البوابة التي هزّت العالم [1]
الفصل 427: البوابة التي هزّت العالم [1]
“هاه؟ عمّ تتحدّث؟ تكلّم بهدوء! لا أفهمك جيّدًا.”
على خلاف ما كان سيث يعتقد، لم يبدأ البثّ قط.
الفصل 427: البوابة التي هزّت العالم [1]
—ما الذي يحدث؟ قال إنّه سيبدأ بثًّا قبل ساعة. لماذا لا يحدث أيّ شيء؟
“اتّصلوا بالمكتب!”
—هل نسي…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انقطاع كهرباء؟”
—لا أظنّه نسي. حاولتُ عمل @ له عدّة مرّات، لكنّي لم أتلقَّ أيّ ردّ بعد. أعتقد أنّ هناك خطبًا ما في البثّ. ربّما مشاكل تقنيّة؟
“هاتفي عاد!”
—كم هذا غريب؟ أين قال إنّه سيستضيف البثّ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاطعتْه زوي فورًا، وعرضت عليه هاتفها. على الشاشة، ظهر سيلٌ من التعليقات.
—لستُ متأكّدًا، لم يذكر.
أُخلِيَت جزيرة مالوفيا.
—ألم يفعل؟ كنتُ أظنّ أنّه فعل.
—لستُ متأكّدًا، لم يذكر.
—أنا متأكّد تقريبًا أنّه لم يفعل. حتّى جيمي لا يردّ. أظنّ أنّهم واجهوا مشاكل تقنيّة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولحسن الحظّ، وبما أنّ الوقت كان نهارًا، لم تغرق الجزيرة في ظلامٍ دامس. ومع ذلك، فإنّ الفقدان المفاجئ للطاقة أوقف كلّ شيء. تجمّدت الشركات الكبرى في منتصف أعمالها، وانقطعت خطوط الاتّصال، وتوقّفت وسائل النقل، بما فيها معظم السيّارات، تمامًا.
كان الجميع ينتظر منذ مدّة أن يبدأ البثّ. وحين أدركوا أنّ شيئًا لا يُبثّ رغم طول الانتظار، بدأ الجميع يتساءل عمّا إذا كانت هناك مشاكل من جهة سيث.
نادته عدّة مرّات، ولم تنل انتباهه إلا بعد بضع ثوانٍ، حين نزع سمّاعات الأذن من أذنيه.
—آه، كنتُ أتطلّع إليه.
“النجدة!!”
—…هذا الوغد فعل ذلك عمدًا للترويج للعبته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
—نعم، من الواضح أنّه يفعلها عن قصد.
“مرحبًا…”
ومع التأخير، جاء الحقد.
“هاه؟ عمّ تتحدّث؟ تكلّم بهدوء! لا أفهمك جيّدًا.”
لم يُجامله أحد. انهالوا على سيث بالشتائم بكلّ الطرق الممكنة.
“مرحبًا…”
نقابة النجوم المبتورة.
“…أوه.”
“…مرحبًا.”
الفصل 427: البوابة التي هزّت العالم [1]
نظرت زوي إلى كايل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —كم هذا غريب؟ أين قال إنّه سيستضيف البثّ؟
“مرحبًا…”
“هاتفي عاد!”
نادته عدّة مرّات، ولم تنل انتباهه إلا بعد بضع ثوانٍ، حين نزع سمّاعات الأذن من أذنيه.
—ما الذي يحدث؟ قال إنّه سيبدأ بثًّا قبل ساعة. لماذا لا يحدث أيّ شيء؟
“ما الأمر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انقطاع كهرباء؟”
“هل حدث شيء لسيث؟”
“ما الذي يحدث؟”
“سيث…؟” رمش كايل ببطء، ثمّ بدا وجهه غريبًا وهو ينظر إلى زوي.
وقف الجميع داخل القسم، ينظرون حولهم بارتباك. لكن سرعان ما أدركوا أنّ هناك خطبًا جسيمًا، إذ لم تعمل أيّ من هواتفهم أو أجهزتهم.
“لماذا تسألينني عنه مجدّدًا؟ ما—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا داعي للذعر!”
“هنا.”
“أحدهم…! ما الذي يجري!؟”
قاطعتْه زوي فورًا، وعرضت عليه هاتفها. على الشاشة، ظهر سيلٌ من التعليقات.
وليس المكتب فقط.
كانت كلّها تعليقات كراهية يتلقّاها سيث.
“أبلغوا المكتب فورًا! صنّفوا هذا كحالة طوارئ وطنيّة!”
ارتفعت حاجبا كايل عند رؤيتها.
“أبلغوا المكتب فورًا! صنّفوا هذا كحالة طوارئ وطنيّة!”
“ما الذي فعله بحقّ الجحيم هذه المرّة؟”
لم يفهم أحد السبب، لكن الجميع استداروا نحو الاتّجاه ذاته تمامًا، كما لو أنّ غريزة لا يستطيعون تفسيرها قد جذبتهم.
لم يبدُ مصدومًا حتّى. تقبّل الوضع طبيعيًّا، وألقى اللوم مباشرة على سيث.
“أحدهم…! ما الذي يجري!؟”
و…
تردّدت الصرخات في أرجاء الجزيرة كلّها، إذ استقرّ الذعر من جديد.
“إنّها قصّة طويلة، لكن إن اضطررتُ لتلخيصها، فقد أعجب بتعليقٍ أوحى بأنّه المسؤول عن ليلة الرعب. والآن، كلّ المشاهدين يطاردونه طلبًا لإجابة، بعدما قال إنّه سيستضيف بثًّا، لكنّه لم يظهر قطّ.”
كانت كلّها تعليقات كراهية يتلقّاها سيث.
“…أوه.”
وليس المكتب فقط.
أخذ كايل رشفة بطيئة من القهوة إلى جانبه، وعقد حاجبيه وهو يدير الكوب في يده. كانت العلامة تقول “كايل الخاص”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولحسن الحظّ، وبما أنّ الوقت كان نهارًا، لم تغرق الجزيرة في ظلامٍ دامس. ومع ذلك، فإنّ الفقدان المفاجئ للطاقة أوقف كلّ شيء. تجمّدت الشركات الكبرى في منتصف أعمالها، وانقطعت خطوط الاتّصال، وتوقّفت وسائل النقل، بما فيها معظم السيّارات، تمامًا.
“كم هذا غريب”، تمتم تحت أنفاسه. “إنّه يشعر… أضعف من المعتاد.”
—ما الذي يحدث؟ قال إنّه سيبدأ بثًّا قبل ساعة. لماذا لا يحدث أيّ شيء؟
“….”
“كم هذا غريب”، تمتم تحت أنفاسه. “إنّه يشعر… أضعف من المعتاد.”
“هاه؟ عذرًا…؟ ماذا كنتِ تقولين؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بل أصاب كلّ منزل في الجزيرة. في غضون ثوانٍ معدودة، فقد خمسة ملايين شخص الوصول إلى الكهرباء كليًّا. غرقت الجزيرة في انقطاعٍ تامّ.
إذ شعر بنظرة زوي نحوه، رفع كايل رأسه إليها. ثمّ، وكأنّ عقله استوعب كلماتها أخيرًا، عقد حاجبيه مرّة أخرى بإحكام.
وعندما وصلت السلطات أخيرًا إلى نقطة منشأ الفوضى، وجدوها في مصنعٍ مهجور معيّن.
“انتظري، كيف تعرفين كلّ هذ—”
“الجميع، أرجوكم اهدؤوا!”
فليك! فليك! فليك!
تردّدت الصرخات في أرجاء الجزيرة كلّها، إذ استقرّ الذعر من جديد.
فجأة، انطفأت أنوار قسم التحصيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم! نعم…! اختفوا! لقد اختفوا تمامًا! لا نعرف ما الذي يحدث!”
وليس المكتب فقط.
دوّى صوت رئيس القسم الثقيل في الغرفة، متغلغلًا في كلّ زاوية.
كلّ قطعة إلكترونيّة انطفأت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا داعي للذعر!”
“هاه؟”
“هاتفي عاد!”
“ما الذي يحدث؟”
وعندما وصلت السلطات أخيرًا إلى نقطة منشأ الفوضى، وجدوها في مصنعٍ مهجور معيّن.
“انقطاع كهرباء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم! نعم…! اختفوا! لقد اختفوا تمامًا! لا نعرف ما الذي يحدث!”
وقف الجميع داخل القسم، ينظرون حولهم بارتباك. لكن سرعان ما أدركوا أنّ هناك خطبًا جسيمًا، إذ لم تعمل أيّ من هواتفهم أو أجهزتهم.
دوّى صوت رئيس القسم الثقيل في الغرفة، متغلغلًا في كلّ زاوية.
“ما الذي يحدث؟”
“عادت! الكهرباء عادت!”
وبسرعة كبيرة، فهم الجميع أنّ الوضع ليس بسيطًا.
“ما الذي فعله بحقّ الجحيم هذه المرّة؟”
تبادل كايل وزوي النظرات، ثمّ وجّها انتباههما إلى مكتب رئيس القسم، الذي خرج بعد لحظة، وملامحه بالغة الجديّة. وعلى خلافهم، بدا وكأنّ لديه فكرة خفيّة عمّا يجري، إذ كان نظره موجّهًا إلى جهة معيّنة.
تبادل كايل وزوي النظرات، ثمّ وجّها انتباههما إلى مكتب رئيس القسم، الذي خرج بعد لحظة، وملامحه بالغة الجديّة. وعلى خلافهم، بدا وكأنّ لديه فكرة خفيّة عمّا يجري، إذ كان نظره موجّهًا إلى جهة معيّنة.
لم يقل شيئًا، لكن القتامة في ملامحه أظهرت مدى خطورة الموقف.
“هاه؟”
ولم تمرّ لحظة—
—ألم يفعل؟ كنتُ أظنّ أنّه فعل.
“الجميع، استعدّوا.”
ومع ذلك، لم يكن أيٌّ منهم يؤمن حقًّا بكلماته. تبادلوا نظرات قلقة، والخوف والحيرة واضحان على وجوههم، بينما استقرّ شعور ثقيل بالرهبة في قلوبهم.
دوّى صوت رئيس القسم الثقيل في الغرفة، متغلغلًا في كلّ زاوية.
—هل نسي…؟
“…لا أعرف ما الذي يحدث، لكنّي أحتاج منكم جميعًا أن تكونوا على أهبة الاستعداد.”
نفّذت الشرطة والنقابات إجراءات الطوارئ فورًا، محاولين جاهدين كبح الفوضى التي انتشرت في كلّ زاوية من زوايا الجزيرة.
رفع يده إلى قميصه، وقبض عليه بإحكام.
وبسرعة كبيرة، فهم الجميع أنّ الوضع ليس بسيطًا.
“قد يكون هذا يومنا الأخير.”
“اتّصلوا بالمكتب!”
*
“أسرعوا! أسرعوا!”
لم يؤثّر الانقطاع على نقابة النجوم المبتورة وحدها.
“…مرحبًا.”
بل أصاب كلّ منزل في الجزيرة. في غضون ثوانٍ معدودة، فقد خمسة ملايين شخص الوصول إلى الكهرباء كليًّا. غرقت الجزيرة في انقطاعٍ تامّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
ولحسن الحظّ، وبما أنّ الوقت كان نهارًا، لم تغرق الجزيرة في ظلامٍ دامس. ومع ذلك، فإنّ الفقدان المفاجئ للطاقة أوقف كلّ شيء. تجمّدت الشركات الكبرى في منتصف أعمالها، وانقطعت خطوط الاتّصال، وتوقّفت وسائل النقل، بما فيها معظم السيّارات، تمامًا.
“اهدؤوا!”
“ما الذي يحدث…؟”
بدأت السيّارات تطلق أبواقها في تسلسلٍ ثابت وغير طبيعي، واحدة تلو الأخرى. أضاءت أعمدة الإنارة، مُسقِطة ضوءًا قاسيًا على الفوضى. وبدأت الهواتف في كلّ مكان ترنّ بلا توقّف، لتشكّل نغماتها المتداخلة جوقة نشاز ملأت الجوّ.
“النجدة!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقابة النجوم المبتورة.
“أحدهم…! ما الذي يجري!؟”
وسرعان ما كُشِف عن قيمةٍ ما.
بدأ الذعر ينتشر بين السكّان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضرب الإدراك الجميع كموجةٍ عاتية، وأغرق الجزيرة بأكملها في أزمة فوريّة.
لم يكن أحد يعلم أو يفهم ما الذي يحدث، لكن لم يبدأ الذعر الحقيقي بالانتشار إلا حين حدث ’ذلك’.
“هاه؟ عذرًا…؟ ماذا كنتِ تقولين؟”
اهتزاز!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الأمر؟”
الجزيرة…
سارعت جميع النقابات إلى رفع تقاريرها إلى المكتب، كلّ واحدة ترسل رسائل عاجلة، ومكالمات، وبيانات ناقصة بأقصى سرعة ممكنة. ولأوّل مرّة منذ زمن طويل، وضعت النقابات تنافسها جانبًا وبدأت تعمل معًا، مُجبرة على التعاون بفعل حجم الأزمة الهائل الذي يتكشّف من حولهم.
اهتزّت!
ومع ذلك، لم يكن أيٌّ منهم يؤمن حقًّا بكلماته. تبادلوا نظرات قلقة، والخوف والحيرة واضحان على وجوههم، بينما استقرّ شعور ثقيل بالرهبة في قلوبهم.
“هااااا!”
“عادت! الكهرباء عادت!”
“هيييك!”
“النجدة!!”
ملأت الصرخات الشوارع، وارتدّ صداها عن المباني، بينما تعثّر الناس وسقطوا في هلعهم. لم يهمّ إن كانت المنطقة 1 أو المنطقة 9؛ كلّ ركن من أركان الجزيرة ابتلعه الاضطراب المتصاعد ذاته، موجة خوفٍ اجتاحت جميع المناطق بلا استثناء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انقطاع كهرباء؟”
“الجميع، أرجوكم اهدؤوا!”
بوّابة من نوع شذوذ.
“اهدؤوا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين هدأ كلّ شيء، اتّجهت كلّ الأنظار نحو جهة معيّنة.
نفّذت الشرطة والنقابات إجراءات الطوارئ فورًا، محاولين جاهدين كبح الفوضى التي انتشرت في كلّ زاوية من زوايا الجزيرة.
“قد يكون هذا يومنا الأخير.”
“لا داعي للذعر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، انطفأت أنوار قسم التحصيل.
“أرجوكم اهدؤوا! سنبذل قصارى جهدنا للحفاظ على سلامتكم!”
“…لا أعرف ما الذي يحدث، لكنّي أحتاج منكم جميعًا أن تكونوا على أهبة الاستعداد.”
ومع ذلك، لم يكن أيٌّ منهم يؤمن حقًّا بكلماته. تبادلوا نظرات قلقة، والخوف والحيرة واضحان على وجوههم، بينما استقرّ شعور ثقيل بالرهبة في قلوبهم.
—لا أظنّه نسي. حاولتُ عمل @ له عدّة مرّات، لكنّي لم أتلقَّ أيّ ردّ بعد. أعتقد أنّ هناك خطبًا ما في البثّ. ربّما مشاكل تقنيّة؟
لكن تمامًا حين بدأ الخوف يلتهم عقول الجميع—
“هااااا!”
فليك! فليك! فليك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم! نعم…! اختفوا! لقد اختفوا تمامًا! لا نعرف ما الذي يحدث!”
بدأت الأنوار تعود.
“الجميع، استعدّوا.”
بييب! بييب!
“هاه؟ عذرًا…؟ ماذا كنتِ تقولين؟”
بدأت السيّارات تطلق أبواقها في تسلسلٍ ثابت وغير طبيعي، واحدة تلو الأخرى. أضاءت أعمدة الإنارة، مُسقِطة ضوءًا قاسيًا على الفوضى. وبدأت الهواتف في كلّ مكان ترنّ بلا توقّف، لتشكّل نغماتها المتداخلة جوقة نشاز ملأت الجوّ.
لم يُجامله أحد. انهالوا على سيث بالشتائم بكلّ الطرق الممكنة.
“عادت! الكهرباء عادت!”
فليك! فليك! فليك!
“هاتفي عاد!”
—الشذوذات التي كنّا نحتويها! جميعها…! لقد اختفت!
“نعم! لقد عادت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم! نعم…! اختفوا! لقد اختفوا تمامًا! لا نعرف ما الذي يحدث!”
حتّى الجزيرة نفسها بدأت تهدأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و…
وللحظة قصيرة، بدأ الهدوء يعود إلى الجزيرة، واستغلّ أفراد المكتب والنقابات تلك اللحظة لالتقاط أنفاسهم.
نادته عدّة مرّات، ولم تنل انتباهه إلا بعد بضع ثوانٍ، حين نزع سمّاعات الأذن من أذنيه.
لكن ذلك الإحساس بالطمأنينة لم يدم سوى دقيقة واحدة.
—لستُ متأكّدًا، لم يذكر.
لم يستغرق الأمر طويلًا حتّى أدرك كبار التنفيذيّين في النقابات أمرًا ما.
فليك! فليك! فليك!
—اختفوا! اختفوا تمامًا!
“سيث…؟” رمش كايل ببطء، ثمّ بدا وجهه غريبًا وهو ينظر إلى زوي.
“هاه؟ عمّ تتحدّث؟ تكلّم بهدوء! لا أفهمك جيّدًا.”
ملأت الصرخات الشوارع، وارتدّ صداها عن المباني، بينما تعثّر الناس وسقطوا في هلعهم. لم يهمّ إن كانت المنطقة 1 أو المنطقة 9؛ كلّ ركن من أركان الجزيرة ابتلعه الاضطراب المتصاعد ذاته، موجة خوفٍ اجتاحت جميع المناطق بلا استثناء.
—الشذوذات التي كنّا نحتويها! جميعها…! لقد اختفت!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذلك اليوم،
تكرّر النوع نفسه من الاتّصال داخل كلّ نقابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذلك اليوم،
في اللحظة التي وقع فيها الانقطاع، اختفت كلّ شذوذة محتواة دون أثر؛ اختفت كليًّا، كما لو أنّها لم توجد أصلًا. ولم تكن هذه حالاتٍ ثانويّة؛ شذوذات من كلّ الرتب، من الأدنى إلى الأخطر، تلاشت.
—لا أظنّه نسي. حاولتُ عمل @ له عدّة مرّات، لكنّي لم أتلقَّ أيّ ردّ بعد. أعتقد أنّ هناك خطبًا ما في البثّ. ربّما مشاكل تقنيّة؟
ضرب الإدراك الجميع كموجةٍ عاتية، وأغرق الجزيرة بأكملها في أزمة فوريّة.
“أبلغوا المكتب فورًا! صنّفوا هذا كحالة طوارئ وطنيّة!”
“اتّصلوا بالمكتب!”
بدأت السيّارات تطلق أبواقها في تسلسلٍ ثابت وغير طبيعي، واحدة تلو الأخرى. أضاءت أعمدة الإنارة، مُسقِطة ضوءًا قاسيًا على الفوضى. وبدأت الهواتف في كلّ مكان ترنّ بلا توقّف، لتشكّل نغماتها المتداخلة جوقة نشاز ملأت الجوّ.
“أبلغوا المكتب فورًا! صنّفوا هذا كحالة طوارئ وطنيّة!”
اهتزاز!
“أسرعوا! أسرعوا!”
وعندما وصلت السلطات أخيرًا إلى نقطة منشأ الفوضى، وجدوها في مصنعٍ مهجور معيّن.
سارعت جميع النقابات إلى رفع تقاريرها إلى المكتب، كلّ واحدة ترسل رسائل عاجلة، ومكالمات، وبيانات ناقصة بأقصى سرعة ممكنة. ولأوّل مرّة منذ زمن طويل، وضعت النقابات تنافسها جانبًا وبدأت تعمل معًا، مُجبرة على التعاون بفعل حجم الأزمة الهائل الذي يتكشّف من حولهم.
تكرّر النوع نفسه من الاتّصال داخل كلّ نقابة.
“نعم! نعم…! اختفوا! لقد اختفوا تمامًا! لا نعرف ما الذي يحدث!”
“أرجوكم أرسلوا المساعدة. أرسلوا—”
“…لا أعرف ما الذي يحدث، لكنّي أحتاج منكم جميعًا أن تكونوا على أهبة الاستعداد.”
اهتزاز! اهتزاز!
“مرحبًا…”
دوّى هديرٌ عالٍ مرّة أخرى، واهتزّت الجزيرة بأكملها نتيجة ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —كم هذا غريب؟ أين قال إنّه سيستضيف البثّ؟
تردّدت الصرخات في أرجاء الجزيرة كلّها، إذ استقرّ الذعر من جديد.
—أنا متأكّد تقريبًا أنّه لم يفعل. حتّى جيمي لا يردّ. أظنّ أنّهم واجهوا مشاكل تقنيّة.
وحين هدأ كلّ شيء، اتّجهت كلّ الأنظار نحو جهة معيّنة.
نفّذت الشرطة والنقابات إجراءات الطوارئ فورًا، محاولين جاهدين كبح الفوضى التي انتشرت في كلّ زاوية من زوايا الجزيرة.
لم يفهم أحد السبب، لكن الجميع استداروا نحو الاتّجاه ذاته تمامًا، كما لو أنّ غريزة لا يستطيعون تفسيرها قد جذبتهم.
وليس المكتب فقط.
وعندما وصلت السلطات أخيرًا إلى نقطة منشأ الفوضى، وجدوها في مصنعٍ مهجور معيّن.
في اللحظة التي وقع فيها الانقطاع، اختفت كلّ شذوذة محتواة دون أثر؛ اختفت كليًّا، كما لو أنّها لم توجد أصلًا. ولم تكن هذه حالاتٍ ثانويّة؛ شذوذات من كلّ الرتب، من الأدنى إلى الأخطر، تلاشت.
وفي اللحظة التي حقّقوا فيها في الأمر، وجدوا بوّابة.
فليك! فليك! فليك!
بوّابة من نوع شذوذ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —آه، كنتُ أتطلّع إليه.
في ذلك اليوم،
حتّى الجزيرة نفسها بدأت تهدأ.
أُخلِيَت جزيرة مالوفيا.
“هاه؟”
ووجّه العالم أنظاره إلى البوّابة.
“…مرحبًا.”
وسرعان ما كُشِف عن قيمةٍ ما.
“هاتفي عاد!”
[SS]
“هاه؟”
اهتزّ العالم.
وسرعان ما كُشِف عن قيمةٍ ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —كم هذا غريب؟ أين قال إنّه سيستضيف البثّ؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات