You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 361

التخلّص من الجرذ [7]

التخلّص من الجرذ [7]

1111111111

الفصل 361: التخلّص من الجرذ [7]

“هيه…”

ساد الصمت الغرفة مجددًا. لكن هذه المرة، بدا السكون أكثر خنقًا من ذي قبل، وجميع الأنظار كانت مركّزة عليّ.

سُرعان ما تم تقييده من قِبل الآخرين في الغرفة.

با… خَفْق! با… خَفْق!

“سأتركه بين يديك.”

كان قلبي يدقّ بعنف داخل جمجمتي، ينبض بقوة حتى خُيّل إليّ أنّه الصوت الوحيد الذي أسمعه.

لقد رأى الروابط الخفية.

وقبل أن أنطق بكلمة واحدة لأُثبت براءتي…

فجأة، لم يعد خائفًا أو مرتجفًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أفهم.”

الصدمة التي شعر بها بعد سماعه الحوار بين مايلز وسيث، إلى جانب الشجار المفاجئ الذي اندلع، كان من الصعب وصفه.

نهض رئيس القسم من مقعده، وأطلق تنهيدة طويلة بينما ألقى نظرة خيبة أمل على الجرذ.

راح رئيس القسم يتأمل مايلز بدقة، وقبل أن يتمكّن من الكلام، قاطعه مايلز.

“لقد حاولتُ حقًا أن أجعلك تبقى لفترة أطول. لو كنتَ صادقًا فقط… هاااه.”

جلس على الكرسي المقابل له، وحدّق فيه. ازدادت ملامحه تعقيدًا وهو يدرسه بعينيه. وعلى الرغم من أن معظم وجهه قد تعافى من آثار الشجار، إلا أن الخدوش والكدمات ما زالت واضحة عليه.

تنهد رئيس القسم مرة أخرى، وتحوّلت وجوه الجميع في الغرفة نحو الجرذ، وقد ارتسمت على كل منها ملامح معقّدة مختلفة.

لقد رأى الروابط الخفية.

“مـ-ماذا؟”

كان صوته صافياً وواثقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال الجرذ مذهولًا وهو ينظر حوله.

كانت صرخاته تتردّد في أنحاء القسم كله وهو يُسحب خارج الغرفة، يقاوم بعنف، بينما كان رئيس القسم يشاهد المشهد بعينين باردتين خاليتين من المشاعر. وفي النهاية، هزّ رأسه وأدار نظره نحوي.

“مـ… ماذا؟ أنا لا أكذب. انظروا إلى كل ما حدث حتى الآن! منذ اللحظة التي اختفى فيها عند البوابة إلى الوقت الذي انضم فيه إلى النقابة. كل الأدلة هناك! لماذا لا ترون ذلك جميعًا؟”

في النهاية، هزّ رئيس القسم رأسه وهو يتكئ على الكرسي.

فجأة، لم يعد خائفًا أو مرتجفًا.

“أنا أيضًا متفاجئ.” قال كايل متنهدًا، وقد بدا على وجهه تعبير معقّد. “من كان ليظن أنه هكذا؟”

كان صوته صافياً وواثقًا.

ومع ذلك، لم يبدُ أنّ الجرذ قد فهم التلميح.

“إنها واضحة جدًا! إنّه المهرّج! أقول لكم…! إنّه المهرـ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“توقّف.”

“أنا أيضًا متفاجئ.” قال كايل متنهدًا، وقد بدا على وجهه تعبير معقّد. “من كان ليظن أنه هكذا؟”

قاطع رئيس القسم كلامه، واضعًا يده على جبينه. كانت خيبة الأمل في نظره جلية وهو يحدّق بالجرذ.

تنهد رئيس القسم مرة أخرى، وتحوّلت وجوه الجميع في الغرفة نحو الجرذ، وقد ارتسمت على كل منها ملامح معقّدة مختلفة.

ومع ذلك، لم يبدُ أنّ الجرذ قد فهم التلميح.

سُرعان ما تم تقييده من قِبل الآخرين في الغرفة.

تابع قائلًا:

صرخ وهو يرتجف بجسده كله.

“أقول لكم! إنّه المهرّج! لماذا لا تصدقونني؟ الأدلة هناك! حتى لو لم يكن هو المهرّج بعينه، فأنا متأكد أنكم ترون الصلة بينه وبين المهرّج! هذا الحقـ ـ”

“لقد تركت الباب مفتوحًا. كلّنا سمعنا المحادثة. أتظن أننا لا نعلم ما الذي كنتَ تخطّط له؟ آه…” مسح رئيس القسم جبينه بيده. “كنتُ أعلّق آمالًا كبيرة عليك يا مايلز. حقًا كنت أفعل. لم أتوقع أنك ستكون هكذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أتظن أننا جميعًا صمّ؟”

لم يكن قد سمع كل المحادثة، لكنه استطاع جمع بعض التفاصيل ممن شهدوا الشجار بأكمله. ومن خلال ما ربطه من خيوط، بدا أن كل شيء نشأ من رغبة مايلز في طرد سيث لأنه كان يلفت الأنظار كثيرًا.

قاطع رئيس القسم الجرذ مرة أخرى، مما جعله يتجمّد في مكانه.

تحوّلت عيناه إليّ مجددًا، وحين التقت نظراتنا، ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيّ. بدا الوقت وكأنه يتباطأ في تلك اللحظة بينما كان عقل الجرذ يعالج الموقف بأكمله.

“مـ-ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن غبيًا.

هزّ رئيس القسم رأسه مشيرًا نحو الباب.

“لقد تركت الباب مفتوحًا. كلّنا سمعنا المحادثة. أتظن أننا لا نعلم ما الذي كنتَ تخطّط له؟ آه…” مسح رئيس القسم جبينه بيده. “كنتُ أعلّق آمالًا كبيرة عليك يا مايلز. حقًا كنت أفعل. لم أتوقع أنك ستكون هكذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مـ-ماذا؟ مفتوح…؟ لَـ… لكن…”

“رئيس القسم، أعلم أنك لست غبيًا. أنا متأكد أنك ترى ما أراه.”

تحرك فم الجرذ فتحًا وإغلاقًا مرارًا، مذهولًا من هذا التحوّل المفاجئ في الأحداث.

وسرعان ما تشوّه وجهه.

لكن بعد ذلك—

جلس على الكرسي المقابل له، وحدّق فيه. ازدادت ملامحه تعقيدًا وهو يدرسه بعينيه. وعلى الرغم من أن معظم وجهه قد تعافى من آثار الشجار، إلا أن الخدوش والكدمات ما زالت واضحة عليه.

تحوّلت عيناه إليّ مجددًا، وحين التقت نظراتنا، ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيّ. بدا الوقت وكأنه يتباطأ في تلك اللحظة بينما كان عقل الجرذ يعالج الموقف بأكمله.

هل كان الأمر مجرد انعدام أمان داخلي؟ أم أن هناك شيئًا أعمق مما يعرفه؟

وسرعان ما تشوّه وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل رجل باسماً بعد لحظات قليلة، فنهض رئيس القسم على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنه أنت!”

“مـ-ماذا؟”

صرخ وهو يرتجف بجسده كله.

جلس على الكرسي المقابل له، وحدّق فيه. ازدادت ملامحه تعقيدًا وهو يدرسه بعينيه. وعلى الرغم من أن معظم وجهه قد تعافى من آثار الشجار، إلا أن الخدوش والكدمات ما زالت واضحة عليه.

“كل هذا بسببك!!”

كان مشغولًا بأموره الخاصة حين استُدعي فجأة لحالة طارئة. وبما أنه لم يكن بعيدًا، أسرع إلى المنطقة الرئيسية، وهناك رأى مجموعة متجمّعة قرب بابٍ معين.

وصلت صرخاته إلى كل زاوية في الغرفة. اختفى الهدوء المعتاد والابتسامة الواثقة ذات الغمازتين اللتين كانتا تلازمانه، وحلّ محلّهما وجه ملتوي مشوّه بالغضب والجنون.

“كذلك أنا.”

اندفع نحوي، لكن—

نهض رئيس القسم من مقعده، وأطلق تنهيدة طويلة بينما ألقى نظرة خيبة أمل على الجرذ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أمسكوه!”

أخذتُ نفسًا عميقًا وأومأت برأسي ببطء وأنا أساعد نفسي على الوقوف.

“أوقفوه!”

قاطع رئيس القسم الجرذ مرة أخرى، مما جعله يتجمّد في مكانه.

سُرعان ما تم تقييده من قِبل الآخرين في الغرفة.

أخذتُ نفسًا عميقًا وأومأت برأسي ببطء وأنا أساعد نفسي على الوقوف.

“كل هذا بسببك! أيها الوغد! سأقتلك!!!”

“كل هذا بسببك!!”

كانت صرخاته تتردّد في أنحاء القسم كله وهو يُسحب خارج الغرفة، يقاوم بعنف، بينما كان رئيس القسم يشاهد المشهد بعينين باردتين خاليتين من المشاعر. وفي النهاية، هزّ رأسه وأدار نظره نحوي.

وسرعان ما بقيتُ وحدي مع بضعة وجوه مألوفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سأتولّى الأمر. في هذه الأثناء، يمكنك أن تأخذ بعض الوقت لتُعالج وجهك وجراحك. سأتحقّق من كل ما جرى بدقة. سنتحدث بعد ذلك مباشرة.”

“مـ-ماذا؟”

ثم غادر بعد أن قال ذلك، وتبعه بعض الحاضرين.

وصلت صرخاته إلى كل زاوية في الغرفة. اختفى الهدوء المعتاد والابتسامة الواثقة ذات الغمازتين اللتين كانتا تلازمانه، وحلّ محلّهما وجه ملتوي مشوّه بالغضب والجنون.

وسرعان ما بقيتُ وحدي مع بضعة وجوه مألوفة.

الصدمة التي شعر بها بعد سماعه الحوار بين مايلز وسيث، إلى جانب الشجار المفاجئ الذي اندلع، كان من الصعب وصفه.

“هيه…”

فجأة، لم يعد خائفًا أو مرتجفًا.

ربت كايل على ذراعي، جاذبًا انتباهي نحوه وهو يحدّق بي بقلق واضح.

كان صوته صافياً وواثقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل أنت بخير؟”

ثم—

222222222

“أنا…؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أنا…؟”

أخذتُ نفسًا عميقًا وأومأت برأسي ببطء وأنا أساعد نفسي على الوقوف.

“أنا أيضًا متفاجئ.” قال كايل متنهدًا، وقد بدا على وجهه تعبير معقّد. “من كان ليظن أنه هكذا؟”

“أنا… بخير. فقط متفاجئ قليلًا.”

لم يكن قد سمع كل المحادثة، لكنه استطاع جمع بعض التفاصيل ممن شهدوا الشجار بأكمله. ومن خلال ما ربطه من خيوط، بدا أن كل شيء نشأ من رغبة مايلز في طرد سيث لأنه كان يلفت الأنظار كثيرًا.

“أنا أيضًا متفاجئ.” قال كايل متنهدًا، وقد بدا على وجهه تعبير معقّد. “من كان ليظن أنه هكذا؟”

كانت صرخاته تتردّد في أنحاء القسم كله وهو يُسحب خارج الغرفة، يقاوم بعنف، بينما كان رئيس القسم يشاهد المشهد بعينين باردتين خاليتين من المشاعر. وفي النهاية، هزّ رأسه وأدار نظره نحوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…لم أكن أراه شخصًا كهذا. لقد خدعني تمامًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتظن أننا جميعًا صمّ؟”

أضافت زوي، وهي تحدّق بالباب، وكانت عيناها مشوبتين بالمشاعر ذاتها. كان واضحًا أنّ كايل وزوي أمضيا وقتًا طويلًا معه، لذا كانا يظنّان أنهما يفهمانه جيدًا. الصدمة التي تلقّياها حين رأيا طبيعته الحقيقية لم تكن صغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أفهم.”

“كذلك أنا.”

استعاد في ذهنه ما حدث سابقًا.

وضعتُ يدي على وجهي وأنا أستمع إلى أحاديثهم. جميعهم قالوا أشياء مشابهة لما قاله كايل وزوي. كلمات عن الصدمة وخيبة الأمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا.”

تأملت المشهد أمامي، ثم أغمضت عيني، وأحسست بالجهاز الذي سلّمني إياه سيد النقابة من قبل.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أنا…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’…أظن أن عليّ أن أُسلّمه له لاحقًا.’

لم يكن قد سمع كل المحادثة، لكنه استطاع جمع بعض التفاصيل ممن شهدوا الشجار بأكمله. ومن خلال ما ربطه من خيوط، بدا أن كل شيء نشأ من رغبة مايلز في طرد سيث لأنه كان يلفت الأنظار كثيرًا.

كما طلب مني تمامًا، أصبح لدي الآن ‘الذريعة’ التي يحتاجها لطرد الجرذ من النقابة.

جلس على الكرسي المقابل له، وحدّق فيه. ازدادت ملامحه تعقيدًا وهو يدرسه بعينيه. وعلى الرغم من أن معظم وجهه قد تعافى من آثار الشجار، إلا أن الخدوش والكدمات ما زالت واضحة عليه.

***

تنهد رئيس القسم مرة أخرى، وتحوّلت وجوه الجميع في الغرفة نحو الجرذ، وقد ارتسمت على كل منها ملامح معقّدة مختلفة.

بعد نوبة غضب مايلز، تم أخذه إلى غرفة الاستجواب داخل النقابة. كانت عادةً المكان الذي يُستخدم لاستجواب أعضاء الطوائف أو المعادين للنقابة، لكن اليوم كان استثناءً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لم أكن أراه شخصًا كهذا. لقد خدعني تمامًا.”

“يمكنكم تركنا وحدنا. سأتولّى الأمر من هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمسكوه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن صرف الجميع، أغلق رئيس القسم الباب خلفه ووجّه نظره نحو مايلز.

ساد الصمت الغرفة مجددًا. لكن هذه المرة، بدا السكون أكثر خنقًا من ذي قبل، وجميع الأنظار كانت مركّزة عليّ.

استعاد في ذهنه ما حدث سابقًا.

سُرعان ما تم تقييده من قِبل الآخرين في الغرفة.

كان مشغولًا بأموره الخاصة حين استُدعي فجأة لحالة طارئة. وبما أنه لم يكن بعيدًا، أسرع إلى المنطقة الرئيسية، وهناك رأى مجموعة متجمّعة قرب بابٍ معين.

لقد رأى الروابط الخفية.

الصدمة التي شعر بها بعد سماعه الحوار بين مايلز وسيث، إلى جانب الشجار المفاجئ الذي اندلع، كان من الصعب وصفه.

جلس على الكرسي المقابل له، وحدّق فيه. ازدادت ملامحه تعقيدًا وهو يدرسه بعينيه. وعلى الرغم من أن معظم وجهه قد تعافى من آثار الشجار، إلا أن الخدوش والكدمات ما زالت واضحة عليه.

ولا يزال يحاول استيعاب ما حدث.

“لقد تركت الباب مفتوحًا. كلّنا سمعنا المحادثة. أتظن أننا لا نعلم ما الذي كنتَ تخطّط له؟ آه…” مسح رئيس القسم جبينه بيده. “كنتُ أعلّق آمالًا كبيرة عليك يا مايلز. حقًا كنت أفعل. لم أتوقع أنك ستكون هكذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مايلز…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه أنت!”

جلس على الكرسي المقابل له، وحدّق فيه. ازدادت ملامحه تعقيدًا وهو يدرسه بعينيه. وعلى الرغم من أن معظم وجهه قد تعافى من آثار الشجار، إلا أن الخدوش والكدمات ما زالت واضحة عليه.

“يمكنكم تركنا وحدنا. سأتولّى الأمر من هنا.”

في النهاية، هزّ رئيس القسم رأسه وهو يتكئ على الكرسي.

وقبل أن أنطق بكلمة واحدة لأُثبت براءتي…

“سأكون صادقًا، لم أتوقع أن تكون هكذا. كنت آخر شخص أظنه سيقوم بشيء كهذا. ما الذي… دفعك لهذا؟ هل هو سيث؟ هل تشعر بالغيرة من سيث؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمسكوه!”

لم يكن قد سمع كل المحادثة، لكنه استطاع جمع بعض التفاصيل ممن شهدوا الشجار بأكمله. ومن خلال ما ربطه من خيوط، بدا أن كل شيء نشأ من رغبة مايلز في طرد سيث لأنه كان يلفت الأنظار كثيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت بخير؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’هناك بعض الحقيقة في ذلك، لكن مايلز ليس متأخرًا كثيرًا عن سيث. لا أرى سببًا يجعله يفعل ذلك.’

كان صوت مايلز أجشّ، لكن كلماته جعلت رئيس القسم يصمت وهو يحدّق فيه. لم يقل شيئًا، لكنّ صمته كان أبلغ من الكلام. كيف لا يرى ما يراه مايلز؟

هل كان الأمر مجرد انعدام أمان داخلي؟ أم أن هناك شيئًا أعمق مما يعرفه؟

“كذلك أنا.”

راح رئيس القسم يتأمل مايلز بدقة، وقبل أن يتمكّن من الكلام، قاطعه مايلز.

“أنا… بخير. فقط متفاجئ قليلًا.”

“رئيس القسم، أعلم أنك لست غبيًا. أنا متأكد أنك ترى ما أراه.”

في النهاية، هزّ رئيس القسم رأسه وهو يتكئ على الكرسي.

كان صوت مايلز أجشّ، لكن كلماته جعلت رئيس القسم يصمت وهو يحدّق فيه. لم يقل شيئًا، لكنّ صمته كان أبلغ من الكلام. كيف لا يرى ما يراه مايلز؟

هزّ رئيس القسم رأسه مشيرًا نحو الباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن غبيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لم أكن أراه شخصًا كهذا. لقد خدعني تمامًا.”

لقد رأى الروابط الخفية.

لكن بعد ذلك—

لكنّها كانت ببساطة… غير قابلة للتصديق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأتولّى الأمر. في هذه الأثناء، يمكنك أن تأخذ بعض الوقت لتُعالج وجهك وجراحك. سأتحقّق من كل ما جرى بدقة. سنتحدث بعد ذلك مباشرة.”

“إنه يخفي شيئًا بالتأكيد. سواء أكان هو المهرّج أم لا، فأنا واثق أنه مرتبط به بطريقة ما. أنت تعلم ذلك، وأنا أعلمه…” عضّ مايلز على أسنانه، وانحنى بجسده إلى الأمام قليلًا، لكن قبل أن يُكمل كلماته، فُتح الباب.

با… خَفْق! با… خَفْق!

طَقّ!

ساد الصمت الغرفة مجددًا. لكن هذه المرة، بدا السكون أكثر خنقًا من ذي قبل، وجميع الأنظار كانت مركّزة عليّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دخل رجل باسماً بعد لحظات قليلة، فنهض رئيس القسم على الفور.

وقبل أن أنطق بكلمة واحدة لأُثبت براءتي…

“سيد النقابة!”

استعاد في ذهنه ما حدث سابقًا.

“همم.”

“مـ-ماذا؟”

بإيماءة هادئة، نظر سيد النقابة إلى مايلز ثم إلى رئيس القسم. لم يقل شيئًا، لكن رئيس القسم أدرك الموقف فورًا وغادر.

قاطع رئيس القسم الجرذ مرة أخرى، مما جعله يتجمّد في مكانه.

“سأتركه بين يديك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لم أكن أراه شخصًا كهذا. لقد خدعني تمامًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا.”

وضعتُ يدي على وجهي وأنا أستمع إلى أحاديثهم. جميعهم قالوا أشياء مشابهة لما قاله كايل وزوي. كلمات عن الصدمة وخيبة الأمل.

أومأ سيد النقابة دون أن يضيف شيئًا حتى أُغلق الباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن غبيًا.

ثم—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأتولّى الأمر. في هذه الأثناء، يمكنك أن تأخذ بعض الوقت لتُعالج وجهك وجراحك. سأتحقّق من كل ما جرى بدقة. سنتحدث بعد ذلك مباشرة.”

وبينما خيّم الصمت المشحون على الغرفة، انطلق صوت مايلز، وقد غلظ أكثر من ذي قبل.

استعاد في ذهنه ما حدث سابقًا.

“مرّ وقت طويل…” تشوّه وجهه وهو يحدّق بالرجل أمامه، تملأ الكراهية ملامحه. “يا أبي… لقد اشتقت إليك.”

ثم غادر بعد أن قال ذلك، وتبعه بعض الحاضرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“سأكون صادقًا، لم أتوقع أن تكون هكذا. كنت آخر شخص أظنه سيقوم بشيء كهذا. ما الذي… دفعك لهذا؟ هل هو سيث؟ هل تشعر بالغيرة من سيث؟”

كان صوت مايلز أجشّ، لكن كلماته جعلت رئيس القسم يصمت وهو يحدّق فيه. لم يقل شيئًا، لكنّ صمته كان أبلغ من الكلام. كيف لا يرى ما يراه مايلز؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
2 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط