You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 412

مهمة الطائفة [4]

مهمة الطائفة [4]

1111111111

الفصل 412: مهمة الطائفة [4]

—أجِب اللعينة. آخ، اللعنة! هذا مزعج بحق!

لم تكن التعليقات لطيفة جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجّه الدرون نحو الأعلى، كاشفًا الهيكل الآجريّ الشامخ فوقنا ونحن نقترب من المدخل الرئيسي. الأعشاب كانت تشق طريقها بين تشققات الأرض، ومنشورات باهتة تتشبث بالجدران، حوافها ترتجف مع النسيم.

—…لم آتِ إلى هنا لأراك تدخل نوعًا من المصانع المهجورة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولسبب ما، لحظة تقدّمت خطوة واحدة، تحرك شيء ما داخلي.

—اللعنة، سأرحل إن لم تتحدث عن الحادث. أيضًا، لماذا يرتدي النظارات الشمسية مجددًا؟

لكن جيمي ضحك بعدها.

—ههه! المختلّ قد عاد!

“ما هذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—هل فعلتها أم لا؟

نظرتُ إلى هاتفي ثم وضعته جانبًا بعد لحظة.

—أجِب اللعينة. آخ، اللعنة! هذا مزعج بحق!

لم أستطع تفسيره، لكنه كان شعورًا غير مريح.

—أشعر بأنني مخدوع.

—…لم آتِ إلى هنا لأراك تدخل نوعًا من المصانع المهجورة!

نظرتُ إلى هاتفي ثم وضعته جانبًا بعد لحظة.

هذا الرمز…

وفي اللحظة نفسها، حوّلت اهتمامي نحو الدرون التي كانت تحوم أمامي مباشرة.

لم أجب فورًا. لم أكن أعرف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يمكنكم جميعًا الرحيل إن شئتم. أعلم أن الكثير منكم مهتمون بأمور أخرى، لكنني لن أجيب عنها. ليس الآن على الأقل. ربما… قد أكشف شيئًا ما هنا وهناك خلال البث. من يدري…؟”

الذي ظلّ يلاحقني منذ مدة.

توقفت فجأة.

“…هل سمعت ذلك؟”

“…قد تكون هناك فرصة لحدوث أمرٍ ما أثناء البث قد يكشف الإجابة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إهم.”

وبما أن هاتفي لم يكن معي، لم أستطع رؤية تفاعلات الدردشة مباشرة. لكن من خلال الصرخة المذعورة التي جاءت من جهة جيمي، استطعت أن أعرف أن ما حدث قد ترك أثرًا واضحًا.

للحظة، لم يكن هناك شيء. مجرد همهمة خفيفة للدرون. ثم، من أعماق المصنع، ارتجّ الهواء ذبذبة منخفضة. لم تكن عالية. ولا واضحة. لكنها مرّت عبر الهواء، مثل همهمة آلة تستيقظ بعد سنوات من السكون.

رمقتُه بنظرة، فوضع الهاتف جانبًا.

تنحنح مجددًا، وبدأ جيمي بسرد خلفية المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إهم.”

—اللعنة، سأرحل إن لم تتحدث عن الحادث. أيضًا، لماذا يرتدي النظارات الشمسية مجددًا؟

تنحنح، موجّهًا انتباهه نحو الدرون.

[للأفراد المخوّل لهم فقط]

“هل أبدأ إذن؟ أظن أنه من الأفضل أن أقدّم لمحة بسيطة عن مكان وجودنا، كي تتكوّن لدى الجميع فكرة عن أجواء المكان.”

تبادلنا النظرات، ثم مدّ جيمي يده إلى المقبض وسحب.

تنحنح مجددًا، وبدأ جيمي بسرد خلفية المكان.

—…لم آتِ إلى هنا لأراك تدخل نوعًا من المصانع المهجورة!

“هذا المكان كان جزءًا من شركة ميلوول لإنتاج الفولاذ. نعم، تلك الميلوول. ما زالوا موجودين، ولديهم ثلاثة مصانع أخرى تعمل عبر جزيرة مالوفيا، لكن هذا المصنع مختلف. هذا أُغلِق قبل حوالي عشر سنوات بعد سلسلة حوادث لم يفسّرها أحد بالكامل قط.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وجّه الدرون نحو الأعلى، كاشفًا الهيكل الآجريّ الشامخ فوقنا ونحن نقترب من المدخل الرئيسي. الأعشاب كانت تشق طريقها بين تشققات الأرض، ومنشورات باهتة تتشبث بالجدران، حوافها ترتجف مع النسيم.

كرييييياااااك!

“رسميًا، صُنِّف الأمر بأنه ’فشل احتواء’. نوع من حادث صناعي، تسرّب غاز، وعدد من العمّال الذين لم يُعثر عليهم. لكن الجزء الغريب هو أن الشركة لم تقُم بهدم الموقع إطلاقًا. فقط أحاطوه بسياج وتركوا كل شيء بداخله، وكأنهم كانوا ينوون العودة… لكنهم لم يفعلوا.”

—…لم آتِ إلى هنا لأراك تدخل نوعًا من المصانع المهجورة!

تقدّم نحو البوابة الرئيسية بخطوات بطيئة، وأحذيتُه تطحن الحصى تحتها.

ومع ذلك، كان تقديم جيمي يستحق الثناء.

“بعض السكان المحليين يسمّون هذا المكان ’المِصهَر الميّت’. يقولون إنه لا يزال يَهدر ليلًا… وكأن الآلات تعمل تحت الأرض، رغم عدم وجود أي طاقة تغذّيها. و… هاها…” ضحك بخفوت، “بعض الموظفين القدامى يقسمون أنه أثناء الإغلاق، كان المسؤولون يديرون نوعًا من ’عمليات تكرير تجريبية’. شيئًا لا علاقة له بالفولاذ.”

“بعض السكان المحليين يسمّون هذا المكان ’المِصهَر الميّت’. يقولون إنه لا يزال يَهدر ليلًا… وكأن الآلات تعمل تحت الأرض، رغم عدم وجود أي طاقة تغذّيها. و… هاها…” ضحك بخفوت، “بعض الموظفين القدامى يقسمون أنه أثناء الإغلاق، كان المسؤولون يديرون نوعًا من ’عمليات تكرير تجريبية’. شيئًا لا علاقة له بالفولاذ.”

لم يكن هناك جدال حول مهارات جيمي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لحظة نطق أول كلمة، استطاع أن يرسم صورة كاملة للمشهد. سرعته ولمسته الصوتية كانتا في غاية التحكم.

“بالطبع، كل هذا مجرد شائعات حول المكان. وكما تعلمون، هناك كثيرون قاموا ببثوث هنا. ولم يظهر شيء بعد، لكن لدي إحساس جيد بشأن هذا.”

’لقد تحسّن كثيرًا منذ آخر مرة رأيته فيها.’

ذلك قد يساعدني على تحديد الآثار.

“بالطبع، كل هذا مجرد شائعات حول المكان. وكما تعلمون، هناك كثيرون قاموا ببثوث هنا. ولم يظهر شيء بعد، لكن لدي إحساس جيد بشأن هذا.”

حاول جيمي أن يضحك، لكن الضحكة خرجت متوترة.

ابتسم جيمي بابتسامة خبيثة وهو يفرك يديه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —هل فعلتها أم لا؟

“…قد نكتشف شيئًا يهز الأرض! فاجلسوا مترقبين وشاهدونا نحن الاثنان نُجري الاستكشاف نيابة عنكم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلًا من ذلك، حدّقتُ أعمق داخل الممر، حيث بدا الظلام وكأنه يخفق بتناغم مع ذلك الصوت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وتوقّف جيمي عند هذا الحد.

لكن جيمي ضحك بعدها.

ولحظةً بسيطة، راودتني رغبة في تفقد هاتفي، لكنني قررت عدم فعل ذلك. التعليقات على الأرجح لا تزال سلبية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وطبعًا، هناك المصباح الذي حصلت عليه منذ مدة داخل بوابة الساعة الرملية.

ومع ذلك، كان تقديم جيمي يستحق الثناء.

تقدّم نحو البوابة الرئيسية بخطوات بطيئة، وأحذيتُه تطحن الحصى تحتها.

’سأنتظر قليلًا قبل أن أرى. بالتأكيد سيهدؤون لاحقًا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت ببطء، محاولًا الحفاظ على هدوئي.

لم أكن مهتمًا بعدد المشاهدين. الغاية لم تكن بثًا ضخمًا. كان الأمر أشبه بـ… حماية.

كان هذا هدفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت أحد الأهداف الرئيسية للطائفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط لأتأكد أنني لا أتوهم. لكن النظارات أو بدونها، الرمز ظل ثابتًا.

عادةً، لو كان أحدهم هنا، لما حاول البقاء صامتًا… ومسح أي أثر لوجوده. لكنني كنت متأكدًا أن هذه المرة مختلفة. كانوا يعرفون أنني هنا، وكنت أشعر بذلك. لن يتهوّروا ويكشفوا الكثير، لكن من المؤكد أنهم يخططون لشيء ما.

“…قد تكون هناك فرصة لحدوث أمرٍ ما أثناء البث قد يكشف الإجابة.”

كان هذا هدفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحظة نطق أول كلمة، استطاع أن يرسم صورة كاملة للمشهد. سرعته ولمسته الصوتية كانتا في غاية التحكم.

كنت أخطط للعثور على ’قاعدتهم’ الحقيقية بهذه الطريقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما هذا هو الهدير الذي تحدث عنه السكان. ربما قطعة معدنية مرتخية ترتجّ بسبب الهواء. الأصوات تتنقّل غريبًا في الأماكن القديمة.”

’هناك أيضًا البوصلة التي ستساعدني، لكن لا يمكنني ضمان أنها ستقودني إلى الاتجاه الصحيح.’

“ما هذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وطبعًا، هناك المصباح الذي حصلت عليه منذ مدة داخل بوابة الساعة الرملية.

كرييييياااااك!

ذلك قد يساعدني على تحديد الآثار.

“هذا المكان كان جزءًا من شركة ميلوول لإنتاج الفولاذ. نعم، تلك الميلوول. ما زالوا موجودين، ولديهم ثلاثة مصانع أخرى تعمل عبر جزيرة مالوفيا، لكن هذا المصنع مختلف. هذا أُغلِق قبل حوالي عشر سنوات بعد سلسلة حوادث لم يفسّرها أحد بالكامل قط.”

لكن لا يمكنني إظهاره للمشاهدين. سأكون أكثرَ لطفًا وتحفّظًا عند استخدام أيٍّ منهما.

“بالطبع، كل هذا مجرد شائعات حول المكان. وكما تعلمون، هناك كثيرون قاموا ببثوث هنا. ولم يظهر شيء بعد، لكن لدي إحساس جيد بشأن هذا.”

“حسنًا، نحن على وشك الدخول.”

ثقل قلبي فجأة. لم يكن هناك مجال لإنكار الصوت.

توقّفنا معًا أمام بابٍ معدنيٍّ أبيض ثقيل، تخطّته خطوطٌ من الصدأ والأوساخ على سطحه. كانت لافتة صغيرة باهتة مُثبَّتة على الجدار بجانبه، حروفُها بالكاد تُقرأ تحت الغبار والطلاء المتقشّر.

—…لم آتِ إلى هنا لأراك تدخل نوعًا من المصانع المهجورة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

===
إنتاج الفولاذ في ميلوول — منطقة الأفران C

لم أرد، لكن لم تكن هناك حاجة للردّ.

[للأفراد المخوّل لهم فقط]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إهم.”

تبادلنا النظرات، ثم مدّ جيمي يده إلى المقبض وسحب.

لم أستطع تفسيره، لكنه كان شعورًا غير مريح.

كرييييياااااك!

“بعض السكان المحليين يسمّون هذا المكان ’المِصهَر الميّت’. يقولون إنه لا يزال يَهدر ليلًا… وكأن الآلات تعمل تحت الأرض، رغم عدم وجود أي طاقة تغذّيها. و… هاها…” ضحك بخفوت، “بعض الموظفين القدامى يقسمون أنه أثناء الإغلاق، كان المسؤولون يديرون نوعًا من ’عمليات تكرير تجريبية’. شيئًا لا علاقة له بالفولاذ.”

صوت طويل متمدّد، ارتدّ صداه في الساحة الفارغة وأرسل قشعريرة خفيفة عبر ظهري. رقائق صدأ تناثرت عن المفصلات، كرماد قديم انسكب على الأرض.

“رسميًا، صُنِّف الأمر بأنه ’فشل احتواء’. نوع من حادث صناعي، تسرّب غاز، وعدد من العمّال الذين لم يُعثر عليهم. لكن الجزء الغريب هو أن الشركة لم تقُم بهدم الموقع إطلاقًا. فقط أحاطوه بسياج وتركوا كل شيء بداخله، وكأنهم كانوا ينوون العودة… لكنهم لم يفعلوا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رائحة معدنية راكدة اندفعت من الداخل لحظة فتح الباب. كانت من تلك الروائح التي تلتصق بالحلق.

تبادلنا النظرات، ثم مدّ جيمي يده إلى المقبض وسحب.

الهواء في الداخل كان باردًا وراكداً.

توقّفنا معًا أمام بابٍ معدنيٍّ أبيض ثقيل، تخطّته خطوطٌ من الصدأ والأوساخ على سطحه. كانت لافتة صغيرة باهتة مُثبَّتة على الجدار بجانبه، حروفُها بالكاد تُقرأ تحت الغبار والطلاء المتقشّر.

222222222

رفع جيمي الدرون أعلى، ضوءه يشق الظلمة. وكشف الشعاع ممرًا ضيقًا يمتد عميقًا داخل المصنع، جدرانه مبطنة بأنابيب صدئة وطلاء متساقط. الأرضية مغطاة بشظايا معدنية وأسلاك، وشيء يشبه السخام الجاف.

فعل، ومع مرور الضوء مجددًا، ظهرت الرموز بوضوح. دوائر متشابكة. لولب. عين مكوّنة من حلقات.

“يا للسماء.”

[للأفراد المخوّل لهم فقط]

تمتم جيمي من تحت أنفاسه، وقد تجعّد أنفه.

كنت أخطط للعثور على ’قاعدتهم’ الحقيقية بهذه الطريقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“رائحته كأن شيئًا مات هنا.”

لكن جيمي ضحك بعدها.

“أنت لست مخطئًا”، أجبت تلقائيًا. ارتدّ صوتي عن الجدران، مشوّهًا بفعل الفراغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجّه الكاميرا نحو الرمز.

كانت الرائحة فظيعة. مزيجًا من التعفّن والحديد، متداخلًا مع نتن زيتيّ ثقيل يلتصق بالحلق.

لم أرد، لكن لم تكن هناك حاجة للردّ.

وبعيدًا عن الرائحة، كان الصمت كثيفًا.

’سأنتظر قليلًا قبل أن أرى. بالتأكيد سيهدؤون لاحقًا.’

للحظة، لم يكن هناك شيء. مجرد همهمة خفيفة للدرون. ثم، من أعماق المصنع، ارتجّ الهواء ذبذبة منخفضة. لم تكن عالية. ولا واضحة. لكنها مرّت عبر الهواء، مثل همهمة آلة تستيقظ بعد سنوات من السكون.

“حسنًا، نحن على وشك الدخول.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمّد جيمي في منتصف خطوة، وتصلّبت ملامحه.

“لا أعلم، لكنني أظن أننا سنعرف قريبًا.”

“…هل سمعت ذلك؟”

ومع ذلك، كان تقديم جيمي يستحق الثناء.

“سمعته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com === إنتاج الفولاذ في ميلوول — منطقة الأفران C

ثقل قلبي فجأة. لم يكن هناك مجال لإنكار الصوت.

“جيمي…”

حاول جيمي أن يضحك، لكن الضحكة خرجت متوترة.

’هناك أيضًا البوصلة التي ستساعدني، لكن لا يمكنني ضمان أنها ستقودني إلى الاتجاه الصحيح.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ربما هذا هو الهدير الذي تحدث عنه السكان. ربما قطعة معدنية مرتخية ترتجّ بسبب الهواء. الأصوات تتنقّل غريبًا في الأماكن القديمة.”

تبادلنا النظرات، ثم مدّ جيمي يده إلى المقبض وسحب.

“صحيح…”

للحظة، لم يكن هناك شيء. مجرد همهمة خفيفة للدرون. ثم، من أعماق المصنع، ارتجّ الهواء ذبذبة منخفضة. لم تكن عالية. ولا واضحة. لكنها مرّت عبر الهواء، مثل همهمة آلة تستيقظ بعد سنوات من السكون.

لكنني في داخلي كنت أعلم أنها ليست معدناً مرتخيًا ولا شيئًا من هذا القبيل.

خطوت نحو الظلمة البعيدة.

الدورانُ الخفيفُ للكاميرا كشف الجدرانَ تحت إضاءة الدرون، ومع تحرّك الشعاع بدأت علاماتٌ سوداءُ باهتةٌ تظهر. حُبِست أنفاسي حين برزت خطوطٌ منحنيةٌ منقوشةٌ على السطح، نصفُها مطمورٌ تحت الغبار.

فعل، ومع مرور الضوء مجددًا، ظهرت الرموز بوضوح. دوائر متشابكة. لولب. عين مكوّنة من حلقات.

“جيمي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما هذا هو الهدير الذي تحدث عنه السكان. ربما قطعة معدنية مرتخية ترتجّ بسبب الهواء. الأصوات تتنقّل غريبًا في الأماكن القديمة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قلت ببطء، محاولًا الحفاظ على هدوئي.

نظر إليّ جيمي، وقد ازدادت ملامحه توترًا.

“حرّك الضوء للخلف ثانية.”

توقّفنا معًا أمام بابٍ معدنيٍّ أبيض ثقيل، تخطّته خطوطٌ من الصدأ والأوساخ على سطحه. كانت لافتة صغيرة باهتة مُثبَّتة على الجدار بجانبه، حروفُها بالكاد تُقرأ تحت الغبار والطلاء المتقشّر.

“آه…؟ طيب؟”

لم أكن مهتمًا بعدد المشاهدين. الغاية لم تكن بثًا ضخمًا. كان الأمر أشبه بـ… حماية.

فعل، ومع مرور الضوء مجددًا، ظهرت الرموز بوضوح. دوائر متشابكة. لولب. عين مكوّنة من حلقات.

لكن لا يمكنني إظهاره للمشاهدين. سأكون أكثرَ لطفًا وتحفّظًا عند استخدام أيٍّ منهما.

هبط قلبي، ونزعت النظارات للحظة.

تقدّم نحو البوابة الرئيسية بخطوات بطيئة، وأحذيتُه تطحن الحصى تحتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فقط لأتأكد أنني لا أتوهم. لكن النظارات أو بدونها، الرمز ظل ثابتًا.

[للأفراد المخوّل لهم فقط]

’إنه ذلك الرمز…’

صوت طويل متمدّد، ارتدّ صداه في الساحة الفارغة وأرسل قشعريرة خفيفة عبر ظهري. رقائق صدأ تناثرت عن المفصلات، كرماد قديم انسكب على الأرض.

الذي ظلّ يلاحقني منذ مدة.

لم أرد، لكن لم تكن هناك حاجة للردّ.

أطلق جيمي شتيمة مكتومة.

—اللعنة، سأرحل إن لم تتحدث عن الحادث. أيضًا، لماذا يرتدي النظارات الشمسية مجددًا؟

“هذا يبدو جديدًا، أليس كذلك؟”

الفصل 412: مهمة الطائفة [4]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…..”

—…لم آتِ إلى هنا لأراك تدخل نوعًا من المصانع المهجورة!

لم أرد، لكن لم تكن هناك حاجة للردّ.

ومع ذلك، كان تقديم جيمي يستحق الثناء.

الرمز بدا جديدًا فعلًا.

لم أرد، لكن لم تكن هناك حاجة للردّ.

لكن جيمي ضحك بعدها.

لم يكن هناك جدال حول مهارات جيمي.

“أطفال… آي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجّه الدرون نحو الأعلى، كاشفًا الهيكل الآجريّ الشامخ فوقنا ونحن نقترب من المدخل الرئيسي. الأعشاب كانت تشق طريقها بين تشققات الأرض، ومنشورات باهتة تتشبث بالجدران، حوافها ترتجف مع النسيم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وجّه الكاميرا نحو الرمز.

خطوت نحو الظلمة البعيدة.

“شاهدوا هذا يا جماعة. ما رأيكم في هذا الغرافيتي؟ فريد من نوعه، أليس كذلك؟”

حاول جيمي أن يضحك، لكن الضحكة خرجت متوترة.

لم يكن جيمي خائفًا البتة. بالنسبة له، الرمز مجرد غرافيتي… تركه مراهقون جاؤوا للتسلية. لكنني كنت أعرف الحقيقة. هذا لم يكن رسمًا عشوائيًا. أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجّه الدرون نحو الأعلى، كاشفًا الهيكل الآجريّ الشامخ فوقنا ونحن نقترب من المدخل الرئيسي. الأعشاب كانت تشق طريقها بين تشققات الأرض، ومنشورات باهتة تتشبث بالجدران، حوافها ترتجف مع النسيم.

هذا الرمز…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إهم.”

’تحيّة.’

للحظة، لم يكن هناك شيء. مجرد همهمة خفيفة للدرون. ثم، من أعماق المصنع، ارتجّ الهواء ذبذبة منخفضة. لم تكن عالية. ولا واضحة. لكنها مرّت عبر الهواء، مثل همهمة آلة تستيقظ بعد سنوات من السكون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هدير! هدير!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولسبب ما، لحظة تقدّمت خطوة واحدة، تحرك شيء ما داخلي.

ازداد الهدير عمقًا داخل المصنع، بما يكفي لاهتزاز البراغي المرتخية على إطار الباب، وكأن المبنى نفسه يستجيب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رائحة معدنية راكدة اندفعت من الداخل لحظة فتح الباب. كانت من تلك الروائح التي تلتصق بالحلق.

نظر إليّ جيمي، وقد ازدادت ملامحه توترًا.

لم أجب فورًا. لم أكن أعرف.

“ما هذا؟”

وفي اللحظة نفسها، حوّلت اهتمامي نحو الدرون التي كانت تحوم أمامي مباشرة.

لم أجب فورًا. لم أكن أعرف.

“يا للسماء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدلًا من ذلك، حدّقتُ أعمق داخل الممر، حيث بدا الظلام وكأنه يخفق بتناغم مع ذلك الصوت.

“…قد تكون هناك فرصة لحدوث أمرٍ ما أثناء البث قد يكشف الإجابة.”

وفي النهاية، انفرجت شفتاي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رائحته كأن شيئًا مات هنا.”

“لا أعلم، لكنني أظن أننا سنعرف قريبًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد جيمي في منتصف خطوة، وتصلّبت ملامحه.

خطو—

الدورانُ الخفيفُ للكاميرا كشف الجدرانَ تحت إضاءة الدرون، ومع تحرّك الشعاع بدأت علاماتٌ سوداءُ باهتةٌ تظهر. حُبِست أنفاسي حين برزت خطوطٌ منحنيةٌ منقوشةٌ على السطح، نصفُها مطمورٌ تحت الغبار.

خطوت نحو الظلمة البعيدة.

“…هل سمعت ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولسبب ما، لحظة تقدّمت خطوة واحدة، تحرك شيء ما داخلي.

“حرّك الضوء للخلف ثانية.”

لم أستطع تفسيره، لكنه كان شعورًا غير مريح.

“…هل سمعت ذلك؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”

لم أستطع تفسيره، لكنه كان شعورًا غير مريح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط