الرتبة الرابعة؟ [2]
الفصل 408: الرتبة الرابعة؟ [2]
الجرعة الزائدة من الحبوب؟
كان الأمر أشبه بأن الغرفة بأكملها قد امتلأت بالماء.
هبط صوته إلى همسٍ خافت.
فجأة، حُبس نَفَسي في حلقي. الهواء ازداد برودة، وثقلٌ خفيّ انضغط عليّ من كل الجهات. أمامي مباشرة، وقف المايسترو بلا حراك، وابتسامته المقلقة تتمدّد أكثر. كأنه… يتلذّذ بتخبّطي.
العالم من حولي بدا وكأنه تباطأ حدّ الزحف، وعقلي يعجز عن استيعاب كلمات المايسترو.
“ألم تلاحظ التغيّرات التي تطرأ عليك…؟”
رن هاتفي مرة أخرى.
ارتدّ صوت المايسترو مجددًا، يقطر سخرية، ويده ما تزال مرفوعة، إصبعه ثابت لا يرتجف، يشير إليّ مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن غبيًا. كنتُ قد لاحظت التغيّرات في سلوكي. حاولتُ جاهدًا تجاهلها، الادّعاء بأنها غير موجودة، لكن الإنكار لا يصمد طويلًا.
“لقد بدأ. التحوُّل.”
’أنا أعلم.’
هبط صوته إلى همسٍ خافت.
توقفت فجأة، وفي اللحظة التي شعرت فيها بأن التوتر في الغرفة بلغ ذروته، اهتز جيبي.
“…الشظية الإدراكية في عقلك بدأت تفرض نفسها أكثر فأكثر. لقد نجحتَ في كبح تأثيرها، وفي إبطائه مؤقتًا، لكنك لن توقف ما يقترب. الحتميّ سيلحق بك.”
“تبًّا.”
أنزل المايسترو يده.
“الوعد وعد. بما أنني قلت أنني سأفعل ذلك، فسأفعل.”
“ستتحوّل قريبًا مثل بقيّتنا، و…”
لا، بل…
توقف المايسترو، ثم رفع يديه إلى كتفيه.
بدل أن تفقد اللعبة زخمها، كانت تؤدي أفضل من قبل.
“أجدني أرتجف مما قد تصير عليه.”
“نعم…”
“…..”
لم يكن مخطئًا.
مع تلك الكلمات، صمت المايسترو، لكن وأنا أحدّق في ملامحه، كنتُ أشعر ببقايا نشوةٍ ترتجّ في جسده وهو يحدّق بي.
بدل أن تفقد اللعبة زخمها، كانت تؤدي أفضل من قبل.
لم أنطق بكلمة.
أغلقت الخط وحظرت الرقم فورًا.
لم أستطع.
’أنا أبدأ بالتحوّل… ببطء.’
العالم من حولي بدا وكأنه تباطأ حدّ الزحف، وعقلي يعجز عن استيعاب كلمات المايسترو.
ابتسمت بصمت.
لا، بل…
هبط صوته إلى همسٍ خافت.
’أنا أعلم.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأرجح ستزيد الوضع سوءًا.
انغرز قلبي بثقل في صدري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك صمت على الطرف الآخر.
لم أكن غبيًا. كنتُ قد لاحظت التغيّرات في سلوكي. حاولتُ جاهدًا تجاهلها، الادّعاء بأنها غير موجودة، لكن الإنكار لا يصمد طويلًا.
لكن مهما حاولت، لم تكن هناك إجابة سحرية.
’أنا أبدأ بالتحوّل… ببطء.’
’أنا أبدأ بالتحوّل… ببطء.’
نظرتُ إلى يديّ. كانتا تبدوان طبيعيتين، لكن بينما أحدّق فيهما، شعرتُ وكأن لونهما أبهت من المعتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستطع.
الخوف الذي كان من المفترض أن أشعر به في لحظات كهذه… اختفى ببساطة. وفي مكانه، لم يبقَ سوى رهبة هادئة، تتسلّل إلى عقلي.
—هل أنت متأكد؟ أعلم أنك مشغول وكل ذلك، لذا…
“إن امتصصت تلك الشظايا، ستتحوّل. كُك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك مكان أريد إجراء البث فيه. أود أن نفعل ذلك هناك.”
تسرّبت ضحكة المايسترو الخافتة إلى أذنيّ.
هل يمكن أن يكون من يمنعني من السماع هو النظام؟
“…لن أمانع تحوّلك. أنا متحمّس لرؤية ما ستصبح عليه.”
نظرت إلى الرقم وعبست.
عضضتُ شفتي وسحبتُ يدي بعيدًا عن الشظايا.
الجرعة الزائدة من الحبوب؟
’إذن هذا هو.’
—سيث!
يبدو أنني لن أستطيع الوصول إلى الرتبة الرابعة.
بدل أن تفقد اللعبة زخمها، كانت تؤدي أفضل من قبل.
على الأقل، ليس في حالتي الحالية.
تردد صوت جيمي من مكبرات هاتفه.
مددتُ يدي إلى الدرج، التقطتُ عبوة حبوب، وهززتها حتى خرجت عدة أقراص. دون تردد، رميتها في فمي وشربت جرعة ماء لأبتلعها. برد عقلي منذ أن تسللت الحبوب إلى جسدي، لكن… هذا لا يكفي أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك صمت على الطرف الآخر.
’هذا لن يُجدي. بهذه الوتيرة، قد لا أصل إلى الرتبة الرابعة أبدًا.’
هذا سيكون كافيًا على الأرجح ليجعله يتخلّى عنّي. كان آخر شخص أرغب في أن يكتشف حالتي. شظية إدراكية كهذه ستترك فجوةً هائلةً في قيمتي، وسيد النقابة لا يهتم بالناس إلا بما يقدمونه له من قيمة.
وكان هذا يضعني في وضعٍ بائس. فالمهمّة القادمة تتطلب مني الوصول إلى الرتبة الرابعة.
“مرحبًا؟”
لقد قمتُ بالكثير من الاستعدادات لمهمة الطائفة، والشيء الوحيد الناقص… هو وصولي إلى الرتبة الرابعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —بمعدل تقدم الأمور، لن يكون من الجنون القول إنك ضمنت الجائزة الفضية. هذا رائع!
ومع ذلك—
الجرعة الزائدة من الحبوب؟
“تبًّا.”
’أنا أبدأ بالتحوّل… ببطء.’
غطّيتُ وجهي بكفّي، أحاول جاهدًا التفكير في مخرج من الورطة.
غطّيتُ وجهي بكفّي، أحاول جاهدًا التفكير في مخرج من الورطة.
لكن مهما حاولت، لم تكن هناك إجابة سحرية.
“الوعد وعد. بما أنني قلت أنني سأفعل ذلك، فسأفعل.”
الجرعة الزائدة من الحبوب؟
“إتصلت بي من أجل البث المباشر، أليس كذلك؟”
على الأرجح ستزيد الوضع سوءًا.
لقد قمتُ بالكثير من الاستعدادات لمهمة الطائفة، والشيء الوحيد الناقص… هو وصولي إلى الرتبة الرابعة.
سؤال سيد النقابة؟
عبست، محاولًا فهم الجزء الأخير من جملته.
هذا سيكون كافيًا على الأرجح ليجعله يتخلّى عنّي. كان آخر شخص أرغب في أن يكتشف حالتي. شظية إدراكية كهذه ستترك فجوةً هائلةً في قيمتي، وسيد النقابة لا يهتم بالناس إلا بما يقدمونه له من قيمة.
“نعم…”
في اللحظة التي أفقد فيها قيمتي في عينيه، لم أشك لوهلة أنه سيتخلّى عنّي.
تردد صوت جيمي من مكبرات هاتفه.
في هذه الحالة…؟
نظرتُ إلى يديّ. كانتا تبدوان طبيعيتين، لكن بينما أحدّق فيهما، شعرتُ وكأن لونهما أبهت من المعتاد.
“لماذا تبدو معارضًا لهذه الإمكانية لتصبح واحدًا منا؟”
شددت انتباهي لكلماته، مائلًا إلى الأمام قليلًا، لكن مرة أخرى، لم تصل إليّ. كأن شيئًا ما، أو شخصًا ما، يمنع الكلمات من النطق. كل ما خرج كان صوتًا خافتًا مزعجًا جرح أذنيّ وأرسل قشعريرة تسري في عمودي الفقري.
اخترق صوت المايسترو أفكاري. وعندما استدرت نحوه، رأيته جالسًا على الكرسي المقابل لي، ساقاه متقاطعان برشاقة غريبة، كأنّه كان هناك منذ البداية.
مع تلك الكلمات، صمت المايسترو، لكن وأنا أحدّق في ملامحه، كنتُ أشعر ببقايا نشوةٍ ترتجّ في جسده وهو يحدّق بي.
“لا أستطيع أن أتذكر بالضبط كيف أصبحت ما أنا عليه الآن، لكن الأمر ليس سيئًا. القوة التي اكتسبتها… صعبة الفهم حتى. وعندما أنظر إليك…” توقف المايسترو، وتحول تعبير وجهه، وذهبت الملامح المرحة لتحل محلها وقارٌ أكثر جدية. “عندما أنظر إليك، أرى الإمكانية لشيء أعظم بكثير من كل ما كنت عليه. أرى أنك ستصبح شذوذًا سيخشاه العالم يومًا ما. أرى أنك ستصبح… الشخص القادر على ثني العالم لإرادتك. القادم ■■■■■■■■.”
فجأة، حُبس نَفَسي في حلقي. الهواء ازداد برودة، وثقلٌ خفيّ انضغط عليّ من كل الجهات. أمامي مباشرة، وقف المايسترو بلا حراك، وابتسامته المقلقة تتمدّد أكثر. كأنه… يتلذّذ بتخبّطي.
“هم؟”
نظرتُ إلى يديّ. كانتا تبدوان طبيعيتين، لكن بينما أحدّق فيهما، شعرتُ وكأن لونهما أبهت من المعتاد.
عبست، محاولًا فهم الجزء الأخير من جملته.
بدل أن تفقد اللعبة زخمها، كانت تؤدي أفضل من قبل.
“هل يمكنك تكرار ذلك؟ أن تصبح القادم؟”
—سيث!
“■■■■■■■■.”
في هذه الحالة…؟
“هاه…؟”
شددت انتباهي لكلماته، مائلًا إلى الأمام قليلًا، لكن مرة أخرى، لم تصل إليّ. كأن شيئًا ما، أو شخصًا ما، يمنع الكلمات من النطق. كل ما خرج كان صوتًا خافتًا مزعجًا جرح أذنيّ وأرسل قشعريرة تسري في عمودي الفقري.
شددت انتباهي لكلماته، مائلًا إلى الأمام قليلًا، لكن مرة أخرى، لم تصل إليّ. كأن شيئًا ما، أو شخصًا ما، يمنع الكلمات من النطق. كل ما خرج كان صوتًا خافتًا مزعجًا جرح أذنيّ وأرسل قشعريرة تسري في عمودي الفقري.
تردد صوت جيمي من مكبرات هاتفه.
نظرت إلى المايسترو، ورأيت كيف أنه لم يبدُ وكأنه يلاحظ شيئًا، خطرت لي فكرة معينة.
انغرز قلبي بثقل في صدري.
النظام…؟
—سيث!
هل يمكن أن يكون من يمنعني من السماع هو النظام؟
وكان هذا يضعني في وضعٍ بائس. فالمهمّة القادمة تتطلب مني الوصول إلى الرتبة الرابعة.
توقفت فجأة، وفي اللحظة التي شعرت فيها بأن التوتر في الغرفة بلغ ذروته، اهتز جيبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تبدو معارضًا لهذه الإمكانية لتصبح واحدًا منا؟”
ترر ترر—
غطّيتُ وجهي بكفّي، أحاول جاهدًا التفكير في مخرج من الورطة.
رنت نغمة مألوفة في الهواء.
يبدو أنني لن أستطيع الوصول إلى الرتبة الرابعة.
توقفت للحظة، أخرجت هاتفي وحدّقت في المتصل.
توقفت فجأة، وفي اللحظة التي شعرت فيها بأن التوتر في الغرفة بلغ ذروته، اهتز جيبي.
[متصل غير معروف]
“تبًّا.”
نظرت إلى الرقم وعبست.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف المايسترو، ثم رفع يديه إلى كتفيه.
مكالمة احتيالية؟
نظرت إلى المايسترو، ورأيت كيف أنه لم يبدُ وكأنه يلاحظ شيئًا، خطرت لي فكرة معينة.
أغلقت الخط وحظرت الرقم فورًا.
ترر ترر—
ولكن تمامًا عند قيامي بذلك…
العالم من حولي بدا وكأنه تباطأ حدّ الزحف، وعقلي يعجز عن استيعاب كلمات المايسترو.
ترر ترر—
رن هاتفي مرة أخرى.
كان هذا واحدًا من الأشياء الجيدة القليلة التي حدثت لي مؤخرًا.
عبست مرة أخرى، محولًا انتباهي نحو الهاتف، لكن هذه المرة، ظهر شيء مختلف على الشاشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستطع.
[جيمي]
“أخطط لاستخدام هذا البث لتعزيز شعبية اللعبة. إذا سارت الأمور على ما يرام، سيساعد ذلك في تحسين المبيعات وزيادة فرصتي للفوز بالجائزة.”
تذكرت محادثتنا السابقة وأجبت.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “■■■■■■■■.”
“مرحبًا؟”
“الوعد وعد. بما أنني قلت أنني سأفعل ذلك، فسأفعل.”
—سيث!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —بمعدل تقدم الأمور، لن يكون من الجنون القول إنك ضمنت الجائزة الفضية. هذا رائع!
تردد صوت جيمي من مكبرات هاتفه.
’إذن هذا هو.’
—أرسلت لك بضع رسائل، لكن لم أرَ ردك. هل كل شيء على ما يرام؟
نظرت إلى المايسترو، ورأيت كيف أنه لم يبدُ وكأنه يلاحظ شيئًا، خطرت لي فكرة معينة.
“أرسلت؟”
“الوعد وعد. بما أنني قلت أنني سأفعل ذلك، فسأفعل.”
نظرت إلى هاتفي، وبدت الأمور كما قال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكرت محادثتنا السابقة وأجبت.
“آه، أرسلت.”
تردد صوت جيمي من مكبرات هاتفه.
—يبدو إذن أنك لم ترَها…
“…الشظية الإدراكية في عقلك بدأت تفرض نفسها أكثر فأكثر. لقد نجحتَ في كبح تأثيرها، وفي إبطائه مؤقتًا، لكنك لن توقف ما يقترب. الحتميّ سيلحق بك.”
“كنت مشغولًا جدًا مؤخرًا.”
نظرت إلى المايسترو، ورأيت كيف أنه لم يبدُ وكأنه يلاحظ شيئًا، خطرت لي فكرة معينة.
—لا، أمزح. لقد كنت أتابع حالتك عن كثب. لعبتك تحقق نجاحًا باهرًا الآن! لا عجب أنك لا تجد وقتًا.
نظرتُ إلى يديّ. كانتا تبدوان طبيعيتين، لكن بينما أحدّق فيهما، شعرتُ وكأن لونهما أبهت من المعتاد.
“نعم…”
ابتسمت بصمت.
لم يكن مخطئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكنك تكرار ذلك؟ أن تصبح القادم؟”
بدل أن تفقد اللعبة زخمها، كانت تؤدي أفضل من قبل.
“في الواقع.”
كان هذا واحدًا من الأشياء الجيدة القليلة التي حدثت لي مؤخرًا.
“ألم تلاحظ التغيّرات التي تطرأ عليك…؟”
—بمعدل تقدم الأمور، لن يكون من الجنون القول إنك ضمنت الجائزة الفضية. هذا رائع!
نظرت إلى الرقم وعبست.
“شكرًا.”
أنزل المايسترو يده.
شكرًا لجيمي، توجهت مباشرة إلى صلب الموضوع.
أنزل المايسترو يده.
“إتصلت بي من أجل البث المباشر، أليس كذلك؟”
كان الأمر أشبه بأن الغرفة بأكملها قد امتلأت بالماء.
—….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك صمت على الطرف الآخر.
كان هناك صمت على الطرف الآخر.
لقد قمتُ بالكثير من الاستعدادات لمهمة الطائفة، والشيء الوحيد الناقص… هو وصولي إلى الرتبة الرابعة.
ابتسمت بصمت.
مددتُ يدي إلى الدرج، التقطتُ عبوة حبوب، وهززتها حتى خرجت عدة أقراص. دون تردد، رميتها في فمي وشربت جرعة ماء لأبتلعها. برد عقلي منذ أن تسللت الحبوب إلى جسدي، لكن… هذا لا يكفي أبدًا.
“الوعد وعد. بما أنني قلت أنني سأفعل ذلك، فسأفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف المايسترو، ثم رفع يديه إلى كتفيه.
—هل أنت متأكد؟ أعلم أنك مشغول وكل ذلك، لذا…
“ألم تلاحظ التغيّرات التي تطرأ عليك…؟”
“لا بأس.”
[متصل غير معروف]
طمأنته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرسلت؟”
“أخطط لاستخدام هذا البث لتعزيز شعبية اللعبة. إذا سارت الأمور على ما يرام، سيساعد ذلك في تحسين المبيعات وزيادة فرصتي للفوز بالجائزة.”
أنزل المايسترو يده.
—نعم! نعم… هذا بالضبط ما قصدته! لم أرغب في الظهور بمظهر الدافع جدًا، لكن شعبيتك ارتفعت منذ الحادث. اسمك رائج حاليًا، لذا مع البث، يمكنك جذب جمهور ضخم! سيكون ذلك عرضًا رائعًا لك! وأنا أعرف المكان المثالي. لقد أجريت كل البحث و—
في هذه الحالة…؟
“في الواقع.”
—….
أوقفت جيمي قبل أن يتمكن من الاستمرار، وتوقفت لحظة.
بدل أن تفقد اللعبة زخمها، كانت تؤدي أفضل من قبل.
“هناك مكان أريد إجراء البث فيه. أود أن نفعل ذلك هناك.”
“…..”
’إذن هذا هو.’
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات