التحقيق [1]
الفصل 402: التحقيق [1]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فالأشياء الشاذّة تُعدّ محرّمات، لا يتعامل معها سوى المختصّين المدرَّبين.
ويييييه! ويييييييه—!
“يا إلهي!”
دوّت صفّارات الإنذار عبر الجزيرة بأكملها، وجذبت الفوضى انتباه كلّ من عليها.
[لقد راجعنا الوضع بالفعل واحتجزنا الأفراد المتورّطين. سيبدأ التحقيق الرسمي قريبًا. نطلب منكم الصبر والتفهّم خلال هذه الفترة.]
“ما الذي يحدث؟”
“هناك شخص هنا! يبدو أنه يعرف شيئًا عن الوضع الحالي ويريد التحدث إليكما.”
“…لماذا أسمع سيارات الإسعاف تجوب أرجاء الجزيرة؟”
“…لماذا أسمع سيارات الإسعاف تجوب أرجاء الجزيرة؟”
“ألم تسمع؟ على ما يبدو، هناك لعبةٌ معينة انتشرت مؤخرًا، تجعل الناس يفقدون عقولهم. ويُقال إن الشركة استخدمت أشياء شاذّة لجعل اللعبة أكثر انغماسًا.”
“يا إلهي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع المحقّق حاجبه حين لاحظ التغيّر الطفيف في ملامحه.
بدأ الناس يتحدّثون.
لهذا السبب كان على وكالة الـBUA أن تأخذ المسألة بمنتهى الجديّة.
وانطلقت المقالات الإخبارية تُنشَر تباعًا.
لقد كانت يومًا ما قطعًا ملعونة أودت بحياة الكثيرين.
ولم يطل الأمر حتى علمت الجزيرة كلها بالحادثة.
“كلّ ما يُقال في التقارير… لا فكرة لديّ عنه. كيف يمكن أن تحتوي ألعابنا على خاصيّة خاصة بالشذوذ؟ لقد اختبرناها جيدًا. لم يكن هناك أيّ خللٍ من قبل. الأمر أشبه بـ—آه.”
فاض الغضب على الفور.
لسببٍ غامض، سرت في جسديهما قشعريرةٌ خفيفة تحت تأثير نظرته.
—ما الذي كان يدور في أذهانهم بحق الجحيم؟!
“هل هناك ما تودّ قوله؟”
—هل يحاولون قتل الناس؟!
“تقول إنك لا تعرف شيئًا؟”
—هذا هو الجشع المؤسسي في أبشع صوره!!
لهذا كان عليهم أن يتصرّفوا بحذرٍ شديد في مثل هذه القضايا.
—يجب على وكالة الـBUA أن تتولّى الأمر! هذا أمرٌ لا يُقبَل إطلاقًا!
كان كلّ شيءٍ أشبه بكابوسٍ بالنسبة إلى دانيال.
تدفّق الصحفيون نحو مقرّ الشركة، وارتفع الصخب في الإنترنت حتى طغى على كلّ خبرٍ آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان فرع وكالة الـBUA في جزيرة مالوفيا بسيطًا، مبناه الرئيسي يقع في مركز الجزيرة، متعدد الطوابق، بينما تجري معظم “التحقيقات” في المستويات السفلية المخفية تحت الأرض.
تفاقمت الفوضى إلى درجةٍ أجبرت وكالة الـBUA على إصدار بيانٍ رسميّ.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “سيث! اسمه سيث ثورن!”
[لقد راجعنا الوضع بالفعل واحتجزنا الأفراد المتورّطين. سيبدأ التحقيق الرسمي قريبًا. نطلب منكم الصبر والتفهّم خلال هذه الفترة.]
ولم يكن يُفترض بالبشر العاديين أن يقتربوا منها أصلًا، ومع التهديد الدائم الذي تشكّله البوابات، كان من الطبيعي أن يغضب العامة.
كان ذلك كافيًا بالكاد لكبح غضب الناس وصيحاتهم.
وكان ذلك الغضب مبرَّرًا تمامًا.
وكان ذلك الغضب مبرَّرًا تمامًا.
“البرامج التي استخدمناها في ألعابنا… ليست من تطويرنا. على الأقل، لم نطوّرها نحن.”
فالأشياء الشاذّة تُعدّ محرّمات، لا يتعامل معها سوى المختصّين المدرَّبين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع المحقّق حاجبه حين لاحظ التغيّر الطفيف في ملامحه.
لقد كانت يومًا ما قطعًا ملعونة أودت بحياة الكثيرين.
“لقد طوّرها مطوّرٌ آخر، وهو من أعطانا إياها. آه!”
ولم يكن يُفترض بالبشر العاديين أن يقتربوا منها أصلًا، ومع التهديد الدائم الذي تشكّله البوابات، كان من الطبيعي أن يغضب العامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحبًا.”
لهذا السبب كان على وكالة الـBUA أن تأخذ المسألة بمنتهى الجديّة.
وأشار إلى المقاعد المقابلة له، وعيناه المعتمتان تومضان للحظة خاطفة.
*
فتح دفترًا صغيرًا وبدأ في تدوين بعض الملاحظات.
في غرفةٍ خافتة الإضاءة، وقف رجلٌ أمام هيئةٍ شاحبة الملامح، فمه يرتجف ووجهه باهت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في غرفةٍ خافتة الإضاءة، وقف رجلٌ أمام هيئةٍ شاحبة الملامح، فمه يرتجف ووجهه باهت.
“أنا… لا أعلم ما الذي يحدث. حقًا لا أعلم.”
“كيف كانت إجاباته؟”
كان كلّ شيءٍ أشبه بكابوسٍ بالنسبة إلى دانيال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو لم يكن وجهه بهذا الشحوب، لكان أكثر جاذبية.
قبل لحظاتٍ فقط كان مجرّد مساعدٍ، واللعبة التي عمل عليها تحقق نجاحًا هائلًا، وفجأةً انهار كلّ شيءٍ أمام عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدفّق الصحفيون نحو مقرّ الشركة، وارتفع الصخب في الإنترنت حتى طغى على كلّ خبرٍ آخر.
لم يستطع استيعاب كيف انهار كلّ شيءٍ بهذه السرعة.
“هل هناك ما تودّ قوله؟”
’كـ… كيف حدث هذا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادلا النظرات المتجهمة، لكن قبل أن ينطقا، قالت بسرعة:
“تقول إنك لا تعرف شيئًا؟”
—يجب على وكالة الـBUA أن تتولّى الأمر! هذا أمرٌ لا يُقبَل إطلاقًا!
جلس رجلٌ قبالة دانيال.
[لقد راجعنا الوضع بالفعل واحتجزنا الأفراد المتورّطين. سيبدأ التحقيق الرسمي قريبًا. نطلب منكم الصبر والتفهّم خلال هذه الفترة.]
شَعره الأشقر المتسخ مصفّف بعناية، ويرتدي بدلةً داكنة تبرز ملامحه الحادّة.
“أنا… لا أعلم ما الذي يحدث. حقًا لا أعلم.”
وجوده وحده كان كفيلًا بجعل دانيال يشعر بالاختناق.
*
“أنا… لا.”
لكن بشكلٍ مفاجئ—
حقًا لم يكن يعلم شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’كـ… كيف حدث هذا؟’
“كلّ ما يُقال في التقارير… لا فكرة لديّ عنه. كيف يمكن أن تحتوي ألعابنا على خاصيّة خاصة بالشذوذ؟ لقد اختبرناها جيدًا. لم يكن هناك أيّ خللٍ من قبل. الأمر أشبه بـ—آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدفّق الصحفيون نحو مقرّ الشركة، وارتفع الصخب في الإنترنت حتى طغى على كلّ خبرٍ آخر.
توقّف دانيال فجأة، وبدت عليه أمارةُ تفكير.
كان ذلك كافيًا بالكاد لكبح غضب الناس وصيحاتهم.
“هممم؟”
ضرب دانيال الطاولة بيده.
رفع المحقّق حاجبه حين لاحظ التغيّر الطفيف في ملامحه.
لم يستطع استيعاب كيف انهار كلّ شيءٍ بهذه السرعة.
“هل هناك ما تودّ قوله؟”
لكن هذا لم يكن ما شدّ انتباههما.
“بشأن ذلك…”
ولم يطل الأمر حتى علمت الجزيرة كلها بالحادثة.
تردّد دانيال قليلًا، لكنه في النهاية عضّ على شفتيه وقال الحقيقة.
“أنا… لا أعلم ما الذي يحدث. حقًا لا أعلم.”
“البرامج التي استخدمناها في ألعابنا… ليست من تطويرنا. على الأقل، لم نطوّرها نحن.”
ويييييه! ويييييييه—!
“أوه؟”
“هممم؟”
“لقد طوّرها مطوّرٌ آخر، وهو من أعطانا إياها. آه!”
وجوده وحده كان كفيلًا بجعل دانيال يشعر بالاختناق.
ضرب دانيال الطاولة بيده.
ما إن فتحا الباب، حتى توقّفا فجأة عند رؤية الرجل الواقف بجانب الأريكة.
“نعم! نعم…! إنه يعمل أيضًا في نقابة! هو المسؤول! لا بدّ أنه هو السبب!”
“على حدّ علمي، هو من نقابة ’النجوم المبتورة’. وهي نقابة بدرجة الملكة، على وشك بلوغ درجة الملك. سيكون من الصعب إقناعهم بإرساله إلينا. أفضل ما يمكننا فعله هو الذهاب بأنفسنا، أو الحصول على إذنٍ صارم من الفرع المركزي.”
بدت على عيني دانيال مسحةُ جنونٍ وهو يقول ذلك.
توقّف الاثنان، وأدارا رأسيهما ببطء ليتبادلا النظرات.
“إنه المسؤول عن كلّ هذه الفوضى! لا بدّ أنه خرب البرامج عمدًا! أنا متأكد! نحن لا علاقة لنا بهذا إطلاقًا! في الواقع، لا يزال لدينا البرامج الأصلية التي سلّمنا إيّاها! يمكنكم فحصها! نحن أبرياء!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع المحقّق حاجبه حين لاحظ التغيّر الطفيف في ملامحه.
“…..”
لقد كانت يومًا ما قطعًا ملعونة أودت بحياة الكثيرين.
لم ينبس المحقّق من وكالة الـBUA بكلمة، ضيّق عينيه قليلًا فقط.
“على حدّ علمي، هو من نقابة ’النجوم المبتورة’. وهي نقابة بدرجة الملكة، على وشك بلوغ درجة الملك. سيكون من الصعب إقناعهم بإرساله إلينا. أفضل ما يمكننا فعله هو الذهاب بأنفسنا، أو الحصول على إذنٍ صارم من الفرع المركزي.”
“سيث! اسمه سيث ثورن!”
“قال إن البرامج ليست ملكهم. حصلوا عليها من مطوّرٍ آخر.”
*
—هذا هو الجشع المؤسسي في أبشع صوره!!
كلاك—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة نفسها التي صافحهما فيها، جلس مجددًا على الأريكة.
أُغلِق باب غرفة التحقيق بعد لحظاتٍ قليلة.
تفاقمت الفوضى إلى درجةٍ أجبرت وكالة الـBUA على إصدار بيانٍ رسميّ.
خرج المحقّق، وعلامات التعقيد على وجهه، ثم التفت يمينه حيث خرج زميله من غرفةٍ أخرى.
لم يستطع استيعاب كيف انهار كلّ شيءٍ بهذه السرعة.
“كيف كانت إجاباته؟”
وكان ذلك الغضب مبرَّرًا تمامًا.
“قال إن البرامج ليست ملكهم. حصلوا عليها من مطوّرٍ آخر.”
تردّد دانيال قليلًا، لكنه في النهاية عضّ على شفتيه وقال الحقيقة.
“الأمر نفسه هنا.”
—هذا هو الجشع المؤسسي في أبشع صوره!!
أجاب لوك، وهو يُرجع خصلات شعره الأشقر إلى الوراء، ثم مدّ يده إلى جيب صدره وأخرج قلمًا.
ويييييه! ويييييييه—!
فتح دفترًا صغيرًا وبدأ في تدوين بعض الملاحظات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فاض الغضب على الفور.
“كلاهما يدّعي أنه هو من تسبّب في هذه الفوضى. والتحقيق يشير فعلًا إلى وجود خلافٍ بين الطرفين. هل نطلب منه الحضور إلى مقرّنا؟”
“على حدّ علمي، هو من نقابة ’النجوم المبتورة’. وهي نقابة بدرجة الملكة، على وشك بلوغ درجة الملك. سيكون من الصعب إقناعهم بإرساله إلينا. أفضل ما يمكننا فعله هو الذهاب بأنفسنا، أو الحصول على إذنٍ صارم من الفرع المركزي.”
“لا حاجة لذلك.”
لم يستطع استيعاب كيف انهار كلّ شيءٍ بهذه السرعة.
أجاب لوك وهو يعبس محدّقًا في الدفتر.
“هممم؟”
“على حدّ علمي، هو من نقابة ’النجوم المبتورة’. وهي نقابة بدرجة الملكة، على وشك بلوغ درجة الملك. سيكون من الصعب إقناعهم بإرساله إلينا. أفضل ما يمكننا فعله هو الذهاب بأنفسنا، أو الحصول على إذنٍ صارم من الفرع المركزي.”
“تقول إنك لا تعرف شيئًا؟”
“بهذا التعقيد؟”
“حسنًا!”
“نعم.”
تردّد دانيال قليلًا، لكنه في النهاية عضّ على شفتيه وقال الحقيقة.
فعلى الرغم من أن وكالة الـBUA تملك سلطةً مطلقة على كلّ ما يتعلّق بـ’الخوارق’ و’البوابات’، فإنها لا تزال بحاجةٍ إلى تصريحٍ رسمي قبل مداهمة نقابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب لوك وهو يعبس محدّقًا في الدفتر.
النقابات تملك نفوذًا واسعًا، ولو اتحدت، لتمكّنت من قلب موازين الـBUA بأكملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع المحقّق حاجبه حين لاحظ التغيّر الطفيف في ملامحه.
لهذا كان عليهم أن يتصرّفوا بحذرٍ شديد في مثل هذه القضايا.
“بشأن ذلك…”
لكن بشكلٍ مفاجئ—
“بشأن ذلك…”
“رئيس المحقّقين!”
أُغلِق باب غرفة التحقيق بعد لحظاتٍ قليلة.
اندفعت امرأة إلى الداخل بعد لحظاتٍ، وعلامات العجلة على وجهها.
“أتيت فقط لأن لديّ بعض الأمور المهمة لأتحدث معكما بشأن التحقيق الحالي.”
تبادلا النظرات المتجهمة، لكن قبل أن ينطقا، قالت بسرعة:
ويييييه! ويييييييه—!
“هناك شخص هنا! يبدو أنه يعرف شيئًا عن الوضع الحالي ويريد التحدث إليكما.”
نفّذت المرأة الأوامر على الفور وأخذتهما إلى حيث الرجل.
“هممم؟”
[لقد راجعنا الوضع بالفعل واحتجزنا الأفراد المتورّطين. سيبدأ التحقيق الرسمي قريبًا. نطلب منكم الصبر والتفهّم خلال هذه الفترة.]
“ماذا؟”
كان كلّ شيءٍ أشبه بكابوسٍ بالنسبة إلى دانيال.
توقّف الاثنان، وأدارا رأسيهما ببطء ليتبادلا النظرات.
توقّف دانيال فجأة، وبدت عليه أمارةُ تفكير.
ثم قالا معًا:
“خُذينا إليه.”
لكن بشكلٍ مفاجئ—
“لا نريد إضاعة الوقت.”
“بشأن ذلك…”
“حسنًا!”
تفاقمت الفوضى إلى درجةٍ أجبرت وكالة الـBUA على إصدار بيانٍ رسميّ.
نفّذت المرأة الأوامر على الفور وأخذتهما إلى حيث الرجل.
“نعم.”
كان فرع وكالة الـBUA في جزيرة مالوفيا بسيطًا، مبناه الرئيسي يقع في مركز الجزيرة، متعدد الطوابق، بينما تجري معظم “التحقيقات” في المستويات السفلية المخفية تحت الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدفّق الصحفيون نحو مقرّ الشركة، وارتفع الصخب في الإنترنت حتى طغى على كلّ خبرٍ آخر.
وحين وصلا إلى الطابق العلوي، سارا نحو غرفةٍ معيّنة.
[لقد راجعنا الوضع بالفعل واحتجزنا الأفراد المتورّطين. سيبدأ التحقيق الرسمي قريبًا. نطلب منكم الصبر والتفهّم خلال هذه الفترة.]
كلاك—!
—ما الذي كان يدور في أذهانهم بحق الجحيم؟!
ما إن فتحا الباب، حتى توقّفا فجأة عند رؤية الرجل الواقف بجانب الأريكة.
توقّف الاثنان، وأدارا رأسيهما ببطء ليتبادلا النظرات.
كان شعره الداكن غير مرتّبٍ تمامًا، لكنه بدا معتنى به، وملامحه وإن لم تكن لافتة في النظرة الأولى، إلا أن التأمل فيها يُظهر وسامةً هادئة.
وأشار إلى المقاعد المقابلة له، وعيناه المعتمتان تومضان للحظة خاطفة.
لو لم يكن وجهه بهذا الشحوب، لكان أكثر جاذبية.
ما إن فتحا الباب، حتى توقّفا فجأة عند رؤية الرجل الواقف بجانب الأريكة.
لكن هذا لم يكن ما شدّ انتباههما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فاض الغضب على الفور.
ما لفت أنظارهما حقًا… كانت عيناه، حين وجّههما نحوهما.
تفاقمت الفوضى إلى درجةٍ أجبرت وكالة الـBUA على إصدار بيانٍ رسميّ.
لسببٍ غامض، سرت في جسديهما قشعريرةٌ خفيفة تحت تأثير نظرته.
ولم يكن يُفترض بالبشر العاديين أن يقتربوا منها أصلًا، ومع التهديد الدائم الذي تشكّله البوابات، كان من الطبيعي أن يغضب العامة.
لكن سرعان ما قال الرجل:
كان ذلك كافيًا بالكاد لكبح غضب الناس وصيحاتهم.
“مرحبًا.”
—ما الذي كان يدور في أذهانهم بحق الجحيم؟!
ارتسمت على وجهه ابتسامةٌ لطيفة وهو ينهض لتحيّتهما.
تفاقمت الفوضى إلى درجةٍ أجبرت وكالة الـBUA على إصدار بيانٍ رسميّ.
“كيف حالكما؟”
ما لفت أنظارهما حقًا… كانت عيناه، حين وجّههما نحوهما.
مدّ يده بأدبٍ للمصافحة.
ما لفت أنظارهما حقًا… كانت عيناه، حين وجّههما نحوهما.
“أتيت فقط لأن لديّ بعض الأمور المهمة لأتحدث معكما بشأن التحقيق الحالي.”
ما لفت أنظارهما حقًا… كانت عيناه، حين وجّههما نحوهما.
وفي اللحظة نفسها التي صافحهما فيها، جلس مجددًا على الأريكة.
وانطلقت المقالات الإخبارية تُنشَر تباعًا.
“تفضّلا بالجلوس.”
وأشار إلى المقاعد المقابلة له، وعيناه المعتمتان تومضان للحظة خاطفة.
“كلّ ما يُقال في التقارير… لا فكرة لديّ عنه. كيف يمكن أن تحتوي ألعابنا على خاصيّة خاصة بالشذوذ؟ لقد اختبرناها جيدًا. لم يكن هناك أيّ خللٍ من قبل. الأمر أشبه بـ—آه.”
“هناك الكثير ممّا أودّ الحديث عنه.”
“…..”
لم ينبس المحقّق من وكالة الـBUA بكلمة، ضيّق عينيه قليلًا فقط.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
عجبني التطور في شخصية البطل