المكالمة الثانية [1]
الفصل 299: المكالمة الثانية [1]
شعرت بضعف أكبر.
ترر—! ترر!
دب… دق! دب… دق!
اهتزّ الهاتف فوق المكتب، وقد دوّى صوته أعلى بكثير ممّا ينبغي في صمت غرفتي.
—رائحة…
حدّقتُ فيه. كانت الشاشة تتوهّج بخفوت في الظلام، كاشفة عن الكلمات:
الصوت.
[متّصل مجهول]
من الروائح إلى المشاهد، بما في ذلك رموز العيون الغريبة.
انقبض حلقي.
شعرت باليأس بشكل واضح في صدري.
توقّف نفسي لحظة، وأنا أحدّق في الهاتف بينما شعيرات ذراعي تنتصب ببطء.
الثانية من ثلاث.
‘إنه ذاك الشيء مجددًا.’
بدأت المحيطات تتبدّل.
كانت هذه المرّة الثانية التي يرنّ فيها الهاتف.
في البداية، لم يكن هناك شيء.
الثانية من ثلاث.
لكنني كنت أعلم أيضًا أنّ الموعد النهائي للمهمّة يقترب بسرعة.
كان من المفترض أن أتلقّى ثلاث مكالمات. تذكّرتُ ما حدث في المكالمة السابقة وأغمضتُ عيني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت الجدران المحيطة تضيق حولي.
‘…لقد خمّنتُ سابقًا أنّ الشخص على الطرف الآخر من الهاتف محبوس على الأرجح داخل الطائفة التي يفترض أن أجدها. سواء كان هذا صحيحًا أم لا، لستُ أعلم. غير أنّ طريقة عمل النظام، حيث ترتبط معظم المهمّات بعضها ببعض، تجعلني أعتقد أنّ هذا هو الحال.’
وسرعان ما—
وبينما أفكّر في الطائفة، كنت أعلم أنّهم على دراية بوجودي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترر—! ترر!
ولهذا السبب كنتُ أبقى دائمًا في النقابة ونادرًا ما أخرج. فهذا كان المكان الأكثر أمانًا بالنسبة إليّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انقبض حلقي.
لكنني كنت أعلم أيضًا أنّ الموعد النهائي للمهمّة يقترب بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترر—! ترر!
ترر—! ترر!
حتى وصلت إلى الجزء الأخير.
عندما دوّى الهاتف مجددًا، أخذت نفسًا عميقًا ومددت يدي نحو الدرج، وأخرجت قلمًا وورقة.
ومع تلعثمها، بدأ ظلي يتلألأ أيضًا.
‘سأدوّن كل ما يُقال.’
ازداد تنفّسي خشونة بينما كانت قدماي تتحرّكان من تلقاء نفسيهما.
ترر—! ترر!
صوت خطوة عالية.
رنّ الهاتف للمرّة الثالثة.
—أغادر… يجب أن أغادر قبل فوات الأوان. هاا…!
أخذت نفسًا آخر، محاولًا جاهدًا تهدئة نفسي.
—….!؟
ارتجفت أصابعي قليلًا وهي تحوم فوق الهاتف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، تجمّد جسدي كله بينما اجتاحتني قشعريرة باردة.
ثم—
ترر—! ترر!
نقرة.
قبل أن أدرك، بدأ تنفّسي يتزامن مع التنفّس على الهاتف بينما كنت أدوّر رأسي ببطء.
أجبت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) —أنا…
اتّصل الخطّ، وانخفضت حرارة الغرفة فجأة.
—هاا… هاا… هاا…
—…..
كأنّ كل شيء كان مجرد خيال، وجدت نفسي عائدًا إلى غرفتي، جالسًا على كرسيي، أحدّق بذهول في الجدار أمامي.
في البداية، لم يكن هناك شيء.
—لا تبدو كأنها أنماط. لا أستطيع التمييز. شيء مثل…
لا صوت، لا نفس، ولا حتى ذلك التشويش الخافت الذي اعتدت أن أسمعه. فقط صمت. صمتٌ ساكن جعل الغرفة تبدو أكثر فراغًا من ذي قبل.
الصوت.
ثم—
لا، ليس بالضبط…
—…لقد تحرّكت.
من الروائح إلى المشاهد، بما في ذلك رموز العيون الغريبة.
الصوت.
أحسستُ بضعفٍ يجتاحني كلما تقدّمت. خطوتُ خطوة واحدة فأحسستُ أن روحي تُستنزف.
كان أخفت من المرة السابقة، يكاد يكون همسًا. لكن مع الإصغاء، أمكنني أن أسمع التوتّر في نبرته.
‘إذا افترضنا أنّ هذه دلالة على موقع مقر فرع الطائفة في جزيرة مالوفيا، يمكنني تضييق نطاق البحث كثيرًا لأنها على هذه الجزيرة. فإذا أخذنا هذا الافتراض بعين الاعتبار، ونظرنا إلى الملاحظات، أستطيع تحديد أنّ موقع الاختباء تحت الأرض.’
—أنا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنرى إن كان هناك شيء في سجّل النقابة.”
اشتدّ ثِقَل صدري.
—إنها تلتفّ إلى الداخل، لكنها مسنّنة، غير متساوية… مكسورة في مواضع، كأنّ أحدهم نحتها على عَجَل.
بدأتُ ألهث.
—لا أعلم إن كان ذلك تصرّفًا حكيمًا. لكن لم أستطع البقاء هناك. كان عليّ أن أخرج. أنا… أنا الآن في ممرّ.
ترر—! ترر!
بدأت المحيطات تتبدّل.
—…..
جدران المكتب بدأت فجأة تنضغط معًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت نفسًا آخر، محاولًا جاهدًا تهدئة نفسي.
—الجدران… هي ذاتها. خرسانية. خشنة… باردة. تضغط عن كثب، أضيق ممّا كانت. الأرض… مبتلّة. أسمع قطراتٍ تهبط من الأعلى.
كانت هذه المرّة الثانية التي يرنّ فيها الهاتف.
تقط… تقط—!
كانت هذه المرّة الثانية التي يرنّ فيها الهاتف.
رفعتُ بصري.
ومض! ومض!
بدأت قطرات الماء تهطل فجأة من فوق.
انخفضت درجة الحرارة أكثر.
—لا أستطيع الرؤية بعيدًا. هناك مصابيح هنا، لكنّها لا تبقى ثابتة.
عندما دوّى الهاتف مجددًا، أخذت نفسًا عميقًا ومددت يدي نحو الدرج، وأخرجت قلمًا وورقة.
ومض! ومض!
—أرى… نقشًا محفورًا على الحائط.
بدأت الأضواء فوقي تتشوّه.
—لا أعلم إن كان ذلك تصرّفًا حكيمًا. لكن لم أستطع البقاء هناك. كان عليّ أن أخرج. أنا… أنا الآن في ممرّ.
خبت تدريجيًا، وبدأت تتلألأ.
ثم—
ومع تلعثمها، بدأ ظلي يتلألأ أيضًا.
حتى وصلت إلى الجزء الأخير.
—أظنّ… أنها فلوريسنت. لكنّها لا تئن كما ينبغي. إنها تومض… كأنها تختنق.
ازداد تنفّسي خشونة بينما كانت قدماي تتحرّكان من تلقاء نفسيهما.
ومض. ومض!
ازداد صوت اليأس.
تلاشت الطاولة أمامي، وقبل أن أدرك، كنت واقفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك نحو خمسة مصانع معدنية على الجزيرة. جميعها تقع في الأطراف. من هذا المنطلق، ربما يجب أن أذهب للتحقق منها عندما تتاح لي الفرصة.”
ممرّ طويل امتدّ أمامي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتّصل الخطّ، وانخفضت حرارة الغرفة فجأة.
—….
كان كل شيء حيًّا في ذهني، ولم أضيّع ثانية واحدة قبل أن أمسك القلم والورقة وأدوّن كل شيء.
خفت الصوت في الخطّ لحظة بينما راحت قدماي تتحركان من تلقاء نفسيهما.
توقّف نفسي لحظة، وأنا أحدّق في الهاتف بينما شعيرات ذراعي تنتصب ببطء.
أحسستُ بضعفٍ يجتاحني كلما تقدّمت. خطوتُ خطوة واحدة فأحسستُ أن روحي تُستنزف.
رفعتُ بصري.
وفي النهاية، توقّفت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترر—! ترر!
دار رأسي نحو الجدار.
أحسستُ بضعفٍ يجتاحني كلما تقدّمت. خطوتُ خطوة واحدة فأحسستُ أن روحي تُستنزف.
—أرى… نقشًا محفورًا على الحائط.
انخفضت درجة الحرارة أكثر.
ظهر رمز على الجدار.
الفصل 299: المكالمة الثانية [1]
—إنها تبدو… هااا… غريبة. لا أستطيع وصفها. العلامات باهتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكّرت باللحظة التي شعرت فيها بالشخصية خلفي. من كان ذلك؟ هل أمسكوا بالشخص على الهاتف؟
امتدت يدي إلى الجدار، متلمّسًا خشونته المشوبة بالرطوبة.
استمرّت يدي تتبّع العلامات المنحوتة.
—إنها تلتفّ إلى الداخل، لكنها مسنّنة، غير متساوية… مكسورة في مواضع، كأنّ أحدهم نحتها على عَجَل.
—رائحة…
استمرّت يدي تتبّع العلامات المنحوتة.
بما أنّني الآن قائد فرقة، كان لدي درجة تصرّف (I). هذا يعني أنّني أستطيع الوصول إلى قاعدة البيانات التي لا يستطيع معظم الأعضاء العاديين الوصول إليها.
ببطء، بدأت أشعر بشيء ما. ظهرت صورة في ذهني.
وبينما أفكّر في الطائفة، كنت أعلم أنّهم على دراية بوجودي.
—لا تبدو كأنها أنماط. لا أستطيع التمييز. شيء مثل…
أحسستُ بضعفٍ يجتاحني كلما تقدّمت. خطوتُ خطوة واحدة فأحسستُ أن روحي تُستنزف.
عيون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنرى إن كان هناك شيء في سجّل النقابة.”
—إنها تبدو كعيون. نعم… عيون. عيون لا تغلق أبدًا. لا تنظر بعيدًا أبدًا.
فجأة، انكمش أنفي.
نسيت فجأة كيف أتنفّس.
“لا، هذا ليس الأهم.”
حين نظرت حولي، شعرت فجأة وكأنّ عشرات العيون تحدّق بي من كل الجهات، منقوشة على كل جدار في الممر.
شعور ليس جيدًا أبدًا.
انخفضت درجة الحرارة أكثر.
كانت هذه المرّة الثانية التي يرنّ فيها الهاتف.
—أنا…
صوت خطوة عالية.
ازداد تنفّسي خشونة بينما كانت قدماي تتحرّكان من تلقاء نفسيهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، تحت الأرض في هذه الجزيرة…”
—أغادر… يجب أن أغادر قبل فوات الأوان. هاا…!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاشت الطاولة أمامي، وقبل أن أدرك، كنت واقفًا.
دب… دق! دب… دق!
أجبت.
دوّى طبلٌ عالٍ في ذهني.
—لا أستطيع الرؤية بعيدًا. هناك مصابيح هنا، لكنّها لا تبقى ثابتة.
بدأت الجدران المحيطة تضيق حولي.
“المعلومات لا تزال غامضة. سأحتاج إلى المزيد من البحث قبل اتخاذ القرار.”
—أعتقد أنّها… تتحرّك. العيون… تتحرّك!
خفت الصوت في الخطّ لحظة بينما راحت قدماي تتحركان من تلقاء نفسيهما.
بدأت العيون على الجدران تتحرّك جميعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لم يكن كذلك.
شعرت بضعف أكبر.
—يجب أن أسرع. يجب أن أغادر هذا المكان… أ-أين المخرج؟ أين المخرج؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكّرت باللحظة التي شعرت فيها بالشخصية خلفي. من كان ذلك؟ هل أمسكوا بالشخص على الهاتف؟
ارتفع صوت اليأس.
—إنها تبدو… هااا… غريبة. لا أستطيع وصفها. العلامات باهتة.
شعرت باليأس بشكل واضح في صدري.
—إنها تلتفّ إلى الداخل، لكنها مسنّنة، غير متساوية… مكسورة في مواضع، كأنّ أحدهم نحتها على عَجَل.
وأنا أيضًا بدأت أشعر بالمثل.
ازداد صوت اليأس.
—رائحة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت رائحة معيّنة تنتشر في المكان.
فجأة، انكمش أنفي.
بدأت قطرات الماء تهطل فجأة من فوق.
بدأت رائحة معيّنة تنتشر في المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بذلك اليأس، كل خطوة تقودني أعمق في الممر. استمرت العيون في تتبّعي أينما ذهبت.
—رائحتها كالحديد. كالصّدأ…
سمعتها.
لا، ليس بالضبط…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت نفسًا آخر، محاولًا جاهدًا تهدئة نفسي.
—أو ربما ليست صَدأ. هناك رائحة أخرى… موجودة. فاسدة؟ هـ-هاا… أ-أين بحقّ السماء أنا؟ أريد… العودة إلى المنزل.
—أو ربما ليست صَدأ. هناك رائحة أخرى… موجودة. فاسدة؟ هـ-هاا… أ-أين بحقّ السماء أنا؟ أريد… العودة إلى المنزل.
ازداد صوت اليأس.
سمعتها.
شعرت بذلك اليأس، كل خطوة تقودني أعمق في الممر. استمرت العيون في تتبّعي أينما ذهبت.
وسرعان ما—
—أغادر… يجب أن أغادر قبل فوات الأوان. هاا…!
—….!؟
كأنّ كل شيء كان مجرد خيال، وجدت نفسي عائدًا إلى غرفتي، جالسًا على كرسيي، أحدّق بذهول في الجدار أمامي.
سمعتها.
وكان شبه مطابق تمامًا.
صوت خطوة عالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —…لقد تحرّكت.
في تلك اللحظة، تجمّد جسدي كله بينما اجتاحتني قشعريرة باردة.
ممرّ طويل امتدّ أمامي.
—هاا… هاا… هاا…
بما أنّني الآن قائد فرقة، كان لدي درجة تصرّف (I). هذا يعني أنّني أستطيع الوصول إلى قاعدة البيانات التي لا يستطيع معظم الأعضاء العاديين الوصول إليها.
ازداد التنفّس في أذني ثقلًا.
—أنا…
قبل أن أدرك، بدأ تنفّسي يتزامن مع التنفّس على الهاتف بينما كنت أدوّر رأسي ببطء.
—لا أستطيع الرؤية بعيدًا. هناك مصابيح هنا، لكنّها لا تبقى ثابتة.
ثم—
الصوت.
دو. دو!
دوّى طبلٌ عالٍ في ذهني.
توقف الهاتف فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنرى إن كان هناك شيء في سجّل النقابة.”
“هاه!؟”
وفي النهاية، حصلت على نتائج متعددة.
كأنّ كل شيء كان مجرد خيال، وجدت نفسي عائدًا إلى غرفتي، جالسًا على كرسيي، أحدّق بذهول في الجدار أمامي.
كان كل شيء حيًّا في ذهني، ولم أضيّع ثانية واحدة قبل أن أمسك القلم والورقة وأدوّن كل شيء.
لو لم يكن جسدي كله مبللًا بالعرق، وسجل المكالمات موجودًا على الهاتف القابل للطي أمامي، لكنت صدّقت أنّ كل شيء كان وهمًا.
لحسن الحظ، لم يكن هذا الدليل الوحيد.
لكن لم يكن كذلك.
‘إذا افترضنا أنّ هذه دلالة على موقع مقر فرع الطائفة في جزيرة مالوفيا، يمكنني تضييق نطاق البحث كثيرًا لأنها على هذه الجزيرة. فإذا أخذنا هذا الافتراض بعين الاعتبار، ونظرنا إلى الملاحظات، أستطيع تحديد أنّ موقع الاختباء تحت الأرض.’
كان كل شيء حيًّا في ذهني، ولم أضيّع ثانية واحدة قبل أن أمسك القلم والورقة وأدوّن كل شيء.
اهتزّ الهاتف فوق المكتب، وقد دوّى صوته أعلى بكثير ممّا ينبغي في صمت غرفتي.
من الروائح إلى المشاهد، بما في ذلك رموز العيون الغريبة.
شعرت بضعف أكبر.
دوّنت كل شيء.
ارتجفت أصابعي قليلًا وهي تحوم فوق الهاتف.
حتى وصلت إلى الجزء الأخير.
ومع تلعثمها، بدأ ظلي يتلألأ أيضًا.
فكّرت باللحظة التي شعرت فيها بالشخصية خلفي. من كان ذلك؟ هل أمسكوا بالشخص على الهاتف؟
نظرت إلى الملاحظات أمامي، محاولًا تهدئة يدي المرتجفة. قارنتها بما دوّنته أثناء المكالمة الأولى ولخّصت كل شيء في ذهني.
حتى الآن، شعرت بقشعريرة باردة لمجرّد التفكير بذلك.
توقّف نفسي لحظة، وأنا أحدّق في الهاتف بينما شعيرات ذراعي تنتصب ببطء.
“لا، هذا ليس الأهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي النهاية، توقّفت.
نظرت إلى الملاحظات أمامي، محاولًا تهدئة يدي المرتجفة. قارنتها بما دوّنته أثناء المكالمة الأولى ولخّصت كل شيء في ذهني.
—لا تبدو كأنها أنماط. لا أستطيع التمييز. شيء مثل…
‘إذا افترضنا أنّ هذه دلالة على موقع مقر فرع الطائفة في جزيرة مالوفيا، يمكنني تضييق نطاق البحث كثيرًا لأنها على هذه الجزيرة. فإذا أخذنا هذا الافتراض بعين الاعتبار، ونظرنا إلى الملاحظات، أستطيع تحديد أنّ موقع الاختباء تحت الأرض.’
ازداد صوت اليأس.
“إذن، تحت الأرض في هذه الجزيرة…”
حتى وصلت إلى الجزء الأخير.
اتكأت إلى الخلف على الكرسي وأنا أحدّق في الملاحظات. على الرغم من أنّ نطاق البحث يضيق، إلا أنّه لا يزال غامضًا جدًا.
—لا تبدو كأنها أنماط. لا أستطيع التمييز. شيء مثل…
لحسن الحظ، لم يكن هذا الدليل الوحيد.
كان كل شيء حيًّا في ذهني، ولم أضيّع ثانية واحدة قبل أن أمسك القلم والورقة وأدوّن كل شيء.
“رائحة الصدأ والفاسد. الرطب أيضًا…”
الصوت.
استوعبت كل المعلومات في ذهني وأمسكت بخريطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لم يكن كذلك.
“لكي تكون رطبة، ربما يكون المخبأ داخل شبكة الصرف الصحي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، تجمّد جسدي كله بينما اجتاحتني قشعريرة باردة.
فكّرت للحظة قبل أن أعبس وأتكئ إلى الخلف. بدا هذا استنتاجًا منطقيًا. ومع ذلك، كان لا يزال غامضًا جدًا.
ازداد تنفّسي خشونة بينما كانت قدماي تتحرّكان من تلقاء نفسيهما.
“…لا أعلم أيضًا إن كنت سأشمّ رائحة الحديد القوية من شبكة الصرف الصحي. ربما يكون هذا تحت مصنع حديد؟ أو شيء من هذا القبيل؟”
‘…لقد خمّنتُ سابقًا أنّ الشخص على الطرف الآخر من الهاتف محبوس على الأرجح داخل الطائفة التي يفترض أن أجدها. سواء كان هذا صحيحًا أم لا، لستُ أعلم. غير أنّ طريقة عمل النظام، حيث ترتبط معظم المهمّات بعضها ببعض، تجعلني أعتقد أنّ هذا هو الحال.’
بدأت أبحث عن عدة أشياء في المتصفح.
الصوت.
وفي النهاية، حصلت على نتائج متعددة.
—إنها تبدو… هااا… غريبة. لا أستطيع وصفها. العلامات باهتة.
“هناك نحو خمسة مصانع معدنية على الجزيرة. جميعها تقع في الأطراف. من هذا المنطلق، ربما يجب أن أذهب للتحقق منها عندما تتاح لي الفرصة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت الجدران المحيطة تضيق حولي.
ومع ذلك، شعرت أنّني ما زلت في مطاردة وهمية.
اهتزّ الهاتف فوق المكتب، وقد دوّى صوته أعلى بكثير ممّا ينبغي في صمت غرفتي.
“المعلومات لا تزال غامضة. سأحتاج إلى المزيد من البحث قبل اتخاذ القرار.”
—أنا…
ثم فكّرت في رمز العين على الحائط.
نقرة.
قبّلت شفتيّ، وأمسكت بالقلم وبدأت أرسم العين على الورقة. بعد أن نقرت الورقة عدة مرات، أسقطت القلم وأخرجت هاتفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بذلك اليأس، كل خطوة تقودني أعمق في الممر. استمرت العيون في تتبّعي أينما ذهبت.
“لنرى إن كان هناك شيء في سجّل النقابة.”
اهتزّ الهاتف فوق المكتب، وقد دوّى صوته أعلى بكثير ممّا ينبغي في صمت غرفتي.
بما أنّني الآن قائد فرقة، كان لدي درجة تصرّف (I). هذا يعني أنّني أستطيع الوصول إلى قاعدة البيانات التي لا يستطيع معظم الأعضاء العاديين الوصول إليها.
وعندما بدأت بالبحث عن العين، ظهر شيء في النهاية.
وعندما بدأت بالبحث عن العين، ظهر شيء في النهاية.
—…..
وكان شبه مطابق تمامًا.
—أظنّ… أنها فلوريسنت. لكنّها لا تئن كما ينبغي. إنها تومض… كأنها تختنق.
“…لا أشعر أنّ هذا جيد.”
الصوت.
شعرت بشيء غريب يغمرني وأنا أحدّق في الرمز.
ثم—
شعور ليس جيدًا أبدًا.
ومض! ومض!
توقّف نفسي لحظة، وأنا أحدّق في الهاتف بينما شعيرات ذراعي تنتصب ببطء.
—أرى… نقشًا محفورًا على الحائط.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات