You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 363

تحذير وديّ [2]

تحذير وديّ [2]

1111111111

الفصل 363: تحذير وديّ [2]

تبدّل تعبير رئيس القسم إلى الجديّة، وبصورةٍ تلقائيةٍ فعلت المثل، إذ تلاشت الحماسة التي شعرتُ بها قبل لحظات.

[يُعمل بهذا القرار فورًا، لقد تم إنهاء عقد مايلز هولمز مع النقابة. نشكره على إسهاماته السابقة، ونتمنى له التوفيق في مساعيه المستقبلية.]

“جيّد.”

كان إعلانًا بسيطًا، لكنه كافٍ لإشعال الهمسات في أرجاء القسم بأكمله. كان المرور عبر المنطقة الرئيسية أشبه بخوض معرض في حديقة حيوانات.

بل أكثر من رئيس القسم نفسه.

كلّ زوجٍ من العيون كان مُثبّتًا عليّ، وكلّ همسةٍ تُقال بصوتٍ مرتفعٍ بالكاد لأسمعها.

‘…ربّما بدأتُ أندم على هذا القرار.’

‘ذلك هو، أليس كذلك…؟ إنّه من تسبّب بطرد مايلز.’

“حسنًا…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘سمعتُ أنّ مايلز كان يغار منه.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”

‘الآن بعد أن أفكّر بالأمر، لتلك الغيرة مبرّرها. ذلك الرجل… وفقًا لإحصاءاته، إنّه وحش حقيقي.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش بعينيه عدّة مرّات وهو يتمتم: ‘عليّ حقًّا أن أتوقّف عن السهر. لا أظنّ أنّني نمت أكثر من ساعتين هذا الأسبوع.’

‘كنتُ سأشعر بالأمر ذاته أيضًا.’

“لقد طلب أن يتحدّث معك لبضع كلمات.”

أجبرتُ نفسي على تجاهل تلك الهمسات وأنا أمضي بخطواتٍ ثابتة نحو مكتبي، إلى أن توقّفت أمام الباب.

“جيّد.”

ظهرت هيئةٌ عند عتبة الباب.

توقّف رئيس القسم أمام بابٍ محدّد، ووضع يده على الجدار، فانفتح الباب بعد لحظاتٍ قصيرة، كاشفًا عن غرفةٍ واسعةٍ أمام ناظريّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه، لقد وصلت أخيرًا.”

ثمّ—

لوّح رئيس القسم بيده بفتور، شعره مبعثر والهالات السوداء تحت عينيه أكثر بروزًا من المعتاد. بدا أكثر إنهاكًا من أيّ وقتٍ مضى.

انقلب جوفي.

‘يبدو أنّه سهر طوال الليل بعد ما حدث البارحة.’

تبدّل تعبير رئيس القسم إلى الجديّة، وبصورةٍ تلقائيةٍ فعلت المثل، إذ تلاشت الحماسة التي شعرتُ بها قبل لحظات.

“لا تُلقِ بالًا لي، لقد سهرتُ حتى الصباح بعد الفوضى التي حصلت أمس.”

الرعايات تعني المال، وأنا بحاجةٍ إلى المال.

كما توقّعت…

“…أوه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“على أيّ حال، هناك بعض الأمور أودّ مناقشتها معك. هل نُجري الحديث في مكتبك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل أريد التحدّث معه؟ لا، في الحقيقة لا. أردتُ أن أنهي كلّ شيءٍ وأمضي.

أمال رئيس القسم رأسه نحو باب مكتبي. مكتبي…؟ تردّدت للحظة، ثم أومأت برأسي.

ابتسمتُ ابتسامةً مجاملة.

“نعم، لِنفعل ذلك.”

قرّرتُ أن أوافق.

لم يكن لديّ ما أُخفيه على أيّ حال.

‘ذلك هو، أليس كذلك…؟ إنّه من تسبّب بطرد مايلز.’

“جيّد.”

‘أليس كذلك…؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كَلَنْك—!

لكن بنظرةٍ واحدة، أدركتُ مدى إرهاقه.

دخل رئيس القسم وكأنّ المكان ملكٌ له، خطواته واثقة ومسترخية. كتم تثاؤبًا خافتًا وهو يشقّ طريقه نحو الكرسي المقابل لمكتبي، جلس عليه، شبك ساقيه، واتّكأ إلى الخلف.

انقلب جوفي.

راقبتُ المشهد بصمتٍ قبل أن أسير نحوه وأجلس في مكاني.

“جيّد.”

خيّم صمتٌ خفيف، بينما تثاءب رئيس القسم مرّتين إضافيتين.

الفصل 363: تحذير وديّ [2]

“هوآآم.”

[يُعمل بهذا القرار فورًا، لقد تم إنهاء عقد مايلز هولمز مع النقابة. نشكره على إسهاماته السابقة، ونتمنى له التوفيق في مساعيه المستقبلية.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رمش بعينيه عدّة مرّات وهو يتمتم: ‘عليّ حقًّا أن أتوقّف عن السهر. لا أظنّ أنّني نمت أكثر من ساعتين هذا الأسبوع.’

مددتُ يدي نحو الورقة مرتبكًا.

ابتسمتُ ابتسامةً مجاملة.

وفيها، جلس شخصٌ وحيدٌ مطأطئ الرأس، شعره ينسدل فوق وجهه حاجبًا ملامحه.

على الأرجح كان يُبالغ، فلا يمكن لإنسانٍ أن يعمل بقليلٍ من النوم كهذا.

‘كنتُ سأشعر بالأمر ذاته أيضًا.’

‘أليس كذلك…؟’

“هوآآم.”

“دعنا نبدأ إذًا. أنا واثقٌ أنّك مشغول أيضًا.”

هو…؟ هل سمعتُ خطأً؟ فتحتُ فمي لأتكلّم، لكنّي أغلقتُه بعد لحظة، محدّقًا في رئيس القسم مجدّدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضع يده على الطاولة، وانحنى إلى الأمام وهو يحدّق بي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاقت أعيننا في تلك اللحظة، وتوقّف قلبي عن الخفقان.

“لقد اعترف مايلز بكلّ شيء. لا داعي للقلق بشأن أيّ إجراءٍ تأديبي. لم تكن مخطئًا في شيء. وبما أنّنا جميعًا شهدنا ما حصل، لم يكن بإمكانه الإفلات على أيّ حال. خصوصًا بعد أن قدّمتَ التسجيل. كلّ شيءٍ بخير.”

ابتسم رئيس القسم وهو يمسك بمقبض الباب ويسحبه ليفتحه.

“…أوه.”

“…أوه.”

في الواقع، لم أكن قلقًا من الأساس.

شعرتُ أنّ معرفة السبب أمرٌ ضروريّ.

لقد رتّبتُ فخّي بعنايةٍ متناهية، بحيث لا يكون هناك أيّ احتمالٍ لأن أقع في الخطأ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتأكيد لم يكن السبب مجرّد الغيرة. لا بدّ من وجود ما هو أعمق من ذلك، وأنا واثقٌ أنّ هناك شيئًا آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بعيدًا عن ذلك، هناك أمران آخران أودّ أن أقولهما لك.”

الفصل 363: تحذير وديّ [2]

اتّكأ رئيس القسم على كرسيّه، ورفع وركه قليلًا، وأخرج من جيبه ورقةً مجعّدة، ثم وضعها على الطاولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘سمعتُ أنّ مايلز كان يغار منه.’

“هاك.”

راقبتُ المشهد بصمتٍ قبل أن أسير نحوه وأجلس في مكاني.

“ما هذا…؟”

لوّح رئيس القسم بيده بفتور، شعره مبعثر والهالات السوداء تحت عينيه أكثر بروزًا من المعتاد. بدا أكثر إنهاكًا من أيّ وقتٍ مضى.

مددتُ يدي نحو الورقة مرتبكًا.

مددتُ يدي نحو الورقة مرتبكًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وما إن فتحتها حتى ارتفع حاجباي بدهشة.

توقّف رئيس القسم أمام بابٍ محدّد، ووضع يده على الجدار، فانفتح الباب بعد لحظاتٍ قصيرة، كاشفًا عن غرفةٍ واسعةٍ أمام ناظريّ.

“نعم، أنت وفريقك اجتزتم الاختبارات رسميًّا. لقد تمّ اختياركم للمشاركة في المؤتمر العالمي القادم. ماذا يعني هذا؟ يعني أنكم ستحصلون على موارد إضافية من النقابة، إلى جانب فرص رعايةٍ جديدة. لاحقًا، سيتّصل بكم قسم الموارد البشرية ليُطلعكم على قائمة الرعاة المحتملين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘سمعتُ أنّ مايلز كان يغار منه.’

“…أرى.”

“هاك.”

رغم ردّي الفاتر، كنت في الحقيقة متحمّسًا.

أجبرتُ نفسي على تجاهل تلك الهمسات وأنا أمضي بخطواتٍ ثابتة نحو مكتبي، إلى أن توقّفت أمام الباب.

الرعايات تعني المال، وأنا بحاجةٍ إلى المال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل أريد التحدّث معه؟ لا، في الحقيقة لا. أردتُ أن أنهي كلّ شيءٍ وأمضي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، بخلاف ذلك، هناك أمرٌ آخر أودّ أن أخبرك به.”

أومأ رئيس القسم برأسه.

تبدّل تعبير رئيس القسم إلى الجديّة، وبصورةٍ تلقائيةٍ فعلت المثل، إذ تلاشت الحماسة التي شعرتُ بها قبل لحظات.

ظهرت غمّازتاه أمام ناظريّ.

“الوضع مع مايلز معقّد بعض الشيء، لكنه على الأرجح سيُفصل من النقابة. ربّما تستقبله نقابةٌ أخرى… وربّما لا. سنراجع أيّ عروضٍ قد تصلنا.”

“جيّد.”

“حسنًا…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن خلفها، لمحتُ غرفةً أخرى.

222222222

لم يكن هذا الخبر مفاجئًا بالضبط.

‘يبدو أنّه سهر طوال الليل بعد ما حدث البارحة.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما الذي يريد قوله إذًا—

كانت غرفة الاستجواب تقع في الطابق [-1]. وما إن خرجنا من المصعد حتى انزلقت الأبواب لتكشف عن ممرٍّ طويلٍ يمتدّ إلى ما لا نهاية، كطوابق الفرق في الأسفل. كان بساطٌ رماديٌّ ناعمٌ يُخمّد وقع خطواتنا، بينما أضواء LED في السقف تومض على نحوٍ متقطّع.

“لقد طلب أن يتحدّث معك لبضع كلمات.”

لكن بنظرةٍ واحدة، أدركتُ مدى إرهاقه.

تجمّدتُ مكاني وأنا أحدّق في رئيس القسم مذهولًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش بعينيه عدّة مرّات وهو يتمتم: ‘عليّ حقًّا أن أتوقّف عن السهر. لا أظنّ أنّني نمت أكثر من ساعتين هذا الأسبوع.’

هو…؟ هل سمعتُ خطأً؟ فتحتُ فمي لأتكلّم، لكنّي أغلقتُه بعد لحظة، محدّقًا في رئيس القسم مجدّدًا.

لم يكن لديّ ما أُخفيه على أيّ حال.

“يريد أن يتحدّث معي…؟”

في الواقع، لم أكن قلقًا من الأساس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم.”

ابتسم رئيس القسم وهو يمسك بمقبض الباب ويسحبه ليفتحه.

أومأ رئيس القسم برأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعيدًا عن ذلك، هناك أمران آخران أودّ أن أقولهما لك.”

“لا داعي للقلق من أن يُهاجمك مجدّدًا، إن كان هذا ما يدور في بالك. سيُراقَب عن كثب داخل الغرفة. كلّ ما يريده محادثة قصيرة فقط. قال إنّه بعد انتهائها، سيتقيّد بكلّ شيء.”

لذلك…

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، بخلاف ذلك، هناك أمرٌ آخر أودّ أن أخبرك به.”

شعرتُ وكأنّ الكلمات علقت في حلقي.

كلّ زوجٍ من العيون كان مُثبّتًا عليّ، وكلّ همسةٍ تُقال بصوتٍ مرتفعٍ بالكاد لأسمعها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل أريد التحدّث معه؟ لا، في الحقيقة لا. أردتُ أن أنهي كلّ شيءٍ وأمضي.

اتّكأ رئيس القسم على كرسيّه، ورفع وركه قليلًا، وأخرج من جيبه ورقةً مجعّدة، ثم وضعها على الطاولة.

ومع ذلك—

شعرتُ وكأنّ الكلمات علقت في حلقي.

‘ما زلتُ لا أعرف السبب الحقيقي وراء أفعاله.’

“نعم، أنت وفريقك اجتزتم الاختبارات رسميًّا. لقد تمّ اختياركم للمشاركة في المؤتمر العالمي القادم. ماذا يعني هذا؟ يعني أنكم ستحصلون على موارد إضافية من النقابة، إلى جانب فرص رعايةٍ جديدة. لاحقًا، سيتّصل بكم قسم الموارد البشرية ليُطلعكم على قائمة الرعاة المحتملين.”

كنتُ أتوق لمعرفة ذلك.

“…..”

لماذا كان يائسًا إلى هذا الحدّ للتخلّص منّي؟

شعرتُ أنّ معرفة السبب أمرٌ ضروريّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالتأكيد لم يكن السبب مجرّد الغيرة. لا بدّ من وجود ما هو أعمق من ذلك، وأنا واثقٌ أنّ هناك شيئًا آخر.

لوّح رئيس القسم بيده بفتور، شعره مبعثر والهالات السوداء تحت عينيه أكثر بروزًا من المعتاد. بدا أكثر إنهاكًا من أيّ وقتٍ مضى.

لذلك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن خلفها، لمحتُ غرفةً أخرى.

“حسنًا.”

“لقد طلب أن يتحدّث معك لبضع كلمات.”

قرّرتُ أن أوافق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي يريد قوله إذًا—

شعرتُ أنّ معرفة السبب أمرٌ ضروريّ.

ظهرت هيئةٌ عند عتبة الباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“رائع.”

بل أكثر من رئيس القسم نفسه.

ابتسم رئيس القسم، وصفّق بيديه معًا. ثمّ وقف واتّجه نحو الباب، قبل أن يلتفت نحوي. “ألستَ قادمًا؟”

“لقد طلب أن يتحدّث معك لبضع كلمات.”

“هاه؟” رمشتُ بعينيّ متحيّرًا، ثم أدركت.

“الوضع مع مايلز معقّد بعض الشيء، لكنه على الأرجح سيُفصل من النقابة. ربّما تستقبله نقابةٌ أخرى… وربّما لا. سنراجع أيّ عروضٍ قد تصلنا.”

“الآن!؟”

كانت غرفة الاستجواب تقع في الطابق [-1]. وما إن خرجنا من المصعد حتى انزلقت الأبواب لتكشف عن ممرٍّ طويلٍ يمتدّ إلى ما لا نهاية، كطوابق الفرق في الأسفل. كان بساطٌ رماديٌّ ناعمٌ يُخمّد وقع خطواتنا، بينما أضواء LED في السقف تومض على نحوٍ متقطّع.

“طبعًا! لماذا؟ هل تودّ تأجيلها للأسبوع القادم؟”

ظهرت هيئةٌ عند عتبة الباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه، لا.”

لم يكن لديّ ما أُخفيه على أيّ حال.

نهضتُ من مكاني بسرعةٍ ولحقتُ برئيس القسم.

“يريد أن يتحدّث معي…؟”

“هذا يناسبني في الواقع، أفضل أن أنهي الأمر الآن بدلًا من المماطلة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش بعينيه عدّة مرّات وهو يتمتم: ‘عليّ حقًّا أن أتوقّف عن السهر. لا أظنّ أنّني نمت أكثر من ساعتين هذا الأسبوع.’

“جيّد.”

“جيّد.”

ابتسم رئيس القسم وهو يمسك بمقبض الباب ويسحبه ليفتحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘سمعتُ أنّ مايلز كان يغار منه.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لنذهب إذًا.”

نهضتُ من مكاني بسرعةٍ ولحقتُ برئيس القسم.

***

“…..”

كانت غرفة الاستجواب تقع في الطابق [-1]. وما إن خرجنا من المصعد حتى انزلقت الأبواب لتكشف عن ممرٍّ طويلٍ يمتدّ إلى ما لا نهاية، كطوابق الفرق في الأسفل. كان بساطٌ رماديٌّ ناعمٌ يُخمّد وقع خطواتنا، بينما أضواء LED في السقف تومض على نحوٍ متقطّع.

كانت غرفة الاستجواب تقع في الطابق [-1]. وما إن خرجنا من المصعد حتى انزلقت الأبواب لتكشف عن ممرٍّ طويلٍ يمتدّ إلى ما لا نهاية، كطوابق الفرق في الأسفل. كان بساطٌ رماديٌّ ناعمٌ يُخمّد وقع خطواتنا، بينما أضواء LED في السقف تومض على نحوٍ متقطّع.

توقّف رئيس القسم أمام بابٍ محدّد، ووضع يده على الجدار، فانفتح الباب بعد لحظاتٍ قصيرة، كاشفًا عن غرفةٍ واسعةٍ أمام ناظريّ.

‘أليس كذلك…؟’

كان في الداخل عدّة أشخاص، لكنّ أول ما جذب بصري كان النافذة الكبيرة في الطرف الآخر.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يكن هذا الخبر مفاجئًا بالضبط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن خلفها، لمحتُ غرفةً أخرى.

دخل رئيس القسم وكأنّ المكان ملكٌ له، خطواته واثقة ومسترخية. كتم تثاؤبًا خافتًا وهو يشقّ طريقه نحو الكرسي المقابل لمكتبي، جلس عليه، شبك ساقيه، واتّكأ إلى الخلف.

وفيها، جلس شخصٌ وحيدٌ مطأطئ الرأس، شعره ينسدل فوق وجهه حاجبًا ملامحه.

بل أكثر من رئيس القسم نفسه.

لكن بنظرةٍ واحدة، أدركتُ مدى إرهاقه.

الرعايات تعني المال، وأنا بحاجةٍ إلى المال.

بل أكثر من رئيس القسم نفسه.

شعرتُ وكأنّ الكلمات علقت في حلقي.

خفق قلبي بقوّة عند رؤيته، وما إن تقدّمتُ خطوةً إلى الأمام، وكأنّه أحسّ بوجودي، رفع رأسه ببطءٍ نحو المرآة.

ظهرت هيئةٌ عند عتبة الباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلاقت أعيننا في تلك اللحظة، وتوقّف قلبي عن الخفقان.

***

ثمّ—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتأكيد لم يكن السبب مجرّد الغيرة. لا بدّ من وجود ما هو أعمق من ذلك، وأنا واثقٌ أنّ هناك شيئًا آخر.

ظهرت غمّازتاه أمام ناظريّ.

لقد رتّبتُ فخّي بعنايةٍ متناهية، بحيث لا يكون هناك أيّ احتمالٍ لأن أقع في الخطأ.

انقلب جوفي.

‘الآن بعد أن أفكّر بالأمر، لتلك الغيرة مبرّرها. ذلك الرجل… وفقًا لإحصاءاته، إنّه وحش حقيقي.’

‘…ربّما بدأتُ أندم على هذا القرار.’

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يكن هذا الخبر مفاجئًا بالضبط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لذلك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على أيّ حال، هناك بعض الأمور أودّ مناقشتها معك. هل نُجري الحديث في مكتبك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط