You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 437

اختيار الجوانب [1]

اختيار الجوانب [1]

1111111111

الفصل 437: اختيار الجوانب [1]

حدّق فيه، فتزايد العبوس على وجه رئيس القسم.

“هيه…؟”

— شكـ… شكرًا.

توقّفت يد رئيس القسم.

التحوّل المفاجئ في الأحداث باغته تمامًا.

وهو يحدّق في الإشعار الذي ومض أمام عينيه، لم يعرف كيف يتصرّف. المساعدة؟ ما هذه النقطة الحمراء؟

حدّق فيه، فتزايد العبوس على وجه رئيس القسم.

التحوّل المفاجئ في الأحداث باغته تمامًا.

وفي اللحظة التي كان على وشك اختيار أحدهما، اهتزّ جهاز اللاسلكي إلى جانبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان مستعدًا لكثير من الاحتمالات، لكن هذا لم يكن واحدًا منها.

دي!

دينغ!

’أين سيث؟’

[الوقت المتبقي: 00:00:30]

تحرّك رئيس القسم على الفور.

قفزت عينا رئيس القسم عند رؤية المؤقّت.

كانت، على الأرجح، تمثّل الآخرين.

’تبًا!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لعن تحت أنفاسه، وهو يهرع بالتفكير لاختيار أيّ جانب عليه أن يقف معه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لعن تحت أنفاسه، وهو يهرع بالتفكير لاختيار أيّ جانب عليه أن يقف معه.

“سيث؟”

’منذ البداية، أُجبرتُ على بناء دفاعٍ لمنع ما أظنّه النقطة الحمراء. لكن يتبيّن فجأة أنّني أستطيع العمل مع النقطة الحمراء؟’

فبعدها مباشرة تقريبًا، بدأت النقطة الحمراء بالتحرّك.

أربك هذا الوضع رئيس القسم. لم يكن لديه أيّ فكرة عن أيّ الجانبين هو الصحيح؛ ومع ذلك، إن اضطرّ إلى التفكير بسرعة، فإنّ الإجابة الأكثر منطقية ستكون الجانب الأحمر. لقد كان محبوسًا داخل البوابة لأسبوع كامل، وكلّ ذلك بهدف إيقاف النقطة ’الحمراء’.

تحرّك رئيس القسم على الفور.

كان واضحًا أنّ هذه النقطة الحمراء، أيًّا كانت، تقف ضدّ المتحكّم بهذه البوابة.

وفي اللحظة التي كان على وشك اختيار أحدهما، اهتزّ جهاز اللاسلكي إلى جانبه.

وفي هذه الحالة…

— ….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’إن ساعدتُ النقطة الحمراء ونجحت، فقد أتمكّن من الخروج من هذا المكان.’

’أين سيث؟’

بدت هذه نتيجة منطقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من خلفه.

لكن في الوقت نفسه…

“هيه…؟”

’ماذا سيحدث إن أوقفتُ النقطة الحمراء؟ هل سأتمكّن أيضًا من الخروج؟’

“….”

“آخ.”

لم تكن هذه المرّة الأولى خلال سيناريو البوابة التي يتصرّف فيها بطريقة توحي بأنّه يعلم شيئًا. ازدادت شكوك رئيس القسم بعد ذلك، لكن لم يكن لديه وقت للتعبير عن قلقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعثر رئيس القسم شعره، وعيناه مثبتتان على المؤقّت.

وفي اللحظة التي كان على وشك اختيار أحدهما، اهتزّ جهاز اللاسلكي إلى جانبه.

[00:00:15]

— ….

امتدّت يده نحو الفأرة، وارتفع إصبعه ليستقرّ فوق أحد الخيارين.

لم يكن يعلم كيف عرف، لكنّ الواضح أنّه يعرف.

وفي اللحظة التي كان على وشك اختيار أحدهما، اهتزّ جهاز اللاسلكي إلى جانبه.

— ….

وتبع ذلك صوت بعد لحظة.

[لا]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— ارفضه.

الفصل 437: اختيار الجوانب [1]

رمش رئيس القسم، وتجمّد إصبعه في منتصف الحركة.

’إنّه يعرف ما الذي يجري؟’

— لا تساعد الأحمر.

بدت هذه نتيجة منطقية.

تعرّف على الصوت فورًا. كان صوت سيث.

[لم تعد هناك حاجة إلى خدماتك]

— هاه؟ سيث؟ عدتَ للكلام؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان رئيس القسم راضيًا عمّا يراه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— سيث!

لكن في الوقت نفسه…

تبع ذلك أصوات أخرى بعد لحظة، لكنّ رئيس القسم لم يكن قادرًا على التفكير فيها.

لكنّ جهاز اللاسلكي ظلّ صامتًا.

’إنّه يعرف ما الذي يجري؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — سيث!

لم تكن هذه المرّة الأولى خلال سيناريو البوابة التي يتصرّف فيها بطريقة توحي بأنّه يعلم شيئًا. ازدادت شكوك رئيس القسم بعد ذلك، لكن لم يكن لديه وقت للتعبير عن قلقه.

حدّق فيه، فتزايد العبوس على وجه رئيس القسم.

[00:00:03]

ببطء، أدار رئيس القسم رأسه. وهناك، تلاقت عيناه مع جهاز لاسلكيٍّ معيّن، مستقرٍّ على السجّاد الرماديّ الناعم في زاوية المقصورة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يتبقَّ وقت يُذكر!

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) واصلت النقطة تحرّكها. ومع ذلك، واصل رئيس القسم التحكّم بالأبواب بعناية، يُغلقها في التوقيت المناسب ويقودها عبر المتاهة التي أنشأها.

وهكذا، وهو يطبق على أسنانه، قرّر رئيس القسم الإصغاء إلى سيث.

شاب. عجوز. أنثى. ذكر.

كليك!

[00:00:03]

[لا]

“سيث؟”

حدث تحوّل فوري في اللحظة التي رفض فيها النقطة الحمراء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’إن ساعدتُ النقطة الحمراء ونجحت، فقد أتمكّن من الخروج من هذا المكان.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأت البيئة المحيطة بالتغيّر. ازداد الهواء برودة. أشدّ… ولحظةً واحدة، شعر رئيس القسم وكأنّ شخصًا يقف خلفه مباشرة.

[00:00:15]

يراقبه.

كليك! كليك!

لكن ذلك لم يكن كلّ شيء.

’منذ البداية، أُجبرتُ على بناء دفاعٍ لمنع ما أظنّه النقطة الحمراء. لكن يتبيّن فجأة أنّني أستطيع العمل مع النقطة الحمراء؟’

فبعدها مباشرة تقريبًا، بدأت النقطة الحمراء بالتحرّك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان واضحًا أنّ سيث يعرف شيئًا عن هذا الوضع.

وتبع ذلك إشعار.

باغته الأمر المفاجئ. ولحظةَ تشتّتٍ قصيرة، استغلّت النقطة الحمراء الفرصة واقتربت أكثر من المسار المؤدّي إلى المنطقة 8.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[الهدف بدأ بالتحرّك]

لكن بينما كان يمسح الخريطة بنظره، وقعت عيناه فجأة على موضعٍ معيّن.

[أوقفه]

لكن في الوقت نفسه…

تحرّك رئيس القسم على الفور.

كان مخطّطه معقّدًا إلى حدٍّ كبير، أقرب إلى متاهة، ما جعل الوصول المباشر إلى أيّ مخرج أمرًا صعبًا. كانت المنطقة مقسّمة إلى أقسام يمكنه إغلاق كلٍّ منها على حدة، ممّا يسمح له بإعادة توجيه النقطة الحمراء وقيادتها نحو أيّ منطقة يختارها.

كان مخطّطه معقّدًا إلى حدٍّ كبير، أقرب إلى متاهة، ما جعل الوصول المباشر إلى أيّ مخرج أمرًا صعبًا. كانت المنطقة مقسّمة إلى أقسام يمكنه إغلاق كلٍّ منها على حدة، ممّا يسمح له بإعادة توجيه النقطة الحمراء وقيادتها نحو أيّ منطقة يختارها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — ارفضه.

وإن أحسن اللعب، كان بإمكانه أيضًا جعلها تدور في حلقات متكرّرة.

لم يكن يعلم كيف عرف، لكنّ الواضح أنّه يعرف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’لا أفهم تمامًا ما الذي يُفترض بي فعله. على حدّ علمي، مهمّتي هي منع النقطة من الوصول إلى إحدى المناطق، لكن لا يمكنني منعها كليًّا. أقصى ما أستطيع فعله هو إبطاؤها. خاصّةً وأنّ طاقتي ليست غير محدودة.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما—

— رئيس القسم…؟ ما الذي يحدث؟

“آخ.”

— هل هناك شيء يجري؟

قفزت عينا رئيس القسم عند رؤية المؤقّت.

استمرّت الأصوات في التردّد من جهاز اللاسلكي إلى جانبه. كانت كثيرة ومُشتّتة. غير قادر على التركيز الكامل، مدّ يده إليه وتكلّم قائلًا، “لقد واجهتُ وضعًا طارئًا. أقوم بتسجيله الآن. سأرسله إليكم عندما ينتهي. في الوقت الحالي، كلّ ما أستطيع قوله هو استعدّوا. لا تتكلّموا الآن. أحتاج إلى التركيز.”

[لم تعد هناك حاجة إلى خدماتك]

أعاد جهاز اللاسلكي إلى الطاولة، ثم حرّك المؤشّر وضغط على أحد الأبواب التي كان قد أعدّها.

لكن، مرّةً أخرى، لم يردّ سيث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كليك!

توقّفت يد رئيس القسم.

[تمّ قفل الباب]

ساد صمتٌ مرعب بعد لحظة.

توقّفت النقطة.

رمش رئيس القسم، وتجمّد إصبعه في منتصف الحركة.

بقي واقفًا هناك لبضع ثوانٍ قبل أن يستدير في اتّجاهٍ مختلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’إن ساعدتُ النقطة الحمراء ونجحت، فقد أتمكّن من الخروج من هذا المكان.’

’جيّد.’

يراقبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان رئيس القسم راضيًا عمّا يراه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — سيث!

لكنّ ذلك لم يكن سوى أمرٍ مؤقّت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كليك!

كان هناك مقياسٌ آخر عليه أن يُبقي عينيه عليه عن كثب.

لكنّ جهاز اللاسلكي ظلّ صامتًا.

[الطاقة : 9,801]

“هيه…؟”

كلّ ثانية يُبقي فيها بابًا مغلقًا، تستهلك 50W من الطاقة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) واصلت النقطة تحرّكها. ومع ذلك، واصل رئيس القسم التحكّم بالأبواب بعناية، يُغلقها في التوقيت المناسب ويقودها عبر المتاهة التي أنشأها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان عليه إدارتها بحذر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — شـ… شكرًا لك.

222222222

واصلت النقطة تحرّكها. ومع ذلك، واصل رئيس القسم التحكّم بالأبواب بعناية، يُغلقها في التوقيت المناسب ويقودها عبر المتاهة التي أنشأها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان رئيس القسم راضيًا عمّا يراه.

كان يؤدّي عمله على نحوٍ جيّدٍ إلى حدٍّ بعيد.

بدت هذه نتيجة منطقية.

لكنّه، في الوقت ذاته، كان يشعر بأنّ الحضور داخل الغرفة يزداد وضوحًا شيئًا فشيئًا.

’تبًا!’

إحساس المراقبة اشتدّ مع كلّ ثانيةٍ تمرّ، وحين أغلق بابًا آخر، اهتزّ جهاز اللاسلكي.

— شكرًا لك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— قدها إلى المنطقة 6.

كليك! كليك!

“إيه…?”

بإغلاق وفتح عدّة أبواب، شقّ رئيس القسم مسارًا للنقطة الحمراء لتتحرّك حتّى تصل إلى المنطقة 6.

باغته الأمر المفاجئ. ولحظةَ تشتّتٍ قصيرة، استغلّت النقطة الحمراء الفرصة واقتربت أكثر من المسار المؤدّي إلى المنطقة 8.

وتبع ذلك صوت بعد لحظة.

’تبًّا!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — سيث!

من دون أن يُضيّع ثانيةً واحدة، أغلق رئيس القسم عدّة أبواب، حاجبًا مساراتٍ عدّة، ومُجبرًا إيّاها على الابتعاد عن المخرج.

تحرّك رئيس القسم على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انخفض مستوى الطاقة بسرعة نتيجة ذلك، لكنّه لم يُبالِ، إذ مدّ يده إلى جهاز اللاسلكي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — سيث!

“كنتُ أستطيع تجاهل هذا سابقًا، لكنّي لم أعد أستطيع الآن. كيف تعرف ما الذي يجري؟ ولماذا تأمرني بقيادتها إلى المنطقة 6؟ أخبرني كي أفهم.”

لكن بينما كان يمسح الخريطة بنظره، وقعت عيناه فجأة على موضعٍ معيّن.

— ….

دي!

ظلّ جهاز اللاسلكي صامتًا.

لكن في النهاية…

حدّق فيه، فتزايد العبوس على وجه رئيس القسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مستعدًا لكثير من الاحتمالات، لكن هذا لم يكن واحدًا منها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ يشعر بأنّ هناك خطبًا ما.

تدقيق رئيس القسم بعينيه، وقد ضاقتا.

لكن في النهاية…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كليك!

— افعل ما أقوله. قدها إلى المنطقة 6. سأشرح كلّ شيء لاحقًا. لا يوجد وقتٌ كافٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما—

“…..”

كان واضحًا أنّ هذه النقطة الحمراء، أيًّا كانت، تقف ضدّ المتحكّم بهذه البوابة.

حدّق رئيس القسم في جهاز اللاسلكي بصمت، ثم أعاد نظره إلى الشاشة أمامه، ويده تضغط على الفأرة وهو يُغلق مزيدًا من المناطق. ورغم أنّه لم يُجب سيث، فإنّه قرّر اتّباع أوامره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان واضحًا أنّ سيث يعرف شيئًا عن هذا الوضع.

[أوقفه]

لم يكن يعلم كيف عرف، لكنّ الواضح أنّه يعرف.

— ….

كليك! كليك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الهدف بدأ بالتحرّك]

بإغلاق وفتح عدّة أبواب، شقّ رئيس القسم مسارًا للنقطة الحمراء لتتحرّك حتّى تصل إلى المنطقة 6.

يراقبه.

وأثناء ذلك، تكلّم عبر جهاز اللاسلكي.

“سيث؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، فعلتُ ما طلبته. هل يمكنك الآن أن تخبرني بما يحدث؟”

لكن بينما كان يمسح الخريطة بنظره، وقعت عيناه فجأة على موضعٍ معيّن.

— ….

من دون أن يُضيّع ثانيةً واحدة، أغلق رئيس القسم عدّة أبواب، حاجبًا مساراتٍ عدّة، ومُجبرًا إيّاها على الابتعاد عن المخرج.

لكنّ جهاز اللاسلكي ظلّ صامتًا.

[لم تعد هناك حاجة إلى خدماتك]

لم يُجب أحد.

— لا تساعد الأحمر.

“سيث؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لعن تحت أنفاسه، وهو يهرع بالتفكير لاختيار أيّ جانب عليه أن يقف معه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تكلّم رئيس القسم مرّةً أخرى.

وفي اللحظة التي كان على وشك اختيار أحدهما، اهتزّ جهاز اللاسلكي إلى جانبه.

لكن، مرّةً أخرى، لم يردّ سيث.

لم يُجب أحد.

’هل حدث له شيء، أم أنّه يتجاهلني؟’

ببطء، أدار رئيس القسم رأسه. وهناك، تلاقت عيناه مع جهاز لاسلكيٍّ معيّن، مستقرٍّ على السجّاد الرماديّ الناعم في زاوية المقصورة.

فكّر للحظة، ثم قلب جهاز اللاسلكي. أخرج سلكًا صغيرًا ووصلَه بظهر الجهاز ثم بهاتفه.

’منذ البداية، أُجبرتُ على بناء دفاعٍ لمنع ما أظنّه النقطة الحمراء. لكن يتبيّن فجأة أنّني أستطيع العمل مع النقطة الحمراء؟’

إحدى الخصائص الفريدة لأجهزة اللاسلكي هذه أنّها قادرة على تحديد مواقع الأجهزة الأخرى المتّصلة بها. كما يمكنها إصدار صوت. أراد استخدام هذه الخاصيّة لتحديد مكان سيث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، فعلتُ ما طلبته. هل يمكنك الآن أن تخبرني بما يحدث؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظهرت صفحة بعد لحظة، تُظهر عدّة نقاطٍ حمراء.

’تبًّا!’

كانت، على الأرجح، تمثّل الآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، فعلتُ ما طلبته. هل يمكنك الآن أن تخبرني بما يحدث؟”

’أين سيث؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لعن تحت أنفاسه، وهو يهرع بالتفكير لاختيار أيّ جانب عليه أن يقف معه.

تدقيق رئيس القسم بعينيه، وقد ضاقتا.

كان واضحًا أنّ هذه النقطة الحمراء، أيًّا كانت، تقف ضدّ المتحكّم بهذه البوابة.

لكن بينما كان يمسح الخريطة بنظره، وقعت عيناه فجأة على موضعٍ معيّن.

حدّق رئيس القسم في جهاز اللاسلكي بصمت، ثم أعاد نظره إلى الشاشة أمامه، ويده تضغط على الفأرة وهو يُغلق مزيدًا من المناطق. ورغم أنّه لم يُجب سيث، فإنّه قرّر اتّباع أوامره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

موضعٍ ظهرت فيه نقطتان معًا.

استمرّت الأصوات في التردّد من جهاز اللاسلكي إلى جانبه. كانت كثيرة ومُشتّتة. غير قادر على التركيز الكامل، مدّ يده إليه وتكلّم قائلًا، “لقد واجهتُ وضعًا طارئًا. أقوم بتسجيله الآن. سأرسله إليكم عندما ينتهي. في الوقت الحالي، كلّ ما أستطيع قوله هو استعدّوا. لا تتكلّموا الآن. أحتاج إلى التركيز.”

“….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مستعدًا لكثير من الاحتمالات، لكن هذا لم يكن واحدًا منها.

تغيّر تعبيره.

حدث تحوّل فوري في اللحظة التي رفض فيها النقطة الحمراء.

ساد صمتٌ مرعب بعد لحظة.

’تبًا!’

صمتٌ لم يقطعه سوى صفيرٍ معيّن. صفيرٌ أتى من مكانٍ قريبٍ جدًّا…

[أوقفه]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من خلفه.

لكن بينما كان يمسح الخريطة بنظره، وقعت عيناه فجأة على موضعٍ معيّن.

دي!

فكّر للحظة، ثم قلب جهاز اللاسلكي. أخرج سلكًا صغيرًا ووصلَه بظهر الجهاز ثم بهاتفه.

دي!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، أدرك رئيس القسم الحقيقة.

دي!

— شكرًا لك.

ببطء، أدار رئيس القسم رأسه. وهناك، تلاقت عيناه مع جهاز لاسلكيٍّ معيّن، مستقرٍّ على السجّاد الرماديّ الناعم في زاوية المقصورة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’لا أفهم تمامًا ما الذي يُفترض بي فعله. على حدّ علمي، مهمّتي هي منع النقطة من الوصول إلى إحدى المناطق، لكن لا يمكنني منعها كليًّا. أقصى ما أستطيع فعله هو إبطاؤها. خاصّةً وأنّ طاقتي ليست غير محدودة.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، أدرك رئيس القسم الحقيقة.

وإن أحسن اللعب، كان بإمكانه أيضًا جعلها تدور في حلقات متكرّرة.

’تبًّا…’

وهكذا، وهو يطبق على أسنانه، قرّر رئيس القسم الإصغاء إلى سيث.

اهتزّ جهاز اللاسلكي بعد لحظة.

يراقبه.

شاب. عجوز. أنثى. ذكر.

“….”

في كلّ مرّةٍ يهتزّ فيها، كان صوتٌ جديدٌ يتردّد.

[أوقفه]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— شـ… شكرًا لك.

لكن في النهاية…

— شـ… شكرًا.

كان واضحًا أنّ هذه النقطة الحمراء، أيًّا كانت، تقف ضدّ المتحكّم بهذه البوابة.

— شكرًا لك.

بإغلاق وفتح عدّة أبواب، شقّ رئيس القسم مسارًا للنقطة الحمراء لتتحرّك حتّى تصل إلى المنطقة 6.

— شكـ… شكرًا.

التحوّل المفاجئ في الأحداث باغته تمامًا.

— شكرًا.

’ماذا سيحدث إن أوقفتُ النقطة الحمراء؟ هل سأتمكّن أيضًا من الخروج؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وسرعان ما—

’هل حدث له شيء، أم أنّه يتجاهلني؟’

دينغ!

لكن في الوقت نفسه…

ظهر إشعار على الشاشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرق عالم رئيس القسم في الظلام.

[الهدف وصل إلى المنطقة 6]

’جيّد.’

[لم تعد هناك حاجة إلى خدماتك]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليه إدارتها بحذر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غرق عالم رئيس القسم في الظلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لعن تحت أنفاسه، وهو يهرع بالتفكير لاختيار أيّ جانب عليه أن يقف معه.

’تبًا!’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط