الشبيه[4]
الفصل 277: الشبيه [4]
ما إن رأيته حتى علمت أن الأمر سيستغرق بعض الوقت ليكتمل التحميل. حولت نظري عن الحاسوب، فرأيت الجميع وقد عادوا إلى الغرفة. ما إن وقع بصري عليهم حتى أشاح بعضهم بوجوههم بعيدًا.
غمرني المشهد الذي استقبلني. ورغم أني توقعت شيئًا ما بعد كلمات جوانا، فإن ما رأته عيناي كان وضعًا لم يخطر ببالي البتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ابتلعت ريقي بصمت وأنا أحدّق بذهول في السقف أعلاي.
‘ستة عشر…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبع ذلك إشعار سريع.
لم أصدق ما أراه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا…
على مدى الشهر الماضي، اجتازوا ستة عشر بوابة. وإذا استبعدنا تلك التي كنت حاضرًا فيها فعلًا، فهم قد عبروا خمس عشرة بوابة خلال عشرين يومًا فقط.
أيمكن لبشر أن يحققوا أمرًا كهذا؟
‘كيف يُعقَل هذا؟’
“هناك مسائل أهم في النقابة. وبناءً عليه، أشك في أننا سنتمكن من المضي على أي حال. في الوقت الحالي، افعلوا ما ترغبون به. إن شئتم التدريب باستعمال الألعاب، أو قراءة شيء ما، فلكم ذلك. بل يمكنكم العودة إلى مهاجعكم لتستريحوا. لقد حققنا بالفعل الحصة الشهرية للنقابة. ولسنا مضطرين لفعل المزيد.”
أيمكن لبشر أن يحققوا أمرًا كهذا؟
نفسي.
صحيح أن كل البوابات كانت قد فُتحت من قبل، وأن المعلومات عنها كانت متوفرة، إلا أن اجتيازها عادةً ما يستلزم من الفريق أيّامًا من التخطيط الجاد قبل الغوص فيها. لقد كانت ثمة حاجة إلى كثير من التحضيرات.
كلما اجتاز مزيدًا من البوابات، ازدادت غرابة عينيه.
أما أن يُنجزوا هذا العدد من البوابات في زمن قصير كهذا… فذلك لا يستقيم أبدًا.
أيمكن لبشر أن يحققوا أمرًا كهذا؟
‘ليس عجيبًا أن يكونوا على تلك الحال.’
‘ستة عشر…’
استعدت كلمات جوانا، فأدركت مدى خطورة الوضع. من طريقتها في الحديث، كنت أظن أنهم اجتازوا خمس بوابات فقط. لكن خمس عشرة؟
لكن حينها—
‘…هذا ضرب من العبث.’
“…أين ذهبت كل الشظايا من تلك البوابات بحق الجحيم؟”
لكن ذلك لم يكن أكثر ما صدمني.
‘يخيل إليّ أني معلّم يوشك أن يطلب من الأطفال واجباتهم المدرسية.’
لقد صُعقت أكثر بدرجة صعوبة كل بوابة.
انقلبت المقاعد قبل أن أعي. ميا، ونورا، ومين، ونيل، وسارة، وحتى جوانا، قفزوا جميعًا من مقاعدهم قبل أن أُتم عبارتي. هرعوا خارج الغرفة وأغلقوا الباب وراءهم.
‘إنها عالية بشكل مذهل.’
لقد صُعقت أكثر بدرجة صعوبة كل بوابة.
حينها فقط بدأت التعابير الغريبة وأحاديثهم المبهمة تنسجم مع المنطق.
ولكن…
ولكن…
لكن حينها—
كيف حدث هذا؟
مددت يدي نحو الفأرة، وسحبت المؤشر، حتى بلغت قسم “السجل”. حمّلت كل التسجيلات ونقلتها إلى هاتفي.
لم أكن حاضرًا البتة. كيف تمكنوا من اجتياز البوابات بمستوى كهذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ثمة لا مبالاة في أفعاله بدت لا إنسانية.
مددت يدي نحو الفأرة، وسحبت المؤشر، حتى بلغت قسم “السجل”. حمّلت كل التسجيلات ونقلتها إلى هاتفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
ظهر شريط على الشاشة.
من رأسه حتى قدميه، كان مطابقًا لي. لكن، وعند التمعن، كان ثمة شيء مختلف في عينيه. كانتا قاتمتين إلى حدّ السواد، وضغط غريب يتسرب منهما، يجبرني على أن أحيد بصري رغمًا عني.
‖ —[10%]————‖
“شبيه؟”
ما إن رأيته حتى علمت أن الأمر سيستغرق بعض الوقت ليكتمل التحميل. حولت نظري عن الحاسوب، فرأيت الجميع وقد عادوا إلى الغرفة. ما إن وقع بصري عليهم حتى أشاح بعضهم بوجوههم بعيدًا.
تحذير.
كدت أبتسم للمشهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت البوابات تُجتاز بسرعة نسبية.
‘يخيل إليّ أني معلّم يوشك أن يطلب من الأطفال واجباتهم المدرسية.’
دينغ!
هززت رأسي لأطرد الفكرة، ثم عزمت على الكلام.
لكن حينها—
“تحدثت مع جوانا. لقد فهمت الوضع. لذلك، خلال الأسبوع المقبل، يمكنكم أن تفعلوا ما شئتم. لن نغوص في أي بوابة.”
غدت أكثر كثافة.
ولست أنوي ذلك أصلًا…
ما إن رأيته حتى علمت أن الأمر سيستغرق بعض الوقت ليكتمل التحميل. حولت نظري عن الحاسوب، فرأيت الجميع وقد عادوا إلى الغرفة. ما إن وقع بصري عليهم حتى أشاح بعضهم بوجوههم بعيدًا.
“هناك مسائل أهم في النقابة. وبناءً عليه، أشك في أننا سنتمكن من المضي على أي حال. في الوقت الحالي، افعلوا ما ترغبون به. إن شئتم التدريب باستعمال الألعاب، أو قراءة شيء ما، فلكم ذلك. بل يمكنكم العودة إلى مهاجعكم لتستريحوا. لقد حققنا بالفعل الحصة الشهرية للنقابة. ولسنا مضطرين لفعل المزيد.”
ثم اندفعوا راكضين.
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر شريط على الشاشة.
“…..”
لكن ثمة مشكلة. لم يكن لدي ما يكفي من الشظايا. لا، من الناحية التقنية لدي ما يكفي، لكن نقاوتها لم تكن بالمستوى المطلوب.
“…..”
لكن حينها—
وعلى خلاف ردة الفعل التي توقعتها، استقبلني صمت غريب فور أن أنهيت حديثي. تفاجأت، فرفعت حاجبي.
حتماً…
“ماذا؟”
لكن لم يكن الدواء وحده السبب. بل كانت أيضًا الآثار الجانبية للبوابة السابقة. إذ إن إجباري المستمر على اختبار الشيء نفسه مرارًا وتكرارًا قد جعلني مختلفًا. وبينما حاولت أن أتصرف كالمعتاد، أدركت أنني بدأت أشعر بأقل مما كنت عليه من قبل.
لكن حينها—
“تحدثت مع جوانا. لقد فهمت الوضع. لذلك، خلال الأسبوع المقبل، يمكنكم أن تفعلوا ما شئتم. لن نغوص في أي بوابة.”
“حـ-حقًا؟ أ… يمكننا فعل ذلك فعلًا؟ لكن في آخر مرة طلبنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هززت رأسي لأطرد الفكرة، ثم عزمت على الكلام.
حطّمت ميا الصمت أخيرًا، وصوتها يرتجف قليلًا وهي تحدق بي. والبقية أيضًا رمقوني بنفس النظرة.
ما الذي حدث للتو؟
“اذهبوا قبل أن أغيّر رأيـ—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر شريط على الشاشة.
طنين! طنين!
انقلبت المقاعد قبل أن أعي. ميا، ونورا، ومين، ونيل، وسارة، وحتى جوانا، قفزوا جميعًا من مقاعدهم قبل أن أُتم عبارتي. هرعوا خارج الغرفة وأغلقوا الباب وراءهم.
انقلبت المقاعد قبل أن أعي. ميا، ونورا، ومين، ونيل، وسارة، وحتى جوانا، قفزوا جميعًا من مقاعدهم قبل أن أُتم عبارتي. هرعوا خارج الغرفة وأغلقوا الباب وراءهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم…
طنين!
“يبدو وكأنه متنزّه مهجور.”
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر شريط على الشاشة.
خيم صمت تام على الغرفة في تلك اللحظة، وأنا أحدّق بالباب مذهولًا.
لم أصدق ما أراه.
ذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أعرف كيف أتصرف وأنا أغطي فمي محاولًا أن أبتسم. لسوء الحظ، فشلت محاولتي فشلًا ذريعًا إذ ما لبثت ابتسامتي أن تهاوت، حتى باغتني وجع غائر ضغط على صدري.
لكن حينها—
راقبتُه وهو يجتاز البوابة دون أي عناء. كل فعل من أفعاله، وكل أمر يصدره، كان محسوبًا، يقيس الوضع ببرود يبعث القشعريرة. لم يكن هذا يشبهني أبدًا.
طنين!
غمرني المشهد الذي استقبلني. ورغم أني توقعت شيئًا ما بعد كلمات جوانا، فإن ما رأته عيناي كان وضعًا لم يخطر ببالي البتة.
انفتح الباب، وطلّت عدة رؤوس من خلاله.
لكن لم يكن الدواء وحده السبب. بل كانت أيضًا الآثار الجانبية للبوابة السابقة. إذ إن إجباري المستمر على اختبار الشيء نفسه مرارًا وتكرارًا قد جعلني مختلفًا. وبينما حاولت أن أتصرف كالمعتاد، أدركت أنني بدأت أشعر بأقل مما كنت عليه من قبل.
“شكرًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
ثم اندفعوا راكضين.
نفسي.
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حـ-حقًا؟ أ… يمكننا فعل ذلك فعلًا؟ لكن في آخر مرة طلبنا…”
لم أعرف كيف أتصرف وأنا أغطي فمي محاولًا أن أبتسم. لسوء الحظ، فشلت محاولتي فشلًا ذريعًا إذ ما لبثت ابتسامتي أن تهاوت، حتى باغتني وجع غائر ضغط على صدري.
“بما أنني لا أستطيع الغوص في أي بوا—”
“….همم.”
ممسكًا بصدري، بذلت جهدي لأقاوم الشعور وهو يغوص في أعماقي.
“…..”
قبل أن أستوعب، بدأ العرق يتصبب مني، ونفَسي يعلو ويضطرب أكثر فأكثر. أطبقت أسناني، وبالكاد تمكنت من احتمال ذلك الإحساس، بينما أرتخي إلى الوراء على مقعدي، أتنفس بعمق وبثقل.
لم أكن حاضرًا البتة. كيف تمكنوا من اجتياز البوابات بمستوى كهذا؟
‘الأمر يزداد سوءًا.’
ابتلعت ريقي بخفوت، وضغطت على زر “تشغيل”، فبدأ أول مقطع.
ابتلعت ريقي بصمت وأنا أحدّق بذهول في السقف أعلاي.
توقفت فجأة. رمشت ببطء، ثم عدت بنظري إلى الحاسوب وألقيت نظرة على السجلات.
‘…مفعول الدواء يتضاءل شيئًا فشيئًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
لكن لم يكن الدواء وحده السبب. بل كانت أيضًا الآثار الجانبية للبوابة السابقة. إذ إن إجباري المستمر على اختبار الشيء نفسه مرارًا وتكرارًا قد جعلني مختلفًا. وبينما حاولت أن أتصرف كالمعتاد، أدركت أنني بدأت أشعر بأقل مما كنت عليه من قبل.
ما الذي حدث للتو؟
كنت آمل أن يكون هذا مؤقتًا.
لكن حينها—
أخرجت حبّة من جيبي وألقيتها في فمي. ومع قليل من الماء، تمكنت من ابتلاعها كلها، وبدأت أستعيد هدوئي.
حطّمت ميا الصمت أخيرًا، وصوتها يرتجف قليلًا وهي تحدق بي. والبقية أيضًا رمقوني بنفس النظرة.
“حسنًا.”
ما إن رأيته حتى علمت أن الأمر سيستغرق بعض الوقت ليكتمل التحميل. حولت نظري عن الحاسوب، فرأيت الجميع وقد عادوا إلى الغرفة. ما إن وقع بصري عليهم حتى أشاح بعضهم بوجوههم بعيدًا.
زفرت نفسًا عميقًا وأعدت الأقراص إلى مكانها.
‘ليس عجيبًا أن يكونوا على تلك الحال.’
“يبدو أن عليّ أن أندفع نحو الرتبة الثالثة قريبًا.”
حدّقت في المشهد بذهول.
لكن ثمة مشكلة. لم يكن لدي ما يكفي من الشظايا. لا، من الناحية التقنية لدي ما يكفي، لكن نقاوتها لم تكن بالمستوى المطلوب.
زفرت أنفاسي، وألقيت نظرة أخرى على الحاسوب.
زفرت أنفاسي، وألقيت نظرة أخرى على الحاسوب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا.”
‖ ————[93%]—‖
ولست أنوي ذلك أصلًا…
“يبدو أنه أوشك على الاكتمال.”
وعلى خلاف ردة الفعل التي توقعتها، استقبلني صمت غريب فور أن أنهيت حديثي. تفاجأت، فرفعت حاجبي.
أزحت نظري عن الشاشة، وحككت مؤخرة رأسي. كان عليّ أن أفكر بطريقة للحصول على مزيد من الشظايا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبع ذلك إشعار سريع.
“بما أنني لا أستطيع الغوص في أي بوا—”
غدت أكثر كثافة.
توقفت فجأة. رمشت ببطء، ثم عدت بنظري إلى الحاسوب وألقيت نظرة على السجلات.
“انتظر…”
ابتلعت ريقي بخفوت، وضغطت على زر “تشغيل”، فبدأ أول مقطع.
قطّبت جبيني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‖ ————[93%]—‖
“…أين ذهبت كل الشظايا من تلك البوابات بحق الجحيم؟”
انفتح الباب، وطلّت عدة رؤوس من خلاله.
حتماً…
ما الذي حدث للتو؟
دينغ!
“يبدو وكأنه متنزّه مهجور.”
تبع ذلك إشعار سريع.
خيم صمت تام على الغرفة في تلك اللحظة، وأنا أحدّق بالباب مذهولًا.
حولت نظري نحو هاتفي، وألقيت نظرة على العديد من المقاطع المصوّرة أمامي. تجمدت في اللحظة التي رأيتها، إذ شعرت بخفقان قلبي يتسارع. لسبب ما، تملّكني بعض القلق من رؤية هذه المقاطع. ما الذي حدث لي بالضبط في غيابي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ابتلعت ريقي بصمت وأنا أحدّق بذهول في السقف أعلاي.
ابتلعت ريقي بخفوت، وضغطت على زر “تشغيل”، فبدأ أول مقطع.
لكن حينها—
“يبدو وكأنه متنزّه مهجور.”
لقد صُعقت أكثر بدرجة صعوبة كل بوابة.
كان الليل حالكًا، وأبصرت كامل الفريق في المقطع. كانوا مجتمعين، وما إن تابعت المشاهدة حتى وقعت عيناي على شخص بعينه. شعر أسود ناعم، وجسد نحيل نسبيًا… لم يسعني إلا أن أحدّق في نفسي.
ما الذي حدث للتو؟
نعم…
“بما أنني لا أستطيع الغوص في أي بوا—”
نفسي.
صحيح أن كل البوابات كانت قد فُتحت من قبل، وأن المعلومات عنها كانت متوفرة، إلا أن اجتيازها عادةً ما يستلزم من الفريق أيّامًا من التخطيط الجاد قبل الغوص فيها. لقد كانت ثمة حاجة إلى كثير من التحضيرات.
“شبيه؟”
كنت آمل أن يكون هذا مؤقتًا.
من رأسه حتى قدميه، كان مطابقًا لي. لكن، وعند التمعن، كان ثمة شيء مختلف في عينيه. كانتا قاتمتين إلى حدّ السواد، وضغط غريب يتسرب منهما، يجبرني على أن أحيد بصري رغمًا عني.
‘…هذا ضرب من العبث.’
لقد كانتا خانقتين. كأنهما الموت ذاته. وبينما استمر المقطع في العرض، شاهدت “نفسي” وهو يوجّه الجميع بصوت خافت. لا كان ناعمًا ولا مرتفعًا. فقط متوازنًا.
وأخيرًا، بلغت المقطع الأخير.
لكن ثمة لا مبالاة في أفعاله بدت لا إنسانية.
لقد بدا الأمر وكأن آلةً تتحكم بي.
من رأسه حتى قدميه، كان مطابقًا لي. لكن، وعند التمعن، كان ثمة شيء مختلف في عينيه. كانتا قاتمتين إلى حدّ السواد، وضغط غريب يتسرب منهما، يجبرني على أن أحيد بصري رغمًا عني.
راقبتُه وهو يجتاز البوابة دون أي عناء. كل فعل من أفعاله، وكل أمر يصدره، كان محسوبًا، يقيس الوضع ببرود يبعث القشعريرة. لم يكن هذا يشبهني أبدًا.
لكن حينها—
انتقلت إلى المقاطع التالية، فكان المشهد متكررًا.
“شبيه؟”
وقد رأيت أن الآخرين لم يكونوا مرتاحين لأوامري. لكن، بخلاف تعاملهم معي، أطاعوه في كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا النظام يحذرني.
كانت البوابات تُجتاز بسرعة نسبية.
مددت يدي نحو الفأرة، وسحبت المؤشر، حتى بلغت قسم “السجل”. حمّلت كل التسجيلات ونقلتها إلى هاتفي.
لكن، في الوقت ذاته، كنت أرى أن كل بوابة تُثقل على عقول الأعضاء أكثر فأكثر. جميعهم… عدا شبيهي.
ولست أنوي ذلك أصلًا…
كلما اجتاز مزيدًا من البوابات، ازدادت غرابة عينيه.
“هناك مسائل أهم في النقابة. وبناءً عليه، أشك في أننا سنتمكن من المضي على أي حال. في الوقت الحالي، افعلوا ما ترغبون به. إن شئتم التدريب باستعمال الألعاب، أو قراءة شيء ما، فلكم ذلك. بل يمكنكم العودة إلى مهاجعكم لتستريحوا. لقد حققنا بالفعل الحصة الشهرية للنقابة. ولسنا مضطرين لفعل المزيد.”
غدت أكثر كثافة.
‘…هذا ضرب من العبث.’
وأخيرًا، بلغت المقطع الأخير.
راقبتُه وهو يجتاز البوابة دون أي عناء. كل فعل من أفعاله، وكل أمر يصدره، كان محسوبًا، يقيس الوضع ببرود يبعث القشعريرة. لم يكن هذا يشبهني أبدًا.
كان أقصر من سابقيه. ما إن شغّلته حتى عضضت على شفتي وأنا أراقب نفسي أجتاز البوابة بيسر مذهل. كان واضحًا أن الآخرين قد تحسّنوا كثيرًا كذلك، ومع اقتراب البوابة من نهايتها، التفت شبيهي ببطء، والتقت نظراتنا.
راقبتُه وهو يجتاز البوابة دون أي عناء. كل فعل من أفعاله، وكل أمر يصدره، كان محسوبًا، يقيس الوضع ببرود يبعث القشعريرة. لم يكن هذا يشبهني أبدًا.
قشعريرة اجتاحت جسدي حالما نظرت في عينيه.
“شبيه؟”
تحذير.
كلما اجتاز مزيدًا من البوابات، ازدادت غرابة عينيه.
نعم، تلك النظرة…
طنين! طنين!
لقد كانت تحذيرًا موجّهًا إليّ مباشرة.
ما الذي حدث للتو؟
كان هذا النظام يحذرني.
راقبتُه وهو يجتاز البوابة دون أي عناء. كل فعل من أفعاله، وكل أمر يصدره، كان محسوبًا، يقيس الوضع ببرود يبعث القشعريرة. لم يكن هذا يشبهني أبدًا.
يأمرني أن أكفّ عن إضاعة الوقت.
‖ —[10%]————‖
بف
صحيح أن كل البوابات كانت قد فُتحت من قبل، وأن المعلومات عنها كانت متوفرة، إلا أن اجتيازها عادةً ما يستلزم من الفريق أيّامًا من التخطيط الجاد قبل الغوص فيها. لقد كانت ثمة حاجة إلى كثير من التحضيرات.
انفتح الفضاء أعلاي، وتساقطت عدة شظايا بين يديّ.
على مدى الشهر الماضي، اجتازوا ستة عشر بوابة. وإذا استبعدنا تلك التي كنت حاضرًا فيها فعلًا، فهم قد عبروا خمس عشرة بوابة خلال عشرين يومًا فقط.
حدّقت في المشهد بذهول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كيف يُعقَل هذا؟’
هذا…
ابتلعت ريقي بخفوت، وضغطت على زر “تشغيل”، فبدأ أول مقطع.
ما الذي حدث للتو؟
ابتلعت ريقي بخفوت، وضغطت على زر “تشغيل”، فبدأ أول مقطع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ثمة لا مبالاة في أفعاله بدت لا إنسانية.
“يبدو وكأنه متنزّه مهجور.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
البطل المسكين راج يسير حتى يشك بنفسه 🙂