المرحلة الأولى [3]
الفصل 286: المرحلة الأولى [3]
ولحسن الحظ، لولا عون رئيس القسم، لكانت أغمي عليها في مكانها.
كرييييك—!
صحيح أن وجود رئيس القسم كان خانقًا، لكنه لم يكن شيئًا مقارنةً بالمايسترو. مجرد رؤيته جعل شعر جسدي يقف، وغمرني رعب لم أشعر به قط من قبل، لا في الماضي ولا من أي أحد من الجمهور.
صرخت الأرض تحت قدمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و…
الأضواء الساطعة انهمرت من الأعلى، فأعمت بصري.
ما إن غادرت الكلمة شفتيه حتى انقضّ المايسترو بعصاه بحركة حادّة. فتجمّدت الفرقة، ثم ضربت آلاتها بدقة مفاجئة وقوة جارفة، مطلقة زئيرًا هادرًا من الأصوات.
ومع ذلك—
همس صوته في أذني برفق.
تابعتُ سيري قدمًا.
وفي الحال، انقطع الضجيج عن عقول كل الحاضرين.
نحو المايسترو، وهو يراقب كل حركة مني، وابتسامته تتسع مع كل خطوة أخطوها، حتى وقفت أخيرًا أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، مرة أخرى…
ساد السكون من حولي لحظةً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حَبس رئيس القسم أنفاسه.
لكنها لم تكن سوى لحظة عابرة.
نحو الجمهور.
سرعان ما حوّل المايسترو بصره نحو الجمهور من جديد.
لوّح المايسترو بعصاه، وازدادت وتيرة العزف.
“الـمـهـرج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الجميع، كونوا حذرين.”
ارتدت الكلمات عبر أرجاء دار الأوبرا الصامتة.
ارتجفت أصابعي على مفاتيح البيانو، والعرق يتصبب من جانب وجهي.
في تلك اللحظة أدرتُ رأسي.
’…هذا بالغ الإشكال.’
نحو الجمهور.
الفرق الوحيد كان المهرّج.
وهناك لمحْتُ العيون الكثيرة المثبتة عليّ. كل نظرة تحمل شعورًا مختلفًا وهي تحدّق بي: من خوف، إلى غضب، إلى مشاعر شتى. شعرتُ وكأنني محاصر بحدقاتهم، وكأنني أختنق.
غير أنّ الأغرب بينهم كان المهرّج.
لم أرد شيئًا أكثر من مغادرة هذا المكان.
تحركت أصابعي من تلقاء نفسها، وبدأت المقطوعة الأولى.
لكنني علمت أنني لا أستطيع.
كانت تقترب بسرعة من الرتبة <S>.
وحين لاحظتُ نظرة المايسترو من جديد، صرفت بصري عن الجمهور واتجهت نحو البيانو. رفعت الغطاء ببطء وحدّقت في الأوراق أمامي.
ومع رفع العصا في الهواء، هوى بها.
عدّلت الأوراق، وأحصيت عدد المقطوعات.
هذا السيناريو…
’ثلاث مقطوعات في المجموع. لا أعرف أيًّا منها. هل يتوقع مني أن أعزفها جميعًا بإتقان؟’
غير أنّ الأغرب بينهم كان المهرّج.
قطبتُ خلف القناع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابعتُ سيري قدمًا.
هذا السيناريو…
كل حركة من حركاته جعلت قلوب الكثيرين ترتجف.
كان سخيفًا إلى حدٍّ لا يُصدق.
وسط الصمت، أدار المايسترو رأسه أخيرًا باتجاهي.
لكن لحسن الحظ، لم أكن عاجزًا تمامًا. ومع ذلك، لم يكن هذا ما يزعجني. ما أزعجني حقًا هو الجمهور.
بل على العكس، بدا أكثرهم هدوءًا. لقد كان حضوره أكثر خفوتًا، وإذ جلس إلى جانب البيانو، تبع بهدوء إيقاع الفرقة.
ما الذي كان المايسترو يخطط له مع هذا الجمهور؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ازداد قوةً منذ أول مرة رأيته فيها.
و…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أرد شيئًا أكثر من مغادرة هذا المكان.
لاحظت أيضًا عدّة وجوه كانت تجعل أنفاسي ثقيلة بثقل نظراتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطبتُ خلف القناع.
’كيف لي أن أعزف بوجودهم؟’
فازدادت وتيرة الموسيقى قليلًا.
كان شعوري وكأنهم قادرون على محوي بنظرة واحدة. لا سيما رئيس القسم. في تلك اللحظة الوجيزة، نظرت إلى الجمهور، فالتقطت ملامحه.
توترت أصابعه.
وإدراكي أنه ليس شخصًا عاديًا جعلني أشعر بقلق بالغ تجاه الوضع.
ساد السكون من حولي لحظةً.
لكن، مرة أخرى…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تأكد من أنك تواكب الإيقاع.”
ربما كنت أبالغ في القلق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ولبرهة قصيرة، خفّ التوتر الذي كان يخيم على دار الأوبرا.
صحيح أن وجود رئيس القسم كان خانقًا، لكنه لم يكن شيئًا مقارنةً بالمايسترو. مجرد رؤيته جعل شعر جسدي يقف، وغمرني رعب لم أشعر به قط من قبل، لا في الماضي ولا من أي أحد من الجمهور.
شعر بتحوّل خفي يسري في الأجواء.
في تلك اللحظة اتضح لي أمرٌ جليّ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حَبس رئيس القسم أنفاسه.
المايسترو…
لقد ازداد قوةً منذ أول مرة رأيته فيها.
ثم—
وبدا أن الجميع يمرون بالشعور نفسه الذي يعتصرني، وغالبًا كان هذا ما يمنعهم من الانقضاض عليّ من أماكنهم.
لكن، في اللحظة ذاتها، شحب وجه قائدة الفريق.
وسط الصمت، أدار المايسترو رأسه أخيرًا باتجاهي.
’…هذا بالغ الإشكال.’
تجمّد العالم في تلك اللحظة.
لكن، في اللحظة ذاتها، شحب وجه قائدة الفريق.
حتى قال—
’إن كان كل شيء يجري بالطريقة ذاتها كما في سيناريو رتبة <A> الماضي، فإن…’
“تأكد من أنك تواكب الإيقاع.”
بل على العكس، بدا أكثرهم هدوءًا. لقد كان حضوره أكثر خفوتًا، وإذ جلس إلى جانب البيانو، تبع بهدوء إيقاع الفرقة.
همس صوته في أذني برفق.
وهناك لمحْتُ العيون الكثيرة المثبتة عليّ. كل نظرة تحمل شعورًا مختلفًا وهي تحدّق بي: من خوف، إلى غضب، إلى مشاعر شتى. شعرتُ وكأنني محاصر بحدقاتهم، وكأنني أختنق.
خطوة
“…بسرعة!”
بعدها بلحظات، سار بهدوء نحو المنصّة الوسطى وهو يسحب عصاه.
فقد غدا المهرّج جزءًا من العرض.
خَفَتَ العالم من حولنا.
ما الذي كان المايسترو يخطط له مع هذا الجمهور؟
كل العيون مسلّطة علينا.
وفي الحال، انقطع الضجيج عن عقول كل الحاضرين.
رفع المايسترو العصا.
إلا أنّه استطاع الرؤية.
ارتجفت أصابعي على مفاتيح البيانو، والعرق يتصبب من جانب وجهي.
شعر رئيس القسم بها أخيرًا.
أغمضت عيني بهدوء، مركّزًا على النوتات أمامي.
في تلك اللحظة أدرتُ رأسي.
ثم—
ساد السكون من حولي لحظةً.
بام!
ما إن غادرت الكلمة شفتيه حتى انقضّ المايسترو بعصاه بحركة حادّة. فتجمّدت الفرقة، ثم ضربت آلاتها بدقة مفاجئة وقوة جارفة، مطلقة زئيرًا هادرًا من الأصوات.
اشتعل اللحن حيًّا.
صرخت الأرض تحت قدمي.
تحركت أصابعي من تلقاء نفسها، وبدأت المقطوعة الأولى.
’إن كان كل شيء يجري بالطريقة ذاتها كما في سيناريو رتبة <A> الماضي، فإن…’
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تأكد من أنك تواكب الإيقاع.”
في اللحظة التي انطلقت فيها الموسيقى، توتر الجميع.
إلا أنّه استطاع الرؤية.
“استعدوا. طبقوا ما خططنا له سابقًا. أصبح واضحًا الآن. لكي نتجاوز البوابة، علينا أن نصمد حتى نهاية العرض. أبذلوا أقصى جهدكم في المقاومة!”
’ليس بعد. ليس بعد…’
“…بسرعة!”
ربما كنت أبالغ في القلق.
أخرج الجميع بسرعة أدواتهم الخاصة بكتم الضجيج، من سماعات رأس إلى سدادات أذن. جميع النقابات كانت مستعدة.
تحركت أصابعي من تلقاء نفسها، وبدأت المقطوعة الأولى.
وفي الحال، انقطع الضجيج عن عقول كل الحاضرين.
سرعان ما حوّل المايسترو بصره نحو الجمهور من جديد.
ولبرهة قصيرة، خفّ التوتر الذي كان يخيم على دار الأوبرا.
رفع المايسترو العصا.
تمكّن الجميع أخيرًا، وبوضوح، من التطلّع قُدُمًا نحو العرض القائم أمامهم. وكان الذي لفت انتباههم أكثر من غيره هو المايسترو. لقد غمره الضوء، وحركاته انسيابية رقيقة، وهو يرفع العصا ويحركها في الهواء.
“…بسرعة!”
كل حركة من حركاته جعلت قلوب الكثيرين ترتجف.
’ثلاث مقطوعات في المجموع. لا أعرف أيًّا منها. هل يتوقع مني أن أعزفها جميعًا بإتقان؟’
لكن في النهاية، ما شعروا به جميعًا لم يكن إلا… رهبة عميقة.
شعر بتحوّل خفي يسري في الأجواء.
وإن لم تكن بدرجة مماثلة، فإن الفرقة وراء المايسترو أيضًا حملت شيئًا من تلك الرهبة مع كل حركة لهم.
إلى المايسترو، وهو يراقب كل شيء بابتسامة مرتسمة على وجهه.
غير أنّ الأغرب بينهم كان المهرّج.
خَفَتَ العالم من حولنا.
فخلافًا للآخرين، لم يُشعِر المهرّج بذات الإحساس بالرعب.
الفصل 286: المرحلة الأولى [3]
بل على العكس، بدا أكثرهم هدوءًا. لقد كان حضوره أكثر خفوتًا، وإذ جلس إلى جانب البيانو، تبع بهدوء إيقاع الفرقة.
ما إن غادرت الكلمة شفتيه حتى انقضّ المايسترو بعصاه بحركة حادّة. فتجمّدت الفرقة، ثم ضربت آلاتها بدقة مفاجئة وقوة جارفة، مطلقة زئيرًا هادرًا من الأصوات.
كان حضوره واهنًا إلى درجة أنّ بعضهم، وبعد لحظة وجيزة، بدأ ينسى أمره كليةً، وهو يركّز كل انتباهه على المايسترو.
كرييييك—!
ومع رفع العصا في الهواء، هوى بها.
’ثلاث مقطوعات في المجموع. لا أعرف أيًّا منها. هل يتوقع مني أن أعزفها جميعًا بإتقان؟’
فازدادت وتيرة الموسيقى قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أرد شيئًا أكثر من مغادرة هذا المكان.
“الجميع، كونوا حذرين.”
ما الذي كان المايسترو يخطط له مع هذا الجمهور؟
قالها رئيس القسم، وهو يحوّل نظره إلى يمينه حيث جلس شخص شاحب الوجه بوضوح. تبدّل تعبيره على نحو خافت حين رآها. غير أنّه لم يستطع لومها. فقد كان رئيس القسم يدرك تمامًا كما هي ما الذي تعنيه هذه اللحظة.
اشتعلت عقدة رئيس القسم في اللحظة عينها التي اشتعلت فيها عقدة قائدة الفريق، فانبعثث قُبّة حول المنطقة حيث جلست هي والآخرون من نقاباتهم.
هذا المايسترو. هذا السيناريو.
“مفهوم.”
…لقد كان شبيهًا تمامًا بالذي طاردها في الماضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أزاح رئيسُ القسم نظرَه عن المشهد، وحوّل انتباهه نحو المسرح.
الفرق الوحيد كان المهرّج.
بعدها بلحظات، سار بهدوء نحو المنصّة الوسطى وهو يسحب عصاه.
حينذاك، كان المهرّج حاضرًا كأحد أفراد الجمهور.
كرييييك—!
أما هذه المرة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استعدوا. طبقوا ما خططنا له سابقًا. أصبح واضحًا الآن. لكي نتجاوز البوابة، علينا أن نصمد حتى نهاية العرض. أبذلوا أقصى جهدكم في المقاومة!”
فقد غدا المهرّج جزءًا من العرض.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ولبرهة قصيرة، خفّ التوتر الذي كان يخيم على دار الأوبرا.
’إن كان كل شيء يجري بالطريقة ذاتها كما في سيناريو رتبة <A> الماضي، فإن…’
“فقط حافظي على ثباته. لن يدوم طويلًا. خذي أنفاسًا عميقة متزنة.” ومع تردّد صوت رئيس القسم الخافت، رفع رأسه ببطء ليلقي نظرة حوله. وما إن فعل، حتى هوى قلبه.
حدّق رئيس القسم بعينيه الحادتين أكثر إلى يساره، حيث جلست شخصية ذات شعر بنيّ ناعم. وضع يده على كتفها قبل أن يتمتم: “استعدّي لتفعيل عقدتك خلال الثواني المقبلة. سأعطيك الأمر بنفسي.”
الفرق الوحيد كان المهرّج.
“هـه…؟”
وإدراكي أنه ليس شخصًا عاديًا جعلني أشعر بقلق بالغ تجاه الوضع.
ارتبكت قائدة الفريق ساندرز. لكنها، وما إن أدركت أنّه رئيس القسم، أسرعت بهز رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و…
“مفهوم.”
اشتعل اللحن حيًّا.
أومأ رئيس القسم بخفة وهو يُبقي بصره مثبتًا على العرض أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، مرة أخرى…
لوّح المايسترو بعصاه، وازدادت وتيرة العزف.
اشتعل اللحن حيًّا.
حَبس رئيس القسم أنفاسه.
شعر بتحوّل خفي يسري في الأجواء.
كل حركة من حركاته جعلت قلوب الكثيرين ترتجف.
’يكاد.’
***
تسرّبت قشعريرة ببطء على طول ظهره.
وحين لاحظتُ نظرة المايسترو من جديد، صرفت بصري عن الجمهور واتجهت نحو البيانو. رفعت الغطاء ببطء وحدّقت في الأوراق أمامي.
’…ليس بعد.’
“الآن!”
بدأ يتصبّب عرقًا.
لوّح المايسترو بعصاه، وازدادت وتيرة العزف.
’ليس بعد. ليس بعد…’
الفصل 286: المرحلة الأولى [3]
توترت أصابعه.
رفع المايسترو العصا.
ثم—
همس صوته في أذني برفق.
“الآن!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطبتُ خلف القناع.
ووم!
***
ما إن غادرت الكلمة شفتيه حتى انقضّ المايسترو بعصاه بحركة حادّة. فتجمّدت الفرقة، ثم ضربت آلاتها بدقة مفاجئة وقوة جارفة، مطلقة زئيرًا هادرًا من الأصوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، مرة أخرى…
اشتعلت عقدة رئيس القسم في اللحظة عينها التي اشتعلت فيها عقدة قائدة الفريق، فانبعثث قُبّة حول المنطقة حيث جلست هي والآخرون من نقاباتهم.
ما استقبله بصره كان مشهدًا من المذبحة.
كل الضوضاء التي حاولت التسلّل توقفت.
وإدراكي أنه ليس شخصًا عاديًا جعلني أشعر بقلق بالغ تجاه الوضع.
لكن، في اللحظة ذاتها، شحب وجه قائدة الفريق.
فقد غدا المهرّج جزءًا من العرض.
“أوخ—!”
وإن لم تكن بدرجة مماثلة، فإن الفرقة وراء المايسترو أيضًا حملت شيئًا من تلك الرهبة مع كل حركة لهم.
ولحسن الحظ، لولا عون رئيس القسم، لكانت أغمي عليها في مكانها.
إلى المايسترو، وهو يراقب كل شيء بابتسامة مرتسمة على وجهه.
“فقط حافظي على ثباته. لن يدوم طويلًا. خذي أنفاسًا عميقة متزنة.” ومع تردّد صوت رئيس القسم الخافت، رفع رأسه ببطء ليلقي نظرة حوله. وما إن فعل، حتى هوى قلبه.
في تلك اللحظة أدرتُ رأسي.
فمع أنّه لم يستطع السمع.
إلى المايسترو، وهو يراقب كل شيء بابتسامة مرتسمة على وجهه.
إلا أنّه استطاع الرؤية.
’…ليس بعد.’
و…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابعتُ سيري قدمًا.
ما استقبله بصره كان مشهدًا من المذبحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوخ—!”
رأى عدة أعضاء تعساء ينهضون فجأة، ويندفعون صوب الجدران القريبة، محطّمين رؤوسهم بها.
لاحظت أيضًا عدّة وجوه كانت تجعل أنفاسي ثقيلة بثقل نظراتها.
تدفّقت الدماء، واكتسبت المقاعد المخملية لونًا أعمق من الأحمر.
ولحسن الحظ، لولا عون رئيس القسم، لكانت أغمي عليها في مكانها.
’…هذا بالغ الإشكال.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أزاح رئيسُ القسم نظرَه عن المشهد، وحوّل انتباهه نحو المسرح.
أزاح رئيسُ القسم نظرَه عن المشهد، وحوّل انتباهه نحو المسرح.
نحو الجمهور.
إلى المايسترو، وهو يراقب كل شيء بابتسامة مرتسمة على وجهه.
وبدا أن الجميع يمرون بالشعور نفسه الذي يعتصرني، وغالبًا كان هذا ما يمنعهم من الانقضاض عليّ من أماكنهم.
هذه اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الجميع، كونوا حذرين.”
هذه اللحظة تحديدًا.
بعدها بلحظات، سار بهدوء نحو المنصّة الوسطى وهو يسحب عصاه.
شعر رئيس القسم بها أخيرًا.
لاحظت أيضًا عدّة وجوه كانت تجعل أنفاسي ثقيلة بثقل نظراتها.
هذا البوّابة…
كان شعوري وكأنهم قادرون على محوي بنظرة واحدة. لا سيما رئيس القسم. في تلك اللحظة الوجيزة، نظرت إلى الجمهور، فالتقطت ملامحه.
كانت تقترب بسرعة من الرتبة <S>.
غير أنّ الأغرب بينهم كان المهرّج.
هذا السيناريو…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات