دورة الكمال [2]
الفصل 293: دورة الكمال [2]
تجمدت حين سمعت الصوت.
أُسدل الستار.
وفجأة غمرتهم الأضواء الساطعة إذ اندفع الصحافيون من كل صوب نحوهم.
فِش! فِش!
شعرت بإرهاق شديد، لكن في الوقت ذاته براحة هائلة. كان هذا أحد أثقال الذهن التي رافقتني منذ أن وعيت.
بدأت الأضواء تخبو.
البوابة…
وأعقب ذلك صمت متوتر ومزعج.
أثار سؤال مفاجئ تردداً في الخطى.
جلس الجميع في مقاعدهم، عيونهم مشدودة إلى المسرح. مستعدون لردّ الفعل في أية لحظة تجاه ما قد يطرأ من غير المتوقع.
لقد تفاقم جرحها النفسي.
البوابة…
كان المشهد فوضوياً. لم يكن ثمة أثر للنظام، والجميع كان مرهقاً بالكاد يثبت على قدميه، فلم يتمكنوا من التفاعل في الوقت المناسب.
لقد ارتقت رتبة.
أثار سؤال مفاجئ تردداً في الخطى.
في تلك اللحظة أدرك الجميع المعنى الكامن خلف هذا الكشف.
فجأة، توقفت الحافلة بشكل مفاجئ.
بلغ التوتر ذروته. سواء أكان رئيس القسم، هيرميس، أو رؤساء الأقسام في النقابات الأخرى.
انتهى الأمر.
الجميع كان متوتراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل سترتفع مكانة الجزيرة بعدما نجحوا في اجتياز بوابة من الرتبة <S> من دون عون الجزيرة الرئيسية(المركزية)؟ أهناك حقاً فرق بين الاثنتين؟”
لكن…
جلس رئيس القسم في المقدمة، شعره مبتل بعرق غزير وملامحه متشابكة التعابير.
المفاجأة لم تأتِ قط.
أخيراً انتهيت.
فما إن انقضى الصمت الذي أعقب ذلك، حتى انقشع السواد عن أعينهم، ليتبدل بنور ساطع إذ اغتسلوا بضوء الشمس.
’لعل السبب أنه نقي للغاية. سأفحص صفته لاحقاً.’
“ما…”
انتهى الأمر.
“أ… أخرجنا؟”
الفصل 293: دورة الكمال [2]
“ما الذي حدث للتو…؟”
أخيراً انتهيت.
لم يدم الارتباك سوى بضع ثوانٍ.
“لقد… بذلت قصارى جهدي.”
كليك! كليك! كليك!
فِش! فِش!
وفجأة غمرتهم الأضواء الساطعة إذ اندفع الصحافيون من كل صوب نحوهم.
لكن…
“هل يمكنكم إخبارنا عن البوابة؟ ما عدد الخسائر؟”
إلى جانب الشظايا، منحتهم البوابة شيئاً آخر. إنه الجوهر. سائل نقي للغاية لا يوجد إلا في البوابات من الرتبة <C> فما فوق، وهو الوسيلة الوحيدة لتطوير عُقدة متقدمة.
“…ما الذي جرى؟ هل انتهت البوابة؟ أحقاً تمكنتم من اجتياز بوابة برتبة <S>؟”
خفض رئيس القسم رأسه.
“كيف تشعرون بعد خروجكم؟”
لا، لقد كان شيئاً آخر.
“إلى هنا! انظروا إلينا!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد كان خطأً أن يجلبها معه.
كان المشهد فوضوياً. لم يكن ثمة أثر للنظام، والجميع كان مرهقاً بالكاد يثبت على قدميه، فلم يتمكنوا من التفاعل في الوقت المناسب.
“ما الذي حدث للتو…؟”
لحسن الحظ، كان المكتب قد توقع مثل هذا الموقف.
وكانت الكمية وفيرة جداً.
فما إن بدأ الهرج حتى ظهر رجال ببدلات سوداء. أسرعوا في إبعاد الصحافيين وفتحوا ممراً للأعضاء كي يغادروا.
أُسدل الستار.
“هيه! انتظروا—!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كرئيس قسم، كان هذا أقل ما يمكن أن يفعله.
“لا تدفعوا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، لكن لم يَعُد ذلك مهماً…
“لا يزال لدي سؤال! سؤال واحد فقط!”
كان المشهد فوضوياً. لم يكن ثمة أثر للنظام، والجميع كان مرهقاً بالكاد يثبت على قدميه، فلم يتمكنوا من التفاعل في الوقت المناسب.
“هل سترتفع مكانة الجزيرة بعدما نجحوا في اجتياز بوابة من الرتبة <S> من دون عون الجزيرة الرئيسية(المركزية)؟ أهناك حقاً فرق بين الاثنتين؟”
***
أثار سؤال مفاجئ تردداً في الخطى.
“ما…”
غير أنه قبل أن يتسنى لهم الجواب، دفعوا إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدون الجوهر، يستحيل عملياً التقدم إلى الرتبة الخامسة.
وفي النهاية، ركب كل فريق من النقابات حافلته الخاصة، التي اندفعت مسرعة وسط الحشد. وفي الوقت نفسه، جرى نقل من احتاجوا رعاية طبية بسرعة أكبر إلى النقابة عبر مركبات خاصة.
“…ذلك كان مبهراً.”
كان هناك كثير من الجرحى، بعضهم إصاباته أشد من الآخرين، فيما كان عدد القتلى كبيراً كذلك. وقد جرى بثّ كل شيء مباشرة للعالم، فكان معظم الناس على علم بالخسائر.
“لا يزال لدي سؤال! سؤال واحد فقط!”
وكان مؤسفاً أن كثيراً من الجثث لم يُستطَع استعادتها.
جلس رئيس القسم في المقدمة، شعره مبتل بعرق غزير وملامحه متشابكة التعابير.
“…..”
حتى وإن لم يشعر هو نفسه بشيء.
خيّم صمت مكثف على الحافلة، والجميع جالس في وجوم.
“لا تدفعوا!”
جلس رئيس القسم في المقدمة، شعره مبتل بعرق غزير وملامحه متشابكة التعابير.
“لقد فزتَ بالرهان. روحي الآن لك.”
ألقى نظرة على الشظايا في يده. كانت شفافة تماماً، وبمجرد النظرة أدرك أن نقاءها بالغ الارتفاع. لعلها الأنقى التي رآها في حياته قط.
في تلك اللحظة أدرك الجميع المعنى الكامن خلف هذا الكشف.
لكن لم يكن هذا كل شيء.
إلى جانب الشظايا، منحتهم البوابة شيئاً آخر. إنه الجوهر. سائل نقي للغاية لا يوجد إلا في البوابات من الرتبة <C> فما فوق، وهو الوسيلة الوحيدة لتطوير عُقدة متقدمة.
في يده الأخرى، أمسك بزجاجة بلورية صغيرة. بداخلها سائل نقي.
***
’الجوهر.’
أُسدل الستار.
وكانت الكمية وفيرة جداً.
أُسدل الستار.
إلى جانب الشظايا، منحتهم البوابة شيئاً آخر. إنه الجوهر. سائل نقي للغاية لا يوجد إلا في البوابات من الرتبة <C> فما فوق، وهو الوسيلة الوحيدة لتطوير عُقدة متقدمة.
إذ لا ينبغي لأحد أن يتعلق بأي إنسان، فما من أحد آمن من الموت في أي لحظة.
وبدون الجوهر، يستحيل عملياً التقدم إلى الرتبة الخامسة.
“لقد… بذلت قصارى جهدي.”
ولهذا ظل معظم الناس عالقين في الرتبة الخامسة. إذ إن جمع الجوهر يتطلب معدلات عالية في اجتياز البوابات، مع الحصول على الجوهر المناسب.
“ما الذي حدث للتو…؟”
تماماً كما هو الحال مع الشظايا، كان للجوهر صفات.
لكن… حين نظر إليها، أدرك رئيس القسم أنها بحاجة إلى إجازة طويلة قبل أن تعود من جديد.
نظر رئيس القسم إلى الجوهر في يده، وإذ لاحظ خلوه من اللون، عقد حاجبيه. كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها شيئاً كهذا.
وفجأة غمرتهم الأضواء الساطعة إذ اندفع الصحافيون من كل صوب نحوهم.
’لعل السبب أنه نقي للغاية. سأفحص صفته لاحقاً.’
“…ما الذي جرى؟ هل انتهت البوابة؟ أحقاً تمكنتم من اجتياز بوابة برتبة <S>؟”
وبكل صراحة، كان مرهقاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجميع كان متوتراً.
شعر بجفونه توشك أن تنغلق.
ولهذا ظل معظم الناس عالقين في الرتبة الخامسة. إذ إن جمع الجوهر يتطلب معدلات عالية في اجتياز البوابات، مع الحصول على الجوهر المناسب.
لكن رغم كل ذلك، حافظ على رباطة جأشه وهو يلتفت خلفه. الجميع كان قد غاب عن وعيه تقريباً. توقفت نظرته لبرهة عند كلارا قبل أن يهز رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدون الجوهر، يستحيل عملياً التقدم إلى الرتبة الخامسة.
لقد كان خطأً أن يجلبها معه.
“لا يزال لدي سؤال! سؤال واحد فقط!”
فعلى الرغم من عظمتها المعتادة، إلا أنها اليوم لم تكن سوى عبء أكثر من أي شيء آخر.
لكن رغم كل ذلك، حافظ على رباطة جأشه وهو يلتفت خلفه. الجميع كان قد غاب عن وعيه تقريباً. توقفت نظرته لبرهة عند كلارا قبل أن يهز رأسه.
بالطبع، كان ذلك نتيجةً للوضع المؤسف.
كان واقفاً تحت أضواء المسرح، محدقاً إليّ. لم أستطع أن أتبين مشاعره، لكنني كنت واثقاً أن مدحه كان حقيقياً.
لكن… حين نظر إليها، أدرك رئيس القسم أنها بحاجة إلى إجازة طويلة قبل أن تعود من جديد.
في يده الأخرى، أمسك بزجاجة بلورية صغيرة. بداخلها سائل نقي.
لقد تفاقم جرحها النفسي.
“إلى هنا! انظروا إلينا!”
“…هم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كرئيس قسم، كان هذا أقل ما يمكن أن يفعله.
فجأة، توقفت الحافلة بشكل مفاجئ.
’لعل السبب أنه نقي للغاية. سأفحص صفته لاحقاً.’
رفع رئيس القسم رأسه ونظر نحو يمينه. استقبل بصره بيت صغير بين الخضرة، فهبط قلبه.
***
’لقد حان الوقت، فيما يبدو.’
في هذا العمل، كان لابد من التحلي باللامبالاة.
وقف بهدوء من مقعده مع انفتاح أبواب الحافلة.
كنت محطماً. عقلي يغلي بشيء غامض فيما أصابعي ترتجف. بدا وكأن أمامي أكثر من يدين اثنتين، ولم أعد أستطيع التمييز أيها يدي الحقيقية.
ومن دون أن يوقظ الآخرين، مضى بخطواته نحو المنزل وهو يصلح ثيابه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كرئيس قسم، كان هذا أقل ما يمكن أن يفعله.
وأخيراً، ضغط زر الجرس، فظهرت امرأة بعد لحظات قليلة.
“لقد فزتَ بالرهان. روحي الآن لك.”
كان وجهها محمراً، وزينتها قد تلطخت تماماً على ملامحها.
وكانت الكمية وفيرة جداً.
خفض رئيس القسم رأسه.
خفض رئيس القسم رأسه.
“أنا آسف. حاولت بكل جهدي، لكن في النهاية لم أكن كفؤاً بما يكفي لإنقاذ ابنك. لكِ أصدق اعتذاري.”
لكن…
في هذا العمل، كان لابد من التحلي باللامبالاة.
في هذا العمل، كان لابد من التحلي باللامبالاة.
إذ لا ينبغي لأحد أن يتعلق بأي إنسان، فما من أحد آمن من الموت في أي لحظة.
فعلى الرغم من عظمتها المعتادة، إلا أنها اليوم لم تكن سوى عبء أكثر من أي شيء آخر.
لكن كرئيس قسم، كان هذا أقل ما يمكن أن يفعله.
“لقد… بذلت قصارى جهدي.”
حتى وإن لم يشعر هو نفسه بشيء.
كنت فضولياً لأعرف كيف انتهى به الحال شذوذاً، لكنني لم أستطع أن أُشكل أفكاراً واضحة. استمرت جفوني بالانحدار بينما التقطت أنفاسي المضطربة.
***
’أ… أنا… فعلتها.’
“كُح…! كُح!”
“ما…”
كنت محطماً. عقلي يغلي بشيء غامض فيما أصابعي ترتجف. بدا وكأن أمامي أكثر من يدين اثنتين، ولم أعد أستطيع التمييز أيها يدي الحقيقية.
شعر بجفونه توشك أن تنغلق.
لا، لكن لم يَعُد ذلك مهماً…
ألقى نظرة على الشظايا في يده. كانت شفافة تماماً، وبمجرد النظرة أدرك أن نقاءها بالغ الارتفاع. لعلها الأنقى التي رآها في حياته قط.
’أ… أنا… فعلتها.’
حتى وإن لم يشعر هو نفسه بشيء.
لقد تمكنت بطريقة ما من اجتياز المحاكمة.
حتى وإن لم يشعر هو نفسه بشيء.
شعرت بإرهاق شديد، لكن في الوقت ذاته براحة هائلة. كان هذا أحد أثقال الذهن التي رافقتني منذ أن وعيت.
البوابة…
كل يوم، كنت أشعر بالضغط والرهبة من المهمة التي ترزح فوق صدري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكنكم إخبارنا عن البوابة؟ ما عدد الخسائر؟”
لكن الآن…؟
جلس رئيس القسم في المقدمة، شعره مبتل بعرق غزير وملامحه متشابكة التعابير.
انتهى الأمر.
“ما الذي حدث للتو…؟”
أخيراً انتهيت.
فناناً.
“هممم.”
فناناً.
تأوهت، وضاق بصري وأنا أترنح برأسي إلى الأمام.
“ما الذي حدث للتو…؟”
كنت مستنزفاً تماماً، بالكاد أحافظ على وعيي من الانطفاء. كان لا يزال هناك ما يجب أن أفعله، وبينما يهوي رأسي مرة أخرى، دوى صوت في الخلفية.
“ما…”
“…ذلك كان مبهراً.”
شعر بجفونه توشك أن تنغلق.
تجمدت حين سمعت الصوت.
وفي النهاية، ركب كل فريق من النقابات حافلته الخاصة، التي اندفعت مسرعة وسط الحشد. وفي الوقت نفسه، جرى نقل من احتاجوا رعاية طبية بسرعة أكبر إلى النقابة عبر مركبات خاصة.
لكن سرعان ما استدرت، فوقعت عيناي على المايسترو البعيد.
لقد ارتقت رتبة.
كان واقفاً تحت أضواء المسرح، محدقاً إليّ. لم أستطع أن أتبين مشاعره، لكنني كنت واثقاً أن مدحه كان حقيقياً.
لكن قبل أن أغيب كلياً، بلغ مسامعي صوت المايسترو مرة أخرى.
ابتسمت تحت القناع.
المفاجأة لم تأتِ قط.
“لقد… بذلت قصارى جهدي.”
كان واقفاً تحت أضواء المسرح، محدقاً إليّ. لم أستطع أن أتبين مشاعره، لكنني كنت واثقاً أن مدحه كان حقيقياً.
“لقد كان جيداً.”
“…ذلك كان مبهراً.”
لم يبخل المايسترو بالثناء. في هذه اللحظة بالذات، لم يكن هو ذلك الكيان المرعب الغريب الذي عرفته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت تحت القناع.
لا، لقد كان شيئاً آخر.
وأعقب ذلك صمت متوتر ومزعج.
لقد كان…
وأعقب ذلك صمت متوتر ومزعج.
فناناً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أ… أخرجنا؟”
الصورة البشرية لذاته، المنغمسة في عشق الموسيقى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تهانينا.”
كنت فضولياً لأعرف كيف انتهى به الحال شذوذاً، لكنني لم أستطع أن أُشكل أفكاراً واضحة. استمرت جفوني بالانحدار بينما التقطت أنفاسي المضطربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، كان ذلك نتيجةً للوضع المؤسف.
وفي النهاية، أطبقت جفوني وغمرني الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أ… أخرجنا؟”
“تهانينا.”
“ما الذي حدث للتو…؟”
لكن قبل أن أغيب كلياً، بلغ مسامعي صوت المايسترو مرة أخرى.
خفض رئيس القسم رأسه.
“لقد فزتَ بالرهان. روحي الآن لك.”
كان المشهد فوضوياً. لم يكن ثمة أثر للنظام، والجميع كان مرهقاً بالكاد يثبت على قدميه، فلم يتمكنوا من التفاعل في الوقت المناسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس الجميع في مقاعدهم، عيونهم مشدودة إلى المسرح. مستعدون لردّ الفعل في أية لحظة تجاه ما قد يطرأ من غير المتوقع.
***
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
يا للجنون ، هذا جنون ، ماذا سيفعل الان هذا المجنون