You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 364

تحذير وديّ [3]

تحذير وديّ [3]

1111111111

الفصل 364: تحذير وديّ [3]

وقد تزامن أن لديّ لعبةً رائعة ألعبها.

“…لم أتوقّع أن تأتي.”

‘هل قال هذا ليزرع في نفسي الريبة، أم أن في كلامه شيئًا من الحقيقة؟’

كان صوت الجرذ أجشّ قليلًا وهو يتحدّث، عيناه تتتبّعان كلّ حركةٍ لي وأنا أدخل غرفة الاستجواب. كانت الغرفة صغيرة نسبيًّا، وباستثناء الأضواء الخافتة المنبعثة من الأعلى، والمقاعد والطاولة المعدنية، لم يكن فيها شيءٌ آخر.

 

ألقيتُ نظرةً أخرى حولي قبل أن أسحب الكرسي المعدنيّ وأجلس.

شدّ أحد الحراس ذراعه نحو الباب، فانساق جسده مع السحب.

“…..”

شدّ أحد الحراس ذراعه نحو الباب، فانساق جسده مع السحب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سادت الغرفة لحظةُ صمتٍ بعد ذلك، دون أن ينطق أحدنا بكلمة.

أُغلق الباب، وغمر الصمت المكان بأسره.

جلسنا فقط في سكون، نتبادل النظرات بصمتٍ تام.

*

ثمّ—

“هذه أوامر. لا يمكننا السماح باستمرار الحديث أكثر من هذا. نرجو تفهّمك.”

“مباركٌ لك.”

حككتُ جانب وجهي وأطلقتُ تنهيدة، ثمّ توجّهتُ إلى الصفّ الدراسيّ الذي حوّلته إلى غرفة عمل. هناك، أوصلتُ اللعبة بأحد الكبسولات قبل أن أدخلها.

بدأ الجرذ بالكلام، وقد صار صوته أخفّ من ذي قبل.

رئيس النقابة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد تخلّصتَ مني أخيرًا. لا بدّ أنك تشعر براحةٍ كبيرة الآن.”

الفصل 364: تحذير وديّ [3]

“…لن أنكر ذلك.”

“هذه أوامر. لا يمكننا السماح باستمرار الحديث أكثر من هذا. نرجو تفهّمك.”

شعرتُ وكأنّ صخرةً ضخمة قد أزيحت عن صدري. فكرة أن الجرذ لم يعُد شيئًا عليّ القلق بشأنه منحتني راحةً حقيقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سادت الغرفة لحظةُ صمتٍ بعد ذلك، دون أن ينطق أحدنا بكلمة.

ومع ذلك، لم يختفِ كلّ الثقل من على كاهلي. وبينما أحدّق بالجرذ، بقي شعورٌ بعدم الارتياح يخيّم عليّ. كنتُ أعلم أن الأمور لن تكون بهذه البساطة، وهذه الفكرة وحدها جعلت عينيّ تضيقان.

لقد فعلتُها مرتين من قبل، وكانت تجربةً مسبّبةً للإدمان.

‘عليّ أن أكتشف ما يجري الآن… قبل أن يفوت الأوان.’

ثمّ—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاه.”

ضربتُ الطاولة بيدي، ونهضتُ فجأة وأنا أحدّق في الحاسوب المحمول.

قهقه الجرذ بخفوت، رافعًا يده إلى فمه.

‘عليّ أن أبحث أكثر عن هذا الجرذ. لعلّي أجد شيئًا.’

كانت يداه مقيّدتين بالطاولة بسلسلتين، كإجراءٍ احترازيّ لمنعه من الانقضاض عليّ كما فعل من قبل.

لقد فعلتُها مرتين من قبل، وكانت تجربةً مسبّبةً للإدمان.

أمّا يداي فكانتا حرّتين.

“هذه أوامر. لا يمكننا السماح باستمرار الحديث أكثر من هذا. نرجو تفهّمك.”

لو أردتُ، لكان بوسعي مهاجمته.

غير أنّ هناك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنني لم أفعل، إذ كان هناك من يراقبنا من الخارج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، سأواصل ما كنتُ أفعله.”

‘…لكنّ ذلك سيشعرني برضا كبير، لا شكّ.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من بين كلّ من كان يمكنك أن تعقد صفقةً معهم، هو آخر شخصٍ كان عليك أن تختاره. ليس شخصًا يجدر بك الارتباط به. إنّه…”

لقد فعلتُها مرتين من قبل، وكانت تجربةً مسبّبةً للإدمان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من بين كلّ من كان يمكنك أن تعقد صفقةً معهم، هو آخر شخصٍ كان عليك أن تختاره. ليس شخصًا يجدر بك الارتباط به. إنّه…”

“لقد ارتكبتَ خطأً بفعل ما فعلت.”

أوه.

أعادني صوت الجرذ إلى واقعي، ومع ازدياد حدّة نظراتي، ازدادت غمازتاه وضوحًا.

فبعملي المباشر معه، بات بوسعي التحرّك بحرّيّةٍ أكبر، والحصول على موارد أكثر بكثير. وهذا سيُسهم في تسريع نموي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من بين كلّ من كان يمكنك أن تعقد صفقةً معهم، هو آخر شخصٍ كان عليك أن تختاره. ليس شخصًا يجدر بك الارتباط به. إنّه…”

لقد فعلتُها مرتين من قبل، وكانت تجربةً مسبّبةً للإدمان.

توقّف الجرذ… لا، مايلز، للحظةٍ، واهتزّت ملامحه قبل أن تختفي الغمازتان تمامًا.

أُغلق الباب، وغمر الصمت المكان بأسره.

“إنّه لا يختلف عن شيطان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، أبقى الجرذ نظره مثبتًا عليّ، وقد عادت الغمازتان لتظهران مجددًا على وجهه.

صار صوت مايلز أكثر خشونةً عند نطقه لتلك الكلمات الأخيرة. وعندما نظرتُ في عينيه ورأيتُ احمرارهما الشديد، بدأ شعورٌ بالهبوط يغمرني بينما كان يحدّق فيّ بثبات.

“على الرغم من أنّني تخلّصتُ من الجرذ، فلماذا أشعر بالمزيد من الضغط؟”

ساد الصمت في الغرفة لوهلة، لكنّ تلك الوهلة لم تدم سوى بضع ثوانٍ قبل أن يُفتح الباب ويدخل عددٌ من الأشخاص.

“صحيح، لنجرب تلك اللعبة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انتهى الوقت.”

فبعملي المباشر معه، بات بوسعي التحرّك بحرّيّةٍ أكبر، والحصول على موارد أكثر بكثير. وهذا سيُسهم في تسريع نموي.

“هاه؟ الوقت…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلت كلمات الجرذ تتردّد في عقلي حتى بعد مغادرتي المكان. اهرب…؟ اهرب من مَن؟ لم يذكر الجرذ الاسم، لكنّ شخصًا واحدًا فقط خطر ببالي.

نظرتُ إلى ساعتي. بالكاد مرّت خمس دقائق…

“كيف يكون هذا ممكنًا!؟”

“هذه أوامر. لا يمكننا السماح باستمرار الحديث أكثر من هذا. نرجو تفهّمك.”

إنّه الشخص الوحيد الذي عقدتُ معه صفقة.

تقدّم الحُرّاس إلى جانب مايلز، وفكّوا القيود عن معصميه، فنهض واقفًا. بدا الآن أقلّ شبهًا بعضوٍ في النقابة وأكثر شبهًا بسجينٍ في سجنٍ شديد الحراسة.

رئيس النقابة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، أبقى الجرذ نظره مثبتًا عليّ، وقد عادت الغمازتان لتظهران مجددًا على وجهه.

توقّف الجرذ… لا، مايلز، للحظةٍ، واهتزّت ملامحه قبل أن تختفي الغمازتان تمامًا.

“إليك تحذيرًا وديًّا.”

‘…لكنّ ذلك سيشعرني برضا كبير، لا شكّ.’

شدّ أحد الحراس ذراعه نحو الباب، فانساق جسده مع السحب.

لو أردتُ، لكان بوسعي مهاجمته.

وقبل أن يبلغا الباب، ازدادت غمازتاه عمقًا، وكان في وجهه ما جعل قلبي يهبط في صدري. كأنّه ينظر إلى شخصٍ… يُثير شفقته.

تجاهلتُ كلّ ذلك ودخلتُ مكتبي.

من…؟ أنا؟

طرقتُ أصابعي بحماسةٍ طفيفة. كنتُ أودّ حقًّا أن أرى نوع اللعبة التي صنعتها شركتي السابقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثمّ—

رئيس النقابة؟

“…اهرب.”

تقدّم الحُرّاس إلى جانب مايلز، وفكّوا القيود عن معصميه، فنهض واقفًا. بدا الآن أقلّ شبهًا بعضوٍ في النقابة وأكثر شبهًا بسجينٍ في سجنٍ شديد الحراسة.

كَلَنْك!

“إليك تحذيرًا وديًّا.”

أُغلق الباب، وغمر الصمت المكان بأسره.

‘…لكنّ ذلك سيشعرني برضا كبير، لا شكّ.’

وقفتُ هناك متجمّدًا، أحاول أن أستوعب كلمات الجرذ الأخيرة.

ثمّ—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اهرب؟”

جلسنا فقط في سكون، نتبادل النظرات بصمتٍ تام.

مِن مَن؟ المنافسة؟ النقابة؟ أم…

كَلَنْك!

رئيس النقابة؟

مِن مَن يجب أن أهرب؟

مِن مَن يجب أن أهرب؟

“…اهرب.”

*

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثمّ—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظلت كلمات الجرذ تتردّد في عقلي حتى بعد مغادرتي المكان. اهرب…؟ اهرب من مَن؟ لم يذكر الجرذ الاسم، لكنّ شخصًا واحدًا فقط خطر ببالي.

“نعم، هذا جيّد.”

222222222

رئيس النقابة.

وقبل أن يبلغا الباب، ازدادت غمازتاه عمقًا، وكان في وجهه ما جعل قلبي يهبط في صدري. كأنّه ينظر إلى شخصٍ… يُثير شفقته.

إنّه الشخص الوحيد الذي عقدتُ معه صفقة.

هززتُ رأسي وأطلقتُ تنهيدة.

غير أنّ هناك…

ساد الصمت في الغرفة لوهلة، لكنّ تلك الوهلة لم تدم سوى بضع ثوانٍ قبل أن يُفتح الباب ويدخل عددٌ من الأشخاص.

‘هل قال هذا ليزرع في نفسي الريبة، أم أن في كلامه شيئًا من الحقيقة؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنتُ أتساءل كيف عرف الجرذ بأمر رئيس النقابة. في اللعبة، كان من المفترض أنه شخصٌ انطوائيّ فقد عائلته، أي أنه يتيمٌ تقنيًّا.

‘لقد نسيتُ أمر ذلك تقريبًا.’

…نظريًّا، لم يكن يجب أن تكون له أيّ صلة برئيس النقابة.

“كيف يكون هذا ممكنًا!؟”

لكن في المقابل، سيكون من السذاجة أن أظنّ أن هذا المايلز هو ذاته الذي في اللعبة تمامًا. فقد حدثت تغيّرات في قصّة زوي أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سادت الغرفة لحظةُ صمتٍ بعد ذلك، دون أن ينطق أحدنا بكلمة.

‘عليّ أن أبحث أكثر عن هذا الجرذ. لعلّي أجد شيئًا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من بين كلّ من كان يمكنك أن تعقد صفقةً معهم، هو آخر شخصٍ كان عليك أن تختاره. ليس شخصًا يجدر بك الارتباط به. إنّه…”

كان لديّ خطّةٌ متينة في ذهني، ومع ذلك، لم أستطع التخلّص من القلق الذي سبّبته كلماته.

‘…لكنّ ذلك سيشعرني برضا كبير، لا شكّ.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استعدتُ انطباعي الأوّل عن رئيس النقابة، وكلّما أعدتُ التفكير فيه، ازداد شعوري بالريبة… لعلّ قراري بالانضمام إليه كان قرارًا خاطئًا.

“هاه؟ الوقت…؟”

“لا فائدة من الندم الآن.”

كَلَنْك!

هززتُ رأسي وأطلقتُ تنهيدة.

من…؟ أنا؟

‘فات الأوان للندم، وقد يكون الجرذ فقط يحاول زرع الشكّ في نفسي. في نهاية المطاف، عليّ أن أتمسّك بقراري.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سادت الغرفة لحظةُ صمتٍ بعد ذلك، دون أن ينطق أحدنا بكلمة.

مما فهمتُه، كان رئيس النقابة من النوع الذي لا يرى الناس سوى صنفين: نافعٌ وغير نافع. ما دمتُ أثير اهتمامه بإنجازاتي، فلن أضطرّ للقلق على نفسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سادت الغرفة لحظةُ صمتٍ بعد ذلك، دون أن ينطق أحدنا بكلمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، سأواصل ما كنتُ أفعله.”

“هذه أوامر. لا يمكننا السماح باستمرار الحديث أكثر من هذا. نرجو تفهّمك.”

ربّما عقدتُ صفقةً مع الشيطان، لكنّ ذلك لم يكن بلا فائدة.

أغلقتُ الباب خلفي وجلستُ على الكرسي وأطلقتُ تنهيدة طويلة.

فبعملي المباشر معه، بات بوسعي التحرّك بحرّيّةٍ أكبر، والحصول على موارد أكثر بكثير. وهذا سيُسهم في تسريع نموي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اهرب؟”

“نعم، هذا جيّد.”

أمّا يداي فكانتا حرّتين.

شدّدتُ قبضتي بقوّة وأنا أمضي عبر الممرّ الخالي عائدًا إلى مكتبي الرئيسي.

شدّدتُ قبضتي بقوّة وأنا أمضي عبر الممرّ الخالي عائدًا إلى مكتبي الرئيسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استمرّت النظرات تلاحقني، تحرقني أكثر من ذي قبل.

وقبل أن يبلغا الباب، ازدادت غمازتاه عمقًا، وكان في وجهه ما جعل قلبي يهبط في صدري. كأنّه ينظر إلى شخصٍ… يُثير شفقته.

تجاهلتُ كلّ ذلك ودخلتُ مكتبي.

فبعملي المباشر معه، بات بوسعي التحرّك بحرّيّةٍ أكبر، والحصول على موارد أكثر بكثير. وهذا سيُسهم في تسريع نموي.

كَلَنْك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتهى الوقت.”

أغلقتُ الباب خلفي وجلستُ على الكرسي وأطلقتُ تنهيدة طويلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سادت الغرفة لحظةُ صمتٍ بعد ذلك، دون أن ينطق أحدنا بكلمة.

“على الرغم من أنّني تخلّصتُ من الجرذ، فلماذا أشعر بالمزيد من الضغط؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اهرب؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فركتُ وجهي وأنا أحدّق في السقف بخواء. كان الصمت الذي تلا ذلك مريحًا، ومع استمراره، مددتُ يدي إلى حقيبتي وأخرجتُ الحاسوب المحمول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني لم أفعل، إذ كان هناك من يراقبنا من الخارج.

“صحيح، لنجرب تلك اللعبة…”

“لا فائدة من الندم الآن.”

كنتُ بحاجةٍ إلى ما يُبعد ذهني عن الموقف الحالي، وهل هناك ما هو أفضل من الألعاب لفعل ذلك؟

لكن في المقابل، سيكون من السذاجة أن أظنّ أن هذا المايلز هو ذاته الذي في اللعبة تمامًا. فقد حدثت تغيّرات في قصّة زوي أيضًا.

وقد تزامن أن لديّ لعبةً رائعة ألعبها.

كانت يداه مقيّدتين بالطاولة بسلسلتين، كإجراءٍ احترازيّ لمنعه من الانقضاض عليّ كما فعل من قبل.

“يُفترض أن تكون هذه، أليس كذلك؟ بالنظر إلى النتائج الجيّدة، يبدو أن الفريق الذي استأجرته الشركة بعد فصلي كان بارعًا.”

‘عليّ أن أبحث أكثر عن هذا الجرذ. لعلّي أجد شيئًا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما إن شغّلتُ اللعبة حتى ظهرت أمامي واجة أنيقة مصقولة إلى حدٍّ أثارث شيئًا من الغيرة في نفسي. كانت أكثر احترافًا بكثيرٍ من أيّ شيءٍ صنعته بنفسي.

الفصل 364: تحذير وديّ [3]

“أظنّ أن هذه هي الفجوة بين شركةٍ ضخمةٍ ذات ميزانيّة عالية ومطوّرٍ فرديّ.”

كَلَنْك!

حرّكتُ مؤشر الفأرة فوق القائمة، ثمّ ضغطتُ على [تشغيل اللعبة].

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلت كلمات الجرذ تتردّد في عقلي حتى بعد مغادرتي المكان. اهرب…؟ اهرب من مَن؟ لم يذكر الجرذ الاسم، لكنّ شخصًا واحدًا فقط خطر ببالي.

اشتغلت اللعبة مباشرةً بعد ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ما إن بدأت اللعبة حتى ظهر تحذيرٌ على الشاشة.

طرقتُ أصابعي بحماسةٍ طفيفة. كنتُ أودّ حقًّا أن أرى نوع اللعبة التي صنعتها شركتي السابقة.

وقد تزامن أن لديّ لعبةً رائعة ألعبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن ما إن بدأت اللعبة حتى ظهر تحذيرٌ على الشاشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من بين كلّ من كان يمكنك أن تعقد صفقةً معهم، هو آخر شخصٍ كان عليك أن تختاره. ليس شخصًا يجدر بك الارتباط به. إنّه…”

[يرجى توصيل خوذة الواقع الافتراضي]

“إنّه لا يختلف عن شيطان.”

أوه.

اشتغلت اللعبة مباشرةً بعد ذلك.

‘لقد نسيتُ أمر ذلك تقريبًا.’

من…؟ أنا؟

حككتُ جانب وجهي وأطلقتُ تنهيدة، ثمّ توجّهتُ إلى الصفّ الدراسيّ الذي حوّلته إلى غرفة عمل. هناك، أوصلتُ اللعبة بأحد الكبسولات قبل أن أدخلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ما إن بدأت اللعبة حتى ظهر تحذيرٌ على الشاشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تغيّر المشهد أمامي، وبدأتُ اللعبة حينها.

“على الرغم من أنّني تخلّصتُ من الجرذ، فلماذا أشعر بالمزيد من الضغط؟”

‘لا ينبغي أن تكون هناك أيّ مشكلاتٍ أخرى.’

ومع ذلك، لم يختفِ كلّ الثقل من على كاهلي. وبينما أحدّق بالجرذ، بقي شعورٌ بعدم الارتياح يخيّم عليّ. كنتُ أعلم أن الأمور لن تكون بهذه البساطة، وهذه الفكرة وحدها جعلت عينيّ تضيقان.

لكن—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني لم أفعل، إذ كان هناك من يراقبنا من الخارج.

“ما هذا…؟”

أعادني صوت الجرذ إلى واقعي، ومع ازدياد حدّة نظراتي، ازدادت غمازتاه وضوحًا.

في منتصف اللعبة، بدأتُ أدرك أن ثمّة خطبًا فادحًا يحدث.

كَلَنْك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إلى حدٍّ جعل الحرارة تتصاعد في صدري، وغضبًا لم أعرف مثله من قبل يتدفّق في عروقي.

‘هل قال هذا ليزرع في نفسي الريبة، أم أن في كلامه شيئًا من الحقيقة؟’

بَانغ!

…نظريًّا، لم يكن يجب أن تكون له أيّ صلة برئيس النقابة.

ضربتُ الطاولة بيدي، ونهضتُ فجأة وأنا أحدّق في الحاسوب المحمول.

‘عليّ أن أكتشف ما يجري الآن… قبل أن يفوت الأوان.’

“كيف يكون هذا ممكنًا!؟”

“يُفترض أن تكون هذه، أليس كذلك؟ بالنظر إلى النتائج الجيّدة، يبدو أن الفريق الذي استأجرته الشركة بعد فصلي كان بارعًا.”

 

“لا فائدة من الندم الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد فعلتُها مرتين من قبل، وكانت تجربةً مسبّبةً للإدمان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط