استوديو نايت مير فورج [2]
الفصل 371: استوديو نايت مير فورج [2]
[استوديو فورج نايت مير 🔄 استوديو نايت مير فورج]
[استوديو فورج نايت مير 🔄 استوديو نايت مير فورج]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسلّل صوت زوي من جانبي بينما كانت تتأمّل المكان من حولها. ويبدو أنّها لم تتأثّر أبدًا ببرودة الهواء المنبعثة من المكيّف.
كان هناك أمر ما يزعج زوي في الآونة الأخيرة. وعلى الرغم من محاولتها الجادّة لإخفائه، إلّا أنّ من حولها التقطوا سريعًا سلوكها الغريب.
قطع صوتٌ أفكاري.
“هل أنتِ بخير…؟”
“لماذا تواصلين النظر إلى هناك؟”
“هل هناك خطب ما؟”
“هذا ملفّي الشخصي، أليس كذلك…؟”
“تبدين شاحبة قليلًا.”
راود زوي فجأة شعور بالرغبة في مداعبته.
“لماذا تواصلين النظر إلى هناك؟”
حدّقت به ثم بيده الممدودة لحظة، قبل أن أمدّ يدي وأصافحه.
حاولت زوي صرف الأمر بالتظاهر بالشرود والتفكير في الاختبارات، لكن من الواضح أنّ الناس بدأوا ينظرون إليها بريبة.
كان هناك أمر ما يزعج زوي في الآونة الأخيرة. وعلى الرغم من محاولتها الجادّة لإخفائه، إلّا أنّ من حولها التقطوا سريعًا سلوكها الغريب.
“…آهغ.”
“…..”
عبثت بشعرها وهي تتوجّه نحو مقهاها المعتاد لتطلب مشروبها المألوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن من الغريب أن يجهل وفاة والديها.
“هذا مزعج للغاية. ليتني لم أسمع تلك المحادثة أصلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن من الغريب أن يجهل وفاة والديها.
منذ أن صادفت صدفةً حديث سيث مع فريقه في المستشفى، لم تعد زوي قادرة على التفكير بوضوح. كانت كلّ ذكرى من لقاءاتها السابقة معه تتكرّر في ذهنها، لتجعلها تتقلّب خجلًا من الطريقة التي عاملته بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسببٍ ما، ومع أنّ ملامح زوي بدت وكأنّها تحمل شيئًا من الذنب، وجدت نفسي أعبس دون وعي.
’لم أكن أعلم حينها، صحيح؟ وهو قال ذلك عن والديّ فقط…’
“ليس لديّ ما أفعله على أيّ حال، لذا…”
عضّت زوي شفتيها.
“واو، أهذا هو المكان الذي تقصده؟”
في ذلك الوقت، لم تكن تعرف، أمّا الآن، وبعد أن تعرّفت على سيث أكثر، فقد أدركت أنّه على الأرجح لم يقصد كلماته تلك. وبصرف النظر عن شرخه، فهو ببساطة من أولئك الذين لا يأبهون لأيّ شيء. كان في جوهره رجلًا بدائيًّا.
“تلك…”
ولم يكن من الغريب أن يجهل وفاة والديها.
شعرت بمزيج من المشاعر وأنا أحدّق في ذلك البناء.
“آهغ.”
“…..”
عبثت زوي بشعرها مجدّدًا، فالتفت الناس نحوها بدهشة.
لكن ما إن أصبحت على مسافة قريبة منه، لاحظت أمرًا غريبًا.
’أوه، اللعنة.’
“…..”
خفضت قبّعتها وبدأت تسير بخطى أسرع.
توقّفت سيارة إلى جانبه.
لكن ما إن تحرّكت حتى توقّفت.
’لم أكن أعلم حينها، صحيح؟ وهو قال ذلك عن والديّ فقط…’
’تحدّثي عن الشيطان…’
منذ أن صادفت صدفةً حديث سيث مع فريقه في المستشفى، لم تعد زوي قادرة على التفكير بوضوح. كانت كلّ ذكرى من لقاءاتها السابقة معه تتكرّر في ذهنها، لتجعلها تتقلّب خجلًا من الطريقة التي عاملته بها.
كان الواقف على الرصيف أمام النقابة ليس سوى سيث نفسه، رأسه منحنٍ، وعيناه معلّقتان بهاتفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبدين شاحبة قليلًا.”
استدارت زوي لتتّجه في الاتجاه المعاكس، لكنّها توقّفت مجدّدًا.
راود زوي فجأة شعور بالرغبة في مداعبته.
’لا، لا يمكنني تجنّب هذا بعد الآن.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
لقد أرهقها هذا الأمر منذ مدّة، وكانت تعلم أنّ عليها مواجهته مباشرة.
انفتح الباب الأوتوماتيكي بإزاحة خفيفة، وهبّت نسمة باردة من الهواء المكيّف ما إن وطئت قدماي الداخل.
تنفّست بعمق، واقتربت منه.
استغرق الوصول إلى الاستوديو من النقابة نحو خمس عشرة دقيقة.
لكن ما إن أصبحت على مسافة قريبة منه، لاحظت أمرًا غريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آ-آه.”
’أليس هذا ملفّي الشخصي؟ إنّه يتصفّح ملفّي؟’
كان الواقف على الرصيف أمام النقابة ليس سوى سيث نفسه، رأسه منحنٍ، وعيناه معلّقتان بهاتفه.
تجمّدت زوي، وجمد وجهها معها. عبر خاطرًا محرجًا في ذهنها فارتجفت، لكن بعد لحظة من التفكير توقّفت.
’لابدّ أنّهم السبب. أولئك البخلاء اللعينون…’
’لا، مستحيل.’
لكن ما إن أصبحت على مسافة قريبة منه، لاحظت أمرًا غريبًا.
سيث بارد تجاه أمور كهذه. على الأرجح كان يتصفّح ملفّها بعد أن رأى ملفّه الذي بدأ يزداد شعبيّة مؤخرًا.
كما قالت، انتهى الأمر بزوي بمرافقتي إلى الاستوديو.
ومع ذلك…
كنت قد أجريت بعض البحث سابقًا، فاكتشفت أنّ الألعاب التي عملت عليها في الماضي، باستثناء أحدثها، قد مُسحت بالكامل.
“هذا ملفّي الشخصي، أليس كذلك…؟”
“….؟”
راود زوي فجأة شعور بالرغبة في مداعبته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن من الغريب أن يجهل وفاة والديها.
وكما توقّعت، ما إن طرحت السؤال حتى تجمّد سيث في مكانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
“….!”
“….!”
ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي زوي وهي تميل قليلًا لترى وجهه بوضوح. كان متيبّس الملامح، ينقل بصره بينها وبين هاتفه بتوتّر واضح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كِدت ألعن قسم الماليّة بأكمله.
“أوه، هل كنت تنظر إلى تلك الصورة؟ تلك واحدة من لقطاتي المفضّلة.”
حدّقت به ثم بيده الممدودة لحظة، قبل أن أمدّ يدي وأصافحه.
نظرت زوي إلى الصورة، كانت من إعلانٍ صوّرته لصالح علامة المشروبات الشهيرة ‘سيرب جوي’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسببٍ ما، ومع أنّ ملامح زوي بدت وكأنّها تحمل شيئًا من الذنب، وجدت نفسي أعبس دون وعي.
“لقد نالت إعجابات كثيرة أيضًا. أبدو جميلة فيها، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كِدت ألعن قسم الماليّة بأكمله.
“…..”
لم يكن هذا مفاجئًا لي حقًّا.
ازداد وجه سيث تيبّسًا، فيما ارتعشت وجنتا زوي بخفّة.
“سيارتي وصلت. سأراكِ لاحقًا…”
هذا… كان ممتعًا، أليس كذلك؟
“آه، هل يمكن أن تكون أنت سيث؟”
كانت على وشك المتابعة حين—
انفتح الباب الأوتوماتيكي بإزاحة خفيفة، وهبّت نسمة باردة من الهواء المكيّف ما إن وطئت قدماي الداخل.
“هل أنت سيث ثورن؟”
“هاه؟”
توقّفت سيارة إلى جانبه.
عبثت زوي بشعرها مجدّدًا، فالتفت الناس نحوها بدهشة.
التفت سيث نحوها على الفور وكأنّها المنقذ المنتظر، ثم نظر إلى زوي.
ومع ذلك…
“سيارتي وصلت. سأراكِ لاحقًا…”
مجرد التفكير في ذلك جعلني أقبض على أسناني.
فتح الباب وهمَّ بالدخول، لكن—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طنين!
“انتظر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ما إن تحرّكت حتى توقّفت.
مدّت زوي يدها لتمنع الباب من الإغلاق.
منذ أن صادفت صدفةً حديث سيث مع فريقه في المستشفى، لم تعد زوي قادرة على التفكير بوضوح. كانت كلّ ذكرى من لقاءاتها السابقة معه تتكرّر في ذهنها، لتجعلها تتقلّب خجلًا من الطريقة التي عاملته بها.
وبعد لحظات، صعدت إلى المقعد الخلفي معه.
عبثت زوي بشعرها مجدّدًا، فالتفت الناس نحوها بدهشة.
“…سآتي معك.”
أحسست بالبرد لمجرّد النظر إليها.
“هاه؟”
كان عذرًا مريحًا، وإن بدا كسولًا.
طنين!
ما زلت أذكر كم من مرّة قلّصوا الميزانيّة المخصّصة لي، مجبرين إيّاي على إيجاد طرق أرخص وأشدّ بدائيّة لإنجاز العمل.
أغلقت الباب، ويديها لا تزالان في جيبيها.
“سيارتي وصلت. سأراكِ لاحقًا…”
“ليس لديّ ما أفعله على أيّ حال، لذا…”
منذ أن صادفت صدفةً حديث سيث مع فريقه في المستشفى، لم تعد زوي قادرة على التفكير بوضوح. كانت كلّ ذكرى من لقاءاتها السابقة معه تتكرّر في ذهنها، لتجعلها تتقلّب خجلًا من الطريقة التي عاملته بها.
نظرت إلى السائق وهي تُخفض قبّعتها.
“سيارتي وصلت. سأراكِ لاحقًا…”
“سأرافقك.”
ولم تكن ثيابها سميكة أصلًا.
***
لقد مرّ ما يقارب نصف عام منذ أن تركت الاستوديو، ولم يتمكّنوا بعد من إصلاح أمر بسيط كهذا؟
بوصفه استوديو ناجحًا إلى حدٍّ ما، كان استوديو نايت مير فورج يقع في المنطقة المركزيّة للجزيرة، تحديدًا في [المنطقة 2]. وعلى الرغم من أنّ الإيجار هناك لم يكن مرتفعًا بقدر مركز المدينة تمامًا، إلا أنّه كان باهظًا نسبيًّا.
“ليس لديّ ما أفعله على أيّ حال، لذا…”
استغرق الوصول إلى الاستوديو من النقابة نحو خمس عشرة دقيقة.
تقبّلت وجودها وسرت نحو المبنى.
وما إن خرجت من سيارة الأجرة حتى استقبلني مبنى ضخم مربّع الشكل تهيمن عليه النوافذ الزجاجيّة.
استدرت، فرأيت رجلًا وسيماً يرتدي بدلة أنيقة، توقّف أمامي ومدّ يده إليّ.
شعرت بمزيج من المشاعر وأنا أحدّق في ذلك البناء.
كنت حقًّا آمل أن نتعاون جيّدًا.
’…لقد مضى زمن طويل حقًّا.’
’لا أعلم ما الذي يدور برأسها، لكن سأدعها وشأنها. ستشعر بالملل أثناء الاجتماع على أيّ حال.’
هذا هو المكان الذي عملت فيه لسنوات طويلة. أقمت فيه صداقات وعداوات لا تُنسى.
“هاه؟”
ومع ذلك، لم يكن هذا ما يشغل بالي في تلك اللحظة.
ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي زوي وهي تميل قليلًا لترى وجهه بوضوح. كان متيبّس الملامح، ينقل بصره بينها وبين هاتفه بتوتّر واضح.
“واو، أهذا هو المكان الذي تقصده؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد نالت إعجابات كثيرة أيضًا. أبدو جميلة فيها، أليس كذلك؟”
“…..”
ومع ذلك…
“يبدو جميلًا فعلًا. استوديو نايت مير فورج أوه، رائع… هذا أيضًا المكان الذي كنت تعمل فيه، أليس كذلك؟”
كان هناك أمر ما يزعج زوي في الآونة الأخيرة. وعلى الرغم من محاولتها الجادّة لإخفائه، إلّا أنّ من حولها التقطوا سريعًا سلوكها الغريب.
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طنين!
“أنا فضوليّة حقًّا الآن.”
ازداد وجه سيث تيبّسًا، فيما ارتعشت وجنتا زوي بخفّة.
“…..”
ومع ذلك، لم يكن هذا ما يشغل بالي في تلك اللحظة.
كما قالت، انتهى الأمر بزوي بمرافقتي إلى الاستوديو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر.”
كان في ذهني الكثير ممّا أودّ قوله، لكنّي تراجعت حين رأيت ملامح وجهها. بدا أنّها عقدت العزم على المجيء معي.
ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي زوي وهي تميل قليلًا لترى وجهه بوضوح. كان متيبّس الملامح، ينقل بصره بينها وبين هاتفه بتوتّر واضح.
’لا أعلم ما الذي يدور برأسها، لكن سأدعها وشأنها. ستشعر بالملل أثناء الاجتماع على أيّ حال.’
“…..”
“هيا بنا. لديّ موعد.”
“….؟”
تقبّلت وجودها وسرت نحو المبنى.
فتح الباب وهمَّ بالدخول، لكن—
انفتح الباب الأوتوماتيكي بإزاحة خفيفة، وهبّت نسمة باردة من الهواء المكيّف ما إن وطئت قدماي الداخل.
ما زلت أذكر كم من مرّة قلّصوا الميزانيّة المخصّصة لي، مجبرين إيّاي على إيجاد طرق أرخص وأشدّ بدائيّة لإنجاز العمل.
“آ-آه.”
“ليس لديّ ما أفعله على أيّ حال، لذا…”
اللعنة.
بوصفه استوديو ناجحًا إلى حدٍّ ما، كان استوديو نايت مير فورج يقع في المنطقة المركزيّة للجزيرة، تحديدًا في [المنطقة 2]. وعلى الرغم من أنّ الإيجار هناك لم يكن مرتفعًا بقدر مركز المدينة تمامًا، إلا أنّه كان باهظًا نسبيًّا.
ارتجفت للحظة وأنا أنظر إلى الأعلى متنهّدًا.
[استوديو فورج نايت مير 🔄 استوديو نايت مير فورج]
’ألم يُصلحوا ذلك المكيّف اللعين بعد؟’
مجرد التفكير في ذلك جعلني أقبض على أسناني.
لقد مرّ ما يقارب نصف عام منذ أن تركت الاستوديو، ولم يتمكّنوا بعد من إصلاح أمر بسيط كهذا؟
ولم تكن ثيابها سميكة أصلًا.
كِدت ألعن قسم الماليّة بأكمله.
“…سآتي معك.”
’لابدّ أنّهم السبب. أولئك البخلاء اللعينون…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كِدت ألعن قسم الماليّة بأكمله.
ما زلت أذكر كم من مرّة قلّصوا الميزانيّة المخصّصة لي، مجبرين إيّاي على إيجاد طرق أرخص وأشدّ بدائيّة لإنجاز العمل.
مجرد التفكير في ذلك جعلني أقبض على أسناني.
مجرد التفكير في ذلك جعلني أقبض على أسناني.
“واو، أهذا هو المكان الذي تقصده؟”
“أهذا حقًّا المكان الذي كنت تعمل فيه؟ ليس سيّئًا.”
فتح الباب وهمَّ بالدخول، لكن—
تسلّل صوت زوي من جانبي بينما كانت تتأمّل المكان من حولها. ويبدو أنّها لم تتأثّر أبدًا ببرودة الهواء المنبعثة من المكيّف.
“…آهغ.”
ولم تكن ثيابها سميكة أصلًا.
ومع ذلك…
كانت يداها في جيبي سروالها الأسود الفضفاض، وقماشها الواسع يتباين مع قميصها القصير الذي كشف عن عضلات بطنها المشدودة.
لم يكن هذا مفاجئًا لي حقًّا.
أحسست بالبرد لمجرّد النظر إليها.
بوصفه استوديو ناجحًا إلى حدٍّ ما، كان استوديو نايت مير فورج يقع في المنطقة المركزيّة للجزيرة، تحديدًا في [المنطقة 2]. وعلى الرغم من أنّ الإيجار هناك لم يكن مرتفعًا بقدر مركز المدينة تمامًا، إلا أنّه كان باهظًا نسبيًّا.
“…نعم، ليس سيّئًا.”
’تحدّثي عن الشيطان…’
قرّرت أن أحتفظ بأفكاري لنفسي وأنا أتأمّل المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أفهم.”
من الخارج، لم يكن الاستوديو سيئًا على الإطلاق. كانت معدّاته من الطراز الرفيع، كما أنّ الردهات ومناطق العمل الرئيسية بدت نظيفة ومنظّمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’لا، مستحيل.’
“أرى الكثير من البضائع أيضًا. لأيّ لعبة هذه؟”
“أرى الكثير من البضائع أيضًا. لأيّ لعبة هذه؟”
“تلك…”
’لم أكن أعلم حينها، صحيح؟ وهو قال ذلك عن والديّ فقط…’
نظرت إلى الملصق الذي أشارت إليه زوي وعبست. تلك اللعبة… لم أتعرف عليها أبدًا. أثار ذلك استغرابي، لكن حين نظرت حولي ورأيت بضائع ألعاب أخرى، أدركت أنّني لم أتعرف على أيٍّ منها.
استدرت، فرأيت رجلًا وسيماً يرتدي بدلة أنيقة، توقّف أمامي ومدّ يده إليّ.
أوه…
ازداد وجه سيث تيبّسًا، فيما ارتعشت وجنتا زوي بخفّة.
لم يكن هذا مفاجئًا لي حقًّا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أفهم.”
كنت قد أجريت بعض البحث سابقًا، فاكتشفت أنّ الألعاب التي عملت عليها في الماضي، باستثناء أحدثها، قد مُسحت بالكامل.
“آهغ.”
’يبدو أنّها استُبدلت بألعاب أخرى لا أتذكّرها.’
نظرت زوي إلى الصورة، كانت من إعلانٍ صوّرته لصالح علامة المشروبات الشهيرة ‘سيرب جوي’.
“لا تقل لي إنّك نسيت…”
“هاه.”
“….!”
حككت مؤخرة رأسي وأنا أنظر إلى زوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوه…
يبدو أنّني فعلت…
عبثت بشعرها وهي تتوجّه نحو مقهاها المعتاد لتطلب مشروبها المألوف.
“…..”
’ما خطبها يا تُرى؟’
حدّقت بي صامتة، ثم أومأت برأسها.
ولم تكن ثيابها سميكة أصلًا.
“أفهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آ-آه.”
“….؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا مزعج للغاية. ليتني لم أسمع تلك المحادثة أصلًا.”
“ربّما كنت مشغولًا بالتعامل مع الأكواد والبرمجة، أليس كذلك؟ لم تتح لك فرصة رؤية المنتج النهائي أصلًا.”
نظرت إلى الملصق الذي أشارت إليه زوي وعبست. تلك اللعبة… لم أتعرف عليها أبدًا. أثار ذلك استغرابي، لكن حين نظرت حولي ورأيت بضائع ألعاب أخرى، أدركت أنّني لم أتعرف على أيٍّ منها.
“همم، لنقل ذلك.”
لقد مرّ ما يقارب نصف عام منذ أن تركت الاستوديو، ولم يتمكّنوا بعد من إصلاح أمر بسيط كهذا؟
كان عذرًا مريحًا، وإن بدا كسولًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’لا، مستحيل.’
لسببٍ ما، ومع أنّ ملامح زوي بدت وكأنّها تحمل شيئًا من الذنب، وجدت نفسي أعبس دون وعي.
خفضت قبّعتها وبدأت تسير بخطى أسرع.
’ما خطبها يا تُرى؟’
’لا أعلم ما الذي يدور برأسها، لكن سأدعها وشأنها. ستشعر بالملل أثناء الاجتماع على أيّ حال.’
“آه، هل يمكن أن تكون أنت سيث؟”
“هيا بنا. لديّ موعد.”
قطع صوتٌ أفكاري.
’لا، لا يمكنني تجنّب هذا بعد الآن.’
استدرت، فرأيت رجلًا وسيماً يرتدي بدلة أنيقة، توقّف أمامي ومدّ يده إليّ.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وما إن خرجت من سيارة الأجرة حتى استقبلني مبنى ضخم مربّع الشكل تهيمن عليه النوافذ الزجاجيّة.
“سررت بلقائك، أنا دانيال. سأكون مرشدك إلى المدير التنفيذي. أتمنّى أن نتعاون جيّدًا.”
“واو، أهذا هو المكان الذي تقصده؟”
حدّقت به ثم بيده الممدودة لحظة، قبل أن أمدّ يدي وأصافحه.
كنت قد أجريت بعض البحث سابقًا، فاكتشفت أنّ الألعاب التي عملت عليها في الماضي، باستثناء أحدثها، قد مُسحت بالكامل.
“وأنا كذلك.”
عبثت بشعرها وهي تتوجّه نحو مقهاها المعتاد لتطلب مشروبها المألوف.
كنت حقًّا آمل أن نتعاون جيّدًا.
شعرت بمزيج من المشاعر وأنا أحدّق في ذلك البناء.
استدرت، فرأيت رجلًا وسيماً يرتدي بدلة أنيقة، توقّف أمامي ومدّ يده إليّ.
سيث بارد تجاه أمور كهذه. على الأرجح كان يتصفّح ملفّها بعد أن رأى ملفّه الذي بدأ يزداد شعبيّة مؤخرًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات