You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 355

التخلّص من الجرذ [1]

التخلّص من الجرذ [1]

1111111111

الفصل 355: التخلّص من الجرذ [1]

لكن، ماذا لو…؟

كان سيّد النقابة رجلاً غامضًا للغاية.

***

لم يكن هناك الكثير من الأخبار عنه، ورغم محاولاتي العديدة للتنقيب في ماضيه، لم أستطع سوى الوصول إلى معلومات سطحية، لا شيء جوهريّ، مجرد تفاصيل عادية يمكن لأي شخص أن يعثر عليها دون جهد يُذكر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يعني ذلك…؟”

كان نجمًا صاعدًا في قسم الاحتواء، لمع كالمذنب، وصنع لنفسه اسمًا في مؤتمر العالم، ثم اختفى تمامًا في غياهب النسيان، ليظهر مجددًا كسيّد لنقابة النجوم المبتورة، إحدى أسرع النقابات نموًّا في الجزيرة.

“حسنًا.”

لم أستطع جمع الكثير من المعلومات خلال بحثي، غير أن شيئًا واحدًا أدركته بوضوح: هذا الرجل لم يكن شخصًا عاديًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّقتُ فيه جالسًا مقابلي، نصف ابتسامة ثابتة على وجهه، وتلك العينان الداكنتان الباردتان تحدّقان بي دون أن ترمشا، وكأنني تحت أنظار مفترسٍ هائل يترصّد فريسته.

“حسنًا.”

وخزتني قشعريرة على جلدي، وجفّ ريقي.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانتا…

ومع ذلك، تمكّنت من الحفاظ على مظهري الهادئ رغم الارتجاف الذي يعتمل في داخلي. كانت معدتي تضطرب وساقاي كالهلام.

وأضف إلى ذلك قدرته على ابتكار الألعاب، وكونه أيضًا ‘المهرّج’… فكان الخيار واضحًا.

كنتُ أعلم جيدًا أنني لا أستطيع التراجع قيد أنملة في لحظة كهذه.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانتا…

في الصمت الساكن الذي خيّم على المكان، انفرجت شفتا سيّد النقابة أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…إذًا، ستعترف بكل شيء بهذه السهولة؟”

تلك كانت الكلمة التي استخدمها سيّد النقابة لوصف الشاب الواقف أمامه. بشَعره الداكن، وجسده المتوسّط، ووجهه الشاحب، بدا كأيّ إنسانٍ عادي. ملامحه وسيمة بعض الشيء، لكنها ليست شيئًا غير مألوف.

“نعم.”

“همم.”

أومأت دون تردّد، واتكأتُ على المقعد محافظًا على نظري المثبّت عليه.

عضضتُ على أسناني بصمت، مشيرًا إلى الاقتراح الموضوع فوق المكتب.

“أستطيع أن أرى من عينيك أنك قد اتخذت قرارك بالفعل. في هذه الحالة، سأسايرك. أنــا… الــمــهــرّج.”

“فلنفترض أنّني أنا المهرّج، كيانٌ ساعد بطريقةٍ ما في تصفية العديد من البوابات عالية الرتبة. لقد شاهدتَ قدراتي. أنا متأكدٌ من أنك تدرك كم أنا ذو قيمةٍ عالية. لا يمكنك الاستغناء عن شخصٍ مثلي.”

ارتسمت على شفتي سيّد النقابة ابتسامة أعلى، بينما غمره إدراك مفاجئ.

هبط صوت سيث مرةً أخرى، أعمق من ذي قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالطبع لم أكن أظنّ أن الأمور ستكون بهذه السهولة…” تمتم، بنبرة غامضة لا يمكن قراءتها. وللحظةٍ، ذكّرني بالجرذ.

تجمّد سيث لحظة، مثبتًا نظره على سيّد النقابة.

خطر ببالي خاطر.

“حسنًا.”

هل يمكن أن يكونا مرتبطين ببعضهما؟

الفصل 355: التخلّص من الجرذ [1]

‘همم، وفقًا لأحداث اللعبة، مايلز يُفترض أن يكون يتيمًا، لكنني أعلم أن الاعتماد على قصة اللعبة في مواجهة الواقع أمامي ضربٌ من الغباء.’

‘همم، وفقًا لأحداث اللعبة، مايلز يُفترض أن يكون يتيمًا، لكنني أعلم أن الاعتماد على قصة اللعبة في مواجهة الواقع أمامي ضربٌ من الغباء.’

لم يكن الاثنان متشابهين شكلاً، لكن كليهما أشاع ذات الإحساس… ذلك الإحساس “الزاحف” المشابه للأفعى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّفتُ قليلًا في الصمت الذي خيّم بيننا، ثم تنفّست بعمق وخفضت صوتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ شعورٌ بعدم الارتياح يتسلّل إليّ.

“فلنفترض أنّني أنا المهرّج، كيانٌ ساعد بطريقةٍ ما في تصفية العديد من البوابات عالية الرتبة. لقد شاهدتَ قدراتي. أنا متأكدٌ من أنك تدرك كم أنا ذو قيمةٍ عالية. لا يمكنك الاستغناء عن شخصٍ مثلي.”

“حسنًا، بالطبع لم أظنّ أن الأمور ستكون سهلة إلى هذا الحدّ.” قال سيّد النقابة، وهو يميل إلى الخلف في مقعده. “ومع ذلك، يثير فضولي سببُ قفزك إلى استنتاجٍ مفاده أنني اكتشفت علاقتك بالمهرّج.”

قلةٌ هم من يستطيعون فعل ذلك.

“آه، هذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إذًا، ستعترف بكل شيء بهذه السهولة؟”

أجبت بصدق.

هل يمكن أن يكونا مرتبطين ببعضهما؟

“جاءني جرذٌ معيّن، وأخبرني بما توصّل إليه من نتائج. ففكّرتُ أنه إن كان بإمكانه اكتشاف الأمر، فبإمكانك أنت أيضًا ذلك.”

“نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…..”

“إذن كان هناك شخص آخر اكتشف الحقيقة؟ في هذه الحالة، بات منطقيًا سببُ رغبتك في لقائي. أنت…” توقّف سيّد النقابة لحظة، والتماعٌ ساخرٌ يرقص في عينيه وهو يحدّق بي. “…تريد استخدامي للتخلّص منه، أليس كذلك؟”

لم يُجب سيّد النقابة، لكن من خلال انحناءة خفيفة في شفتيه، أدركتُ أنه راضٍ تمامًا عن جوابي.

‘همم، وفقًا لأحداث اللعبة، مايلز يُفترض أن يكون يتيمًا، لكنني أعلم أن الاعتماد على قصة اللعبة في مواجهة الواقع أمامي ضربٌ من الغباء.’

“إذن كان هناك شخص آخر اكتشف الحقيقة؟ في هذه الحالة، بات منطقيًا سببُ رغبتك في لقائي. أنت…” توقّف سيّد النقابة لحظة، والتماعٌ ساخرٌ يرقص في عينيه وهو يحدّق بي. “…تريد استخدامي للتخلّص منه، أليس كذلك؟”

توقّفت أمام المكتب، مطأطئًا رأسي لأنظر إلى الأوراق.

“هذا صحيح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ شعورٌ بعدم الارتياح يتسلّل إليّ.

أومأت بهدوء، بينما ارتجفت ساقي تحت المكتب.

هل يمكن أن يكونا مرتبطين ببعضهما؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلّما طال نظره إليّ، ازداد شعوري بأنني مكشوف تمامًا، وكأن كل طبقة من الحذر التي نسجتها حول نفسي تُنتزع واحدة تلو الأخرى، وكأنّه يستطيع تفكيك أفكاري دون عناء، فكرةً تلو الأخرى.

“جاءني جرذٌ معيّن، وأخبرني بما توصّل إليه من نتائج. ففكّرتُ أنه إن كان بإمكانه اكتشاف الأمر، فبإمكانك أنت أيضًا ذلك.”

هذا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم—

‘يشبه اللعنة.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّقتُ فيه جالسًا مقابلي، نصف ابتسامة ثابتة على وجهه، وتلك العينان الداكنتان الباردتان تحدّقان بي دون أن ترمشا، وكأنني تحت أنظار مفترسٍ هائل يترصّد فريسته.

عضضتُ على أسناني بصمت، مشيرًا إلى الاقتراح الموضوع فوق المكتب.

“لا تستطيع.”

“فلنفترض أنّني أنا المهرّج، كيانٌ ساعد بطريقةٍ ما في تصفية العديد من البوابات عالية الرتبة. لقد شاهدتَ قدراتي. أنا متأكدٌ من أنك تدرك كم أنا ذو قيمةٍ عالية. لا يمكنك الاستغناء عن شخصٍ مثلي.”

“حسنًا، بالطبع لم أظنّ أن الأمور ستكون سهلة إلى هذا الحدّ.” قال سيّد النقابة، وهو يميل إلى الخلف في مقعده. “ومع ذلك، يثير فضولي سببُ قفزك إلى استنتاجٍ مفاده أنني اكتشفت علاقتك بالمهرّج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بقيتُ جالسًا، مُسخّرًا ما تبقّى من طاقتي لأشير إلى نفسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنّ ذلك لم يكن أكثر ما أثار اهتمامه، بل السهولة التي نظر بها سيث إليه، بلا خوفٍ ولا اضطراب.

“…أنا على الأرجح أفضل ما يمكن أن تحصل عليه، أو ستحصل عليه يومًا. وأنت، أكثر من غيرك، يجب أن تدرك كم هو ثمين شخصٌ مثلي. لستُ قادرًا فقط على ابتكار ألعابٍ يمكن استخدامها للتدريب، بل أنــا أيضًا الــمــهــرّج.”

ورغم النغمة التي تحدث بها سيث، لم يُبدِ سيّد النقابة أيّ انزعاج. بل على العكس، بدا وكأنه يستمتع بالأمر أكثر.

توقّفت أمام المكتب، مطأطئًا رأسي لأنظر إلى الأوراق.

هذا…

طرقتُ عليها بإصبعي مرّتين.

استند إلى ظهر مقعده وهو يحدّق في سيث، ثم ألقى نظرة على الورق أمامه. وبعد صمتٍ قصير، نقر بإصبعه على سطح المكتب.

“الخيار واضح، أليس كذلك؟ أعطني ما أريده، وسأبقى.”

أومأ، ومدّ يده نحو سيّد النقابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقّفتُ قليلًا في الصمت الذي خيّم بيننا، ثم تنفّست بعمق وخفضت صوتي.

“جاءني جرذٌ معيّن، وأخبرني بما توصّل إليه من نتائج. ففكّرتُ أنه إن كان بإمكانه اكتشاف الأمر، فبإمكانك أنت أيضًا ذلك.”

“تخلّص من مايلز هولمز، وسأبقى.”

قاتمتين.

***

أومأ سيّد النقابة.

“جريء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع لم أكن أظنّ أن الأمور ستكون بهذه السهولة…” تمتم، بنبرة غامضة لا يمكن قراءتها. وللحظةٍ، ذكّرني بالجرذ.

تلك كانت الكلمة التي استخدمها سيّد النقابة لوصف الشاب الواقف أمامه. بشَعره الداكن، وجسده المتوسّط، ووجهه الشاحب، بدا كأيّ إنسانٍ عادي. ملامحه وسيمة بعض الشيء، لكنها ليست شيئًا غير مألوف.

أجبت بصدق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير أن ما لفت انتباه سيّد النقابة أكثر من أي شيءٍ آخر… كانت عيناه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل يمكن أن يكون هــو الــمــهــرّج حقًا…؟’

222222222

كانتا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”

قاتمتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”

قاتمتين للغاية.

عضضتُ على أسناني بصمت، مشيرًا إلى الاقتراح الموضوع فوق المكتب.

إلى درجةٍ جعلتهما تبدوان وكأنّ صاحبهما بلا روح.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنّ ذلك لم يكن أكثر ما أثار اهتمامه، بل السهولة التي نظر بها سيث إليه، بلا خوفٍ ولا اضطراب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيّد النقابة.”

‘إنه مشهدٌ نادر بحق.’

“آه، هذا.”

فكلّما غاص المرء أعمق في البوابات، ازداد انغماسه في الظُّلمة. ومع الوقت، تولّد في داخله نوعٌ من الضغط… نيّةٌ زاحفة تتشبّث بالروح ويصعب التخلّص منها، نيّةٌ يمكن أن تُستشعَر بوضوحٍ من قِبل من لا يملكون ‘نظامًا’ أو ‘قوة’.

ورغم النغمة التي تحدث بها سيث، لم يُبدِ سيّد النقابة أيّ انزعاج. بل على العكس، بدا وكأنه يستمتع بالأمر أكثر.

حقيقةُ أن سيث استطاع النظر في عينيه دون أن يشعر بتلك ‘النيّة’ كانت مفاجأة بحدّ ذاتها.

“…يمكن ترتيب ذلك.”

قلةٌ هم من يستطيعون فعل ذلك.

أومأت بهدوء، بينما ارتجفت ساقي تحت المكتب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘هل يمكن أن يكون هــو الــمــهــرّج حقًا…؟’

‘إنه مشهدٌ نادر بحق.’

كانت تلك مجرّد فرضية لدى سيّد النقابة. منذ البداية، لم يعتقد حقًا أنّ الأمر كذلك. كان يعرف مدى قوّة المهرّج، وكان يعلم أيضًا أنّ سيث لا يمتلك أيّ قوى.

‘همم، وفقًا لأحداث اللعبة، مايلز يُفترض أن يكون يتيمًا، لكنني أعلم أن الاعتماد على قصة اللعبة في مواجهة الواقع أمامي ضربٌ من الغباء.’

في الواقع، كان أقرب إلى الاعتقاد بأنّ ‘سيث يعرف المهرّج أو يمتلك بعض المعلومات عنه’.

هبط صوت سيث مرةً أخرى، أعمق من ذي قبل.

لم يخطر بباله قطّ أنه سيكون هو نفسه المهرّج.

“جاءني جرذٌ معيّن، وأخبرني بما توصّل إليه من نتائج. ففكّرتُ أنه إن كان بإمكانه اكتشاف الأمر، فبإمكانك أنت أيضًا ذلك.”

لكن، ماذا لو…؟

لم أستطع جمع الكثير من المعلومات خلال بحثي، غير أن شيئًا واحدًا أدركته بوضوح: هذا الرجل لم يكن شخصًا عاديًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سيّد النقابة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هبط صوت سيث مرةً أخرى، أعمق من ذي قبل.

“لا تستطيع.”

“…رغم أنّ المعلومات عنك شحيحة على الإنترنت، إلّا أنّ ما تمكّنتُ من العثور عليه يخبرني بأنك رجل عمليّ. لا تفعل شيئًا إلّا إن كان في مصلحتك القصوى. وفي هذه الحالة، أؤكد لك أنّ إبقائي راضيًا يصبّ في صالحك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقيتُ جالسًا، مُسخّرًا ما تبقّى من طاقتي لأشير إلى نفسي.

ورغم النغمة التي تحدث بها سيث، لم يُبدِ سيّد النقابة أيّ انزعاج. بل على العكس، بدا وكأنه يستمتع بالأمر أكثر.

ارتسمت على شفتي سيّد النقابة ابتسامة أعلى، بينما غمره إدراك مفاجئ.

كان معروفًا بين رؤساء الأقسام في النقابات أنه يكره التعامل مع الأشخاص الذين يمكنه التحكّم بهم بسهولة.

“إذن كان هناك شخص آخر اكتشف الحقيقة؟ في هذه الحالة، بات منطقيًا سببُ رغبتك في لقائي. أنت…” توقّف سيّد النقابة لحظة، والتماعٌ ساخرٌ يرقص في عينيه وهو يحدّق بي. “…تريد استخدامي للتخلّص منه، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يحب أمثال سيث.

طرقتُ عليها بإصبعي مرّتين.

أشخاصٌ… قادرون على وضع أنفسهم في مواقفٍ خطرة ومحرجة في سبيل تحقيق غايتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم—

استند إلى ظهر مقعده وهو يحدّق في سيث، ثم ألقى نظرة على الورق أمامه. وبعد صمتٍ قصير، نقر بإصبعه على سطح المكتب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّفتُ قليلًا في الصمت الذي خيّم بيننا، ثم تنفّست بعمق وخفضت صوتي.

“إذن تقول إنني لا أستطيع الاحتفاظ بك وبمايلز في الوقت نفسه؟”

“نعم.”

“لا تستطيع.”

“همم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب سيث دون تردّد.

“جاءني جرذٌ معيّن، وأخبرني بما توصّل إليه من نتائج. ففكّرتُ أنه إن كان بإمكانه اكتشاف الأمر، فبإمكانك أنت أيضًا ذلك.”

“إنه إمّا هو، أو أنا. لا يمكننا التعايش معًا.”

تلك كانت الكلمة التي استخدمها سيّد النقابة لوصف الشاب الواقف أمامه. بشَعره الداكن، وجسده المتوسّط، ووجهه الشاحب، بدا كأيّ إنسانٍ عادي. ملامحه وسيمة بعض الشيء، لكنها ليست شيئًا غير مألوف.

“همم.”

فتح عينيه مجددًا، ونظر إلى سيث مبتسمًا.

أغمض سيّد النقابة عينيه. سيكون من المؤسف خسارة شخصٍ مثل مايلز. لقد كان موهوبًا للغاية، ونجمًا صاعدًا ككايل وزوي. لكن في الوقت نفسه، لم يكن سيث مختلفًا كثيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنّ ذلك لم يكن أكثر ما أثار اهتمامه، بل السهولة التي نظر بها سيث إليه، بلا خوفٍ ولا اضطراب.

وأضف إلى ذلك قدرته على ابتكار الألعاب، وكونه أيضًا ‘المهرّج’… فكان الخيار واضحًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…..”

ورغم النغمة التي تحدث بها سيث، لم يُبدِ سيّد النقابة أيّ انزعاج. بل على العكس، بدا وكأنه يستمتع بالأمر أكثر.

فتح عينيه مجددًا، ونظر إلى سيث مبتسمًا.

ورغم النغمة التي تحدث بها سيث، لم يُبدِ سيّد النقابة أيّ انزعاج. بل على العكس، بدا وكأنه يستمتع بالأمر أكثر.

طرقة!

“جريء.”

“سأحتاج إلى عذرٍ جيّد لأتخلّص من مايلز. آمل أن تتمكّن من منحي واحدًا.”

خطر ببالي خاطر.

تغيّر وجه سيث لأول مرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أن ما لفت انتباه سيّد النقابة أكثر من أي شيءٍ آخر… كانت عيناه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل يعني ذلك…؟”

“إذن تقول إنني لا أستطيع الاحتفاظ بك وبمايلز في الوقت نفسه؟”

“نعم.”

في الصمت الساكن الذي خيّم على المكان، انفرجت شفتا سيّد النقابة أخيرًا.

أومأ سيّد النقابة.

أومأت بهدوء، بينما ارتجفت ساقي تحت المكتب.

“سأوافق على شروطك. بالطبع، إن وافقتَ على شروطي كذلك.”

إلى درجةٍ جعلتهما تبدوان وكأنّ صاحبهما بلا روح.

تجمّد سيث لحظة، مثبتًا نظره على سيّد النقابة.

تجمّد سيث لحظة، مثبتًا نظره على سيّد النقابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم—

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانتا…

“حسنًا.”

أشخاصٌ… قادرون على وضع أنفسهم في مواقفٍ خطرة ومحرجة في سبيل تحقيق غايتهم.

أومأ، ومدّ يده نحو سيّد النقابة.

“سأوافق على شروطك. بالطبع، إن وافقتَ على شروطي كذلك.”

“…يمكن ترتيب ذلك.”

“إنه إمّا هو، أو أنا. لا يمكننا التعايش معًا.”

 

“سأوافق على شروطك. بالطبع، إن وافقتَ على شروطي كذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل يمكن أن يكون هــو الــمــهــرّج حقًا…؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Yochef:

    شكر علي ترجم ، اتمني منكم تعليق وا تدعمو المترجم

  2. يقول Alocard:

    الدخول في ملل الانتظار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط