مقاتلة العالم [1]
الفصل 439: مقاتلة العالم [1]
ومع ذلك، لم يرفض فورًا.
“رئيس القسم!”
قاطع صوت انزلاقٍ متعجّل كايل في منتصف الجملة، فانتفض رأسه إلى الخلف.
“رئيس القسم!”
الرجل الواقف أمامه كان سيث بالفعل.
“سيث!”
استدار كايل فورًا، وسقط بصره على الشاشة. وفي اللحظة نفسها، غاص قلبه حين رأى النقطة الحمراء توشك على الوصول إلى مدخل [المنطقة 5]. لم يكن هناك سوى باب واحد في طريقها، ودون أي تردد، مدّ كايل يده إلى الفأرة وضغط.
“زوي!”
واصل كايل الصراخ في جهاز اللاسلكي، لكن لم يصله أي رد.
“أيّ أحد…!؟”
“لا، وما الذي يقول إنك لا تخدعني أنت أيضًا؟”
“اللعنة!”
كان جهاز لاسلكي ملقى على الأرض.
واصل كايل الصراخ في جهاز اللاسلكي، لكن لم يصله أي رد.
قرّب كايل وجهه من الشاشة ليرى بشكل أوضح، وفي اللحظة نفسها، دوّى إشعار آخر.
وهو يَصُرّ على أسنانه، شتم كايل وألقى جهاز اللاسلكي جانبًا، ثم أعاد تركيز انتباهه إلى الشاشة أمامه. كان قد علق هنا منذ مدة، وخلال تلك الفترة، لم يفعل سوى إعداد لعبة الدفاع عن الأبراج الغبية.
“حقًا؟”
كان قد فكّر في مغادرة المقصورة، لكن عندما استعاد في ذهنه الخطوات التي كانت عالقة في الخارج، لم يجد إلا أن يتخلى عن الفكرة.
“اللعنة!”
خصوصًا حين تذكّر كل تلك الصرخات التي ظل يسمعها خلال الأيام القليلة الماضية.
“ما هذا؟”
’اللعنة… لا أعرف حتى كم من الوقت قد مر.’
كيف…؟ كيف كان هذا ممكنًا؟
فقد كايل أي إحساس بالزمن.
كان لدى كايل ثقة عمياء في سيث. وعلى الرغم من أنه لم يكن يعرف كيف حصل سيث على هذه المعلومات، فإن سيث كان موثوقًا به للغاية. لقد أثبت ذلك في الماضي. ولهذا، فعل ما قيل له، وقاد النقطة الحمراء نحو [المنطقة 5].
وكانت مؤونته الغذائية توشك على النفاد أيضًا. وإذا استمرت الأمور على هذا النحو، فلن يكون أمامه خيار سوى مغادرة هذا المكان والمخاطرة بمواجهة المخلوقات التي تنتظر في الخارج.
[هل ستساعد؟]
ولولا أنه سبق له أن واجه بوابات تحمل شروطًا متشابهة، لكان قد غادر هذا المكان منذ زمن بعيد.
“سيث…؟”
“لكن ربما عليّ حقًا أن أغا—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من المفترض أن أختار جانبًا؟ ما الذي يعنيه هذا بحق الجحيم؟ ظننت أن عليّ إيقاف أي شيء يحاول الدخول!”
دينغ!
’اللعنة… لا أعرف حتى كم من الوقت قد مر.’
قاطع رنينٌ مفاجئ كايل في منتصف الجملة.
لكن، وعلى عكس توقعاته…
رمش ببطء، ثم حوّل انتباهه نحو الشاشة.
“لا، سي—”
“هاه…؟”
كلاانك!
هناك، لمح نقطة حمراء عند مدخل ’منطقته’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيييب! بييييب—
“ما هذا؟”
قرّب كايل وجهه من الشاشة ليرى بشكل أوضح، وفي اللحظة نفسها، دوّى إشعار آخر.
كان قد فكّر في مغادرة المقصورة، لكن عندما استعاد في ذهنه الخطوات التي كانت عالقة في الخارج، لم يجد إلا أن يتخلى عن الفكرة.
دينغ!
أعاد عقله تشغيل تسلسل الأحداث مرارًا وتكرارًا، وكلما فكّر أكثر، ازداد قلبه برودة.
لكن، وعلى خلاف المرة السابقة، تلقّى أيضًا إشعارًا نصيًا.
شتم كايل عشرين مرة وهو يحرك الفأرة ويضغط على ’لا’.
[الأحمر لن ينسى صنيعك إن ساعدته]
التزم سيث الصمت إزاء هذا السؤال. كان من المنطقي أن يكون كايل متشككًا بعد ما حدث.
[هل ستساعد؟]
[الوقت المتبقي: 00:00:07]
◀[نعم] ◁[لا]
دون أن يدرك السبب، وجد كايل أن أنفاسه ثقيلة للغاية.
“ما هذا بحق—؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الأحمر لن ينسى صنيعك إن ساعدته]
هذا التحول المفاجئ في الأحداث فاجأ كايل تمامًا. لم يكن هذا آخر ما توقّع حدوثه.
وبعد لحظة واحدة فقط، دوّى صوت صفير.
“من المفترض أن أختار جانبًا؟ ما الذي يعنيه هذا بحق الجحيم؟ ظننت أن عليّ إيقاف أي شيء يحاول الدخول!”
ومع ذلك، لم يرفض فورًا.
بدأ عقل كايل يدور. أخذ يفكر في كل ما كان يحدث، وفي خضم ذلك، ظهر إشعار جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيّ أحد…!؟”
دينغ!
“حقًا؟”
[الوقت المتبقي: 00:00:30]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من المفترض أن أختار جانبًا؟ ما الذي يعنيه هذا بحق الجحيم؟ ظننت أن عليّ إيقاف أي شيء يحاول الدخول!”
كان عدّادًا زمنيًا.
تسارع نبض قلب كايل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت كلمات سيث الهادئة بعد لحظة. وحين أعاد كايل انتباهه إلى سيث، انفتح فمه، لكن الكلمات التي كانت على وشك الخروج لم تخرج، وهو يحدق في سيث بفراغ.
’رائع. عدّاد زمني… هذا آخر ما كنت أحتاجه.’
كان لدى كايل ثقة عمياء في سيث. وعلى الرغم من أنه لم يكن يعرف كيف حصل سيث على هذه المعلومات، فإن سيث كان موثوقًا به للغاية. لقد أثبت ذلك في الماضي. ولهذا، فعل ما قيل له، وقاد النقطة الحمراء نحو [المنطقة 5].
رفع يده إلى فمه، وبدأ يقضم أظافره، محاولًا جاهدًا الحفاظ على هدوئه بينما يحلل الموقف.
التزم سيث الصمت إزاء هذا السؤال. كان من المنطقي أن يكون كايل متشككًا بعد ما حدث.
’منذ البداية، جُعلت أظن أن عليّ إيقاف أي شيء قادم ومنعه من التقدم. لكن هل هذا فعلًا ما يجب عليّ فعله؟ لا يوجد ما يقول إنني لا يجب أن أساعد النقطة الحمراء. لكن ما هي النقطة الحمراء أصلًا؟ هل تقاتل صاحب هذه البوابة؟ هذا مربك…’
“سيث…؟”
[الوقت المتبقي: 00:00:15]
أُغلق الباب.
واصل الوقت الانقضاء، وازداد قلق كايل. لم يكن يعرف حقًا ماذا يختار، لكن في النهاية…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، وقبل أن يتمكن سيث حتى من التفكير في الرد، سمع الاثنان صوت حركة مذعورة قادمة من خارج المقصورة.
’لا أعلم. حقًا لا أعلم. في الوقت الحالي… أعتقد أنني سأ—’
“إنه… على وشك الهروب.”
—أرفضه.
“فقط للتذكير، كان لديّ حالة طبية—”
فجأة، عاد جهاز اللاسلكي، الذي كان ميتًا، إلى الحياة، مما أفزع كايل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيّ أحد…!؟”
“هاه؟”
[الوقت المتبقي: 00:00:30]
أدار رأسه، فرأى أن ضوء جهاز اللاسلكي قد عاد للعمل.
“رئيس القسم!”
“سيث؟ سيث…!؟ هل هذا أنت!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كيف…؟ كان يتحدث معه عبر جهاز اللاسلكي. هل أتى إليه؟
—…
بدأ عقل كايل يدور. أخذ يفكر في كل ما كان يحدث، وفي خضم ذلك، ظهر إشعار جديد.
لم يرد سيث فورًا.
لم يكن هناك أي شك.
بل التزم الصمت لحظة، قبل أن يجيب.
“زوي!”
—ارفضه. لا تساعد النقطة الحمراء.
—أرفضه.
“حقًا؟”
فجأة، عاد جهاز اللاسلكي، الذي كان ميتًا، إلى الحياة، مما أفزع كايل.
كان كايل على وشك الرفض أيضًا. كان يشعر أن البوابة تحاول إيقاف النقطة الحمراء، وبالاستناد إلى كل الدلائل، بدا أن هذا هو هدف البوابة.
لكن كيف كان هذا ممكنًا؟
ومع ذلك، لم يرفض فورًا.
هذا التحول المفاجئ في الأحداث فاجأ كايل تمامًا. لم يكن هذا آخر ما توقّع حدوثه.
[الوقت المتبقي: 00:00:07]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، وقبل أن يتمكن سيث حتى من التفكير في الرد، سمع الاثنان صوت حركة مذعورة قادمة من خارج المقصورة.
بل عقد حاجبيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —ارفضه. لا تساعد النقطة الحمراء.
“كيف لي أن أتأكد أنك فعلًا سيث؟”
كان جهاز لاسلكي ملقى على الأرض.
وعلى عكس رئيس القسم، كانت اتصالات كايل معطلة منذ فترة ليست بالقصيرة. لم يثق بصوت سيث مباشرة.
“هاه؟”
لكن، وعلى عكس توقعاته…
’هو’ كان يعرف معلومات لا يعرفها إلا هما الاثنان.
—لديك وحمة قرب وركيك. كنت في الثانية عشرة عندما توقفت عن تبليل فراشك بسبب—
أُغلق الباب.
“حسنًا! حسنًا! صدّقتك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—!؟”
شتم كايل عشرين مرة وهو يحرك الفأرة ويضغط على ’لا’.
وبعد لحظة واحدة فقط، دوّى صوت صفير.
لقد تأكد الآن أن الشخص الذي يحدثه هو سيث فعلًا. فهو الوحيد القادر على معرفة مثل هذه الأمور عنه.
لكن أيضًا…
لكن أيضًا…
“اللعنة!”
“فقط للتذكير، كان لديّ حالة طبية—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، وقبل أن يتمكن سيث حتى من التفكير في الرد، سمع الاثنان صوت حركة مذعورة قادمة من خارج المقصورة.
—نعم، نعم، بالتأكيد.
قاطع صوت انزلاقٍ متعجّل كايل في منتصف الجملة، فانتفض رأسه إلى الخلف.
“لا، سي—”
دون أن يدرك السبب، وجد كايل أن أنفاسه ثقيلة للغاية.
—ركّز على اللعبة.
[الوقت المتبقي: 00:00:15]
صرّ كايل على أسنانه، لكنه في النهاية أعاد تركيز انتباهه إلى اللعبة، مانعًا مسار النقطة الحمراء.
—أرفضه.
—حاول قدر استطاعتك أن تقود النقطة الحمراء إلى [المنطقة 5]. مهما فعلت، لا تقُدها إلى المنطقة الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….!!”
“أفهم.”
دينغ!
كان لدى كايل ثقة عمياء في سيث. وعلى الرغم من أنه لم يكن يعرف كيف حصل سيث على هذه المعلومات، فإن سيث كان موثوقًا به للغاية. لقد أثبت ذلك في الماضي. ولهذا، فعل ما قيل له، وقاد النقطة الحمراء نحو [المنطقة 5].
◀[نعم] ◁[لا]
“حسنًا، لقد أوشكت على الوصول. ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك؟ هل عليّ أن—”
لم يرد سيث فورًا.
كلاانك!
“سيث…؟”
قاطع صوت انزلاقٍ متعجّل كايل في منتصف الجملة، فانتفض رأسه إلى الخلف.
التزم سيث الصمت إزاء هذا السؤال. كان من المنطقي أن يكون كايل متشككًا بعد ما حدث.
“—!؟”
“حسنًا، لقد أوشكت على الوصول. ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك؟ هل عليّ أن—”
في اللحظة نفسها، توتر جسده بالكامل، وبدأت العُقَد في ذهنه تضطرب. لكن ما إن استدار ورأى ما كان ينتظره خلفه، حتى اتسعت عيناه.
[الوقت المتبقي: 00:00:07]
“سيث…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —ارفضه. لا تساعد النقطة الحمراء.
لم يكن هناك أي شك.
استدار كايل فورًا، وسقط بصره على الشاشة. وفي اللحظة نفسها، غاص قلبه حين رأى النقطة الحمراء توشك على الوصول إلى مدخل [المنطقة 5]. لم يكن هناك سوى باب واحد في طريقها، ودون أي تردد، مدّ كايل يده إلى الفأرة وضغط.
الرجل الواقف أمامه كان سيث بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصل الوقت الانقضاء، وازداد قلق كايل. لم يكن يعرف حقًا ماذا يختار، لكن في النهاية…
لكن كيف…؟ كان يتحدث معه عبر جهاز اللاسلكي. هل أتى إليه؟
لكن أيضًا…
وقبل أن يتمكن كايل من قول أي شيء، أخرج سيث هاتفه وضغط على شاشته.
“لا، وما الذي يقول إنك لا تخدعني أنت أيضًا؟”
وبعد لحظة واحدة فقط، دوّى صوت صفير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—!؟”
بيب! بيب!
—ركّز على اللعبة.
مذهولًا، أدار كايل رأسه نحو مصدر الصوت، وحين فعل، تجمّد تعبيره.
ومع ذلك، لم يرفض فورًا.
بيييب! بييييب—
لقد تأكد من ذلك.
كان جهاز لاسلكي ملقى على الأرض.
[الوقت المتبقي: 00:00:30]
جهاز بدا مطابقًا تمامًا للطراز نفسه لجهاز اللاسلكي الذي في ذهنه.
[هل ستساعد؟]
اجتاحت قشعريرة مفاجئة مؤخرة عقله وهو ينظر إلى سيث.
دينغ!
“إنه… على وشك الهروب.”
لقد تأكد الآن أن الشخص الذي يحدثه هو سيث فعلًا. فهو الوحيد القادر على معرفة مثل هذه الأمور عنه.
“….!!”
[الوقت المتبقي: 00:00:30]
استدار كايل فورًا، وسقط بصره على الشاشة. وفي اللحظة نفسها، غاص قلبه حين رأى النقطة الحمراء توشك على الوصول إلى مدخل [المنطقة 5]. لم يكن هناك سوى باب واحد في طريقها، ودون أي تردد، مدّ كايل يده إلى الفأرة وضغط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن ربما عليّ حقًا أن أغا—”
كليك!
رمش ببطء، ثم حوّل انتباهه نحو الشاشة.
أُغلق الباب.
في اللحظة نفسها، توتر جسده بالكامل، وبدأت العُقَد في ذهنه تضطرب. لكن ما إن استدار ورأى ما كان ينتظره خلفه، حتى اتسعت عيناه.
توقفت النقطة الحمراء.
كان قد فكّر في مغادرة المقصورة، لكن عندما استعاد في ذهنه الخطوات التي كانت عالقة في الخارج، لم يجد إلا أن يتخلى عن الفكرة.
“هااا… هاا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصل الوقت الانقضاء، وازداد قلق كايل. لم يكن يعرف حقًا ماذا يختار، لكن في النهاية…
دون أن يدرك السبب، وجد كايل أن أنفاسه ثقيلة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—!؟”
أعاد عقله تشغيل تسلسل الأحداث مرارًا وتكرارًا، وكلما فكّر أكثر، ازداد قلبه برودة.
ولولا أنه سبق له أن واجه بوابات تحمل شروطًا متشابهة، لكان قد غادر هذا المكان منذ زمن بعيد.
كيف…؟ كيف كان هذا ممكنًا؟
“حقًا؟”
“لقد خُدعت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك، لمح نقطة حمراء عند مدخل ’منطقته’.
ترددت كلمات سيث الهادئة بعد لحظة. وحين أعاد كايل انتباهه إلى سيث، انفتح فمه، لكن الكلمات التي كانت على وشك الخروج لم تخرج، وهو يحدق في سيث بفراغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا! حسنًا! صدّقتك!”
خُدعت…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، وقبل أن يتمكن سيث حتى من التفكير في الرد، سمع الاثنان صوت حركة مذعورة قادمة من خارج المقصورة.
لكن كيف كان هذا ممكنًا؟
جهاز بدا مطابقًا تمامًا للطراز نفسه لجهاز اللاسلكي الذي في ذهنه.
’هو’ كان يعرف معلومات لا يعرفها إلا هما الاثنان.
وهو يَصُرّ على أسنانه، شتم كايل وألقى جهاز اللاسلكي جانبًا، ثم أعاد تركيز انتباهه إلى الشاشة أمامه. كان قد علق هنا منذ مدة، وخلال تلك الفترة، لم يفعل سوى إعداد لعبة الدفاع عن الأبراج الغبية.
لقد تأكد من ذلك.
وعلى عكس رئيس القسم، كانت اتصالات كايل معطلة منذ فترة ليست بالقصيرة. لم يثق بصوت سيث مباشرة.
ومع ذلك…
فقد كايل أي إحساس بالزمن.
تضيّقت عينا كايل فجأة.
فقد كايل أي إحساس بالزمن.
“لا، وما الذي يقول إنك لا تخدعني أنت أيضًا؟”
وسرعان ما ظهر عدة أشخاص.
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت كلمات سيث الهادئة بعد لحظة. وحين أعاد كايل انتباهه إلى سيث، انفتح فمه، لكن الكلمات التي كانت على وشك الخروج لم تخرج، وهو يحدق في سيث بفراغ.
التزم سيث الصمت إزاء هذا السؤال. كان من المنطقي أن يكون كايل متشككًا بعد ما حدث.
’اللعنة… لا أعرف حتى كم من الوقت قد مر.’
لكن، وقبل أن يتمكن سيث حتى من التفكير في الرد، سمع الاثنان صوت حركة مذعورة قادمة من خارج المقصورة.
دينغ!
توقفا معًا، وأدارا رأسيهما ببطء نحو اتجاه الخطوات.
“لا، سي—”
وسرعان ما ظهر عدة أشخاص.
في تلك اللحظة، أضاءت عينا كايل.
في تلك اللحظة، أضاءت عينا كايل.
كليك!
“هل أنتم التعزيزات؟ هذا رائـ—”
بيب! بيب!
“اتبعوا الأوامر. اقضوا عليهم.”
وكانت مؤونته الغذائية توشك على النفاد أيضًا. وإذا استمرت الأمور على هذا النحو، فلن يكون أمامه خيار سوى مغادرة هذا المكان والمخاطرة بمواجهة المخلوقات التي تنتظر في الخارج.
ومع ذلك، لم يرفض فورًا.
صرّ كايل على أسنانه، لكنه في النهاية أعاد تركيز انتباهه إلى اللعبة، مانعًا مسار النقطة الحمراء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات