You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 317

اختبارات القسم [1]

اختبارات القسم [1]

1111111111

الفصل 317: اختبارات القسم [1]

‘…هي ذاتها التي كانت فيها ميريل.’

كلانك—!

وهناك، بلغتُ استنتاجًا…

انفجر الباب مفتوحًا.

أغمضتُ عينيَّ، متفحِّصًا جسدي. وبعد التأكّد، لم أشعر بأيّ خللٍ أو ألمٍ يُذكَر. فتنفّستُ الصعداء، وقد سرّني هذا كثيرًا.

اندفع رئيس القسم إلى الداخل بعد لحظات قليلة.

أجاب العميل بوجهٍ جادّ.

“أأنت جادّ؟!” امتزج في صوته الارتباك بالغضب، فيما حوّل نظره نحو لوحٍ زجاجيّ، حيث كان جسدٌ ما ممدّدًا على الجانب الآخر.

أغمضتُ عينيَّ، متفحِّصًا جسدي. وبعد التأكّد، لم أشعر بأيّ خللٍ أو ألمٍ يُذكَر. فتنفّستُ الصعداء، وقد سرّني هذا كثيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حالته مستقرة. لم يُصب بأيّ جرحٍ خطير. فقد وعيه فقط بسبب نقص الأوكسجين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حالته مستقرة. لم يُصب بأيّ جرحٍ خطير. فقد وعيه فقط بسبب نقص الأوكسجين.”

لم يهدأ رئيس القسم إلا بعد أن سمع كلمات الطبيب. تنفّس بعمقٍ بضع مرّات، ثم التفت إلى الخلف.

‘آه، إذن أنا هنا.’

كان خلفه عددٌ من العملاء، وجوههم متجهّمة.

 

وفي تلك اللحظة تحديدًا، اتّخذ وجه رئيس القسم مسحةً صارمة.

ارتسمت على وجه العميل ملامحُ ارتباك، فتجمّد وجه رئيس القسم.

“اشرح لي الوضع بتفصيلٍ كامل. لا تُغفل أيّ تفصيل. أريد أن أعرف كلّ شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقل لي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان كلّ ذلك مفاجئًا له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، هذا صحيح.”

قبل لحظاتٍ فحسب، كان يعالج الأوراق ويُجري الترتيبات لاختبارات(تجارب) القسم القادمة، وفي اللحظة التالية، تلقّى مكالمةً عاجلة تخبره بأنّ أحد أبرز أعضائه تعرّض لهجومٍ من شذوذٍ.

“….”

أراد أن يفهم كيف أمكن لذلك أن يحدث، في حين كان ينبغي أن يكون الشذوذ محتوى.

“وأنا كذلك.”

“ذلك…”

“…لحسن الحظ.”

تقدّم رجلٌ بعد لحظة تردّد. كان هو نفسه الذي قدّم لسيث التعليمات وكان يراقب الموقف. أخرج هاتفه، وشغّل مقطعًا مصوّرًا معيّنًا.

كان أوّلَ ما استقبلَ بصري جدارٌ أبيضُ خاوٍ، تعلوه أضواءٌ ساطعةٌ تتلألأُ فوقي. حدّقتُ فيها برهةً قصيرة، ثمّ أدرتُ رأسي متفحِّصًا المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إن نظرتَ هنا، سيدي، ستلاحظ أنّ جسد الشذوذ بدأ فجأة بالارتجاف. حدث هذا بعد مرور ثلاثين دقيقة تقريبًا، وقبل أن يدرك أحدٌ ما يجري، كان قد انقضّ بالفعل على الضيف. ما زلتُ أحاول فهم ما الذي سبّب هذا التغيّر المفاجئ.”

كان خلفه عددٌ من العملاء، وجوههم متجهّمة.

“….”

فمجردُ التفكيرِ في الأمر جعلَ القشعريرةَ تسري في جسدي. لكنّ الأسوأَ لم يكن هذا، لا.

حدّق رئيس القسم في التسجيل متجهّمًا. وفي النهاية، أخذ الهاتف بيده ليتفحّصه عن قرب.

“يبدو أنّها نوعٌ من أعطال النظام. هذا ليس أمرًا أستطيع التحكّم به.”

عندها لاحظ أمرًا ما.

“…لحسن الحظ.”

“أليس هناك حاجزٌ يفصل بينهما؟ مجرّد خطٍّ أصفر؟”

“يبدو أنّنا سنحتفظُ بوظائفنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، هذا صحيح.”

“حقًّا، ظننتُ أنّني سأفقدها.”

أجاب العميل بوجهٍ جادّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

“بعد بحثٍ ومراقبةٍ مطوّلين، تأكّدنا أنّ الشذوذ محتوى تمامًا. لم تكن هذه المرّة الأولى التي نستقبل فيها الزوّار، وحتى الآن، لم يحدث أيّ أمرٍ غير مألوف. حتى عند تعريضه للمحفّزات، لم يُبدِ الدنيء-819 أيّ ردّة فعل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

شرح العميل بهدوء، وكأنّ كلماته قد صيغت مسبقًا بعناية.

“وأنا كذلك.”

“كان العملاء متمركزين بالخارج مباشرة، ممّا أتاح لنا الاستجابة بسرعة. ومع ذلك، من الواضح أنّ بروتوكولنا يحتاج إلى تحسينٍ أكبر. لم يكن هذا أمرًا توقّعناه أن يحدث أبدًا. أقدّم اعتذاري عن ذلك.”

حدّق رئيس القسم في التسجيل متجهّمًا. وفي النهاية، أخذ الهاتف بيده ليتفحّصه عن قرب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“همم.”

أخذتُ نفسًا عميقًا.

تنهّد رئيس القسم، محدّقًا في التسجيل. كان يدرك أنّه يبالغ، وأنّ ما حدث وضعٌ استثنائيّ لا ينبغي أن يتكرّر.

اندفع رئيس القسم إلى الداخل بعد لحظات قليلة.

فعادةً ما كانت النقابة تُجري الاختبارات مرارًا، وكان لديها حتى فرقة تنظيفٍ مخصّصة تدخل الغرفة لتطهيرها.

تذكّرتُ ما رأيتُه، فانقبضَ قلبي. تلك الضيعةُ…

لقد صُنِّف الدنيء-819 على أنّه شذوذ “محتوى” بعد بحوثٍ شاملة، ما يفسّر قِلّة الاحتياطات المتّخذة. لكنّ الحقيقة الآن كانت جليّة: لقد أساؤوا التقدير بعمق.

أجاب العميل بوجهٍ جادّ.

‘أم هل فعلنا…؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيّق رئيس القسم عينيه وهو يحدّق في المقطع. وكلّما أطال النظر، ازداد شعوره بأنّ ثمّة أمرًا غريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضيّق رئيس القسم عينيه وهو يحدّق في المقطع. وكلّما أطال النظر، ازداد شعوره بأنّ ثمّة أمرًا غريبًا.

انفجر الباب مفتوحًا.

ثمّ—

‘ما الذي جرى بحقّ السماءِ حتّى انقلبتِ الحالُ على هذا النحو؟ لماذا هاجمَ فجأةً، بعدما لم يُبدِ أيَّ عدوانٍ قبل لحظات؟’

“الصوت؟ أين الصوت…؟”

وفي تلك اللحظة تحديدًا، اتّخذ وجه رئيس القسم مسحةً صارمة.

“بشأن ذلك…”

“بشأن ذلك…”

ارتسمت على وجه العميل ملامحُ ارتباك، فتجمّد وجه رئيس القسم.

فمجردُ التفكيرِ في الأمر جعلَ القشعريرةَ تسري في جسدي. لكنّ الأسوأَ لم يكن هذا، لا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تقل لي…”

‘…يبدو أنّ قراري بالإغماء لم يكن سيّئًا.’

“يبدو أنّها نوعٌ من أعطال النظام. هذا ليس أمرًا أستطيع التحكّم به.”

“يبدو أنّنا سنحتفظُ بوظائفنا.”

أخفض العميل رأسه اعتذارًا. لقد حاول بكلّ ما يستطيع التحقّق من الملفّ واسترجاع الصوت، لكن بدا وكأنّ الميكروفون قد تعطل تمامًا، فلم يتمكّن من استخراج أيّ شيءٍ منه.

“أليس هناك حاجزٌ يفصل بينهما؟ مجرّد خطٍّ أصفر؟”

كانت هذه أوّلَ مرّةٍ يحدث فيها أمرٌ كهذا.

فمجردُ التفكيرِ في الأمر جعلَ القشعريرةَ تسري في جسدي. لكنّ الأسوأَ لم يكن هذا، لا.

لم يكن يدري ما الذي عليه أن يفعله.

فعادةً ما كانت النقابة تُجري الاختبارات مرارًا، وكان لديها حتى فرقة تنظيفٍ مخصّصة تدخل الغرفة لتطهيرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

لم يهدأ رئيس القسم إلا بعد أن سمع كلمات الطبيب. تنفّس بعمقٍ بضع مرّات، ثم التفت إلى الخلف.

ظلّ رئيسُ القسمِ يحدّقُ في العميل، ثمّ أطلقَ تنهيدةً قصيرةً ولم يُتابعِ المساءلة. كان يعلم أنّ الأمرَ ليس بيدِ ذلك العميل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم.”

ثمّ إنّ انقطاعَ الصوتِ لم يَدُم طويلًا، لم يكن سوى لحظةٍ وجيزة.

كانت هذه أوّلَ مرّةٍ يحدث فيها أمرٌ كهذا.

ومع ذلك…

“أأنت جادّ؟!” امتزج في صوته الارتباك بالغضب، فيما حوّل نظره نحو لوحٍ زجاجيّ، حيث كان جسدٌ ما ممدّدًا على الجانب الآخر.

‘ما الذي جرى بحقّ السماءِ حتّى انقلبتِ الحالُ على هذا النحو؟ لماذا هاجمَ فجأةً، بعدما لم يُبدِ أيَّ عدوانٍ قبل لحظات؟’

“يبدو أنّها نوعٌ من أعطال النظام. هذا ليس أمرًا أستطيع التحكّم به.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

ضيّقَ رئيسُ القسمِ عينيه، وفي النهايةِ وقعت نظراتُه على الشابِّ الممدَّدِ فوق السرير. بدا وكأنّه نائمٌ بسلام، وبعد أن رأى سكونَ ملامحه، قرّر أن يؤجِّلَ استجوابَه إلى وقتٍ لاحق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيّق رئيس القسم عينيه وهو يحدّق في المقطع. وكلّما أطال النظر، ازداد شعوره بأنّ ثمّة أمرًا غريبًا.

في الوقتِ الحاضر، أرسلَ لنفسه التسجيل.

“أأنت جادّ؟!” امتزج في صوته الارتباك بالغضب، فيما حوّل نظره نحو لوحٍ زجاجيّ، حيث كان جسدٌ ما ممدّدًا على الجانب الآخر.

كان هناك الكثيرُ ممّا ينبغي عليه معالجتُه.

أخذتُ نفسًا عميقًا.

“تأكّدوا من العنايةِ الجيّدةِ به. وإنِ احتجتم إلى شيءٍ أو عثرتم على أمرٍ ما، فاتصلوا بي.”

اندفع رئيس القسم إلى الداخل بعد لحظات قليلة.

ومع تلك الكلمات، غادرَ رئيسُ القسم.

فالرجلُ الملتوي لم يُؤذِني حقًّا. منذ اللحظةِ التي لامسني فيها، واستعملتُ العُقدةَ الثالثة، توقّف عن الحركة. لم يؤذِني مطلقًا. كلّ ما في الأمر أنّني تظاهرتُ بالإغماء فورَ دخولِ الحرس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي اللحظةِ ذاتها، تنفّسَ الجميعُ الصعداء.

كان خلفه عددٌ من العملاء، وجوههم متجهّمة.

“يبدو أنّنا سنحتفظُ بوظائفنا.”

“أأنت جادّ؟!” امتزج في صوته الارتباك بالغضب، فيما حوّل نظره نحو لوحٍ زجاجيّ، حيث كان جسدٌ ما ممدّدًا على الجانب الآخر.

“…لحسن الحظ.”

“حقًّا، ظننتُ أنّني سأفقدها.”

“حقًّا، ظننتُ أنّني سأفقدها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …كما كانت أفضلَ وسيلةٍ لتجنّب الاستجواب.

“وأنا كذلك.”

ثمّ إنّ انقطاعَ الصوتِ لم يَدُم طويلًا، لم يكن سوى لحظةٍ وجيزة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقل لي…”

“….”

“يبدو أنّنا سنحتفظُ بوظائفنا.”

كان أوّلَ ما استقبلَ بصري جدارٌ أبيضُ خاوٍ، تعلوه أضواءٌ ساطعةٌ تتلألأُ فوقي. حدّقتُ فيها برهةً قصيرة، ثمّ أدرتُ رأسي متفحِّصًا المكان.

‘ما الذي جرى بحقّ السماءِ حتّى انقلبتِ الحالُ على هذا النحو؟ لماذا هاجمَ فجأةً، بعدما لم يُبدِ أيَّ عدوانٍ قبل لحظات؟’

‘آه، إذن أنا هنا.’

تقدّم رجلٌ بعد لحظة تردّد. كان هو نفسه الذي قدّم لسيث التعليمات وكان يراقب الموقف. أخرج هاتفه، وشغّل مقطعًا مصوّرًا معيّنًا.

يبدو أنّ هذا جناحُ مستشفى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن هذا المكانُ غريبًا عليّ.

أخفض العميل رأسه اعتذارًا. لقد حاول بكلّ ما يستطيع التحقّق من الملفّ واسترجاع الصوت، لكن بدا وكأنّ الميكروفون قد تعطل تمامًا، فلم يتمكّن من استخراج أيّ شيءٍ منه.

أغمضتُ عينيَّ، متفحِّصًا جسدي. وبعد التأكّد، لم أشعر بأيّ خللٍ أو ألمٍ يُذكَر. فتنفّستُ الصعداء، وقد سرّني هذا كثيرًا.

اندفع رئيس القسم إلى الداخل بعد لحظات قليلة.

‘…يبدو أنّ قراري بالإغماء لم يكن سيّئًا.’

كان خلفه عددٌ من العملاء، وجوههم متجهّمة.

فالرجلُ الملتوي لم يُؤذِني حقًّا. منذ اللحظةِ التي لامسني فيها، واستعملتُ العُقدةَ الثالثة، توقّف عن الحركة. لم يؤذِني مطلقًا. كلّ ما في الأمر أنّني تظاهرتُ بالإغماء فورَ دخولِ الحرس.

قبل لحظاتٍ فحسب، كان يعالج الأوراق ويُجري الترتيبات لاختبارات(تجارب) القسم القادمة، وفي اللحظة التالية، تلقّى مكالمةً عاجلة تخبره بأنّ أحد أبرز أعضائه تعرّض لهجومٍ من شذوذٍ.

كانت تلك فرصةً مثاليّةً لذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…ثمّة احتمالٌ أن تكون قد وُلدت من أولئك الذين يحملون شظايا إدراكية.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…كما كانت أفضلَ وسيلةٍ لتجنّب الاستجواب.

“…لحسن الحظ.”

‘ليس أنّهم لن يفعلوا الآن. على الأرجح سيستجوبونني قريبًا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقل لي…”

لكن لا بأسَ، فقد كنتُ مستعدًّا لهذا سلفًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

وفوق ذلك، بالوقتِ الإضافيِّ الذي كسبتُه، أتيحَ لي التفكيرُ في طريقةٍ أفضلَ للتعاملِ مع الأمر.

وهناك، بلغتُ استنتاجًا…

لكنّ الأهمَّ من كلِّ ذلك…

تقدّم رجلٌ بعد لحظة تردّد. كان هو نفسه الذي قدّم لسيث التعليمات وكان يراقب الموقف. أخرج هاتفه، وشغّل مقطعًا مصوّرًا معيّنًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘الوضعُ أعقدُ ممّا توقّعتُ بكثير.’

ثمّ إنّ انقطاعَ الصوتِ لم يَدُم طويلًا، لم يكن سوى لحظةٍ وجيزة.

تذكّرتُ ما رأيتُه، فانقبضَ قلبي. تلك الضيعةُ…

بل ما جاء مع الذكرياتِ الأخيرة. رفعتُ يدي المرتجفةَ إلى رأسي، فإذا بألمٍ حادٍّ يخترقُ جمجمتي. هناك، شعرتُ بـ’ـالشظية الإدراكية’ التي تسكنُ داخلي، وتذكّرتُ كلماتِ الأبِ الأخيرة.

‘…هي ذاتها التي كانت فيها ميريل.’

“الصوت؟ أين الصوت…؟”

لم يَساورني شكٌّ في ذلك. بعد أن زرتُ المكانَ بنفسي، كنتُ واثقًا تمامًا أنّ الضيعةَ التي رأيتُها في الذكريات هي نفسُها التي وُجدتُ فيها داخل البوّابةِ حين التقيتُ ميريل.

“تأكّدوا من العنايةِ الجيّدةِ به. وإنِ احتجتم إلى شيءٍ أو عثرتم على أمرٍ ما، فاتصلوا بي.”

ولم يكن هذا مصادفةً أبدًا.

لكن لا بأسَ، فقد كنتُ مستعدًّا لهذا سلفًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لطالما علمتُ أنّ الأغنياء يملكون تلك الدار، وأنّ لهم صلةً بالنقابة، لكن لم أتخيّل قطُّ أنّهم بهذا القدرِ من الانحراف.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

فمجردُ التفكيرِ في الأمر جعلَ القشعريرةَ تسري في جسدي. لكنّ الأسوأَ لم يكن هذا، لا.

“اشرح لي الوضع بتفصيلٍ كامل. لا تُغفل أيّ تفصيل. أريد أن أعرف كلّ شيء.”

بل ما جاء مع الذكرياتِ الأخيرة. رفعتُ يدي المرتجفةَ إلى رأسي، فإذا بألمٍ حادٍّ يخترقُ جمجمتي. هناك، شعرتُ بـ’ـالشظية الإدراكية’ التي تسكنُ داخلي، وتذكّرتُ كلماتِ الأبِ الأخيرة.

اندفع رئيس القسم إلى الداخل بعد لحظات قليلة.

‘ستكون أكثرَ ممّا أنت عليه الآن حين ينتهي كلُّ شيء. ما تشعر به من وَهَنٍ مؤقّت. إنّها مجرّدُ شظيّتِك الإدراكيةِ تضطرب. وحين يكتملُ كلُّ شيء، ستكون حرًّا.’

اندفع رئيس القسم إلى الداخل بعد لحظات قليلة.

لم أتذكّر الكلماتَ فحسب، بل الأعراضَ كذلك — من السعالِ إلى العرقِ الليليّ.

“كان العملاء متمركزين بالخارج مباشرة، ممّا أتاح لنا الاستجابة بسرعة. ومع ذلك، من الواضح أنّ بروتوكولنا يحتاج إلى تحسينٍ أكبر. لم يكن هذا أمرًا توقّعناه أن يحدث أبدًا. أقدّم اعتذاري عن ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنتُ أستعيدُها كلَّها.

لم يَساورني شكٌّ في ذلك. بعد أن زرتُ المكانَ بنفسي، كنتُ واثقًا تمامًا أنّ الضيعةَ التي رأيتُها في الذكريات هي نفسُها التي وُجدتُ فيها داخل البوّابةِ حين التقيتُ ميريل.

وهناك، بلغتُ استنتاجًا…

وهناك، بلغتُ استنتاجًا…

استنتاجًا جعلَ قلبي ينقبضُ بقوّة.

‘…هي ذاتها التي كانت فيها ميريل.’

‘الشذوذات…’

تذكّرتُ ما رأيتُه، فانقبضَ قلبي. تلك الضيعةُ…

أخذتُ نفسًا عميقًا.

الفصل 317: اختبارات القسم [1]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘…ثمّة احتمالٌ أن تكون قد وُلدت من أولئك الذين يحملون شظايا إدراكية.’

تمامًا كما أنا.

تمامًا كما أنا.

وفوق ذلك، بالوقتِ الإضافيِّ الذي كسبتُه، أتيحَ لي التفكيرُ في طريقةٍ أفضلَ للتعاملِ مع الأمر.

 

ومع تلك الكلمات، غادرَ رئيسُ القسم.

لكن لا بأسَ، فقد كنتُ مستعدًّا لهذا سلفًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط