التدخل [1]
الفصل 386: التدخل [1]
بلوب!
خربشة~ خربشة~
اتجهت نحو مكتبي وشغّلت نظام المطور.
’لا أستطيع… العيش هكذا بعد الآن. أتوسّل إليك، دا■■■■■■■! ساعدني!’
“هممم.”
“هااا—!”
[07/04 #21]
استيقظتُ صارخًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن في المراتب الأولى، لكنه احتلّ المركز الحادي والعشرين تقريبًا. وهذا، في نظري، كان جيدًا.
رحّب بي سقفٌ أبيض خالٍ بينما جلستُ في سريري، أتنفّس بأنفاسٍ متقطّعةٍ متثاقلة.
ليس فقط بسبب التأثير الذي يوفّره المايسترو، بل بسبب التأثير المشترك للسيد جينجلز وميريل. أجل، المقطوعة وحدها تحمل ثلاث تأثيراتٍ مختلفة. لم تكن قطعة بسيطة أبدًا.
“هاا… هاا…”
حتى وإن عدتُ إلى السرير الآن، كنت واثقًا أنني لن أستطيع العودة إلى النوم.
خفق رأسي بألمٍ شديد وأنا أمسك جبيني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’لا، أنا فعلًا أعاني من مرضٍ عضال.’
“تباّ…”
“كذلك أنا. حصلنا على موافقة دوك، لقد صدّقوا على اللعبة.”
كنت أشعر كأنني حُطام.
ما إن دخلت مكتبي وولجت إلى ‘الاستوديو’، حتى استقبلني صوت المفاتيح المتتابع.
رغم مرور يومٍ كامل على الحادثة التي جرت في المكالمة الهاتفية، ما زالت الصور تطاردني، تتراءى في أفكاري وأحلامي، لتسلبني النوم فلا أنال سوى ساعتين بالكاد.
لم يكن قرارًا سهلاً، لكنه لم يكن مهمًا.
حتى وإن عدتُ إلى السرير الآن، كنت واثقًا أنني لن أستطيع العودة إلى النوم.
’لا أستطيع… العيش هكذا بعد الآن. أتوسّل إليك، دا■■■■■■■! ساعدني!’
هذا…
الفصل 386: التدخل [1]
كان أشبه بلعنة.
’ولا يمكن لأحدٍ أن يتهمني بالسرقة بعد الآن، فقد حصلتُ للتو على الموافقة الرسمية لحقوق النشر.’
’لا أستطيع العيش هكذا بعد الآن.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيرًا، بعد أسابيع من الانتظار، تلقيت التأكيد الرسمي بأن الموسيقى أصبحت ملكي. لم يعد بإمكان استوديو نايت مير فورج قول شيءٍ بهذا الخصوص.
كانت هناك أوقاتٌ في الماضي أنام فيها قليلًا أو لا أنام أبدًا، لكنّ الأمر لم يكن يومًا بهذا السوء. وجهي شاحب، وذهني يغيم كالضباب.
نظرت إلى الساعة، ثم إليهم.
بلوب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنني ما زلت أشعر بالإنهاك، فإن ابتلاع بضع حبوبٍ أخرى أعاد إليّ قدرتي على التركيز. باستثناء صداعٍ خفيفٍ في مؤخرة رأسي، كنت أشعر أنني بخير.
الراحة الوحيدة التي أملكها كانت تلك الحبوب التي حصلتُ عليها من المتجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وحيث إننا حصلنا على الموافقة، يمكننا الإطلاق متى شئنا.
لبضع لحظاتٍ فقط، كانت تخفّف عني الكثير من الأعراض.
وإذ علمت أن النوم لن يزورني ثانية، نهضت من السرير وأشعلت الضوء، متوجهًا إلى الحمّام لأغسل وجهي وأستعيد وعيي.
“…أوه، كم الساعة الآن؟”
“…أوه، كم الساعة الآن؟”
نظرتُ إلى ساعتي.
“أهذا أنا؟”
كانت ما تزال [3:00 صباحًا]. الوقت باكرٌ جدًا.
لم يكن قرارًا سهلاً، لكنه لم يكن مهمًا.
وإذ علمت أن النوم لن يزورني ثانية، نهضت من السرير وأشعلت الضوء، متوجهًا إلى الحمّام لأغسل وجهي وأستعيد وعيي.
تاريخ إعلاني بدأ بالانتشار.
لكن ما إن فعلت، حتى توقفت.
فتحتُ الصنبور وغسلت وجهي بهدوء.
“…..”
فتحتُ الصنبور وغسلت وجهي بهدوء.
حدّقت في الانعكاس الذي واجهني.
’ولا يمكن لأحدٍ أن يتهمني بالسرقة بعد الآن، فقد حصلتُ للتو على الموافقة الرسمية لحقوق النشر.’
“أهذا أنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرتُ إلى ساعتي.
الكيان الذي واجهني في المرآة بدا غريبًا عني. عيناي كانتا قاتمتين بشدة، والهالات السوداء تحتهما أوضح من أي وقت مضى. حتى لون بشرتي بدا باهتًا إلى درجةٍ جعلتني أظنّ لوهلةٍ أنني أنظر إلى شبح.
كانت هذه هي المفتاح لكل شيء.
“هذا سيّئ جدًا.”
ليس فقط بسبب التأثير الذي يوفّره المايسترو، بل بسبب التأثير المشترك للسيد جينجلز وميريل. أجل، المقطوعة وحدها تحمل ثلاث تأثيراتٍ مختلفة. لم تكن قطعة بسيطة أبدًا.
بدوت كمن يعاني مرضًا عضالًا.
ولما نظرت إلى أعضاء فريقي منهمكين في عملهم، شعرت بالرضا.
’لا، أنا فعلًا أعاني من مرضٍ عضال.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيرًا، بعد أسابيع من الانتظار، تلقيت التأكيد الرسمي بأن الموسيقى أصبحت ملكي. لم يعد بإمكان استوديو نايت مير فورج قول شيءٍ بهذا الخصوص.
ششششااا—!
خفق رأسي بألمٍ شديد وأنا أمسك جبيني.
فتحتُ الصنبور وغسلت وجهي بهدوء.
“…أوه، كم الساعة الآن؟”
كان الوضع خطيرًا، لكني بقيت متماسكًا. كنت أعرف، تقريبًا، سبب حالتي الحالية، وأعرف كذلك كيف أوقفها.
“أطلقوا اللعبة رسميًا.”
’عليّ أن أمضي في مهمة العبادة.’
“هممم.”
ولحسن الحظ، كنت على وشك الجاهزية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنني ما زلت أشعر بالإنهاك، فإن ابتلاع بضع حبوبٍ أخرى أعاد إليّ قدرتي على التركيز. باستثناء صداعٍ خفيفٍ في مؤخرة رأسي، كنت أشعر أنني بخير.
لكن، الأهم من ذلك، كان هناك أمر آخر عليّ التعامل معه.
“…أراهن أنهم سيفقدون عقولهم خوفًا.”
اليوم…
اليوم…
اليوم ستصدر لعبتي الجديدة.
—هل أنت متأكد أنه متعمد؟ لم يكن أحد سيشتري اللعبة على أي حال..
*
’ولا يمكن لأحدٍ أن يتهمني بالسرقة بعد الآن، فقد حصلتُ للتو على الموافقة الرسمية لحقوق النشر.’
كليك! كليك! كليك!
لكن، الأهم من ذلك، كان هناك أمر آخر عليّ التعامل معه.
ما إن دخلت مكتبي وولجت إلى ‘الاستوديو’، حتى استقبلني صوت المفاتيح المتتابع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’لا، أنا فعلًا أعاني من مرضٍ عضال.’
نظرت إلى الساعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكثيرون سخروا من ألعابي، وبعضهم وصل إلى حد تشجيع الآخرين على مقاطعتها.
كانت حوالي الثامنة صباحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّقت في الانعكاس الذي واجهني.
ولما نظرت إلى أعضاء فريقي منهمكين في عملهم، شعرت بالرضا.
ما إن دخلت مكتبي وولجت إلى ‘الاستوديو’، حتى استقبلني صوت المفاتيح المتتابع.
رغم أنني ما زلت أشعر بالإنهاك، فإن ابتلاع بضع حبوبٍ أخرى أعاد إليّ قدرتي على التركيز. باستثناء صداعٍ خفيفٍ في مؤخرة رأسي، كنت أشعر أنني بخير.
’عليّ أن أمضي في مهمة العبادة.’
“متى وصلتم؟”
نظرًا لمحدودية الميزانية، لم أستطع إضافة أي برمجيات إضافية. في الواقع، أزلت بعض البرمجيات التي كانت في ألعابي السابقة.
“…ليس منذ وقتٍ طويل،” أجاب نواه، مركزًا على لوحة المفاتيح أمامه. “بما أنك منعتنا من العمل طوال الليل، قررنا الحضور في أقرب وقت ممكن لإضافة اللمسات الأخيرة على اللعبة. نحن نحاول التأكد من عدم وجود أي أعطال أو أخطاء برمجية قبل فوات الأوان. دوك أيضًا وافق على اللعبة. يمكننا الإطلاق في أي لحظة.”
—يا إلهي! أنت محق! هاهاها! يا له من تصرّفٍ خبيث! يطلقون التحديث في نفس يوم صدور اللعبة! إنهم يفعلونها عمدًا!
“ممم. هذا جيد.”
وحين التفتُّ إلى الآخرين، رأيت نواه ينظر إليّ بصدمة.
عادةً ما يستغرق إطلاق اللعبة بضعة أسابيع. كان علينا إرسالها للمراجعة المسبقة والحصول على موافقة دوك قبل النشر.
“…أراهن أنهم سيفقدون عقولهم خوفًا.”
وحيث إننا حصلنا على الموافقة، يمكننا الإطلاق متى شئنا.
*
“هممم.”
خفق رأسي بألمٍ شديد وأنا أمسك جبيني.
اتجهت نحو مكتبي وشغّلت نظام المطور.
نظرًا لمحدودية الميزانية، لم أستطع إضافة أي برمجيات إضافية. في الواقع، أزلت بعض البرمجيات التي كانت في ألعابي السابقة.
نظرًا لمحدودية الميزانية، لم أستطع إضافة أي برمجيات إضافية. في الواقع، أزلت بعض البرمجيات التي كانت في ألعابي السابقة.
تاريخ إعلاني بدأ بالانتشار.
لم يكن قرارًا سهلاً، لكنه لم يكن مهمًا.
قول إنّ الوضع لم يكن جميلًا سيكون تقليلًا من شأنه.
’لا حاجة لإضافة أي برامج جديدة. نجم العرض سيكون شيئًا آخر بالكامل.’
“اللعبة…” قال، صوته مرتجف، “تمّ حظر إطلاقها!”
وما أعنيه بـ ‘شيءٍ آخر بالكامل’ هو المقطوعة الموسيقية التي أضفتها، والتي عملت عليها مع المايسترو والآخرين.
’لا أستطيع العيش هكذا بعد الآن.’
كانت هذه هي المفتاح لكل شيء.
رأيت كيف أن كل الضجة التي حصلت قبل أشهر ساعدت في إبقاء اللعبة حاضرة حتى موعد الإطلاق.
ليس فقط بسبب التأثير الذي يوفّره المايسترو، بل بسبب التأثير المشترك للسيد جينجلز وميريل. أجل، المقطوعة وحدها تحمل ثلاث تأثيراتٍ مختلفة. لم تكن قطعة بسيطة أبدًا.
التعليقات كانت قاسية إلى أقصى حد.
’ولا يمكن لأحدٍ أن يتهمني بالسرقة بعد الآن، فقد حصلتُ للتو على الموافقة الرسمية لحقوق النشر.’
“أطلقوا اللعبة رسميًا.”
وأخيرًا، بعد أسابيع من الانتظار، تلقيت التأكيد الرسمي بأن الموسيقى أصبحت ملكي. لم يعد بإمكان استوديو نايت مير فورج قول شيءٍ بهذا الخصوص.
*
أخرجت هاتفي وبدأت بتصفح حساباتي.
الراحة الوحيدة التي أملكها كانت تلك الحبوب التي حصلتُ عليها من المتجر.
وكما توقعت، لم يكن المنظر جميلًا.
“…ليس منذ وقتٍ طويل،” أجاب نواه، مركزًا على لوحة المفاتيح أمامه. “بما أنك منعتنا من العمل طوال الليل، قررنا الحضور في أقرب وقت ممكن لإضافة اللمسات الأخيرة على اللعبة. نحن نحاول التأكد من عدم وجود أي أعطال أو أخطاء برمجية قبل فوات الأوان. دوك أيضًا وافق على اللعبة. يمكننا الإطلاق في أي لحظة.”
—من هنا متحمس للعبة الجديدة القادمة؟
نظرًا لمحدودية الميزانية، لم أستطع إضافة أي برمجيات إضافية. في الواقع، أزلت بعض البرمجيات التي كانت في ألعابي السابقة.
—ماذا؟ لا تقل لي أنك تنوي إهدار مالك على تلك القمامة؟ فقط شاهدها من البثوث، لا داعي لإضاعة المال على هراءٍ كهذا. أراهن أنها ستكون أسوأ من شركة الموت.
التعليقات كانت قاسية إلى أقصى حد.
—وبالمناسبة، سمعت أن هناك تحديثًا جديدًا قادمًا اليوم لشركة الموت.
لبضع لحظاتٍ فقط، كانت تخفّف عني الكثير من الأعراض.
—يا إلهي! أنت محق! هاهاها! يا له من تصرّفٍ خبيث! يطلقون التحديث في نفس يوم صدور اللعبة! إنهم يفعلونها عمدًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —وبالمناسبة، سمعت أن هناك تحديثًا جديدًا قادمًا اليوم لشركة الموت.
—هل أنت متأكد أنه متعمد؟ لم يكن أحد سيشتري اللعبة على أي حال..
كان قسم التعليقات مشتعلًا، وكنت أنا نفسي أشتعل وأنا أقرأها.
قول إنّ الوضع لم يكن جميلًا سيكون تقليلًا من شأنه.
التعليقات كانت قاسية إلى أقصى حد.
التعليقات كانت قاسية إلى أقصى حد.
ما إن دخلت مكتبي وولجت إلى ‘الاستوديو’، حتى استقبلني صوت المفاتيح المتتابع.
الكثيرون سخروا من ألعابي، وبعضهم وصل إلى حد تشجيع الآخرين على مقاطعتها.
“…أوه، كم الساعة الآن؟”
كان قسم التعليقات مشتعلًا، وكنت أنا نفسي أشتعل وأنا أقرأها.
لكن…
لكن في الوقت نفسه…
كانت ما تزال [3:00 صباحًا]. الوقت باكرٌ جدًا.
[07/04 #21]
“وأنا أيضًا.”
تاريخ إعلاني بدأ بالانتشار.
اليوم ستصدر لعبتي الجديدة.
لم يكن في المراتب الأولى، لكنه احتلّ المركز الحادي والعشرين تقريبًا. وهذا، في نظري، كان جيدًا.
قول إنّ الوضع لم يكن جميلًا سيكون تقليلًا من شأنه.
كلما تحدّث الناس أكثر، ازداد الاهتمام.
نظرت إلى الساعة.
رأيت كيف أن كل الضجة التي حصلت قبل أشهر ساعدت في إبقاء اللعبة حاضرة حتى موعد الإطلاق.
اليوم…
’نعم، لا داعي للقلق. أنا أعرف اللعبة أكثر من أي أحد. ليست مجرد لعبة حاسوب، بل لعبة واقعٍ افتراضي. الرسوميات ليست رديئة أبدًا، فمطوّر اللعبة ساعدني على خلق أفضل بيئةٍ ممكنة. حتى الضوضاء والملمس في غاية الواقعية. لا يمكن أن تفشل اللعبة. أنا واثق تمامًا.’
كانت ما تزال [3:00 صباحًا]. الوقت باكرٌ جدًا.
ولم أكن الوحيد الواثق من المنتج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’لا، أنا فعلًا أعاني من مرضٍ عضال.’
“أنا تقريبًا انتهيت، هيهي.”
لكن، الأهم من ذلك، كان هناك أمر آخر عليّ التعامل معه.
“وأنا كذلك. لا أطيق الانتظار لرؤية اللعبة تُصدر أخيرًا. لا أطيق الانتظار لرؤية ردّة فعل الساخرين على الإنترنت.”
تاريخ إعلاني بدأ بالانتشار.
“…أراهن أنهم سيفقدون عقولهم خوفًا.”
“…..”
كان نواه وجوزيف وريان جميعهم في غاية الحماسة. بعد أن عملوا معي على اللعبة طوال الأشهر الماضية، كانوا واثقين بالنتيجة.
“…ليس منذ وقتٍ طويل،” أجاب نواه، مركزًا على لوحة المفاتيح أمامه. “بما أنك منعتنا من العمل طوال الليل، قررنا الحضور في أقرب وقت ممكن لإضافة اللمسات الأخيرة على اللعبة. نحن نحاول التأكد من عدم وجود أي أعطال أو أخطاء برمجية قبل فوات الأوان. دوك أيضًا وافق على اللعبة. يمكننا الإطلاق في أي لحظة.”
شعرتُ بتحسّنٍ كبير وأنا أراهم هكذا، وما إن وضعت هاتفي جانبًا حتى توقّف الجميع في اللحظة ذاتها، ووجّهوا أنظارهم نحوي.
وحين التفتُّ إلى الآخرين، رأيت نواه ينظر إليّ بصدمة.
“هل أنتم مستعدون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رحّب بي سقفٌ أبيض خالٍ بينما جلستُ في سريري، أتنفّس بأنفاسٍ متقطّعةٍ متثاقلة.
“نعم، تمّ إنجاز كل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا تقريبًا انتهيت، هيهي.”
“وأنا أيضًا.”
ليس فقط بسبب التأثير الذي يوفّره المايسترو، بل بسبب التأثير المشترك للسيد جينجلز وميريل. أجل، المقطوعة وحدها تحمل ثلاث تأثيراتٍ مختلفة. لم تكن قطعة بسيطة أبدًا.
“كذلك أنا. حصلنا على موافقة دوك، لقد صدّقوا على اللعبة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رحّب بي سقفٌ أبيض خالٍ بينما جلستُ في سريري، أتنفّس بأنفاسٍ متقطّعةٍ متثاقلة.
“جيد.”
[07/04 #21]
وقفت، متنفّسًا بعمقٍ لأهدّئ نبض قلبي المتسارع.
*
نظرت إلى الساعة، ثم إليهم.
وحين التفتُّ إلى الآخرين، رأيت نواه ينظر إليّ بصدمة.
“أطلقوا اللعبة رسميًا.”
*
لكن…
كانت هذه هي المفتاح لكل شيء.
“هاه؟”
*
“ماذا…؟!”
*
لم يكن الإطلاق سلسًا كما توقّعنا.
كانت هذه هي المفتاح لكل شيء.
وحين التفتُّ إلى الآخرين، رأيت نواه ينظر إليّ بصدمة.
كانت حوالي الثامنة صباحًا.
“اللعبة…” قال، صوته مرتجف، “تمّ حظر إطلاقها!”
كانت هذه هي المفتاح لكل شيء.
تاريخ إعلاني بدأ بالانتشار.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات