You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 342

71 [4]

71 [4]

1111111111

الفصل 342: 71 [4]

تبدّل الهواء من حولي، وتجمد كلّ ما كان يتحرك داخلي. ازدادت ابتسامتي اتساعًا، وبدأت أضحك أكثر فأكثر.

لم يكن يُعرَف الكثير عن سيّد النقابة.

لكنّ الحقيقة كانت أبعد ما تكون عن ذلك.

كان من النوع الذي يعتزل في داخل النقابة ولا يتدخّل في أغلب الأمور. ولهذا السبب، كان يُعدّ في نظر معظم الأعضاء مجرد رمزٍ شكليّ يمثل النقابة فحسب.

لكنّ أنفاسي توقفت فجأة عندما بلغت الفتحة.

لكنّ الحقيقة كانت أبعد ما تكون عن ذلك.

“هو…”

قلةٌ مختارة فقط هي من كانت تعرف سيّد النقابة معرفةً حقيقية، وأولئك الذين عرفوه أدركوا أنّ السبب في عدم تدخله لم يكن لأنه لا يريد، بل لأنّهم هم من لا يريدونه أن يتدخل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنّ ذلك الصمت لم يدم طويلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فالجميع كان يعلم أنّ لحظة تدخّل سيّد النقابة تعني فشلهم هم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’اللعنة! اللعنة! اللعنة…!’

والفشل…

“همم.”

لم يكن أمرًا محمودًا عند سيّد النقابة.

كانت تجهل تمامًا مدى قوّتنا الحقيقية.

“يبدو أننا في ورطةٍ حقيقية.” قال سيّد النقابة، وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ رفيعة بينما نظر إلى غرفة المراقبة. كان يرى من البث المباشر أنّ الوضع يزداد سوءًا لحظةً بعد لحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

عَيْناه ظلّتا ساكنتين بلا تموّج رغم المشهد الذي كان أمامه.

بدا الهواء نفسه وكأنه انشقّ. تسرّب الصوت من الغرفة كما لو أنه التُهِم، ولم يتبقَّ سوى صمتٍ خانق. توقفت الأنفاس، وجمدت نبضات القلوب، وزحف بردٌ شديد على ظهور كلّ من كان حاضرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأخيرًا، وقع بصره على رئيس القسم، فشعر الأخير بأنّ جسده بأكمله بدأ يرتجف تحت وطأة نظراته. بذل كلّ ما في وسعه ليحافظ على تماسكه وهو يشرح الموقف أمامه.

وفي تلك اللحظة، تغيّر الجوّ بأسره.

“قوّةٌ خارجية تدخلت في الاختبارات. إنهم يحاولون أنـ—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأةً، دوّى صوتٌ في الغرفة، وبدأ الذين بثيابٍ بيضاء بالرقص من جديد. وهناك، استقرّ بصري على شخصيةٍ بعينها. كانت ترتدي ثوبًا أبيض وشعرها الأسود الطويل ينساب خلفها، فيما وجهها مغطّى بقناع.

“أعلم، أستطيع أن أرى ذلك.”

“هـ… هما على قيد الحياة. لا يبدو أنهما في خطر، لكنّنا تكبّدنا خسائر كثيرة في الأرواح والإصابات. هناك ما مجموعه سبعون وفاة حتى الآن.”

قاطع سيّد النقابة رئيس القسم، وقد شبك يديه خلف ظهره وهو يحدّق بالبثّ ثم بالمبنى الضخم للفندق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تبع ذلك صمتٌ خافت بينما ظلّ رئيس القسم يوجّه نظره نحوه.

اتسعت ابتسامتي أكثر، وشعرت بوخزٍ خفيفٍ في صدري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنّ ذلك الصمت لم يدم طويلًا.

“هيهيهيهي.”

“…كيف حال زوي وكايل في الداخل؟”

عَيْناه ظلّتا ساكنتين بلا تموّج رغم المشهد الذي كان أمامه.

“هـ… هما على قيد الحياة. لا يبدو أنهما في خطر، لكنّنا تكبّدنا خسائر كثيرة في الأرواح والإصابات. هناك ما مجموعه سبعون وفاة حتى الآن.”

ارتفع حاجب سيّد النقابة وهو ينظر إلى رئيس القسم، ثم إلى البثّ. وبعد أن استقرّ بصره على إحدى اللوحات، ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

“سبعون…؟”

“…كيف حال زوي وكايل في الداخل؟”

ارتفع حاجب سيّد النقابة وهو ينظر إلى رئيس القسم، ثم إلى البثّ. وبعد أن استقرّ بصره على إحدى اللوحات، ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليست سبعين. بل إحدى وسبعون.” تمتم وهو يشير نحو اللوح الذي يظهر عليه رجلٌ ذو غمازتين ينظر إلى شخصٍ آخر.

حطّمت الجدار ودخلت الغرفة، فيما تسارع إيقاع عزف البيانو.

نظر رئيس القسم إلى الشاشة، لكنّ حاجبيه انكمشا بتعجّب.

استشعرت ضغطًا قويًا منها حين وجّهت نظراتها نحوي.

“هل هناك خطبٌ ما؟ هذا سيث، أنا متأكد أنك تعرفه.”

ما إن رأيتهم حتى انقبض قلبي بقوة، فانحنيت سريعًا وأخرجت قناعًا معينًا وارتديته.

“همم، أجل، أعرفه.”

وفي تلك اللحظة أيضًا، تلاشت ابتسامة سيّد النقابة.

وضع يده على ذقنه وهو يدلّكها ببطء، وقد انخفض بصره نحو الكتاب الذي كان في يد سيث، فتلألأ بريقٌ في عينيه.

نظر رئيس القسم إلى الشاشة، لكنّ حاجبيه انكمشا بتعجّب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إحدى وسبعون… إحدى وسبعون… إحدى وسبعون…”

كانت تجهل تمامًا مدى قوّتنا الحقيقية.

أغمض عينيه تدريجيًا وهو يحاول فهم مغزى الرقم.

أمالت رأسها قليلًا، وعيونها خلف القناع توهجت بلونٍ أحمر خافت. شعرت بأنّ محيطي بدأ يتبدّل فيما الموسيقى التي كانت تُعزف في الخلفية خمدت تمامًا. لم أعلم متى، لكنّ المايسترو كان قد توقّف عن العزف وهو جالسٌ عند البيانو، يراقب المشهد بابتسامةٍ ثابتة على وجهه.

ثم—

بدا الهواء نفسه وكأنه انشقّ. تسرّب الصوت من الغرفة كما لو أنه التُهِم، ولم يتبقَّ سوى صمتٍ خانق. توقفت الأنفاس، وجمدت نبضات القلوب، وزحف بردٌ شديد على ظهور كلّ من كان حاضرًا.

“همم.”

وفي تلك اللحظة، تغيّر الجوّ بأسره.

انفتحت عيناه فجأة، وانسلّ مقطعٌ واحد من بين شفتيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’المفتاح لحلّ هذا السيناريو لا بد أن يكون هناك. إن تمكنت من الدخول وفهم الأمر، فقد أتمكّن أخيرًا من الخروج من هذا المكان.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“دـ”

دا دا—

شوووواب!

“أعلم، أستطيع أن أرى ذلك.”

بدا الهواء نفسه وكأنه انشقّ. تسرّب الصوت من الغرفة كما لو أنه التُهِم، ولم يتبقَّ سوى صمتٍ خانق. توقفت الأنفاس، وجمدت نبضات القلوب، وزحف بردٌ شديد على ظهور كلّ من كان حاضرًا.

ارتفع حاجب سيّد النقابة وهو ينظر إلى رئيس القسم، ثم إلى البثّ. وبعد أن استقرّ بصره على إحدى اللوحات، ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

وفي تلك اللحظة أيضًا، تلاشت ابتسامة سيّد النقابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دـ”

وغاص في أعماق وعيه ثِقَل الموقف وجلاله.

وفي تلك اللحظة أيضًا، تلاشت ابتسامة سيّد النقابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

سارة…

ووام!

“قوّةٌ خارجية تدخلت في الاختبارات. إنهم يحاولون أنـ—”

ارتطمت المفاتيح بقوةٍ عالية، فأجبرت الجميع على التوقف. التفتت الرؤوس نحو الجهة التي يجلس فيها الكيان عند البيانو، وهيبته تهيمن على المكان بأسره. ورغم أن قوته قد انخفضت كثيرًا لكونه صار جزءًا من قواي، إلا أنّ حضوره ظلّ طاغيًا.

كان من النوع الذي يعتزل في داخل النقابة ولا يتدخّل في أغلب الأمور. ولهذا السبب، كان يُعدّ في نظر معظم الأعضاء مجرد رمزٍ شكليّ يمثل النقابة فحسب.

دا دا—

“الدنيء – 2013.” تمتمت بصوتٍ جاف. تجمّد قلبي تمامًا عند سماع صوتها، وارتدّ خفقانه في داخلي. هذه الشخصية… “لقد صنعت لنفسك اسمًا بارزًا في الآونة الأخيرة. كنتُ متشوّقة لرؤيتك.”

كان ذلك كافيًا لجعل الوجوه الخالية تتوقف لحظةً، فاستغللت الفرصة لأتقدّم نحو الفتحة في الجدار.

وبينما ترسّخت الفكرة في ذهني، دوّرت العقدة الثانية بداخلي، وربطت نفسي بــميريل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’المفتاح لحلّ هذا السيناريو لا بد أن يكون هناك. إن تمكنت من الدخول وفهم الأمر، فقد أتمكّن أخيرًا من الخروج من هذا المكان.’

لم يكن أمرًا محمودًا عند سيّد النقابة.

222222222

رغم أن الجدار كان محاطًا بالكائنات عديمة الوجوه، كنت أعلم أنّ هذا خياري الوحيد. لم يكن خلفي سوى غرفة التخزين. وهذا يعني أنّ ما أبحث عنه موجودٌ داخل تلك الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكٌ أخذ يزداد حدّة مع كلّ قهقهةٍ تالية.

غطّيت جسدي مستخدمًا [نقل السمة] وربطته بالسائر في الأحلام، فانفجرت متقدّمًا إلى الأمام.

ذلك الشخص كان على الأرجح أنا.

لكنّ أنفاسي توقفت فجأة عندما بلغت الفتحة.

وفي تلك اللحظة أيضًا، تلاشت ابتسامة سيّد النقابة.

المنظر الذي استقبلني في الجهة الأخرى كان شيئًا لم أتوقعه على الإطلاق. فقد ظهر أمامي أكثر من عشرات الأشخاص، يرتدون أثوابًا بيضاء، يقفون في دائرةٍ جامدين، وعيونهم مفتوحة على اتساعها.

وفي تلك اللحظة، وقعت عيناي على شخصية ذات شعرٍ أسود طويل ووجهٍ شاحب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…..!؟”

لم يكن أمرًا محمودًا عند سيّد النقابة.

ما إن رأيتهم حتى انقبض قلبي بقوة، فانحنيت سريعًا وأخرجت قناعًا معينًا وارتديته.

“هيهيهي.”

التصق القناع بوجهي بإحكام، وبدأت الأجراس بالظهور أمام ناظري.

عَيْناه ظلّتا ساكنتين بلا تموّج رغم المشهد الذي كان أمامه.

باانغ!

المنظر الذي استقبلني في الجهة الأخرى كان شيئًا لم أتوقعه على الإطلاق. فقد ظهر أمامي أكثر من عشرات الأشخاص، يرتدون أثوابًا بيضاء، يقفون في دائرةٍ جامدين، وعيونهم مفتوحة على اتساعها.

حطّمت الجدار ودخلت الغرفة، فيما تسارع إيقاع عزف البيانو.

وفي تلك اللحظة، تغيّر الجوّ بأسره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’اللعنة! اللعنة! اللعنة…!’

كان ذلك كافيًا لجعل الوجوه الخالية تتوقف لحظةً، فاستغللت الفرصة لأتقدّم نحو الفتحة في الجدار.

وفي تلك اللحظة أيضًا، بدأت الكائنات عديمة الوجوه بالتحرك مجددًا، مستفيقةً من ذهولها. كانت حركتها بطيئة، لكنّ ذلك لم يهمّني، إذ كنت أحدّق في الأشخاص بثيابهم البيضاء، كلٌّ منهم واقفٌ متصلب والعَرَق يتصبب على وجوههم.

الفصل 342: 71 [4]

وفي تلك اللحظة، وقعت عيناي على شخصية ذات شعرٍ أسود طويل ووجهٍ شاحب.

باانغ!

سارة…

وفي تلك اللحظة أيضًا، بدأت الكائنات عديمة الوجوه بالتحرك مجددًا، مستفيقةً من ذهولها. كانت حركتها بطيئة، لكنّ ذلك لم يهمّني، إذ كنت أحدّق في الأشخاص بثيابهم البيضاء، كلٌّ منهم واقفٌ متصلب والعَرَق يتصبب على وجوههم.

’إذن كانت لا تزال على قيد الحياة.’

قاطع سيّد النقابة رئيس القسم، وقد شبك يديه خلف ظهره وهو يحدّق بالبثّ ثم بالمبنى الضخم للفندق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت بارتياحٍ فوريّ لرؤيتها حيّة. غير أنها لم تكن في حالٍ سليم، إذ بدت نظراتها شاردة مثل الآخرين، والعرق ينساب من وجوههم. أدركت بسرعة ما الذي يحدث.

لم يكن يُعرَف الكثير عن سيّد النقابة.

’لقد أُجبروا على الرقص حتى الآن.’

ذلك الشخص كان على الأرجح أنا.

كان واضحًا أنّهم مرهقون للغاية، بالكاد واقفون على أقدامهم. لم أكن أعلم ما الذي يخططون له، لكن من الكلمات التي سمعتها من قبل، بدا أنهم بحاجة إلى شخصٍ أخير لإكمال الطقوس.

ارتفع حاجب سيّد النقابة وهو ينظر إلى رئيس القسم، ثم إلى البثّ. وبعد أن استقرّ بصره على إحدى اللوحات، ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

ذلك الشخص كان على الأرجح أنا.

وضع يده على ذقنه وهو يدلّكها ببطء، وقد انخفض بصره نحو الكتاب الذي كان في يد سيث، فتلألأ بريقٌ في عينيه.

“ما الذي تنتظرونه؟ التضحية الأخيرة هنا! واصلوا الرقص!”

كانت تجهل تمامًا مدى قوّتنا الحقيقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأةً، دوّى صوتٌ في الغرفة، وبدأ الذين بثيابٍ بيضاء بالرقص من جديد. وهناك، استقرّ بصري على شخصيةٍ بعينها. كانت ترتدي ثوبًا أبيض وشعرها الأسود الطويل ينساب خلفها، فيما وجهها مغطّى بقناع.

شوووواب!

استشعرت ضغطًا قويًا منها حين وجّهت نظراتها نحوي.

ارتفع حاجب سيّد النقابة وهو ينظر إلى رئيس القسم، ثم إلى البثّ. وبعد أن استقرّ بصره على إحدى اللوحات، ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

“الدنيء – 2013.” تمتمت بصوتٍ جاف. تجمّد قلبي تمامًا عند سماع صوتها، وارتدّ خفقانه في داخلي. هذه الشخصية… “لقد صنعت لنفسك اسمًا بارزًا في الآونة الأخيرة. كنتُ متشوّقة لرؤيتك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكٌ أخذ يزداد حدّة مع كلّ قهقهةٍ تالية.

أمالت رأسها قليلًا، وعيونها خلف القناع توهجت بلونٍ أحمر خافت. شعرت بأنّ محيطي بدأ يتبدّل فيما الموسيقى التي كانت تُعزف في الخلفية خمدت تمامًا. لم أعلم متى، لكنّ المايسترو كان قد توقّف عن العزف وهو جالسٌ عند البيانو، يراقب المشهد بابتسامةٍ ثابتة على وجهه.

أمالت رأسها قليلًا، وعيونها خلف القناع توهجت بلونٍ أحمر خافت. شعرت بأنّ محيطي بدأ يتبدّل فيما الموسيقى التي كانت تُعزف في الخلفية خمدت تمامًا. لم أعلم متى، لكنّ المايسترو كان قد توقّف عن العزف وهو جالسٌ عند البيانو، يراقب المشهد بابتسامةٍ ثابتة على وجهه.

وكأنها لاحظت وجوده، التفتت المرأة ناحيته.

لم يكن يُعرَف الكثير عن سيّد النقابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تقل شيئًا، لكنّ جسدها توتّر للحظةٍ وجيزة. كانت لحظةً خاطفة، لكنها لم تفُت عليّ، وفي تلك اللحظة أدركت شيئًا.

لم يكن يُعرَف الكثير عن سيّد النقابة.

كانت تجهل تمامًا مدى قوّتنا الحقيقية.

أغمض عينيه تدريجيًا وهو يحاول فهم مغزى الرقم.

وبينما ترسّخت الفكرة في ذهني، دوّرت العقدة الثانية بداخلي، وربطت نفسي بــميريل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بارتياحٍ فوريّ لرؤيتها حيّة. غير أنها لم تكن في حالٍ سليم، إذ بدت نظراتها شاردة مثل الآخرين، والعرق ينساب من وجوههم. أدركت بسرعة ما الذي يحدث.

[نقل السمة]

عَيْناه ظلّتا ساكنتين بلا تموّج رغم المشهد الذي كان أمامه.

“هو…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دـ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انسلّ صوتٌ خافتٌ من بين شفتيّ، فالتفتت المرأة ناحيتي، وقد لاحظتُ أنّ جسدها توتّر مرةً أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأةً، دوّى صوتٌ في الغرفة، وبدأ الذين بثيابٍ بيضاء بالرقص من جديد. وهناك، استقرّ بصري على شخصيةٍ بعينها. كانت ترتدي ثوبًا أبيض وشعرها الأسود الطويل ينساب خلفها، فيما وجهها مغطّى بقناع.

اتسعت ابتسامتي أكثر، وشعرت بوخزٍ خفيفٍ في صدري.

تبع ذلك ضحكٌ ناعم.

“هيهيهي.”

دا دا—

تبع ذلك ضحكٌ ناعم.

غطّيت جسدي مستخدمًا [نقل السمة] وربطته بالسائر في الأحلام، فانفجرت متقدّمًا إلى الأمام.

“هي… هيهي”

ارتفع حاجب سيّد النقابة وهو ينظر إلى رئيس القسم، ثم إلى البثّ. وبعد أن استقرّ بصره على إحدى اللوحات، ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحكٌ أخذ يزداد حدّة مع كلّ قهقهةٍ تالية.

حطّمت الجدار ودخلت الغرفة، فيما تسارع إيقاع عزف البيانو.

تبدّل الهواء من حولي، وتجمد كلّ ما كان يتحرك داخلي. ازدادت ابتسامتي اتساعًا، وبدأت أضحك أكثر فأكثر.

لكنّ الحقيقة كانت أبعد ما تكون عن ذلك.

“هيهيهيهي.”

وبينما ترسّخت الفكرة في ذهني، دوّرت العقدة الثانية بداخلي، وربطت نفسي بــميريل.

وفي تلك اللحظة، تغيّر الجوّ بأسره.

بدا الهواء نفسه وكأنه انشقّ. تسرّب الصوت من الغرفة كما لو أنه التُهِم، ولم يتبقَّ سوى صمتٍ خانق. توقفت الأنفاس، وجمدت نبضات القلوب، وزحف بردٌ شديد على ظهور كلّ من كان حاضرًا.

 

ذلك الشخص كان على الأرجح أنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
2 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط