You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 292

دورة الكمال [1]

دورة الكمال [1]

1111111111

الفصل 292: دورة الكمال [1]

هوس. رغبة. جنون.

صمت.

أكثر سلاسة!

العالم كان ساكنًا تمامًا.

مشهدٌ من المذبحة.

كلّ شيء بدا وكأنّه يتباطأ في تلك اللحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـ-ها… مـ-ما هذا؟”

هوس. رغبة. جنون. كمال.

تردّد نغمة وحيدة في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الكمال لم يكن مكوَّنًا من جانب واحد. بل كان مؤلَّفًا من جوانب عدّة. هذا ما تعلّمته من الذكريات.

وقف المهرّج.

لم يكن مفهومًا عسيرًا على الفهم.

جعلت شعري يقفّ من شدّة الفزع.

لكن لبلوغ الكمال، كان لا بدّ من التضحية بما يهوى المرء أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دانغ، دانغ—!

الكمال لا يُنال إلّا على يد من أعطوا كلّ ما عندهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفع قلقي.

الشغف لم يكن كافيًا.

ذاك كـان اسـم الـمـقـطـوعـة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الشغف لم يكن سوى اهتمام قويّ بشيءٍ ما. ومع الشغف يأتي المديح والتصفيق.

كان جالسًا أمام البيانو، ويداه كلتاهما على المفاتيح.

’أنت شغوف جدًّا!’

كان يحدّق بي، وقد تصلّب وجهه.

’مذهل!’

“آه؟”

’آه، وجدت شغفك؟ رائع! لاحق شغفك! انطلق نحوه!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشغف لم يكن سوى اهتمام قويّ بشيءٍ ما. ومع الشغف يأتي المديح والتصفيق.

كان الشغف أمرًا حسنًا.

لكن لبلوغ الكمال، كان لا بدّ من التضحية بما يهوى المرء أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن… هل كان الشغف كافيًا؟ هل كان الشغف وحده يكفي لبلوغ الكمال؟

“…..”

لا.

سواء من المايسترو أو من الجمهور.

لم يكن كذلك.

ارتطمت يداه بلوحة المفاتيح.

المرء يحتاج أن يكون مهووسًا ليبلغ الكمال.

ما رافق موسيقاه كان قوّة مرعبة. قوّة بدت مكافئة لقوّة المايسترو، إن لم تكن أعتى منها.

لكن الهوس لم يكن يحظى بتقدير كبير في نظر العالم. بل كان يُنظر إليه بازدراء. كان علامة على الجنون. كان علامة على العجز عن الاكتفاء.

وأمّا الجنون…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الهوس كان هو الطريق الذي يقود إلى الكمال.

أسقط عصاه.

الرغبة كانت ما يُبقي المرء في الطريق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”

وأمّا الجنون…

لا يُنسى.

فهو…

“أحضِروا مُرمّمين اثنين إلى هنا. عالجاها بسرعة!”

ما يجعل المرء مهووسًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت رقيقة، لكن جهورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هوس. رغبة. جنون.

وبرغم أنّ المرمّمين من كلّ فرقة اتّحدوا ليُبقوا الجميع أحياء، إلّا أنّ جنون الموسيقى تسلّل إليهم بدوره.

ذلك كان الدوران الوحشي للكمال.

رأسه مائل قليلًا فوق المفاتيح، وعيناه الحمراوان تلمعان، بينما نظر رئيس القسم إلى ساعة الجيب.

الدورة الوحشية للمايسترو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليه أن يقاوم.

كانت فكرة غريبة. فكرة عانيت لأتمكّن من استيعابها. لكن في الوقت نفسه، كانت فكرة خطيرة. ففي اللحظة التي لمحتُ فيها النتيجة التي ترافق الكمال، شعرتُ بقلبي يخفق بعنف.

“أحضِروا مُرمّمًا آخر إلى هنا.”

الكمال…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الهوس كان هو الطريق الذي يقود إلى الكمال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أردتُ أن أبلغه أنا أيضًا.

في تلك اللحظة أدرك أمرًا ما.

ظننت أنّني قد بلغته، لكنّني كنت مخطئًا.

***

ما زلتُ لم أبلغ الكمال.

في تلك اللحظة أدرك أمرًا ما.

لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرتبة – <S>.

بلوغ الكمال لم يكن يسيرًا. المايسترو حاول، لكنه في النهاية فشل. لم يستطع أن يُحقّق حلمه قط. والسبب الذي جعله يسعى وراء الكمال لم يكن بسيطًا كهوسه به.

…ولم يعد الصمت من حولي يوحي بالقلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد سعى وراء الكمال ليترك أثرًا.

مستميتة.

ليُذكَر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا لم يكن كافيًا.

لكي…

ازداد وجه رئيس القسم شحوبًا. تراجعت عينا قائدة الفريق إلى الوراء، وأغشي عليها. ومع ذلك، ظلّ الدرع قائم. عقدة رئيس القسم غلَت أكثر، وبدأ جسده يرتجف ببطء.

لا يُنسى.

انحدرت خطوط دماء من فم رئيس القسم، فيما كان ينظر إلى كايل.

كان هذا الإدراك المفاجئ للمايسترو هو ما دفعني أعمق في غمري.

لكنها لم تدم طويلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقّفت أصابعي المرتعشة عن الارتعاش.

في تلك اللحظة أدرك أمرًا ما.

انتظمت أنفاسي.

مهووسة.

…ولم يعد الصمت من حولي يوحي بالقلق.

انفلتت ضحكة من شفتي.

بل بدا كالسلام.

…كـ-كاملة.

وأنا أرمش ببطء، نظرتُ من حولي. لم تعد الأضواء ساطعة كما كانت. المايسترو لم يعد مخيفًا، والعالم… بدا غريبًا في فراغه.

شعرتُ بالثقل على عقدتي يزداد مع كل مفتاح ضغطتُ عليه. كان شيء ما يخرج من جسدي، لكن لم أعلم ما هو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن وسط الفراغ، بقيتْ هيئة تملأ بصري.

إحساس عميق بالاختناق خيّم على المسرح. لم ينبس أحد بكلمة، إذ كانت كلّ الأنظار مشدودة إلى المهرّج، وقد التصق جسده بالبيانو فيما تنساب يده فوق المفاتيح، لتُخرج نغمة رقيقة، بيد أنّها مخيفة إلى حدّ مروّع.

فوووش!

كان يغتسل تحت الأضواء، وأجراسه تتأرجح برفق أمام رأسه.

أسقط عصاه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فـي الـجـنـون، بـلـغ الـكـمـال.

دانغ!

ســقــط الــســتــار.

تردّد نغمة وحيدة في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوى الصوت في الأرجاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت رقيقة، لكن جهورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النوتات بدأت تتثاقل في الهواء، وللحظة خاطفة، هدأت الفوضى.

“…..”

ركّزتُ كلّي على النوتات أمامي. حرصتُ أن أضغط المفتاح بنفس الدرجة من الضغط، بل حتى نسيتُ أن أتنفّس. قطر العرق، وتضبب بصري، لكنّني تجاهلتُ ذلك.

ارتفع صدري. اهتزّت عقدتي الثالثة، وأحسستُ بقوّة غريبة تبدأ بالتدفّق من جسدي. كانت قوّة لا أستطيع التحكّم بها، لكنّها كانت مألوفة لي.

بلوغ الكمال لم يكن يسيرًا. المايسترو حاول، لكنه في النهاية فشل. لم يستطع أن يُحقّق حلمه قط. والسبب الذي جعله يسعى وراء الكمال لم يكن بسيطًا كهوسه به.

“هـ-هووو…”

ذاك كـان اسـم الـمـقـطـوعـة.

رخّيتُ معصمي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفع قلقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دانغ، دانغ—!

وام! وام!

انزلقت أصابعي عبر المفاتيح. رقصت، ولوّنت كلّ مفتاح بنغمة جديدة.

…كـ-كاملة.

شعرتُ بالثقل على عقدتي يزداد مع كل مفتاح ضغطتُ عليه. كان شيء ما يخرج من جسدي، لكن لم أعلم ما هو.

شعرتُ بالثقل على عقدتي يزداد مع كل مفتاح ضغطتُ عليه. كان شيء ما يخرج من جسدي، لكن لم أعلم ما هو.

كلّ ما فعلته أنّني انغمست في هذا الإحساس.

“أنا… لا أستطيع الصمود أكثر.”

هذا الشعور.

انحدرت خطوط دماء من فم رئيس القسم، فيما كان ينظر إلى كايل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الكمال كان دورة وحشية.

المسرح غرق في الصمت.

هوس. رغبة. جنون.

اختنقت أنفاسي.

ركّزتُ كلّي على النوتات أمامي. حرصتُ أن أضغط المفتاح بنفس الدرجة من الضغط، بل حتى نسيتُ أن أتنفّس. قطر العرق، وتضبب بصري، لكنّني تجاهلتُ ذلك.

ذاك كـان اسـم الـمـقـطـوعـة.

أردتُ أن أبلغ النهاية.

كان جالسًا أمام البيانو، ويداه كلتاهما على المفاتيح.

انحنى ظهري دون وعي فوق لوحة المفاتيح.

لكي…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’المزيد. المزيد. المزيد…’

المؤشّر مال إلى الأعلى أكثر.

دانغ— دانغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هوس. رغبة. جنون.

كلّ نغمة كانت مختلفة.

ما يجعل المرء مهووسًا.

تحمل طبقتها الخاصة وتدوم في الهواء بطريقتها.

المؤشّر مال إلى الأعلى أكثر.

دانغ!

انفلتت ضحكة من شفتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن هذا لم يكن كافيًا.

“أحضِروا مُرمّمًا آخر إلى هنا.”

أسرع!

كلّ شيء بدا وكأنّه يتباطأ في تلك اللحظة.

أشدّ!

كان يحدّق بي، وقد تصلّب وجهه.

أكثر سلاسة!

تردّد نغمة وحيدة في الهواء.

واصلتُ ضغط المفاتيح. هذه المرّة، بدأتُ أُبطئ. كنتُ في منتصف الطريق. هذه كانت أبطأ مرحلة قبل الجزء الثاني.

دانغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المرحلة الأكثر جنونًا.

وأمّا الجنون…

دااانغ———!

ازداد وجه رئيس القسم شحوبًا. تراجعت عينا قائدة الفريق إلى الوراء، وأغشي عليها. ومع ذلك، ظلّ الدرع قائم. عقدة رئيس القسم غلَت أكثر، وبدأ جسده يرتجف ببطء.

بدأتُ أُبطئ.

إنّه—

العقدة في عقلي توقّفت عن الدوران كثيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، استغرق المهرّج في حمرة الدم، وأصبحت حركاته أكثر فظاعة.

لم أعلم ما الذي كان يحدث في العالم بالخارج. فقد كنتُ منشغلًا بالعزف إلى درجة أنّني أغرقتُ كلّ شيء آخر.

ما رافق موسيقاه كان قوّة مرعبة. قوّة بدت مكافئة لقوّة المايسترو، إن لم تكن أعتى منها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما توقّفتُ، كان العالم قد غمره الصمت.

الفصل 292: دورة الكمال [1]

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثبت بصر رئيس القسم على الجهاز في يده، وقد ازداد وجهه شحوبًا مع كل ثانية. كان المؤشّر يرتفع بسرعة جنونية، أسرع من أيّ وقت مضى، ورأى العتبة توشك أن تبلغ رتبة <S>.

ببطء، رفعتُ رأسي.

ارتفع صدري. اهتزّت عقدتي الثالثة، وأحسستُ بقوّة غريبة تبدأ بالتدفّق من جسدي. كانت قوّة لا أستطيع التحكّم بها، لكنّها كانت مألوفة لي.

ونظرتُ نحو المايسترو.

***

كان يحدّق بي، وقد تصلّب وجهه.

’لا، لا…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رمشتُ ببطء ونظرتُ خلفه.

سواء من المايسترو أو من الجمهور.

أحمر.

انفلتت ضحكة من شفتي.

ذاك كلّ ما رأيت.

وأنا أرمش ببطء، نظرتُ من حولي. لم تعد الأضواء ساطعة كما كانت. المايسترو لم يعد مخيفًا، والعالم… بدا غريبًا في فراغه.

مشهدٌ من المذبحة.

أشدّ!

اختنقت أنفاسي.

كان يحدّق بي، وقد تصلّب وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتفع قلقي.

لكن هذا لم يكن كلّ شيء.

لكن وسط كلّ ذلك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد سعى وراء الكمال ليترك أثرًا.

وجدتُ نفسي أبتسم.

المؤشّر مال إلى الأعلى أكثر.

“هيهيهي.”

في تلك اللحظة أدرك أمرًا ما.

انفلتت ضحكة من شفتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّفت أصابعي المرتعشة عن الارتعاش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحكة تردّد صداها بهدوء في أرجاء المسرح.

“هيهيهي.”

222222222

ضحكة…

“…..”

جعلت شعري يقفّ من شدّة الفزع.

إحساس عميق بالاختناق خيّم على المسرح. لم ينبس أحد بكلمة، إذ كانت كلّ الأنظار مشدودة إلى المهرّج، وقد التصق جسده بالبيانو فيما تنساب يده فوق المفاتيح، لتُخرج نغمة رقيقة، بيد أنّها مخيفة إلى حدّ مروّع.

“….سأبدأ من جديد.”

جعلت شعري يقفّ من شدّة الفزع.

دانغ!

رأسه مائل قليلًا فوق المفاتيح، وعيناه الحمراوان تلمعان، بينما نظر رئيس القسم إلى ساعة الجيب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تواصلت المقطوعة.

بدأتُ أُبطئ.

***

كان هو خطّ الدفاع الأخير.

إحساس عميق بالاختناق خيّم على المسرح. لم ينبس أحد بكلمة، إذ كانت كلّ الأنظار مشدودة إلى المهرّج، وقد التصق جسده بالبيانو فيما تنساب يده فوق المفاتيح، لتُخرج نغمة رقيقة، بيد أنّها مخيفة إلى حدّ مروّع.

“اصمدوا! واصلوا الصمود! أوشكت على الانتهاء!”

عيناه توهّجتا بحمرةٍ قويّة، ورغم أنّ ملامحه لم تُرَ، إلا أنّ جنونه كان جليًّا في حركاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرتبة – <S>.

كان ذلك مقزّزًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفع قلقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هـ-ها… مـ-ما هذا؟”

رأسه مائل قليلًا فوق المفاتيح، وعيناه الحمراوان تلمعان، بينما نظر رئيس القسم إلى ساعة الجيب.

“أنا… لا أستطيع الصمود أكثر.”

وبينما كان رئيس القسم يتكلّم، هرع شخصان ووجها أيديهما نحو جسد قائدة الفريق، الذي غدا شاحبًا مرتجفًا.

“ا-النجدة.”

الفصل 292: دورة الكمال [1]

ما رافق موسيقاه كان قوّة مرعبة. قوّة بدت مكافئة لقوّة المايسترو، إن لم تكن أعتى منها.

كلّ نغمة كانت مختلفة.

“إنّها ترتفع. إنّها ترتفع…”

سواء من المايسترو أو من الجمهور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثبت بصر رئيس القسم على الجهاز في يده، وقد ازداد وجهه شحوبًا مع كل ثانية. كان المؤشّر يرتفع بسرعة جنونية، أسرع من أيّ وقت مضى، ورأى العتبة توشك أن تبلغ رتبة <S>.

وأنا أرمش ببطء، نظرتُ من حولي. لم تعد الأضواء ساطعة كما كانت. المايسترو لم يعد مخيفًا، والعالم… بدا غريبًا في فراغه.

’لا، لا…’

وجدتُ نفسي أبتسم.

الذعر بدأ يتفشّى في أرجاء المسرح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وببطء، رفع المهرّج يده.

وجوه الفرق الأخرى شحبت شحوبًا شديدًا، وبعضهم فقد وعيه وخرّ على الأرض. أمّا الموتى… فقد فُقد العدّ منذ زمن.

بلوغ الكمال لم يكن يسيرًا. المايسترو حاول، لكنه في النهاية فشل. لم يستطع أن يُحقّق حلمه قط. والسبب الذي جعله يسعى وراء الكمال لم يكن بسيطًا كهوسه به.

وبرغم أنّ المرمّمين من كلّ فرقة اتّحدوا ليُبقوا الجميع أحياء، إلّا أنّ جنون الموسيقى تسلّل إليهم بدوره.

“أنا… لا أستطيع الصمود أكثر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دا-دا-دا-دا-دا-دا دانغ—

انفلتت ضحكة من شفتي.

توقّف رئيس القسم عن التردّد.

فـي الـهـوس، طـلـب الـكـمـال.

تقدّم، ووضع يده فوق قائد الفريق وهو يتمتم: “قد يؤلمك هذا، لكن عليك المقاومة.”

“أحضِروا مُرمّمين اثنين إلى هنا. عالجاها بسرعة!”

عقدته في ذهنه غلَت، والقبة التي غطّت محيطهم ازدادت سماكة واتّسعت أكثر. ولم يكن قد فرغ بعد. غلَت العقدة التالية. وما إن فعلت، حتى بدأ درعٌ ثاني بالتشكّل، ليتراكب فوق درعهم الأول.

بل بدا كالسلام.

ارتعش وجهه تحت وطأة الجهد، لكنّه اضطرّ أن يصمد.

ما رافق موسيقاه كان قوّة مرعبة. قوّة بدت مكافئة لقوّة المايسترو، إن لم تكن أعتى منها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان عليه أن يقاوم.

لم تتردّد نوتة واحدة، وحين رفع رأسه ببطء، استقرّت نظراته على المهرّج.

“أحضِروا مُرمّمين اثنين إلى هنا. عالجاها بسرعة!”

كانت فكرة غريبة. فكرة عانيت لأتمكّن من استيعابها. لكن في الوقت نفسه، كانت فكرة خطيرة. ففي اللحظة التي لمحتُ فيها النتيجة التي ترافق الكمال، شعرتُ بقلبي يخفق بعنف.

وبينما كان رئيس القسم يتكلّم، هرع شخصان ووجها أيديهما نحو جسد قائدة الفريق، الذي غدا شاحبًا مرتجفًا.

“أحضِروا مُرمّمين اثنين إلى هنا. عالجاها بسرعة!”

لكن هذا لم يكن كلّ شيء.

ما زلتُ لم أبلغ الكمال.

حوّل رئيس القسم انتباهه نحو كايل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’لا، لا—!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جاهز؟”

المؤشّر مال إلى الأعلى أكثر.

“نعم…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جاهز؟”

وضع رئيس القسم يده على جسد كايل. ازدادت عقدته غليانًا، فاهتزّ جسد كايل بعنف.

انفلتت ضحكة من شفتي.

“أحضِروا مُرمّمًا آخر إلى هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشتُ ببطء ونظرتُ خلفه.

بدأ الزمن يتباطأ.

فوووش!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

النوتات بدأت تتثاقل في الهواء، وللحظة خاطفة، هدأت الفوضى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن وسط الفراغ، بقيتْ هيئة تملأ بصري.

لكنها لم تدم طويلًا.

واااام—!

كلّ ما فعله رئيس القسم أنّه اشترى لهم دقيقة واحدة.

تردّد نغمة وحيدة في الهواء.

تك، تك—!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكمال لم يكن مكوَّنًا من جانب واحد. بل كان مؤلَّفًا من جوانب عدّة. هذا ما تعلّمته من الذكريات.

ظلّ المؤشّر يرتفع.

لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الطاقة داخل البوابة ازدادت أكثر.

وبرغم أنّ المرمّمين من كلّ فرقة اتّحدوا ليُبقوا الجميع أحياء، إلّا أنّ جنون الموسيقى تسلّل إليهم بدوره.

عيون المهرّج توهّجت أشدّ حُمرة، وانحنى ظهره أكثر.

وام! وام!

وام! وام!

بدأتُ أُبطئ.

ارتطمت يداه بلوحة المفاتيح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكمال لم يكن مكوَّنًا من جانب واحد. بل كان مؤلَّفًا من جوانب عدّة. هذا ما تعلّمته من الذكريات.

تساقطت قطرات حمراء من يديه.

رفع المهرّج يديه مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، استغرق المهرّج في حمرة الدم، وأصبحت حركاته أكثر فظاعة.

كان هذا الإدراك المفاجئ للمايسترو هو ما دفعني أعمق في غمري.

مستميتة.

أشدّ!

مهووسة.

الرغبة كانت ما يُبقي المرء في الطريق.

…كـ-كاملة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكمال لم يكن مكوَّنًا من جانب واحد. بل كان مؤلَّفًا من جوانب عدّة. هذا ما تعلّمته من الذكريات.

واااام—!

فوووش!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دوى الصوت في الأرجاء.

أردتُ أن أبلغ النهاية.

“اصمدوا! واصلوا الصمود! أوشكت على الانتهاء!”

في تلك اللحظة، كانت كلّ الأنظار شاخصة إلى المهرّج.

صرخ رئيس القسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فـي الـجـنـون، بـلـغ الـكـمـال.

كرا كراك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكمال كان دورة وحشية.

لكن الشقوق بدأت بالانتشار في القبة الأولى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطاقة داخل البوابة ازدادت أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واااام—!

في تلك اللحظة أدرك أمرًا ما.

تحطّم!

بدأت الشقوق تتشكّل في الدرع الثاني.

ما لبثت أن تهشّمت.

كلّ نغمة كانت مختلفة.

ازداد وجه رئيس القسم شحوبًا. تراجعت عينا قائدة الفريق إلى الوراء، وأغشي عليها. ومع ذلك، ظلّ الدرع قائم. عقدة رئيس القسم غلَت أكثر، وبدأ جسده يرتجف ببطء.

توقّف رئيس القسم عن التردّد.

واااام—!

إنّه—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخت النوتات من جديد.

كان جالسًا أمام البيانو، ويداه كلتاهما على المفاتيح.

وقف المهرّج.

“هيهيهي.”

بدأت الشقوق تتشكّل في الدرع الثاني.

“اصمدوا! واصلوا الصمود! أوشكت على الانتهاء!”

رفع المهرّج يديه مجددًا.

في تلك اللحظة أدرك أمرًا ما.

المؤشّر مال إلى الأعلى أكثر.

الدورة الوحشية للمايسترو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’لا، لا—!’

ارتعش وجهه تحت وطأة الجهد، لكنّه اضطرّ أن يصمد.

واااام!

…كـ-كاملة.

هبطت يداه ثانيةً، فانفجرت القبة، وشحبت وجوه كثيرين، فأغمي على بعضهم، فيما قضي على آخرون في الحال.

لم أعلم ما الذي كان يحدث في العالم بالخارج. فقد كنتُ منشغلًا بالعزف إلى درجة أنّني أغرقتُ كلّ شيء آخر.

انحدرت خطوط دماء من فم رئيس القسم، فيما كان ينظر إلى كايل.

بدأ الزمن يتباطأ.

كان هو خطّ الدفاع الأخير.

دانغ— دانغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع أن يسمح له بالسقوط.

“ا-النجدة.”

إنّه—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جاهز؟”

“آه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكمال لم يكن مكوَّنًا من جانب واحد. بل كان مؤلَّفًا من جوانب عدّة. هذا ما تعلّمته من الذكريات.

توقّف رئيس القسم.

المسرح غرق في الصمت.

في تلك اللحظة أدرك أمرًا ما.

لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…..”

وقف المهرّج.

المسرح غرق في الصمت.

شعرتُ بالثقل على عقدتي يزداد مع كل مفتاح ضغطتُ عليه. كان شيء ما يخرج من جسدي، لكن لم أعلم ما هو.

لم تتردّد نوتة واحدة، وحين رفع رأسه ببطء، استقرّت نظراته على المهرّج.

إنّه—

كان جالسًا أمام البيانو، ويداه كلتاهما على المفاتيح.

ليُذكَر.

رأسه مائل قليلًا فوق المفاتيح، وعيناه الحمراوان تلمعان، بينما نظر رئيس القسم إلى ساعة الجيب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما توقّفتُ، كان العالم قد غمره الصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الرتبة – <S>.

حوّل رئيس القسم انتباهه نحو كايل.

في تلك اللحظة، كانت كلّ الأنظار شاخصة إلى المهرّج.

واصلتُ ضغط المفاتيح. هذه المرّة، بدأتُ أُبطئ. كنتُ في منتصف الطريق. هذه كانت أبطأ مرحلة قبل الجزء الثاني.

سواء من المايسترو أو من الجمهور.

ذلك كان الدوران الوحشي للكمال.

كلّ العيون كانت على المهرّج.

ما لبثت أن تهشّمت.

كان يغتسل تحت الأضواء، وأجراسه تتأرجح برفق أمام رأسه.

دانغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وببطء، رفع المهرّج يده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت رقيقة، لكن جهورية.

دانغ!

هوس. رغبة. جنون.

عُـزفـت الـنـوتـة الأخـيـرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفع قلقي.

فـي الـهـوس، طـلـب الـكـمـال.

كان هذا الإدراك المفاجئ للمايسترو هو ما دفعني أعمق في غمري.

فـي الـرغـبـة، تـبـع الـكـمـال.

تحمل طبقتها الخاصة وتدوم في الهواء بطريقتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فـي الـجـنـون، بـلـغ الـكـمـال.

تساقطت قطرات حمراء من يديه.

فوووش!

لكن وسط كلّ ذلك…

ســقــط الــســتــار.

***

دورة الــكــمــال.

لكن…

ذاك كـان اسـم الـمـقـطـوعـة.

كان الشغف أمرًا حسنًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

فهو…

ذاك كـان اسـم الـمـقـطـوعـة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
2 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط