صوت. توقّف المايسترو، الذي كان مبتسمًا قبل لحظة، فجأةً، وبدأت ابتسامته تتلاشى ببطء وهو ينظر نحو مصدر الصوت، وقد انقطعت الغرز عند عينيه، بينما ظهرت مجموعةٌ من الناس في البعيد.

كان مشهدًا جعل كثيرين يحبسون أنفاسهم، وأعينهم معلّقة بالبثّ، وقد تجمّدوا في أماكنهم، عاجزين عن صرف أنظارهم عنه.

لم يبدُ عليهم الاضطراب ممّا يجري.

ثُدّ!

بل بدوا هادئين نسبيًا وهم يمسحون المكان بنظراتهم، لتقع أعينهم على فتاةٍ جالسةٍ فوق أحد المصابيح، قدماها متدلّيتان، وهي تفقع العلكة في فمها.

الـدنـيء – 011

“…من سيتكفّل بها؟”

الفصل 451: ضحكة تُرعِب [1]

همس صوتٌ هادئ، فتقدّمت امرأةٌ ذات شعرٍ بنيٍّ طويل، تغطّي فمها بيدها وهي تتثاءب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ملأت الصرخات الأرجاء، وتناثر الدم من وجوه كثيرين بعد أن تمزّقت طبول آذانهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مــرســوم الــمــأمــور، أليس كذلك؟”

“لا.”

“على الأرجح.”

بانغ! بانغ!

“حسنًا، سأفعلها.”

‘لا، ليس… بعد!’

ولم تمضِ ثانيةٌ واحدة بعد خروج الكلمات من فمها حتى تموّهت هيئتها مع المحيط. وفي اللحظة التالية، كانت بالفعل بجانب الفتاة، وقد ظهر خنجرٌ رفيع في يدها وهي تهوي به نحو الفتاة.

“أظنّ أنّ الأمور بدأت تصبح أكثر جدّيةً بعض الشيء.”

بوب

“خائن! هناك خائن!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انفجرت العلكة، وارتدّ جسد ميريل إلى الخلف، ولا تزال ساقاها معقودتين حول المصباح وهي تتفادى الهجوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ها! هاها!’

“هيهيهي.”

ثُدّ!

بدأت تضحك مجددًا، لكن ذلك لم يكن كافيًا ببساطة.

الكلمات التي نُطِقَت أرسلت قشعريرةً تسري في ظهور كثيرين ممّن كانوا يشاهدون.

شحبت ملامح ساشا للحظةٍ وجيزة وهي تناور بجسدها حول المصباح، حركاتها سلسةً كالماء، بينما تطعن نحو رأس ميريل المكشوف. كانت أفعالها خاطفةً إلى حدٍّ لا يُصدّق، وكلّ ذلك جرى في جزءٍ من الثانية.

امتزج عدم تصديقهم بخوفٍ لم يعودوا قادرين على تبريره.

حتى ميريل لم تستطع فعل شيءٍ إزاء أفعال ساشا.

هبطت ساشا على الأرض بعد ثانية، يدها قابضةٌ على عنقها وهي تنظر نحو الآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولحسن الحظ، لم تكن وحدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ها! هاها!’

من لمعان خنجر ساشا، ظهر وجهٌ، ولم تمضِ لحظةٌ حتى تبعه صوت، “السيد جينجلـ—”

“ها!”

“لا.”

“مزعجٌ بعض الشيء، لكن لا تنشغلوا.

من الأسفل، هزّ هوغو رأسه، وعُقَده تغلي، فيما تصلّب الخنجر في يد ساشا، مانعًا الشذوذ من الظهور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولحسن الحظ، لم تكن وحدها.

ولجعل الأمور أسوأ، لوّحت إيما، النخبوية الجهورية، بيدها، فأسقطت فقاعةً كبيرةً فوق الاثنين.

تردّد الضحك في عقل الزعيم من كلّ الجهات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وام!

أو على الأقلّ، إلى أن ظهر ‘هو’.

اشتعلت موسيقى المايسترو بعد لحظة، لكن الفقاعة امتصّت كلّ الموسيقى، مفسحةً المجال لخنجر ساشا ليهوي على الطفلة الصغيرة.

“هيهيهي.”

“——!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدّمت هيئةٌ ذات شعرٍ أسود قصير، ولوّحت بيدها في الهواء، فتشكّلت عدّة حواجز حول الفراغ، مانعةً الضجيج من النفاذ. كان ردّ فعلها خاطفًا، فحال دون إصابة أحدٍ بأذى بالغ.

لم تُخطئ.

بوب

انغرس الخنجر مباشرةً في مؤخرة رأس ميريل.

لحسن الحظ، بدا أنّ تلك الجوهرة الجوهرية كانت محتواةً، ولو إلى حدٍّ ما. غير أنّ ما لم يستطع أحد إدراكه هو أنّ ‘الزعيم’ كان بالكاد متماسكًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بوب

بل بدوا هادئين نسبيًا وهم يمسحون المكان بنظراتهم، لتقع أعينهم على فتاةٍ جالسةٍ فوق أحد المصابيح، قدماها متدلّيتان، وهي تفقع العلكة في فمها.

انفجرت العلكة مرةً أخرى، وبعدها بثانيةٍ واحدة، تلاشى جسد ميريل.

ابتسامة.

ثُدّ!

بوب

هبطت ساشا على الأرض بعد ثانية، يدها قابضةٌ على عنقها وهي تنظر نحو الآخرين.

“كان ذلك جهدًا لا بأس به لشذوذٍ واحدٍ فقط.”

وكلّما هدّدت بالاستيلاء عليه، تذبذب الضباب حول وجهه أكثر، كاشفًا لمحاتٍ إضافية عمّا يكمن تحته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…نعم، ليس سيئًا. ممّا أعرفه، كان ينبغي أن تكون واحدةً من ‘المشرفين’. من الطبيعي أن يكون الأمر صعبًا.”

“——!”

“مزعجٌ بعض الشيء، لكن لا تنشغلوا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت العلكة، وارتدّ جسد ميريل إلى الخلف، ولا تزال ساقاها معقودتين حول المصباح وهي تتفادى الهجوم.

بعدها، ركّز الآخرون أنظارهم على المايسترو.

وهكذا—

كانت ابتسامة المايسترو قد اختفت منذ زمن، واستُبدلت بتعبيرٍ كئيب.

“…آه.”

كانت هذه أوّل مرّة يرى فيها أيٌّ كان مثل هذا التعبير على وجه المايسترو. حتى سيث لم يكن مألوفًا لديه هذا المظهر، إذ لم يره سوى مرّةٍ واحدةٍ من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالنسبة للمايسترو المعتاد على الابتسام…

‘هيها…! هاهي!’

كان هذا نادرًا للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي النهاية، سقطت كلّ الأبصار مجددًا على الزعيم.

“أظنّ أنّ الأمور بدأت تصبح أكثر جدّيةً بعض الشيء.”

ابتسامة.

ظلّ النخبويون هادئين، يحدّقون في المايسترو. كان هدفهم واضحًا. كان عليهم التخلّص من ‘المشرفين’.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوب

أمّا بخصوص الزعيم…؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من انتمائهم إلى نقاباتٍ مختلفة، فإنهم كانوا جميعًا من النخبة. ما إن أصدر عددٌ من النخبويون الأعلى رتبةً وسادة النقابات أوامرهم، حتى امتثل الجميع بسرعة، منقسمين إلى مجموعاتٍ متعدّدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم أحد النخبويون.

انفجر الاضطراب من داخل الحواجز.

‘لا يسعني سوى أن آمل أن يتركوا لنا بعضه.’

ظلّ النخبويون هادئين، يحدّقون في المايسترو. كان هدفهم واضحًا. كان عليهم التخلّص من ‘المشرفين’.

كانت مجموعةٌ أشدّ رعبًا تتكفّل به.

لحسن الحظ، بدا أنّ تلك الجوهرة الجوهرية كانت محتواةً، ولو إلى حدٍّ ما. غير أنّ ما لم يستطع أحد إدراكه هو أنّ ‘الزعيم’ كان بالكاد متماسكًا.

ابتسامة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Jhin:

    اين باقي فصول؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط