اللعبة الجديدة [4]
الفصل 311: اللعبة الجديدة [4]
‘هيا! هيا…!’
طَنين!
خطوة خطوة
فتحت نورا الباب وخطت خارجه.
رغم كلماتها المطمئنة لنفسها، ظلّ شيءٌ في اللعبة يُثير اضطرابها. أكان ذلك لفرط واقعيتها؟ أم أنّ هناك أمرًا آخر؟
وما إن فعلت، حتى استقبلها مَشهدُ ممرٍّ طويلٍ يمتد أمامها.
وحين خُيّل إليها أنّ الأبوابَ لن تُفتح أبدًا—
‘ما هذا…؟’
ارتجف جسدُ نورا أكثر…
رمشت نورا مرتين، وقد ساورها شعورٌ مألوف بالمكان، كأنها…
طَنين!
“البوّابة التمهيدية؟”
فتحت نورا الباب وخطت خارجه.
رفعت بصرها إلى الضوء المتقطّع في الأعلى، فازداد يقينها. حدّقت حولها قليلًا، ثم خطت أولى خطواتها إلى الأمام.
رفعتها مجددًا، وتفحّصتها عن كثب.
’إن كان الأمر مثل البوابة التمهيدية، فلن يكون مخيفًا إلى هذا الحد،’ فكّرت في نفسها، وهي تتحرك بثقةٍ أكبر بينما استدارت في النهاية عند الزاوية لترى ممرًا آخر يستقبل ناظرها. هذه المرة، لمحت عدة أبواب على جانب الممر.
لبرهةٍ، خلتْ ذاكرتُها من أيّ فكر. حَرّكت أصابعَها دون وعي، وبِلا إدراكٍ ضغطت على أحد السجلّات؛ ذلك المؤرَّخ بالأسبوع الماضي.
بابٌ واحدٌ منها استرعى انتباهها.
بَخ… خفق! بَخ… خفق!
كانت الأزهار مبعثرةً على الأرض أمامه، وصورةٌ مُعلَّقةٌ في الوسط تُزيّنه، ما جعله مختلفًا عن سائر الأبواب. اقتربت منه، وتفقّدت اللوحة.
‘إنه يبدو حقيقيًّا… لا أستطيع التفرقة بين هذا والعالم الواقعي.’
[في ذِكرى راميل نيل]
ومضت الأضواء، وغشّى صدرَها ثِقَلٌ خانق.
مرّت أناملها على الملمس الخشن لإطار الخشب، ثم انسابت ببطءٍ فوق الزجاج الذي يغطي الصورة، تحدّق فيها بعينٍ متأملة.
تسلّل العرقُ على خدِّها، وأنفاسُها متقطّعة، وصدرُها يعلو ويهبط، وبؤبؤاها متّسعان من الأدرينالين.
‘إنه يبدو حقيقيًّا… لا أستطيع التفرقة بين هذا والعالم الواقعي.’
“البوّابة التمهيدية؟”
أعادت الإطار إلى مكانه، لكنّها توقّفت لحظة.
‘يا إلهي… هذه اللعبة…! إنّها تُقيّد مقدارَ ما أستطيع الركض!’
هناك أمرٌ ما في الصورة بدا غريبًا…
‘يا إلهي… هذه اللعبة…! إنّها تُقيّد مقدارَ ما أستطيع الركض!’
رفعتها مجددًا، وتفحّصتها عن كثب.
طَنين!
كان هناك إحساسٌ مألوفٌ غامضٌ يبعث القشعريرة في جسدها… ومع ذلك، لم يسبق لها أن رأت الرجل من قبل.
وحين خُيّل إليها أنّ الأبوابَ لن تُفتح أبدًا—
“همم…”
شيءٌ ما فيها استوقف نورا… شدّ انتباهَها بعنفٍ.
تأمّلت الصورة لثوانٍ أخرى، ثم وضعتها من جديد.
صَرير!
‘ربما أُفرِطُ في التفكير.’
كان لديها فكرةٌ عن كيفية العثور عليه.
تابعت سيرها في عمق الممرّ، نحو الزاوية التالية.
’إن كان الأمر مثل البوابة التمهيدية، فلن يكون مخيفًا إلى هذا الحد،’ فكّرت في نفسها، وهي تتحرك بثقةٍ أكبر بينما استدارت في النهاية عند الزاوية لترى ممرًا آخر يستقبل ناظرها. هذه المرة، لمحت عدة أبواب على جانب الممر.
“…ممرٌّ آخر.”
شيءٌ ما فيها استوقف نورا… شدّ انتباهَها بعنفٍ.
وكما توقّعت، ما إن استدارت حتى انبسط أمامها ممرٌّ طويلٌ جديد، تصطفّ الأبواب على جانبيه تمامًا كما من قبل. غير أنّه، ما إن خطت بضع خطواتٍ إلى الأمام، حتى حدث شيء.
مرّت أناملها على الملمس الخشن لإطار الخشب، ثم انسابت ببطءٍ فوق الزجاج الذي يغطي الصورة، تحدّق فيها بعينٍ متأملة.
طَنين!
وما إنْ أدركت ذلك، حطّت عيناها على شخصٍ بعينه امرأةٍ عجوز، وقفت على طرفِ المجموعة ورأسُها منكّس، كأنّها تخفي وجهها عن الكاميرا.
انطفأت الأضواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تفقد نورا عزيمتها رغم الموقف.
وغمرها ظلامٌ مفاجئ.
كانت نورا تعرف تمامًا ما عليها فعله من الآن فصاعدًا. باستخدام الحاسوب ومراقبة الكاميرات، يمكنها تحديد اللحظة المناسبة لمغادرة الغرفة والاندفاع نحو المنطقة التالية.
“هوو…”
ممرٌّ طويلٌ آخرُ استقبل بصرها.
تنفّست نورا بعمقٍ، فقد كانت تتوقّع هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وغَرِقت الغرفةُ في ظلامٍ دامس.
ثم—
’إن كان الأمر مثل البوابة التمهيدية، فلن يكون مخيفًا إلى هذا الحد،’ فكّرت في نفسها، وهي تتحرك بثقةٍ أكبر بينما استدارت في النهاية عند الزاوية لترى ممرًا آخر يستقبل ناظرها. هذه المرة، لمحت عدة أبواب على جانب الممر.
خطوة!
كلُّ ما عليها هو الاستمرار هكذا إلى أن تعثر على المخرج.
سمعت تلك الخطوة تتردّد خلفها، كما توقّعت أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تفقد نورا عزيمتها رغم الموقف.
لكن، رغم توقّعها، وجدت خطواتها تتسارع دون وعيٍ منها، وهي تسير نحو نهاية الممرّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتح أحدها.
‘إنها مجرّد لعبة. لا داعيَ للذعر. كل ما عليّ هو إيجاد المخرج وسأنجو. نعم… أبحث عن المخرج.’
ببطءٍ…
كان لديها فكرةٌ عن كيفية العثور عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وغَرِقت الغرفةُ في ظلامٍ دامس.
وما إن تقدّمت بضع خطواتٍ أخرى، حتى اشتعلت الأضواء مجددًا.
فتحت نورا الباب وخطت خارجه.
طَنين!
كان نَفَسُها سريعًا، وجسدُها يرزحُ بثقلٍ شديد.
وتلاشت الخطوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اهدئي… اهدئي. لقد مررت بما هو أسوأ من هذا.’
ممرٌّ طويلٌ آخرُ استقبل بصرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى أن—
يشبه سابقه تمامًا، بأبوابه على الجانبين. نظرت حولها ثم تابعت سيرها للأمام.
بابٌ واحدٌ منها استرعى انتباهها.
طَنين!
طَنين!
وعاد الظلام يبتلعها من جديد.
“ينبغي أن أكون في مأمن الآن. السائرُ الليلي لا يهاجم إلا في الظلام. ما دام الحاسوبُ مضاءً، سأكون بخير.”
لكنها لم تدَع ذلك يربكها، بل حافظت على أنفاسها وتجاهلت الخطوات التي بدأت تتعالى خلفها.
رفعت بصرها إلى الضوء المتقطّع في الأعلى، فازداد يقينها. حدّقت حولها قليلًا، ثم خطت أولى خطواتها إلى الأمام.
خطوة خطوة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأزهار مبعثرةً على الأرض أمامه، وصورةٌ مُعلَّقةٌ في الوسط تُزيّنه، ما جعله مختلفًا عن سائر الأبواب. اقتربت منه، وتفقّدت اللوحة.
كانت الخطوات أسرع هذه المرة، ولسببٍ ما، وجدت نفسها تُوازي إيقاعها بخطاها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك أمرٌ ما في الصورة بدا غريبًا…
‘اهدئي… اهدئي. لقد مررت بما هو أسوأ من هذا.’
خطوة!
رغم كلماتها المطمئنة لنفسها، ظلّ شيءٌ في اللعبة يُثير اضطرابها. أكان ذلك لفرط واقعيتها؟ أم أنّ هناك أمرًا آخر؟
وعاد الظلام يبتلعها من جديد.
عادت ذاكرتها فجأة إلى تلك الصورة.
“همم…”
كان في تلك الصورة ما أقلقها تمامًا، لكنّها لم تستطع إدراك السبب.
وحين خُيّل إليها أنّ الأبوابَ لن تُفتح أبدًا—
لماذا تلوح الصورة في ذهنها بلا انقطاع؟
“همم…”
لماذا—
وعاد الظلام يبتلعها من جديد.
طَنين!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوااااااااااااكككككك!”
اشتعلت الأضواء من جديد.
رفعتها مجددًا، وتفحّصتها عن كثب.
وظهر الممرّ الطويل أمامها مرةً أخرى. رفعت بصرها نحو الأبواب.
لماذا تلوح الصورة في ذهنها بلا انقطاع؟
“لا بد أنّها هذه الدورة، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأزهار مبعثرةً على الأرض أمامه، وصورةٌ مُعلَّقةٌ في الوسط تُزيّنه، ما جعله مختلفًا عن سائر الأبواب. اقتربت منه، وتفقّدت اللوحة.
فبعد عددٍ من الدورات، ينبغي أن تُفتح الأبواب — ليس جميعها، بل بعضها على الأقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شقّ على وجهِ العجوز ابتسامةٌ غريبة.
أخذت نورا تركض بخطًى حثيثة، لا تريد أن تهدر لحظات النور القليلة. أمسكت بمقابض الأبواب واحدًا تلو الآخر، تشدّها بقلقٍ متزايد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شقّ على وجهِ العجوز ابتسامةٌ غريبة.
لكن—
طَنين!
طَق! طَق!
‘إنه يبدو حقيقيًّا… لا أستطيع التفرقة بين هذا والعالم الواقعي.’
لم يُفتح أيٌّ منها.
وتلاشت الخطوات.
“أيّ نوعٍ من…!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلقت البابَ على عجل، تلتقط أنفاسًا ثقيلة وهي تُلقي نظراتٍ متوتّرة في أرجاء المكان. وفي النهاية، وقعت عيناها على مكتبٍ وحيد أمامها، يعلوه حاسوبٌ محمول.
طَنين!
طَنين!
ومضت الأضواء، وغشّى صدرَها ثِقَلٌ خانق.
تسلّل العرقُ على خدِّها، وأنفاسُها متقطّعة، وصدرُها يعلو ويهبط، وبؤبؤاها متّسعان من الأدرينالين.
خطوة!
سريعةً إلى حدٍّ بدأت معه تُحاكي إيقاعَ خفقاتِ قلبِها.
عادَتِ الخطوات.
رفعتها مجددًا، وتفحّصتها عن كثب.
وهذه المرّة كانت أسرعَ من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأزهار مبعثرةً على الأرض أمامه، وصورةٌ مُعلَّقةٌ في الوسط تُزيّنه، ما جعله مختلفًا عن سائر الأبواب. اقتربت منه، وتفقّدت اللوحة.
سريعةً إلى حدٍّ بدأت معه تُحاكي إيقاعَ خفقاتِ قلبِها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك أمرٌ ما في الصورة بدا غريبًا…
‘اللعنة!’
لكنها لم تدَع ذلك يربكها، بل حافظت على أنفاسها وتجاهلت الخطوات التي بدأت تتعالى خلفها.
أفلتت نورا المقابض على عَجل، وانطلقت تركضُ أعمقَ في الظلام دون تردّد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوااااااااااااكككككك!”
‘هل فاتني شيء؟ هل هي هذه الدورة أم الدورة التالية؟ لعلّها التالية… عليّ فقط أن أتماسك إلى حينها.’
شيءٌ ما فيها استوقف نورا… شدّ انتباهَها بعنفٍ.
لم تفقد نورا عزيمتها رغم الموقف.
خطوة خطوة
تابعت الجريَ حتى بلغت نهايةَ الممرّ.
“هذا…”
وبحلول ذلك الوقت، كانت الخطواتُ تكاد تداهمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شقّ على وجهِ العجوز ابتسامةٌ غريبة.
“….!؟”
سمعت تلك الخطوة تتردّد خلفها، كما توقّعت أيضًا.
طَنين!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وغَرِقت الغرفةُ في ظلامٍ دامس.
ولحسن الحظ، بالكاد نجت حينَ عادت الأضواء ترمشُ من جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا—
“هاه… هاه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتح أحدها.
كان نَفَسُها سريعًا، وجسدُها يرزحُ بثقلٍ شديد.
وعاد الظلام يبتلعها من جديد.
‘يا إلهي… هذه اللعبة…! إنّها تُقيّد مقدارَ ما أستطيع الركض!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلقت البابَ على عجل، تلتقط أنفاسًا ثقيلة وهي تُلقي نظراتٍ متوتّرة في أرجاء المكان. وفي النهاية، وقعت عيناها على مكتبٍ وحيد أمامها، يعلوه حاسوبٌ محمول.
لم ترغب نورا بشيء أكثر من لعنِ قائدِ فرقتِها. أيُّ وغدٍ مريضٍ ذاك الذي يُلقي بها في هذا الجحيم؟ غيرَ أنّها، مهما رغبت في الصراخ أو خنقِه، لم تملك الوقت لذلك. بعد أن ألقت نظرةً خاطفةً حولها، اندفعت نحو الأبواب، تشدّ مقابضَها واحدًا تلو الآخر بيأسٍ محموم.
ابتسامةٌ أرسلت قشعريرةً تتسلّلُ في أوصالِ نورا كلّها.
ثانية، ثانيتان، ثلاث…
وحين خُيّل إليها أنّ الأبوابَ لن تُفتح أبدًا—
تسلّل العرقُ على خدِّها، وأنفاسُها متقطّعة، وصدرُها يعلو ويهبط، وبؤبؤاها متّسعان من الأدرينالين.
شحَب وجهُ نورا كلّه عند رؤيةِ العجوز.
‘هيا! هيا…!’
لم تُضِع نورا لحظةً واحدة، وتقدّمت نحوه سريعًا.
وحين خُيّل إليها أنّ الأبوابَ لن تُفتح أبدًا—
“…..!؟”
طقطق!
كان نَفَسُها سريعًا، وجسدُها يرزحُ بثقلٍ شديد.
انفتح أحدها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘اللعنة!’
“نعم!”
‘هيا! هيا…!’
طَنين!
كلُّ ما عليها هو الاستمرار هكذا إلى أن تعثر على المخرج.
ابتلع الظلامُ رؤيتَها ما إن دفعت البابَ ودخلت الغرفة.
طَنين!
صَرير!
“لا بد أنّها هذه الدورة، أليس كذلك؟”
أغلقت البابَ على عجل، تلتقط أنفاسًا ثقيلة وهي تُلقي نظراتٍ متوتّرة في أرجاء المكان. وفي النهاية، وقعت عيناها على مكتبٍ وحيد أمامها، يعلوه حاسوبٌ محمول.
سريعةً إلى حدٍّ بدأت معه تُحاكي إيقاعَ خفقاتِ قلبِها.
لم تُضِع نورا لحظةً واحدة، وتقدّمت نحوه سريعًا.
طَنين!
“ينبغي أن أكون في مأمن الآن. السائرُ الليلي لا يهاجم إلا في الظلام. ما دام الحاسوبُ مضاءً، سأكون بخير.”
تسلّل العرقُ على خدِّها، وأنفاسُها متقطّعة، وصدرُها يعلو ويهبط، وبؤبؤاها متّسعان من الأدرينالين.
كانت نورا تعرف تمامًا ما عليها فعله من الآن فصاعدًا. باستخدام الحاسوب ومراقبة الكاميرات، يمكنها تحديد اللحظة المناسبة لمغادرة الغرفة والاندفاع نحو المنطقة التالية.
ارتعشَت الشاشة، وظهر ممرٌّ مألوفٌ جدًا.
كلُّ ما عليها هو الاستمرار هكذا إلى أن تعثر على المخرج.
لم ترغب نورا بشيء أكثر من لعنِ قائدِ فرقتِها. أيُّ وغدٍ مريضٍ ذاك الذي يُلقي بها في هذا الجحيم؟ غيرَ أنّها، مهما رغبت في الصراخ أو خنقِه، لم تملك الوقت لذلك. بعد أن ألقت نظرةً خاطفةً حولها، اندفعت نحو الأبواب، تشدّ مقابضَها واحدًا تلو الآخر بيأسٍ محموم.
الأمر بهذه البساطة.
‘ما هذا…؟’
“حسنًا، لنبدأ. البطاريةُ تكاد تنفد.”
طَق! طَق!
كانت بطاريةُ الحاسوب قد هبطت إلى 10٪. أسرعت نورا بفتح سجلّات الكاميرا، وأصابعُها ترتجف بينما تستعدّ لعرض المشهد خارجًا—لكنّها تجمّدت في منتصف النقر.
طَق! طَق!
“هاه؟”
كان لديها فكرةٌ عن كيفية العثور عليه.
في اللحظة التي فتحت فيها السجلّ، وقع أمرٌ غيرُ متوقَّع.
‘إنها مجرّد لعبة. لا داعيَ للذعر. كل ما عليّ هو إيجاد المخرج وسأنجو. نعم… أبحث عن المخرج.’
رأت نورا عددًا من السجلات الأخرى.
خطوة خطوة
تلك التي امتدّت عودتها إلى الأسابيع السابقة.
طَنين!
لبرهةٍ، خلتْ ذاكرتُها من أيّ فكر. حَرّكت أصابعَها دون وعي، وبِلا إدراكٍ ضغطت على أحد السجلّات؛ ذلك المؤرَّخ بالأسبوع الماضي.
خفق قلبُها أسرعَ فأسرع، ومع استمرارها في التحديق، بدأ رأسُ العجوز يتحرّك…
طَنين!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوة!
ارتعشَت الشاشة، وظهر ممرٌّ مألوفٌ جدًا.
كان لديها فكرةٌ عن كيفية العثور عليه.
غيرَ أنّ شيئًا ما كان مختلفًا في هذا التسجيل.
عدةُ أشخاصٍ يرتدون السوادَ وقفوا أمام بابٍ بعينه. بعضُهم أحنَوا رؤوسَهم، وآخرون وضعوا الزهورَ في الممرّ.
“همم…”
“هذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوة!
بَخ… خفق! بَخ… خفق!
وعاد الظلام يبتلعها من جديد.
شعرت نورا بقلبِها ينبض بجنونٍ عند المشهد.
رفعتها مجددًا، وتفحّصتها عن كثب.
‘لا بدّ أنّ هذا هو البابُ الذي رأيتُه من قبل.’
‘هيا! هيا…!’
جفَّ حلقُها، وعَجزت عن البلع.
“هاه؟”
وما إنْ أدركت ذلك، حطّت عيناها على شخصٍ بعينه امرأةٍ عجوز، وقفت على طرفِ المجموعة ورأسُها منكّس، كأنّها تخفي وجهها عن الكاميرا.
“ينبغي أن أكون في مأمن الآن. السائرُ الليلي لا يهاجم إلا في الظلام. ما دام الحاسوبُ مضاءً، سأكون بخير.”
شيءٌ ما فيها استوقف نورا… شدّ انتباهَها بعنفٍ.
ابتلع الظلامُ رؤيتَها ما إن دفعت البابَ ودخلت الغرفة.
خفق قلبُها أسرعَ فأسرع، ومع استمرارها في التحديق، بدأ رأسُ العجوز يتحرّك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثانية، ثانيتان، ثلاث…
ببطءٍ…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شقّ على وجهِ العجوز ابتسامةٌ غريبة.
إلى أن—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطفأت الأضواء.
التفت نحو الكاميرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأزهار مبعثرةً على الأرض أمامه، وصورةٌ مُعلَّقةٌ في الوسط تُزيّنه، ما جعله مختلفًا عن سائر الأبواب. اقتربت منه، وتفقّدت اللوحة.
“…..!؟”
“هوو…”
شحَب وجهُ نورا كلّه عند رؤيةِ العجوز.
‘هل فاتني شيء؟ هل هي هذه الدورة أم الدورة التالية؟ لعلّها التالية… عليّ فقط أن أتماسك إلى حينها.’
تلك… هي… كيف…!؟
كان هناك إحساسٌ مألوفٌ غامضٌ يبعث القشعريرة في جسدها… ومع ذلك، لم يسبق لها أن رأت الرجل من قبل.
شقّ على وجهِ العجوز ابتسامةٌ غريبة.
انطفأ الحاسوب.
ابتسامةٌ أرسلت قشعريرةً تتسلّلُ في أوصالِ نورا كلّها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذه المرّة كانت أسرعَ من قبل.
ثم—
في اللحظة التي فتحت فيها السجلّ، وقع أمرٌ غيرُ متوقَّع.
طَنين!
“نعم!”
انطفأ الحاسوب.
لماذا تلوح الصورة في ذهنها بلا انقطاع؟
وغَرِقت الغرفةُ في ظلامٍ دامس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وغَرِقت الغرفةُ في ظلامٍ دامس.
وظهر وجودٌ ما بعدها بلحظاتٍ قليلة—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ربما أُفرِطُ في التفكير.’
وجودٌ يقفُ خلفها مباشرة.
لكن، رغم توقّعها، وجدت خطواتها تتسارع دون وعيٍ منها، وهي تسير نحو نهاية الممرّ.
ارتجف جسدُ نورا أكثر…
اندلَع صراخٌ ممزّقٌ من فمها.
وسرعان ما—
لم ترغب نورا بشيء أكثر من لعنِ قائدِ فرقتِها. أيُّ وغدٍ مريضٍ ذاك الذي يُلقي بها في هذا الجحيم؟ غيرَ أنّها، مهما رغبت في الصراخ أو خنقِه، لم تملك الوقت لذلك. بعد أن ألقت نظرةً خاطفةً حولها، اندفعت نحو الأبواب، تشدّ مقابضَها واحدًا تلو الآخر بيأسٍ محموم.
“هوااااااااااااكككككك!”
لكن—
اندلَع صراخٌ ممزّقٌ من فمها.
تنفّست نورا بعمقٍ، فقد كانت تتوقّع هذا.
وغمرها ظلامٌ مفاجئ.
وظهر الممرّ الطويل أمامها مرةً أخرى. رفعت بصرها نحو الأبواب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات