You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 327

العشاء [1]

العشاء [1]

1111111111

الفصل 327: العشاء [1]

لم أكن بخير.

كان عليّ أن أرمش بضع مرّات لأستعيد وعيي تمامًا وأنا أنظر من حولي. وعندما رأيت الجميع يحدّقون نحوي، لوّحت بيدي.

ولحسن الحظ، بدا أنّ الآخرين يشاطرونني الشعور نفسه، بينما اقترب الخدم منّا ووضعوا طبقًا على مائدتنا.

“…أنا بخير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنّه استشعر تردّدنا، بدأ الابتسام على وجه الرجل العجوز يتلاشى ببطءٍ يكاد لا يُلحظ.

لم أكن بخير.

ومع ذلك، بصفتي قائد الفرقة، كان عليّ أن أبدو كذلك.

ما إن أنهيت كلامي حتى خيّم الصمت على الجميع. ميا، وسارة، ونورا، وغيرهم، وجّهوا أنظارهم ببطء نحو الجدارية خلفنا. وفي النهاية، كانت نورا أوّل من كسر الصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد رأيت رؤية غريبة فحسب. لست متأكدًا تمامًا إن كان ذلك بسبب الإرهاق، أم أنه جزء من السيناريو، لكنني أشارككم ما رأيته.”

شعرت ببعض الارتياح حيال ذلك.

لم يكن هناك داعٍ لأن أُخفي تلك الرؤية عنهم. صحيح، ربما كانت بسبب التعب، ولكن ماذا لو لم تكن كذلك…؟

لم أكن بخير.

لم أستطع أن ألتزم الصمت تجاه أمرٍ بهذه الأهمية.

كان الوحيد الذي فعل ذلك.

“رؤية…؟ أيُّ نوعٍ من الرؤى كانت؟”

لم أستطع أن ألتزم الصمت تجاه أمرٍ بهذه الأهمية.

مالوا إلى الأمام، فبدأت أشرح لهم بالتفصيل ما رأيته. من تلك اللمحات الخفيفة التي شعرت بها من الجدارية خلفي، إلى الوجه الجافّ المتعفّن.

كان الوحيد الذي فعل ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…أظن أن الجثة كان لها شعرٌ أسود. شعرٌ أسود خفيفٌ ومتساقط. وكانت العينان خاويتين، وفي الأنف حلقةٌ معدنية. هذا ما استطعتُ ملاحظته في تلك اللحظة القصيرة.”

كان الوحيد الذي فعل ذلك.

ما إن أنهيت كلامي حتى خيّم الصمت على الجميع. ميا، وسارة، ونورا، وغيرهم، وجّهوا أنظارهم ببطء نحو الجدارية خلفنا. وفي النهاية، كانت نورا أوّل من كسر الصمت.

’لا، لا يمكن أن يكون هذا طعامًا صالحًا للأكل.’

“لا أشعر بأيّ شيءٍ منها.”

“ولأوّل اعتذارٍ نقدّمه، أودّ أن نُقدّم لكم أفضل ما لدينا من طعام.”

“…وأنا أيضًا. تبدو وكأنها دمية عرض.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالابتسامة نفسها كما من قبل، أمسك بالسكّين والشوكة وبدأ يأكل مجددًا.

“وأنا لا أرى شيئًا كذلك.”

كِدت أقفز من مكاني رعبًا، إذ ارتطمت يدٌ بالمائدة فجأة، وصوتُها الحادّ شقّ السكون كصاعقةٍ مفاجئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كان الآخرون يحدّقون في الجدارية، لم يبدُ عليهم أنهم لاحظوا أيّ شيءٍ غريب. كانوا يظنونها جداريةً عادية لا أكثر.

“….!؟”

شعرت ببعض الارتياح حيال ذلك.

هل علينا أن نأكل الطعام…؟ خطرت الفكرة ببالي لحظةً عابرة، لكن سرعان ما بدت لي حماقة. سيكون من الغباء أن آكل طعامًا مصدره بوّابة. ومع ذلك، وأنا أحدّق في الرجل العجوز وأشعر بوقع نظرته القاسية، أحسست كأنّ قوّةً خفيّة تدفعني لألتقط الشوكة.

’ربما كان الأمر يخصّني وحدي.’

لم أستطع أن ألتزم الصمت تجاه أمرٍ بهذه الأهمية.

بالطبع، لم أستطع استبعاد احتمال أنني مختلف. في الحقيقة، كنت أعلم جيّدًا أنني كذلك. لذا احتفظتُ بتلك الرؤية في قلبي، بينما واصلت تفحّص المكان من حولي.

كأنّه قد نفد صبره أخيرًا.

ظننت أنني سألاحظ شيئًا آخر، لكن بعد أقلّ من دقيقة على ذلك، دوّى صوت جرسٍ ناعم في القاعة.

لم يجرؤ أحدٌ منّا على لمس الطعام، حدّقنا فيه بوجلٍ عميق، والسكوت الذي خيّم على المائدة ازداد ثِقَلًا مع مرور كلّ ثانية. ظلّ الطبق أمامنا، بُخاره يتصاعد برفق، وسطحه اللامع يلتقط ضوء الثريّا الخافت بطريقة غير طبيعيّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دونغ—

“هذا هنا أحد أطباقنا المميّزة. فيليه نوار أو فان سومبر، مع لمسةٍ خاصّة من صلصة الفلفل، مزججة بقليل من النبيذ.”

على الفور، تحوّلت كلّ الأنظار نحو باب القاعة، الذي انفتح بعد لحظاتٍ قليلة، ودخل منه عددٌ من الأشخاص يرتدون الأبيض.

لم أستطع أن ألتزم الصمت تجاه أمرٍ بهذه الأهمية.

كان على وجوههم نفس الابتسامات التي يحملها الخدم، لكن بخلافهم، بدوا أكثر حيوية. كانت ملامحهم نقيّةً بطريقةٍ ما، ومع دخولهم انحنى الخدم قليلًا احترامًا لهم.

حوّل نظره إلى الطهاة، الذين انحنوا قليلًا. وبعد لحظاتٍ، فُتحت الأبواب على اتساعها، ودخل مزيدٌ من الخدم، يحمل كلٌّ منهم صينيةً مختلفةً من الأطعمة.

“أهلًا بكم، أهلًا بكم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بأنّ أمرًا بالغ السوء سيحدث إن لم ألمس—

رفع رجلٌ مسنّ ذو لحيةٍ بيضاء طويلة يده، فأشار إلى الخدم ليتوقفوا عن الانحناء، ثم وجّه نظره نحو اتجاهنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يتحرّك أحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنه لمن دواعي سروري أن أراكم جميعًا هنا في فندقنا. أنا أحد أعضاء الإدارة، وقد جئت لأحيّيكم شخصيًا وأعتذر عن الإزعاج الذي حصل اليوم.”

“حسنًا إذًا.”

كانت كلماته رقيقة، وللحظةٍ وجيزةٍ ظننتُ أنه مجرد رجلٍ مسنٍّ عادي.

كأنّه قد نفد صبره أخيرًا.

كلما نظرت إليه أكثر، ازداد يقيني بذلك. من ملامحه الهادئة، إلى قسماته ولُطف تصرّفاته… لم يكن يبدو لي إلا رجلًا عجوزًا بسيطًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه لمن دواعي سروري أن أراكم جميعًا هنا في فندقنا. أنا أحد أعضاء الإدارة، وقد جئت لأحيّيكم شخصيًا وأعتذر عن الإزعاج الذي حصل اليوم.”

“ولأوّل اعتذارٍ نقدّمه، أودّ أن نُقدّم لكم أفضل ما لدينا من طعام.”

جلس الرجل العجوز بلا حراكٍ على رأس المائدة، عيناه مثبتتان علينا بشدّةٍ جعلت قلبي يرتجف. كان كأنّه ينتظر ليرى من سيبدأ بالأكل أولًا.

حوّل نظره إلى الطهاة، الذين انحنوا قليلًا. وبعد لحظاتٍ، فُتحت الأبواب على اتساعها، ودخل مزيدٌ من الخدم، يحمل كلٌّ منهم صينيةً مختلفةً من الأطعمة.

لكن—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتشر عبيرٌ طيّب في القاعة بعد ذلك بوقتٍ قصير، حتى بدأتُ أبتلع ريقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان الآخرون يحدّقون في الجدارية، لم يبدُ عليهم أنهم لاحظوا أيّ شيءٍ غريب. كانوا يظنونها جداريةً عادية لا أكثر.

“و-واو… رائحته مذهلة.”

كانت هذه بوّابة.

شارك الآخرون الشعور نفسه، وانجذبت الأنظار كلّها نحو الطعام القادم. للحظة، راودتني رغبة في لمس الطعام وتذوّقه، لكنني سرعان ما أفقتُ من ذلك الشعور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان الآخرون يحدّقون في الجدارية، لم يبدُ عليهم أنهم لاحظوا أيّ شيءٍ غريب. كانوا يظنونها جداريةً عادية لا أكثر.

’لا، لا يمكن أن يكون هذا طعامًا صالحًا للأكل.’

لكن—

كانت هذه بوّابة.

كان الوحيد الذي فعل ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت أعلم أنّ الأمور لن تكون بهذه البساطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألن تأكلوا الطعام؟” سأل مجددًا، لكن هذه المرّة كان صوته أكثر برودة، برودةً جعلت عمودي الفقري يقشعرّ للحظة.

ولحسن الحظ، بدا أنّ الآخرين يشاطرونني الشعور نفسه، بينما اقترب الخدم منّا ووضعوا طبقًا على مائدتنا.

لم يتكلّم أحد.

222222222

وحين رفع الغطاء المعدني، ظهر طبق لحم طازج، تفوح منه رائحة نفّاذة أقوى من ذي قبل. زمجر بطني من شدّة الرائحة، لكنّي دفعت كلّ فكرة عن الأكل جانبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنّه استشعر تردّدنا، بدأ الابتسام على وجه الرجل العجوز يتلاشى ببطءٍ يكاد لا يُلحظ.

“هذا هنا أحد أطباقنا المميّزة. فيليه نوار أو فان سومبر، مع لمسةٍ خاصّة من صلصة الفلفل، مزججة بقليل من النبيذ.”

شعرت ببعض الارتياح حيال ذلك.

جالسًا على رأس المائدة، انحنى الرجل العجوز إلى الأمام، وأطراف أصابعه تلامس حوافّ الطبق الفضيّ بينما يقدّم الطبق بصوتٍ ناعمٍ مريب الهدوء. وقف الرجال الآخرون بالملابس البيضاء خلفه، وابتساماتهم عريضة.

“و-واو… رائحته مذهلة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…آه، أرجو المعذرة. لا ينبغي لي أن أُطيل عليكم. فلنبدأ بتذوّق الأطباق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألن تأكلوا الطعام؟” سأل مجددًا، لكن هذه المرّة كان صوته أكثر برودة، برودةً جعلت عمودي الفقري يقشعرّ للحظة.

أمسك العجوز بالشوكة والسكّين وبدأ يأكل الطعام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دونغ—

لكن—

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وحين رفع الغطاء المعدني، ظهر طبق لحم طازج، تفوح منه رائحة نفّاذة أقوى من ذي قبل. زمجر بطني من شدّة الرائحة، لكنّي دفعت كلّ فكرة عن الأكل جانبًا.

كان الوحيد الذي فعل ذلك.

“….!؟”

لم يجرؤ أحدٌ منّا على لمس الطعام، حدّقنا فيه بوجلٍ عميق، والسكوت الذي خيّم على المائدة ازداد ثِقَلًا مع مرور كلّ ثانية. ظلّ الطبق أمامنا، بُخاره يتصاعد برفق، وسطحه اللامع يلتقط ضوء الثريّا الخافت بطريقة غير طبيعيّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يتحرّك أحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكأنّه استشعر تردّدنا، بدأ الابتسام على وجه الرجل العجوز يتلاشى ببطءٍ يكاد لا يُلحظ.

شارك الآخرون الشعور نفسه، وانجذبت الأنظار كلّها نحو الطعام القادم. للحظة، راودتني رغبة في لمس الطعام وتذوّقه، لكنني سرعان ما أفقتُ من ذلك الشعور.

لم يتحرّك الرجال خلفه، لكنّ ابتساماتهم تجمّدت في مكانها.

شعرت ببعض الارتياح حيال ذلك.

“ألن تأكلوا الطعام؟ من الأفضل أن تأكلوه وهو لا يزال دافئًا.”

كانت كلماته رقيقة، وللحظةٍ وجيزةٍ ظننتُ أنه مجرد رجلٍ مسنٍّ عادي.

ارتفعت فجأةً موجة توتّر داخل القاعة، إذ التفتت رؤوس جميع الخدم نحونا. ظلت ابتساماتهم قائمة، لكن الدفء الذي كان فيها تلاشى.

جالسًا على رأس المائدة، انحنى الرجل العجوز إلى الأمام، وأطراف أصابعه تلامس حوافّ الطبق الفضيّ بينما يقدّم الطبق بصوتٍ ناعمٍ مريب الهدوء. وقف الرجال الآخرون بالملابس البيضاء خلفه، وابتساماتهم عريضة.

لم يتكلّم أحد.

أمسك العجوز بالشوكة والسكّين وبدأ يأكل الطعام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولم يتحرّك أحد.

“رؤية…؟ أيُّ نوعٍ من الرؤى كانت؟”

“…..”

على الفور، تحوّلت كلّ الأنظار نحو باب القاعة، الذي انفتح بعد لحظاتٍ قليلة، ودخل منه عددٌ من الأشخاص يرتدون الأبيض.

جلس الرجل العجوز بلا حراكٍ على رأس المائدة، عيناه مثبتتان علينا بشدّةٍ جعلت قلبي يرتجف. كان كأنّه ينتظر ليرى من سيبدأ بالأكل أولًا.

’فكّر، فكّر. لا بدّ أنّ هذا هو هدف السيناريو. إيجاد طريقةٍ لعدم أكل الطعام. إيجا—’

’ما الذي سنفعله؟’ تردّد الهمس بينما يرمقنا بنظراته الحادّة، وتبادلَت الفرق الأخرى الحديث فيما بينها، في حين كانت جوانا وبقيّة أعضاء فريقي ينظرون إليّ. لم أجب، وظللت أحدّق في الطبق أمامي.

ارتفعت فجأةً موجة توتّر داخل القاعة، إذ التفتت رؤوس جميع الخدم نحونا. ظلت ابتساماتهم قائمة، لكن الدفء الذي كان فيها تلاشى.

هل علينا أن نأكل الطعام…؟ خطرت الفكرة ببالي لحظةً عابرة، لكن سرعان ما بدت لي حماقة. سيكون من الغباء أن آكل طعامًا مصدره بوّابة. ومع ذلك، وأنا أحدّق في الرجل العجوز وأشعر بوقع نظرته القاسية، أحسست كأنّ قوّةً خفيّة تدفعني لألتقط الشوكة.

لم أكن بخير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت بأنّ أمرًا بالغ السوء سيحدث إن لم ألمس—

على الفور، تحوّلت كلّ الأنظار نحو باب القاعة، الذي انفتح بعد لحظاتٍ قليلة، ودخل منه عددٌ من الأشخاص يرتدون الأبيض.

بَانغ!

مالوا إلى الأمام، فبدأت أشرح لهم بالتفصيل ما رأيته. من تلك اللمحات الخفيفة التي شعرت بها من الجدارية خلفي، إلى الوجه الجافّ المتعفّن.

“….!؟”

أردت أن ألتقط الشوكة، لكن جزءًا كبيرًا منّي كان يصرخ بأنّها فكرة حمقاء.

“….!!”

كأنّه قد نفد صبره أخيرًا.

كِدت أقفز من مكاني رعبًا، إذ ارتطمت يدٌ بالمائدة فجأة، وصوتُها الحادّ شقّ السكون كصاعقةٍ مفاجئة.

حوّل نظره إلى الطهاة، الذين انحنوا قليلًا. وبعد لحظاتٍ، فُتحت الأبواب على اتساعها، ودخل مزيدٌ من الخدم، يحمل كلٌّ منهم صينيةً مختلفةً من الأطعمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدرت رأسي ببطء، وكلّ عضلةٍ في جسدي مشدودة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالابتسامة نفسها كما من قبل، أمسك بالسكّين والشوكة وبدأ يأكل مجددًا.

توقّف قلبي لحظة.

رفع رجلٌ مسنّ ذو لحيةٍ بيضاء طويلة يده، فأشار إلى الخدم ليتوقفوا عن الانحناء، ثم وجّه نظره نحو اتجاهنا.

كان الرجل العجوز يحدّق بنا مباشرةً، يده لا تزال على الطاولة، وتغيّر تعبير وجهه. لم يعد ودودًا.

مالوا إلى الأمام، فبدأت أشرح لهم بالتفصيل ما رأيته. من تلك اللمحات الخفيفة التي شعرت بها من الجدارية خلفي، إلى الوجه الجافّ المتعفّن.

بل صار باردًا.

بالطبع، لم أستطع استبعاد احتمال أنني مختلف. في الحقيقة، كنت أعلم جيّدًا أنني كذلك. لذا احتفظتُ بتلك الرؤية في قلبي، بينما واصلت تفحّص المكان من حولي.

كأنّه قد نفد صبره أخيرًا.

شعرت ببعض الارتياح حيال ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ألن تأكلوا الطعام؟” سأل مجددًا، لكن هذه المرّة كان صوته أكثر برودة، برودةً جعلت عمودي الفقري يقشعرّ للحظة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وحين رفع الغطاء المعدني، ظهر طبق لحم طازج، تفوح منه رائحة نفّاذة أقوى من ذي قبل. زمجر بطني من شدّة الرائحة، لكنّي دفعت كلّ فكرة عن الأكل جانبًا.

أردت أن ألتقط الشوكة، لكن جزءًا كبيرًا منّي كان يصرخ بأنّها فكرة حمقاء.

لكن—

’فكّر، فكّر. لا بدّ أنّ هذا هو هدف السيناريو. إيجاد طريقةٍ لعدم أكل الطعام. إيجا—’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالابتسامة نفسها كما من قبل، أمسك بالسكّين والشوكة وبدأ يأكل مجددًا.

“حسنًا إذًا.”

 

عاد صوت الرجل العجوز لينساب بنعومة، وتلاشت البرودة والتوتّر من الغرفة تمامًا.

“و-واو… رائحته مذهلة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبالابتسامة نفسها كما من قبل، أمسك بالسكّين والشوكة وبدأ يأكل مجددًا.

لم يكن هناك داعٍ لأن أُخفي تلك الرؤية عنهم. صحيح، ربما كانت بسبب التعب، ولكن ماذا لو لم تكن كذلك…؟

“أنتم من سيُفوّت المتعة.”

ارتفعت فجأةً موجة توتّر داخل القاعة، إذ التفتت رؤوس جميع الخدم نحونا. ظلت ابتساماتهم قائمة، لكن الدفء الذي كان فيها تلاشى.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان الآخرون يحدّقون في الجدارية، لم يبدُ عليهم أنهم لاحظوا أيّ شيءٍ غريب. كانوا يظنونها جداريةً عادية لا أكثر.

لم يكن هناك داعٍ لأن أُخفي تلك الرؤية عنهم. صحيح، ربما كانت بسبب التعب، ولكن ماذا لو لم تكن كذلك…؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط