التحقيق [3]
الفصل 404: التحقيق [3]
النشرة الإخبارية — [أسهم استوديوهات نايت مير فورج تهوي إلى أدنى مستوى. جميع المستثمرين ينسحبون. هل للشركة مستقبل؟]
“أخ…!”
“…يجب أن أنمّيه أكثر.”
وضعت يدي على رأسي، محاولًا كبح الصداع المتصاعد. الأيام القليلة الماضية كانت ضبابية بالنسبة لي. بالكاد أستطيع تذكّر الكثير، لكنني كنت مدركًا تمامًا لكل ما فعلته.
توقف في منتصف الجملة، وعيونه تومض تحت الضوء الخافت.
ولم يكن أيٌّ من ذلك دون إرادتي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) : سكين تمتلك القدرة على قطع الكيانات والأشياء الشاذة. كلما قتلت أكثر، ازدادت قوة!
حدّقت في المكتب الخالي أمامي، أتفحّص المكان قبل أن أجلس أخيرًا على الكرسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأبذل جهدي لمساعدتك.”
“هاه.”
دخلت المصعد، متجاهلًا النظرات الفضولية المحيطة بي. فمنذ حادثة استوديوهات نايت مير فورج، ازدادت شهرتي بشكل ملحوظ — على الأقل مؤقتًا.
شعرتُ بأن طاقتي قد استُنزفت تمامًا.
دفء مفاجئ في صوته جعل اللحظة أكثر غموضًا. اتكأ سيد النقابة إلى الخلف، محدثًا صريرًا خفيفًا بينما أخذ رشفة من قهوته، متلذّذًا بها قبل أن يُصدر همهمة شبه مسلية.
وخاصة عندما تذكّرت المحققين، فمجرد استعادة تلك اللحظات جعل العرق البارد يسيل على ظهري. لقد كانت تجربة عصيبة للغاية.
—كفاية لتجعلك تقتل نفسك.
لحسن الحظ، كنت قد فكرت في الأمر مليًّا.
لم يتبقَّ سوى بضعة أيام على نهاية الشهر، وقد خططت لتوقيت الإطلاق بعناية حتى أتمكن من سحب الأموال واستخدامها في عناصر اللعبة حين يحين وقت البحث عن الطائفة.
’بالنظر إلى كل الأدلة المقدّمة، من المستحيل أن يُلصقوا بي التهمة. لدي عقد ينص على أنني لم أقدّم البرامج بنفسي. وحتى لو قاموا بفحصها، فسيكتشفون أنه لا يوجد بها أيّ خلل. بالطبع قد يسألونني عن طبيعة تلك البرامج، لكن لدي بالفعل إجابات جاهزة لذلك.’
لا يوجد دليل الآن، لكن إن أجرى أحدهم تحقيقًا دقيقًا، فسيلاحظ الكثير من ’الثقوب’ في مجمل القضية. وسيدرك أيضًا أن العديد من الخيوط تقود إليّ، مما سيجلب الانتباه نحوي.
بوجهٍ عام، لم يكن هناك داعٍ للقلق الكبير.
التغيّرات التي تطرأ عليّ… كنت أعيها أكثر من أيّ أحد آخر.
من سير ’الاجتماع’، أدركت أن المحققين لا يكنّون مشاعر طيبة تجاه المدير التنفيذي والمساعد.
كان في مزاج طيّب على غير العادة. مرتديًا سترة رمادية فوق قميص أبيض ناصع وربطة عنق رمادية، تشعّ منه هالة من الهدوء والثقة تبعث الطمأنينة في المكان.
بعد كل ما أظهرته لهم، لم يكن هناك سبب يجعلهم يتعاطفون معهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرتبة الحالية <E>
وهكذا أصبحت أقوالهما أقل مصداقية.
“لا داعي للخجل. يمكنك الاعتماد عليّ.”
لم يكن هناك دليل أيضًا.
اغتنمت الفرصة وتوجّهت مسرعًا إلى مكتب سيد النقابة.
لكن ما حسم الأمر حقًّا كان اعترافهما — ذاك الذي تمكّنت من انتزاعه عبر الهاتف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الرصيد: 507SP]
وكان ذلك كل ما أحتاج إليه لجعل المحقق يرى الحقيقة بوضوح.
كان في السكين إمكانات هائلة.
كل ما تبقّى كان مجرّد إضافات.
[سكين الجزار]
’لا دليل يثبت أنني الفاعل، ولا وسيلة لربط الأمر بي. ومع ذلك، أعلم أن الشقوق ستبدأ بالظهور قريبًا.’
هناك العديد من العناصر التي أرغب بشرائها.
لا يوجد دليل الآن، لكن إن أجرى أحدهم تحقيقًا دقيقًا، فسيلاحظ الكثير من ’الثقوب’ في مجمل القضية. وسيدرك أيضًا أن العديد من الخيوط تقود إليّ، مما سيجلب الانتباه نحوي.
الفصل 404: التحقيق [3]
ولهذا كنت أكره عادةً القيام بأمور كهذه.
“لكن ما يثير فضولي أكثر هو أمر آخر.”
كنت أكره لفت الأنظار.
نهضت، وأعدت كل شيء إلى مكانه.
لكنني بلغت مرحلة لم يعد فيها الحذر يعني شيئًا.
تطوير العالم ثلاثي الأبعاد لم يكن رخيصًا، وكذلك الأدوية. لقد أنفقت تقريبًا كل ما أملك.
بدأت أفقد الإحساس حيال هذه الأمور.
اخترق السؤال الصمت كطعنة باردة.
التغيّرات التي تطرأ عليّ… كنت أعيها أكثر من أيّ أحد آخر.
“أخ…!”
“سيتّصل بي قريبًا.”
“أنا… أعلم. فقط ظننت أنني أستطيع التعامل مع الأمر بنفسي.”
نظرت إلى هاتفي.
*
الشخص الوحيد القادر على معرفة ما جرى فعلًا هو سيد النقابة، وكنت أعلم أنه سيتّصل بي في أي لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس في المقعد المقابل لي.
لكن ذلك لم يكن مهمًا.
دينغ!
فأنا أيضًا كنت أرغب في رؤيته.
كلانك—!
“لنلقِ نظرة على الأخبار ما دمنا في الانتظار.”
وهكذا أصبحت أقوالهما أقل مصداقية.
أخرجت هاتفي لأرى كيف يتفاعل الإنترنت مع الوضع.
لم يتبقَّ سوى بضعة أيام على نهاية الشهر، وقد خططت لتوقيت الإطلاق بعناية حتى أتمكن من سحب الأموال واستخدامها في عناصر اللعبة حين يحين وقت البحث عن الطائفة.
وكما توقّعت، كانت الفوضى تعمّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوجهٍ عام، لم يكن هناك داعٍ للقلق الكبير.
صنداي تايمز — [المدير التنفيذي والمساعد قيد الاحتجاز. ما الذي سيحدث لهما؟ التحقيقات مستمرة! هل حقًّا لجآ إلى وسائل دنيئة كهذه؟]
“أنت هنا.”
النشرة الإخبارية — [أسهم استوديوهات نايت مير فورج تهوي إلى أدنى مستوى. جميع المستثمرين ينسحبون. هل للشركة مستقبل؟]
اخترق السؤال الصمت كطعنة باردة.
مالوفيا فلاش — [تظاهرات واسعة تملأ الشوارع مع تصاعد اهتمام الرأي العام بالقضية. وتشير المصادر إلى أن الاضطرابات ناجمة عن صراع قائم مع مطوّر منافس. ادّعاء لم يؤجّج سوى المزيد من التكهنات العامة. ويبقى السؤال: ما القصة الحقيقية وراء هذا التصعيد؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس في المقعد المقابل لي.
عدد المقالات التي أغرقت الإنترنت كان هائلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت خطواتي نحو مقرّ النقابة أثقل من المعتاد.
فما إن أنقر على واحدة حتى تظهر أخرى. وصل الأمر إلى أن الأخبار بدأت تنتشر خارج الجزيرة، وانعكس ذلك في تعليقات المنتديات.
—ما الذي يحدث؟ ماذا جرى في مالوفيا؟
[سكين الجزار]
—ألستَ على علم؟ يُقال إن إحدى الشركات استخدمت شذوذات لجعل لعبتها أكثر رعبًا، لتنافس لعبة طوّرها مطوّر مستقل مجهول.
“…اجلس. لدينا الكثير لنناقشه.”
—ماذا؟!
—ألستَ على علم؟ يُقال إن إحدى الشركات استخدمت شذوذات لجعل لعبتها أكثر رعبًا، لتنافس لعبة طوّرها مطوّر مستقل مجهول.
—نعم، جنون تام. شركة بملايين الدولارات ضد مطوّر مستقل بفريق صغير. لعبته كانت ممتازة فعلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم.”
—إلى أيّ حد كانت جيدة؟
نظرت إلى هاتفي.
—كفاية لتجعلك تقتل نفسك.
لكن ذلك لم يكن مهمًا.
انتشرت تلك النقاشات بسرعة عبر الإنترنت، وسرعان ما أصبحت رائجة في المنتديات العالمية. ومع ازدياد اهتمام الناس، بدأت لعبتي تحظى باهتمام أكبر.
“كما ينبغي لي أيضًا أن—”
ابتسمت وأنا أرى ذلك.
تطوير العالم ثلاثي الأبعاد لم يكن رخيصًا، وكذلك الأدوية. لقد أنفقت تقريبًا كل ما أملك.
“رائع.”
تسارع نبضي.
هذا يعني مزيدًا من المال لي.
لم يكن هناك دليل أيضًا.
لم يتبقَّ سوى بضعة أيام على نهاية الشهر، وقد خططت لتوقيت الإطلاق بعناية حتى أتمكن من سحب الأموال واستخدامها في عناصر اللعبة حين يحين وقت البحث عن الطائفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —ماذا؟!
لم يتبقَّ لي الكثير من الـSP.
لا يوجد دليل الآن، لكن إن أجرى أحدهم تحقيقًا دقيقًا، فسيلاحظ الكثير من ’الثقوب’ في مجمل القضية. وسيدرك أيضًا أن العديد من الخيوط تقود إليّ، مما سيجلب الانتباه نحوي.
[الرصيد: 507SP]
“لماذا لم تطلب مساعدتي؟”
تطوير العالم ثلاثي الأبعاد لم يكن رخيصًا، وكذلك الأدوية. لقد أنفقت تقريبًا كل ما أملك.
توقف في منتصف الجملة، وعيونه تومض تحت الضوء الخافت.
لقد حان الوقت لتجديد الرصيد.
[سكين الجزار]
هناك العديد من العناصر التي أرغب بشرائها.
“كما ينبغي لي أيضًا أن—”
“حسنًا، هناك هذا أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت وأنا أرى ذلك.
مددت يدي إلى الدرج وسحبت سكينًا مميزة. لم تكن لافتة للنظر للوهلة الأولى، لكن وهجًا خافتًا كان يتلألأ على نصلها، نابضًا بخفوتٍ كأن السلاح نفسه حيّ.
“التعامل مع شركة ألعاب أمر تافه بالنسبة لي. مكالمة واحدة، وتنتهي. لا أقول هذا استهانة بما مررت به… بل لأن ما خسرته أهم.” تصلّب نظره. “الوقت. الطاقة. التركيز. الأشياء ذاتها التي تجعلك ذا قيمة بالنسبة لي.”
“…يجب أن أنمّيه أكثر.”
“أخ…!”
———
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم.”
[سكين الجزار]
ربت على صدره.
: سكين تمتلك القدرة على قطع الكيانات والأشياء الشاذة. كلما قتلت أكثر، ازدادت قوة!
“أنا… أعلم. فقط ظننت أنني أستطيع التعامل مع الأمر بنفسي.”
الرتبة الحالية <E>
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الرصيد: 507SP]
———
صنداي تايمز — [المدير التنفيذي والمساعد قيد الاحتجاز. ما الذي سيحدث لهما؟ التحقيقات مستمرة! هل حقًّا لجآ إلى وسائل دنيئة كهذه؟]
كان في السكين إمكانات هائلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —ماذا؟!
“كما ينبغي لي أيضًا أن—”
لقد أرسل لي سيد النقابة أخيرًا رسالة.
دينغ!
“لكن ما يثير فضولي أكثر هو أمر آخر.”
رنّ الجرس أخيرًا، فأوقفني في مكاني. التفت نحو الهاتف وأنا أتنفس بعمق.
—كفاية لتجعلك تقتل نفسك.
“يبدو أن الوقت قد حان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت خطواتي نحو مقرّ النقابة أثقل من المعتاد.
نهضت، وأعدت كل شيء إلى مكانه.
كان في مزاج طيّب على غير العادة. مرتديًا سترة رمادية فوق قميص أبيض ناصع وربطة عنق رمادية، تشعّ منه هالة من الهدوء والثقة تبعث الطمأنينة في المكان.
لقد أرسل لي سيد النقابة أخيرًا رسالة.
لحسن الحظ، كنت قد فكرت في الأمر مليًّا.
*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا كنت أكره عادةً القيام بأمور كهذه.
كانت خطواتي نحو مقرّ النقابة أثقل من المعتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأبذل جهدي لمساعدتك.”
دخلت المصعد، متجاهلًا النظرات الفضولية المحيطة بي. فمنذ حادثة استوديوهات نايت مير فورج، ازدادت شهرتي بشكل ملحوظ — على الأقل مؤقتًا.
—إلى أيّ حد كانت جيدة؟
لحسن الحظ، لم تكن زوي أو كايل أو أيّ ممن أعرفهم موجودين.
لقد أرسل لي سيد النقابة أخيرًا رسالة.
اغتنمت الفرصة وتوجّهت مسرعًا إلى مكتب سيد النقابة.
اختفت الابتسامة من وجهه كما تُطفأ شمعة. مال إلى الأمام، مرفقاه على الطاولة، والعينان تلمعان بحدة تحت الضوء الخافت.
كلانك—!
ربت على صدره.
وما إن فتحت الباب حتى استقبلتني ابتسامة.
لم يتبقَّ لي الكثير من الـSP.
“أنت هنا.”
تطوير العالم ثلاثي الأبعاد لم يكن رخيصًا، وكذلك الأدوية. لقد أنفقت تقريبًا كل ما أملك.
لم يكن سيد النقابة جالسًا كما اعتاد. بل كان واقفًا عند النافذة، إحدى يديه خلف ظهره والأخرى تحمل كوب شاي. وعندما سمع دخولي، التفت ببطء.
لقد أرسل لي سيد النقابة أخيرًا رسالة.
“…اجلس. لدينا الكثير لنناقشه.”
الفصل 404: التحقيق [3]
كان في مزاج طيّب على غير العادة. مرتديًا سترة رمادية فوق قميص أبيض ناصع وربطة عنق رمادية، تشعّ منه هالة من الهدوء والثقة تبعث الطمأنينة في المكان.
النشرة الإخبارية — [أسهم استوديوهات نايت مير فورج تهوي إلى أدنى مستوى. جميع المستثمرين ينسحبون. هل للشركة مستقبل؟]
جلس في المقعد المقابل لي.
اختفت الابتسامة من وجهه كما تُطفأ شمعة. مال إلى الأمام، مرفقاه على الطاولة، والعينان تلمعان بحدة تحت الضوء الخافت.
“لن أطيل المقدمة. أنت من سبّب كل الفوضى الأخيرة، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مددت يدي إلى الدرج وسحبت سكينًا مميزة. لم تكن لافتة للنظر للوهلة الأولى، لكن وهجًا خافتًا كان يتلألأ على نصلها، نابضًا بخفوتٍ كأن السلاح نفسه حيّ.
“…..”
لم يكن سيد النقابة جالسًا كما اعتاد. بل كان واقفًا عند النافذة، إحدى يديه خلف ظهره والأخرى تحمل كوب شاي. وعندما سمع دخولي، التفت ببطء.
صمتُّ للحظة ثم أومأت برأسي.
التغيّرات التي تطرأ عليّ… كنت أعيها أكثر من أيّ أحد آخر.
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسلّل برد غامض عبر الأرض، صاعدًا إلى عمودي الفقري. حتى أزيز المصباح بدا وكأنه خمد، تاركًا سكونًا ثقيلًا يضغط على صدري.
“همم.”
———
ابتسم سيد النقابة، ولم تبدُ عليه أيّ علامات غضب، بل بدا راضيًا.
—نعم، جنون تام. شركة بملايين الدولارات ضد مطوّر مستقل بفريق صغير. لعبته كانت ممتازة فعلًا.
“تحقّقت من الأمر. في الواقع، أنا مندهش لأنك لم تفعلها من قبل. كان سيوفّر عليك الكثير من المتاعب والوقت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —ماذا؟!
كنت أعلم ذلك… لكنني كنت شديد الحذر بشأن هويتي.
لم يتبقَّ لي الكثير من الـSP.
كلما قلّ ما يرتبط بي، كان أفضل.
“نعم.”
ومع ذلك، كان على حق.
انتشرت تلك النقاشات بسرعة عبر الإنترنت، وسرعان ما أصبحت رائجة في المنتديات العالمية. ومع ازدياد اهتمام الناس، بدأت لعبتي تحظى باهتمام أكبر.
“لكن ما يثير فضولي أكثر هو أمر آخر.”
وضعت يدي على رأسي، محاولًا كبح الصداع المتصاعد. الأيام القليلة الماضية كانت ضبابية بالنسبة لي. بالكاد أستطيع تذكّر الكثير، لكنني كنت مدركًا تمامًا لكل ما فعلته.
اختفت الابتسامة من وجهه كما تُطفأ شمعة. مال إلى الأمام، مرفقاه على الطاولة، والعينان تلمعان بحدة تحت الضوء الخافت.
لم يكن سيد النقابة جالسًا كما اعتاد. بل كان واقفًا عند النافذة، إحدى يديه خلف ظهره والأخرى تحمل كوب شاي. وعندما سمع دخولي، التفت ببطء.
“لماذا لم تطلب مساعدتي؟”
هذا يعني مزيدًا من المال لي.
اخترق السؤال الصمت كطعنة باردة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت خطواتي نحو مقرّ النقابة أثقل من المعتاد.
تسلّل برد غامض عبر الأرض، صاعدًا إلى عمودي الفقري. حتى أزيز المصباح بدا وكأنه خمد، تاركًا سكونًا ثقيلًا يضغط على صدري.
لم يكن سيد النقابة جالسًا كما اعتاد. بل كان واقفًا عند النافذة، إحدى يديه خلف ظهره والأخرى تحمل كوب شاي. وعندما سمع دخولي، التفت ببطء.
“سيث”، قال سيد النقابة بصوت خافت.
“…..”
“عليك أن تفهم شيئًا.”
“…..”
شبك يديه معًا، وعيناه لا تفارقان عينيّ.
وضعت يدي على رأسي، محاولًا كبح الصداع المتصاعد. الأيام القليلة الماضية كانت ضبابية بالنسبة لي. بالكاد أستطيع تذكّر الكثير، لكنني كنت مدركًا تمامًا لكل ما فعلته.
“التعامل مع شركة ألعاب أمر تافه بالنسبة لي. مكالمة واحدة، وتنتهي. لا أقول هذا استهانة بما مررت به… بل لأن ما خسرته أهم.” تصلّب نظره. “الوقت. الطاقة. التركيز. الأشياء ذاتها التي تجعلك ذا قيمة بالنسبة لي.”
وكان ذلك كل ما أحتاج إليه لجعل المحقق يرى الحقيقة بوضوح.
ابتسم مجددًا، لكن ابتسامته لم تصل إلى عينيه.
“أخ…!”
“منذ اللحظة التي عقدنا فيها اتفاقنا، دخلنا علاقة تعاونية. إن أزعجك أمر، أو احتجت شيئًا، فسأتكفّل به.”
لم يكن هناك دليل أيضًا.
ربت على صدره.
كل ما تبقّى كان مجرّد إضافات.
“لا داعي للخجل. يمكنك الاعتماد عليّ.”
كلانك—!
“…..”
كان في مزاج طيّب على غير العادة. مرتديًا سترة رمادية فوق قميص أبيض ناصع وربطة عنق رمادية، تشعّ منه هالة من الهدوء والثقة تبعث الطمأنينة في المكان.
فتحت فمي، ثم أطبقت شفتيّ مجددًا.
أخرجت هاتفي لأرى كيف يتفاعل الإنترنت مع الوضع.
وأخيرًا، تمكّنت من إخراج بضع كلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوجهٍ عام، لم يكن هناك داعٍ للقلق الكبير.
“أنا… أعلم. فقط ظننت أنني أستطيع التعامل مع الأمر بنفسي.”
وهكذا أصبحت أقوالهما أقل مصداقية.
“وقد فعلت.”
ربت على صدره.
دفء مفاجئ في صوته جعل اللحظة أكثر غموضًا. اتكأ سيد النقابة إلى الخلف، محدثًا صريرًا خفيفًا بينما أخذ رشفة من قهوته، متلذّذًا بها قبل أن يُصدر همهمة شبه مسلية.
“كما ينبغي لي أيضًا أن—”
“كما قلت”، تمتم، “نحن في علاقة تعاون. كلما أصبحت أقوى، كان ذلك أفضل لي. لذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأبذل جهدي لمساعدتك.”
توقف في منتصف الجملة، وعيونه تومض تحت الضوء الخافت.
“لماذا لم تطلب مساعدتي؟”
تسارع نبضي.
—إلى أيّ حد كانت جيدة؟
“…قل لي ما الذي تريده.”
شعرتُ بأن طاقتي قد استُنزفت تمامًا.
توقف لحظة، ووجنتاه تهبطان قليلًا.
———
“سأبذل جهدي لمساعدتك.”
لكنني بلغت مرحلة لم يعد فيها الحذر يعني شيئًا.
’بالنظر إلى كل الأدلة المقدّمة، من المستحيل أن يُلصقوا بي التهمة. لدي عقد ينص على أنني لم أقدّم البرامج بنفسي. وحتى لو قاموا بفحصها، فسيكتشفون أنه لا يوجد بها أيّ خلل. بالطبع قد يسألونني عن طبيعة تلك البرامج، لكن لدي بالفعل إجابات جاهزة لذلك.’
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات