ترقية الشذوذات [2]
الفصل 406: ترقية الشذوذات [2]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش كايل، وأمال عنقه قليلًا ليرى زوي تحدّق فيه.
“هوو. هوو.”
لقد أصبحت ميريل مراهقة حقًا.
نظر كايل حوله وهو يلتقط أنفاسه بعمق، واضعًا يده على صدره. كان مُنهكًا في الأساس من البوابة التي أنهى مداهمتها للتو، لكن أكثر من ذلك، كان يحاول بكل طاقته أن يختبئ من سيث.
إنه…
’…أظن أنني قدّمت عذرًا مقبولًا. ليس الأمر أنني لا أريد لعب لعبته أو شيئًا من هذا القبيل. أنا فقط… أُه، مُتعب. نعم، هذه هي الكلمة. بالتأكيد ليس لأنني لا أرغب في قضاء الساعات القادمة أحاول معرفة إن كانت لعبته مرعبة بأي شكل.’
هذه…
تقلّص وجه كايل بارتباك.
ارتفع رقمها على حاسوبي المحمول، فأمسكت بالشظايا الأخرى.
كان يشعر بالذنب تجاه أفكاره، لكنه لم يكن مذنبًا حقًا.
ظهر المشهد المألوف أمامي. تلاشى اللون من الشظية بينما تشكّل سحاب أبيض فوق رأسي. أخذت الشظية تسخن قليلًا، وشعرت بخفة في رأسي. كانت عملية أعرفها جيدًا.
فقد كان لا يزال يحمل بعض الصدمة مما حدث في الماضي.
: بضحكتها اللطيفة الغامضة، تستطيع ميريل تعطيل تأثير الشذوذات والمهارات الأخرى مؤقتًا، مُضعفة نفوذها لوهلة قصيرة.
“حسنًا، فلأنتهِ من التقارير فقط.”
تقلّص وجه كايل بارتباك.
عاد إلى مقصورته، وأخذ يتفحّص ملفاته جميعها.
“هيه، أحضر لي طعامًا. بسرعة.”
فبمجرد أن ينهي أحدهم بوابة، يجب عليه ملء الأوراق المطلوبة. وكان هذا من المهام التي يقوم بها معظم قادة الفرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش كايل، وأمال عنقه قليلًا ليرى زوي تحدّق فيه.
يتعلّق الأمر أساسًا بتقييم الفريق، وإبداء الملاحظات حول من أدّى جيدًا ومن أدّى بشكل سيّئ، والمجالات التي يمكن تحسينها، وما إلى ذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يتعلّق الأمر أساسًا بتقييم الفريق، وإبداء الملاحظات حول من أدّى جيدًا ومن أدّى بشكل سيّئ، والمجالات التي يمكن تحسينها، وما إلى ذلك…
مجرد أمور مملة روتينية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يتعلّق الأمر أساسًا بتقييم الفريق، وإبداء الملاحظات حول من أدّى جيدًا ومن أدّى بشكل سيّئ، والمجالات التي يمكن تحسينها، وما إلى ذلك…
لكنها أيضًا كانت الجزء الأكثر متعة في العمل.
حدّقت في المشهد بلا كلمة، قبل أن تومض أمامي نافذة تنبيه.
’على الأقل هذا الجزء من العمل لا يحاول قتلي.’
المهارة:
أمسك قلمًا، وكان على وشك البدء بالكتابة عندما توقّف. فقد لمح زوجًا من العينين الخضراوين تحدّقان به.
بصراحة، لم أعلم كيف عليّ أن أشعر تجاه هذا.
رمش كايل، وأمال عنقه قليلًا ليرى زوي تحدّق فيه.
ظهر المشهد المألوف أمامي. تلاشى اللون من الشظية بينما تشكّل سحاب أبيض فوق رأسي. أخذت الشظية تسخن قليلًا، وشعرت بخفة في رأسي. كانت عملية أعرفها جيدًا.
“زوي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ميريل يومًا فتاة بريئة، لكن القدر عاملها بقسوة. اختُطفت على يد طائفة، وتحولت إلى إحدى تجاربهم، ولم تتمكن من الفرار من مصيرها القاتم، فماتت في النهاية. والآن، توجد كشذوذ.
“هيييي.”
’قليل فقط بعد.’
ضاقت عينا كايل.
نظر كايل حوله وهو يلتقط أنفاسه بعمق، واضعًا يده على صدره. كان مُنهكًا في الأساس من البوابة التي أنهى مداهمتها للتو، لكن أكثر من ذلك، كان يحاول بكل طاقته أن يختبئ من سيث.
“ما بكِ؟”
الفصل 406: ترقية الشذوذات [2]
شعر أن سلوك زوي كان غريبًا بعض الشيء.
لم يجد سوى مكانها الخالي، محدّقًا إليه في حيرة.
“أنا؟ ما الذي بي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
رمشت زوي ببراءة، تحاول جاهدة أن تبدو طبيعية، لكن كلما نظر إليها كايل أكثر، ازداد شكّه.
“هيييي.”
’ثمة أمر مريب. إن أرادت شيئًا، فإنها تأخذه عادة دون أن تطلب. وإن احتاجت شيئًا، فإنها تسأل مباشرة. هذا غريب حقًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، إنه سيث.”
“أهمم.”
هزّ كايل كتفيه وعاد إلى عمله.
سعلت زوي محاولة تخفيف التوتر.
“ولم تفكّري في طرق الباب؟”
“انطقي فحسب. ما الذي تريدينه؟”
أخذ جسدها يصدر وهجًا خافتًا، وشعرها الأسود يتماوج كما لو هبّت عليه نسمة خفية. غمق لون عينيها أكثر، حتى صارت سوداوان كالأعماق.
“رقم سيث.”
: بضحكتها اللطيفة الغامضة، تستطيع ميريل تعطيل تأثير الشذوذات والمهارات الأخرى مؤقتًا، مُضعفة نفوذها لوهلة قصيرة.
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت جميعها عالية النقاء.
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فبعد عودتي إلى مكتبي بوقت قصير، تم تسليم طرد إليّ.
تجمّدت ملامح كايل وزوي معًا.
لم يتحدث أيٌّ منهما، وغمر الصمت المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يشعر بالذنب تجاه أفكاره، لكنه لم يكن مذنبًا حقًا.
حتى تنهدت زوي أخيرًا.
“انطقي فحسب. ما الذي تريدينه؟”
“حسنًا، سأكون صريحة معك. ما زلت أُكابد لأعتذر له عما حدث قبل عدة أشهر. كما أنني لا أستطيع التواصل معه، فهو دائمًا محبوس في مكتبه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا جائعة.”
“ولم تفكّري في طرق الباب؟”
الفصل 406: ترقية الشذوذات [2]
“لا.”
“…..”
“….”
“…..”
أغمض كايل عينيه وقد بدأ رأسه ينبض ألمًا، وفي النهاية أخرج هاتفه وأرسل لها رقم سيث.
مجرد أمور مملة روتينية.
كان كايل يعرف زوي جيدًا، ويفهمها أكثر من غيره. كانت من النوع الذي لا يتراجع حين يضع هدفًا أمامه. وبما أنها عقدت عزمها على الاعتذار لسيث، فمهما قال لها، ستستمر في المحاولة.
لم تستهدف الشذوذات، بل البشر.
في النهاية، كان من الأفضل أن يعطيها رقمه.
“حسنًا، سأكون صريحة معك. ما زلت أُكابد لأعتذر له عما حدث قبل عدة أشهر. كما أنني لا أستطيع التواصل معه، فهو دائمًا محبوس في مكتبه.”
“ها هو.”
الفصل 406: ترقية الشذوذات [2]
وكان هذا في الحقيقة أمرًا جيدًا أيضًا.
أخذ جسدها يصدر وهجًا خافتًا، وشعرها الأسود يتماوج كما لو هبّت عليه نسمة خفية. غمق لون عينيها أكثر، حتى صارت سوداوان كالأعماق.
فكايل أراد لسيث أن يكون له أصدقاء أكثر، أو على الأقل أشخاص يمكنه التحدث معهم. بسبب انشغاله الدائم، لم يستطع قضاء وقت كافٍ معه.
فسيث ربما الشخص الوحيد في العالم القادر على تجاهل شخص مثل زوي.
وكان سيث انطوائيًا إلى حد كبير.
رمشت زوي ببراءة، تحاول جاهدة أن تبدو طبيعية، لكن كلما نظر إليها كايل أكثر، ازداد شكّه.
ربما هذا سيساعده قليلًا على التواصل.
الشظايا:
’رغم أنني أشك أنه سيجيب على الهاتف. فهو لا يفعل ذلك أبدًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش كايل، وأمال عنقه قليلًا ليرى زوي تحدّق فيه.
وبينما كان كايل يفكر في إخبار زوي بذلك، رفع رأسه ليجد أنها اختفت بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان كايل يفكر في إخبار زوي بذلك، رفع رأسه ليجد أنها اختفت بالفعل.
لم يجد سوى مكانها الخالي، محدّقًا إليه في حيرة.
كان كايل يعرف زوي جيدًا، ويفهمها أكثر من غيره. كانت من النوع الذي لا يتراجع حين يضع هدفًا أمامه. وبما أنها عقدت عزمها على الاعتذار لسيث، فمهما قال لها، ستستمر في المحاولة.
“لن تبدأ بالهيجان حين يتجاهلها، أليس كذلك؟”
“لنبدأ بميريل.”
فسيث ربما الشخص الوحيد في العالم القادر على تجاهل شخص مثل زوي.
مجرد أمور مملة روتينية.
إنه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان هذا في الحقيقة أمرًا جيدًا أيضًا.
“حسنًا، إنه سيث.”
ربما هذا سيساعده قليلًا على التواصل.
هزّ كايل كتفيه وعاد إلى عمله.
“هسّ.”
قرر ألا يُفكر بالأمر كثيرًا. فقد صار يفعل ذلك مؤخرًا، وكان يجلب له راحة البال.
“لا.”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المأمور: 22/40
كان سيد النقابة كفؤًا بحق.
“أنا؟ ما الذي بي؟”
فبعد عودتي إلى مكتبي بوقت قصير، تم تسليم طرد إليّ.
“أنا؟ ما الذي بي؟”
لم أحتج حتى إلى النظر لأعرف ما بداخله.
: بضحكتها اللطيفة الغامضة، تستطيع ميريل تعطيل تأثير الشذوذات والمهارات الأخرى مؤقتًا، مُضعفة نفوذها لوهلة قصيرة.
’…لقد أرسل كل شيء بالفعل.’
“هيييي.”
نظرت داخل الصندوق واخترت عدة شظايا لاختبار نقائها.
“هيه، أحضر لي طعامًا. بسرعة.”
[79%]
فسيث ربما الشخص الوحيد في العالم القادر على تجاهل شخص مثل زوي.
كانت جميعها عالية النقاء.
لم يجد سوى مكانها الخالي، محدّقًا إليه في حيرة.
“بهذا، لن أواجه مشكلة في بلوغ الرتبة الرابعة.”
ضاقت عيناها كعيني سمكة، ثم قفزت من اللوحة بخفة لتبتلع السحابة في حركة واحدة سريعة.
بصراحة، لم أعلم كيف عليّ أن أشعر تجاه هذا.
نظر كايل حوله وهو يلتقط أنفاسه بعمق، واضعًا يده على صدره. كان مُنهكًا في الأساس من البوابة التي أنهى مداهمتها للتو، لكن أكثر من ذلك، كان يحاول بكل طاقته أن يختبئ من سيث.
فقد بدا الأمر أسهل بكثير مما توقعت. لولا مساعدة سيد النقابة، لربما استغرق الأمر زمنًا طويلًا لجمع كل هذه الشظايا، لكن بكلمة واحدة فقط حصلت على كل هذا.
لكنها أيضًا كانت الجزء الأكثر متعة في العمل.
بالطبع، كنت أدرك أن الأمور لا تأتي بهذه السهولة.
الولاء: 71 –> 78 [+7] (… )
فلا شيء مجاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان كايل يفكر في إخبار زوي بذلك، رفع رأسه ليجد أنها اختفت بالفعل.
لكن هذا كان ضروريًا لي، إذ عليّ أن أكون مستعدًا للبقاء على قيد الحياة في المهمة القادمة.
: بضحكتها اللطيفة الغامضة، تستطيع ميريل تعطيل تأثير الشذوذات والمهارات الأخرى مؤقتًا، مُضعفة نفوذها لوهلة قصيرة.
“لنبدأ بميريل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا جائعة.”
أمسكت أول شظية، وكان سطحها يتوهّج بوميض أبيض خافت ينبض بلطف على كفّي. كانت هذه بلورة ذات خاصية ’المأمور’.
الولاء: 71 –> 78 [+7] (… )
[هل ترغب بإزالة السمة؟]
“رقم سيث.”
◀ [نعم] ◁ [لا]
امتصّت ميريل آخر خاصية، وبدأ التغيير.
ظهر المشهد المألوف أمامي. تلاشى اللون من الشظية بينما تشكّل سحاب أبيض فوق رأسي. أخذت الشظية تسخن قليلًا، وشعرت بخفة في رأسي. كانت عملية أعرفها جيدًا.
“…..”
وما إن ظهر السحاب حتى اخترق ذراعي وخزٌ حاد، فبرز رأس ميريل من اللوحة.
“زوي؟”
ضاقت عيناها كعيني سمكة، ثم قفزت من اللوحة بخفة لتبتلع السحابة في حركة واحدة سريعة.
ثم بدأ جسدها يتمدد ويتحوّل، ملامحها تنضج أمامي.
ارتفع رقمها على حاسوبي المحمول، فأمسكت بالشظايا الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان كايل يفكر في إخبار زوي بذلك، رفع رأسه ليجد أنها اختفت بالفعل.
المأمور: 22/40
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا جائعة.”
المأمور: 27/40
نظر كايل حوله وهو يلتقط أنفاسه بعمق، واضعًا يده على صدره. كان مُنهكًا في الأساس من البوابة التي أنهى مداهمتها للتو، لكن أكثر من ذلك، كان يحاول بكل طاقته أن يختبئ من سيث.
المأمور: 34/40
كان سيد النقابة كفؤًا بحق.
استخرجت السمة من كل بلورة واحدة تلو الأخرى، وبدأ رأسي يثقل ويترنح أكثر مع كل شظية أنهيها.
المأمور: 34/40
’قليل فقط بعد.’
’رغم أنني أشك أنه سيجيب على الهاتف. فهو لا يفعل ذلك أبدًا.’
تابعت رغم الدوار والغثيان الذي بدأ يتملكني.
تمسّكت بالصبر، إلى أن—
“ها هو.”
المأمور: 40/40
فركت ميريل بطنها، ورفعت رأسها نحوي.
امتصّت ميريل آخر خاصية، وبدأ التغيير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فبعد عودتي إلى مكتبي بوقت قصير، تم تسليم طرد إليّ.
أخذ جسدها يصدر وهجًا خافتًا، وشعرها الأسود يتماوج كما لو هبّت عليه نسمة خفية. غمق لون عينيها أكثر، حتى صارت سوداوان كالأعماق.
في النهاية، كان من الأفضل أن يعطيها رقمه.
ثم بدأ جسدها يتمدد ويتحوّل، ملامحها تنضج أمامي.
في النهاية، كان من الأفضل أن يعطيها رقمه.
وفي لحظات، تحوّلت الطفلة التي لم تتجاوز العاشرة إلى فتاة مراهقة.
مجرد أمور مملة روتينية.
حدّقت في المشهد بلا كلمة، قبل أن تومض أمامي نافذة تنبيه.
في النهاية، كان من الأفضل أن يعطيها رقمه.
─────
تقلّص وجه كايل بارتباك.
<رتبة C> كيان شاذ – ميريل
“لنبدأ بميريل.”
[الوصف]
<رتبة C> كيان شاذ – ميريل
كانت ميريل يومًا فتاة بريئة، لكن القدر عاملها بقسوة. اختُطفت على يد طائفة، وتحولت إلى إحدى تجاربهم، ولم تتمكن من الفرار من مصيرها القاتم، فماتت في النهاية. والآن، توجد كشذوذ.
ارتفع رقمها على حاسوبي المحمول، فأمسكت بالشظايا الأخرى.
الولاء: 71 –> 78 [+7] (… )
“هيه، أحضر لي طعامًا. بسرعة.”
المهارة:
نظرت داخل الصندوق واخترت عدة شظايا لاختبار نقائها.
[ضحكة بريئة]
“ها هو.”
: بضحكتها اللطيفة الغامضة، تستطيع ميريل تعطيل تأثير الشذوذات والمهارات الأخرى مؤقتًا، مُضعفة نفوذها لوهلة قصيرة.
أمسك قلمًا، وكان على وشك البدء بالكتابة عندما توقّف. فقد لمح زوجًا من العينين الخضراوين تحدّقان به.
[ضحكة حاقدة]
تقلّص وجه كايل بارتباك.
: تتسلل ضحكة ميريل إلى عقول من حولها، فتوقظ فيهم ذنوبهم ومخاوفهم المدفونة.
لكنها أيضًا كانت الجزء الأكثر متعة في العمل.
الشظايا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المأمور: 22/40
[؟؟؟؟]
─────
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا جائعة.”
“هسّ.”
عاد إلى مقصورته، وأخذ يتفحّص ملفاته جميعها.
تنفست بعمق وأنا أنظر إلى المهارة الجديدة التي اكتسبتها.
“ما بكِ؟”
هذه…
عاد إلى مقصورته، وأخذ يتفحّص ملفاته جميعها.
لم تستهدف الشذوذات، بل البشر.
لكنها أيضًا كانت الجزء الأكثر متعة في العمل.
استطعت تخيّل عدد الاحتمالات التي يمكن لهذه المهارة أن تفتحها.
’…لقد أرسل كل شيء بالفعل.’
لكن الأهم من ذلك…
لكن الأهم من ذلك…
“أنا جائعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
فركت ميريل بطنها، ورفعت رأسها نحوي.
ضاقت عينا كايل.
“هيه، أحضر لي طعامًا. بسرعة.”
[الوصف]
لقد أصبحت ميريل مراهقة حقًا.
ضاقت عينا كايل.
’…لقد أرسل كل شيء بالفعل.’
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
مش عايزنها تقلب ببواخة مراهقة