اللعبة الجديدة [4]
الفصل 311: اللعبة الجديدة [4]
تابعت سيرها في عمق الممرّ، نحو الزاوية التالية.
طَنين!
أفلتت نورا المقابض على عَجل، وانطلقت تركضُ أعمقَ في الظلام دون تردّد.
فتحت نورا الباب وخطت خارجه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتح أحدها.
وما إن فعلت، حتى استقبلها مَشهدُ ممرٍّ طويلٍ يمتد أمامها.
ممرٌّ طويلٌ آخرُ استقبل بصرها.
‘ما هذا…؟’
خفق قلبُها أسرعَ فأسرع، ومع استمرارها في التحديق، بدأ رأسُ العجوز يتحرّك…
رمشت نورا مرتين، وقد ساورها شعورٌ مألوف بالمكان، كأنها…
طَنين!
“البوّابة التمهيدية؟”
وكما توقّعت، ما إن استدارت حتى انبسط أمامها ممرٌّ طويلٌ جديد، تصطفّ الأبواب على جانبيه تمامًا كما من قبل. غير أنّه، ما إن خطت بضع خطواتٍ إلى الأمام، حتى حدث شيء.
رفعت بصرها إلى الضوء المتقطّع في الأعلى، فازداد يقينها. حدّقت حولها قليلًا، ثم خطت أولى خطواتها إلى الأمام.
كانت نورا تعرف تمامًا ما عليها فعله من الآن فصاعدًا. باستخدام الحاسوب ومراقبة الكاميرات، يمكنها تحديد اللحظة المناسبة لمغادرة الغرفة والاندفاع نحو المنطقة التالية.
’إن كان الأمر مثل البوابة التمهيدية، فلن يكون مخيفًا إلى هذا الحد،’ فكّرت في نفسها، وهي تتحرك بثقةٍ أكبر بينما استدارت في النهاية عند الزاوية لترى ممرًا آخر يستقبل ناظرها. هذه المرة، لمحت عدة أبواب على جانب الممر.
“همم…”
بابٌ واحدٌ منها استرعى انتباهها.
ومضت الأضواء، وغشّى صدرَها ثِقَلٌ خانق.
كانت الأزهار مبعثرةً على الأرض أمامه، وصورةٌ مُعلَّقةٌ في الوسط تُزيّنه، ما جعله مختلفًا عن سائر الأبواب. اقتربت منه، وتفقّدت اللوحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى أن—
[في ذِكرى راميل نيل]
طَنين!
مرّت أناملها على الملمس الخشن لإطار الخشب، ثم انسابت ببطءٍ فوق الزجاج الذي يغطي الصورة، تحدّق فيها بعينٍ متأملة.
شيءٌ ما فيها استوقف نورا… شدّ انتباهَها بعنفٍ.
‘إنه يبدو حقيقيًّا… لا أستطيع التفرقة بين هذا والعالم الواقعي.’
شحَب وجهُ نورا كلّه عند رؤيةِ العجوز.
أعادت الإطار إلى مكانه، لكنّها توقّفت لحظة.
ارتعشَت الشاشة، وظهر ممرٌّ مألوفٌ جدًا.
هناك أمرٌ ما في الصورة بدا غريبًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشت نورا مرتين، وقد ساورها شعورٌ مألوف بالمكان، كأنها…
رفعتها مجددًا، وتفحّصتها عن كثب.
لكنها لم تدَع ذلك يربكها، بل حافظت على أنفاسها وتجاهلت الخطوات التي بدأت تتعالى خلفها.
كان هناك إحساسٌ مألوفٌ غامضٌ يبعث القشعريرة في جسدها… ومع ذلك، لم يسبق لها أن رأت الرجل من قبل.
الفصل 311: اللعبة الجديدة [4]
“همم…”
مرّت أناملها على الملمس الخشن لإطار الخشب، ثم انسابت ببطءٍ فوق الزجاج الذي يغطي الصورة، تحدّق فيها بعينٍ متأملة.
تأمّلت الصورة لثوانٍ أخرى، ثم وضعتها من جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيّ نوعٍ من…!؟”
‘ربما أُفرِطُ في التفكير.’
تابعت سيرها في عمق الممرّ، نحو الزاوية التالية.
تابعت سيرها في عمق الممرّ، نحو الزاوية التالية.
عادَتِ الخطوات.
“…ممرٌّ آخر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتح أحدها.
وكما توقّعت، ما إن استدارت حتى انبسط أمامها ممرٌّ طويلٌ جديد، تصطفّ الأبواب على جانبيه تمامًا كما من قبل. غير أنّه، ما إن خطت بضع خطواتٍ إلى الأمام، حتى حدث شيء.
ارتجف جسدُ نورا أكثر…
طَنين!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غيرَ أنّ شيئًا ما كان مختلفًا في هذا التسجيل. عدةُ أشخاصٍ يرتدون السوادَ وقفوا أمام بابٍ بعينه. بعضُهم أحنَوا رؤوسَهم، وآخرون وضعوا الزهورَ في الممرّ.
انطفأت الأضواء.
رفعتها مجددًا، وتفحّصتها عن كثب.
وغمرها ظلامٌ مفاجئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثانية، ثانيتان، ثلاث…
“هوو…”
مرّت أناملها على الملمس الخشن لإطار الخشب، ثم انسابت ببطءٍ فوق الزجاج الذي يغطي الصورة، تحدّق فيها بعينٍ متأملة.
تنفّست نورا بعمقٍ، فقد كانت تتوقّع هذا.
تلك التي امتدّت عودتها إلى الأسابيع السابقة.
ثم—
رفعتها مجددًا، وتفحّصتها عن كثب.
خطوة!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘اللعنة!’
سمعت تلك الخطوة تتردّد خلفها، كما توقّعت أيضًا.
ممرٌّ طويلٌ آخرُ استقبل بصرها.
لكن، رغم توقّعها، وجدت خطواتها تتسارع دون وعيٍ منها، وهي تسير نحو نهاية الممرّ.
شيءٌ ما فيها استوقف نورا… شدّ انتباهَها بعنفٍ.
‘إنها مجرّد لعبة. لا داعيَ للذعر. كل ما عليّ هو إيجاد المخرج وسأنجو. نعم… أبحث عن المخرج.’
كان لديها فكرةٌ عن كيفية العثور عليه.
شعرت نورا بقلبِها ينبض بجنونٍ عند المشهد.
وما إن تقدّمت بضع خطواتٍ أخرى، حتى اشتعلت الأضواء مجددًا.
سريعةً إلى حدٍّ بدأت معه تُحاكي إيقاعَ خفقاتِ قلبِها.
طَنين!
“همم…”
وتلاشت الخطوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشت نورا مرتين، وقد ساورها شعورٌ مألوف بالمكان، كأنها…
ممرٌّ طويلٌ آخرُ استقبل بصرها.
وما إنْ أدركت ذلك، حطّت عيناها على شخصٍ بعينه امرأةٍ عجوز، وقفت على طرفِ المجموعة ورأسُها منكّس، كأنّها تخفي وجهها عن الكاميرا.
يشبه سابقه تمامًا، بأبوابه على الجانبين. نظرت حولها ثم تابعت سيرها للأمام.
ابتلع الظلامُ رؤيتَها ما إن دفعت البابَ ودخلت الغرفة.
طَنين!
ثم—
وعاد الظلام يبتلعها من جديد.
ثم—
لكنها لم تدَع ذلك يربكها، بل حافظت على أنفاسها وتجاهلت الخطوات التي بدأت تتعالى خلفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوة!
خطوة خطوة
طَق! طَق!
كانت الخطوات أسرع هذه المرة، ولسببٍ ما، وجدت نفسها تُوازي إيقاعها بخطاها.
لم يُفتح أيٌّ منها.
‘اهدئي… اهدئي. لقد مررت بما هو أسوأ من هذا.’
ومضت الأضواء، وغشّى صدرَها ثِقَلٌ خانق.
رغم كلماتها المطمئنة لنفسها، ظلّ شيءٌ في اللعبة يُثير اضطرابها. أكان ذلك لفرط واقعيتها؟ أم أنّ هناك أمرًا آخر؟
وما إنْ أدركت ذلك، حطّت عيناها على شخصٍ بعينه امرأةٍ عجوز، وقفت على طرفِ المجموعة ورأسُها منكّس، كأنّها تخفي وجهها عن الكاميرا.
عادت ذاكرتها فجأة إلى تلك الصورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبعد عددٍ من الدورات، ينبغي أن تُفتح الأبواب — ليس جميعها، بل بعضها على الأقل.
كان في تلك الصورة ما أقلقها تمامًا، لكنّها لم تستطع إدراك السبب.
تسلّل العرقُ على خدِّها، وأنفاسُها متقطّعة، وصدرُها يعلو ويهبط، وبؤبؤاها متّسعان من الأدرينالين.
لماذا تلوح الصورة في ذهنها بلا انقطاع؟
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘اللعنة!’
لماذا—
خفق قلبُها أسرعَ فأسرع، ومع استمرارها في التحديق، بدأ رأسُ العجوز يتحرّك…
طَنين!
’إن كان الأمر مثل البوابة التمهيدية، فلن يكون مخيفًا إلى هذا الحد،’ فكّرت في نفسها، وهي تتحرك بثقةٍ أكبر بينما استدارت في النهاية عند الزاوية لترى ممرًا آخر يستقبل ناظرها. هذه المرة، لمحت عدة أبواب على جانب الممر.
اشتعلت الأضواء من جديد.
وجودٌ يقفُ خلفها مباشرة.
وظهر الممرّ الطويل أمامها مرةً أخرى. رفعت بصرها نحو الأبواب.
ومضت الأضواء، وغشّى صدرَها ثِقَلٌ خانق.
“لا بد أنّها هذه الدورة، أليس كذلك؟”
مرّت أناملها على الملمس الخشن لإطار الخشب، ثم انسابت ببطءٍ فوق الزجاج الذي يغطي الصورة، تحدّق فيها بعينٍ متأملة.
فبعد عددٍ من الدورات، ينبغي أن تُفتح الأبواب — ليس جميعها، بل بعضها على الأقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوااااااااااااكككككك!”
أخذت نورا تركض بخطًى حثيثة، لا تريد أن تهدر لحظات النور القليلة. أمسكت بمقابض الأبواب واحدًا تلو الآخر، تشدّها بقلقٍ متزايد.
لكن—
لكن—
“…ممرٌّ آخر.”
طَق! طَق!
ارتعشَت الشاشة، وظهر ممرٌّ مألوفٌ جدًا.
لم يُفتح أيٌّ منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ربما أُفرِطُ في التفكير.’
“أيّ نوعٍ من…!؟”
كان لديها فكرةٌ عن كيفية العثور عليه.
طَنين!
مرّت أناملها على الملمس الخشن لإطار الخشب، ثم انسابت ببطءٍ فوق الزجاج الذي يغطي الصورة، تحدّق فيها بعينٍ متأملة.
ومضت الأضواء، وغشّى صدرَها ثِقَلٌ خانق.
لكنها لم تدَع ذلك يربكها، بل حافظت على أنفاسها وتجاهلت الخطوات التي بدأت تتعالى خلفها.
خطوة!
وسرعان ما—
عادَتِ الخطوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطفأت الأضواء.
وهذه المرّة كانت أسرعَ من قبل.
لم تُضِع نورا لحظةً واحدة، وتقدّمت نحوه سريعًا.
سريعةً إلى حدٍّ بدأت معه تُحاكي إيقاعَ خفقاتِ قلبِها.
رفعتها مجددًا، وتفحّصتها عن كثب.
‘اللعنة!’
شحَب وجهُ نورا كلّه عند رؤيةِ العجوز.
أفلتت نورا المقابض على عَجل، وانطلقت تركضُ أعمقَ في الظلام دون تردّد.
وما إن فعلت، حتى استقبلها مَشهدُ ممرٍّ طويلٍ يمتد أمامها.
‘هل فاتني شيء؟ هل هي هذه الدورة أم الدورة التالية؟ لعلّها التالية… عليّ فقط أن أتماسك إلى حينها.’
مرّت أناملها على الملمس الخشن لإطار الخشب، ثم انسابت ببطءٍ فوق الزجاج الذي يغطي الصورة، تحدّق فيها بعينٍ متأملة.
لم تفقد نورا عزيمتها رغم الموقف.
عادَتِ الخطوات.
تابعت الجريَ حتى بلغت نهايةَ الممرّ.
‘ما هذا…؟’
وبحلول ذلك الوقت، كانت الخطواتُ تكاد تداهمها.
عادَتِ الخطوات.
“….!؟”
تابعت سيرها في عمق الممرّ، نحو الزاوية التالية.
طَنين!
‘يا إلهي… هذه اللعبة…! إنّها تُقيّد مقدارَ ما أستطيع الركض!’
ولحسن الحظ، بالكاد نجت حينَ عادت الأضواء ترمشُ من جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيّ نوعٍ من…!؟”
“هاه… هاه…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘اللعنة!’
كان نَفَسُها سريعًا، وجسدُها يرزحُ بثقلٍ شديد.
“ينبغي أن أكون في مأمن الآن. السائرُ الليلي لا يهاجم إلا في الظلام. ما دام الحاسوبُ مضاءً، سأكون بخير.”
‘يا إلهي… هذه اللعبة…! إنّها تُقيّد مقدارَ ما أستطيع الركض!’
‘يا إلهي… هذه اللعبة…! إنّها تُقيّد مقدارَ ما أستطيع الركض!’
لم ترغب نورا بشيء أكثر من لعنِ قائدِ فرقتِها. أيُّ وغدٍ مريضٍ ذاك الذي يُلقي بها في هذا الجحيم؟ غيرَ أنّها، مهما رغبت في الصراخ أو خنقِه، لم تملك الوقت لذلك. بعد أن ألقت نظرةً خاطفةً حولها، اندفعت نحو الأبواب، تشدّ مقابضَها واحدًا تلو الآخر بيأسٍ محموم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلقت البابَ على عجل، تلتقط أنفاسًا ثقيلة وهي تُلقي نظراتٍ متوتّرة في أرجاء المكان. وفي النهاية، وقعت عيناها على مكتبٍ وحيد أمامها، يعلوه حاسوبٌ محمول.
ثانية، ثانيتان، ثلاث…
“…..!؟”
تسلّل العرقُ على خدِّها، وأنفاسُها متقطّعة، وصدرُها يعلو ويهبط، وبؤبؤاها متّسعان من الأدرينالين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وغَرِقت الغرفةُ في ظلامٍ دامس.
‘هيا! هيا…!’
‘هيا! هيا…!’
وحين خُيّل إليها أنّ الأبوابَ لن تُفتح أبدًا—
“لا بد أنّها هذه الدورة، أليس كذلك؟”
طقطق!
طَنين!
انفتح أحدها.
يشبه سابقه تمامًا، بأبوابه على الجانبين. نظرت حولها ثم تابعت سيرها للأمام.
“نعم!”
‘يا إلهي… هذه اللعبة…! إنّها تُقيّد مقدارَ ما أستطيع الركض!’
طَنين!
طقطق!
ابتلع الظلامُ رؤيتَها ما إن دفعت البابَ ودخلت الغرفة.
وما إنْ أدركت ذلك، حطّت عيناها على شخصٍ بعينه امرأةٍ عجوز، وقفت على طرفِ المجموعة ورأسُها منكّس، كأنّها تخفي وجهها عن الكاميرا.
صَرير!
عادَتِ الخطوات.
أغلقت البابَ على عجل، تلتقط أنفاسًا ثقيلة وهي تُلقي نظراتٍ متوتّرة في أرجاء المكان. وفي النهاية، وقعت عيناها على مكتبٍ وحيد أمامها، يعلوه حاسوبٌ محمول.
التفت نحو الكاميرا.
لم تُضِع نورا لحظةً واحدة، وتقدّمت نحوه سريعًا.
لبرهةٍ، خلتْ ذاكرتُها من أيّ فكر. حَرّكت أصابعَها دون وعي، وبِلا إدراكٍ ضغطت على أحد السجلّات؛ ذلك المؤرَّخ بالأسبوع الماضي.
“ينبغي أن أكون في مأمن الآن. السائرُ الليلي لا يهاجم إلا في الظلام. ما دام الحاسوبُ مضاءً، سأكون بخير.”
طقطق!
كانت نورا تعرف تمامًا ما عليها فعله من الآن فصاعدًا. باستخدام الحاسوب ومراقبة الكاميرات، يمكنها تحديد اللحظة المناسبة لمغادرة الغرفة والاندفاع نحو المنطقة التالية.
التفت نحو الكاميرا.
كلُّ ما عليها هو الاستمرار هكذا إلى أن تعثر على المخرج.
‘لا بدّ أنّ هذا هو البابُ الذي رأيتُه من قبل.’
الأمر بهذه البساطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبعد عددٍ من الدورات، ينبغي أن تُفتح الأبواب — ليس جميعها، بل بعضها على الأقل.
“حسنًا، لنبدأ. البطاريةُ تكاد تنفد.”
تنفّست نورا بعمقٍ، فقد كانت تتوقّع هذا.
كانت بطاريةُ الحاسوب قد هبطت إلى 10٪. أسرعت نورا بفتح سجلّات الكاميرا، وأصابعُها ترتجف بينما تستعدّ لعرض المشهد خارجًا—لكنّها تجمّدت في منتصف النقر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولحسن الحظ، بالكاد نجت حينَ عادت الأضواء ترمشُ من جديد.
“هاه؟”
لكنها لم تدَع ذلك يربكها، بل حافظت على أنفاسها وتجاهلت الخطوات التي بدأت تتعالى خلفها.
في اللحظة التي فتحت فيها السجلّ، وقع أمرٌ غيرُ متوقَّع.
‘هيا! هيا…!’
رأت نورا عددًا من السجلات الأخرى.
تلك… هي… كيف…!؟
تلك التي امتدّت عودتها إلى الأسابيع السابقة.
كانت الخطوات أسرع هذه المرة، ولسببٍ ما، وجدت نفسها تُوازي إيقاعها بخطاها.
لبرهةٍ، خلتْ ذاكرتُها من أيّ فكر. حَرّكت أصابعَها دون وعي، وبِلا إدراكٍ ضغطت على أحد السجلّات؛ ذلك المؤرَّخ بالأسبوع الماضي.
مرّت أناملها على الملمس الخشن لإطار الخشب، ثم انسابت ببطءٍ فوق الزجاج الذي يغطي الصورة، تحدّق فيها بعينٍ متأملة.
طَنين!
مرّت أناملها على الملمس الخشن لإطار الخشب، ثم انسابت ببطءٍ فوق الزجاج الذي يغطي الصورة، تحدّق فيها بعينٍ متأملة.
ارتعشَت الشاشة، وظهر ممرٌّ مألوفٌ جدًا.
كان في تلك الصورة ما أقلقها تمامًا، لكنّها لم تستطع إدراك السبب.
غيرَ أنّ شيئًا ما كان مختلفًا في هذا التسجيل.
عدةُ أشخاصٍ يرتدون السوادَ وقفوا أمام بابٍ بعينه. بعضُهم أحنَوا رؤوسَهم، وآخرون وضعوا الزهورَ في الممرّ.
لكن—
“هذا…”
وحين خُيّل إليها أنّ الأبوابَ لن تُفتح أبدًا—
بَخ… خفق! بَخ… خفق!
في اللحظة التي فتحت فيها السجلّ، وقع أمرٌ غيرُ متوقَّع.
شعرت نورا بقلبِها ينبض بجنونٍ عند المشهد.
طَنين!
‘لا بدّ أنّ هذا هو البابُ الذي رأيتُه من قبل.’
طَنين!
جفَّ حلقُها، وعَجزت عن البلع.
طَق! طَق!
وما إنْ أدركت ذلك، حطّت عيناها على شخصٍ بعينه امرأةٍ عجوز، وقفت على طرفِ المجموعة ورأسُها منكّس، كأنّها تخفي وجهها عن الكاميرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شقّ على وجهِ العجوز ابتسامةٌ غريبة.
شيءٌ ما فيها استوقف نورا… شدّ انتباهَها بعنفٍ.
اندلَع صراخٌ ممزّقٌ من فمها.
خفق قلبُها أسرعَ فأسرع، ومع استمرارها في التحديق، بدأ رأسُ العجوز يتحرّك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى أن—
ببطءٍ…
كانت بطاريةُ الحاسوب قد هبطت إلى 10٪. أسرعت نورا بفتح سجلّات الكاميرا، وأصابعُها ترتجف بينما تستعدّ لعرض المشهد خارجًا—لكنّها تجمّدت في منتصف النقر.
إلى أن—
كلُّ ما عليها هو الاستمرار هكذا إلى أن تعثر على المخرج.
التفت نحو الكاميرا.
“لا بد أنّها هذه الدورة، أليس كذلك؟”
“…..!؟”
‘إنها مجرّد لعبة. لا داعيَ للذعر. كل ما عليّ هو إيجاد المخرج وسأنجو. نعم… أبحث عن المخرج.’
شحَب وجهُ نورا كلّه عند رؤيةِ العجوز.
بابٌ واحدٌ منها استرعى انتباهها.
تلك… هي… كيف…!؟
“….!؟”
شقّ على وجهِ العجوز ابتسامةٌ غريبة.
رفعتها مجددًا، وتفحّصتها عن كثب.
ابتسامةٌ أرسلت قشعريرةً تتسلّلُ في أوصالِ نورا كلّها.
لم تُضِع نورا لحظةً واحدة، وتقدّمت نحوه سريعًا.
ثم—
أخذت نورا تركض بخطًى حثيثة، لا تريد أن تهدر لحظات النور القليلة. أمسكت بمقابض الأبواب واحدًا تلو الآخر، تشدّها بقلقٍ متزايد.
طَنين!
“هاه؟”
انطفأ الحاسوب.
ثم—
وغَرِقت الغرفةُ في ظلامٍ دامس.
كان هناك إحساسٌ مألوفٌ غامضٌ يبعث القشعريرة في جسدها… ومع ذلك، لم يسبق لها أن رأت الرجل من قبل.
وظهر وجودٌ ما بعدها بلحظاتٍ قليلة—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَنين!
وجودٌ يقفُ خلفها مباشرة.
‘لا بدّ أنّ هذا هو البابُ الذي رأيتُه من قبل.’
ارتجف جسدُ نورا أكثر…
وسرعان ما—
وسرعان ما—
’إن كان الأمر مثل البوابة التمهيدية، فلن يكون مخيفًا إلى هذا الحد،’ فكّرت في نفسها، وهي تتحرك بثقةٍ أكبر بينما استدارت في النهاية عند الزاوية لترى ممرًا آخر يستقبل ناظرها. هذه المرة، لمحت عدة أبواب على جانب الممر.
“هوااااااااااااكككككك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ربما أُفرِطُ في التفكير.’
اندلَع صراخٌ ممزّقٌ من فمها.
طَنين!
كانت بطاريةُ الحاسوب قد هبطت إلى 10٪. أسرعت نورا بفتح سجلّات الكاميرا، وأصابعُها ترتجف بينما تستعدّ لعرض المشهد خارجًا—لكنّها تجمّدت في منتصف النقر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطفأت الأضواء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات