البث الفوضوي [2]
الفصل 380: البث الفوضوي [2]
ارتسمت ابتسامة على شفتي.
أنا مذنب.
الفصل 380: البث الفوضوي [2]
الجمهور قد حكم عليّ بالفعل كذلك.
لقد تخطّى البث حاجز الستة أرقام.
قول كلمات مثل ’لم أفعلها’، ’لقد تم تلفيقي’، وما إلى ذلك، لن يُجدي نفعًا. بل سيزيد من ردود الفعل الغاضبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكي أتمكن من التواصل معه، كان لدي سماعة أذن منفصلة. تم ذلك حتى نتمكّن من تنظيم البث بشكل أفضل. وبالنظر إلى عدد المشاهدين الحالي، فالأمر حتمًا سيصبح فوضويًا.
في مثل هذه الحالات، أفضل ما يمكن لأي شخص فعله هو الاعتراف بخطئه.
بدأت التعليقات تغمر الدردشة مجددًا كالسيل الجارف. كانت تتحرك بسرعة لم أعد أستطيع مجاراتها.
على الأقل، إلى حدٍّ ما.
وسط سَيْلِ تعليقاتي الغاضبة، برز تعليق واحد على وجه الخصوص وبدأ يجذب الانتباه. كان من حساب موثّق. لم أكن أعرف صاحبه، لكنّه لفت الأنظار كثيرًا.
“لقد سرقتُ فعلًا من استوديوهات نايت مير فورج.”
هززت رأسي، متنهدًا في الوقت ذاته. ازداد جنون الدردشة، وبعضهم بدأ يتحدث عن استدعاء الشرطة وما إلى ذلك.
كما توقعت، بعد ثوانٍ قليلة فقط من همسي بهذه الكلمات، انفجرت الدردشة في فوضى عارمة. بدأت التعليقات تتسارع لدرجة أنني بالكاد استطعت مجاراتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قهقهت.
— انتظر، سيث… ماذا تفعل؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’أعتقد أن الوقت قد حان لأتوقف عن المزاح.’
صوت جيمي دوّى عاليًا في أذني.
كان هناك الكثير من السباب. كثير من المشاهدين كانوا يصفونني بكل أنواع الشتائم.
ولكي أتمكن من التواصل معه، كان لدي سماعة أذن منفصلة. تم ذلك حتى نتمكّن من تنظيم البث بشكل أفضل. وبالنظر إلى عدد المشاهدين الحالي، فالأمر حتمًا سيصبح فوضويًا.
كان صوته خلف الهاتف مليئًا بالذعر.
— رُسم باليد اليسرى!؟ ههههههههههههههه
— لقد أشعلت الدردشة نارًا! بالكاد أستطيع مجاراة الأشخاص الذين جلبتهم! بالكاد أستطيع فحص التعليقات! عليك تهدئة الوضع—يا إلهي!
— هراء! ألعابك قمامة!
بتنهيدة مفاجئة توقف جيمي للحظة قصيرة.
لكن، أثناء قراءتي لتعليقه، شعرت بالدم يغلي في عروقي.
ثم صرخ، ’انظر إلى عدد المشاهدين! يا إلهي!’
هززت رأسي وأغلقت بثّه. اكتفيت من رؤية وجه ذلك الجرذ.
اتبعت كلماته ونظرت إلى عدد المشاهدين. وما إن فعلت، حتى كدت أغيّر ملامحي أمام البث.
هززت رأسي، متنهدًا في الوقت ذاته. ازداد جنون الدردشة، وبعضهم بدأ يتحدث عن استدعاء الشرطة وما إلى ذلك.
[●مباشر]
“ثلاثة أشهر. سأُصدر لعبتي الجديدة خلال ثلاثة أشهر. ستكون لعبة واقع افتراضي، وأفضل بكثير من قمامة تلك الشركة التي تتهمني بالسرقة. تأكدوا من تسجيل هذا المقطع ونشره في كل مكان. سترون بأنفسكم.”
المشاهدون — 78,291
يا للهراء…
وما زال العدد يرتفع.
هذا…
— هذا جنون مطلق! هذه أرقام خيالية! لسنا بعد في قمة الجزيرة المركزية، لكننا نقترب منها! يا للجنون!
أنا مذنب.
صرخات جيمي الحماسية استمرت تتردد في أذني بينما كنت أراقب الأرقام ترتفع.
بدأت التعليقات تغمر الدردشة مجددًا كالسيل الجارف. كانت تتحرك بسرعة لم أعد أستطيع مجاراتها.
بهذا المعدّل، لن يمر وقت طويل قبل أن تتجاوز الأرقام من ستة خانات.
— هراء! ألعابك قمامة!
هذا…
— هل يعلم هذا الأحمق أن ساموراي هو البثّ الأكثر مشاهدة على هذه الجزيرة؟ ههههههه! أراهن أنه لا يعرف حتى مع من يتحدث!
’يبدو أن تصريحي قد أتى أُكله.’
رفعت القلم أمامي.
كنت أرغب في جذب أكبر قدر من الانتباه لنفسي في تلك اللحظة.
“ولماذا تمسك الميكروفون قريبًا من فمك هكذا؟ أتحاول محاكاة ما تنوي فعله مع مدير استوديو نايت مير فورج؟ انظر إلى كل هذا البصاق… مقزِّز.”
كنت أتوقع زيادة في عدد المشاهدين بعد تصريحي، لكن ليس إلى هذا الحد.
هززت رأسي وأغلقت بثّه. اكتفيت من رؤية وجه ذلك الجرذ.
’حسنًا، تماسَك. الأمور ما زالت بعيدة عن الانتهاء. ما زال عليّ الوصول إلى الجزء الرئيسي.’
بتنهيدة مفاجئة توقف جيمي للحظة قصيرة.
“يبدو أن الكثير منكم غاضبٌ مني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أتوقع زيادة في عدد المشاهدين بعد تصريحي، لكن ليس إلى هذا الحد.
نظرت إلى الدردشة.
هززت رأسي وأغلقت بثّه. اكتفيت من رؤية وجه ذلك الجرذ.
كان هناك الكثير من السباب. كثير من المشاهدين كانوا يصفونني بكل أنواع الشتائم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخات جيمي الحماسية استمرت تتردد في أذني بينما كنت أراقب الأرقام ترتفع.
اكتفيت بهز كتفي.
— هراء!
“… أستطيع أن أفهم سبب غضب الكثير منكم. السرقة ليست أمرًا حسنًا.”
لنرَ إن كنتُ ضعيفًا الآن أيها اللعناء!
هززت رأسي، متنهدًا في الوقت ذاته. ازداد جنون الدردشة، وبعضهم بدأ يتحدث عن استدعاء الشرطة وما إلى ذلك.
لقد انفجر بالفعل.
يا للهراء…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتم ساذجون حقًا. ألعاب الواقع الافتراضي لا تستغرق وقتًا طويلًا لصناعتها. أستطيع على الأرجح أن أبتكر واحدة خلال ثلاثة أشهر. اللعنة! يمكنني أن أصنع شيئًا أفضل بكثير من القمامة التي تضيعون وقتكم عليها الآن.”
ومع ذلك، استمرّت الدردشة في الهياج. لم أكن لأتفاجأ لو أن أحدهم فعلاً اتصل بالشرطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتم ساذجون حقًا. ألعاب الواقع الافتراضي لا تستغرق وقتًا طويلًا لصناعتها. أستطيع على الأرجح أن أبتكر واحدة خلال ثلاثة أشهر. اللعنة! يمكنني أن أصنع شيئًا أفضل بكثير من القمامة التي تضيعون وقتكم عليها الآن.”
’أعتقد أن الوقت قد حان لأتوقف عن المزاح.’
ثم صرخ، ’انظر إلى عدد المشاهدين! يا إلهي!’
مددت يدي إلى الدرج، وأخرجت قلماً صغيرًا وأريته للكاميرا.
“لقد سرقتُ فعلًا من استوديوهات نايت مير فورج.”
تنهدت وأنا أحدّق فيه.
“ماذا؟ استخدموا عقولكم أيها الأتباع بلا تفكير. لو كنتُ فعلاً قد سرقت منهم، لكانوا قد رفعوا دعوى قضائية ضدي منذ زمن. مجرد كونهم لم يفعلوا ذلك دليلٌ على أن لا شيء لديهم. ألعابي صدرت قبل ألعابهم أصلًا.”
“فقط انظروا إليه.”
صوت جيمي دوّى عاليًا في أذني.
رفعت القلم أمامي.
ارتسمت ابتسامة على شفتي.
“انظروا إلى هيكله البلاستيكي الشفاف الأنيق. انظروا إلى غطائه الممضوغ نصفه. ألا يبدو رائعًا؟ هاااي…” تنهدت مجددًا. “لم أستطع حقًا مقاومة سرقته. أعني، فقط انظروا إليه. إنه قلم مذهل جدًا. كيف لي ألا أرغب بسرقته؟”
توقفت الدردشة، التي كانت تتدفق بسرعة البرق قبل لحظات، فجأةً تمامًا.
رفعت يدي، مظهِرًا ثلاثة أصابع.
كأنني شعرت بالحيرة تتخلل صفوف المشاهدين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’إنه مجرد صانع محتوى تافه، لا تنحدر إلى مستواه… لا تنحدر إلى— اللعنة عليه!’
ارتسمت ابتسامة على شفتي.
كليك!
“ماذا؟ لا تخبروني أنكم يا حمقى ظننتم أنني كنت أتحدث عن البرامج التي يتحدث عنها الاستوديو؟”
قول كلمات مثل ’لم أفعلها’، ’لقد تم تلفيقي’، وما إلى ذلك، لن يُجدي نفعًا. بل سيزيد من ردود الفعل الغاضبة.
قهقهت.
“… أستطيع أن أفهم سبب غضب الكثير منكم. السرقة ليست أمرًا حسنًا.”
“أنتم أكثر سذاجةً مما ظننت. تخيّلوا فقط أنكم تصدّقون كل ما تقرأونه على الإنترنت كقطعان من الأغنام بلا وعي. إنه لأمر مثير للشفقة حقًا. أنتم تدافعون عن شركة بملايين الدولارات ضد مطوّر مستقل مجهول.”
في مثل هذه الحالات، أفضل ما يمكن لأي شخص فعله هو الاعتراف بخطئه.
[المترجم: ساورون/sauron]
كما توقعت، بعد ثوانٍ قليلة فقط من همسي بهذه الكلمات، انفجرت الدردشة في فوضى عارمة. بدأت التعليقات تتسارع لدرجة أنني بالكاد استطعت مجاراتها.
ضعيف الشخصية، أليس كذلك؟
بهذا المعدّل، لن يمر وقت طويل قبل أن تتجاوز الأرقام من ستة خانات.
لنرَ إن كنتُ ضعيفًا الآن أيها اللعناء!
لكن، أثناء قراءتي لتعليقه، شعرت بالدم يغلي في عروقي.
“لابد أنه شعور جميل، أن يتمرغ المرء في ولاءٍ أعمى لاستوديو مشهور إلى هذا الحد. أكاد أحسدكم على مدى إخلاصكم البائس. فكرة أن يقارن أحدكم ألعابي بتلك الشركة الاستغلالية فكرة مجنونة. ألعابي في مستوى آخر تمامًا.”
رفعت القلم أمامي.
— هراء! ألعابك قمامة!
“أهذا هو الرجل الذي يتفوه بكل هذا الهراء؟ تبدو وكأنك رُسِمت بيدي اليسرى.”
— ها أنت تُظهِر وجهك الحقيقي أخيرًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) غير أنّ ذلك لم يعنِ لي شيئًا.
— أيها الحقير القذر!
في مثل هذه الحالات، أفضل ما يمكن لأي شخص فعله هو الاعتراف بخطئه.
كانت التعليقات في أوج سعادتها، وكمية الإهانات التي وصلتني فاقت حتى ما سبقها.
الجمهور قد حكم عليّ بالفعل كذلك.
غير أنّ ذلك لم يعنِ لي شيئًا.
[●مباشر]
“ماذا؟ استخدموا عقولكم أيها الأتباع بلا تفكير. لو كنتُ فعلاً قد سرقت منهم، لكانوا قد رفعوا دعوى قضائية ضدي منذ زمن. مجرد كونهم لم يفعلوا ذلك دليلٌ على أن لا شيء لديهم. ألعابي صدرت قبل ألعابهم أصلًا.”
انفجرت التعليقات أكثر من ذي قبل.
[ساموراي71] — وماذا لو صدرت ألعابك أولاً؟ تطوير الألعاب يستغرق وقتًا طويلاً، خصوصًا ألعاب الواقع الافتراضي. صدورها قبل ألعابهم بفترة قصيرة فقط يثبت أنك سرقت منهم. أنا متأكد أنهم استغرقوا وقتًا طويلًا لصناعة لعبة كهذه.
وانتهى البث هناك.
وسط سَيْلِ تعليقاتي الغاضبة، برز تعليق واحد على وجه الخصوص وبدأ يجذب الانتباه. كان من حساب موثّق. لم أكن أعرف صاحبه، لكنّه لفت الأنظار كثيرًا.
وبعد أن قلت كل ذلك…
حدّقت فيه وابتسمت بسخرية.
“… أستطيع أن أفهم سبب غضب الكثير منكم. السرقة ليست أمرًا حسنًا.”
“أنتم ساذجون حقًا. ألعاب الواقع الافتراضي لا تستغرق وقتًا طويلًا لصناعتها. أستطيع على الأرجح أن أبتكر واحدة خلال ثلاثة أشهر. اللعنة! يمكنني أن أصنع شيئًا أفضل بكثير من القمامة التي تضيعون وقتكم عليها الآن.”
كنت أرغب في جذب أكبر قدر من الانتباه لنفسي في تلك اللحظة.
— هراء!
— يا له من غبي.
— ههههههههه! لقد جُنّ هذا الرجل تمامًا!
رفعت يدي، مظهِرًا ثلاثة أصابع.
بدأت التعليقات تغمر الدردشة مجددًا كالسيل الجارف. كانت تتحرك بسرعة لم أعد أستطيع مجاراتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’إنه مجرد صانع محتوى تافه، لا تنحدر إلى مستواه… لا تنحدر إلى— اللعنة عليه!’
لكن بعد ذلك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’أعتقد أن الوقت قد حان لأتوقف عن المزاح.’
[ساموراي71] — أنا صانع محتوى منذ زمن بعيد، ولعبت من الألعاب أكثر مما أستطيع عَدَّه. أستطيع أن أقول دون تردد إن لعبة استوديو نايت مير فورج هي واحدة من أفضل ألعاب الرعب التي أُنتجت على الإطلاق. سمعت عن ألعابك طبعًا، لكنني لم ألعبها قط، ومما رأيت، فهي قمامة. إن كنتَ تظن حقًا أنك قادر على منافسة استوديو ضخم كهذا، وفي ثلاثة أشهر فقط، دون الأدوات المسروقة التي اتُّهِمتَ باستخدامها، فالساذج الوحيد هنا هو أنت.
لنرَ إن كنتُ ضعيفًا الآن أيها اللعناء!
بدأت الكثير من التعليقات تؤيد الحساب الموثّق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — هاهاهاهاهاهاها!
— أحسنت! قل له الحقيقة!
قول كلمات مثل ’لم أفعلها’، ’لقد تم تلفيقي’، وما إلى ذلك، لن يُجدي نفعًا. بل سيزيد من ردود الفعل الغاضبة.
— هل يعلم هذا الأحمق أن ساموراي هو البثّ الأكثر مشاهدة على هذه الجزيرة؟ ههههههه! أراهن أنه لا يعرف حتى مع من يتحدث!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتم ساذجون حقًا. ألعاب الواقع الافتراضي لا تستغرق وقتًا طويلًا لصناعتها. أستطيع على الأرجح أن أبتكر واحدة خلال ثلاثة أشهر. اللعنة! يمكنني أن أصنع شيئًا أفضل بكثير من القمامة التي تضيعون وقتكم عليها الآن.”
— يا له من غبي.
“لقد سرقتُ فعلًا من استوديوهات نايت مير فورج.”
’إذن هو أكثر صاحب البثوت مشاهدة في الجزيرة؟’
“أهذا هو الرجل الذي يتفوه بكل هذا الهراء؟ تبدو وكأنك رُسِمت بيدي اليسرى.”
بدأت أشياء كثيرة تتضح لي.
— أيها الحقير القذر!
لكن، أثناء قراءتي لتعليقه، شعرت بالدم يغلي في عروقي.
هززت رأسي وأغلقت بثّه. اكتفيت من رؤية وجه ذلك الجرذ.
ألعابي قمامة؟
كليك!
أخذت نفسًا عميقًا أحاول به تهدئة نفسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اكتفيت بهز كتفي.
’إنه مجرد صانع محتوى تافه، لا تنحدر إلى مستواه… لا تنحدر إلى— اللعنة عليه!’
الفصل 380: البث الفوضوي [2]
“أنتَ صانع بثٍّ شهير، أليس كذلك؟”
رفعت القلم أمامي.
ابتسمتُ بخبث وأنا أتفقد صفحته فرأيت وجهه في البث. كان ذا ذيل حصان طويل وجسد نحيل، ويرتدي نظاراتٍ وهو يقرّب الميكروفون من فمه.
— هراء!
ضحكت عند رؤيته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه صفحة استعرْتُها مباشرة من رئيس القسم.
“أهذا هو الرجل الذي يتفوه بكل هذا الهراء؟ تبدو وكأنك رُسِمت بيدي اليسرى.”
— ههههههههه! لقد جُنّ هذا الرجل تمامًا!
توقفت الدردشة لثانية واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’كنت أعلم أن هذا هو الوقت المناسب لإنهائه.’
ثم—
مددت يدي إلى الدرج، وأخرجت قلماً صغيرًا وأريته للكاميرا.
— ما هذا بحق الجحيم…
وسط سَيْلِ تعليقاتي الغاضبة، برز تعليق واحد على وجه الخصوص وبدأ يجذب الانتباه. كان من حساب موثّق. لم أكن أعرف صاحبه، لكنّه لفت الأنظار كثيرًا.
— ههههههههههههههههههههههههههه
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — هذا الرجل مجنون بحقّ!
— رُسم باليد اليسرى!؟ ههههههههههههههه
— ههههههههه! لقد جُنّ هذا الرجل تمامًا!
— هاهاهاهاهاهاها!
تنهدت وأنا أحدّق فيه.
“ولماذا تمسك الميكروفون قريبًا من فمك هكذا؟ أتحاول محاكاة ما تنوي فعله مع مدير استوديو نايت مير فورج؟ انظر إلى كل هذا البصاق… مقزِّز.”
— ههههههههه! لقد جُنّ هذا الرجل تمامًا!
انفجرت التعليقات أكثر من ذي قبل.
رفعت يدي، مظهِرًا ثلاثة أصابع.
— ككككك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’إذن هو أكثر صاحب البثوت مشاهدة في الجزيرة؟’
— يا للمصيبة!
“ولماذا تمسك الميكروفون قريبًا من فمك هكذا؟ أتحاول محاكاة ما تنوي فعله مع مدير استوديو نايت مير فورج؟ انظر إلى كل هذا البصاق… مقزِّز.”
— هذا الرجل مجنون بحقّ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انظروا إلى هيكله البلاستيكي الشفاف الأنيق. انظروا إلى غطائه الممضوغ نصفه. ألا يبدو رائعًا؟ هاااي…” تنهدت مجددًا. “لم أستطع حقًا مقاومة سرقته. أعني، فقط انظروا إليه. إنه قلم مذهل جدًا. كيف لي ألا أرغب بسرقته؟”
ولم أتوقف هناك. واصلت إلقاء الإهانات واحدة تلو الأخرى. وعلى البثّ، رأيت وجه ذلك الغريب يتبدّل إلى درجات مختلفة من الأخضر.
“فقط انظروا إليه.”
“يبدو أيضًا أن أحدهم عبث بالألوان وهو يلوّن وجهك. يا له من رجلٍ تعيس.”
هذا…
هززت رأسي وأغلقت بثّه. اكتفيت من رؤية وجه ذلك الجرذ.
ضحكت عند رؤيته.
ثم وجهت نظري إلى بثّي، وحين رأيت عدد المشاهدين، كدت أفقد توازني.
— لقد أشعلت الدردشة نارًا! بالكاد أستطيع مجاراة الأشخاص الذين جلبتهم! بالكاد أستطيع فحص التعليقات! عليك تهدئة الوضع—يا إلهي!
[●مباشر]
بدأت الكثير من التعليقات تؤيد الحساب الموثّق.
المشاهدون — 108,672
وبعد أن قلت كل ذلك…
هذا…
— أيها الحقير القذر!
لقد تخطّى البث حاجز الستة أرقام.
كليك!
لقد انفجر بالفعل.
“ولماذا تمسك الميكروفون قريبًا من فمك هكذا؟ أتحاول محاكاة ما تنوي فعله مع مدير استوديو نايت مير فورج؟ انظر إلى كل هذا البصاق… مقزِّز.”
’كنت أعلم أن هذا هو الوقت المناسب لإنهائه.’
“فقط انظروا إليه.”
رفعت يدي، مظهِرًا ثلاثة أصابع.
ثم وجهت نظري إلى بثّي، وحين رأيت عدد المشاهدين، كدت أفقد توازني.
“ثلاثة أشهر. سأُصدر لعبتي الجديدة خلال ثلاثة أشهر. ستكون لعبة واقع افتراضي، وأفضل بكثير من قمامة تلك الشركة التي تتهمني بالسرقة. تأكدوا من تسجيل هذا المقطع ونشره في كل مكان. سترون بأنفسكم.”
بتنهيدة مفاجئة توقف جيمي للحظة قصيرة.
وبعد أن قلت كل ذلك…
“ماذا؟ استخدموا عقولكم أيها الأتباع بلا تفكير. لو كنتُ فعلاً قد سرقت منهم، لكانوا قد رفعوا دعوى قضائية ضدي منذ زمن. مجرد كونهم لم يفعلوا ذلك دليلٌ على أن لا شيء لديهم. ألعابي صدرت قبل ألعابهم أصلًا.”
رفعت كلتا يديّ وأشرت إليهم بحركة ازدراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه صفحة استعرْتُها مباشرة من رئيس القسم.
كانت هذه صفحة استعرْتُها مباشرة من رئيس القسم.
رفعت القلم أمامي.
كليك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’إنه مجرد صانع محتوى تافه، لا تنحدر إلى مستواه… لا تنحدر إلى— اللعنة عليه!’
وانتهى البث هناك.
“فقط انظروا إليه.”
كنت أرغب في جذب أكبر قدر من الانتباه لنفسي في تلك اللحظة.
كانت التعليقات في أوج سعادتها، وكمية الإهانات التي وصلتني فاقت حتى ما سبقها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات