اختبارات القسم [2]
الفصل 318: اختبارات القسم [2]
“….”
كان كلّ ذلك مجرّد نظريّة في الوقت الحالي.
ليس لها وحدها، بل أيضًا للنقابة السابقة التي أجبرتها على الرحيل.
غير أنّ ما رأيته جعلني أكاد أُصدّق أنّه الحقيقة.
في النهاية، وأنا أتكئ على السرير، حدّقتُ بفراغٍ في السقف فوقي.
’الآن بعد أن أفكّر في الأمر، لقد سمعت أيضًا أنّ أولئك المنتمين إلى الطائفة يمتلكون دواءً يشفي المصابين بالكسور والشظايا الإدراكية… أهو محضُ صدفة؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدارت ميا على الفور لتصرخ في وجه نورا، لكنها توقّفت ما إن التقت نظرتها بنظرةٍ حادّةٍ منها. تنحنحت قليلًا ثم صرفت بصرها. “لم أرَ شيئًا…”
لم أعتقد ذلك.
“لقد تاهت بي السبل.”
كان لديّ إحساس بأنّ للشظايا الإدراكية مستوى أعمق ممّا كنت أظنّ. لم تكن مجرّد مرضٍ فظيعٍ ينتج عن فرط الشروخ، بل ربّما… كانت أيضًا بوّابة لتحويل الإنسان إلى شذوذ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك هي الحقيقة القاسية لوضعهم.
’لقد تأكّد تقريبًا من المايسترو، وميريل، والرجل الملتوي، أنّ جميع الشواذ كانت لهم ماضٍ.’
’الآن بعد أن أفكّر في الأمر، لقد سمعت أيضًا أنّ أولئك المنتمين إلى الطائفة يمتلكون دواءً يشفي المصابين بالكسور والشظايا الإدراكية… أهو محضُ صدفة؟’
ماضٍ كانوا فيه بشرًا ذات يوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفّست ميا الصعداء بوضوح، بينما ألقت جوانا بضع أوراقٍ على مكاتب الجميع. لم تنتظرهم ليلتقطوها قبل أن تبدأ بالشرح.
لكن ماذا عن السائر في الأحلام…؟ هل كان له ماضٍ؟
جلست ميا بوجهٍ شاحبٍ وشفاهٍ مرتجفة، تحاول التمسّك بفأرة حاسوبها.
لم أتحقّق بعد.
لكن ماذا عن السائر في الأحلام…؟ هل كان له ماضٍ؟
في الواقع، كنتُ أتعامل مع السائر في الأحلام باستخفاف طوال الوقت. لقد كان أوّل شذوذٍ واجهتُه في حياتي، وعلى عكس ميريل والآخرين، لم يكن فريدًا.
ساد صمتٌ متقنٌ في أرجاء الغرفة بأكملها.
فميريل، والمايسترو، وحتى السيّد جينجلز… جميعهم كانوا شواذًا فريدين. أمّا السائر في الأحلام، أو ما كان يُعرف سابقًا بالسائر الليلي، فلم يكن سوى نتاجٍ لبوّابته.
“حسنًا، لا بأس. أنا محبطة.” اعترفت نورا أخيرًا، وجلست مجددًا في مقعدها. “الاختبارات على وشك أن تبدأ قريبًا، ونحن بالكاد نفعل شيئًا سوى لعب هذه الألعاب السخيفة. أعلم أنها من المفترض أن تُفيدنا، ولكن إلى أيّ مدى يمكن أن تكون مفيدة مقارنةً بالتجارب الواقعية؟”
الشذوذ الحقيقي لم يكن السائر الليلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا شيء.”
بل كانت البوّابة ذاتها.
وهذا ما جعلني أفكّر…
ولهذا السبب، حتى لو عدتُ إلى البوّابة التي حصلتُ منها على السائر الليلي، فالأرجح أنّ واحدًا جديدًا سيكون قد وُلد هناك.
“القطعة اللعينة!!”
لم يكن فريدًا من تلك الناحية، ولذلك لم أعتقد أنّ له ماضيًا كسائرهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفّست ميا الصعداء بوضوح، بينما ألقت جوانا بضع أوراقٍ على مكاتب الجميع. لم تنتظرهم ليلتقطوها قبل أن تبدأ بالشرح.
وهذا ما جعلني أفكّر…
ساد صمتٌ متقنٌ في أرجاء الغرفة بأكملها.
’ليس كلّ الشواذ كانوا بشرًا تحوّلوا إليهم بطريقةٍ ما. بعضهم يتكوّن بوسائل أخرى… لكن كيف؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أجاب نيل، رافعًا نظارته إلى أعلى.
شعرتُ بصداعٍ وأنا أُمعن التفكير في ذلك الوضع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفّست ميا الصعداء بوضوح، بينما ألقت جوانا بضع أوراقٍ على مكاتب الجميع. لم تنتظرهم ليلتقطوها قبل أن تبدأ بالشرح.
أسئلة كثيرة… وأجوبة شحيحة.
“هاه…”
شعرتُ بصداعٍ وأنا أُمعن التفكير في ذلك الوضع.
في النهاية، وأنا أتكئ على السرير، حدّقتُ بفراغٍ في السقف فوقي.
“حسنًا، لا بأس. أنا محبطة.” اعترفت نورا أخيرًا، وجلست مجددًا في مقعدها. “الاختبارات على وشك أن تبدأ قريبًا، ونحن بالكاد نفعل شيئًا سوى لعب هذه الألعاب السخيفة. أعلم أنها من المفترض أن تُفيدنا، ولكن إلى أيّ مدى يمكن أن تكون مفيدة مقارنةً بالتجارب الواقعية؟”
“لقد تاهت بي السبل.”
“لقد كنا نعتمد على قائد الفرقة في معظم غزواتنا الأخيرة للبوابات. حتى لو ذهبنا الآن، فسننتهي مجددًا كدمى كالعادة. أعتقد أنّه على الأقل، من خلال هذه الألعاب، نحن نتعلّم شيئًا ما.”
لم أعد أعلم كيف أُفسّر كلّ ما يدور في ذهني. بدأ الأمر يجعلني أشكّ مجددًا في النظام نفسه، وفي دوافعه. أيُّ نوعٍ من اللعب كنت ألعب…؟
وهذا ما جعلني أفكّر…
’هل… سأتحوّل أنا أيضًا إلى شذوذ؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هل الأمر خطير إلى هذا الحد؟”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لديّ إحساس بأنّ للشظايا الإدراكية مستوى أعمق ممّا كنت أظنّ. لم تكن مجرّد مرضٍ فظيعٍ ينتج عن فرط الشروخ، بل ربّما… كانت أيضًا بوّابة لتحويل الإنسان إلى شذوذ.
الغرفة [507].
حقًا…
ساد صمتٌ متقنٌ في أرجاء الغرفة بأكملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هل الأمر خطير إلى هذا الحد؟”
جلست ميا بوجهٍ شاحبٍ وشفاهٍ مرتجفة، تحاول التمسّك بفأرة حاسوبها.
حتى الآن، كانوا قد دخلوا العديد من البوابات. ومع ذلك، كان قائد الفرقة هو من يقوم بمعظم العمل في كلّ مرّة. في الواقع، كانت أغلب إنجازاتهم تأتي بفضله.
لكن رغم محاولاتها اليائسة، عجزت عن ذلك.
’ليس كلّ الشواذ كانوا بشرًا تحوّلوا إليهم بطريقةٍ ما. بعضهم يتكوّن بوسائل أخرى… لكن كيف؟’
“اللعنة!”
كان من الصعب ألّا تلاحظ أنّ هناك أمرًا ما خطأ، من أنفاس نورا المتثاقلة وتعابيرها المنزعجة. وفي النهاية، حين باغتتها جوانا بالسؤال، استرخى وجه نورا وجلست مجددًا.
ولم تكن الوحيدة في هذا الشعور. إذ نهضت نورا فجأة، وأمسكت فأرتها وضربت بها الطاولة مرارًا.
“….”
“القطعة اللعينة!!”
بل كانت البوّابة ذاتها.
طَخ! طَخ!
’الآن بعد أن أفكّر في الأمر، لقد سمعت أيضًا أنّ أولئك المنتمين إلى الطائفة يمتلكون دواءً يشفي المصابين بالكسور والشظايا الإدراكية… أهو محضُ صدفة؟’
“هايـاه–نن!”
طَخ! طَخ!
استدارت ميا على الفور لتصرخ في وجه نورا، لكنها توقّفت ما إن التقت نظرتها بنظرةٍ حادّةٍ منها. تنحنحت قليلًا ثم صرفت بصرها.
“لم أرَ شيئًا…”
“….”
طنين!
“إنها سئمت من لعب الألعاب.”
في تلك اللحظة، فُتح الباب ودخلت جوانا. توقّفت فورًا لتحدّق في نورا.
فتحت نورا فمها لترد، لكنّها حين حاولت، وجدت أنّها لا تستطيع الجدال إطلاقًا.
“ما المشكلة هنا؟”
“ما المشكلة هنا؟”
كان من الصعب ألّا تلاحظ أنّ هناك أمرًا ما خطأ، من أنفاس نورا المتثاقلة وتعابيرها المنزعجة. وفي النهاية، حين باغتتها جوانا بالسؤال، استرخى وجه نورا وجلست مجددًا.
بل كانت البوّابة ذاتها.
“لا شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هل الأمر خطير إلى هذا الحد؟”
“لا يبدو أنّه لا شيء.”
لم أعد أعلم كيف أُفسّر كلّ ما يدور في ذهني. بدأ الأمر يجعلني أشكّ مجددًا في النظام نفسه، وفي دوافعه. أيُّ نوعٍ من اللعب كنت ألعب…؟
“هو كذلك، فلا تـ—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، كنتُ أتعامل مع السائر في الأحلام باستخفاف طوال الوقت. لقد كان أوّل شذوذٍ واجهتُه في حياتي، وعلى عكس ميريل والآخرين، لم يكن فريدًا.
“إنها سئمت من لعب الألعاب.”
جلست ميا بوجهٍ شاحبٍ وشفاهٍ مرتجفة، تحاول التمسّك بفأرة حاسوبها.
تدخّل نيل فجأة من مقصورته. اتّسعت عينا نورا وهي تلوّح بإبهامها على عنقها، مهدّدة إيّاه، لكنه تجاهلها ونظر إلى جوانا.
“إنها تتذمّر مؤخرًا من كوننا لا ندخل البوابات.”
’الآن بعد أن أفكّر في الأمر، لقد سمعت أيضًا أنّ أولئك المنتمين إلى الطائفة يمتلكون دواءً يشفي المصابين بالكسور والشظايا الإدراكية… أهو محضُ صدفة؟’
“أوه…؟”
“هو… لن يتمكّن؟ لكن من دونه نحن…”
ارتفع حاجب جوانا وهي تحدّق في نورا. التوت ملامح وجه نورا قليلًا، لكنها واجهت نظرات جوانا بثبات.
انخفضت درجة حرارة الغرفة أكثر.
“حسنًا، لا بأس. أنا محبطة.” اعترفت نورا أخيرًا، وجلست مجددًا في مقعدها. “الاختبارات على وشك أن تبدأ قريبًا، ونحن بالكاد نفعل شيئًا سوى لعب هذه الألعاب السخيفة. أعلم أنها من المفترض أن تُفيدنا، ولكن إلى أيّ مدى يمكن أن تكون مفيدة مقارنةً بالتجارب الواقعية؟”
لم أعتقد ذلك.
“ليس كثيرًا، في الواقع.”
كلّ كلمةٍ من تلك الكلمات اخترقت صدورهم كالسكاكين. جميعهم أراد أن يدافع عن نفسه، لكن لم يستطع أحد.
أجاب نيل، رافعًا نظارته إلى أعلى.
حقًا…
“لقد كنا نعتمد على قائد الفرقة في معظم غزواتنا الأخيرة للبوابات. حتى لو ذهبنا الآن، فسننتهي مجددًا كدمى كالعادة. أعتقد أنّه على الأقل، من خلال هذه الألعاب، نحن نتعلّم شيئًا ما.”
كان من الصعب ألّا تلاحظ أنّ هناك أمرًا ما خطأ، من أنفاس نورا المتثاقلة وتعابيرها المنزعجة. وفي النهاية، حين باغتتها جوانا بالسؤال، استرخى وجه نورا وجلست مجددًا.
فتحت نورا فمها لترد، لكنّها حين حاولت، وجدت أنّها لا تستطيع الجدال إطلاقًا.
’هل… سأتحوّل أنا أيضًا إلى شذوذ؟’
حقًا…
من دون قائد الفرقة، كانوا مجرّد…
حتى الآن، كانوا قد دخلوا العديد من البوابات. ومع ذلك، كان قائد الفرقة هو من يقوم بمعظم العمل في كلّ مرّة. في الواقع، كانت أغلب إنجازاتهم تأتي بفضله.
“هو… لن يتمكّن؟ لكن من دونه نحن…”
بصراحة، كانوا فريقًا دون المستوى، يقوده وحش من نوعٍ خاصّ. هذا أمر كانت تعرفه نورا، والجميع أيضًا. السجلات كانت واضحة للجميع، ولم تكن معلوماتٍ سرّية.
لكن رغم محاولاتها اليائسة، عجزت عن ذلك.
من دون قائد الفرقة، كانوا مجرّد…
’…أوغاد محظوظون.’
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن فريدًا من تلك الناحية، ولذلك لم أعتقد أنّ له ماضيًا كسائرهم.
“….”
“لكنّه ليس في خطرٍ الآن، لذا لا داعي للقلق عليه.”
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا شيء.”
ساد الصمت فجأة في الغرفة، وتوحّدت أفكار الجميع لبرهةٍ وجيزة. ثقل الجوّ من حولهم، وكلّما ازداد الثقل حتى بلغ حدًّا لا يُحتمل، قطعت جوانا الصمت بصوتها.
ولهذا السبب، حتى لو عدتُ إلى البوّابة التي حصلتُ منها على السائر الليلي، فالأرجح أنّ واحدًا جديدًا سيكون قد وُلد هناك.
“دعونا نترك هذه الأمور جانبًا الآن. لقد جئتُ لأقدّم تقريرًا عن قائد الفرقة.”
أسئلة كثيرة… وأجوبة شحيحة.
“قائد الفرقة؟ ما به قائد الفرقة؟”
“كلّ من هنا يريد أن يُثبت قيمته وينمو. وأنا كذلك. أريد أن أُثبت جدارتي.”
“هل حدث شيء؟”
تبدّلت وجوه الجميع في اللحظة نفسها. لكن قبل أن ينطلق كلّ منهم بتخميناته، قطعتهم جوانا بسرعة.
“…هل أنتِ—”
“ماذا!؟”
“لقد تعرّض لهجومٍ من شذوذٍ بالأمس.”
“…!؟”
’الآن بعد أن أفكّر في الأمر، لقد سمعت أيضًا أنّ أولئك المنتمين إلى الطائفة يمتلكون دواءً يشفي المصابين بالكسور والشظايا الإدراكية… أهو محضُ صدفة؟’
“…!!!”
“…!!”
“ماذا!؟”
“إنه حاليًا يستريح في أجنحة العلاج التابعة للنقابة. لستُ متأكدة متى سيعود، لكن هناك احتمالًا ألّا يتمكّن من اللحاق بالاختبارات.”
“…!!”
“هو كذلك، فلا تـ—”
“…..”
“أوه…؟”
تبدّلت وجوه الجميع في اللحظة نفسها. لكن قبل أن ينطلق كلّ منهم بتخميناته، قطعتهم جوانا بسرعة.
“هل حدث شيء؟”
“إنه حاليًا يستريح في أجنحة العلاج التابعة للنقابة. لستُ متأكدة متى سيعود، لكن هناك احتمالًا ألّا يتمكّن من اللحاق بالاختبارات.”
“لقد كنا نعتمد على قائد الفرقة في معظم غزواتنا الأخيرة للبوابات. حتى لو ذهبنا الآن، فسننتهي مجددًا كدمى كالعادة. أعتقد أنّه على الأقل، من خلال هذه الألعاب، نحن نتعلّم شيئًا ما.”
انخفضت درجة حرارة الغرفة أكثر.
ساد صمتٌ متقنٌ في أرجاء الغرفة بأكملها.
“هو… لن يتمكّن؟ لكن من دونه نحن…”
أومأت جوانا، وملامح وجهها يعلوها الجدّ.
“…هل الأمر خطير إلى هذا الحد؟”
طنين!
“نعم.”
الغرفة [507].
أومأت جوانا، وملامح وجهها يعلوها الجدّ.
“ما المشكلة هنا؟”
“لكنّه ليس في خطرٍ الآن، لذا لا داعي للقلق عليه.”
“هو… لن يتمكّن؟ لكن من دونه نحن…”
“هذا مطمئن…”
“ماذا!؟”
تنفّست ميا الصعداء بوضوح، بينما ألقت جوانا بضع أوراقٍ على مكاتب الجميع. لم تنتظرهم ليلتقطوها قبل أن تبدأ بالشرح.
فتحت نورا فمها لترد، لكنّها حين حاولت، وجدت أنّها لا تستطيع الجدال إطلاقًا.
“لقد أمضيت الأيام القليلة الماضية أجمع معلوماتٍ عن الفرق الأخرى في قسمنا، وعن من سنواجههم في الاختبارات القادمة.” توقّفت جوانا لحظة، ثم وجّهت أنظارها نحو الجميع. وفي تلك اللحظة، تركزت جميع الأعين عليها، فيما ازدادت ملامحها صرامة. “معظمكم يعرف الشائعات التي تدور حولنا. لست بحاجة لذكرها… لكن سأفعل ذلك على أيّ حال.”
“…!!”
حاولت جهدها إخفاء قبضتيها المتشنّجتين وهي تُخرج الكلمات من فمها بصعوبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد تعرّض لهجومٍ من شذوذٍ بالأمس.”
“يُنظر إلينا حاليًا كعرضٍ فرديٍّ لرجلٍ واحد. مجموعة تتطفّل على قائد فرقتها. حفنة من الأشخاص المحظوظين الذين لا يفعلون شيئًا سوى الاتّكال عليه.”
“يُنظر إلينا حاليًا كعرضٍ فرديٍّ لرجلٍ واحد. مجموعة تتطفّل على قائد فرقتها. حفنة من الأشخاص المحظوظين الذين لا يفعلون شيئًا سوى الاتّكال عليه.”
لم يكن أحدٌ منهم أصمًّا.
ارتسمت على شفتي جوانا ابتسامةٌ خفيفة وهي تتابع حديثها.
فكلّ تلك الشائعات قد بلغت آذانهم بالفعل. إلى حدٍّ ما، كان فريقهم منبوذًا. صحيح أنّ أداءهم المتميّز لم يمرّ دون ملاحظة، لكنه جرّ عليهم الحسد من الفرق الأخرى.
لكن ماذا عن السائر في الأحلام…؟ هل كان له ماضٍ؟
’إنهم يتطفّلون على قائد فرقتهم فحسب.’
ساد صمتٌ متقنٌ في أرجاء الغرفة بأكملها.
’…أوغاد محظوظون.’
“هل حدث شيء؟”
’إنهم عديمو الفائدة تمامًا.’
’…أوغاد محظوظون.’
كلّ كلمةٍ من تلك الكلمات اخترقت صدورهم كالسكاكين. جميعهم أراد أن يدافع عن نفسه، لكن لم يستطع أحد.
انخفضت درجة حرارة الغرفة أكثر.
كانت تلك هي الحقيقة القاسية لوضعهم.
“يُنظر إلينا حاليًا كعرضٍ فرديٍّ لرجلٍ واحد. مجموعة تتطفّل على قائد فرقتها. حفنة من الأشخاص المحظوظين الذين لا يفعلون شيئًا سوى الاتّكال عليه.”
“…أعلم أنّ لكلٍّ منّا سببًا لوجوده هنا. لا أحد عاقلٍ يختار الانضمام إلى هذا القسم بلا دافعٍ وجيه.”
“قائد الفرقة؟ ما به قائد الفرقة؟”
ارتسمت على شفتي جوانا ابتسامةٌ خفيفة وهي تتابع حديثها.
ارتسمت على شفتي جوانا ابتسامةٌ خفيفة وهي تتابع حديثها.
“كلّ من هنا يريد أن يُثبت قيمته وينمو. وأنا كذلك. أريد أن أُثبت جدارتي.”
لم أعد أعلم كيف أُفسّر كلّ ما يدور في ذهني. بدأ الأمر يجعلني أشكّ مجددًا في النظام نفسه، وفي دوافعه. أيُّ نوعٍ من اللعب كنت ألعب…؟
ليس لها وحدها، بل أيضًا للنقابة السابقة التي أجبرتها على الرحيل.
أومأت جوانا، وملامح وجهها يعلوها الجدّ.
رفعت يدها لتُظهر الأوراق، وجالت بنظرها في أرجاء الغرفة.
الشذوذ الحقيقي لم يكن السائر الليلي.
“راجعوا كلّ ما أعطيتكم إياه. سيكون ذا فائدةٍ كبيرة في الاختبارات القادمة. والآن، بعد أن بتنا لا نعلم إن كان قائد الفرقة سيشاركنا أم لا، من المهم أن يبذل كلّ فردٍ منّا أقصى جهده. لا يمكننا أن نُخيّب أمل قائدنا في غيابه.”
“لقد تاهت بي السبل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا شيء.”
حاولت جهدها إخفاء قبضتيها المتشنّجتين وهي تُخرج الكلمات من فمها بصعوبة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات