ارتجاف العالم [2]
الفصل 450: ارتجاف العالم [2]
وقف الزعيم صامتًا، محدّقًا في كلّ ذلك وسط الضباب الذي غطّى وجهه.
كان عالم الشذوذات غير طبيعيّ.
حدّق الجميع في اتجاه السحابة.
فكلّما ازداد الشذوذ قوّة، ظلّ عقله أكثر حدّةً وصفاءً.
“هذا…!”
لكن تحت ذلك الصفاء، كان يكمن شيء آخر—
تحرّك أحد النخبويّين أخيرًا.
لا همسات.
ومع ذلك، ما إن سرت في الجوّ، حتى توقّف الزخم المندفع نحوه فجأةً، تاركًا الجميع جامدين في ذهول.
لا أصوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كايل لاتشر.
بل شيء أدنى.
لمح الزعيم شيئًا آخر.
شيء أكثر ظلمة.
بووووم!
إنّه الجوهر الداخلي الخام وغير المصفّى، المدفون عميقًا في قلب الإنسان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أصوات.
فعندما يتحوّل كائن إلى شذوذ، تنبثق طبيعته الحقيقية المتوحّشة—
يتقصّون أثر ’الكيان’ الآخر الذي كان من المفترض أن يظهر.
هيهيهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يترقّبون نتيجة الاشتباك.
’لا… ليس بعد.’
أين هو؟
منذ اللحظة التي تحوّل فيها سيث إلى شذوذ، حاول كبح ذلك ’الانغِراس الغريزيّ’. حاول تقييده ليحتفظ بوعيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالفعل—
لكن لم تكن هناك أيّ مقاومة للغريزة البدائية المنبعثة من أعماق جسده.
’لا… ليس بعد.’
كان يعلم أنّ الأمر لن يطول قبل أن تهيمن الغرائز.
الموظّفون كانوا هنا.
قبل أن يخبو وعيه حقًّا.
تشقّقت الأرض عند قدميه، وارتفع الغبار في خيوطٍ رفيعة، بينما صار تنفّس لاتشر خلفه أثقل فأثقل.
تماسك لبعض الوقت.
صرخ الهواء مصاحبًا له، وسرعان ما وصلت اللكمة إلى الزعيم.
القوّة التي جاءت مع التحوّل كانت فوق التخيّل.
تجمّد كلّ شيء. لم يتحرّك أحد. كلّ العيون كانت مسمّرة على المشهد أمامهم.
لكن، في الوقت نفسه، كانت عصيّة على السيطرة.
كانت ضحكةً خافتةً، مُقلِقة.
ولهذا السبب أنشأ بوّابة. كان الهدف هو إبقاء الشيطان مكبوتًا إلى أن يتمكّن أخيرًا من السيطرة على قوّته.
لا همسات.
والآن—
وفي أثره، وجد نفسه مكشوفًا.
سوييييش!
“الـدنـيء – 882.”
انفتحت عينا سيث.
“احذروا!”
انحسر الضوء الأعمى، متراجعًا عن مجال رؤيته.
’دانتاليون.’
وفي أثره، وجد نفسه مكشوفًا.
جميعهم… يحدّقون فحسب.
محاطًا بآلاف العيون، كلّها مسمّرة عليه من كلّ اتجاه.
لم يُعر الزعيم أيًّا من ذلك انتباهًا.
جميعهم… يحدّقون فحسب.
نظر الجميع من حولهم، لكن لم يكن هناك أيّ أثر لشذوذٍ آخر. وللحظةٍ وجيزة، خانقة الأنفاس، ساد صمتٌ مميت.
بدا الزمن وكأنّه تباطأ في تلك اللحظة.
انفتحت عينا سيث.
لكن وسط ذلك الحشد القلِق، بدأ ينظر من حوله. انزلق بصره فوق وجوه لا تُحصى… تعابير ملتوية بالخوف، والغضب، والتوتّر، وحتى الهدوء.
الفصل 450: ارتجاف العالم [2]
ثمّ استقرّ نظره.
تجمّد كلّ شيء. لم يتحرّك أحد. كلّ العيون كانت مسمّرة على المشهد أمامهم.
على شخص واحد.
“عُقدتي…”
كان بارزًا.
ومع ذلك، ما إن سرت في الجوّ، حتى توقّف الزخم المندفع نحوه فجأةً، تاركًا الجميع جامدين في ذهول.
لا بسبب شيء غير مألوف في مظهره، بل بسبب التعبير الذي يحمله. وسط كلّ تلك التعابير المتعدّدة، كان هو الوحيد الذي يبتسم.
كان يعلم أنّ الأمر لن يطول قبل أن تهيمن الغرائز.
’دانتاليون.’
مزّق انفجارٌ مدوٍّ الهواء، وجعلت قوّته المنطقة بأسرها ترتجف. اهتزّت الأرض تحت أقدامهم، وارتجّ الهواء، فيما اندفعت موجة الصدمة إلى الخارج، تبتلع كلّ صوتٍ آخر في طريقها.
في ذلك، كان سيث واثقًا.
إنّه الجوهر الداخلي الخام وغير المصفّى، المدفون عميقًا في قلب الإنسان.
لم يكن بالإمكان حبسه. لقد… تحرّر هو الآخر في اللحظة التي تحطّمت فيها البوّابة. والآن، كان دانتاليون قد دسّ نفسه وسط الحشد.
إنّه الجوهر الداخلي الخام وغير المصفّى، المدفون عميقًا في قلب الإنسان.
رمش!
كان زخمهم مرعبًا.
وبالفعل، في غمضة عين، انقلب تعبير الرجل ليعود إلى الخوف. وكأنّها إشارة، تغيّر وجه آخر في الحشد.
“…إنّهم هنا.”
هذه المرّة، كانت امرأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدث تسلسل الوقائع بأكمله في أقلّ من جزءٍ من الثانية.
ارتفعت شفتاها، لترسم تلك الابتسامة الغريبة نفسها، الممتدّة بشكلٍ طبيعيّ أكثر ممّا ينبغي، كأنّها تنتظر مشاهدة عرضٍ عظيم.
شيئًا…
وبالفعل—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الـدنـيء – 001. الـدنـيء – 038.”
’إنّهم قادمون.’
الموظّفون كانوا هنا.
كان سيث يشعر بذلك.
سوييييش!
من خلال نظره إلى الأرض، وإلى تقلّص العضلات واضطراب العُقَد، استطاع أن يدرك أنّ البشر العديدين يستعدّون لمهاجمته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان ميزان القوّة قد اختلّ بالفعل.
حدّق فيهم بهدوء، قبل أن يمدّ يده إلى ربطة عنقه ويعدّلها.
تماسك لبعض الوقت.
وفي أثناء ذلك، دوّى صوتٌ خافت، منخفض.
“—!!”
“…تعالوا.”
كان عالم الشذوذات غير طبيعيّ.
***
لكن وسط ذلك الحشد القلِق، بدأ ينظر من حوله. انزلق بصره فوق وجوه لا تُحصى… تعابير ملتوية بالخوف، والغضب، والتوتّر، وحتى الهدوء.
تعالوا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يخبو وعيه حقًّا.
كان صوت الزعيم هادئًا، وملامحه محجوبةً تمامًا بضبابٍ داكن غطّى جسده بالكامل، باستثناء البدلة النقيّة التي كان يرتديها. ومع ذلك، كان صوتُه هو ما جعل تعابير العديدين تتغيّر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دنيئًا إلى أقصى حدّ.
بدت هيئته بأكملها وكأنّها تبدّلت في تلك اللحظة، وانفجرت من جسده ضغوط لم يُظهر مثلها من قبل.
لكن وسط ذلك الحشد القلِق، بدأ ينظر من حوله. انزلق بصره فوق وجوه لا تُحصى… تعابير ملتوية بالخوف، والغضب، والتوتّر، وحتى الهدوء.
“احذروا——!”
بدا الزمن وكأنّه تباطأ في تلك اللحظة.
“تراجعوا! تراجعوا!”
لم يُعر الزعيم أيًّا من ذلك انتباهًا.
بدلًا من مهاجمته، تراجع سيّد النقابة والنخبويّون.
بل اكتفى بالمشاهدة.
كانت المعلومات المتعلّقة بـ ’الزعيم’ شحيحة للغاية. لكن ذلك لم يكن السبب الرئيسي لتراجعهم.
منذ اللحظة التي تحوّل فيها سيث إلى شذوذ، حاول كبح ذلك ’الانغِراس الغريزيّ’. حاول تقييده ليحتفظ بوعيه.
كانوا يبحثون…
تعالوا…
يتقصّون أثر ’الكيان’ الآخر الذي كان من المفترض أن يظهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كايل لاتشر.
أين هو؟
انحسر الضوء الأعمى، متراجعًا عن مجال رؤيته.
أين يختبئ؟
لا سيّما حين وقعت أعينهم على الهيئة الواقفة أمام ‘الزعيم’.
نظر الجميع من حولهم، لكن لم يكن هناك أيّ أثر لشذوذٍ آخر. وللحظةٍ وجيزة، خانقة الأنفاس، ساد صمتٌ مميت.
الأشياء التي كانت تنهض من باطن الأرض لم تكن ممّا يرغب أيٌّ منهم في رؤيتها.
لكن ذلك الصمت لم يدم طويلًا.
كلّما سمع الضحكات، ازداد شعوره بالرغبة في الضحك.
سويييش—
كان لاتشر واقفًا ورأسه منخفض، وكتفاه يعلوان ويهبطان مع أنفاسٍ مجهدة. وبنظرةٍ عابرة، بدا وكأنّه قد سكب كلّ ما لديه في تلك الضربة الواحدة.
تحرّك أحد النخبويّين أخيرًا.
“عُقدتي…”
“هاااا!”
ينتظرون.
“—!!”
كان زخمهم مرعبًا.
كان كايل لاتشر.
كانت المعلومات المتعلّقة بـ ’الزعيم’ شحيحة للغاية. لكن ذلك لم يكن السبب الرئيسي لتراجعهم.
كانت نظرته ضبابيّة، وتعبيره جليديًّا. ما إن تحرّك، حتى اضطربت عدّة عقدٍ في آنٍ واحد. تسارع زخمه بصورةٍ متكرّرة، فيما انطلق صفيرٌ حادّ عبر الأرجاء.
جينجل~
لم يستغرق وقتًا طويلًا ليصل إلى الزعيم، ومن دون لحظة تردّد، أطلق كلّ ما راكمه من قوّة في لكمةٍ واحدة مدمّرة.
لم يُعر الزعيم أيًّا من ذلك انتباهًا.
“هااا—!”
لكن تحت ذلك الصفاء، كان يكمن شيء آخر—
صرخ الهواء مصاحبًا له، وسرعان ما وصلت اللكمة إلى الزعيم.
“اهجموا!”
حدث تسلسل الوقائع بأكمله في أقلّ من جزءٍ من الثانية.
لمح الزعيم شيئًا آخر.
ثمّ—
بدأت العُقَد بالاضطراب، وبدأ الجميع بالتحرّك في آنٍ واحد.
بووووم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد طغى منذ زمنٍ على زخمه هو. ولو تلقّى هجماتهم مباشرةً، لكانت النتيجة واضحة.
مزّق انفجارٌ مدوٍّ الهواء، وجعلت قوّته المنطقة بأسرها ترتجف. اهتزّت الأرض تحت أقدامهم، وارتجّ الهواء، فيما اندفعت موجة الصدمة إلى الخارج، تبتلع كلّ صوتٍ آخر في طريقها.
مزّق انفجارٌ مدوٍّ الهواء، وجعلت قوّته المنطقة بأسرها ترتجف. اهتزّت الأرض تحت أقدامهم، وارتجّ الهواء، فيما اندفعت موجة الصدمة إلى الخارج، تبتلع كلّ صوتٍ آخر في طريقها.
“احذروا!”
بل ثبّت نظره على لاتشر.
“تراجعوا!”
لا بسبب شيء غير مألوف في مظهره، بل بسبب التعبير الذي يحمله. وسط كلّ تلك التعابير المتعدّدة، كان هو الوحيد الذي يبتسم.
كان الاصطدام عنيفًا، مُثيرًا سحابةً كثيفةً من الغبار.
في تلك اللحظة، بدا وكأنّ شيئًا ما كان يستولي على جسده.
للحظةٍ، حبس العالم أنفاسه.
وكان هذا قبل أن يخطو سيّدو النقابات الرئيسيّون أو الصفّ الأعلى من النخبويّين خطوةً واحدة.
حدّق الجميع في اتجاه السحابة.
لكنّ الأكثر رعبًا كان ما جاء مع تلك الضحكة.
ينتظرون.
لم يكونوا قد تحرّكوا بعد…
يترقّبون نتيجة الاشتباك.
الموظّفون كانوا هنا.
لكن النتيجة المتوقَّعة لم تأتِ أبدًا، فغاصت قلوب الكثيرين.
غطّى فمه بيده، مجبرًا الضحكات على التوقّف، ثم جالت عيناه في الأرجاء قبل أن ينغلق الضباب مجدّدًا، مخفيًا ملامحه، وجاذبًا المكان إلى صمتٍ ثقيلٍ وجيز.
لا سيّما حين وقعت أعينهم على الهيئة الواقفة أمام ‘الزعيم’.
كانت ضحكةً خافتةً، مُقلِقة.
وبكلتا يديه مضغوطتين معًا، تلقّى شذوذ، أسود حالكًا من رأسه إلى أخمص قدميه، كامل قوّة الاصطدام. وقف هناك فحسب، دون أن يتحرّك، وكأنّ الضربة لم تعنِ له شيئًا على الإطلاق.
هذه المرّة، كانت امرأة.
تشقّقت الأرض عند قدميه، وارتفع الغبار في خيوطٍ رفيعة، بينما صار تنفّس لاتشر خلفه أثقل فأثقل.
حدّق الجميع في اتجاه السحابة.
“هاا… هاا…”
“…أظنّني… أظنّني متوتّرًا قليلًا من كثرة العمل.”
وقف الزعيم صامتًا، محدّقًا في كلّ ذلك وسط الضباب الذي غطّى وجهه.
شيئًا…
وللحظةٍ قصيرة…
وفي أثره، وجد نفسه مكشوفًا.
تجمّد كلّ شيء. لم يتحرّك أحد. كلّ العيون كانت مسمّرة على المشهد أمامهم.
أين يختبئ؟
لكن ذلك لم يدم سوى لحظة.
“—!!”
“انطلقوا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهما حاولوا إجبارها على الاستيقاظ، ومهما دفعوا بيأس، رفضت عُقَدهم أن تضطرب.
سرعان ما تحرّك النخبويّون الآخرون. كانت أفعال كاي قد أطلقت تفاعلًا متسلسلًا.
ولهذا السبب أنشأ بوّابة. كان الهدف هو إبقاء الشيطان مكبوتًا إلى أن يتمكّن أخيرًا من السيطرة على قوّته.
بدأت العُقَد بالاضطراب، وبدأ الجميع بالتحرّك في آنٍ واحد.
لم يُعر الزعيم أيًّا من ذلك انتباهًا.
“اهجموا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد طغى منذ زمنٍ على زخمه هو. ولو تلقّى هجماتهم مباشرةً، لكانت النتيجة واضحة.
“…حاصروه!!”
وللحظةٍ قصيرة…
“اهجموا بسرعة!”
في اللحظة التي اندفعوا فيها إلى الأمام، اصطدمت القوّة الجماعيّة لحركتهم بضغط الزعيم، ودفعته إلى الخلف. الثقل الخانق الذي ملأ المكان قبل لحظاتٍ أُجبر على التراجع أمام القوّة الجارفة لهجومهم.
كان زخمهم مرعبًا.
لم يكونوا قد تحرّكوا بعد…
في اللحظة التي اندفعوا فيها إلى الأمام، اصطدمت القوّة الجماعيّة لحركتهم بضغط الزعيم، ودفعته إلى الخلف. الثقل الخانق الذي ملأ المكان قبل لحظاتٍ أُجبر على التراجع أمام القوّة الجارفة لهجومهم.
كان بارزًا.
وكان هذا قبل أن يخطو سيّدو النقابات الرئيسيّون أو الصفّ الأعلى من النخبويّين خطوةً واحدة.
وأخيرًا توقّف، وانحبس نَفَسه، فيما حرّك يده خلفه محاولًا جاهدًا إخفاء ارتجافها.
لم يكونوا قد تحرّكوا بعد…
’لا… ليس بعد.’
ومع ذلك، كان ميزان القوّة قد اختلّ بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هي… هي! هي! هي!”
لم يُعر الزعيم أيًّا من ذلك انتباهًا.
بووووم!
لم ينصرف تركيزه ولو مرّة واحدة إلى الفوضى المتكشّفة حول ساحة المعركة.
شيء أكثر ظلمة.
بل ثبّت نظره على لاتشر.
نعم، كان يبتسم.
كان لاتشر واقفًا ورأسه منخفض، وكتفاه يعلوان ويهبطان مع أنفاسٍ مجهدة. وبنظرةٍ عابرة، بدا وكأنّه قد سكب كلّ ما لديه في تلك الضربة الواحدة.
وباستخدام جسد لاتشر، كان دانتاليون قد دفع الجميع إلى التحرّك.
لكن عند التمعّن أكثر…
تحرّك أحد النخبويّين أخيرًا.
لمح الزعيم شيئًا آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دنيئًا إلى أقصى حدّ.
ابتسامةً رفيعة.
لا بسبب شيء غير مألوف في مظهره، بل بسبب التعبير الذي يحمله. وسط كلّ تلك التعابير المتعدّدة، كان هو الوحيد الذي يبتسم.
نعم، كان يبتسم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وبكلتا يديه مضغوطتين معًا، تلقّى شذوذ، أسود حالكًا من رأسه إلى أخمص قدميه، كامل قوّة الاصطدام. وقف هناك فحسب، دون أن يتحرّك، وكأنّ الضربة لم تعنِ له شيئًا على الإطلاق.
وباستخدام جسد لاتشر، كان دانتاليون قد دفع الجميع إلى التحرّك.
كان يعلم أنّ الأمر لن يطول قبل أن تهيمن الغرائز.
الحِيَل نفسها…
وفي خضمّ هذا الوضع، واصل الزعيم الضحك، تعلو حدّة ضحكته أكثر فأكثر، فيما كانت ضحكات أخرى تهمس في رأسه.
وأخيرًا، رفع الزعيم رأسه وحدّق في الهيئات العديدة المندفعة نحوه. لم يهلع. لم يتشنّج. ولم يغيّر حتى موضع قدميه.
لكنّه لم يكن وحده.
بل اكتفى بالمشاهدة.
يتقصّون أثر ’الكيان’ الآخر الذي كان من المفترض أن يظهر.
كانت عيناه تتتبّعان كلّ شخصٍ يندفع نحوه، تستوعبان كلّ حركة، وكلّ وقفة، وكلّ عقدة… وكأنّ لديه متّسعًا من الوقت.
غطّى فمه بيده، مجبرًا الضحكات على التوقّف، ثم جالت عيناه في الأرجاء قبل أن ينغلق الضباب مجدّدًا، مخفيًا ملامحه، وجاذبًا المكان إلى صمتٍ ثقيلٍ وجيز.
كان زخمهم مرعبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن—
لقد طغى منذ زمنٍ على زخمه هو. ولو تلقّى هجماتهم مباشرةً، لكانت النتيجة واضحة.
لكن ذلك لم يدم سوى لحظة.
لكنّه لم يكن وحده.
في تلك اللحظة، بدا وكأنّ شيئًا ما كان يستولي على جسده.
وبينما كان يُصلح ربطة عنقه مجدّدًا، تحرّك الضباب الذي يغطي وجه الزعيم تحرّكًا طفيفًا. كان ذلك وجيزًا، يكاد لا يُلحظ، لكن في تلك اللحظة ترقّق الحجاب بما يكفي ليكشف لمحةً من الوجه الكامن خلفه. انحناءة خفيفة عند زاوية الفم.
“الـدنـيء – 920.”
واحدة… بدت وكأنّها تعود لقناع؟
كانت عيناه تتتبّعان كلّ شخصٍ يندفع نحوه، تستوعبان كلّ حركة، وكلّ وقفة، وكلّ عقدة… وكأنّ لديه متّسعًا من الوقت.
“هيهيهي.”
“…أظنّني… أظنّني متوتّرًا قليلًا من كثرة العمل.”
تموّجت ضحكةٌ في الهواء بعد لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت ضحكةً خافتةً، مُقلِقة.
’لا… ليس بعد.’
ومع ذلك، ما إن سرت في الجوّ، حتى توقّف الزخم المندفع نحوه فجأةً، تاركًا الجميع جامدين في ذهول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد طغى منذ زمنٍ على زخمه هو. ولو تلقّى هجماتهم مباشرةً، لكانت النتيجة واضحة.
لم يفهم أحد ما الذي حدث.
ارتفعت شفتاها، لترسم تلك الابتسامة الغريبة نفسها، الممتدّة بشكلٍ طبيعيّ أكثر ممّا ينبغي، كأنّها تنتظر مشاهدة عرضٍ عظيم.
لكن قبل أن يتمكّن أيٌّ منهم من استيعاب المشهد أمامه، تعالت الضحكة، صاعدةً عبر الصمت، متردّدةً في أرجاء العالم بعمقٍ جعل كلّ شعرةٍ في أجسادهم تنتصب.
ارتفعت شفتاها، لترسم تلك الابتسامة الغريبة نفسها، الممتدّة بشكلٍ طبيعيّ أكثر ممّا ينبغي، كأنّها تنتظر مشاهدة عرضٍ عظيم.
“هي… هي! هي! هي!”
لكنّ الأكثر رعبًا كان ما جاء مع تلك الضحكة.
حملت الضحكة نبرةً حادّة، ونشر الجنون العميق الكامن فيها نفسه في كلّ ركنٍ من المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أصوات.
وللحظةٍ قصيرة، انحنى جسد الزعيم، وراح الضباب الذي يغطي وجهه يتقلّب بعنف، كاشفًا تلميحاتٍ من ملامحه الحقيقية.
’هي! هي! هي!’
جينجل~
كان زخمهم مرعبًا.
رنّت أجراسٌ خفيفة في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يخبو وعيه حقًّا.
انحنى جسد الزعيم أكثر، وارتفعت يده لتغطي وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الـدنـيء – 1930.”
“ها! هااا…! هي! هي! هي! هي!”
ينتظرون.
ازدادت ضحكته رعبًا، وصارت حركاته أكثر اضطرابًا فأكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عند التمعّن أكثر…
في تلك اللحظة، بدا وكأنّ شيئًا ما كان يستولي على جسده.
أين هو؟
شيئًا…
لكن النتيجة المتوقَّعة لم تأتِ أبدًا، فغاصت قلوب الكثيرين.
دنيئًا إلى أقصى حدّ.
بل شيء أدنى.
لكنّ الأكثر رعبًا كان ما جاء مع تلك الضحكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ذلك الصمت لم يدم طويلًا.
“عُقدتي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الـدنـيء – 1930.”
“مـ-ما الذي…!”
لا سيّما حين وقعت أعينهم على الهيئة الواقفة أمام ‘الزعيم’.
توقّفت عُقَد العديد من المجنّدين دفعةً واحدة، متجمّدةً وكأنّها تحوّلت فجأةً إلى حجر.
كلّما سمع الضحكات، ازداد شعوره بالرغبة في الضحك.
مهما حاولوا إجبارها على الاستيقاظ، ومهما دفعوا بيأس، رفضت عُقَدهم أن تضطرب.
’هيهيهي!’
وفي خضمّ هذا الوضع، واصل الزعيم الضحك، تعلو حدّة ضحكته أكثر فأكثر، فيما كانت ضحكات أخرى تهمس في رأسه.
وبينما كان يُصلح ربطة عنقه مجدّدًا، تحرّك الضباب الذي يغطي وجه الزعيم تحرّكًا طفيفًا. كان ذلك وجيزًا، يكاد لا يُلحظ، لكن في تلك اللحظة ترقّق الحجاب بما يكفي ليكشف لمحةً من الوجه الكامن خلفه. انحناءة خفيفة عند زاوية الفم.
’هيهيهي!’
لم يدم ذلك الصمت سوى لحظة، إذ انتهى في اللحظة التي دوّى فيها صوته المنخفض مرّةً أخرى.
’هي! هي! هي!’
“هااا—!”
كلّما سمع الضحكات، ازداد شعوره بالرغبة في الضحك.
رنّت أجراسٌ خفيفة في الهواء.
“ها… ها! ها!’
’لا… ليس بعد.’
’لا… ها! ليس… هاها …بعد!’
بل ثبّت نظره على لاتشر.
غطّى فمه بيده، مجبرًا الضحكات على التوقّف، ثم جالت عيناه في الأرجاء قبل أن ينغلق الضباب مجدّدًا، مخفيًا ملامحه، وجاذبًا المكان إلى صمتٍ ثقيلٍ وجيز.
وللحظةٍ قصيرة…
لم يدم ذلك الصمت سوى لحظة، إذ انتهى في اللحظة التي دوّى فيها صوته المنخفض مرّةً أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انطلقوا!”
“…أظنّني… أظنّني متوتّرًا قليلًا من كثرة العمل.”
منذ اللحظة التي تحوّل فيها سيث إلى شذوذ، حاول كبح ذلك ’الانغِراس الغريزيّ’. حاول تقييده ليحتفظ بوعيه.
تشقـ تشقق!
حدّق الجميع في اتجاه السحابة.
تشقّقت الأرض تحت كلماته، وانتشرت تصدّعاتٌ رفيعة إلى الخارج كالجذور. وبعد لحظة، بدأت أيادٍ تشقّ طريقها صعودًا من خلال الفتحات. واحدةً تلو الأخرى، ظهرت، ساحبةً معها مخلوقاتٍ شتّى الأشكال والهيئات.
وكان هذا قبل أن يخطو سيّدو النقابات الرئيسيّون أو الصفّ الأعلى من النخبويّين خطوةً واحدة.
انطلقت شهقاتٌ من بين الحشد، بينما استقرّ الرعب في القلوب.
هذه المرّة، كانت امرأة.
الأشياء التي كانت تنهض من باطن الأرض لم تكن ممّا يرغب أيٌّ منهم في رؤيتها.
القوّة التي جاءت مع التحوّل كانت فوق التخيّل.
“هذا…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي أثناء ذلك، دوّى صوتٌ خافت، منخفض.
“الـدنـيء – 001. الـدنـيء – 038.”
مزّق انفجارٌ مدوٍّ الهواء، وجعلت قوّته المنطقة بأسرها ترتجف. اهتزّت الأرض تحت أقدامهم، وارتجّ الهواء، فيما اندفعت موجة الصدمة إلى الخارج، تبتلع كلّ صوتٍ آخر في طريقها.
“الـدنـيء – 402.”
نظر الجميع من حولهم، لكن لم يكن هناك أيّ أثر لشذوذٍ آخر. وللحظةٍ وجيزة، خانقة الأنفاس، ساد صمتٌ مميت.
تكلّم رجلٌ فجأة، وكان صوته ثقيلًا وهو يمسح بنظره الكائنات العديدة الصاعدة من الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها… ها! ها!’
“الـدنـيء – 920.”
“الـدنـيء – 920.”
“الـدنـيء – 882.”
’دانتاليون.’
“الـدنـيء – 1930.”
تعالوا…
وأخيرًا توقّف، وانحبس نَفَسه، فيما حرّك يده خلفه محاولًا جاهدًا إخفاء ارتجافها.
الموظّفون كانوا هنا.
“…إنّهم هنا.”
كانت عيناه تتتبّعان كلّ شخصٍ يندفع نحوه، تستوعبان كلّ حركة، وكلّ وقفة، وكلّ عقدة… وكأنّ لديه متّسعًا من الوقت.
ربّما استطاع إخفاء يده، لكنّه لم يستطع إخفاء شفتيه، إذ تمتم، “جـ-جميع الشذوذات المفقودة. إنّهم هنا.”
وأخيرًا توقّف، وانحبس نَفَسه، فيما حرّك يده خلفه محاولًا جاهدًا إخفاء ارتجافها.
الموظّفون كانوا هنا.
أين هو؟
وبالفعل، في غمضة عين، انقلب تعبير الرجل ليعود إلى الخوف. وكأنّها إشارة، تغيّر وجه آخر في الحشد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات