الثالث [1]
الفصل 343: الثالث [1]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’بطريقةٍ ما… دائمًا ما تنتهي الأمور هكذا.‘
كان واضحًا أنّ المرأة الواقفة أمامي كانت قوية.
’ومع ذلك، ليست ميزة عديمة الفائدة تمامًا. إن كانت قادرةً على تحويل الجميع إلى دمى، فلا شك أنها تستطيع جعلهم يعملون بكفاءةٍ أكبر أيضًا.‘
لم يساورني في هذا أدنى شك.
بدأت تختنق، وصراعاتها تخبو شيئًا فشيئًا بينما السائر في الأحلام يُحكم قبضته. أطرافها تتخبّط بلا جدوى، فقوّته المطلقة لا تُقاوَم.
غير أنّها، في الوقت ذاته، كانت حذرةً مني ومن المايسترو. فمآثرنا قد عُرضت أمام الجميع، وثِقَلُ تلك ’المعرفة‘ بدا وكأنه يثقل على ذهنها وقدرتها على تمييز الحقيقة من الوهم.
توقّف قلبي لحظةً، وشعرت بأنّ ذهني يتجمّد لبرهةٍ قصيرة، قبل أن يتبدّد الجمود فجأة عندما ظهرت هيئةٌ صغيرة فوق البيانو، ساقاها تتأرجحان، وضحكةٌ طفولية تتطاير في الأجواء.
’يمكنني استغلال هذا لصالح نفسي.’
“لا، ما الذي… آخـ—! إنّه مؤلم!!”
ولم أكن ممّن يفرّطون في الفرص.
خرجت الكلمات من فمي بلا وعي، فتغيّرت ملامح الحاضرين، وبدأ بعضهم يرتجف. ارتعشَت شفتاي عند هذا المنظر قبل أن أعود بنظري نحو المرأة، وصوتُ خطواتي البطيئة يتردّد صداه وأنا أقترب منها.
“هي… هيهي.”
خرجت الكلمات من فمي بلا وعي، فتغيّرت ملامح الحاضرين، وبدأ بعضهم يرتجف. ارتعشَت شفتاي عند هذا المنظر قبل أن أعود بنظري نحو المرأة، وصوتُ خطواتي البطيئة يتردّد صداه وأنا أقترب منها.
تردّد صدى ضحكي، ومعه تموّج خفيف اجتاح أرجاء الغرفة. توقفت الأجساد المشاركة في الطقس في منتصف حركتها، وعيونها المرتجفة صمتت لحظةً، تبعها الكائنات عديمة الوجوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوقِف هذا الـــ—هاه؟ ما…؟”
“هاه…؟”
هي… مثل زوي ومايلز، كانت شخصيةً أخرى من إحدى الألعاب التي صنعتُها.
وكأنها أحسّت بالتغيّر، أدارت المرأة المقنّعة رأسها ببطء نحوهم، وشَعرها الأسود يتأرجح مع الحركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لا، لا…”
“هيهيهي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوقِف هذا الـــ—هاه؟ ما…؟”
قبضت على صدري، والعقدة الثانية بداخلي تدور بعنفٍ متزايد بينما الضحك يتفجّر من حلقي، أعنف وأعلى من ذي قبل. الهواء نفسه بدا وكأنه يرتجف، والمكان بأسره اهتزّ في اللحظة ذاتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيهيهي.”
“ما الــ…؟ ما الذي يحدث؟” حدّقت المرأة في كلّ ما حولها مذهولة، وصدرها يتحرّك بوتيرةٍ أسرع من قبل.
ووام!
وفي تلك اللحظة، رأيتُه.
وفي النهاية—
الخوف… ذلك الخوف البطيء المتسلّل قد تمكّن من عقلها.
وذلك كان كلّ ما يهمّ وأنا أتقدّم متفحّصًا المكان.
وذلك—
لحسن الحظ، استغلّ السائر في الأحلام تلك الثغرة التي خلّفها ذهولها، وأطبق عليها دون تردّد.
“هيهي… هيه.”
كنتُ أعرفها.
أجبرني على ضحكةٍ أخرى.
بل إنّها على الأرجح تملك الإجابات التي أبحث عنها.
بم! بم! بم!
ارتجفتُ لحظةً قصيرة.
واحدًا تلو الآخر، سقط أولئك الذين كانت قد أفسدتهم على الأرض، والقوة الغريبة التي كانت مزروعة فيهم بدأت تتلاشى وتختفي بلا أثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…يا للأسف.”
“لا، لا، لا…”
“أوخـ–—!”
كان الذعر واضحًا في صوتها وهي توجّه نظراتها نحوي.
توقّفتُ فوقها مباشرةً، وانحنيتُ نحوها لأمسك بقناعها. كنت فضوليًا لأرى وجهها الحقيقي.
“أنت…!”
كان الذعر واضحًا في صوتها وهي توجّه نظراتها نحوي.
شعرت بتبدّلٍ في الجوّ، وجسدي كلّه توتّر عند رؤيتها، لكنها ما إن همّت بالحركة—
تخبّطت وهي تحاول الإفلات من قبضته، وعيناها الحمراوان تحدّقان بي، جعلتني أشعر بتوتّرٍ مفاجئ.
ووام!
قبضت على صدري، والعقدة الثانية بداخلي تدور بعنفٍ متزايد بينما الضحك يتفجّر من حلقي، أعنف وأعلى من ذي قبل. الهواء نفسه بدا وكأنه يرتجف، والمكان بأسره اهتزّ في اللحظة ذاتها.
انفجر صوت البيانو من جديد، ونغمةٌ حادّةٌ عنيفةٌ انسكبت في الهواء. كانت سريعة، غير متناسقة، كلّ نغمةٍ أشبه بجرحٍ في الأذن. عندها فورًا أمسكت المرأة رأسها، وجسدها يتمايل في عدم اتّزان.
’أوه، لا…!‘
“لا، ما الذي… آخـ—! إنّه مؤلم!!”
’أوه، لا…!‘
صرخت، والقناع على وجهها بدأ يوشك أن يسقط في أيّ لحظة.
’ومع ذلك، ليست ميزة عديمة الفائدة تمامًا. إن كانت قادرةً على تحويل الجميع إلى دمى، فلا شك أنها تستطيع جعلهم يعملون بكفاءةٍ أكبر أيضًا.‘
وفي اللحظة نفسها، تسلّل صوتٌ مألوف إلى أذنيّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوقِف هذا الـــ—هاه؟ ما…؟”
’هذه فرصتك… لقد استنزفت كلّ طاقتها في استخدام قدرتها على الجميع داخل الغرفة. لقد وجدتُ نقطة ضعفها الذهنية. تحرّك الآن قبل فوات الأوان.‘
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وكانت ندرتها راجعة إلى أنّها غير مُقدَّرة في هذا المجال. فهنا، جوهر العمل يتمحور حول التعامل مع الشذوذات، لا البشر. أولئك الذين يمتلكون هذه القدرة عادةً ما يُرسَلون إلى المكتب، ويُعيَّنون عملاء خاصين يتولّون مهامّ التعامل مع ذوي القدرات من البشر.
ارتسمت ابتسامةٌ على وجه المايسترو بينما حوّلت نظري إليه.
الشيء الوحيد الذي أبقاني متماسكًا كان القناع الملتصق بوجهي، والأجراس تتناغم مع كلّ خطوةٍ أخطوها وأنا أقترب من المرأة المقنّعة. لم أكن أعلم من أين جاءت، لكن حدسي أخبرني أنها على صلةٍ بتلك الطائفة التي كنت أطاردها جاهدًا.
’لا حاجة لأن تقول لي ذلك.‘
ووام!
كنتُ قد بدأت بالفعل.
توقّف قلبي لحظةً، وشعرت بأنّ ذهني يتجمّد لبرهةٍ قصيرة، قبل أن يتبدّد الجمود فجأة عندما ظهرت هيئةٌ صغيرة فوق البيانو، ساقاها تتأرجحان، وضحكةٌ طفولية تتطاير في الأجواء.
“أوهـ—!”
كان واضحًا أنّ المرأة الواقفة أمامي كانت قوية.
بدأ ظلٌّ مظلمٌ يتسلّل تحت قدمي المرأة، وخُطاها تهتزّ بينما هيئةٌ مظلمة تتجسّد خلفها. لم يضِع السائر في الأحلام ثانيةً واحدة، وانقضّ عليها من الخلف، لكن قبل أن يتمكّن من الإمساك بها، التفتت، وأضاءت عيناها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت المرأة شهقةً مفاجئة، وهذا كلّ ما خرج منها. رأيتُ عينيها تتألّقان بضوءٍ غريب، لكن لم يتبع ذلك شيء.
“أوقِف هذا الـــ—هاه؟ ما…؟”
كما تبيّن لي أيضًا أنّها تمتلك نوعًا من قدرات السيطرة الذهنية. بحثت في ذهني، إلى أن انبثق اسم المرسوم في فكري.
تسلّل الذهول إلى صوتها وهي تواجه السائر في الأحلام، ذلك الكيان الطويل النحيل الذي يفوقها طولًا برأسٍ كامل.
“هيهيهي~”
“انتظر، مـ-ما هذا؟” ارتبك صوتها، واضحٌ أنّها لم تكن تتوقّع ظهور كيانٍ شاذٍّ كهذا خلفها فجأة.
خرجت الكلمات من فمي بلا وعي، فتغيّرت ملامح الحاضرين، وبدأ بعضهم يرتجف. ارتعشَت شفتاي عند هذا المنظر قبل أن أعود بنظري نحو المرأة، وصوتُ خطواتي البطيئة يتردّد صداه وأنا أقترب منها.
لحسن الحظ، استغلّ السائر في الأحلام تلك الثغرة التي خلّفها ذهولها، وأطبق عليها دون تردّد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتسمت ابتسامةٌ على وجه المايسترو بينما حوّلت نظري إليه.
“….!؟”
ولم أكن لأن أسمح لها بالتحرّر.
أطلقت المرأة شهقةً مفاجئة، وهذا كلّ ما خرج منها. رأيتُ عينيها تتألّقان بضوءٍ غريب، لكن لم يتبع ذلك شيء.
ارتطم جسدها بالأرض واهنًا، ووجهها أول ما لامسها، بينما أطلق السائر في الأحلام سراحها. تجمّدت الغرفة بأكملها، وصمتٌ مشحون بالترقّب خيّم على كلّ شيء.
عندها فقط أدركت الحقيقة.
شعرت بتبدّلٍ في الجوّ، وجسدي كلّه توتّر عند رؤيتها، لكنها ما إن همّت بالحركة—
’قدراتها… لا تؤثر إلا على البشر.‘
وفي النهاية—
كما تبيّن لي أيضًا أنّها تمتلك نوعًا من قدرات السيطرة الذهنية. بحثت في ذهني، إلى أن انبثق اسم المرسوم في فكري.
تردّد صدى ضحكي، ومعه تموّج خفيف اجتاح أرجاء الغرفة. توقفت الأجساد المشاركة في الطقس في منتصف حركتها، وعيونها المرتجفة صمتت لحظةً، تبعها الكائنات عديمة الوجوه.
’الهمس.‘
كان الذعر واضحًا في صوتها وهي توجّه نظراتها نحوي.
كان أحد المراسيم النادرة جدًا، ودليل النقابة لم يذكر عنه الكثير. من خلال ما علمته، كان من نوع القدرات التي تسمح لحاملها بالتلاعب بعقول الآخرين والتحكّم بهم.
تخبّطت وهي تحاول الإفلات من قبضته، وعيناها الحمراوان تحدّقان بي، جعلتني أشعر بتوتّرٍ مفاجئ.
وكانت ندرتها راجعة إلى أنّها غير مُقدَّرة في هذا المجال. فهنا، جوهر العمل يتمحور حول التعامل مع الشذوذات، لا البشر. أولئك الذين يمتلكون هذه القدرة عادةً ما يُرسَلون إلى المكتب، ويُعيَّنون عملاء خاصين يتولّون مهامّ التعامل مع ذوي القدرات من البشر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وكانت ندرتها راجعة إلى أنّها غير مُقدَّرة في هذا المجال. فهنا، جوهر العمل يتمحور حول التعامل مع الشذوذات، لا البشر. أولئك الذين يمتلكون هذه القدرة عادةً ما يُرسَلون إلى المكتب، ويُعيَّنون عملاء خاصين يتولّون مهامّ التعامل مع ذوي القدرات من البشر.
’ومع ذلك، ليست ميزة عديمة الفائدة تمامًا. إن كانت قادرةً على تحويل الجميع إلى دمى، فلا شك أنها تستطيع جعلهم يعملون بكفاءةٍ أكبر أيضًا.‘
عليّ.
أيًّا يكن الأمر، فقد كان هذا يصبّ في مصلحتي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وكانت ندرتها راجعة إلى أنّها غير مُقدَّرة في هذا المجال. فهنا، جوهر العمل يتمحور حول التعامل مع الشذوذات، لا البشر. أولئك الذين يمتلكون هذه القدرة عادةً ما يُرسَلون إلى المكتب، ويُعيَّنون عملاء خاصين يتولّون مهامّ التعامل مع ذوي القدرات من البشر.
ما دامت تظنّ أنني شذوذ، ومع كون قدراتها لا تؤثّر على السائر في الأحلام، فهي الآن عاجزةٌ تمامًا. مجرد إنسانة عادية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوقِف هذا الـــ—هاه؟ ما…؟”
“…يـ… لا ينبغي أن يكون… الأمر هكذا…”
تسلّل الذهول إلى صوتها وهي تواجه السائر في الأحلام، ذلك الكيان الطويل النحيل الذي يفوقها طولًا برأسٍ كامل.
تخبّطت وهي تحاول الإفلات من قبضته، وعيناها الحمراوان تحدّقان بي، جعلتني أشعر بتوتّرٍ مفاجئ.
“لا، ما الذي… آخـ—! إنّه مؤلم!!”
’أوه، لا…!‘
لكن المشكلة أنّها ليست شذوذًا. ولا أستطيع استخدام المهارة عليها حتى لو أردت.
توقّف قلبي لحظةً، وشعرت بأنّ ذهني يتجمّد لبرهةٍ قصيرة، قبل أن يتبدّد الجمود فجأة عندما ظهرت هيئةٌ صغيرة فوق البيانو، ساقاها تتأرجحان، وضحكةٌ طفولية تتطاير في الأجواء.
ارتطم جسدها بالأرض واهنًا، ووجهها أول ما لامسها، بينما أطلق السائر في الأحلام سراحها. تجمّدت الغرفة بأكملها، وصمتٌ مشحون بالترقّب خيّم على كلّ شيء.
“هيهيهي~”
قبضت على صدري، والعقدة الثانية بداخلي تدور بعنفٍ متزايد بينما الضحك يتفجّر من حلقي، أعنف وأعلى من ذي قبل. الهواء نفسه بدا وكأنه يرتجف، والمكان بأسره اهتزّ في اللحظة ذاتها.
“….!؟”
وفي اللحظة نفسها، تسلّل صوتٌ مألوف إلى أذنيّ.
استدارت المرأة بسرعة نحو ميريل عند سماع الضحكة. “مـ-ما؟ واحدةٌ أخرى…؟ ما الذي يجري بحقّ السماء؟” تجمّدت عقدها، وشدّ السائر في الأحلام قبضته عليها، مُغرقًا إياها في خنقٍ قاسٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…يـ… لا ينبغي أن يكون… الأمر هكذا…”
“أوخـ–—!”
توقّف قلبي لحظةً، وشعرت بأنّ ذهني يتجمّد لبرهةٍ قصيرة، قبل أن يتبدّد الجمود فجأة عندما ظهرت هيئةٌ صغيرة فوق البيانو، ساقاها تتأرجحان، وضحكةٌ طفولية تتطاير في الأجواء.
اتّسعت عيناها بينما تمزّقت أصواتٌ غريبة من حلقها، ويداها تتشبّثان بذراعي السائر في الأحلام في محاولةٍ يائسة للنجاة. لكن… مهما حاولت، لم تستطع الإفلات.
أرييل كيرزيان.
ولم أكن لأن أسمح لها بالتحرّر.
وفي اللحظة نفسها، تسلّل صوتٌ مألوف إلى أذنيّ.
“أوخ! أوخ…!”
ووام!
بدأت تختنق، وصراعاتها تخبو شيئًا فشيئًا بينما السائر في الأحلام يُحكم قبضته. أطرافها تتخبّط بلا جدوى، فقوّته المطلقة لا تُقاوَم.
’الهمس.‘
وفي النهاية—
’لا حاجة لأن تقول لي ذلك.‘
طعـخ!
قبضت على صدري، والعقدة الثانية بداخلي تدور بعنفٍ متزايد بينما الضحك يتفجّر من حلقي، أعنف وأعلى من ذي قبل. الهواء نفسه بدا وكأنه يرتجف، والمكان بأسره اهتزّ في اللحظة ذاتها.
ارتطم جسدها بالأرض واهنًا، ووجهها أول ما لامسها، بينما أطلق السائر في الأحلام سراحها.
تجمّدت الغرفة بأكملها، وصمتٌ مشحون بالترقّب خيّم على كلّ شيء.
أجبرني على ضحكةٍ أخرى.
نظرتُ يمينًا ويسارًا، وتركّز بصري على الكائنات عديمة الوجوه التي توقّفت عن الحركة منذ زمن، ثم على أولئك المضحّى بهم، واستقرّ نظري أخيرًا على سارة تحديدًا.
شعرت بتبدّلٍ في الجوّ، وجسدي كلّه توتّر عند رؤيتها، لكنها ما إن همّت بالحركة—
زفرتُ بارتياحٍ عندما رأيتها بخير.
أجبرني على ضحكةٍ أخرى.
حسنًا، ‘بخير’ كلمةٌ كبيرة… كان وجهها شاحبًا، وعيناها لا تزالان ترتجفان.
كنتُ قد بدأت بالفعل.
’على الأقل، ليست ميتة.‘
’لو أمكنني فقط استخدام العقدة الثالثة عليها…‘
وذلك كان كلّ ما يهمّ وأنا أتقدّم متفحّصًا المكان.
لحسن الحظ، استغلّ السائر في الأحلام تلك الثغرة التي خلّفها ذهولها، وأطبق عليها دون تردّد.
“…..”
“أوهـ—!”
الجميع كان ينظر إليّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…يا للأسف.”
كلّ العيون…
“أنت…!”
عليّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’بطريقةٍ ما… دائمًا ما تنتهي الأمور هكذا.‘
ارتجفتُ لحظةً قصيرة.
بدأ ظلٌّ مظلمٌ يتسلّل تحت قدمي المرأة، وخُطاها تهتزّ بينما هيئةٌ مظلمة تتجسّد خلفها. لم يضِع السائر في الأحلام ثانيةً واحدة، وانقضّ عليها من الخلف، لكن قبل أن يتمكّن من الإمساك بها، التفتت، وأضاءت عيناها.
’بطريقةٍ ما… دائمًا ما تنتهي الأمور هكذا.‘
لحسن الحظ، استغلّ السائر في الأحلام تلك الثغرة التي خلّفها ذهولها، وأطبق عليها دون تردّد.
الشيء الوحيد الذي أبقاني متماسكًا كان القناع الملتصق بوجهي، والأجراس تتناغم مع كلّ خطوةٍ أخطوها وأنا أقترب من المرأة المقنّعة. لم أكن أعلم من أين جاءت، لكن حدسي أخبرني أنها على صلةٍ بتلك الطائفة التي كنت أطاردها جاهدًا.
عليّ.
بل إنّها على الأرجح تملك الإجابات التي أبحث عنها.
عندها فقط أدركت الحقيقة.
’لو أمكنني فقط استخدام العقدة الثالثة عليها…‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لا، لا…”
لكن المشكلة أنّها ليست شذوذًا.
ولا أستطيع استخدام المهارة عليها حتى لو أردت.
بدأ ظلٌّ مظلمٌ يتسلّل تحت قدمي المرأة، وخُطاها تهتزّ بينما هيئةٌ مظلمة تتجسّد خلفها. لم يضِع السائر في الأحلام ثانيةً واحدة، وانقضّ عليها من الخلف، لكن قبل أن يتمكّن من الإمساك بها، التفتت، وأضاءت عيناها.
“…يا للأسف.”
“هيهيهي~”
خرجت الكلمات من فمي بلا وعي، فتغيّرت ملامح الحاضرين، وبدأ بعضهم يرتجف.
ارتعشَت شفتاي عند هذا المنظر قبل أن أعود بنظري نحو المرأة، وصوتُ خطواتي البطيئة يتردّد صداه وأنا أقترب منها.
ما دامت تظنّ أنني شذوذ، ومع كون قدراتها لا تؤثّر على السائر في الأحلام، فهي الآن عاجزةٌ تمامًا. مجرد إنسانة عادية.
’إن لم أكن مخطئًا، فهي من أتباع تلك الطائفة الغريبة. ليست الأولى التي أراها منهم، لكن هذه أول مرة أرى فيها أحدهم يمتلك قدرات.‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقّفتُ فوقها مباشرةً، وانحنيتُ نحوها لأمسك بقناعها. كنت فضوليًا لأرى وجهها الحقيقي.
“هي… هيهي.”
حين أمسكتُ بالقناع الأبيض، بدأتُ أرفعه ببطءٍ عن وجهها. وما إن فعلت، حتى صُعقتُ برؤية لون شعرها يتبدّل من الأسود إلى الفضيّ، ومع انكشاف ملامحها أمامي بعد لحظةٍ قصيرة، حُبست أنفاسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيهيهي.”
ليس لأنها كانت جميلة، بل لأنّ…
استدارت المرأة بسرعة نحو ميريل عند سماع الضحكة. “مـ-ما؟ واحدةٌ أخرى…؟ ما الذي يجري بحقّ السماء؟” تجمّدت عقدها، وشدّ السائر في الأحلام قبضته عليها، مُغرقًا إياها في خنقٍ قاسٍ.
’كـ-كيف يمكن هذا…؟ إنّها…‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوقِف هذا الـــ—هاه؟ ما…؟”
كنتُ أعرفها.
طعـخ!
أرييل كيرزيان.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وكانت ندرتها راجعة إلى أنّها غير مُقدَّرة في هذا المجال. فهنا، جوهر العمل يتمحور حول التعامل مع الشذوذات، لا البشر. أولئك الذين يمتلكون هذه القدرة عادةً ما يُرسَلون إلى المكتب، ويُعيَّنون عملاء خاصين يتولّون مهامّ التعامل مع ذوي القدرات من البشر.
هي… مثل زوي ومايلز، كانت شخصيةً أخرى من إحدى الألعاب التي صنعتُها.
’لا حاجة لأن تقول لي ذلك.‘
الشيء الوحيد الذي أبقاني متماسكًا كان القناع الملتصق بوجهي، والأجراس تتناغم مع كلّ خطوةٍ أخطوها وأنا أقترب من المرأة المقنّعة. لم أكن أعلم من أين جاءت، لكن حدسي أخبرني أنها على صلةٍ بتلك الطائفة التي كنت أطاردها جاهدًا.
“هي… هيهي.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
اذا ، هل ستقتلها ام تتركها ان تسلمها
شكر علي ترجم ✨ 👌