You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 420

الاتصال [2]

الاتصال [2]

1111111111

الفصل 420: الاتصال [2]

ظننتُ أنّ الأمر سينجح.

حدّقتُ في السكّين التي في يدي بذهول.

حبست أنفاسي، محاولًا بأقصى جهدي تقليل ظهوري إلى الحد الأدنى.

هل ينبغي لي أن…؟ أم لا ينبغي؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وميض. وميض!

“…..”

على الرغم من أنني كنت قادرًا على مواجهة أي شيء كان الظل عليه، وبالنظر إلى أن العقد الخاصة بي لم تكن تعمل تمامًا، لم أشعر بثقة كبيرة.

بدا الصمت من حولي كأنّه يتمدّد. السكّين في يدي أخذت تتكاثر، تظهر في بصري كأنّها عدّة سكاكين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاا… هاا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عبستُ، وأنا أشعر بخفقانٍ نابضٍ في رأسي مرّةً أخرى.

تحركت نحو الحائط القريب، واضعًا يدي على سطح الممر الخشن وأنا أمعن النظر في الرمز.

لم أكن غبيًّا.

با… دق! با… دق!

كنتُ أفهم جيّدًا أنّ عقلي يتعرّض في هذه اللحظة لتأثيرٍ ما.

—….

من فقدان الذاكرة العابر، إلى الاتصالات، إلى الوقائع الغريبة مع جيمي… كلّ ذلك كان فوضى متشابكة لا أفهمها، وفوضى جعلتني حذرًا على نحوٍ مفرط.

حبست أنفاسي، محاولًا بأقصى جهدي تقليل ظهوري إلى الحد الأدنى.

’ما الذي يحدث؟ لماذا أتصرف هكذا؟ لا شيء من هذا منطقيّ إطلاقًا. لماذا لا أستطيع الإحساس بأيّ شيء على الإطـ—’

تجاهلتُ كلّ ذلك، وواصلتُ السير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اندفاع—!

لكن بعد لحظةٍ واحدة فقط…

“هاه؟”

كلّما طالت إقامتي هنا، ازداد شعوري بأنّني أبدأ بفقدان ذاتي. لم أفهم سبب ذلك، لكنّني كنتُ أعلم أنّه لا يمكنني البقاء أطول.

حين عدتُ إلى وعيي، كانت السكّين في يدي قد اندفعت بالفعل إلى الأمام، مغروسةً في صدر تابع الطائفة.

بدأت العيون على الجدران تتحرك.

فرغ ذهني عند المنظر.

الفصل 420: الاتصال [2]

“…..”

أنّرتُ متألّمًا، ممسكًا برأسي، بينما أخرجتُ الهاتف القابل للطي من جيبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا… هذا…

همستُ في الهاتف، وصوتي بالغ الخفوت.

دكّ!

لكن كلّما نظرتُ أكثر، ازددتُ ارتباكًا.

بسقوطٍ ثقيل، هوى الجسد أرضًا، وبقيتُ واقفًا في مكاني وفمي مفتوح، أُصارع لفهم ما حدث.

عيون.

قطرة! قطرة…!

كان صوت القطرات الخافت المتساقطة من السكّين هو ما أعادني إلى الواقع، وحينها بدأ صدري يعلو ويهبط بوتيرة أسرع.

كان صوت القطرات الخافت المتساقطة من السكّين هو ما أعادني إلى الواقع، وحينها بدأ صدري يعلو ويهبط بوتيرة أسرع.

من زوايا بصري، تحركت أشكال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاا… هاا…”

كانت تلك اللحظة التي استطعت فيها أخيرًا التنفس مرة أخرى وأنا أتكىء على الحائط.

الخروج.

كلما بقيت هنا، شعرت وكأن عقلي يُبتلع.

كنتُ بحاجةٍ إلى الخروج.

“…..”

كنتُ بحاجةٍ إلى مغادرة هذا المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجوه نصف مشكَّلة ضمن الأوساخ، نظراتها الجوفاء تتبع كل خطوة أخطوها. كل خطوة إلى الأمام شعرت وكأنني أغوص أعمق في شيء لم يعد مجرد ممر، بل حلق يغلق حولي ببطء.

كلّما طالت إقامتي هنا، ازداد شعوري بأنّني أبدأ بفقدان ذاتي. لم أفهم سبب ذلك، لكنّني كنتُ أعلم أنّه لا يمكنني البقاء أطول.

قطرة! قطرة—!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من دون تفكيرٍ ثانٍ، فعّلتُ عقدتي الثانية.

خطوة—

[نقل السمة]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الجدران… نفسها. خرسانة. خشنة… باردة. تقترب منّي، أضيق من ذي قبل. الأرض… مبلّلة. أسمع قطرات تتساقط من الأعلى.”

كنتُ أخطّط لاستخدام مهارة السائر بين العوالم للفرار، لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسربت المياه على الحائط بجانبها، متتبعة كل علامة كالأوردة، ومظلمةً الأخاديد المحفورة.

“…ماذا؟”

حبست أنفاسي، محاولًا بأقصى جهدي تقليل ظهوري إلى الحد الأدنى.

رفضت العقدة أن تتفعّل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رائحته…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أغمضتُ عيني بقوّة، والتوت معدتي، ثم حاولتُ تفعيل العقدة الثانية مرّةً أخرى. لكن في اللحظة نفسها، اخترق ألمٌ حادٌّ لاذع جمجمتي، فحبس أنفاسي في حلقي.

“هاا… هااا…”

“تبًّا…!”

“لا أدري إن كان ذلك تصرّفًا ذكيًّا. لكن لم أستطع البقاء هناك. كان عليّ أن أخرج. أنا… أنا في ممرّ الآن.”

وسرعان ما أدركتُ بعد لحظة أنّني لا أستطيع استخدام عقدتي.

’فقط استمرّ في التقدّم. يجب أن أواصل التقدّم.’

شيءٌ ما… كان يمنعني من ذلك، بينما كان الألم في رأسي يشتدّ تدريجيًّا.

توقفت لحظة، ولاحظت الرموز أمامي تتحرك.

’لا، لنهدأ.’

سحبت يدي للخلف، ثم نظرت إليها مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أسندتُ يدي إلى الجدار محاولًا الحفاظ على هدوئي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفاع—!

كنتُ أعرف الطريق للعودة.

بدا الصمت من حولي كأنّه يتمدّد. السكّين في يدي أخذت تتكاثر، تظهر في بصري كأنّها عدّة سكاكين.

عليّ فقط أن أعود إلى المصعد.

زاد شعور اليأس كلما تعمقت في الممر، ومع ثقل تنفسي، توقفت فجأة عن السير.

ضاغطًا بيدي على جانب الجدار، خرجتُ من الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّفتُ.

كانت الأضواء تومض من الأعلى وأنا أتقدّم، والممرّ يضيق أكثر مع كلّ خطوة أخطوها.

خطوة—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وميض! وميض!

اشتد تنفسي بينما تحركت قدماي من تلقاء نفسها.

تجاهلتُ كلّ ذلك، وواصلتُ السير.

—….!؟

’فقط استمرّ في التقدّم. يجب أن أواصل التقدّم.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وميض! وميض!

كرّرتُ الكلمات نفسها في ذهني مرارًا وتكرارًا، محاولًا إرغام نفسي على السير في الاتجاه الصحيح، حتّى وإن بدأتُ أنسى.

بدت أشبه بالكتابات على الجدران أكثر من كونها رموزًا، لكنني كنت أعلم…

ظننتُ أنّ الأمر سينجح.

“تبًّا…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أقسم أنّني ظننتُ ذلك.

تحركت نحو الحائط القريب، واضعًا يدي على سطح الممر الخشن وأنا أمعن النظر في الرمز.

لكن بعد لحظةٍ واحدة فقط…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وميض! وميض!

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ كل شيء يتحرك.

وقفتُ في منتصف الممرّ، أرمش بعيني ببطء.

[المترجم: ساورون/sauron]

اشتدّ الألم في رأسي وأنا أنظر حولي.

“غادر… يجب أن أغادر قبل فوات الأوان. هاا…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أين… أين…؟”

ما الذي كان يحدث لي؟

أمسكتُ برأسي وواصلتُ التحديق في أرجاء المكان.

“…..!!”

لكن كلّما نظرتُ أكثر، ازددتُ ارتباكًا.

“…”

لا شيء من هذا بدا مألوفًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أو ربما ليست صدأً. هناك رائحة أخرى… حاضرة. متعفنة؟ هـ-هاا… أأأين بحق الجحيم أنا؟ أريد… العودة إلى المنزل.”

ألم أكن في غرفة؟

بدأت الجدران على الجانبين بالانحراف إلى الداخل، الخرسانة تصدر أنينًا كما لو كانت تتنفس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أين…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين… أين…؟”

“أوخ!”

تمسكت بقميصي، وأحسست بمعدتي تتقلب أكثر فأكثر.

أنّرتُ متألّمًا، ممسكًا برأسي، بينما أخرجتُ الهاتف القابل للطي من جيبي.

عليّ فقط أن أعود إلى المصعد.

طلبتُ الرقم نفسه كما في المرّة السابقة.

“…”

رنّ الهاتف. واستمرّ الرنين لعدّة ثوانٍ.

على الرغم من أنني كنت قادرًا على مواجهة أي شيء كان الظل عليه، وبالنظر إلى أن العقد الخاصة بي لم تكن تعمل تمامًا، لم أشعر بثقة كبيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن سرعان ما رُفِع الخطّ.

كلما بقيت هنا، شعرت وكأن عقلي يُبتلع.

نقرة!

“…..”

“…تحرّكتُ،”

من زوايا بصري، تحركت أشكال.

همستُ في الهاتف، وصوتي بالغ الخفوت.

“تبًّا…!”

—أنا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين… أين…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقّفتُ.

نقرة!

كان هناك شيءٌ ما يضغط على صدري في هذه اللحظة بالذات.

“لا تبدو كأنها أنماط. لا أستطيع التمييز. شيء مثل…”

بدأ نفسي يضيق.

عيون.

“لا أدري إن كان ذلك تصرّفًا ذكيًّا. لكن لم أستطع البقاء هناك. كان عليّ أن أخرج. أنا… أنا في ممرّ الآن.”

بدأت الصور تتدفق في ذهني في تلك اللحظة بينما استعدت وعيي بعد الحيرة.

نظرتُ حولي وبدأتُ أصف ما يحيط بي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرى… علامة محفورة على الحائط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الجدران… نفسها. خرسانة. خشنة… باردة. تقترب منّي، أضيق من ذي قبل. الأرض… مبلّلة. أسمع قطرات تتساقط من الأعلى.”

توقفت لحظة، ولاحظت الرموز أمامي تتحرك.

قطرة! قطرة—!

شيءٌ ما… كان يمنعني من ذلك، بينما كان الألم في رأسي يشتدّ تدريجيًّا.

رفعتُ رأسي، فسقطت قطرة على وجهي.

“أظن أنها… تتحرك. العيون… إنها تتحرك!”

لسببٍ ما، ورغم أنّ أحدًا لم يكن يتحدّث، وجدتُ نفسي أصف محيطي.

—أنا…

“لا أستطيع الرؤية بعيدًا. توجد أضواء هنا، لكنّها لا تبقى ثابتة.”

رفعتُ رأسي، فسقطت قطرة على وجهي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وميض! وميض!

اشتد تنفسي بينما تحركت قدماي من تلقاء نفسها.

بدأت الأضواء فوقي تتغيّر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وميض! وميض!

خفتت، وشرعت في الوميض.

خفتت، وشرعت في الوميض.

ومع الوميض، بدأ ظلّي هو الآخر يرتعش.

كلما بقيت هنا، شعرت وكأن عقلي يُبتلع.

“أظنّها… أضواء فلوريّة. لكنّها لا تطنّ كما ينبغي. تومض كأنّها… كأنّها تلهث.”

أخذت عدة أنفاس إضافية، محاولًا استجماع نفسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وميض. وميض!

حبست أنفاسي، محاولًا بأقصى جهدي تقليل ظهوري إلى الحد الأدنى.

ومضت الأضواء مرّةً أخرى، وثقل صدري يزداد.

ألم أكن في غرفة؟

—….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّفتُ.

[المترجم: ساورون/sauron]

ومضت الأضواء مرّةً أخرى، وثقل صدري يزداد.

لكن تلك كانت أيضًا اللحظة التي لاحظت فيها شيئًا ما.

كنتُ بحاجةٍ إلى مغادرة هذا المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أرى… علامة محفورة على الحائط.”

با… دق! با… دق!

تحركت نحو الحائط القريب، واضعًا يدي على سطح الممر الخشن وأنا أمعن النظر في الرمز.

تحرك الظل مجددًا.

“تبدو… هاا… غريبة. لا أستطيع وصفها. العلامات تبدو باهتة.”

كانت تحدق بي مباشرة. ليس واحدة، بل جميعها. كل واحدة تتبع إيقاعًا، تومض ذهابًا وإيابًا مع ومضات الأضواء.

سحبت يدي للخلف، ثم نظرت إليها مجددًا.

’هل نجح؟ هل يعمل؟’

كانت مبتلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الجدران… نفسها. خرسانة. خشنة… باردة. تقترب منّي، أضيق من ذي قبل. الأرض… مبلّلة. أسمع قطرات تتساقط من الأعلى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما ترتجف شفتي، بدأت أصف الرموز.

كانت هذه المهمة أعلى من الرتبة الرابعة.

“إنها تلتف إلى الداخل، لكنها مسننة، غير متساوية… ومكسورة في بعض المواضع، كأن أحدهم نحتها على عجل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما ترتجف شفتي، بدأت أصف الرموز.

كانت الرموز غريبة.

“لا تبدو كأنها أنماط. لا أستطيع التمييز. شيء مثل…”

222222222

لم أستطع تمامًا أن أفهم ما هي.

اشتد تنفسي بينما تحركت قدماي من تلقاء نفسها.

بدت أشبه بالكتابات على الجدران أكثر من كونها رموزًا، لكنني كنت أعلم…

—….!؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت أعلم من مجرد نظرة واحدة أنها ليست شيئًا بسيطًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وميض! وميض!

“لا تبدو كأنها أنماط. لا أستطيع التمييز. شيء مثل…”

كلما بقيت هنا، شعرت وكأن عقلي يُبتلع.

توقفت لحظة، ولاحظت الرموز أمامي تتحرك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبستُ، وأنا أشعر بخفقانٍ نابضٍ في رأسي مرّةً أخرى.

عيون.

كلما طالت نظرتي، أصبحوا أوضح. العيون…

ارتجفت شفتي مجددًا.

كان صوتًا معدنيًا عالٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنها تشبه العيون. نعم… عيون. عيون لا تغلق أبدًا. ولا تنظر بعيدًا أبدًا.”

اشتد تنفسي بينما توتر جسدي كله.

ثقل الهواء من حولي فجأة. خطوط النقوش بدت وكأنها تبتلع الضوء، تاركة بريقًا خافتًا ينبض كل بضع ثوانٍ، كأنه نبض قلب.

خطوة، خطوة—

كلما طالت نظرتي، أصبحوا أوضح. العيون…

تجهم أنفي بينما اندفعت إلى الأمام.

كانت تحدق بي مباشرة. ليس واحدة، بل جميعها. كل واحدة تتبع إيقاعًا، تومض ذهابًا وإيابًا مع ومضات الأضواء.

“…تحرّكتُ،”

تقطر…! تقطر—!

’هل نجح؟ هل يعمل؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تسربت المياه على الحائط بجانبها، متتبعة كل علامة كالأوردة، ومظلمةً الأخاديد المحفورة.

لكن هذا لم يكن كل شيء.

وأثناء التحديق في السائل، أدركت سريعًا أنه ليس ماءً.

—هاا… هاا… هاا…

كان داكنًا جدًا ليكون ماءً.

كانت تحدق بي مباشرة. ليس واحدة، بل جميعها. كل واحدة تتبع إيقاعًا، تومض ذهابًا وإيابًا مع ومضات الأضواء.

“أنا…”

قطرة! قطرة—!

اشتد تنفسي بينما تحركت قدماي من تلقاء نفسها.

دون تردد، مددت يدي إلى حقيبتي وأخرجت حلوى صغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت بالعيون التي ظهرت في كل مكان، وبالسائل الداكن الذي تناثر، فتجرأ جسدي على التحرك وحده.

—أنا…

“غادر… يجب أن أغادر قبل فوات الأوان. هاا…!”

“لا تبدو كأنها أنماط. لا أستطيع التمييز. شيء مثل…”

با… دق! با… دق!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من دون تفكيرٍ ثانٍ، فعّلتُ عقدتي الثانية.

بدأت الجدران على الجانبين بالانحراف إلى الداخل، الخرسانة تصدر أنينًا كما لو كانت تتنفس.

كانت الرموز غريبة.

من زوايا بصري، تحركت أشكال.

’لا شك في ذلك.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وجوه نصف مشكَّلة ضمن الأوساخ، نظراتها الجوفاء تتبع كل خطوة أخطوها. كل خطوة إلى الأمام شعرت وكأنني أغوص أعمق في شيء لم يعد مجرد ممر، بل حلق يغلق حولي ببطء.

ومع الوميض، بدأ ظلّي هو الآخر يرتعش.

يحاول ابتلاعي بالكامل.

شعرت بموجة من القلق مع اقتراب الظل.

“…..!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا… هذا…

“أظن أنها… تتحرك. العيون… إنها تتحرك!”

لكن تلك كانت أيضًا اللحظة التي لاحظت فيها شيئًا ما.

بدأت العيون على الجدران تتحرك.

رفضت العقدة أن تتفعّل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ كل شيء يتحرك.

على الرغم من أنني كنت قادرًا على مواجهة أي شيء كان الظل عليه، وبالنظر إلى أن العقد الخاصة بي لم تكن تعمل تمامًا، لم أشعر بثقة كبيرة.

“يجب أن أتعجل. يجب أن أغادر هذا المكان… أأأين المخرج؟ أين المخرج؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، في الاتجاه المعاكس.

اشتد يأسّي، وركضت إلى الأمام بكل قوتي بينما كنت أنظر حولي في هلع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبستُ، وأنا أشعر بخفقانٍ نابضٍ في رأسي مرّةً أخرى.

شعرت بشدة اليأس في صدري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’هل كان هذا من حظي، أم سوء حظ؟’

لكن هذا لم يكن كل شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجوه نصف مشكَّلة ضمن الأوساخ، نظراتها الجوفاء تتبع كل خطوة أخطوها. كل خطوة إلى الأمام شعرت وكأنني أغوص أعمق في شيء لم يعد مجرد ممر، بل حلق يغلق حولي ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“رائحته…”

“لا تبدو كأنها أنماط. لا أستطيع التمييز. شيء مثل…”

تجهم أنفي بينما اندفعت إلى الأمام.

أخذت عدة أنفاس إضافية، محاولًا استجماع نفسي.

بدأت رائحة معينة تتسلل في الأجواء المحيطة.

وقفتُ في منتصف الممرّ، أرمش بعيني ببطء.

“إنها تشبه الحديد. مثل الصدأ…”

من فقدان الذاكرة العابر، إلى الاتصالات، إلى الوقائع الغريبة مع جيمي… كلّ ذلك كان فوضى متشابكة لا أفهمها، وفوضى جعلتني حذرًا على نحوٍ مفرط.

لا، ليس بالضبط…

انقطع الاتصال الهاتفي فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أو ربما ليست صدأً. هناك رائحة أخرى… حاضرة. متعفنة؟ هـ-هاا… أأأين بحق الجحيم أنا؟ أريد… العودة إلى المنزل.”

“…..”

تمسكت بقميصي، وأحسست بمعدتي تتقلب أكثر فأكثر.

’ما الذي يحدث؟ لماذا أتصرف هكذا؟ لا شيء من هذا منطقيّ إطلاقًا. لماذا لا أستطيع الإحساس بأيّ شيء على الإطـ—’

زاد شعور اليأس كلما تعمقت في الممر، ومع ثقل تنفسي، توقفت فجأة عن السير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجوه نصف مشكَّلة ضمن الأوساخ، نظراتها الجوفاء تتبع كل خطوة أخطوها. كل خطوة إلى الأمام شعرت وكأنني أغوص أعمق في شيء لم يعد مجرد ممر، بل حلق يغلق حولي ببطء.

—….!؟

—أنا…

خطوة—

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان صوت خطوة واحدة فقط.

“لا أستطيع الرؤية بعيدًا. توجد أضواء هنا، لكنّها لا تبقى ثابتة.”

في تلك اللحظة، تجمد جسدي كله بينما اجتاحني شعور ببرودة قارس.

كنتُ أخطّط لاستخدام مهارة السائر بين العوالم للفرار، لكن…

—هاا… هاا… هاا…

قطرة! قطرة…!

اشتد تنفسي بينما توتر جسدي كله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوت خطوة واحدة فقط.

قبل أن أدرك، بدأ تنفسي يتزامن مع الشخص على الطرف الآخر من الهاتف بينما أدر رأسّي ببطء.

—هاا… هاا… هاا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم—

ثقل الهواء من حولي فجأة. خطوط النقوش بدت وكأنها تبتلع الضوء، تاركة بريقًا خافتًا ينبض كل بضع ثوانٍ، كأنه نبض قلب.

دو. دو!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسندتُ يدي إلى الجدار محاولًا الحفاظ على هدوئي.

انقطع الاتصال الهاتفي فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسندتُ يدي إلى الجدار محاولًا الحفاظ على هدوئي.

بدأت الصور تتدفق في ذهني في تلك اللحظة بينما استعدت وعيي بعد الحيرة.

لكن تلك كانت أيضًا اللحظة التي لاحظت فيها شيئًا ما.

دون تردد، مددت يدي إلى حقيبتي وأخرجت حلوى صغيرة.

بدأت رائحة معينة تتسلل في الأجواء المحيطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضعتها في فمي بعد لحظة.

قطرة! قطرة…!

[هالة الحظ]

“هاا… هااا…”

: حلوى متوهجة على شكل حلقة تصدر همهمة خافتة قبل أن تذوب على اللسان. لمدة خمس دقائق، تنحني الاحتمالات برفق لصالح المستخدم — الرميات العالية للنرد، الأبواب تفتح بسهولة أكبر، ويبدو أن الرصاصات تخطئ الهدف. وعند انتهاء التأثير، يتبعها مصيبة تساوي وزن الحظ المكتسب فورًا.

كنتُ أعرف الطريق للعودة.

كانت الحلوى حلوة المذاق، وذابت بمجرد أن وضعتها في فمي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمضتُ عيني بقوّة، والتوت معدتي، ثم حاولتُ تفعيل العقدة الثانية مرّةً أخرى. لكن في اللحظة نفسها، اخترق ألمٌ حادٌّ لاذع جمجمتي، فحبس أنفاسي في حلقي.

با… دق! با… دق!

كانت تلك اللحظة التي استطعت فيها أخيرًا التنفس مرة أخرى وأنا أتكىء على الحائط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أثناء تحديقي في اتجاه الظل ومشاهدته يقترب شيئًا فشيئًا، بدأ قلبي يدق بقوة في صدري.

وأثناء التحديق في السائل، أدركت سريعًا أنه ليس ماءً.

’هل نجح؟ هل يعمل؟’

أنّرتُ متألّمًا، ممسكًا برأسي، بينما أخرجتُ الهاتف القابل للطي من جيبي.

شعرت بموجة من القلق مع اقتراب الظل.

كانت الحلوى حلوة المذاق، وذابت بمجرد أن وضعتها في فمي.

خطوة، خطوة—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أو ربما ليست صدأً. هناك رائحة أخرى… حاضرة. متعفنة؟ هـ-هاا… أأأين بحق الجحيم أنا؟ أريد… العودة إلى المنزل.”

خطوة واحدة.

’ما الذي يحدث؟ لماذا أتصرف هكذا؟ لا شيء من هذا منطقيّ إطلاقًا. لماذا لا أستطيع الإحساس بأيّ شيء على الإطـ—’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خطوتان.

“…..”

تمامًا حين لم يعد قلبي يحتمل، حدث شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجوه نصف مشكَّلة ضمن الأوساخ، نظراتها الجوفاء تتبع كل خطوة أخطوها. كل خطوة إلى الأمام شعرت وكأنني أغوص أعمق في شيء لم يعد مجرد ممر، بل حلق يغلق حولي ببطء.

كلانك!

ظننتُ أنّ الأمر سينجح.

كان صوتًا معدنيًا عالٍ.

تقطر…! تقطر—!

كان مكتومًا قليلًا، لكنه تردد بقوة عبر المحيط.

قطرة! قطرة—!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في اللحظة التي صدر فيها الصوت، توقف الظل، ملتفتًا في اتجاه الضوضاء.

هل ينبغي لي أن…؟ أم لا ينبغي؟

حبست أنفاسي، محاولًا بأقصى جهدي تقليل ظهوري إلى الحد الأدنى.

قطرة! قطرة—!

ثم—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء تحديقي في اتجاه الظل ومشاهدته يقترب شيئًا فشيئًا، بدأ قلبي يدق بقوة في صدري.

خطوة، خطوة—

الخروج.

تحرك الظل مجددًا.

بدا الصمت من حولي كأنّه يتمدّد. السكّين في يدي أخذت تتكاثر، تظهر في بصري كأنّها عدّة سكاكين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذه المرة، في الاتجاه المعاكس.

رفعتُ رأسي، فسقطت قطرة على وجهي.

كانت تلك اللحظة التي استطعت فيها أخيرًا التنفس مرة أخرى وأنا أتكىء على الحائط.

“…”

“هاا… هااا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما ترتجف شفتي، بدأت أصف الرموز.

على الرغم من أنني كنت قادرًا على مواجهة أي شيء كان الظل عليه، وبالنظر إلى أن العقد الخاصة بي لم تكن تعمل تمامًا، لم أشعر بثقة كبيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبستُ، وأنا أشعر بخفقانٍ نابضٍ في رأسي مرّةً أخرى.

أخذت عدة أنفاس إضافية، محاولًا استجماع نفسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين… أين…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن بينما أفعل ذلك، سمعت صوت طحن عالٍ يأتي من خلفي.

بدأت العيون على الجدران تتحرك.

“هاه؟”

“…”

بحلول الوقت الذي أدركت فيه ما حدث، ابتلعتني الجدران من الخلف. وفي اللحظة التي استعدت فيها بصري، وجدت نفسي في غرفة أخرى.

حبست أنفاسي، محاولًا بأقصى جهدي تقليل ظهوري إلى الحد الأدنى.

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعتها في فمي بعد لحظة.

رمشت بعيني بحيرة، وأنا أنظر حولي.

ومع الوميض، بدأ ظلّي هو الآخر يرتعش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’هل كان هذا من حظي، أم سوء حظ؟’

كلّما طالت إقامتي هنا، ازداد شعوري بأنّني أبدأ بفقدان ذاتي. لم أفهم سبب ذلك، لكنّني كنتُ أعلم أنّه لا يمكنني البقاء أطول.

لا، لكن…

بدأت الصور تتدفق في ذهني في تلك اللحظة بينما استعدت وعيي بعد الحيرة.

ما الذي كان يحدث لي؟

طلبتُ الرقم نفسه كما في المرّة السابقة.

ما هذه الطائفة بحق الجحيم؟

خطوة—

كلما بقيت هنا، شعرت وكأن عقلي يُبتلع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوت خطوة واحدة فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذه المهمة…

أنّرتُ متألّمًا، ممسكًا برأسي، بينما أخرجتُ الهاتف القابل للطي من جيبي.

توصلت أيضًا إلى استنتاج.

ثقل الهواء من حولي فجأة. خطوط النقوش بدت وكأنها تبتلع الضوء، تاركة بريقًا خافتًا ينبض كل بضع ثوانٍ، كأنه نبض قلب.

’لا شك في ذلك.’

حبست أنفاسي، محاولًا بأقصى جهدي تقليل ظهوري إلى الحد الأدنى.

كانت هذه المهمة أعلى من الرتبة الرابعة.

تجهم أنفي بينما اندفعت إلى الأمام.

“أوخ!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط