المكالمة الثانية [2]
الفصل 300: المكالمة الثانية [2]
ظهر اسم واحد فقط في بحثي.
“إنتاج الصلب ميلوول.”
وبسبب ذلك، كان على دراية تامة بموقف روان.
ظهر اسم واحد فقط في بحثي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط مجرد التفكير في العشاء وما قد يترتب عليه من محاولتي سؤالها عن السوق السوداء…
بينما كنت أدرس الرمز في الشعار وأقارنُه بالذي لمحته أثناء المكالمة، لاحظت تشابهًا شبه غريب.
لم يبدو أنّ هناك أي شيء غريب في الشركة من النظرة الأولى.
“…إنه بلا شك نفسه. المشكلة هي ما إذا كان يعني الشيء نفسه.”
ومع ذلك، كان هذا خطرًا مستعدًا لتحمّله.
استرجعت في ذهني العيون العديدة التي تحدق بي من جميع الجهات.
كنت أعتمد أيضًا على افتراض أنّ الشخص على المكالمة داخل الطائفة. لم يكن هناك أي دليل على ذلك بعد.
’الآن، لماذا يُنقش مثل هذا الرمز في كل أرجاء الممر؟’
’الآن، لماذا يُنقش مثل هذا الرمز في كل أرجاء الممر؟’
هل ما كنت أراه حقًا هو ما وُصف في المكالمة؟ …أم أنّ خيالي هو من يلعب خدعه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان هناك رئيس القسم، روان، وحتى زوي. كان هناك عدد لا بأس به من الأشخاص الذين ربما يمكنني سؤالهم.
مع أنّه شعرت وكأنّني انتقلت إلى ذلك الممر الغريب، وحتى أنّني أخذت مكان الشخص على الهاتف، إلا أنّ الحقيقة أنّني لم أغادر مكتبي أبدًا. كل شيء كان في ذهني بالأساس.
بينما دخل إلى غرفة صغيرة، تحول انتباه رئيس القسم نحو الفتاة الشابة الجالسة بجانب طاولة معدنية، رأسها مائل للأسفل. وعلى الرغم من كلمات رئيس القسم، لم تقل شيئًا وظلت صامتة.
ومع ذلك—
“لنأخذ فقط افتراض أنّه هذا الرمز.”
حسنًا، لم أكن على عجلة.
كنت أعتمد أيضًا على افتراض أنّ الشخص على المكالمة داخل الطائفة. لم يكن هناك أي دليل على ذلك بعد.
“…ليس كثيرًا، لكن لدي وقت.”
في الواقع، كانت هناك فرصة كبيرة أن أكون مخطئًا.
لم أزرها بعد، لكن مما سمعت، كانت أسوأ منطقة في المدينة. كانت مليئة بالمصانع والمناطق السيئة.
ومع ذلك، كان هذا خطرًا مستعدًا لتحمّله.
وكأن الشركة ستبدو مشبوهة…
“لنرَ.”
لم أزرها بعد، لكن مما سمعت، كانت أسوأ منطقة في المدينة. كانت مليئة بالمصانع والمناطق السيئة.
بدأت أبحث عن الشركة.
كانت في الأساس تقارير من معالجي النقابة، جميعها تكرر نفس الاستنتاج: “يتطلب إعادة تأهيل طويلة الأمد. يجب النظر في إمكانية التقاعد.”
“إذن هي شركة كبيرة نسبيًا تعمل أساسًا في جزيرة مالوفيا؟ ليس ذلك فحسب، بل لديهم أربعة مصانع على الجزيرة؟”
وفي اللحظة التي فعل ذلك، تغير وجهه بشكل غريب. خطرت في ذهنه فكرة مفاجئة، وكاد أن يصفع نفسه عليها. كرئيس القسم، كانت له عيون وآذان في كل مكان. بطبيعة الحال، كان على علم بالكثير من الأمور.
كانت المعلومات حول الشركة مثيرة للاهتمام للغاية. كانت شركة متعددة المليارات، لم يتم تأسيسها سوى منذ عشرين عامًا فقط. وعلى الرغم من أنّ جزيرة مالوفيا لم تكن كبيرة جدًا، إلا أنّها كانت موطنًا لخمسة ملايين شخص.
كانت المهمة من الدرجة الرابعة.
كانت غنية بالمعادن والفحم.
“كيف حالك…؟”
في الأساس، كانت المكان المثالي لإنتاج الصلب. مستغلةً هذا، نمّت ميلوول شركتها لتصبح ما هي عليه الآن. من المقالات المكتوبة، بدا أنهم يحاولون توسيع أعمالهم خارج الجزيرة.
أو بالأحرى…
“همم.”
وفي الوقت نفسه، ألقى بعض الأوراق على الطاولة.
لم يبدو أنّ هناك أي شيء غريب في الشركة من النظرة الأولى.
لم يكن يستطيع تحمل غيابها كل هذه المدة.
“بالطبع، هذا عادةً ما يحدث مع مثل هذه الأمور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استرجعت في ذهني العيون العديدة التي تحدق بي من جميع الجهات.
وكأن الشركة ستبدو مشبوهة…
كنت أعتمد أيضًا على افتراض أنّ الشخص على المكالمة داخل الطائفة. لم يكن هناك أي دليل على ذلك بعد.
هذا كان سيجعل حياتي أسهل بكثير.
مهما كان ما ينتظرني بعد البعثة، كنت أشعر أنه سيكون كبيرًا.
“ومع ذلك، تقول أنّ لديهم أربعة مصانع.”
لم يكن يستطيع تحمل غيابها كل هذه المدة.
تحققت من الخريطة، وسرعان ما تنهّدت.
كانت جميعها تقع في المنطقة 9، وهي في أطراف الجزيرة نفسها. عمليًا قرب الحافة.
“جميعها بعيدة جدًا.”
“صحيح، هناك أيضًا السوق السوداء. يجب أن أجد طريقة للذهاب هناك.”
كانت جميعها تقع في المنطقة 9، وهي في أطراف الجزيرة نفسها. عمليًا قرب الحافة.
“مع ذلك، يجب أن أستريح الآن على الأرجح.”
لم أزرها بعد، لكن مما سمعت، كانت أسوأ منطقة في المدينة. كانت مليئة بالمصانع والمناطق السيئة.
نقرت على الورقة أمامي، وحوّطت بعض النقاط.
“باختصار، منطقة يجب عليّ تجنبها إلا إذا عملت هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم.”
تنهدت وأنا أفكر في ذلك.
على الرغم من أنّني لم أرغب في الذهاب، كنت أعلم أنّه سيكون عليّ الذهاب في النهاية.
“…إنه بلا شك نفسه. المشكلة هي ما إذا كان يعني الشيء نفسه.”
“في الوقت الحالي، يجب أن أخصص بعض الوقت لدراسة هذا المكان. لا يوجد ضمان أنّه هو المكان الذي أبحث عنه، لكن لا يمكن أن يكون الرمز مجرد صدفة.”
“…ليس كثيرًا، لكن لدي وقت.”
نقرت على الورقة أمامي، وحوّطت بعض النقاط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكنني زيادة درجتي تدريجيًا.
“مواجهة هذه المهمة يجب أن تكون على قائمة أولوياتي الآن. لحسن الحظ، لا يزال لدي وقت. نحو ثلاثة أشهر. لن أستعجل الأمور. لا، بالأحرى، لا أستطيع أن أستعجل هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن—
كانت المهمة من الدرجة الرابعة.
تقلّبت معدتي.
لم يكن شيئًا يمكنني التعامل معه بخفة.
هذا كان سيجعل حياتي أسهل بكثير.
’مع إضافة المايسترو، أحب أن أظن أنّ قوتي قد ازدادت بشكل كبير. ومع ذلك، لا يوجد ضمان أنّ هذا صحيح. بعد كل شيء، تم تقليص قدرة المايسترو قليلًا بسبب درجتي المنخفضة.’
“همم. ليس كما لو أنّه لا توجد خيارات أخرى.”
لكن هذا كان جيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكنني زيادة درجتي تدريجيًا.
يمكنني زيادة درجتي تدريجيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط مجرد التفكير في العشاء وما قد يترتب عليه من محاولتي سؤالها عن السوق السوداء…
“صحيح، هناك أيضًا السوق السوداء. يجب أن أجد طريقة للذهاب هناك.”
“…إنه بلا شك نفسه. المشكلة هي ما إذا كان يعني الشيء نفسه.”
[المترجم: ساورون/sauron]
لكن الوضع كان صعبًا.
كنت قد سألت كايل، لكنه كان عديم الفائدة تمامًا. الشخص الوحيد الذي كان لديه فكرة عن السوق السوداء كانت قائدة الفريق.
“جميعها بعيدة جدًا.”
لكن—
وضعت القلم والورقة جانبًا. وكذلك اللابتوب. لقد مررت بالكثير خلال الأيام القليلة الماضية. لم يكن من الجيد أن أظل مهووسًا بالموقف. بل… ربما كنت سأنهار قبل أن أجد حلًا.
فقط مجرد التفكير في العشاء وما قد يترتب عليه من محاولتي سؤالها عن السوق السوداء…
“بالطبع، هذا عادةً ما يحدث مع مثل هذه الأمور.”
“أشعر بالفعل بالغثيان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنأخذ فقط افتراض أنّه هذا الرمز.”
تقلّبت معدتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم.”
تمسكت بها، واتكأت على الكرسي.
“كيف حالك…؟”
“همم. ليس كما لو أنّه لا توجد خيارات أخرى.”
“أنا متأكد منها.”
كان هناك رئيس القسم، روان، وحتى زوي. كان هناك عدد لا بأس به من الأشخاص الذين ربما يمكنني سؤالهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكنني زيادة درجتي تدريجيًا.
’ربما ليس رئيس القسم، لكن ربما زوي وروان يستحقان المحاولة.’
حسنًا، لم أكن على عجلة.
الفصل 300: المكالمة الثانية [2]
أو بالأحرى…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن—
“أنا فقير.”
’الآن، لماذا يُنقش مثل هذا الرمز في كل أرجاء الممر؟’
لم يكن لدي أي مال في الوقت الحالي. كل ما كنت أملكه قد انتهى تقريبًا.
“أشعر بالفعل بالغثيان.”
“ما زال لدي نحو 60,000، لكن هذا بالكاد يكفي. مع تكلفة الدواء، سينتهي كل شيء في غضون أسبوع فقط. حسنًا… إذا اشتريت كل شيء دفعة واحدة، وهو ما قد أفعله.”
وبسبب ذلك، كان على دراية تامة بموقف روان.
مرّرت يدي على شعري بإحباط.
ومع ذلك، كان هذا خطرًا مستعدًا لتحمّله.
ما كان علي فعله بعد ذلك كان واضحًا بالنسبة لي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم.”
“أحتاج إلى البدء في تطوير لعبتي الجديد. لعبة الواقع الافتراضي.”
لم يكن شيئًا يمكنني التعامل معه بخفة.
من هناك، كانت الخطة أن أجمع المال تدريجيًا أثناء البحث عن موقع السوق السوداء. وفي الوقت نفسه، كنت بحاجة للتحضير للبعثة الكبرى القادمة. لا، كل هذا كان تحضيرًا للبعثة.
تلك البعثة…
أو بالأحرى…
“أنا متأكد منها.”
“همم. ليس كما لو أنّه لا توجد خيارات أخرى.”
ستكون أول منعطف كبير في رحلتي في هذا العالم.
“ما زال لدي نحو 60,000، لكن هذا بالكاد يكفي. مع تكلفة الدواء، سينتهي كل شيء في غضون أسبوع فقط. حسنًا… إذا اشتريت كل شيء دفعة واحدة، وهو ما قد أفعله.”
مهما كان ما ينتظرني بعد البعثة، كنت أشعر أنه سيكون كبيرًا.
’توقيت فظيع حقًا. كنت أظن أنها ستكون بخير للخروج بعد ما حدث، لكن من كان يتوقع أن يعود مصدر صدمتها؟ هذا يجعل الأمور صعبة جدًا بالنسبة لي.’
كبير بما يكفي لقلب كل ما كنت أفعله رأسًا على عقب.
تقلّبت معدتي.
لهذا السبب لم أستطع الاستعجال. كنت بحاجة إلى أن أكون حذرًا للغاية وأخطط لمسار عملي التالي بعناية.
كانت غنية بالمعادن والفحم.
“مع ذلك، يجب أن أستريح الآن على الأرجح.”
في الواقع، كانت هناك فرصة كبيرة أن أكون مخطئًا.
وضعت القلم والورقة جانبًا. وكذلك اللابتوب. لقد مررت بالكثير خلال الأيام القليلة الماضية. لم يكن من الجيد أن أظل مهووسًا بالموقف. بل… ربما كنت سأنهار قبل أن أجد حلًا.
لكن هذا كان جيدًا.
“لدي وقت.”
كانت في الأساس تقارير من معالجي النقابة، جميعها تكرر نفس الاستنتاج: “يتطلب إعادة تأهيل طويلة الأمد. يجب النظر في إمكانية التقاعد.”
تمتمت لنفسي بهدوء، وتقدمت نحو الباب وتثاءبت.
وفي اللحظة التي فعل ذلك، تغير وجهه بشكل غريب. خطرت في ذهنه فكرة مفاجئة، وكاد أن يصفع نفسه عليها. كرئيس القسم، كانت له عيون وآذان في كل مكان. بطبيعة الحال، كان على علم بالكثير من الأمور.
“…ليس كثيرًا، لكن لدي وقت.”
لم أزرها بعد، لكن مما سمعت، كانت أسوأ منطقة في المدينة. كانت مليئة بالمصانع والمناطق السيئة.
***
بينما دخل إلى غرفة صغيرة، تحول انتباه رئيس القسم نحو الفتاة الشابة الجالسة بجانب طاولة معدنية، رأسها مائل للأسفل. وعلى الرغم من كلمات رئيس القسم، لم تقل شيئًا وظلت صامتة.
“كيف حالك…؟”
بينما دخل إلى غرفة صغيرة، تحول انتباه رئيس القسم نحو الفتاة الشابة الجالسة بجانب طاولة معدنية، رأسها مائل للأسفل. وعلى الرغم من كلمات رئيس القسم، لم تقل شيئًا وظلت صامتة.
“همم. ليس كما لو أنّه لا توجد خيارات أخرى.”
نظرة واحدة لمظهرها المبعثر كانت كافية لمعرفة حالتها الحالية.
مهما كان ما ينتظرني بعد البعثة، كنت أشعر أنه سيكون كبيرًا.
حدق بها رئيس القسم وتنهد، وجلس مقابلها.
كنت أعتمد أيضًا على افتراض أنّ الشخص على المكالمة داخل الطائفة. لم يكن هناك أي دليل على ذلك بعد.
وفي الوقت نفسه، ألقى بعض الأوراق على الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط مجرد التفكير في العشاء وما قد يترتب عليه من محاولتي سؤالها عن السوق السوداء…
“فقط لتعرفي، لا ألومك على ما حدث عند البوابة. كان خطئي إرسالك وأنتِ لستِ قد شفيت تمامًا.”
هل ما كنت أراه حقًا هو ما وُصف في المكالمة؟ …أم أنّ خيالي هو من يلعب خدعه؟
وعلى الرغم من كلماته، بقيت كلارا صامتة.
تحققت من الخريطة، وسرعان ما تنهّدت.
تنهد رئيس القسم مرة أخرى وهو يحدق في الأوراق أمامه.
حسنًا، لم أكن على عجلة.
كانت في الأساس تقارير من معالجي النقابة، جميعها تكرر نفس الاستنتاج: “يتطلب إعادة تأهيل طويلة الأمد. يجب النظر في إمكانية التقاعد.”
لم يكن يستطيع تحمل غيابها كل هذه المدة.
كما لو أنّ…
الفصل 300: المكالمة الثانية [2]
لا يمكن لرئيس القسم أن يوافق على ذلك.
وعلى الرغم من كلماته، بقيت كلارا صامتة.
كانت كلارا النجمة الرئيسية في قسمهم. وكانت أيضًا وفية للغاية، ولهذا لم يحاول هيرميس استدراجها. كان يعلم منذ البداية أنّ أي محاولة ستكون مضيعة للجهد.
مرّرت يدي على شعري بإحباط.
لم يكن يستطيع تحمل فقدان موهبة مثلها.
وعلى الرغم من كلماته، بقيت كلارا صامتة.
لكن الوضع كان صعبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “باختصار، منطقة يجب عليّ تجنبها إلا إذا عملت هناك.”
’توقيت فظيع حقًا. كنت أظن أنها ستكون بخير للخروج بعد ما حدث، لكن من كان يتوقع أن يعود مصدر صدمتها؟ هذا يجعل الأمور صعبة جدًا بالنسبة لي.’
ومع ذلك—
كان وقت إعادة التأهيل نحو نصف سنة إلى سنة. كان ذلك طويلًا جدًا.
ستكون أول منعطف كبير في رحلتي في هذا العالم.
لم يكن يستطيع تحمل غيابها كل هذه المدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن—
وبينما كان يقرع بأصابعه على الطاولة المعدنية، نظر إلى كلارا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكنني زيادة درجتي تدريجيًا.
وفي اللحظة التي فعل ذلك، تغير وجهه بشكل غريب. خطرت في ذهنه فكرة مفاجئة، وكاد أن يصفع نفسه عليها. كرئيس القسم، كانت له عيون وآذان في كل مكان. بطبيعة الحال، كان على علم بالكثير من الأمور.
في الواقع، كانت هناك فرصة كبيرة أن أكون مخطئًا.
وبسبب ذلك، كان على دراية تامة بموقف روان.
***
مع هذا التفكير، تحول تعبير وجهه إلى أغرب.
[المترجم: ساورون/sauron]
من المؤكد أنّه لن يعجبه ذلك.
حدق بها رئيس القسم وتنهد، وجلس مقابلها.
لكن—
“…ليس كثيرًا، لكن لدي وقت.”
’أعني، إنه أيضًا من الناحية الفنية عمله.’
“كيف حالك…؟”
كانت المهمة من الدرجة الرابعة.
لم يكن يستطيع تحمل غيابها كل هذه المدة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات