مقاتلة العالم [2]
الفصل 440: مقاتلة العالم [2]
“ما الذي يحدث؟!”
بدأ جسد كايل بأكمله يشهد تغيّرات، إذ تمدّدت البيئة من حوله فجأة، بينما بدأت ألياف عضلات جسده تتمدّد بالتزامن مع تغيّر المحيط.
أطلق كايل صيحةً مذعورة في اللحظة التي سمع فيها كلماتهم.
كان تنفّسه ثقيلًا، وعُقَده داخل عقله تخفق بعنف. كان يدرك أنّه إذا استمرّ على هذا النحو، فمن المحتمل أن تتشكّل تشقّقات في عقده. كان عليه أن يكون أكثر حذرًا.
غير أنّه، وعلى خلاف ما توقّع، لم يُجبه أحد. اكتفوا جميعًا بالتحديق فيه وفي سيث بصمتٍ تام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “——!”
لكن سرعان ما مدّ أحدهم يده إلى جهاز اللاسلكي وتحدّث عبره قائلًا: “لقد حدّدتُ هدفين محتملين. تمّ قفل بياناتهما. أحدهما يبدو في الرتبة الخامسة، بينما الآخر لا يمتلك أيّ قوى. قد نحتاج إلى دعمٍ إضافي. أرسلوا المزيد من الأفراد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
“ماذا؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
في تلك اللحظة، بدأ كايل يُدرك أنّ هناك خطبًا جللًا في الوضع.
بل كان الأمر أشبه بأنّهم أُجبروا على التوقّف.
’أتعرف على بعضهم، لكن لماذا أصبحوا فجأةً عدائيين إلى هذا الحد؟ لماذا يتحدّثون عن تصفيتنا؟ هذا لا معنى له إطلاقًا…!’
وتوقّفوا هم أيضًا.
كان صوت سيث هو ما انتشله من أفكاره.
دينغ!
“لا بدّ أنّهم يعرفون شيئًا ما. ولضمان سير الأمور بسلاسة، حتّى وإن كنّا أبرياء، فمن المرجّح أنّهم اتّخذوا قرار التضحية بنا.”
القيادات العليا حسمت الأمر.
غاصت معدة كايل.
’لماذا لا أشعر بأيّ دهشة؟’
كان بوسعه أن يجزم أنّ الأشخاص الواقفين أمامه ليسوا شذوذات.
“لنذهب! ليس لدينا وقت! علينا أن نهرب قبل أن يفو—!!”
إنّهم فعلًا يخطّطون للتخلّص منهما.
[تجميد الزمن]
’لماذا لا أشعر بأيّ دهشة؟’
بوب!
كان كايل يفهم طبيعة هذا المجال فهمًا جيّدًا.
انحنت شفتا سيث.
إنّه مجال يُعلي شأن المصلحة العامة على صحّة وسلامة أفرادٍ بعينهم. وفي هذه الحالة، كان يدرك أنّهما أصبحا قرابين.
كان كايل يفهم طبيعة هذا المجال فهمًا جيّدًا.
في مثل هذه الإجراءات، متى ما صُنع القرار، يصبح الكلام بلا جدوى.
لقد صُعق.
القيادات العليا حسمت الأمر.
كان صوت سيث هو ما انتشله من أفكاره.
’هل حقًّا لا خيار لديّ؟’
ألمٌ حادّ اجتاح عقل كايل، فيما توقّف الشخص الذي كان قد تجلّى خلفه. ولم تمضِ لحظة حتّى تلاشت أجسادهم ثم أعادت الظهور في الموضع ذاته الذي كانوا فيه قبل ثوانٍ قليلة.
حدّق كايل في المجموعة أمامه، ولاحظ كيف يضيّقون عليه الخناق. توتّر جسده بالكامل، وبدأت عقدته تدور ببطء.
’لماذا لا أشعر بأيّ دهشة؟’
“أستشعر اشتعال عقدته! استعدّوا! إنّه من فئة الزمن—”
“لا بدّ أنّهم يعرفون شيئًا ما. ولضمان سير الأمور بسلاسة، حتّى وإن كنّا أبرياء، فمن المرجّح أنّهم اتّخذوا قرار التضحية بنا.”
وبحلول اللحظة التي استجابوا فيها، كان الأوان قد فات.
“لنذهب! ليس لدينا وقت! علينا أن نهرب قبل أن يفو—!!”
[تجميد الزمن]
“…همم.”
توقّف الزمن.
بدا بلا أيّ رحمة، خاليَ الملامح من أيّ أثرٍ للمشاعر، بينما واصل الدوس بقدمه.
تألّم عقل كايل بينما اندفع إلى الأمام، متّجهًا نحو الأشخاص أمامه، قابضًا يده ومطلقًا هجومًا مباشرًا على أقربهم.
كان بوسعه أن يجزم أنّ الأشخاص الواقفين أمامه ليسوا شذوذات.
بانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غاصت معدة كايل.
ثانيتان.
’هل حقًّا لا خيار لديّ؟’
هذا كلّ ما كان كايل قادرًا على إبقاء الزمن مجمّدًا خلاله.
في تلك اللحظة، بدأ كايل يُدرك أنّ هناك خطبًا جللًا في الوضع.
لكن ذلك كان أكثر من كافٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان ذلك كافيًا لأن يُغلق أحدهم المسافة بينهما، إذ تلاشت أجسادهم في المحيط قبل أن يظهروا مباشرةً خلفه.
[تجميد الزمن]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
بانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان ذلك كافيًا لأن يُغلق أحدهم المسافة بينهما، إذ تلاشت أجسادهم في المحيط قبل أن يظهروا مباشرةً خلفه.
لم يكن كايل عضوًا نخبوّيًا بلا سبب. كان يُفعّل عقدته ويُعطّلها ببراعة، ويتحرّك بخفّة بين من هاجموه، موجّهًا عدّة ضربات حالت دون قدرتهم على فعل أيّ شيء.
“آخخ!”
بانغ!
لكن سرعان ما مدّ أحدهم يده إلى جهاز اللاسلكي وتحدّث عبره قائلًا: “لقد حدّدتُ هدفين محتملين. تمّ قفل بياناتهما. أحدهما يبدو في الرتبة الخامسة، بينما الآخر لا يمتلك أيّ قوى. قد نحتاج إلى دعمٍ إضافي. أرسلوا المزيد من الأفراد.”
“أوخ!”
“يقول ملفّك إنّه لا توجد لديك أيّ عقدة. إذًا…”
ملأ الأنين المكان بينما كان الأفراد أمامه يكافحون لمجاراة وتيرته.
كان لا يزال ينظر إلى الشخص الذي ركله، وعيناه الداكنتان تلمعان تحت أضواء المكتب الساطعة في الأعلى.
لكنّ الأمر لم يستغرق وقتًا طويلًا حتّى تكيّفوا.
غير أنّه، وعلى خلاف ما توقّع، لم يُجبه أحد. اكتفوا جميعًا بالتحديق فيه وفي سيث بصمتٍ تام.
فهم جميعًا نخبة لسببٍ وجيه. ومع ضبط التوقيت مع كايل، فتح أحدهم فمه وصاح:
“أنت…”
“توقّف!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأيضًا—
“توقّف!”
كما بدأ يُدرك الأشياء بسرعةٍ أكبر بكثير، مثل الحركة المفاجئة الصادرة من أحد الأشخاص أمامه.
“توقّف!”
دينغ!
“——!”
انحنت شفتا سيث.
اجتاح صوتٌ جهوريّ مفاجئ عقل كايل، فأربكه تمامًا. أدرك كايل فورًا ما حدث، وهبط قلبه إلى قاع صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك أسئلةٌ كثيرة يريد كايل طرحها، لكنّه، عند سماعه وقع خطواتٍ وأصواتٍ قادمة من بعيد، أمسك بذراع سيث على عجل وسحبه بعيدًا.
’اللعنة! المرسوم ٱلْجَهُورِيّ!!’
بانغ!
حاول كايل تفعيل عقدته، لكنّ عقله لم يكن حاضرًا.
هذا كلّ ما كان كايل قادرًا على إبقاء الزمن مجمّدًا خلاله.
لقد صُعق.
تلاشى جسده من المكان، واختفى تمامًا.
وكان ذلك كافيًا لأن يُغلق أحدهم المسافة بينهما، إذ تلاشت أجسادهم في المحيط قبل أن يظهروا مباشرةً خلفه.
في تلك اللحظة، لم يصدر أحدٌ صوتًا، إذ لفّ توتّرٌ مفاجئ الأجواء.
تغيّر تعبير كايل وهو يفعّل عقدةً أخرى من عقده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
[الإرجاع]
لم يكن كايل عضوًا نخبوّيًا بلا سبب. كان يُفعّل عقدته ويُعطّلها ببراعة، ويتحرّك بخفّة بين من هاجموه، موجّهًا عدّة ضربات حالت دون قدرتهم على فعل أيّ شيء.
ألمٌ حادّ اجتاح عقل كايل، فيما توقّف الشخص الذي كان قد تجلّى خلفه. ولم تمضِ لحظة حتّى تلاشت أجسادهم ثم أعادت الظهور في الموضع ذاته الذي كانوا فيه قبل ثوانٍ قليلة.
في هذه اللحظة، كانت صورة سيث تُسجَّل ليشاهدها الجميع.
“هاه؟”
“هاه؟”
أذهل هذا التحوّل المفاجئ الجميع.
كان صوت سيث هو ما انتشله من أفكاره.
لم يُضِع كايل هذه الفرصة.
والأهمّ من ذلك…
وعلى الرغم من الألم الذي كان يعصف به، كان يعلم أنّ عليه إنهاء الأمر بسرعة! فقد كان يسمع وقع خطواتٍ عديدة قادمة من بعيد.
الفصل 440: مقاتلة العالم [2]
’اللعنة! اللعنة…!’
في هذه اللحظة، كانت صورة سيث تُسجَّل ليشاهدها الجميع.
لماذا لم يستطع ببساطة أن يتحدّث ويحلّ الأمر بالكلام؟ تبًّا!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في تلك اللحظة، تجمّد الجميع، عاجزين عن استيعاب ما حدث.
ومهما لعن وسبّ، كان كايل يعلم أنّه لا مهرب من هذا المأزق. كان عقله يخفق بألم، وبدأ الإرهاق يتسرّب إليه، لكن من أجل الخروج من هذا الوضع، لم يكن أمامه خيار سوى الإسراع.
“…همم.”
ضغط بيده على صدره، واستخدم عقدةً أخرى من عقده.
“…همم.”
[التسريع]
بانغ!
بدأ جسد كايل بأكمله يشهد تغيّرات، إذ تمدّدت البيئة من حوله فجأة، بينما بدأت ألياف عضلات جسده تتمدّد بالتزامن مع تغيّر المحيط.
ظلّ سيث صامتًا، يحدّق فيها دون تعبير. لا هي وحدها، بل أيضًا الأشخاص الواقفون خلفها، والطائرتان بدون طيار المصوّبتان نحوه.
كما بدأ يُدرك الأشياء بسرعةٍ أكبر بكثير، مثل الحركة المفاجئة الصادرة من أحد الأشخاص أمامه.
بدا بلا أيّ رحمة، خاليَ الملامح من أيّ أثرٍ للمشاعر، بينما واصل الدوس بقدمه.
وأيضًا—
بانغ!
“هاه؟”
كان بوسعه أن يجزم أنّ الأشخاص الواقفين أمامه ليسوا شذوذات.
بانغ!
نحو الحاسوب خلفه.
قدَمُ سيث، وهي تضرب أحد الأشخاص مباشرةً على رأسه، صاعقًا إيّاه وكلّ من كان حاضرًا.
الفصل 440: مقاتلة العالم [2]
في تلك اللحظة، تجمّد الجميع، عاجزين عن استيعاب ما حدث.
في تلك اللحظة، لم يصدر أحدٌ صوتًا، إذ لفّ توتّرٌ مفاجئ الأجواء.
غير أنّ سيث ظلّ غير مبالٍ بكلّ ذلك.
وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك، ظهر عدّة أشخاص عن يمينه.
ومع سقوط شخصٍ واحد، لم يتّجه نحو هدفٍ آخر. بل رفع قدمه وداس بها على رأس الشخص الذي أسقطه.
“توقّف!”
بانغ!
وللحظةٍ قصيرة، خيّم الصمت على المكان. بقي سيث واقفًا في موضعه، وانتقلت نظراته من المكان الذي كان يقف فيه كايل إلى الممرّ أمامه. ودون أيّ تردّد، خطا خطوةً إلى الأمام.
بدا بلا أيّ رحمة، خاليَ الملامح من أيّ أثرٍ للمشاعر، بينما واصل الدوس بقدمه.
بانغ!
“آخخ!”
وتوقّفوا هم أيضًا.
بانغ!
لكنّ حال كايل لم تكن أفضل منهم بكثير.
كان الصراخ هو ما أيقظ الجميع من ذهولهم.
القادة، وكلّ من كان لا يزال في الخارج.
“اللعنة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان ذلك كافيًا لأن يُغلق أحدهم المسافة بينهما، إذ تلاشت أجسادهم في المحيط قبل أن يظهروا مباشرةً خلفه.
“…أمسكوا به!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
لكن كيف لهم أن يمسكوا به؟ استغلّ كايل تلك الفرصة ليُغلق المسافة بينهم، فوصل إليهم مباشرةً، ثم استخدم كتفه ليصدمهم خارج المقصورة، مرسلًا إيّاهم ليصطدموا بالمقصورة المقابلة.
كان صوت سيث هو ما انتشله من أفكاره.
بانغ!
“ما الذي يحدث؟!”
قوّة الارتطام الهائلة أطاحت بهم جميعًا في آنٍ واحد.
لقد صُعق.
“هااا… هااا…”
حاول كايل تفعيل عقدته، لكنّ عقله لم يكن حاضرًا.
لكنّ حال كايل لم تكن أفضل منهم بكثير.
“هااا… هااا…”
كان تنفّسه ثقيلًا، وعُقَده داخل عقله تخفق بعنف. كان يدرك أنّه إذا استمرّ على هذا النحو، فمن المحتمل أن تتشكّل تشقّقات في عقده. كان عليه أن يكون أكثر حذرًا.
لكن ذلك كان أكثر من كافٍ.
لكن لم يكن الأمر وكأنّه يستطيع تحمّل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واقفًا في منتصف الممرّ، مع عدّة أجسادٍ متناثرة على الأرض، تحوّلت عينا سيث الداكنتان نحو المجموعة التي وصلت حديثًا. جعل الضوء الخافت الظلال تحت عينيه أكثر بروزًا، مانحًا إيّاه مظهرًا مرهقًا، شبه أجوف.
والأهمّ من ذلك…
في هذه اللحظة، كانت صورة سيث تُسجَّل ليشاهدها الجميع.
“أنت…”
ملأ الأنين المكان بينما كان الأفراد أمامه يكافحون لمجاراة وتيرته.
نظر كايل إلى سيث.
“لا بدّ أنّهم يعرفون شيئًا ما. ولضمان سير الأمور بسلاسة، حتّى وإن كنّا أبرياء، فمن المرجّح أنّهم اتّخذوا قرار التضحية بنا.”
كان لا يزال ينظر إلى الشخص الذي ركله، وعيناه الداكنتان تلمعان تحت أضواء المكتب الساطعة في الأعلى.
“أنت…”
كانت هناك أسئلةٌ كثيرة يريد كايل طرحها، لكنّه، عند سماعه وقع خطواتٍ وأصواتٍ قادمة من بعيد، أمسك بذراع سيث على عجل وسحبه بعيدًا.
امتلأت شفتاها بابتسامةٍ بعد لحظة.
“لنذهب! ليس لدينا وقت! علينا أن نهرب قبل أن يفو—!!”
وللحظةٍ قصيرة، خيّم الصمت على المكان. بقي سيث واقفًا في موضعه، وانتقلت نظراته من المكان الذي كان يقف فيه كايل إلى الممرّ أمامه. ودون أيّ تردّد، خطا خطوةً إلى الأمام.
انقطعت كلمات كايل في منتصفها، بطريقةٍ بدت وكأنّ صوته قد سُرق منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنّ الأمر لم يستغرق وقتًا طويلًا حتّى تكيّفوا.
وسرعان—
وسرعان—
دينغ!
تغيّر تعبير كايل وهو يفعّل عقدةً أخرى من عقده.
رنّ جرسٌ مفاجئ، فأفزع كايل.
لكن في النهاية، رفعت حاجبها.
ببطء…
لكن سرعان ما مدّ أحدهم يده إلى جهاز اللاسلكي وتحدّث عبره قائلًا: “لقد حدّدتُ هدفين محتملين. تمّ قفل بياناتهما. أحدهما يبدو في الرتبة الخامسة، بينما الآخر لا يمتلك أيّ قوى. قد نحتاج إلى دعمٍ إضافي. أرسلوا المزيد من الأفراد.”
استدار رأسه.
لكن سرعان ما مدّ أحدهم يده إلى جهاز اللاسلكي وتحدّث عبره قائلًا: “لقد حدّدتُ هدفين محتملين. تمّ قفل بياناتهما. أحدهما يبدو في الرتبة الخامسة، بينما الآخر لا يمتلك أيّ قوى. قد نحتاج إلى دعمٍ إضافي. أرسلوا المزيد من الأفراد.”
نحو الحاسوب خلفه.
وعلى الرغم من الألم الذي كان يعصف به، كان يعلم أنّ عليه إنهاء الأمر بسرعة! فقد كان يسمع وقع خطواتٍ عديدة قادمة من بعيد.
استقبلت عينيه رسالةُ إشعارٍ فور التفاته.
وتوقّفوا هم أيضًا.
وسرعان—
كنست بنظرها الأجساد الملقاة على الأرض، ثم عادت لتنظر إليه.
[الهدف وصل إلى المنطقة 6]
بانغ!
[لن تكون هناك حاجة إلى خدماتك بعد الآن]
ببطء…
سوووش!
ومع سقوط شخصٍ واحد، لم يتّجه نحو هدفٍ آخر. بل رفع قدمه وداس بها على رأس الشخص الذي أسقطه.
تلاشى جسده من المكان، واختفى تمامًا.
وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك، ظهر عدّة أشخاص عن يمينه.
“…..”
وسرعان—
وللحظةٍ قصيرة، خيّم الصمت على المكان. بقي سيث واقفًا في موضعه، وانتقلت نظراته من المكان الذي كان يقف فيه كايل إلى الممرّ أمامه. ودون أيّ تردّد، خطا خطوةً إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأيضًا—
وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك، ظهر عدّة أشخاص عن يمينه.
حدّق كايل في المجموعة أمامه، ولاحظ كيف يضيّقون عليه الخناق. توتّر جسده بالكامل، وبدأت عقدته تدور ببطء.
وتوقّفوا هم أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأيضًا—
بل كان الأمر أشبه بأنّهم أُجبروا على التوقّف.
بدأ جسد كايل بأكمله يشهد تغيّرات، إذ تمدّدت البيئة من حوله فجأة، بينما بدأت ألياف عضلات جسده تتمدّد بالتزامن مع تغيّر المحيط.
واقفًا في منتصف الممرّ، مع عدّة أجسادٍ متناثرة على الأرض، تحوّلت عينا سيث الداكنتان نحو المجموعة التي وصلت حديثًا. جعل الضوء الخافت الظلال تحت عينيه أكثر بروزًا، مانحًا إيّاه مظهرًا مرهقًا، شبه أجوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أذهل هذا التحوّل المفاجئ الجميع.
في تلك اللحظة، لم يصدر أحدٌ صوتًا، إذ لفّ توتّرٌ مفاجئ الأجواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي لدينا هنا؟”
لكن سرعان—
وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك، ظهر عدّة أشخاص عن يمينه.
بوب!
“توقّف!”
تردّد صوت فرقعةٍ خفيفة، وخرجت امرأةٌ إلى الأمام، وهي تفرك عنقها بيدها، قبل أن تُدخل يدها الأخرى مباشرةً في جيب سترتها الجينز.
توقّف الزمن.
“ما الذي لدينا هنا؟”
في هذه اللحظة، كانت صورة سيث تُسجَّل ليشاهدها الجميع.
جنيف، إحدى النخبويّات اللواتي أُرسلن، نظرت إلى سيث من أعلى إلى أسفل، بينما كان فمها يتحرّك ببطء وهي تمضغ العلكة في فمها.
ظلّ سيث صامتًا، يحدّق فيها دون تعبير. لا هي وحدها، بل أيضًا الأشخاص الواقفون خلفها، والطائرتان بدون طيار المصوّبتان نحوه.
“…همم.”
[التسريع]
تجعّدت حاجباها للحظة وهي تنظر إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “——!”
لكن في النهاية، رفعت حاجبها.
فهم جميعًا نخبة لسببٍ وجيه. ومع ضبط التوقيت مع كايل، فتح أحدهم فمه وصاح:
“سيث ثورن؟”
ببطء…
امتلأت شفتاها بابتسامةٍ بعد لحظة.
دينغ!
“يقول ملفّك إنّه لا توجد لديك أيّ عقدة. إذًا…”
’هل حقًّا لا خيار لديّ؟’
كنست بنظرها الأجساد الملقاة على الأرض، ثم عادت لتنظر إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أذهل هذا التحوّل المفاجئ الجميع.
“كيف تمكّنت من فعل هذا بهم؟”
دينغ!
“…..”
ألمٌ حادّ اجتاح عقل كايل، فيما توقّف الشخص الذي كان قد تجلّى خلفه. ولم تمضِ لحظة حتّى تلاشت أجسادهم ثم أعادت الظهور في الموضع ذاته الذي كانوا فيه قبل ثوانٍ قليلة.
ظلّ سيث صامتًا، يحدّق فيها دون تعبير. لا هي وحدها، بل أيضًا الأشخاص الواقفون خلفها، والطائرتان بدون طيار المصوّبتان نحوه.
كان كايل يفهم طبيعة هذا المجال فهمًا جيّدًا.
في هذه اللحظة، كانت صورة سيث تُسجَّل ليشاهدها الجميع.
بدأ جسد كايل بأكمله يشهد تغيّرات، إذ تمدّدت البيئة من حوله فجأة، بينما بدأت ألياف عضلات جسده تتمدّد بالتزامن مع تغيّر المحيط.
القادة، وكلّ من كان لا يزال في الخارج.
بدا بلا أيّ رحمة، خاليَ الملامح من أيّ أثرٍ للمشاعر، بينما واصل الدوس بقدمه.
كانت كلّ الأعين عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
كان العالم بأسره ضدّه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
انحنت شفتا سيث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان—
قوّة الارتطام الهائلة أطاحت بهم جميعًا في آنٍ واحد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
الانجليزي وصل 462
شكرا علي الترجمه