ترقية الشذوذات [1]
الفصل 405: ترقية الشذوذات [1]
كان يبدو سعيدًا، رغم شحوب ملامحه.
“فقط قل الكلمة وسأمنحك إياها. هل هو المال؟ أستطيع أن أقدّمه لك. هل هي الشظايا؟ أستطيع أن أقدّمها لك. هل هي العناصر؟ أستطيع أيضًا أن أقدّمها لك.”
لكنها أفكار مؤجلة لوقت لاحق.
وضع سيد النقابة كوبه برفق، وصوت ارتطام الخزف الخافت تردّد في الغرفة الهادئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت علاقة قائمة على المنفعة المتبادلة.
“إن كان ضمن حدود قدرتي، فسأحصل عليه لأجلك. لا تكن خجولًا. فقط قل الكلمة وسأحصل عليه لك.”
لهذا السبب لم أطلب أي شيء يخص السيد جينجلز.
اهتزّ قلبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت علاقة قائمة على المنفعة المتبادلة.
لن أكون كاذبًا إن قلت إنني لم أُغوَ، لكنني كنت أعلم أيضًا أن الأمور لن تكون بتلك البساطة. كان يساعدني فقط لأنني مفيد له. أراد أن يجعلني أعتمد عليه أكثر فأكثر حتى أكون بالكامل تحت سيطرته.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم أكن غافلًا عن تلك الشائعات التي تدور حولي.
لم يُظهر ذلك، لكنني كنت أراه.
’لقد جئت إلى هنا من أجل هذا على أيّ حال…’
لهذا كنت حذرًا للغاية.
عبس كايل فجأة.
غير أنّ…
لم تعد الشظايا وحدها كافية.
’المهمة تقترب، وأنا ما زلت بعيدًا كل البعد عن الوصول إلى الرتبة الرابعة.’
لهذا السبب لم أطلب أي شيء يخص السيد جينجلز.
كان بحوزتي حوالي خمس عشرة شظية إجمالًا. خمس منها من مهمة ‘المكالمة’ الأخيرة التي أنهيتها، والعشر الباقية من بعض التصفيات في الأبراج التي خضتها فقط لأفي بحصّتي الشهرية. ومن بين تلك الخمس عشرة، لم يكن سوى تسعٍ منها ذات نقاء يتجاوز السبعين بالمئة.
“…حدث أمر طارئ للتو. سأغادر الآن. يومٌ سعيد لك.”
ما زلت بعيدًا عن ذلك الهدف.
“إن كان ضمن حدود قدرتي، فسأحصل عليه لأجلك. لا تكن خجولًا. فقط قل الكلمة وسأحصل عليه لك.”
لكن لم يكن هذا كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت علاقة قائمة على المنفعة المتبادلة.
’لقد أهملتُ أيضًا شذوذاتي. أظن أنّ لكلٍّ منها مجالًا للنمو. الأمر أكثر تعقيدًا بالنسبة للسيد جينجلز والمايسترو، لكن قد يكون من الممكن تطوير ميريل. ربما يمكنني المحاولة مع السائر بين العوالم؟ هل يمكنني ترقيته أكثر؟’
بدا في حيرة واضحة.
وما إن استقرّ هذا الخاطر في ذهني، حتى لم يغادره.
بسبب الفجوة بين مستوياتنا، لم أكن متأكدًا بعد مما إذا كنت أستوفي الشروط اللازمة لترقية السيد جينجلز.
وجدت نفسي عاجزًا أمام نظرات سيد النقابة التي ظلّت معلّقة عليّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حذرًا…؟”
وفي النهاية، زفرت بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه.”
’لقد جئت إلى هنا من أجل هذا على أيّ حال…’
’المهمة تقترب، وأنا ما زلت بعيدًا كل البعد عن الوصول إلى الرتبة الرابعة.’
“في الواقع، هناك بعض الأمور التي أحتاجها.”
دينغ!
وكما خطّط لاستغلالي، كنت أخطّط لاستغلاله أنا أيضًا.
“…..”
كانت علاقة قائمة على المنفعة المتبادلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لن أتمكن من ذلك إلا بعد بلوغي ‘الرتبة الرابعة’.
لكنها خطيرة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لن أكون كاذبًا إن قلت إنني لم أُغوَ، لكنني كنت أعلم أيضًا أن الأمور لن تكون بتلك البساطة. كان يساعدني فقط لأنني مفيد له. أراد أن يجعلني أعتمد عليه أكثر فأكثر حتى أكون بالكامل تحت سيطرته.
*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجدت هذا صعب التصديق.
دينغ!
ما إن أدرت رأسي، حتى أدارت رأسها بعيدًا.
حين فُتحت أبواب المصعد، كاشفةً عن الممرات المألوفة جدًا لقسم الاحتواء، أطلقت تنهيدة طويلة بينما بدأ كلّ التوتر والقلق من لحظاتٍ مضت يتلاشى من ذهني.
ثم، بعد إيماءة قصيرة أخرى، سارت مبتعدة، بخطوات متصلبة بعض الشيء.
’…لقد كان ذلك مرهقًا للأعصاب بحق.’
تنهدت وهززت رأسي. وبالنظر إلى ما حدث في السابق، لم يفاجئني ردّ كايل إطلاقًا. قررت ألا أُطيل الحديث في الأمر وتوجهت نحو مكتبي مجددًا، لكن ما إن فعلت، حتى توقفت.
شعرت كأنني كنت جالسًا على دبابيس وإبر.
أخذت نصيحته بجدية.
مجرد التفكير في سيد النقابة وهيئته كان كافيًا ليجعلني أشعر بالغثيان.
بدت السعادة الصادقة على وجه كايل.
لحسن الحظ، مضى كلّ شيء بسلاسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’إذًا وصلت الأمور إلى هذا الحد.’
بل وافق حتى على طلبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’إذًا وصلت الأمور إلى هذا الحد.’
’قال إنه سيرسل إليّ الشظايا لاحقًا. عليّ أن أستعد لذلك.’
تنهدت وهززت رأسي. وبالنظر إلى ما حدث في السابق، لم يفاجئني ردّ كايل إطلاقًا. قررت ألا أُطيل الحديث في الأمر وتوجهت نحو مكتبي مجددًا، لكن ما إن فعلت، حتى توقفت.
في النهاية، رغم أنه قال إنه يستطيع أن يزوّدني بأي شيء، كنت أعلم أنني لا أستطيع أن أطلب منه مباشرة مئات الشظايا. فاكتفيت بحوالي أربعين شظية تجسيد تصوري منخفضة النقاء للسائر بين العوالم، وبعض شظايا المأمور عالية النقاء لميريل ولي.
ما زلت بعيدًا عن ذلك الهدف.
كنت أرغب أيضًا في ترقية السيد جينجلز والمايسترو، لكن الأمر لم يكن سهلًا.
ثم، بعد إيماءة قصيرة أخرى، سارت مبتعدة، بخطوات متصلبة بعض الشيء.
بسبب الفجوة بين مستوياتنا، لم أكن متأكدًا بعد مما إذا كنت أستوفي الشروط اللازمة لترقية السيد جينجلز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ألعابي… إنها مخيفة حقًا، أتعلم؟’
كان السيد جينجلز شذوذًا من رتبة <C>.
وكما خطّط لاستغلالي، كنت أخطّط لاستغلاله أنا أيضًا.
وهذا يعني أنه في حدود ‘الرتبة الرابعة:.
أومأت برأسي.
وللانتقال من ‘الرابعة’ إلى ‘الخامسة’، لا بد من توفر أكثر من عنصر واحد لتجاوز هذا الحاجز.
ولحسن الحظ، تجاهل رئيس القسم تلك الأحاديث.
لم تعد الشظايا وحدها كافية.
“هاه، سيث.”
فالإكسير أصبح مطلوبًا، إلى جانب بعض العناصر الأخرى التي لم أكن على دراية بها.
لوّحت زوي لي بيدها.
لهذا السبب لم أطلب أي شيء يخص السيد جينجلز.
غير أنّ…
لن أتمكن من ذلك إلا بعد بلوغي ‘الرتبة الرابعة’.
أومأت برأسي.
’أتساءل ماذا سيحدث حين يتطور السيد جينجلز.’
أومأ كايل برأسه بجدية.
لكنها أفكار مؤجلة لوقت لاحق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’…لقد كان ذلك مرهقًا للأعصاب بحق.’
“سيث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بحوزتي حوالي خمس عشرة شظية إجمالًا. خمس منها من مهمة ‘المكالمة’ الأخيرة التي أنهيتها، والعشر الباقية من بعض التصفيات في الأبراج التي خضتها فقط لأفي بحصّتي الشهرية. ومن بين تلك الخمس عشرة، لم يكن سوى تسعٍ منها ذات نقاء يتجاوز السبعين بالمئة.
وصلني صوت دافئ من أمامي.
غير أنّ…
رفعت رأسي، فرأيت كايل ينظر إليّ بابتسامة تعلو وجهه.
بل وافق حتى على طلبي.
كان يبدو سعيدًا، رغم شحوب ملامحه.
وصلني صوت دافئ من أمامي.
“هل عدت للتو من بوابة؟”
عبس كايل فجأة.
“أجل.”
لوّحت زوي لي بيدها.
أزاح كايل شعره إلى الخلف، كاشفًا عن ملامحه الأنيقة.
عبس كايل فجأة.
“…كانت بوابة صعبة نوعًا ما، لكننا تمكّنا من اجتيازها. كانت القائدة سوران تراقبنا طوال الوقت. لم تتدخل بشيء، ومع ذلك حققنا معدل اجتيازٍ جيدًا.”
“…أوه.”
“ليس سيئًا.”
“حتى أنت؟”
“لكن ماذا عنك أنت؟”
لوّحت زوي لي بيدها.
عبس كايل فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ترغب في تجربتها؟”
“سمعتُ أنك تهمل مهامك كقائد فرقة مؤخرًا. هناك الكثير ممن يتحدثون عنك.”
نظرت إليه.
“أوه.”
بدا في حيرة واضحة.
لم أكن غافلًا عن تلك الشائعات التي تدور حولي.
’لقد جئت إلى هنا من أجل هذا على أيّ حال…’
ناهيك عن انفجاري الإلكتروني وكل الفوضى التي تسببت بها… الحقيقة أنني كنت منشغلًا بلعبتي إلى درجة أنني بالكاد خرجت معهم لاجتياز أي بوابة. غالبًا ما كانت جوانا تتولى أغلب الغارات، وكان أداء الفريق جيدًا جدًا، بل يتحسن يومًا بعد يوم.
“قد يمنع رئيس القسم نقلهم رسميًا إلى فرق أخرى، لكن إن استمالوهم شخصيًا فلن يستطيع فعل شيء. أقول لك هذا لأن بعض القادة الذين يحاولون جذب أفراد فريقك ذوو نفوذ كبير. حتى أنا قد لا أتمكن من فعل شيء إن حاولوا ذلك مع فريقي.”
هذا الأداء جذب انتباه الكثيرين، وبعضهم بدأ يهمس بأنني لا أستحق منصب ‘قائد الفرقة’، وأنه يجب أن يُمنح لشخص أكثر مسؤولية.
نظرت إليه.
ولحسن الحظ، تجاهل رئيس القسم تلك الأحاديث.
ما إن أدرت رأسي، حتى أدارت رأسها بعيدًا.
’لكن ليس كما لو أنني كنت أتجاهلهم تمامًا.’
“نعم.”
كانوا بمثابة أدوات اختبار رئيسية للعبتي الجديدة.
“همم؟”
وكثير من أسباب تحسّنهم كان بسبب ذلك.
وكثير من أسباب تحسّنهم كان بسبب ذلك.
“ينبغي أن تكون حذرًا يا سيث.”
ولحسن الحظ، تجاهل رئيس القسم تلك الأحاديث.
جعلني تحذير كايل المفاجئ أتوقف.
في النهاية، رغم أنه قال إنه يستطيع أن يزوّدني بأي شيء، كنت أعلم أنني لا أستطيع أن أطلب منه مباشرة مئات الشظايا. فاكتفيت بحوالي أربعين شظية تجسيد تصوري منخفضة النقاء للسائر بين العوالم، وبعض شظايا المأمور عالية النقاء لميريل ولي.
“حذرًا…؟”
أخذت نصيحته بجدية.
“نعم.”
ما الذي أصابها بحق الجحيم؟
أومأ كايل برأسه بجدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ترغب في تجربتها؟”
“سمعت من هنا وهناك أن بعض قادة الفرق يحاولون استمالة أعضاء فريقك لأنفسهم. بل إن هناك من أقسامٍ أخرى يحاولون ذلك أيضًا. إن تركت الأمر، أخشى أنهم قد يغادرون.”
كان ذلك حتى عرضتُ عليه تجربة اللعبة.
“…أوه.”
وفي النهاية، زفرت بهدوء.
’إذًا وصلت الأمور إلى هذا الحد.’
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم أكن غافلًا عن تلك الشائعات التي تدور حولي.
أومأت برأسي.
وما إن استقرّ هذا الخاطر في ذهني، حتى لم يغادره.
بدت المسألة مزعجة قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’إذًا وصلت الأمور إلى هذا الحد.’
“قد يمنع رئيس القسم نقلهم رسميًا إلى فرق أخرى، لكن إن استمالوهم شخصيًا فلن يستطيع فعل شيء. أقول لك هذا لأن بعض القادة الذين يحاولون جذب أفراد فريقك ذوو نفوذ كبير. حتى أنا قد لا أتمكن من فعل شيء إن حاولوا ذلك مع فريقي.”
فليك!
“حتى أنت؟”
لكنها خطيرة للغاية.
وجدت هذا صعب التصديق.
“في الواقع، هناك بعض الأمور التي أحتاجها.”
كايل هو نجم القسم، فكيف يعجز عن فعل شيء؟
’أتساءل ماذا سيحدث حين يتطور السيد جينجلز.’
“الأمر معقد قليلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا يعني أنه في حدود ‘الرتبة الرابعة:.
حك كايل جانب رأسه.
بدت المسألة مزعجة قليلًا.
“قد أكون محبوبًا بعض الشيء، لكنني ما زلت جديدًا هنا. كثير من قادة الفرق موجودون منذ زمن طويل. نادرًا ما يظهرون لأنهم غالبًا في مهمات، لكنهم من نفس جيل كلارا وهرمز. من الأفضل أن تكون حذرًا.”
وما إن استقرّ هذا الخاطر في ذهني، حتى لم يغادره.
“أفهم.”
كايل هو نجم القسم، فكيف يعجز عن فعل شيء؟
أخذت نصيحته بجدية.
وكثير من أسباب تحسّنهم كان بسبب ذلك.
“وبعيدًا عن هذا، سمعت أنك أطلقت لعبة جديدة. كيف تسير الأمور معها؟”
“إنها تسير جيدًا في الواقع. كانت مبيعات اليوم الأول ممتازة.”
“همم؟”
وكما خطّط لاستغلالي، كنت أخطّط لاستغلاله أنا أيضًا.
نظرت إليه.
تنهدت وهززت رأسي. وبالنظر إلى ما حدث في السابق، لم يفاجئني ردّ كايل إطلاقًا. قررت ألا أُطيل الحديث في الأمر وتوجهت نحو مكتبي مجددًا، لكن ما إن فعلت، حتى توقفت.
لم يكن يعلم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أفهم.”
“إنها تسير جيدًا في الواقع. كانت مبيعات اليوم الأول ممتازة.”
وكما خطّط لاستغلالي، كنت أخطّط لاستغلاله أنا أيضًا.
“أوه، ليس سيئًا. ليس سيئًا أبدًا.”
هذا الأداء جذب انتباه الكثيرين، وبعضهم بدأ يهمس بأنني لا أستحق منصب ‘قائد الفرقة’، وأنه يجب أن يُمنح لشخص أكثر مسؤولية.
بدت السعادة الصادقة على وجه كايل.
وصلني صوت دافئ من أمامي.
“هذا رائع. أنا سعيد لأجلك—”
أخذت نصيحته بجدية.
“هل ترغب في تجربتها؟”
“أوه، ليس سيئًا. ليس سيئًا أبدًا.”
كان ذلك حتى عرضتُ عليه تجربة اللعبة.
شعرت كأنني كنت جالسًا على دبابيس وإبر.
فتلاشت الابتسامة من وجهه بسرعة، وارتجفت شفتاه.
ثم، بعد إيماءة قصيرة أخرى، سارت مبتعدة، بخطوات متصلبة بعض الشيء.
“هاه، سيث.”
“حتى أنت؟”
بدا في حيرة واضحة.
“أوه، ليس سيئًا. ليس سيئًا أبدًا.”
ربما كان يحاول إيجاد طريقة مهذّبة لرفض طلبي.
“فقط قل الكلمة وسأمنحك إياها. هل هو المال؟ أستطيع أن أقدّمه لك. هل هي الشظايا؟ أستطيع أن أقدّمها لك. هل هي العناصر؟ أستطيع أيضًا أن أقدّمها لك.”
“…حدث أمر طارئ للتو. سأغادر الآن. يومٌ سعيد لك.”
“ليس سيئًا.”
وهكذا فعل، متجاوزًا إياي وغادر على عجل.
“إنها تسير جيدًا في الواقع. كانت مبيعات اليوم الأول ممتازة.”
“…..”
لهذا كنت حذرًا للغاية.
لم أستطع سوى التحديق في ظهره الراحل بصمت.
ولحسن الحظ، تجاهل رئيس القسم تلك الأحاديث.
’ألعابي… إنها مخيفة حقًا، أتعلم؟’
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم أكن غافلًا عن تلك الشائعات التي تدور حولي.
تنهدت وهززت رأسي. وبالنظر إلى ما حدث في السابق، لم يفاجئني ردّ كايل إطلاقًا. قررت ألا أُطيل الحديث في الأمر وتوجهت نحو مكتبي مجددًا، لكن ما إن فعلت، حتى توقفت.
بل وافق حتى على طلبي.
فليك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…كانت بوابة صعبة نوعًا ما، لكننا تمكّنا من اجتيازها. كانت القائدة سوران تراقبنا طوال الوقت. لم تتدخل بشيء، ومع ذلك حققنا معدل اجتيازٍ جيدًا.”
ما إن أدرت رأسي، حتى أدارت رأسها بعيدًا.
“إن كان ضمن حدود قدرتي، فسأحصل عليه لأجلك. لا تكن خجولًا. فقط قل الكلمة وسأحصل عليه لك.”
“…..”
“نعم.”
ثم أعادت النظر إليّ.
لكنها أفكار مؤجلة لوقت لاحق.
“أوه… مرحبًا.”
أخذت نصيحته بجدية.
لوّحت زوي لي بيدها.
وكثير من أسباب تحسّنهم كان بسبب ذلك.
ثم، بعد إيماءة قصيرة أخرى، سارت مبتعدة، بخطوات متصلبة بعض الشيء.
أخذت نصيحته بجدية.
ما الذي أصابها بحق الجحيم؟
“ينبغي أن تكون حذرًا يا سيث.”
بدا في حيرة واضحة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات