You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 388

التدخل [3]

التدخل [3]

1111111111

الفصل 388: التدخل [3]

من يقف أمامه لم يكن إنسانًا، بل شذوذًا بحد ذاته.

اشتدَّ البرد القارس في الغرفة.

ثم—

شعر ثيودور بأن القبضة على مؤخرة عنقه تزداد ضيقًا، وأن أنفاسه تتثاقل مع مرور كل ثانية.

“أ… أعدك أيضًا أنني لن أبلغ مكتب الشؤون غير العادية. أعدك… هـ… هل تريد أن أكتب هذا أيضًا؟”

“أ… أنت…”

“لستَ… من يجب أن أعتذر له؟”

عقله بدأ يركض في دوامة من الأفكار، وكلٌّ منها يضرب الأخرى.

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’ما الذي يجري؟ ما الذي يحدث…؟ لماذا يحدث هذا بحق الجحيم؟!’

كان في نظراتهما ما يجعل قلبه يضطرب، وقبل أن يدرك، انتصب شعر عنقه، وتراجع خطوة إلى الوراء غريزيًّا.

شعر وكأن جسده بأكمله قد أُلقي في أعماق المحيط، يغوص أكثر فأكثر، فيما الضغط يُطبِق عليه والبرد ينهش أطرافه من كل جانب.

“حـ… حسنًا.”

“أنا… أنا…”

عقله بدأ يركض في دوامة من الأفكار، وكلٌّ منها يضرب الأخرى.

“كان هذا آخر ما أردتُ فعله.”

من أغضب غير سيث؟

همس الصوت البارد مجددًا في الهواء، والقبضة على عنق المدير التنفيذي تزداد شدة حتى كادت أن تجعله يتلوى من الألم.

“دعني أوضح الأمر. هذه آخر فرصة سأمنحها لشخصٍ مثلك—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ظللتُ أُخبر نفسي أنني كنت أستطيع حلّ هذا وديًّا. أنه ما دامت لعُبتي الجديدة ستصدر، فسأتمكن من تسوية كل شيء. لكن…”

توقّف الصوت، واشتدّ الصقيع الذي يسري في أرجاء الغرفة.

شعر المدير التنفيذي بأن الهواء يُسحب من رئتيه وهو يحاول فهم كلماته.

لكن ما شدّ انتباه المدير التنفيذي لم يكن البرد.

“…..”

لا…

“…..!!”

بل كلماته.

في تلك اللحظة بالذات…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اللعبة الجديدة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ما الذي يجري؟ ما الذي يحدث…؟ لماذا يحدث هذا بحق الجحيم؟!’

اهتزّ فكره، وسرعان ما أشرقت في ذهنه الحقيقة.

كأنه قرأ أفكاره، وبدأت قبضته على عنقه تتراخى شيئًا فشيئًا.

“إنه… أنت!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا وحش، ولا كائن غريب.

وقع بصره على الزجاج العاكس لخزانته، وهناك رأى الظل الذي كان خلفه قد تبدّل بالكامل، ليأخذ هيئة يعرفها جيدًا.

“أنا.”

الخوف الذي تملّكه منذ لحظات تلاشى تمامًا.

لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما الذي تفعله بحق الجحيم؟! أتدري أن هذا يُعدّ اعتداءً جسديًّا؟ لديّ كاميرات هنا! انتهيت يا هذا! أقول لك إنك انته—”

بل كلماته.

“ا… اصمُت.”

“أ… أعدك أيضًا أنني لن أبلغ مكتب الشؤون غير العادية. أعدك… هـ… هل تريد أن أكتب هذا أيضًا؟”

خرج صوت سيث أجشًّا، مبحوحًا.

“دعني أوضح الأمر. هذه آخر فرصة سأمنحها لشخصٍ مثلك—”

كان في نبرته شيء غريب، والتقط المدير التنفيذي ذلك فورًا.

وقع بصره على الزجاج العاكس لخزانته، وهناك رأى الظل الذي كان خلفه قد تبدّل بالكامل، ليأخذ هيئة يعرفها جيدًا.

’هل هو مريض؟’

’كنت أعلم! كلّه كلام ولا فعل! جبان حتى النهاية!!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صوته…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوته…

لم يكن طبيعيًّا.

بحركة خفيفة في رأسه، حدّق سيث في المدير التنفيذي.

كان كمن أنهكه مرض شديد.

شعر ثيودور بأن القبضة على مؤخرة عنقه تزداد ضيقًا، وأن أنفاسه تتثاقل مع مرور كل ثانية.

ومهما يكن الأمر، لم يعد خائفًا. فهذا هو سيث الضعيف! يعلم تمامًا أن كل هذا مجرد استعراض. على الأرجح يحاول تهديده ببعض المهارات التافهة التي تعلمها في النقابة.

كان صوته أكثر خشونة من قبل، مؤلمًا للأذن.

هاه!

بدأ العرق يتصبب من جبين المدير التنفيذي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكأن شيئًا كهذا سيخيفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللعبة الجديدة؟

’انتظر فقط حتى أبلّغ مكتب الشؤون غير العادية عنه. سأضمن إنهاء مسيرته في صناعة الألعاب أيضًا!’

لكن ما إن استدار، حتى تلاشت ابتسامته، وتحول وجهه في الحال.

تويتش… تويتش…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ظللتُ أُخبر نفسي أنني كنت أستطيع حلّ هذا وديًّا. أنه ما دامت لعُبتي الجديدة ستصدر، فسأتمكن من تسوية كل شيء. لكن…”

بحركة خفيفة في رأسه، حدّق سيث في المدير التنفيذي.

ومع أن سيث لم يتحرك ولم ينطق، إلا أن وجوده وحده بثّ قشعريرة في جسد المدير التنفيذي، حتى صار يبتلع ريقه بارتباك ويحاول جاهدًا إرضاءه.

كأنه قرأ أفكاره، وبدأت قبضته على عنقه تتراخى شيئًا فشيئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللعبة الجديدة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولما شعر المدير بذلك، ارتسمت على وجهه ابتسامة خبيثة.

“إنه… أنت!”

’كنت أعلم! كلّه كلام ولا فعل! جبان حتى النهاية!!’

اشتغل الحاسوب فجأة.

استمر سيث في تخفيف قبضته حتى أفلت عنقه تمامًا، وتراجع خطوتين إلى الخلف.

نبضة… نبضة…

“…يبدو أنك أخيرًا عدت إلى رشدك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتدت القشعريرة في جسده، وقبل أن يفتح فمه مجددًا محاولًا استرضاء الرجل الواقف أمامه، انفرجت شفتا سيث أخيرًا.

بعد أن اختفى الضغط تمامًا، عدّل المدير التنفيذي ملابسه ووقف مستقيمًا، وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامة متعجرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المدير التنفيذي يتراجع خطوة بخطوة مع كل جملة يقولها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا متأكد أنك أدركت مدى فداحة ما فعلتَه في كل هذا. ما رأيك بهذا…؟ سأعقد معك صفقة. أعطني البرامج، ولن أُبلّغ مكتب الشؤون غير العادية بما قمتَ به؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ظللتُ أُخبر نفسي أنني كنت أستطيع حلّ هذا وديًّا. أنه ما دامت لعُبتي الجديدة ستصدر، فسأتمكن من تسوية كل شيء. لكن…”

ذكر المكتب فقط لأنه كان قد قرّر بالفعل أن يتأكد من أن سيث لن تطأ قدمه صناعة الألعاب مرة أخرى.

من يقف أمامه لم يكن إنسانًا، بل شذوذًا بحد ذاته.

هذا هو الثمن الذي سيدفعه على تجاوزه للحد.

’إن لم أُرضِه، سيقتلني! سيقتلني بحق!’

’لكن من أُخادع؟ بالطبع سأبلّغ عنه أيضًا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تفعله بحق الجحيم؟! أتدري أن هذا يُعدّ اعتداءً جسديًّا؟ لديّ كاميرات هنا! انتهيت يا هذا! أقول لك إنك انته—”

لم يكن المدير التنفيذي طيبًا.

بحركة خفيفة في رأسه، حدّق سيث في المدير التنفيذي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولم يكن ليسمح لأي شخص يتحداه أن يعيش بسلام. هكذا كان يتجنب المشكلات المستقبلية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا متأكد أنك أدركت مدى فداحة ما فعلتَه في كل هذا. ما رأيك بهذا…؟ سأعقد معك صفقة. أعطني البرامج، ولن أُبلّغ مكتب الشؤون غير العادية بما قمتَ به؟”

وبينما كان يعدّل سترته، استدار ليواجه سيث.

“لقد… سمعتني، أليس كذلك؟ أنا سأتأكد… من أن لا يحدث شيء ما دمتَ تُسلّمني البرامج. يمكنني أن أكتب هذا في عقد. ما رأيك؟”

“دعني أوضح الأمر. هذه آخر فرصة سأمنحها لشخصٍ مثلك—”

في تلك اللحظة بالذات…

لكن ما إن استدار، حتى تلاشت ابتسامته، وتحول وجهه في الحال.

“أنا… أنا…”

لم يكن خلفه شيء مرعب.

“…..!!!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا وحش، ولا كائن غريب.

إذًا… لمن يجب أن يعتذر؟

ومع ذلك…

شذوذًا قويًّا… ومريبًا حتى النخاع.

222222222

نبضة… نبضة…

“ا… اصمُت.”

بينما كان يحدّق في تلك العينين الفارغتين الخاليتين من الحياة، شعر بقلبه يخفق بقوة. لم يستطع تفسير السبب، لكن كلما طال نظره، شعر بالضعف يغزو أطرافه، وأنفاسه تضطرب، والرعب يزحف إلى داخله ببطء.

الفصل 388: التدخل [3]

“أ… أأنا…”

لا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حاول أن يتكلم، لكن الكلمات اختنقت في حلقه.

“أ… أنت…”

كل ما استطاع رؤيته كان تلك العينين الخاليتين المحدقتين فيه.

لكن ما شدّ انتباه المدير التنفيذي لم يكن البرد.

كان في نظراتهما ما يجعل قلبه يضطرب، وقبل أن يدرك، انتصب شعر عنقه، وتراجع خطوة إلى الوراء غريزيًّا.

اشتدَّ البرد القارس في الغرفة.

لكن…

همس الصوت البارد مجددًا في الهواء، والقبضة على عنق المدير التنفيذي تزداد شدة حتى كادت أن تجعله يتلوى من الألم.

ارتطم!

“لستَ… من يجب أن أعتذر له؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوقفه مكتبه عن التراجع أكثر.

لم يكن خلفه شيء مرعب.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ما الذي يجري؟ ما الذي يحدث…؟ لماذا يحدث هذا بحق الجحيم؟!’

نظرة سيث ظلت مثبتة عليه. من البداية حتى النهاية، لم ينبس بكلمة واحدة، لكن ذلك الصمت وحده جعل المدير التنفيذي يغرق في قلق متزايد.

“كان هذا آخر ما أردتُ فعله.”

“لقد… سمعتني، أليس كذلك؟ أنا سأتأكد… من أن لا يحدث شيء ما دمتَ تُسلّمني البرامج. يمكنني أن أكتب هذا في عقد. ما رأيك؟”

لقد تعامل طوال حياته مع ألعاب الرعب، وكان على دراية بما تتعامل معه النقابات. وقد زار مواقع كثيرة أثناء بحثه عن الوحوش، والآن… سيث كان يُصدر الشعور ذاته تمامًا.

“…..”

عقله بدأ يركض في دوامة من الأفكار، وكلٌّ منها يضرب الأخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا جواب.

استمر سيث في تخفيف قبضته حتى أفلت عنقه تمامًا، وتراجع خطوتين إلى الخلف.

بدأ العرق يتصبب من جبين المدير التنفيذي.

استمر سيث في تخفيف قبضته حتى أفلت عنقه تمامًا، وتراجع خطوتين إلى الخلف.

“أ… أعدك أيضًا أنني لن أبلغ مكتب الشؤون غير العادية. أعدك… هـ… هل تريد أن أكتب هذا أيضًا؟”

ومع أن سيث لم يتحرك ولم ينطق، إلا أن وجوده وحده بثّ قشعريرة في جسد المدير التنفيذي، حتى صار يبتلع ريقه بارتباك ويحاول جاهدًا إرضاءه.

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوته…

ولا كلمة.

نقرة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظهره كان مبللًا بالكامل من العرق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللعبة الجديدة؟

“حـ… حسنًا.”

لم يكن خلفه شيء مرعب.

لعق شفتيه اليابستين.

من هـ—

“سأنسى هذا الحادث بأكمله وسأوقف دوك عن حظر لعبتك. هذا يجب أن يكون كافيًا، أليس كذلك؟ عـ… على أي حال، لم يكن الحظر دائمًا. لم أستطع سوى تعطيله لمدة أسبوع على الأكثر. ها… ها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول أن يتكلم، لكن الكلمات اختنقت في حلقه.

نبضة… نبضة…

كأنه قرأ أفكاره، وبدأت قبضته على عنقه تتراخى شيئًا فشيئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان المدير التنفيذي يتراجع خطوة بخطوة مع كل جملة يقولها.

استمر سيث في تخفيف قبضته حتى أفلت عنقه تمامًا، وتراجع خطوتين إلى الخلف.

ومع أن سيث لم يتحرك ولم ينطق، إلا أن وجوده وحده بثّ قشعريرة في جسد المدير التنفيذي، حتى صار يبتلع ريقه بارتباك ويحاول جاهدًا إرضاءه.

“ا… اصمُت.”

في تلك اللحظة بالذات…

لعق شفتيه اليابستين.

أدرك المدير التنفيذي أمرًا واحدًا.

ومع ذلك…

’إن لم أُرضِه، سيقتلني! سيقتلني بحق!’

من هـ—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلك العينان الخاليتان من الروح…

“سأنسى هذا الحادث بأكمله وسأوقف دوك عن حظر لعبتك. هذا يجب أن يكون كافيًا، أليس كذلك؟ عـ… على أي حال، لم يكن الحظر دائمًا. لم أستطع سوى تعطيله لمدة أسبوع على الأكثر. ها… ها.”

لقد تعامل طوال حياته مع ألعاب الرعب، وكان على دراية بما تتعامل معه النقابات. وقد زار مواقع كثيرة أثناء بحثه عن الوحوش، والآن… سيث كان يُصدر الشعور ذاته تمامًا.

هذا هو الثمن الذي سيدفعه على تجاوزه للحد.

من يقف أمامه لم يكن إنسانًا، بل شذوذًا بحد ذاته.

كان في نبرته شيء غريب، والتقط المدير التنفيذي ذلك فورًا.

شذوذًا قويًّا… ومريبًا حتى النخاع.

لم يكن طبيعيًّا.

“…..!!”

اشتدَّ البرد القارس في الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اشتدت القشعريرة في جسده، وقبل أن يفتح فمه مجددًا محاولًا استرضاء الرجل الواقف أمامه، انفرجت شفتا سيث أخيرًا.

“…..”

“أنا… لستُ من يجب أن تعتذر له.”

هذا هو الثمن الذي سيدفعه على تجاوزه للحد.

كان صوته أكثر خشونة من قبل، مؤلمًا للأذن.

’كنت أعلم! كلّه كلام ولا فعل! جبان حتى النهاية!!’

شعر المدير التنفيذي بأن الهواء يُسحب من رئتيه وهو يحاول فهم كلماته.

كان في نظراتهما ما يجعل قلبه يضطرب، وقبل أن يدرك، انتصب شعر عنقه، وتراجع خطوة إلى الوراء غريزيًّا.

“لستَ… من يجب أن أعتذر له؟”

من أغضب غير سيث؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاه؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا جواب.

إذًا… لمن يجب أن يعتذر؟

لقد تعامل طوال حياته مع ألعاب الرعب، وكان على دراية بما تتعامل معه النقابات. وقد زار مواقع كثيرة أثناء بحثه عن الوحوش، والآن… سيث كان يُصدر الشعور ذاته تمامًا.

من أغضب غير سيث؟

كان في نظراتهما ما يجعل قلبه يضطرب، وقبل أن يدرك، انتصب شعر عنقه، وتراجع خطوة إلى الوراء غريزيًّا.

من هـ—

“لقد… سمعتني، أليس كذلك؟ أنا سأتأكد… من أن لا يحدث شيء ما دمتَ تُسلّمني البرامج. يمكنني أن أكتب هذا في عقد. ما رأيك؟”

“…..!!!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك العينان الخاليتان من الروح…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شيء ما مسّ وجهه، فتجمد جسده بالكامل. وإن كان الضغط في الغرفة خانقًا قبل قليل، فقد صار الآن جليديًّا يخترق الجلد والعظم. لم يستطع الحراك، تجمدت كل عضلة في جسده، بينما استقرّت يد باردة ونحيلة على كتفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأن شيئًا كهذا سيخيفه.

ثم—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولما شعر المدير بذلك، ارتسمت على وجهه ابتسامة خبيثة.

نقرة!

“ا… اصمُت.”

اشتغل الحاسوب فجأة.

اهتزّ فكره، وسرعان ما أشرقت في ذهنه الحقيقة.

دا دان!

ذكر المكتب فقط لأنه كان قد قرّر بالفعل أن يتأكد من أن سيث لن تطأ قدمه صناعة الألعاب مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تبع ذلك لحن بارد، تلاه صوت أجشّ مخيف، ورأس انحنى قرب أذنه.

كان في نظراتهما ما يجعل قلبه يضطرب، وقبل أن يدرك، انتصب شعر عنقه، وتراجع خطوة إلى الوراء غريزيًّا.

“أنا.”

كان في نبرته شيء غريب، والتقط المدير التنفيذي ذلك فورًا.

هذا هو الثمن الذي سيدفعه على تجاوزه للحد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط