النداء الأخير [2]
الفصل 385: النداء الأخير [2]
حاولتُ مجددًا، لكن النتيجة كانت ذاتها. لم أجد شيئًا واحدًا على الويب له أدنى علاقة بما كنتُ أبحث عنه.
لم أحرّك رأسي إطلاقًا.
نعم، بوسعي ذلك.
لم… أستطع تحريك رأسي إطلاقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا شيء.”
شعرتُ بالنَّفَس الدافئ على عنقي، كأنني أُسحب إلى أعماق المحيط السحيقة، رئتاي تضيقان، والهواء يتسلّل بعيدًا، وكل صوت يُبتلع بفعل الضغط المحيط بي.
“ألا يوجد حقًا أيّ شيء؟”
شعرتُ بالاختناق التام.
لأول مرةٍ منذ فترة، عمّ الصمت المكان.
’مـ… مَن؟ مَن يقف خلفي؟’
كتاب.
مهما كان، فقد استطعتُ الإحساس بطاقةٍ خبيثةٍ تنبعث منه.
وكل ما رأيتُه كان البياض.
كانت أشدَّ خُبثًا من أيّ شيء واجهتُه من قبل، وكل ثانيةٍ تمرّ بدت وكأنها تمتدّ إلى ساعات.
كان من الصعب وصفه، لكنّ لحظة رؤيتي للختم، بدا وكأنّ شيئًا ما في عقلي انفتح.
وقبل أن أدرك، كانت ملابسي قد ابتلّت تمامًا بعرقي.
من دائرةٍ إلى أنماطٍ غريبة.
ولمزيدٍ من السوء، بالكاد كنتُ أشعر باستدعاءاتي. ميريل، السيد جينجلز، السائر بين العوالم، وحتى المايسترو.
صوتٌ همس في الهواء.
لم أستطع الإحساس بأيٍّ منهم.
ساورون: وبهذا نكون قد وصلنا لآخر فصل مجاني متوفر من الرواية، الرواية تتوفر على 405 فصل لكن 385 فصل مجاني فقط، أما جدول نشر الفصول ذلك يعتمد على توفرها، قد يتوفر فصل واحد أو فصلين يوميًا فقط.
’مـ… ماذا… كـ… كيف؟’
[71، اسم، يبدأ بـ دا…]
كنتُ في حالة صدمةٍ تامّة.
بل ازداد اضطرابه.
اجتاحني إحساسٌ بالعجز لم أشعر به قطّ، بينما داعب النَّفَس الدافئ مؤخرة عنقي مرةً أخرى، فأصابني بالجمود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
لكنّ—
دائرةٌ تُحيط به كلّه، خشنةٌ وغير متناسقة، يقطعها خطّان؛ أحدهما عمودي، والآخر مائلٌ قليلًا نحو اليسار.
“…..”
حاولتُ مجددًا، لكن النتيجة كانت ذاتها. لم أجد شيئًا واحدًا على الويب له أدنى علاقة بما كنتُ أبحث عنه.
وكأن شيئًا لم يكن أصلًا، اختفى النَّفَس، وتلاشى التوتّر الثقيل الذي خيّم على الغرفة تمامًا.
ألمٌ لم أختبر مثله من قبل اجتاح كل زاويةٍ من ذهني، حتى بيضّت رؤيتي لبرهةٍ وجيزة.
رغم ذلك، ظلّ بصري مُثبتًا إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’مـ… مَن؟ مَن يقف خلفي؟’
لم أتجرأ على تحريك رأسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا شيء.”
تيك توك—!
“آآآرغغغ!!”
استمرّ صوت عقرب الساعة في الارتداد عبر الغرفة، كل ’تيك’ يطابق إيقاع قلبي وأنا أحاول تهدئته.
==
غير أنّ قلبي لم يهدأ رغم مرور وقتٍ طويل.
رغم محاولاتي لكتم صرختي، وجدتُ نفسي عاجزًا عن ذلك.
بل ازداد اضطرابه.
نظرتُ إلى الخلف، فلم يكن هناك أيّ ختم.
ارتجف صدري، وكذلك شفتاي.
فلكل سؤالٍ ثمنه، ولم أكن متيقّنًا أنني مستعدٌّ لدفعه.
غير أنّي بدأتُ أخيرًا أشعر بعودة اتصالي بالآخرين، وحينها فقط جمعتُ شجاعتي لأتلفّت، أدير رأسي ببطءٍ شديدٍ وأحسّ بثقلٍ في كل حركة.
نعم، بوسعي ذلك.
“…..!”
كنتُ… شبه متيقّن أنني سبّبتُ ضجيجًا هائلًا.
انقلبت معدتي حين التفتُّ ورأيت ما كان على الجدار الخالي خلفي.
وكأن شيئًا لم يكن أصلًا، اختفى النَّفَس، وتلاشى التوتّر الثقيل الذي خيّم على الغرفة تمامًا.
بطلاءٍ ’أحمر’ طازج، رُسم ختم.
ارتجف صدري، وكذلك شفتاي.
ختمٌ كنتُ قد رأيتُه من قبل، أو على الأقل أجزاءً منه.
كأنه لم يكن موجودًا أصلًا، وحين نظرتُ نحو الباب، لم أرَ أحدًا يتّجه نحوه.
دائرةٌ تُحيط به كلّه، خشنةٌ وغير متناسقة، يقطعها خطّان؛ أحدهما عمودي، والآخر مائلٌ قليلًا نحو اليسار.
رغم الصداع النابض في رأسي، أجبرتُ نفسي على الوصول إلى هاتفي وكتابة كل ما أعرفه في محرّك البحث.
تتشعّب خطّاطيف صغيرة من الحافة السفلى، تلتفّ نحو الداخل كأنها تحاول الإمساك بشيءٍ ما. وبالقرب من الأعلى، يتقاطع قوسان رفيعان، يكادان يُشكّلان عينين، لكن ليس تمامًا.
“هل… عليّ أن أسأل سيّد النقابة؟”
كان من الصعب وصفه، لكنّ لحظة رؤيتي للختم، بدا وكأنّ شيئًا ما في عقلي انفتح.
كانت أشدَّ خُبثًا من أيّ شيء واجهتُه من قبل، وكل ثانيةٍ تمرّ بدت وكأنها تمتدّ إلى ساعات.
شيءٌ… بداخلي بدأ يغلي.
==
“…..!؟”
“هاااااااااااااا—!”
شعرتُ بنبضةٍ مفاجئةٍ في رأسي.
تذكّرتُ الختم والرؤيا التي مررتُ بها للتوّ.
“آآآغ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرّ صوت عقرب الساعة في الارتداد عبر الغرفة، كل ’تيك’ يطابق إيقاع قلبي وأنا أحاول تهدئته.
ألمٌ لم أختبر مثله من قبل اجتاح كل زاويةٍ من ذهني، حتى بيضّت رؤيتي لبرهةٍ وجيزة.
اجتاحني إحساسٌ بالعجز لم أشعر به قطّ، بينما داعب النَّفَس الدافئ مؤخرة عنقي مرةً أخرى، فأصابني بالجمود.
“آآآرغغغ!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’هل بوسعي أن أسأله؟’
رغم محاولاتي لكتم صرختي، وجدتُ نفسي عاجزًا عن ذلك.
لم أتجرأ على تحريك رأسي.
كان الألم رهيبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اسمٌ من نوعٍ ما؟
… اجتاح كل ركنٍ من عقلي، وترك أنفاسي منقطعة.
كانت مطموسةً بالسواد، لكني استطعتُ بوضوحٍ تامٍّ تمييز الحرفين الأولين.
كلانك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … اجتاح كل ركنٍ من عقلي، وترك أنفاسي منقطعة.
بدأتُ أُسقِط الأشياء عن الطاولة، ويداي تمسكان برأسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألم يلاحظ أحد؟
’يؤلمني… يؤلمني… يؤلمني…!’
لكنّ—
لم أدرِ ما الذي يحدث، بالكاد استطعتُ استيعاب أفكاري؛ فكل ما شغل عقلي هو ذلك الألم الطاغي الذي اجتاحني بغتةً.
لأول مرةٍ منذ فترة، عمّ الصمت المكان.
’يؤلم…! يؤلم!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’مـ… مَن؟ مَن يقف خلفي؟’
كل ما شعرتُ به كان الألم.
ذلك… بدا كأنه جزءٌ من ماضٍ بعيد. وكان الصوت صوتي أيضًا، لكن… لماذا؟ لِمَ لا أستطيع تذكّر شيءٍ واحدٍ منها؟
وكل ما رأيتُه كان البياض.
هل يُعقل أنّ ذكرياتي عن تلك الحادثة قد مُسحت؟
لم أعد أستطيع استيعاب ما حولي، بينما أُسقط كل ما يحيطني، وحين بلغت شدّة الألم حدًّا لم أعد أحتمله، ومضت صورةٌ في ذهني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’أعلم أنّه صوتي، لكن لا أذكر أنني فعلتُ شيئًا كهذا قطّ. هناك شيءٌ لا يتّسق.’
صورة.
’مـ… ماذا… كـ… كيف؟’
خربشة~ خربشة~
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’يؤلم…! يؤلم!’
كتاب.
كلانك!
وقلمٌ يخطّ على الكتاب.
’لا أستطيع… أن أعيش هكذا بعد الآن. أستحلفك، يا دا■■■■■■■! ساعدني!’
من دائرةٍ إلى أنماطٍ غريبة.
’يؤلمني… يؤلمني… يؤلمني…!’
’….!’
“هاااااااااااااا—!”
رغم الألم، استطعتُ تمييز الأنماط فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرّ صوت عقرب الساعة في الارتداد عبر الغرفة، كل ’تيك’ يطابق إيقاع قلبي وأنا أحاول تهدئته.
إنّه…
زفرتُ طويلًا، مغطيًا وجهي بكلتا يديّ.
’أرجوك ساعدني. ساعدني، أرجوك.’
’يؤلمني… يؤلمني… يؤلمني…!’
صوتٌ همس في الهواء.
فبعد كل شيء…
صوتٌ مألوفٌ جدًا.
رغم الصداع النابض في رأسي، أجبرتُ نفسي على الوصول إلى هاتفي وكتابة كل ما أعرفه في محرّك البحث.
صوتي… أنا.
كتاب.
’لا أستطيع… أن أعيش هكذا بعد الآن. أستحلفك، يا دا■■■■■■■! ساعدني!’
تيك توك—!
“هاااااااااااااا—!”
اجتاحني إحساسٌ بالعجز لم أشعر به قطّ، بينما داعب النَّفَس الدافئ مؤخرة عنقي مرةً أخرى، فأصابني بالجمود.
صرخةٌ مزّقت رئتيّ، وتلاشى كل شيءٍ دفعةً واحدة.
“ألا يوجد حقًا أيّ شيء؟”
“هاه… هاه… هاهه…”
لم… أستطع تحريك رأسي إطلاقًا.
حين استعدتُ وعيي، وجدتُ نفسي في مكتبي، المكان بأكمله فوضى، وأنا جالسٌ وحدي، والعرق يتصبّب من جبيني.
ارتجف صدري، وكذلك شفتاي.
“مـ… ماذا…”
دا…
نظرتُ إلى الخلف، فلم يكن هناك أيّ ختم.
“آآآرغغغ!!”
كأنه لم يكن موجودًا أصلًا، وحين نظرتُ نحو الباب، لم أرَ أحدًا يتّجه نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’أعلم أنّه صوتي، لكن لا أذكر أنني فعلتُ شيئًا كهذا قطّ. هناك شيءٌ لا يتّسق.’
كنتُ… شبه متيقّن أنني سبّبتُ ضجيجًا هائلًا.
نظرتُ إلى الخلف، فلم يكن هناك أيّ ختم.
ألم يلاحظ أحد؟
ألمٌ لم أختبر مثله من قبل اجتاح كل زاويةٍ من ذهني، حتى بيضّت رؤيتي لبرهةٍ وجيزة.
“لا… هاه… ليس… هاه… هذا المهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تتشعّب خطّاطيف صغيرة من الحافة السفلى، تلتفّ نحو الداخل كأنها تحاول الإمساك بشيءٍ ما. وبالقرب من الأعلى، يتقاطع قوسان رفيعان، يكادان يُشكّلان عينين، لكن ليس تمامًا.
مددتُ يدي إلى الدرج، وبدأتُ أبحث وسط الفوضى حتى أخرجتُ علبة أقراصٍ معيّنة. وضعتُ محتواها في فمي، وشعرتُ بالتحسّن تدريجيًا وأنا أتكئ على الكرسيّ، مستشعرًا الطاقة تتسرّب من جسدي.
“هاه.”
لأول مرةٍ منذ فترة، عمّ الصمت المكان.
رغم ذلك، ظلّ بصري مُثبتًا إلى الأمام.
“…..”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ’أرجوك ساعدني. ساعدني، أرجوك.’
جلستُ شارِدًا، أحدّق في السقف.
نظرتُ إلى الخلف، فلم يكن هناك أيّ ختم.
رغم أنّ الجدار أسود، فقد رأيتُ الختم على الجدار الفارغ. وكأنّ عقلي يعيد بناء الصورة، ليضمن ألا أنساها.
“آآآرغغغ!!”
’ما… كان ذلك؟’
صرخةٌ مزّقت رئتيّ، وتلاشى كل شيءٍ دفعةً واحدة.
تذكّرتُ الختم والرؤيا التي مررتُ بها للتوّ.
ختمٌ كنتُ قد رأيتُه من قبل، أو على الأقل أجزاءً منه.
ذلك… بدا كأنه جزءٌ من ماضٍ بعيد. وكان الصوت صوتي أيضًا، لكن… لماذا؟ لِمَ لا أستطيع تذكّر شيءٍ واحدٍ منها؟
لم… أستطع تحريك رأسي إطلاقًا.
’أعلم أنّه صوتي، لكن لا أذكر أنني فعلتُ شيئًا كهذا قطّ. هناك شيءٌ لا يتّسق.’
كلانك!
هل يُعقل أنّ ذكرياتي عن تلك الحادثة قد مُسحت؟
لأول مرةٍ منذ فترة، عمّ الصمت المكان.
وما كانت الجملة الأخيرة؟
غير أنّ قلبي لم يهدأ رغم مرور وقتٍ طويل.
كانت مطموسةً بالسواد، لكني استطعتُ بوضوحٍ تامٍّ تمييز الحرفين الأولين.
شعرتُ بالنَّفَس الدافئ على عنقي، كأنني أُسحب إلى أعماق المحيط السحيقة، رئتاي تضيقان، والهواء يتسلّل بعيدًا، وكل صوت يُبتلع بفعل الضغط المحيط بي.
دا…
صرخةٌ مزّقت رئتيّ، وتلاشى كل شيءٍ دفعةً واحدة.
اسمٌ من نوعٍ ما؟
كنتُ… شبه متيقّن أنني سبّبتُ ضجيجًا هائلًا.
رغم الصداع النابض في رأسي، أجبرتُ نفسي على الوصول إلى هاتفي وكتابة كل ما أعرفه في محرّك البحث.
تيك توك—!
[71، اسم، يبدأ بـ دا…]
صوتٌ مألوفٌ جدًا.
حاولتُ إدخال كل ما أعرفه وكل ما اكتشفتُه. بل رسمتُ الختم بيدي واستخدمتُ خاصية البحث العكسيّ بالصور.
ختمٌ كنتُ قد رأيتُه من قبل، أو على الأقل أجزاءً منه.
لكن—
كانت مطموسةً بالسواد، لكني استطعتُ بوضوحٍ تامٍّ تمييز الحرفين الأولين.
“لا شيء.”
كتاب.
لم أستطع إيجاد أيّ نتيجة.
رغم ذلك، ظلّ بصري مُثبتًا إلى الأمام.
“ألا يوجد حقًا أيّ شيء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جالسًا بلا حراكٍ في مقعدي، نظرتُ إلى هاتفي.
حاولتُ مجددًا، لكن النتيجة كانت ذاتها. لم أجد شيئًا واحدًا على الويب له أدنى علاقة بما كنتُ أبحث عنه.
انقلبت معدتي حين التفتُّ ورأيت ما كان على الجدار الخالي خلفي.
جرّبتُ عشرات المرات، حتى استخدمتُ قاعدة بيانات النقابة، لكن رغم كل ما بذلتُه، لم أجد شيئًا البتة.
لم… أستطع تحريك رأسي إطلاقًا.
جالسًا بلا حراكٍ في مقعدي، نظرتُ إلى هاتفي.
غير أنّي بدأتُ أخيرًا أشعر بعودة اتصالي بالآخرين، وحينها فقط جمعتُ شجاعتي لأتلفّت، أدير رأسي ببطءٍ شديدٍ وأحسّ بثقلٍ في كل حركة.
خاطرتني فكرةٌ معيّنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’هل بوسعي أن أسأله؟’
“هل… عليّ أن أسأل سيّد النقابة؟”
كنتُ أعرف الجواب في قلبي.
لم أكن على تواصلٍ كبيرٍ مع سيّد النقابة منذ أن ساعدني على تطوير ’السائر في الأحلام’ إلى ’السائر بين العوالم’. بدا أنّه تفهّم موقفي الحاليّ مع اللعبة وتركَني وشأني.
لكن—
لكن…
’مـ… ماذا… كـ… كيف؟’
’هل بوسعي أن أسأله؟’
“ألا يوجد حقًا أيّ شيء؟”
كنتُ أعرف الجواب في قلبي.
شعرتُ بالنَّفَس الدافئ على عنقي، كأنني أُسحب إلى أعماق المحيط السحيقة، رئتاي تضيقان، والهواء يتسلّل بعيدًا، وكل صوت يُبتلع بفعل الضغط المحيط بي.
نعم، بوسعي ذلك.
شعرتُ بالاختناق التام.
لكنني كنتُ أدرك أيضًا أنّ السؤال لن يكون بلا ثمن.
وما كانت الجملة الأخيرة؟
فلكل سؤالٍ ثمنه، ولم أكن متيقّنًا أنني مستعدٌّ لدفعه.
“لا… هاه… ليس… هاه… هذا المهم.”
لكن، مجددًا، كنتُ يائسًا إلى هذا الحدّ.
فبعد كل شيء…
فبعد كل شيء…
ولمزيدٍ من السوء، بالكاد كنتُ أشعر باستدعاءاتي. ميريل، السيد جينجلز، السائر بين العوالم، وحتى المايسترو.
يبدو أنّ هذا أعظم خيطٍ نِلته حتى الآن لكشف سبب التحوّل المفاجئ في العالم، وحقيقة كل شيء.
لم أحرّك رأسي إطلاقًا.
“هاه.”
“لا… هاه… ليس… هاه… هذا المهم.”
زفرتُ طويلًا، مغطيًا وجهي بكلتا يديّ.
“لا… هاه… ليس… هاه… هذا المهم.”
“ماذا عليّ أن أفعل؟”
وكل ما رأيتُه كان البياض.
==
كلانك!
ساورون: وبهذا نكون قد وصلنا لآخر فصل مجاني متوفر من الرواية، الرواية تتوفر على 405 فصل لكن 385 فصل مجاني فقط، أما جدول نشر الفصول ذلك يعتمد على توفرها، قد يتوفر فصل واحد أو فصلين يوميًا فقط.
صوتٌ مألوفٌ جدًا.
شعرتُ بالاختناق التام.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات