You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 299

المكالمة الثانية [1]

المكالمة الثانية [1]

1111111111

الفصل 299: المكالمة الثانية [1]

—يجب أن أسرع. يجب أن أغادر هذا المكان… أ-أين المخرج؟ أين المخرج؟

ترر—! ترر!

ازداد تنفّسي خشونة بينما كانت قدماي تتحرّكان من تلقاء نفسيهما.

اهتزّ الهاتف فوق المكتب، وقد دوّى صوته أعلى بكثير ممّا ينبغي في صمت غرفتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بذلك اليأس، كل خطوة تقودني أعمق في الممر. استمرت العيون في تتبّعي أينما ذهبت.

حدّقتُ فيه. كانت الشاشة تتوهّج بخفوت في الظلام، كاشفة عن الكلمات:

رفعتُ بصري.

[متّصل مجهول]

كانت هذه المرّة الثانية التي يرنّ فيها الهاتف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انقبض حلقي.

ظهر رمز على الجدار.

توقّف نفسي لحظة، وأنا أحدّق في الهاتف بينما شعيرات ذراعي تنتصب ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) —أنا…

‘إنه ذاك الشيء مجددًا.’

—أرى… نقشًا محفورًا على الحائط.

كانت هذه المرّة الثانية التي يرنّ فيها الهاتف.

استوعبت كل المعلومات في ذهني وأمسكت بخريطة.

الثانية من ثلاث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأتُ ألهث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان من المفترض أن أتلقّى ثلاث مكالمات. تذكّرتُ ما حدث في المكالمة السابقة وأغمضتُ عيني.

وبينما أفكّر في الطائفة، كنت أعلم أنّهم على دراية بوجودي.

‘…لقد خمّنتُ سابقًا أنّ الشخص على الطرف الآخر من الهاتف محبوس على الأرجح داخل الطائفة التي يفترض أن أجدها. سواء كان هذا صحيحًا أم لا، لستُ أعلم. غير أنّ طريقة عمل النظام، حيث ترتبط معظم المهمّات بعضها ببعض، تجعلني أعتقد أنّ هذا هو الحال.’

انخفضت درجة الحرارة أكثر.

وبينما أفكّر في الطائفة، كنت أعلم أنّهم على دراية بوجودي.

توقّف نفسي لحظة، وأنا أحدّق في الهاتف بينما شعيرات ذراعي تنتصب ببطء.

ولهذا السبب كنتُ أبقى دائمًا في النقابة ونادرًا ما أخرج. فهذا كان المكان الأكثر أمانًا بالنسبة إليّ.

ومع ذلك، شعرت أنّني ما زلت في مطاردة وهمية.

لكنني كنت أعلم أيضًا أنّ الموعد النهائي للمهمّة يقترب بسرعة.

—الجدران… هي ذاتها. خرسانية. خشنة… باردة. تضغط عن كثب، أضيق ممّا كانت. الأرض… مبتلّة. أسمع قطراتٍ تهبط من الأعلى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترر—! ترر!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقط… تقط—!

عندما دوّى الهاتف مجددًا، أخذت نفسًا عميقًا ومددت يدي نحو الدرج، وأخرجت قلمًا وورقة.

لا صوت، لا نفس، ولا حتى ذلك التشويش الخافت الذي اعتدت أن أسمعه. فقط صمت. صمتٌ ساكن جعل الغرفة تبدو أكثر فراغًا من ذي قبل.

‘سأدوّن كل ما يُقال.’

شعرت بضعف أكبر.

ترر—! ترر!

—أرى… نقشًا محفورًا على الحائط.

رنّ الهاتف للمرّة الثالثة.

—…..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخذت نفسًا آخر، محاولًا جاهدًا تهدئة نفسي.

دار رأسي نحو الجدار.

ارتجفت أصابعي قليلًا وهي تحوم فوق الهاتف.

ثم—

خبت تدريجيًا، وبدأت تتلألأ.

نقرة.

نقرة.

أجبت.

استوعبت كل المعلومات في ذهني وأمسكت بخريطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتّصل الخطّ، وانخفضت حرارة الغرفة فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك نحو خمسة مصانع معدنية على الجزيرة. جميعها تقع في الأطراف. من هذا المنطلق، ربما يجب أن أذهب للتحقق منها عندما تتاح لي الفرصة.”

—…..

خفت الصوت في الخطّ لحظة بينما راحت قدماي تتحركان من تلقاء نفسيهما.

في البداية، لم يكن هناك شيء.

دار رأسي نحو الجدار.

لا صوت، لا نفس، ولا حتى ذلك التشويش الخافت الذي اعتدت أن أسمعه. فقط صمت. صمتٌ ساكن جعل الغرفة تبدو أكثر فراغًا من ذي قبل.

وعندما بدأت بالبحث عن العين، ظهر شيء في النهاية.

ثم—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المفترض أن أتلقّى ثلاث مكالمات. تذكّرتُ ما حدث في المكالمة السابقة وأغمضتُ عيني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—…لقد تحرّكت.

ومع ذلك، شعرت أنّني ما زلت في مطاردة وهمية.

الصوت.

انخفضت درجة الحرارة أكثر.

كان أخفت من المرة السابقة، يكاد يكون همسًا. لكن مع الإصغاء، أمكنني أن أسمع التوتّر في نبرته.

اهتزّ الهاتف فوق المكتب، وقد دوّى صوته أعلى بكثير ممّا ينبغي في صمت غرفتي.

—أنا…

ارتجفت أصابعي قليلًا وهي تحوم فوق الهاتف.

اشتدّ ثِقَل صدري.

—رائحتها كالحديد. كالصّدأ…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأتُ ألهث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكّرت باللحظة التي شعرت فيها بالشخصية خلفي. من كان ذلك؟ هل أمسكوا بالشخص على الهاتف؟

—لا أعلم إن كان ذلك تصرّفًا حكيمًا. لكن لم أستطع البقاء هناك. كان عليّ أن أخرج. أنا… أنا الآن في ممرّ.

أحسستُ بضعفٍ يجتاحني كلما تقدّمت. خطوتُ خطوة واحدة فأحسستُ أن روحي تُستنزف.

بدأت المحيطات تتبدّل.

كان أخفت من المرة السابقة، يكاد يكون همسًا. لكن مع الإصغاء، أمكنني أن أسمع التوتّر في نبرته.

جدران المكتب بدأت فجأة تنضغط معًا.

ومض. ومض!

—الجدران… هي ذاتها. خرسانية. خشنة… باردة. تضغط عن كثب، أضيق ممّا كانت. الأرض… مبتلّة. أسمع قطراتٍ تهبط من الأعلى.

لحسن الحظ، لم يكن هذا الدليل الوحيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقط… تقط—!

لا، ليس بالضبط…

رفعتُ بصري.

رنّ الهاتف للمرّة الثالثة.

بدأت قطرات الماء تهطل فجأة من فوق.

بدأت أبحث عن عدة أشياء في المتصفح.

—لا أستطيع الرؤية بعيدًا. هناك مصابيح هنا، لكنّها لا تبقى ثابتة.

ترر—! ترر!

ومض! ومض!

لحسن الحظ، لم يكن هذا الدليل الوحيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأت الأضواء فوقي تتشوّه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المفترض أن أتلقّى ثلاث مكالمات. تذكّرتُ ما حدث في المكالمة السابقة وأغمضتُ عيني.

خبت تدريجيًا، وبدأت تتلألأ.

اتكأت إلى الخلف على الكرسي وأنا أحدّق في الملاحظات. على الرغم من أنّ نطاق البحث يضيق، إلا أنّه لا يزال غامضًا جدًا.

ومع تلعثمها، بدأ ظلي يتلألأ أيضًا.

ترر—! ترر!

—أظنّ… أنها فلوريسنت. لكنّها لا تئن كما ينبغي. إنها تومض… كأنها تختنق.

اتكأت إلى الخلف على الكرسي وأنا أحدّق في الملاحظات. على الرغم من أنّ نطاق البحث يضيق، إلا أنّه لا يزال غامضًا جدًا.

ومض. ومض!

—لا أستطيع الرؤية بعيدًا. هناك مصابيح هنا، لكنّها لا تبقى ثابتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلاشت الطاولة أمامي، وقبل أن أدرك، كنت واقفًا.

حتى الآن، شعرت بقشعريرة باردة لمجرّد التفكير بذلك.

ممرّ طويل امتدّ أمامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكّرت باللحظة التي شعرت فيها بالشخصية خلفي. من كان ذلك؟ هل أمسكوا بالشخص على الهاتف؟

—….

“المعلومات لا تزال غامضة. سأحتاج إلى المزيد من البحث قبل اتخاذ القرار.”

خفت الصوت في الخطّ لحظة بينما راحت قدماي تتحركان من تلقاء نفسيهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت رائحة معيّنة تنتشر في المكان.

أحسستُ بضعفٍ يجتاحني كلما تقدّمت. خطوتُ خطوة واحدة فأحسستُ أن روحي تُستنزف.

ومع ذلك، شعرت أنّني ما زلت في مطاردة وهمية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي النهاية، توقّفت.

في البداية، لم يكن هناك شيء.

دار رأسي نحو الجدار.

صوت خطوة عالية.

—أرى… نقشًا محفورًا على الحائط.

بدأت المحيطات تتبدّل.

ظهر رمز على الجدار.

لكنني كنت أعلم أيضًا أنّ الموعد النهائي للمهمّة يقترب بسرعة.

—إنها تبدو… هااا… غريبة. لا أستطيع وصفها. العلامات باهتة.

اهتزّ الهاتف فوق المكتب، وقد دوّى صوته أعلى بكثير ممّا ينبغي في صمت غرفتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

امتدت يدي إلى الجدار، متلمّسًا خشونته المشوبة بالرطوبة.

دوّنت كل شيء.

—إنها تلتفّ إلى الداخل، لكنها مسنّنة، غير متساوية… مكسورة في مواضع، كأنّ أحدهم نحتها على عَجَل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بذلك اليأس، كل خطوة تقودني أعمق في الممر. استمرت العيون في تتبّعي أينما ذهبت.

استمرّت يدي تتبّع العلامات المنحوتة.

‘إذا افترضنا أنّ هذه دلالة على موقع مقر فرع الطائفة في جزيرة مالوفيا، يمكنني تضييق نطاق البحث كثيرًا لأنها على هذه الجزيرة. فإذا أخذنا هذا الافتراض بعين الاعتبار، ونظرنا إلى الملاحظات، أستطيع تحديد أنّ موقع الاختباء تحت الأرض.’

ببطء، بدأت أشعر بشيء ما. ظهرت صورة في ذهني.

انخفضت درجة الحرارة أكثر.

—لا تبدو كأنها أنماط. لا أستطيع التمييز. شيء مثل…

أحسستُ بضعفٍ يجتاحني كلما تقدّمت. خطوتُ خطوة واحدة فأحسستُ أن روحي تُستنزف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عيون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنرى إن كان هناك شيء في سجّل النقابة.”

—إنها تبدو كعيون. نعم… عيون. عيون لا تغلق أبدًا. لا تنظر بعيدًا أبدًا.

ثم فكّرت في رمز العين على الحائط.

نسيت فجأة كيف أتنفّس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاشت الطاولة أمامي، وقبل أن أدرك، كنت واقفًا.

حين نظرت حولي، شعرت فجأة وكأنّ عشرات العيون تحدّق بي من كل الجهات، منقوشة على كل جدار في الممر.

بدأت أبحث عن عدة أشياء في المتصفح.

انخفضت درجة الحرارة أكثر.

كان كل شيء حيًّا في ذهني، ولم أضيّع ثانية واحدة قبل أن أمسك القلم والورقة وأدوّن كل شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

—أنا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاشت الطاولة أمامي، وقبل أن أدرك، كنت واقفًا.

ازداد تنفّسي خشونة بينما كانت قدماي تتحرّكان من تلقاء نفسيهما.

‘سأدوّن كل ما يُقال.’

—أغادر… يجب أن أغادر قبل فوات الأوان. هاا…!

—لا أعلم إن كان ذلك تصرّفًا حكيمًا. لكن لم أستطع البقاء هناك. كان عليّ أن أخرج. أنا… أنا الآن في ممرّ.

دب… دق! دب… دق!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بشيء غريب يغمرني وأنا أحدّق في الرمز.

دوّى طبلٌ عالٍ في ذهني.

اهتزّ الهاتف فوق المكتب، وقد دوّى صوته أعلى بكثير ممّا ينبغي في صمت غرفتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأت الجدران المحيطة تضيق حولي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت الجدران المحيطة تضيق حولي.

—أعتقد أنّها… تتحرّك. العيون… تتحرّك!

وسرعان ما—

بدأت العيون على الجدران تتحرّك جميعها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقط… تقط—!

شعرت بضعف أكبر.

ظهر رمز على الجدار.

—يجب أن أسرع. يجب أن أغادر هذا المكان… أ-أين المخرج؟ أين المخرج؟

—لا أستطيع الرؤية بعيدًا. هناك مصابيح هنا، لكنّها لا تبقى ثابتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتفع صوت اليأس.

لكنني كنت أعلم أيضًا أنّ الموعد النهائي للمهمّة يقترب بسرعة.

شعرت باليأس بشكل واضح في صدري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —…لقد تحرّكت.

وأنا أيضًا بدأت أشعر بالمثل.

—….

—رائحة…

—أو ربما ليست صَدأ. هناك رائحة أخرى… موجودة. فاسدة؟ هـ-هاا… أ-أين بحقّ السماء أنا؟ أريد… العودة إلى المنزل.

فجأة، انكمش أنفي.

“…لا أعلم أيضًا إن كنت سأشمّ رائحة الحديد القوية من شبكة الصرف الصحي. ربما يكون هذا تحت مصنع حديد؟ أو شيء من هذا القبيل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأت رائحة معيّنة تنتشر في المكان.

شعور ليس جيدًا أبدًا.

—رائحتها كالحديد. كالصّدأ…

‘سأدوّن كل ما يُقال.’

لا، ليس بالضبط…

وأنا أيضًا بدأت أشعر بالمثل.

—أو ربما ليست صَدأ. هناك رائحة أخرى… موجودة. فاسدة؟ هـ-هاا… أ-أين بحقّ السماء أنا؟ أريد… العودة إلى المنزل.

دار رأسي نحو الجدار.

ازداد صوت اليأس.

ثم—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت بذلك اليأس، كل خطوة تقودني أعمق في الممر. استمرت العيون في تتبّعي أينما ذهبت.

حتى الآن، شعرت بقشعريرة باردة لمجرّد التفكير بذلك.

وسرعان ما—

الفصل 299: المكالمة الثانية [1]

—….!؟

بدأت قطرات الماء تهطل فجأة من فوق.

سمعتها.

أحسستُ بضعفٍ يجتاحني كلما تقدّمت. خطوتُ خطوة واحدة فأحسستُ أن روحي تُستنزف.

صوت خطوة عالية.

ممرّ طويل امتدّ أمامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، تجمّد جسدي كله بينما اجتاحتني قشعريرة باردة.

—إنها تبدو كعيون. نعم… عيون. عيون لا تغلق أبدًا. لا تنظر بعيدًا أبدًا.

—هاا… هاا… هاا…

دوّى طبلٌ عالٍ في ذهني.

ازداد التنفّس في أذني ثقلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتدت يدي إلى الجدار، متلمّسًا خشونته المشوبة بالرطوبة.

قبل أن أدرك، بدأ تنفّسي يتزامن مع التنفّس على الهاتف بينما كنت أدوّر رأسي ببطء.

لحسن الحظ، لم يكن هذا الدليل الوحيد.

ثم—

خفت الصوت في الخطّ لحظة بينما راحت قدماي تتحركان من تلقاء نفسيهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دو. دو!

—الجدران… هي ذاتها. خرسانية. خشنة… باردة. تضغط عن كثب، أضيق ممّا كانت. الأرض… مبتلّة. أسمع قطراتٍ تهبط من الأعلى.

توقف الهاتف فجأة.

ثم—

“هاه!؟”

ثم—

كأنّ كل شيء كان مجرد خيال، وجدت نفسي عائدًا إلى غرفتي، جالسًا على كرسيي، أحدّق بذهول في الجدار أمامي.

—إنها تلتفّ إلى الداخل، لكنها مسنّنة، غير متساوية… مكسورة في مواضع، كأنّ أحدهم نحتها على عَجَل.

لو لم يكن جسدي كله مبللًا بالعرق، وسجل المكالمات موجودًا على الهاتف القابل للطي أمامي، لكنت صدّقت أنّ كل شيء كان وهمًا.

حتى وصلت إلى الجزء الأخير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن لم يكن كذلك.

ازداد التنفّس في أذني ثقلًا.

كان كل شيء حيًّا في ذهني، ولم أضيّع ثانية واحدة قبل أن أمسك القلم والورقة وأدوّن كل شيء.

صوت خطوة عالية.

من الروائح إلى المشاهد، بما في ذلك رموز العيون الغريبة.

دوّنت كل شيء.

دوّنت كل شيء.

وسرعان ما—

حتى وصلت إلى الجزء الأخير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عيون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فكّرت باللحظة التي شعرت فيها بالشخصية خلفي. من كان ذلك؟ هل أمسكوا بالشخص على الهاتف؟

ببطء، بدأت أشعر بشيء ما. ظهرت صورة في ذهني.

حتى الآن، شعرت بقشعريرة باردة لمجرّد التفكير بذلك.

دار رأسي نحو الجدار.

“لا، هذا ليس الأهم.”

في البداية، لم يكن هناك شيء.

نظرت إلى الملاحظات أمامي، محاولًا تهدئة يدي المرتجفة. قارنتها بما دوّنته أثناء المكالمة الأولى ولخّصت كل شيء في ذهني.

لا، ليس بالضبط…

‘إذا افترضنا أنّ هذه دلالة على موقع مقر فرع الطائفة في جزيرة مالوفيا، يمكنني تضييق نطاق البحث كثيرًا لأنها على هذه الجزيرة. فإذا أخذنا هذا الافتراض بعين الاعتبار، ونظرنا إلى الملاحظات، أستطيع تحديد أنّ موقع الاختباء تحت الأرض.’

توقّف نفسي لحظة، وأنا أحدّق في الهاتف بينما شعيرات ذراعي تنتصب ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن، تحت الأرض في هذه الجزيرة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، تحت الأرض في هذه الجزيرة…”

اتكأت إلى الخلف على الكرسي وأنا أحدّق في الملاحظات. على الرغم من أنّ نطاق البحث يضيق، إلا أنّه لا يزال غامضًا جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عيون.

لحسن الحظ، لم يكن هذا الدليل الوحيد.

“المعلومات لا تزال غامضة. سأحتاج إلى المزيد من البحث قبل اتخاذ القرار.”

“رائحة الصدأ والفاسد. الرطب أيضًا…”

ومض! ومض!

استوعبت كل المعلومات في ذهني وأمسكت بخريطة.

في البداية، لم يكن هناك شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكي تكون رطبة، ربما يكون المخبأ داخل شبكة الصرف الصحي؟”

ثم—

فكّرت للحظة قبل أن أعبس وأتكئ إلى الخلف. بدا هذا استنتاجًا منطقيًا. ومع ذلك، كان لا يزال غامضًا جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) —أنا…

“…لا أعلم أيضًا إن كنت سأشمّ رائحة الحديد القوية من شبكة الصرف الصحي. ربما يكون هذا تحت مصنع حديد؟ أو شيء من هذا القبيل؟”

—لا تبدو كأنها أنماط. لا أستطيع التمييز. شيء مثل…

بدأت أبحث عن عدة أشياء في المتصفح.

ممرّ طويل امتدّ أمامي.

وفي النهاية، حصلت على نتائج متعددة.

—….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هناك نحو خمسة مصانع معدنية على الجزيرة. جميعها تقع في الأطراف. من هذا المنطلق، ربما يجب أن أذهب للتحقق منها عندما تتاح لي الفرصة.”

حدّقتُ فيه. كانت الشاشة تتوهّج بخفوت في الظلام، كاشفة عن الكلمات:

ومع ذلك، شعرت أنّني ما زلت في مطاردة وهمية.

قبّلت شفتيّ، وأمسكت بالقلم وبدأت أرسم العين على الورقة. بعد أن نقرت الورقة عدة مرات، أسقطت القلم وأخرجت هاتفي.

“المعلومات لا تزال غامضة. سأحتاج إلى المزيد من البحث قبل اتخاذ القرار.”

وبينما أفكّر في الطائفة، كنت أعلم أنّهم على دراية بوجودي.

ثم فكّرت في رمز العين على الحائط.

“هاه!؟”

قبّلت شفتيّ، وأمسكت بالقلم وبدأت أرسم العين على الورقة. بعد أن نقرت الورقة عدة مرات، أسقطت القلم وأخرجت هاتفي.

—إنها تلتفّ إلى الداخل، لكنها مسنّنة، غير متساوية… مكسورة في مواضع، كأنّ أحدهم نحتها على عَجَل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لنرى إن كان هناك شيء في سجّل النقابة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكّرت باللحظة التي شعرت فيها بالشخصية خلفي. من كان ذلك؟ هل أمسكوا بالشخص على الهاتف؟

بما أنّني الآن قائد فرقة، كان لدي درجة تصرّف (I). هذا يعني أنّني أستطيع الوصول إلى قاعدة البيانات التي لا يستطيع معظم الأعضاء العاديين الوصول إليها.

لكنني كنت أعلم أيضًا أنّ الموعد النهائي للمهمّة يقترب بسرعة.

وعندما بدأت بالبحث عن العين، ظهر شيء في النهاية.

—إنها تبدو… هااا… غريبة. لا أستطيع وصفها. العلامات باهتة.

وكان شبه مطابق تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكّرت باللحظة التي شعرت فيها بالشخصية خلفي. من كان ذلك؟ هل أمسكوا بالشخص على الهاتف؟

“…لا أشعر أنّ هذا جيد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكي تكون رطبة، ربما يكون المخبأ داخل شبكة الصرف الصحي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت بشيء غريب يغمرني وأنا أحدّق في الرمز.

ترر—! ترر!

شعور ليس جيدًا أبدًا.

صوت خطوة عالية.

 

“رائحة الصدأ والفاسد. الرطب أيضًا…”

الفصل 299: المكالمة الثانية [1]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط