المساعد [2]
الفصل 445: المساعد [2]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّف سيث أمام إحدى الحجيرات، ومدّ يده إلى الباب وحرّكه جانبًا، مفزعًا جنيف.
’لماذا أنا…’
“عُد إلى هنا!”
كانت جنيف تتبع سيث بصمت من الخلف.
راقبت جنيف كل ذلك في صمتٍ مذهول.
عضّت على شفتيها، وعقلها يعجّ بشتى الأفكار.
“أوقفي النقطة الحمراء من الوصول إلى المنطقة 2.”
’إنه الشيطان. لا بدّ أنه الشيطان المذكور في الوثائق. كيف غير ذلك يمكنه أن يعرف عن أخي؟ يستحيل أن يعرف!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثقل قلبها عند هذه الفكرة.
كلما واصلت السير، ازداد يقينها بتقييمها هذا.
مرّت في ذهنها شتى السيناريوهات.
ومن خلال هذا اليقين تحديدًا، بدأت تشعر بالعجز. حين استرجعت كل ما حدث، لم تعد واثقة بأنها قادرة على فعل أي شيءٍ ضده. وعندما تذكّرت نظرته الداكنة، ارتجف ظهرها للحظة.
عضّت على شفتيها، وعقلها يعجّ بشتى الأفكار.
’هل أستطيع هزيمته؟ هل أستطيع الهرب…؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انزلاق—
مرّت في ذهنها شتى السيناريوهات.
“انتظروا…”
من الناحية الواقعية، وبصفتها نخبويّة، كانت تمتلك الوسائل للهروب. حتى لو لم تستخدم عُقَدَها، فلا تزال لديها عدة عناصر في حوزتها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لبرهة، تردّدت جنيف.
لكن المشكلة لم تكن هنا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان اندفاعه قويًا.
’هل لديه فعلًا وسيلة لمساعدتي؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انزلاق—
جزّت جنيف على أسنانها.
حُكِم عليها بالموت.
كلما حدّقت في ظهر سيث، ازداد غموضه في عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أنّ يديها واصلتا الحركة، فتح الأبواب، الضغط على أزرار معيّنة، واستخدام الأدوات المتاحة لها.
أخوها لم يكن يعاني في الحقيقة من مرض.
حُكِم عليها بالموت.
في الواقع، كان ضحية شذوذٍ في الماضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والمفاجئ أكثر، أنّ سيث ما إن أنهى إعطاء التعليمات حتى استدار وخرج من الحجرة.
وحتى الآن، لم تنسَ جنيف لقب ذلك الشذوذ.
“عُد إلى هنا!”
الدنيء – 1048.
الدنيء – 1048.
عضّت جنيف على شفتيها بقوة. كان السبب الرئيسي لانضمامها إلى الغرف الملكية هو رغبتها في العثور على ذلك الشذوذ وإجباره على عكس اللعنة التي أُلقيت على أخيها.
لكن ما إن بدأ بالتحرّك حتى توقّف.
لكن، حتى بعد أن أصبحت نخبويّة، لم يصلها أي خبر عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت متيقّنة.
ترك ذلك جنيف في حالة عجزٍ تام.
“لا مجال لإنكار أنها تقف أمامنا. لكن هذا لا يغيّر حقيقة أن الأمر قد يكون فخًا. وبناءً على المعلومات الاستخباراتية التي تلقّيناها، فإن مسار عملنا واضح. يجب القضاء عليها.”
غير أنّ هذا العجز بالذات هو ما دفعها إلى اليأس أكثر.
توقّفوا جميعًا فجأة، مصدومين.
ومع بقاء عينيها معلّقتين على ظهر سيث والحجيرات من حولهما، خطرت ببالها فكرة معيّنة، ’إذا… كان هو حقًا المسؤول عن هذه البوّابة، إذًا… من الممكن أنه يعرف فعلًا مكان الدنيء – 1048. إن كان الأمر كذلك، فقد أتبعه في الوقت الحالي. إلا أنّ…’
تردّد بعد لحظة صوت نقر المفاتيح البطيء وغير المتعجّل، فيما أسرعت جنيف بخطواتها لترى ما خلف الحجرة.
عضّت جنيف على شفتيها بقوةٍ أكبر.
دوّى صوت سيث فجأة، وهو يشير إلى شاشة كلارا، حيث ظهرت نقطة فجأة.
’الوقوف إلى جانبه يعني أيضًا الوقوف ضد الإنسانية.’
أفعاله صدمت كل من كان حاضرًا.
ثقل قلبها عند هذه الفكرة.
أغلق سيث الباب بعد لحظة، واستقرّ نظره على حجرةٍ بعيدة أخرى.
إن مجرد التفكير في خيانة الإنسانية جعل قلبها يغرق تمامًا. كان هذا على الأرجح قرارًا لن تتمكّن من التراجع عنه أبدًا، لكن حين فكّرت في أخيها، وفي كل ما فعلته طوال حياتها…
’الوقوف إلى جانبه يعني أيضًا الوقوف ضد الإنسانية.’
اشتدّ ضغط أسنان جنيف.
“لا توجد طريقة لمنع النقطة الحمراء من الوصول إلى المنطقة 2. كل ما يمكنك فعله هو محاولة إعادة توجيهها بعيدًا أو كسب أكبر قدر ممكن من الوقت. هذا هو الشيء الوحيد الذي أحتاجكِ أن تفعليه.”
أنا…
الدنيء – 1048.
انزلاق—
’إنه الشيطان. لا بدّ أنه الشيطان المذكور في الوثائق. كيف غير ذلك يمكنه أن يعرف عن أخي؟ يستحيل أن يعرف!’
توقّف سيث أمام إحدى الحجيرات، ومدّ يده إلى الباب وحرّكه جانبًا، مفزعًا جنيف.
ظلّت كلارا صامتة.
نقر! نقر! نقر!
“لا مجال لإنكار أنها تقف أمامنا. لكن هذا لا يغيّر حقيقة أن الأمر قد يكون فخًا. وبناءً على المعلومات الاستخباراتية التي تلقّيناها، فإن مسار عملنا واضح. يجب القضاء عليها.”
تردّد بعد لحظة صوت نقر المفاتيح البطيء وغير المتعجّل، فيما أسرعت جنيف بخطواتها لترى ما خلف الحجرة.
أخوها لم يكن يعاني في الحقيقة من مرض.
وفي تلك اللحظة تحديدًا، توقّفت النقرات.
جزّت جنيف على أسنانها.
“…..”
أرادت أن تقترب من كلارا وتسألها عمّا يحدث. لماذا تطيعه؟
“…..”
ثم استدار بعد لحظة، ومشى مبتعدًا عن المشهد بهدوء.
تبادل شخصان النظر.
’إنهم الآخرون!’
وعندما نظرت جنيف إلى الداخل، ارتفع حاجباها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وميضٌ مرّ في عيني لاتشر الزرقاوين وهو يوجّه انتباهه نحو سيث، وأغمض عينيه للحظة فيما توتّر الجوّ بشدّة.
’هذه…’
“لا مجال لإنكار أنها تقف أمامنا. لكن هذا لا يغيّر حقيقة أن الأمر قد يكون فخًا. وبناءً على المعلومات الاستخباراتية التي تلقّيناها، فإن مسار عملنا واضح. يجب القضاء عليها.”
تعرّفت على الشخصية الجالسة داخل الحجرة. لم تكن تُعدّ جميلةً على نحوٍ لافت. ملامحها عادية نوعًا ما، بشعرٍ بنيٍّ قصير وعينين بنيّتين. غير أنّ ضغطًا معيّنًا كان ينبعث منها جعل جنيف تتوقف لوهلة.
أرادت أن تقترب من كلارا وتسألها عمّا يحدث. لماذا تطيعه؟
لم يستغرق الأمر طويلًا حتى تعرّفت على المرأة الجالسة.
كانت تسمعه أيضًا.
’…كلارا؟’
لبرهة، حبست جنيف أنفاسها. لكن سرعان ما أضاءت عيناها.
لم تكن جنيف غريبة عن كلارا.
“لا بدّ أنه الشخص الذي يجب علينا التخلّص منه.”
لقد رأتها من قبل في المؤتمر الأعظم، ذلك الحدث الذي يجتمع فيه نخبة المجنّدين من شتى أنحاء العالم، حيث تُعلَن التصنيفات الرسمية لكل نقابة وكل فرد على المسرح العالمي.
سوووووووتش!
لم تكن كلارا تحتل مراتب عالية في العادة، لكن مجرّد دخولها التصنيف أحيانًا كان دليلًا على مهارتها.
الفصل 445: المساعد [2]
’صحيح، سمعت أنها تعاني هذا العام. لا أعلم حتى إن كانت ستُصنَّف، لكن الآن بعد أن فكّرت في الأمر، لا بدّ أنها في النقابة نفسها التي ينتمي إليها.’ ضاقت عينا جنيف مع بروز فكرةٍ في ذهنها، ’هل سيفعل بها أيضًا ما فعله بي…؟’
هذه كانت التعزيزات.
“أوقفي النقطة الحمراء من الوصول إلى المنطقة 2.”
“أسرعوا! علينا أن—هاه؟”
دوّى صوت سيث فجأة، وهو يشير إلى شاشة كلارا، حيث ظهرت نقطة فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا… أنا…”
لبرهة، ظلّت كلارا جالسة، تتتبّع بعينيها جسد سيث.
’إنهم الآخرون!’
لكن في النهاية—
أن تكون لا تزال حيّة…
نقر! نقر!
من الناحية الواقعية، وبصفتها نخبويّة، كانت تمتلك الوسائل للهروب. حتى لو لم تستخدم عُقَدَها، فلا تزال لديها عدة عناصر في حوزتها.
استدارت كلارا ونفّذت ما أمر به سيث حرفيًا.
غير أنّ هذا العجز بالذات هو ما دفعها إلى اليأس أكثر.
“لا توجد طريقة لمنع النقطة الحمراء من الوصول إلى المنطقة 2. كل ما يمكنك فعله هو محاولة إعادة توجيهها بعيدًا أو كسب أكبر قدر ممكن من الوقت. هذا هو الشيء الوحيد الذي أحتاجكِ أن تفعليه.”
لكن، وهي تشعر بنظرةٍ معيّنة من خارج الحجرة، لم تجد سوى أن تجزّ على أسنانها وتغادر بصمت.
“…..”
“…..”
ظلّت كلارا صامتة.
أغلق سيث الباب بعد لحظة، واستقرّ نظره على حجرةٍ بعيدة أخرى.
غير أنّ يديها واصلتا الحركة، فتح الأبواب، الضغط على أزرار معيّنة، واستخدام الأدوات المتاحة لها.
راقبت جنيف كل ذلك في صمتٍ مذهول.
’لماذا أنا…’
’إنها… تطيعه هكذا ببساطة؟’
“ما الذي يجري؟”
رمشت بعينيها ببطء، متنقلةً بنظرها بين الاثنين. هل ابتزّها بالفعل؟ هل هما متواطئان؟ ما الذي يحدث؟ ولماذا تنفّذ أوامره دون حتى أن تطرح سؤالًا؟
جزّت جنيف على أسنانها.
“لنذهب.”
نقر! نقر!
والمفاجئ أكثر، أنّ سيث ما إن أنهى إعطاء التعليمات حتى استدار وخرج من الحجرة.
كان سريعًا.
نقر! نقر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّف سيث أمام إحدى الحجيرات، ومدّ يده إلى الباب وحرّكه جانبًا، مفزعًا جنيف.
لبرهة، تردّدت جنيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن المشكلة لم تكن هنا…
أرادت أن تقترب من كلارا وتسألها عمّا يحدث. لماذا تطيعه؟
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لبرهة، تردّدت جنيف.
لكن، وهي تشعر بنظرةٍ معيّنة من خارج الحجرة، لم تجد سوى أن تجزّ على أسنانها وتغادر بصمت.
لكنه كان يتبع البروتوكول. فالشذوذات كائنات ملتوية وماكرة. خطأ واحد فقط قد يعني نهاية الجميع. ولتفادي المخاطر، كان لا بدّ من القضاء عليها.
انزلاق—
’الوقوف إلى جانبه يعني أيضًا الوقوف ضد الإنسانية.’
أغلق سيث الباب بعد لحظة، واستقرّ نظره على حجرةٍ بعيدة أخرى.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لبرهة، تردّدت جنيف.
لكن ما إن بدأ بالتحرّك حتى توقّف.
“…..”
استدار رأسه ببطء نحو الممرّ البعيد. تبعت جنيف خطّ نظره، ورغم أنها لم ترَ شيئًا بنفسها، فإنها شعرت به.
سووووتش!
الارتجاف الخفيف الصادر من الأرض.
لكن في النهاية—
لكن ذلك لم يكن كل شيء.
“لا توجد طريقة لمنع النقطة الحمراء من الوصول إلى المنطقة 2. كل ما يمكنك فعله هو محاولة إعادة توجيهها بعيدًا أو كسب أكبر قدر ممكن من الوقت. هذا هو الشيء الوحيد الذي أحتاجكِ أن تفعليه.”
كانت تسمعه أيضًا.
لبرهة، ظلّت كلارا جالسة، تتتبّع بعينيها جسد سيث.
صوت خطواتٍ عديدة تتقدّم نحوهم.
لاتشر…
لبرهة، حبست جنيف أنفاسها. لكن سرعان ما أضاءت عيناها.
وعندما نظرت جنيف إلى الداخل، ارتفع حاجباها.
’إنهم الآخرون!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا… أنا…”
كانت متيقّنة.
مرّت في ذهنها شتى السيناريوهات.
هذه كانت التعزيزات.
كانت جنيف تتبع سيث بصمت من الخلف.
ربما…
“لا توجد طريقة لمنع النقطة الحمراء من الوصول إلى المنطقة 2. كل ما يمكنك فعله هو محاولة إعادة توجيهها بعيدًا أو كسب أكبر قدر ممكن من الوقت. هذا هو الشيء الوحيد الذي أحتاجكِ أن تفعليه.”
“هناك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، كان ضحية شذوذٍ في الماضي.
“هناك—!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما واصلت السير، ازداد يقينها بتقييمها هذا.
ظهر على الفور فريق في البعيد. اندفعوا جميعًا نحوهم بسرعة.
’هل لديه فعلًا وسيلة لمساعدتي؟’
“لا بدّ أنه الشخص الذي يجب علينا التخلّص منه.”
لكنه كان يتبع البروتوكول. فالشذوذات كائنات ملتوية وماكرة. خطأ واحد فقط قد يعني نهاية الجميع. ولتفادي المخاطر، كان لا بدّ من القضاء عليها.
“أسرعوا!”
راقبت جنيف كل ذلك في صمتٍ مذهول.
“أسرعوا! علينا أن—هاه؟”
جزّت جنيف على أسنانها.
توقّفوا جميعًا فجأة، مصدومين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا… أنا…”
“ما الذي تفعله هي هنا؟”
ومن خلال هذا اليقين تحديدًا، بدأت تشعر بالعجز. حين استرجعت كل ما حدث، لم تعد واثقة بأنها قادرة على فعل أي شيءٍ ضده. وعندما تذكّرت نظرته الداكنة، ارتجف ظهرها للحظة.
“ماذا…؟ أليست من المفترض أن تكون ميتة؟”
“…..”
“ما الذي يجري؟”
“اعترضيهم من أجلي.”
توجّهت جميع الأنظار الآن إلى جنيف. كان كل من في المكان قد سمع بخبر موتها، وشاهد أيضًا المقاطع المصوّرة. كانت تلك معلومات تداولتها التعزيزات التي دخلت البوّابة للتوّ.
ظهر جدارٌ ضخم أمام الرجل، فأجبره على التوقّف. تحوّل نظره نحو جنيف، التي فتحت عينيها على اتساعهما، وراحت شفتاها تنفتحان وتنطبقان وهي تحدّق في يديها.
أن تكون لا تزال حيّة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تخلّصوا منها أيضًا.”
“تخلّصوا منها أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّف سيث أمام إحدى الحجيرات، ومدّ يده إلى الباب وحرّكه جانبًا، مفزعًا جنيف.
تبِع ذلك صوتٌ بارد بعد لحظة، فيما انشقّ الجمع ليظهر رجل ذو عينين زرقاوين داكنتين. كانت ضفائره الداكنة تنسدل برفق على كتفه، وكان أطول من البقية برأسٍ كامل.
لكنه كان يتبع البروتوكول. فالشذوذات كائنات ملتوية وماكرة. خطأ واحد فقط قد يعني نهاية الجميع. ولتفادي المخاطر، كان لا بدّ من القضاء عليها.
ما إن وقعت عينا جنيف عليه، حتى انحبس نَفَسُها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالها وهو يتجاوز الحطام، متواصلًا مع البقية.
لاتشر…
الفصل 445: المساعد [2]
“لا مجال لإنكار أنها تقف أمامنا. لكن هذا لا يغيّر حقيقة أن الأمر قد يكون فخًا. وبناءً على المعلومات الاستخباراتية التي تلقّيناها، فإن مسار عملنا واضح. يجب القضاء عليها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ذلك لم يكن كل شيء.
كانت كلمات كاي لاتشر باردة وعديمة الرحمة.
عضّت جنيف على شفتيها بقوة. كان السبب الرئيسي لانضمامها إلى الغرف الملكية هو رغبتها في العثور على ذلك الشذوذ وإجباره على عكس اللعنة التي أُلقيت على أخيها.
لكنه كان يتبع البروتوكول. فالشذوذات كائنات ملتوية وماكرة. خطأ واحد فقط قد يعني نهاية الجميع. ولتفادي المخاطر، كان لا بدّ من القضاء عليها.
حُكِم عليها بالموت.
عضّت على شفتيها، وعقلها يعجّ بشتى الأفكار.
“انتظروا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انزلاق—
وأخيرًا، وجدت جنيف صوتها وحاولت التكلّم، لكن الوقت كان قد فات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان اندفاعه قويًا.
وميضٌ مرّ في عيني لاتشر الزرقاوين وهو يوجّه انتباهه نحو سيث، وأغمض عينيه للحظة فيما توتّر الجوّ بشدّة.
“ماذا…؟ أليست من المفترض أن تكون ميتة؟”
وفي تلك اللحظة أيضًا، نظر سيث إلى جنيف.
إن مجرد التفكير في خيانة الإنسانية جعل قلبها يغرق تمامًا. كان هذا على الأرجح قرارًا لن تتمكّن من التراجع عنه أبدًا، لكن حين فكّرت في أخيها، وفي كل ما فعلته طوال حياتها…
“اعترضيهم من أجلي.”
“عُد إلى هنا!”
ثم استدار بعد لحظة، ومشى مبتعدًا عن المشهد بهدوء.
’الوقوف إلى جانبه يعني أيضًا الوقوف ضد الإنسانية.’
أفعاله صدمت كل من كان حاضرًا.
“…..”
وبحلول الوقت الذي استعادوا فيه وعيهم، كان قد ابتعد بالفعل عدة خطوات.
“ماذا…؟ أليست من المفترض أن تكون ميتة؟”
“عُد إلى هنا!”
“أسرعوا!”
وفي تلك اللحظة أيضًا، دوّى صوت، وانطلق جسدٌ نحو سيث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تفعله هي هنا؟”
سووووتش!
أخوها لم يكن يعاني في الحقيقة من مرض.
كان سريعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلمات كاي لاتشر باردة وعديمة الرحمة.
وكان اندفاعه قويًا.
’هذه…’
لكن في اللحظة نفسها التي تحرّك فيها، تحرّك جسدٌ آخر.
’هل لديه فعلًا وسيلة لمساعدتي؟’
ومع اضطراب عُقَدِها، رفعت جنيف كلتا يديها.
عضّت جنيف على شفتيها بقوةٍ أكبر.
سوووووووتش!
لكن، حتى بعد أن أصبحت نخبويّة، لم يصلها أي خبر عنه.
ظهر جدارٌ ضخم أمام الرجل، فأجبره على التوقّف. تحوّل نظره نحو جنيف، التي فتحت عينيها على اتساعهما، وراحت شفتاها تنفتحان وتنطبقان وهي تحدّق في يديها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والمفاجئ أكثر، أنّ سيث ما إن أنهى إعطاء التعليمات حتى استدار وخرج من الحجرة.
“هذا… أنا…”
كان سريعًا.
“تخلّصوا منها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
تردّدت كلمات لاتشر بعد لحظة، وهو يقبض على يده ويوجّه ضربةً قوية إلى الجدار أمامه، محطّمًا إيّاه إلى ألف قطعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن المشكلة لم تكن هنا…
دوي!
لكن، حتى بعد أن أصبحت نخبويّة، لم يصلها أي خبر عنه.
“حذّروا الآخرين…”
قالها وهو يتجاوز الحطام، متواصلًا مع البقية.
أخوها لم يكن يعاني في الحقيقة من مرض.
“…لقد ظهر خائنٌ جديد.”
وفي تلك اللحظة تحديدًا، توقّفت النقرات.
كان سريعًا.
’…كلارا؟’
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات