انتباه العالم [2]
الفصل 436: انتباه العالم [2]
الفصل 436: انتباه العالم [2]
“مساء الخير. نأتيكم مباشرةً من موقع البوابة. لقد مرّ أسبوع واحد منذ ظهورها المفاجئ، وتفيد السلطات بعدم إحراز أي تقدّم ملموس في فهمها أو احتوائها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *
ما نعرفه حتى الآن قاتم. فقد أكّدت عدّة نقابات كبرى فقدان عدد من أعضائها النخبويّين خلال محاولات الاستكشاف داخلها. ويصف المسؤولون التأثير بأنّه مدمّر، استراتيجيًا ونفسيًا، إذ إنّ بعضًا من أمهر العناصر لم يعودوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *
ومع كل محاولة فاشلة، يستمر القلق العام في التصاعد. والسؤال المركزي الذي يتردّد الآن في أرجاء البلاد هو: إذا كانت كل الجهود تنتهي بالفشل، فمتى سيتوقّف هذا، وما الذي سيتطلّبه التغلّب على هذه البوابة؟”
كان صوته عميقًا، ومن بين كل النخبة الحاضرين، كان من أعلى المراتب.
اصطفّ المراسلون أمام البوابة.
وكانوا يعرفون ذلك.
في هذه المرحلة، لم يعد هناك أحد لا يعرف بأمر البوابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ما إن ظهروا، حتّى تغيّر الجو.
لقد كانت أزمة عالمية.
كان في صوتها إحساس غريب بالحماسة.
وبينما كانت تُثبّت الميكروفون في قبضتها، التفتت المراسلة مجددًا نحو البوابة، وارتجفت يدها للحظة.
في هذا الجو…
“مع هذا الكمّ من التضحيات… ما الذي سيتطلّبه تطهير هذه البوابة؟”
لم يكن أحد يفهم.
كانت كلماتها ثقيلة في الهواء، فازدادت ملامح الطاقم من حولها قتامة.
متجاوزين الحشد المتجمّع عند مقدّمة البوابة، تقدّم عدد من الأشخاص، كلٌّ منهم يرتدي زيًا مختلفًا يميّزه كعضو في نقابة مختلفة تمامًا. كانوا ما لا يقلّ عن اثني عشر شخصًا، وكان حضورهم وحده كافيًا لجذب الأنظار.
في هذه اللحظة، لم تكن هي والطاقم وحدهم.
الفصل 436: انتباه العالم [2]
كاد كل من على الجزيرة، وكل من كان يتابع، يحمل التعبير ذاته.
“إن كان الأمر كذلك، فسأستريح قليلًا الآن. سأحافظ على طاقتي.”
أن تحصد بوابة هذا العدد من الخبراء…
استمرّ طَرْق لوحة المفاتيح في التردّد أرجاء البوابة. كان لا يهدأ. شبه لا نهائي.
هل سيكون لذلك نهاية؟ من يستطيع تطهير هذه البوابة؟ وهل يمكن تطهيرها أصلًا؟
كلما فكّروا أكثر، ازداد الوضع كآبة.
كان لا يزال يشعر بالخطوات القادمة من الخارج.
وفي خضمّ هذا الجو، دفع الحفيف المفاجئ للخطوات أولئك المتمركزين خارج البوابة إلى رفع رؤوسهم.
لولا أنّ الجميع أحضروا طعامًا وشرابًا، لكانوا قد ماتوا جوعًا منذ زمن.
“…..!”
ظهر إشعار آخر.
“——!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ما إن ظهروا، حتّى تغيّر الجو.
تغيّرت وجوه كثيرين عند المشهد الذي استقبلهم.
كان الجميع عالقين في هذا الفراغ اللامتناهي، حيث لم يكن أمامهم خيار سوى البقاء محبوسين في الحجرات، ‘يعملون’.
متجاوزين الحشد المتجمّع عند مقدّمة البوابة، تقدّم عدد من الأشخاص، كلٌّ منهم يرتدي زيًا مختلفًا يميّزه كعضو في نقابة مختلفة تمامًا. كانوا ما لا يقلّ عن اثني عشر شخصًا، وكان حضورهم وحده كافيًا لجذب الأنظار.
كان صوته عميقًا، ومن بين كل النخبة الحاضرين، كان من أعلى المراتب.
لكن ما إن ظهروا، حتّى تغيّر الجو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي ظهرت فيها، شعر رئيس القسم بأنّ الضجيج المحيط توقّف تمامًا، وتوقّف نَفَسه.
كان التحوّل واضحًا.
أثار ذلك قلقه، وبينما كان على وشك المتابعة—
خمد الهمس فورًا.
اشتدّ الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه المرحلة، لم يعد هناك أحد لا يعرف بأمر البوابة.
وتحوّلت كلّ الأنظار نحوهم.
تمامًا عند مدخل منطقته.
“إنّهم هم!”
“قولي لهم أن يُسرعوا.”
لم يستطع بعضهم كبح حماسته وهو يشاهد المجموعة تقترب. وعلى وجه الخصوص، كادت المراسلة تقفز في مكانها. خطفت الميكروفون بكلتا يديها واستدارت نحو الكاميرا، صارخةً، “أسرعوا! أسرعوا!”
استدارت، فلامست ضفائرها الداكنة خدّها، نحو الرجل الأسود الضخم القريب. كانت ذراعاه معقودتين، وحين التقت أعينهما، كان بينهما إدراك صامت. كانا شقيقين ومن النقابة نفسها.
ومن نافلة القول إنّ المصوّرين لم يكونوا بحاجة إلى إيعاز منها، إذ سارعوا بتشغيل كل المعدات قبل أن تبدأ المراسلة بالكلام.
أثار ذلك قلقه، وبينما كان على وشك المتابعة—
“لقد تحرّكوا أخيرًا! لقد تحرّكوا أخيرًا!”
بات واضحًا أنّ مستوى المجموعات التي أُرسلت سابقًا لم يكن كافيًا لاستخلاص معلومات إضافية عن ‘الزعيم’. ولهذا السبب شعرت النقابات بالحاجة إلى إرسالهم.
كان في صوتها إحساس غريب بالحماسة.
أجاب أندرسون وهو يلقي نظرة على الساعة الأنيقة في معصمه. كان بريق التيتانيوم يلمع تحت الضوء، متناغمًا تمامًا مع البدلة الداكنة الحادّة التي يرتديها. وبحركة سلسة، مرّر يده على شعره الداكن إلى الخلف، وبدت ملامحه متّزنة صارمة.
“أخيرًا… دخل النخبة الميدان!”
فرقعة!
كان هناك تصنيف عالمي للمجندين: قائمة تضمّ أفضل 1000 شخص في العالم. أولئك الذين نجحوا في دخولها عُرفوا باسم النخبة. كانوا نخبة النخبة، قمّة الموهبة والإمكانات، وعماد قوّة البشرية القتالية المستقبلية.
لولا أنّ الجميع أحضروا طعامًا وشرابًا، لكانوا قد ماتوا جوعًا منذ زمن.
كان كل فرد من النخبة يساوي عشرات الملايين، ولم ينجح حتى كايل وزوي في دخول التصنيف.
الشخص الوحيد الذي بلغ التصنيف يومًا في جزيرة مالوفيا كانت كلورا، لكنها فقدت ترتيبها سريعًا.
الشخص الوحيد الذي بلغ التصنيف يومًا في جزيرة مالوفيا كانت كلورا، لكنها فقدت ترتيبها سريعًا.
خطوة!
كانت قائمة شديدة التنافس لا تقبل إلا الأفضل على الإطلاق.
وهو يمسك بجهاز اللاسلكي، تكلّم رئيس القسم. كانت عيناه مُتعبتين، وشعره أشعث. كان قد فقد الإحساس بالوقت منذ زمن، وخلال الساعات والأيام الماضية، لم يفعل شيئًا سوى التحديق في الشاشة.
*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي خضمّ هذا الجو، دفع الحفيف المفاجئ للخطوات أولئك المتمركزين خارج البوابة إلى رفع رؤوسهم.
فرقعة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘الزعيم.’
انفجعت العلكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ما إن ظهروا، حتّى تغيّر الجو.
أعادت جنيف العلكة إلى فمها قبل أن تنظر إلى المجموعة بجانبها.
نقطة حمراء.
“كم من الوقت قبل أن نغوص؟”
كان صوته عميقًا، ومن بين كل النخبة الحاضرين، كان من أعلى المراتب.
“…ساعة تقريبًا، زيادةً أو نقصانًا.”
لقد أُرسلوا من أجل معرفة المزيد عن ‘الزعيم’.
أجاب أندرسون وهو يلقي نظرة على الساعة الأنيقة في معصمه. كان بريق التيتانيوم يلمع تحت الضوء، متناغمًا تمامًا مع البدلة الداكنة الحادّة التي يرتديها. وبحركة سلسة، مرّر يده على شعره الداكن إلى الخلف، وبدت ملامحه متّزنة صارمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي خضمّ هذا الجو، دفع الحفيف المفاجئ للخطوات أولئك المتمركزين خارج البوابة إلى رفع رؤوسهم.
“لقد أنجزتُ التحضيرات اللازمة للبوابة. لكنّ القيادات العليا تطالبنا بالبقاء ساعة إضافية. إنّهم بحاجة إلى وقت أطول لتحليل البوابة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ساعة تقريبًا، زيادةً أو نقصانًا.”
“قولي لهم أن يُسرعوا.”
الشخص الوحيد الذي بلغ التصنيف يومًا في جزيرة مالوفيا كانت كلورا، لكنها فقدت ترتيبها سريعًا.
ردّ صوت منزعج.
كان كل فرد من النخبة يساوي عشرات الملايين، ولم ينجح حتى كايل وزوي في دخول التصنيف.
وهي تحدّق في أظافرها الطويلة، نَقرت كاسيدي بلسانها.
فرقعة!
“لقد أمضينا الأيام الماضية نراجع كل اللقطات. نعرف إلى حدٍّ ما ما الذي نواجهه.”
“لقد تحرّكوا أخيرًا! لقد تحرّكوا أخيرًا!”
استدارت، فلامست ضفائرها الداكنة خدّها، نحو الرجل الأسود الضخم القريب. كانت ذراعاه معقودتين، وحين التقت أعينهما، كان بينهما إدراك صامت. كانا شقيقين ومن النقابة نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه المرحلة، لم يعد هناك أحد لا يعرف بأمر البوابة.
“…إنّهم يفعلون هذا لأنّنا لم نحصل بعد على أي معلومات عن هذا الزعيم. إنّهم يخشون أن يحدث لنا شيء إن لم نكن حذرين.”
دينغ!
كان صوته عميقًا، ومن بين كل النخبة الحاضرين، كان من أعلى المراتب.
“مع هذا الكمّ من التضحيات… ما الذي سيتطلّبه تطهير هذه البوابة؟”
الرتبة 47 — كاي لاتشر.
“لقد تحرّكوا أخيرًا! لقد تحرّكوا أخيرًا!”
فرقعة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) الرتبة 47 — كاي لاتشر.
ومع فرقعة العلكة مجددًا، أبعدت جنيف شعرها الأشقر الطويل وتثاءبت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘الزعيم.’
“إن كان الأمر كذلك، فسأستريح قليلًا الآن. سأحافظ على طاقتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه المرحلة، لم يعد هناك أحد لا يعرف بأمر البوابة.
كان صوتها هادئًا، لكن تحت ذلك كان هناك انزعاج واضح. ورغم أنّهم جميعًا مُصنَّفون كنخبة، فإنّهم كانوا يدركون أنّهم ما زالوا بعيدين عن القمّة. وكانوا جميعًا يفهمون سبب إرسالهم.
كان في صوتها إحساس غريب بالحماسة.
‘الزعيم.’
فرقعة!
لقد أُرسلوا من أجل معرفة المزيد عن ‘الزعيم’.
◀[نعم] ◁[لا]
بات واضحًا أنّ مستوى المجموعات التي أُرسلت سابقًا لم يكن كافيًا لاستخلاص معلومات إضافية عن ‘الزعيم’. ولهذا السبب شعرت النقابات بالحاجة إلى إرسالهم.
حاول رئيس القسم التواصل مع سيث، لكنّه لم يتلقَّ أي ردّ. كان الأمر كذلك منذ فترة.
كانت تعرف ذلك.
الفصل 436: انتباه العالم [2]
وكانوا يعرفون ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه المرحلة، لم يعد هناك أحد لا يعرف بأمر البوابة.
وبعد مغادرتها بقليل، خيّم الصمت على المكان.
ومع كل محاولة فاشلة، يستمر القلق العام في التصاعد. والسؤال المركزي الذي يتردّد الآن في أرجاء البلاد هو: إذا كانت كل الجهود تنتهي بالفشل، فمتى سيتوقّف هذا، وما الذي سيتطلّبه التغلّب على هذه البوابة؟”
لم يُصدر أحد صوتًا وهم يتهيّأون للبوابة المحتومة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا يمكن أن يستمرّ هذا هكذا.’
***
على الفور تقريبًا، اعتدل رئيس القسم وهو ينظر إلى الشاشة.
في الوقت نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد مغادرتها بقليل، خيّم الصمت على المكان.
داخل البوابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه المرحلة، لم يعد هناك أحد لا يعرف بأمر البوابة.
طَق! طَق! طَق! طَق!
كانت تعرف ذلك.
استمرّ طَرْق لوحة المفاتيح في التردّد أرجاء البوابة. كان لا يهدأ. شبه لا نهائي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي خضمّ هذا الجو، دفع الحفيف المفاجئ للخطوات أولئك المتمركزين خارج البوابة إلى رفع رؤوسهم.
في هذا الجو…
على الفور تقريبًا، اعتدل رئيس القسم وهو ينظر إلى الشاشة.
“هل رأى أيٌّ منكم شيئًا؟”
دينغ!
وهو يمسك بجهاز اللاسلكي، تكلّم رئيس القسم. كانت عيناه مُتعبتين، وشعره أشعث. كان قد فقد الإحساس بالوقت منذ زمن، وخلال الساعات والأيام الماضية، لم يفعل شيئًا سوى التحديق في الشاشة.
“…..!”
حتى الآن، لم يكن يعرف ما الذي يُفترض به فعله.
لقد كانت أزمة عالمية.
كان التخطيط أمامه مختلفًا تمامًا عمّا كان عليه من قبل. لم يكن لديه سوى عدد ثابت من النقاط، وقد استنفدها كلّها في الإعداد الحالي. لكن رغم مرور كل هذا الوقت، ظلّ جاهلًا بما ينبغي عليه فعله.
كانت تعرف ذلك.
والأسوأ…؟
“إن كان الأمر كذلك، فسأستريح قليلًا الآن. سأحافظ على طاقتي.”
خطوة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنّهم هم!”
كان لا يزال يشعر بالخطوات القادمة من الخارج.
وهو يمسك بجهاز اللاسلكي، تكلّم رئيس القسم. كانت عيناه مُتعبتين، وشعره أشعث. كان قد فقد الإحساس بالوقت منذ زمن، وخلال الساعات والأيام الماضية، لم يفعل شيئًا سوى التحديق في الشاشة.
كان الصوت وحده كافيًا لجعله على حافّة التوتّر وهو يركّز انتباهه على الشاشة.
تغيّرت وجوه كثيرين عند المشهد الذي استقبلهم.
‘لا أعرف تمامًا ما الذي حدث، لكن بالنظر إلى الصرخات التي أسمعها كل يوم، أستطيع أن أفترض أنّ ما في الخارج قويٌّ للغاية. ليس من الحكمة أن أغادر أنا أو أيّ شخص آخر. المشكلة أنّني… لا أفهم حقًا ما الذي يُفترض بي فعله.’
في الوقت نفسه.
لم يكن أحد يفهم.
حاول رئيس القسم التواصل مع سيث، لكنّه لم يتلقَّ أي ردّ. كان الأمر كذلك منذ فترة.
كان الجميع عالقين في هذا الفراغ اللامتناهي، حيث لم يكن أمامهم خيار سوى البقاء محبوسين في الحجرات، ‘يعملون’.
لقد أُرسلوا من أجل معرفة المزيد عن ‘الزعيم’.
لولا أنّ الجميع أحضروا طعامًا وشرابًا، لكانوا قد ماتوا جوعًا منذ زمن.
نقطة حمراء.
‘لا يمكن أن يستمرّ هذا هكذا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ساعة تقريبًا، زيادةً أو نقصانًا.”
“سيث.”
تمامًا عند مدخل منطقته.
حاول رئيس القسم التواصل مع سيث، لكنّه لم يتلقَّ أي ردّ. كان الأمر كذلك منذ فترة.
تغيّرت وجوه كثيرين عند المشهد الذي استقبلهم.
أثار ذلك قلقه، وبينما كان على وشك المتابعة—
“كم من الوقت قبل أن نغوص؟”
دينغ!
“كم من الوقت قبل أن نغوص؟”
ظهر إشعار فجأة على شاشته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *
على الفور تقريبًا، اعتدل رئيس القسم وهو ينظر إلى الشاشة.
ظهر إشعار آخر.
هناك رآها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي خضمّ هذا الجو، دفع الحفيف المفاجئ للخطوات أولئك المتمركزين خارج البوابة إلى رفع رؤوسهم.
نقطة حمراء.
والأسوأ…؟
تمامًا عند مدخل منطقته.
دينغ!
في اللحظة التي ظهرت فيها، شعر رئيس القسم بأنّ الضجيج المحيط توقّف تمامًا، وتوقّف نَفَسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، لم تكن هي والطاقم وحدهم.
دينغ!
كاد كل من على الجزيرة، وكل من كان يتابع، يحمل التعبير ذاته.
ظهر إشعار آخر.
“——!”
إشعار أربكه.
والأسوأ…؟
[الأحمر لن ينسى معروفك إن ساعدت]
[الأحمر لن ينسى معروفك إن ساعدت]
[هل ستساعد؟]
متجاوزين الحشد المتجمّع عند مقدّمة البوابة، تقدّم عدد من الأشخاص، كلٌّ منهم يرتدي زيًا مختلفًا يميّزه كعضو في نقابة مختلفة تمامًا. كانوا ما لا يقلّ عن اثني عشر شخصًا، وكان حضورهم وحده كافيًا لجذب الأنظار.
◀[نعم] ◁[لا]
هناك رآها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي ظهرت فيها، شعر رئيس القسم بأنّ الضجيج المحيط توقّف تمامًا، وتوقّف نَفَسه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات