التحدّي [1]
الفصل 278: التحدّي [1]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيا، لنأخذ هذين المقعدين.”
لم أشكّك يومًا في النظام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كايل هذه المرة. كان يرمقني بنظرة غريبة.
ليس لأنني لم أرغب في ذلك، بل لأنني كنت في أمسّ الحاجة إليه. كنت يائسًا للتخلّص من المرض الذي ابتلاني منذ الطفولة. لم أرغب في الموت، ولذلك، وبفعل يأسٍ محموم، تشبّثت بالشيء الوحيد الذي بوسعه أن يخلّصني من الكابوس الذي كان يطاردني منذ زمن طويل.
بل على العكس، أردت تجنبها بأي ثمن.
اتبعت متطلبات النظام، ودعوتُه في صمتٍ لأن يملي عليّ أفعالي.
“يبدو أن الأمور قد بدأت.”
كنت مدركًا أنه لا وجود لوجبة مجانية في هذا العالم.
ظننت أنه في النهاية، ومع ازدياد قوتي، سأعرف المزيد من الحقيقة.
النظام كانت له غاية واضحة.
اختبارات القسم؟
وأنا كذلك.
5.
ظننت أنه في النهاية، ومع ازدياد قوتي، سأعرف المزيد من الحقيقة.
تلفتُّ حولي، وقبل أن أقرر موضعًا، أحسست بكفٍّ تستقر على كتفي.
لكن—
“لم يكن ذلك ضروريًا…”
“…..”
ابتسمت.
أحدّق بصمت في الشظايا الكثيرة بين يديّ، وكلها تبدو في غاية النقاء، ومع التحذير الذي أطلقه شبيهي، أدركت أنني لم أعد أستطيع تجاهل الموقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك…
‘إنه مستعجل.’
“…همم. حسنًا، لا بأس.”
النظام في عجلة من أمره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ممسكًا بالشظايا، أحسست بنفورٍ داخلي. أعلم أنني أفعل هذا بدافع أنانيّ صرف، لكن ذلك الشعور بأنني دمية تُحرَّك بخيوطٍ خفية…
عددت الشظايا بين يديّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد منحني ما مجموعه خمس شظايا.
5.
“يبدو أن الأمور قد بدأت.”
لقد منحني ما مجموعه خمس شظايا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ممسكًا بالشظايا، أحسست بنفورٍ داخلي. أعلم أنني أفعل هذا بدافع أنانيّ صرف، لكن ذلك الشعور بأنني دمية تُحرَّك بخيوطٍ خفية…
ممسكًا بها في يدي، لزمتُ الصمت وأنا أحدّق فيها.
أومأ كايل.
‘…النظام يريد بوضوح أن أزداد قوة. ولكن لماذا؟’
أهذا حقًا كل شيء؟
فكرت في جميع المهام الماضية. كل مهمة كانت مرتبطة بشكلٍ ما بما يليها. من قضية الطائفة إلى أسرار النسخة مني التي وُجدت في هذا العالم. في كل مرة كان النظام يقدّم لي مهمة، كان يفعل ذلك بقصدٍ معين.
ممسكًا بجهاز تحكم صغير، ضغط عليه، فظهرت إسقاطات ضوئية على الجدار خلفه.
فهمت هذا ولم أقل الكثير.
توقف برهة.
ومع أنني كنت أعلم أن النظام يقودني بخيطٍ خفي نحو غاية ما تخصّه، إلا أنه طالما كان ذلك يصب في مصلحتي المباشرة، لم أشكك فيه قط، رغم أنني كرهت شعور أن تُقيّد حركاتي سرًّا من أحدهم.
اختبارات القسم؟
وهذه المرة أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك…
النظام يقودني بالشظايا.
الفصل 278: التحدّي [1]
إنه يخبرني أن أبلغ الرتبة الثالثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك…
“لا يعجبني هذا مطلقًا.”
5.
ممسكًا بالشظايا، أحسست بنفورٍ داخلي. أعلم أنني أفعل هذا بدافع أنانيّ صرف، لكن ذلك الشعور بأنني دمية تُحرَّك بخيوطٍ خفية…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، ليس لا بأس.”
جعلني أشعر بالقذارة.
“لا يعجبني هذا مطلقًا.”
وضعت الشظايا جانبًا، شبكت ذراعيّ، وشرعت أنقر بإصبعي على ساعدي الأيمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيا، لنأخذ هذين المقعدين.”
“…..”
‘…النظام يريد بوضوح أن أزداد قوة. ولكن لماذا؟’
جلست في صمت.
استدرت برأسي، فارتجفت.
أردت أن أتأمل الموقف. ورغم أن الأمور بخير في الوقت الحاضر، كنت أعلم أنها لا يمكن أن تستمر على هذا النحو. كلما تقدمت، ازددت غرقًا في دوامة الاتكال. ولن يطول الأمر حتى أصبح دمية كاملة بيد النظام.
كنت مدركًا أنه لا وجود لوجبة مجانية في هذا العالم.
‘لا، ربما أصبحت كذلك بالفعل.’
أعادت قائدة الفريق رأسها للخلف، مبدية انزعاجًا ظاهرًا.
ذلك الخاطر جعلني أقطب جبيني.
النظام في عجلة من أمره.
لكن، في النهاية، ماذا كان بوسعي أن أفعل…؟
‘…أين أجلس؟’
كنت في أمسّ الحاجة إلى الدواء.
لقد كان اجتماعًا لقسمٍ كامل. وبالطبع، كان الموضوع المطروح يتعلّق بالبوابة القادمة. بقيت 5 أيام حتى يوم البوابة. وبذلك، كانت النقابة في حالة تأهب قصوى.
عضضت على شفتي.
تجمدت حائرًا، لكن قبل أن أغرق في التفكير، شدّت يد أخرى كتفي.
دينغ!
ابتسمت.
سحبني إشعارٌ ما من غمرة أفكاري.
أومأ كايل.
حوّلت انتباهي إلى هاتفي، وأغمضت عينيّ للحظة قبل أن أنهض واقفًا.
وهذه المرة أيضًا.
“يبدو أن الأمور قد بدأت.”
فكرت في جميع المهام الماضية. كل مهمة كانت مرتبطة بشكلٍ ما بما يليها. من قضية الطائفة إلى أسرار النسخة مني التي وُجدت في هذا العالم. في كل مرة كان النظام يقدّم لي مهمة، كان يفعل ذلك بقصدٍ معين.
وضعت الشظايا بعيدًا، وتوجهت نحو الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ممسكًا بالشظايا، أحسست بنفورٍ داخلي. أعلم أنني أفعل هذا بدافع أنانيّ صرف، لكن ذلك الشعور بأنني دمية تُحرَّك بخيوطٍ خفية…
خططت أن أفكر أكثر في الموقف لاحقًا.
إنه يخبرني أن أبلغ الرتبة الثالثة.
*
عددت الشظايا بين يديّ.
كان هناك تجمع في الطابق الرئيسي من قسم الاحتواء.
غادرت قائدة الفريق بعد ذلك مباشرة، تاركة إياي في شيء من الحيرة.
وما إن دخلت، حتى وجدت المكان مكتظًا بالناس.
“بقي 5 أيام على فتح بوابة الرتبة <A>. حتى الآن، كل شيء يبدو مستقرًا. البوابة بقيت ثابتة. غير أن…”
‘لا يختلف عن المرة السابقة.’
“يبدو أن الجميع قد حضر. سأختصر الكلام.”
لقد كان اجتماعًا لقسمٍ كامل. وبالطبع، كان الموضوع المطروح يتعلّق بالبوابة القادمة. بقيت 5 أيام حتى يوم البوابة. وبذلك، كانت النقابة في حالة تأهب قصوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك…
‘…أين أجلس؟’
خيم الصمت على القاعة فورًا.
تلفتُّ حولي، وقبل أن أقرر موضعًا، أحسست بكفٍّ تستقر على كتفي.
“…جداً.”
“ها أنت ذا، أيها النجم اللامع~”
اختبارات القسم؟
انبثق رأسٌ بجوار كتفي.
“….”
استدرت برأسي، فارتجفت.
ضاقت عينا قائدة الفريق لحظةً.
“اللعنة!”
ممسكًا بها في يدي، لزمتُ الصمت وأنا أحدّق فيها.
“…واو.”
كان هناك تجمع في الطابق الرئيسي من قسم الاحتواء.
أعادت قائدة الفريق رأسها للخلف، مبدية انزعاجًا ظاهرًا.
أهذا حقًا كل شيء؟
“ما هذا الوجه؟ كأنك تشمئزّ من أن سيدة فائقة الجمال، فاتنة، مثيرة، تتحدث إليك.”
“أوه، صحيح.”
ارتجفت مجددًا.
“لقد تم رصد الدنيء-2013 مؤخرًا. ومما استطعنا رصده، فإن ملاحظاتنا السابقة لا تزال صحيحة. الشذوذ قادر على رفع رتبة البوابات التي يكون داخلها. ونعتقد أن الحال نفسه سيحدث لهذه البوابة.”
“….”
لقد كان اجتماعًا لقسمٍ كامل. وبالطبع، كان الموضوع المطروح يتعلّق بالبوابة القادمة. بقيت 5 أيام حتى يوم البوابة. وبذلك، كانت النقابة في حالة تأهب قصوى.
خبت ملامح قائدة الفريق.
إنه يخبرني أن أبلغ الرتبة الثالثة.
“لم يكن ذلك ضروريًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع أنني كنت أعلم أن النظام يقودني بخيطٍ خفي نحو غاية ما تخصّه، إلا أنه طالما كان ذلك يصب في مصلحتي المباشرة، لم أشكك فيه قط، رغم أنني كرهت شعور أن تُقيّد حركاتي سرًّا من أحدهم.
“لا، بل…” حككت جانب وجهي. أنا نفسي لم أعرف لماذا ارتجفت مرة أخرى. ومع ذلك، كلماتها جعلتني أرغب في التقيؤ.
5.
“مهما يكن. لا بأس.”
“لم يكن ذلك ضروريًا…”
رغم قولها هذا، كان واضحًا أن وجهها قد اسودّ كئيبًا. الأغلب أنها حملت ضغينة. همهماتها المتواصلة، التي كانت من قبيل: ‘لست غاضبة إطلاقًا. لست منزعجة. على الأرجح أخفتك’، أوضحت الأمر تمامًا.
تبدلت ملامح رئيس القسم إلى الجدّية، واشتد الهواء توترًا.
لم يكن بوسعي سوى التحديق فيها حتى أفاقت أخيرًا، ونظرت إليّ مجددًا.
“أنت أيضًا…؟”
“صحيح، أردت أن أتحدث معك عن إنجازاتك الأخيرة. لقد كنت منشغلة للغاية في التعامل مع هذه الفوضى، فلم أجد وقتًا كافيًا لتهنئتك كما يليق بإنجازاتك.”
تسلل العرق الخفيّ إلى جبيني.
وضعت يدها على كتفي، وربّتت عليه مرتين.
‘تبًا.’
“عمل رائع.”
“….”
“….”
“…واو.”
أهذا حقًا كل شيء؟
سحبت يدها قبل أن تلتفت نحو رئيس القسم في البعيد.
ضاقت عينا قائدة الفريق لحظةً.
“يبدو أن الجميع قد حضر. سأختصر الكلام.”
“ألست راضيًا بهذا؟”
ما الذي يعنيه حقًا؟
“…جداً.”
“ها أنت ذا، أيها النجم اللامع~”
ابتسمت.
استدرت برأسي، فارتجفت.
“هذا جيد.”
“يعني أن لدينا وقتًا محدودًا لتطهير البوابة قبل أن يفوت الأوان.”
سحبت يدها قبل أن تلتفت نحو رئيس القسم في البعيد.
جعلني أشعر بالقذارة.
“الاجتماع على وشك البدء، لذا سأذهب الآن. مع ذلك، أود أن نتناول العشاء معًا يومًا ما مجددًا. هناك بعض الأمور التي أود أن أحدثك عنها. إنها في غاية الأهمية، فلا يمكنك أن تتغيب.”
ضاقت عينا قائدة الفريق لحظةً.
“أوه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع أنني كنت أعلم أن النظام يقودني بخيطٍ خفي نحو غاية ما تخصّه، إلا أنه طالما كان ذلك يصب في مصلحتي المباشرة، لم أشكك فيه قط، رغم أنني كرهت شعور أن تُقيّد حركاتي سرًّا من أحدهم.
تسلل العرق الخفيّ إلى جبيني.
“يعني أن لدينا وقتًا محدودًا لتطهير البوابة قبل أن يفوت الأوان.”
أتناول العشاء معها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الاجتماع على وشك البدء، لذا سأذهب الآن. مع ذلك، أود أن نتناول العشاء معًا يومًا ما مجددًا. هناك بعض الأمور التي أود أن أحدثك عنها. إنها في غاية الأهمية، فلا يمكنك أن تتغيب.”
لَأن أموت خير لي.
وضعت الشظايا جانبًا، شبكت ذراعيّ، وشرعت أنقر بإصبعي على ساعدي الأيمن.
لكن… حين فكرت في السوق السوداء، وجدت نفسي عاجزًا عن رفضها مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أردت أن أتأمل الموقف. ورغم أن الأمور بخير في الوقت الحاضر، كنت أعلم أنها لا يمكن أن تستمر على هذا النحو. كلما تقدمت، ازددت غرقًا في دوامة الاتكال. ولن يطول الأمر حتى أصبح دمية كاملة بيد النظام.
‘تبًا.’
لَأن أموت خير لي.
“واصلوا عملكم الجيد. آمل أن تظلوا ثابتين خلال اختبارات القسم القادمة. أتوقع الكثير من مجموعتكم.”
تسلل العرق الخفيّ إلى جبيني.
غادرت قائدة الفريق بعد ذلك مباشرة، تاركة إياي في شيء من الحيرة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “مهما يكن. لا بأس.”
اختبارات القسم؟
أتناول العشاء معها؟
ذلك…
“لقد تم رصد الدنيء-2013 مؤخرًا. ومما استطعنا رصده، فإن ملاحظاتنا السابقة لا تزال صحيحة. الشذوذ قادر على رفع رتبة البوابات التي يكون داخلها. ونعتقد أن الحال نفسه سيحدث لهذه البوابة.”
ما الذي يعنيه حقًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انبثق رأسٌ بجوار كتفي.
تجمدت حائرًا، لكن قبل أن أغرق في التفكير، شدّت يد أخرى كتفي.
قبل أن أدرك، جرّني كايل إلى مقعدين فجلسنا. حاولت أن أكلمه، لكن قبل أن أجد الفرصة، انطفأت أضواء المكان، وبدأ رئيس القسم بالكلام بعد ذلك بقليل.
مرة أخرى…؟
“واصلوا عملكم الجيد. آمل أن تظلوا ثابتين خلال اختبارات القسم القادمة. أتوقع الكثير من مجموعتكم.”
“يو.”
تلفتُّ حولي، وقبل أن أقرر موضعًا، أحسست بكفٍّ تستقر على كتفي.
كان كايل هذه المرة. كان يرمقني بنظرة غريبة.
وما إن دخلت، حتى وجدت المكان مكتظًا بالناس.
“هل أنت وقائدة الفريق مقربان؟”
توقف برهة.
“ماذا؟”
توقف برهة.
نظرت إلى كايل باستغراب. أنا وقائدة الفريق مقربان؟ أي جزء من تفاعلنا بدا كذلك؟
وما إن دخلت، حتى وجدت المكان مكتظًا بالناس.
بل على العكس، أردت تجنبها بأي ثمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألست راضيًا بهذا؟”
“هل أنتما كذلك؟”
“….”
“لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كايل هذه المرة. كان يرمقني بنظرة غريبة.
بالطبع لا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألست راضيًا بهذا؟”
أومأ كايل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع أنني كنت أعلم أن النظام يقودني بخيطٍ خفي نحو غاية ما تخصّه، إلا أنه طالما كان ذلك يصب في مصلحتي المباشرة، لم أشكك فيه قط، رغم أنني كرهت شعور أن تُقيّد حركاتي سرًّا من أحدهم.
“…همم. حسنًا، لا بأس.”
“أوه…”
“لا، ليس لا بأس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النظام كانت له غاية واضحة.
“أوه، صحيح.”
غادرت قائدة الفريق بعد ذلك مباشرة، تاركة إياي في شيء من الحيرة.
“لا، بجدية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألست راضيًا بهذا؟”
“أصدقك.”
استدرت برأسي، فارتجفت.
“أنت أيضًا…؟”
إنه يخبرني أن أبلغ الرتبة الثالثة.
“هيا، لنأخذ هذين المقعدين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك…
قبل أن أدرك، جرّني كايل إلى مقعدين فجلسنا. حاولت أن أكلمه، لكن قبل أن أجد الفرصة، انطفأت أضواء المكان، وبدأ رئيس القسم بالكلام بعد ذلك بقليل.
‘…أين أجلس؟’
“يبدو أن الجميع قد حضر. سأختصر الكلام.”
تسلل العرق الخفيّ إلى جبيني.
خيم الصمت على القاعة فورًا.
“هل أنت وقائدة الفريق مقربان؟”
وأنا أيضًا، تماسكت وصمتُّ.
لكن—
وفي النهاية، وجّهت انتباهي نحو رئيس القسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الاجتماع على وشك البدء، لذا سأذهب الآن. مع ذلك، أود أن نتناول العشاء معًا يومًا ما مجددًا. هناك بعض الأمور التي أود أن أحدثك عنها. إنها في غاية الأهمية، فلا يمكنك أن تتغيب.”
“بقي 5 أيام على فتح بوابة الرتبة <A>. حتى الآن، كل شيء يبدو مستقرًا. البوابة بقيت ثابتة. غير أن…”
ليس لأنني لم أرغب في ذلك، بل لأنني كنت في أمسّ الحاجة إليه. كنت يائسًا للتخلّص من المرض الذي ابتلاني منذ الطفولة. لم أرغب في الموت، ولذلك، وبفعل يأسٍ محموم، تشبّثت بالشيء الوحيد الذي بوسعه أن يخلّصني من الكابوس الذي كان يطاردني منذ زمن طويل.
تبدلت ملامح رئيس القسم إلى الجدّية، واشتد الهواء توترًا.
كنت في أمسّ الحاجة إلى الدواء.
“لقد تم رصد الدنيء-2013 مؤخرًا. ومما استطعنا رصده، فإن ملاحظاتنا السابقة لا تزال صحيحة. الشذوذ قادر على رفع رتبة البوابات التي يكون داخلها. ونعتقد أن الحال نفسه سيحدث لهذه البوابة.”
“هذه البوابة… سترتقي بلا شك إلى رتبة <S> إن تأخرنا كثيرًا في تطهيرها.”
تسببت كلماته في ازدياد التوتر داخل القاعة.
اختبارات القسم؟
“…لكن لحسن الحظ، مما استطعنا رصده، فإن الارتفاع سيكون تدريجيًا. ما معنى هذا؟”
قبل أن أدرك، جرّني كايل إلى مقعدين فجلسنا. حاولت أن أكلمه، لكن قبل أن أجد الفرصة، انطفأت أضواء المكان، وبدأ رئيس القسم بالكلام بعد ذلك بقليل.
ممسكًا بجهاز تحكم صغير، ضغط عليه، فظهرت إسقاطات ضوئية على الجدار خلفه.
“ماذا؟”
“يعني أن لدينا وقتًا محدودًا لتطهير البوابة قبل أن يفوت الأوان.”
“اللعنة!”
توقف برهة.
وأنا أيضًا، تماسكت وصمتُّ.
“هذه البوابة… سترتقي بلا شك إلى رتبة <S> إن تأخرنا كثيرًا في تطهيرها.”
“أصدقك.”
جلست في صمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، ليس لا بأس.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات