You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 270

اليأس في الكمال [5]

اليأس في الكمال [5]

1111111111

الفصل 270: اليأس في الكمال [5]

وسرعان ما—

“دا دانغ—”

فلماذا؟ لماذا كانت هناك؟

تحرَّكَ جسدي من تلقاء نفسه.

“دانغ، دانغ—”

كان الإحساس مختلفًا عمّا سبق.

استيقظت مفزوعًا، ممسِكًا بصدرِي وأنا ألهث أنفاسًا ثقيلة، لا تزال الآلام تتربّص في أعماق ذهني مدةً ليست بالقصيرة.

لم أَعُدُ أتحكّم بجسدي.

“ها… ها…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت أرى، أسمع، وأعي ما حولي.

في تلك اللحظات الأخيرة، حين ظهر القاتل المتسلسل، أدركتُ ما الذي كنتُ أفتقده.

لكن حين حان وقت الحركات الفعلية…

لم أكن أنا من يحركها.

“دانغ—!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطا آخر. اقتربوا مني. صار قناعهم الأبيض الخالي أوضحَ وأوضح.

لم أكن أنا من يحركها.

كنت قد حفظتُ قطعةَ الموسيقى منذ زمن بعيد.

“دانغ! دانغ— دانغ—!”

ضغطت على صدري بِكَفِّي محاولًا تهدئة أنفاسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت النغمات حادّة، ترنّ في سكون المكان. وضاع الظلام من كل ناحية، يضغط بشدة مع كل نغمة أعزفها، وفي تلك اللحظة بدا كما لو أن زوجَ عينين قد ثبتا عليّ بلا رحمة.

بدأ الجنون ينهشني.

انتابني رعب زاحف.

لكن حين حان وقت الحركات الفعلية…

رعب ازدادت وتيرته مع كل ضربة مفاتيحٍ ألعبها.

عاد الزمن إلى بدايته.

ومع ذلك—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتفض جسدي كلّه.

واصلت العزف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يورغغغ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أستطع التوقّف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تداعى ذهني شيئًا فشيئًا.

“دانغ، دانغ—”

تقلبت أحشائي.

كانت حركاتي سلسة، بلا جهد؛ والأسوأ، أنني لم أرتكب أخطاء.

مددتُ يدي إلى سلة المهملات القريبة وأفرغتُ كل ما في جوفي.

كنت قد حفظتُ قطعةَ الموسيقى منذ زمن بعيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هُواااب!”

حتى من دون التنويم، استطعت عزف اللحن؛ لكن الأمور اختلفت الآن. الطبقةُ الصوتية كانت مثالية، الإيقاع تامّ، ووضعية اليد والإحساس الإيقاعي لم تخطئا.

لكن في الوقت نفسه تبدّدت آثارُ التنويم؛ استعدتُ السيطرةَ الكاملة على جسدي. ومع أني استعدتُ السيطرة، لم أتوقف عن العزف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن في مقطوعتي شائبة.

“يوارغغ!”

اللحن كان مسكونًا، وفيه جمالٌ يفوق الجميل.

تواصلت الدورة. تلاشت ذمّتي، وأصبحت أُعيد نفسَ المشهد مرارًا وتكرارًا، أجبر نفسي على تذكّر ذلك الإحساس المتكرر باليأس مع كل موتٍ يحدث—من طرق موتي إلى الألم المرافق له.

لبرهةٍ شعرتُ أنّني اخترقتُ الشيفرة أخيرًا.

رعب ازدادت وتيرته مع كل ضربة مفاتيحٍ ألعبها.

لكن…

وهُنا أدركتُ الحقيقة.

“لا، ثمة ما ينقص.”

رعب ازدادت وتيرته مع كل ضربة مفاتيحٍ ألعبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يصعب عليّ التعبير عنه، لكن مع حركة يديّ وإيقاع جسدي، ازداد الإدراك وضوحًا.

متُّ مرّة ثالثة.

ثمّة شيء واضح ينقص من القطعة التي أعزفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يورغغغ!”

غاص قلبي في صدري.

“هواك!”

“ما الذي ينقص؟ لا معنى لذلك. أعزف بأكمل وجهٍ ممكن. كيف يندر أن يكتمل؟”

“دانغ—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متُّ مرّة ثانية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما أصافح المفاتيح وتنساب الألحان في الهواء، رفعتُ رأسي ببطءٍ صوب البُعد. ومن انعكاسٍ بعيدٍ لمحتُ خيطَ حضورٍ، جسدٌ مُبتلَعٌ في الظلال، وما يبزغ منه قناعٌ شاحب يلمع في العتمة.

قفزتُ من مكاني فجأة.

تقلبت أحشائي.

اضطربَ صدري.

ذاك—!

خطوة

خطوة

تقدّم الشكل خطوةً إلى الأمام.

لكن في الوقت نفسه تبدّدت آثارُ التنويم؛ استعدتُ السيطرةَ الكاملة على جسدي. ومع أني استعدتُ السيطرة، لم أتوقف عن العزف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتفض جسدي كلّه.

“لا، ثمة ما ينقص.”

ومع ذلك—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انسابَت النغماتُ بسلاسةٍ تامّة، ولم أرتكب أيَّ خطأ.

“دانغ!”

ما الذي أغفلته؟

استمرّت الحركات.

“دانغ—”

“خفق… خفق!”

‘لا، لا، لا…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خطا آخر. اقتربوا مني. صار قناعهم الأبيض الخالي أوضحَ وأوضح.

كنت أعزف هراءً.

وبالنهاية، توقّفوا أمامي تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللحظات التي يقربُ فيها الشكلُ المقنّعُ مني. اللحظة التي طعنني فيها السكين. اللحظة التي اجتاحني فيها اليأس.

“لا، لا، لا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم أجد غيرها في ذاكرتي عن عزف ذلك الدور.

انقطعتُ عن حالة التنويم وأنا أضغط على زرّ مفتاح فأردُّ يدي الأخرى رافعةً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رشّ!

“دينغ!”

خطوة

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن الوقت كان قد فات.

استحضرتُ مقطوعةَ الموسيقى في ذهني.

ارتفعت يدُهُم حاملةً سكينًا طويلةً حادّة.

‘تذكَّر. تذكَّر. تذكَّر.’

و—

“بتوو!”

“رشّ!”

تقيأت مرّة أخرى.

عاد الزمن إلى بدايته.

ثمّة شيء واضح ينقص من القطعة التي أعزفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هُواااب!”

نغمةٌ خاطئةٌ واحدة فقط.

استيقظت مفزوعًا، ممسِكًا بصدرِي وأنا ألهث أنفاسًا ثقيلة، لا تزال الآلام تتربّص في أعماق ذهني مدةً ليست بالقصيرة.

قبضت على شعري بقوة حتى بدأ جلد رأسي يؤلمني.

“ها… ها…”

رشّ!

ضغطت على صدري بِكَفِّي محاولًا تهدئة أنفاسي.

استيقظت مفزوعًا، ممسِكًا بصدرِي وأنا ألهث أنفاسًا ثقيلة، لا تزال الآلام تتربّص في أعماق ذهني مدةً ليست بالقصيرة.

“لـ-ـماذا…؟”

“يوارغغ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخذت لحظةً لأعيد ترتيب ما جرى، تذكرت كيف كنت أعزف ثم غطّيتُ وجهي بكلتا اليدين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم أجد غيرها في ذاكرتي عن عزف ذلك الدور.

“لا معنى لذلك. مقطعي كان كاملًا. النغمات، كل شيء… لا عيب فيما عزفته. لا ينبغي أن ينقص شيءٌ. فلماذا ثمة شيء ينقص؟”

حتى من دون التنويم، استطعت عزف اللحن؛ لكن الأمور اختلفت الآن. الطبقةُ الصوتية كانت مثالية، الإيقاع تامّ، ووضعية اليد والإحساس الإيقاعي لم تخطئا.

قبضت على شعري بقوة حتى بدأ جلد رأسي يؤلمني.

الفصل 270: اليأس في الكمال [5]

‘فكّر. فكّر. فكّر.’

لم أعد كاملًا.

ما الذي أغفلته؟

تقيأت مرّة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لماذا لم يكن كاملاً رغم كماله الظاهري؟

لبرهةٍ شعرتُ أنّني اخترقتُ الشيفرة أخيرًا.

“دينغ!”

نقرة!

تذكّرت نغمةً خاطئةً ضربت مؤخرًا ذاكرة أذني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستطع التوقّف.

“دينغ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حلَّ موتي.

نغمةٌ خاطئةٌ واحدة فقط.

استيقظت مفزوعًا، ممسِكًا بصدرِي وأنا ألهث أنفاسًا ثقيلة، لا تزال الآلام تتربّص في أعماق ذهني مدةً ليست بالقصيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولم أجد غيرها في ذاكرتي عن عزف ذلك الدور.

اليأس.

فلماذا؟ لماذا كانت هناك؟

بلغتُ الكمال بوساطة السيد جينجلز.

قفزتُ من مكاني فجأة.

“بوم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطا آخر. اقتربوا مني. صار قناعهم الأبيض الخالي أوضحَ وأوضح.

قذفْتُ المكتب جانبًا وطَفَحْتُ بكل ما حولي على الأرض، حطَّمتُ كل شيءٍ استطعت رؤيته. خرج السائر في الأحلام فورًا ليساعدني في تحطيم المشهد، ثم خرجت من الغرفة وألقيت بكل شيءٍ على جنب قبل أن أعيد نصب لوحة المفاتيح كما كنت.

اللحن كان مسكونًا، وفيه جمالٌ يفوق الجميل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضعت القناع وجلست على الكرسي.

ظهرت الإشعارات كما كانت.

ظهرت الإشعارات كما كانت.

استيقظت مفزوعًا، ممسِكًا بصدرِي وأنا ألهث أنفاسًا ثقيلة، لا تزال الآلام تتربّص في أعماق ذهني مدةً ليست بالقصيرة.

لم أضغط عليها تلك المرّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حلَّ موتي.

بل توقفت ووضعت يديّ على المفاتيح. رفعتُ رأسي ونظرت إلى المهرج الذي ظهر أمامي.

“دا دانغ—”

“اجعل الأمر بحيث أستطيع استعادة السيطرة متى شئت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دونغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يقل المهرج شيئًا، اكتفى بالإيماء.

دينغ!

نظرتُ إلى لوحة المفاتيح وأغمضتُ عينيَّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت النغمات حادّة، ترنّ في سكون المكان. وضاع الظلام من كل ناحية، يضغط بشدة مع كل نغمة أعزفها، وفي تلك اللحظة بدا كما لو أن زوجَ عينين قد ثبتا عليّ بلا رحمة.

استحضرتُ مقطوعةَ الموسيقى في ذهني.

‘لعب! لعب! لعب! لعب! لعب!’

كانت هذه قطعةً من إبداع المايسترو. قطعة تتصاعد سرعتها مع مرور الزمن، تُجسِّد اليأس الذي يرافق الكمال بأبهى صوره؛ كلما اقترب المرء منها، ازدادَهُ يأسًا.

انقطعتُ عن حالة التنويم وأنا أضغط على زرّ مفتاح فأردُّ يدي الأخرى رافعةً.

بلغتُ الكمال بوساطة السيد جينجلز.

“لا، انتظر—!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، كان شيءٌ ينقصني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انسابَت النغماتُ بسلاسةٍ تامّة، ولم أرتكب أيَّ خطأ.

في تلك اللحظات الأخيرة، حين ظهر القاتل المتسلسل، أدركتُ ما الذي كنتُ أفتقده.

كنت قد حفظتُ قطعةَ الموسيقى منذ زمن بعيد.

اليأس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انسابَت النغماتُ بسلاسةٍ تامّة، ولم أرتكب أيَّ خطأ.

العواطف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الوقت كان قد فات.

222222222

ما ينقصني هو جوهرُ الموسيقى ذاته.

وفي كلِّ دورةٍ تُعاد الحلقة: أموت، أقيء، وأجبر نفسي على العزف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فمددتُ يدي وأمسكت بمصباحٍ معيّن.

…كلها انعكست في نظراتهم.

نقرة!

خرجَ السائر في الأحلامُ فورًا ليحطّم كلَّ ما كان يحجبُ السبيل. ارتديتُ القناعَ وفتحتُ الباب، أعدتُ ترتيبَ الموقف كما سبق وشرعتُ من جديد.

انبثق نورٌ أزرق باهت مباشرةً عند تشغيله.

استحضرتُ مقطوعةَ الموسيقى في ذهني.

ظهرت خطوات في كل الاتجاهات، واصطبغ الجوُّ ببرودٍ أشد.

كان الإحساس مختلفًا عمّا سبق.

اشتدّ وزنُ النظرة الخفيّة، وضاق صدري منها حتى اضطرب نبضُ قلبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يأس، يأس…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يأس، يأس…”

الفصل 270: اليأس في الكمال [5]

تردّد همس السيد جينجلز في رأسي مرّةً أخرى وهو يهمهم بالكلمات ذاتها.

تواصلت الدورة. تلاشت ذمّتي، وأصبحت أُعيد نفسَ المشهد مرارًا وتكرارًا، أجبر نفسي على تذكّر ذلك الإحساس المتكرر باليأس مع كل موتٍ يحدث—من طرق موتي إلى الألم المرافق له.

بدأت يداي تتحرّكان من تلقاء نفسِهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللحظات التي يقربُ فيها الشكلُ المقنّعُ مني. اللحظة التي طعنني فيها السكين. اللحظة التي اجتاحني فيها اليأس.

دا دا—

“لا، ثمة ما ينقص.”

شرعتُ أعزف المقطوعة الكاملة مرّة أخرى.

ارتفعت يدُهُم حاملةً سكينًا طويلةً حادّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انسابَت النغماتُ بسلاسةٍ تامّة، ولم أرتكب أيَّ خطأ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتفض جسدي كلّه.

كنتُ بلا عيب.

لم أَعُدُ أتحكّم بجسدي.

كنتُ كاملًا.

“لا، انتظر—!”

وسرعان ما—

ومع ذلك—

خطوة

“رشّ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

برزت هيئةٌ ما، ورفعتُ رأسي، فإذا بهيئةٍ مقنّعة تظهر في البُعد.

“دينغ!”

اضطربَ صدري.

استيقظت مفزوعًا، ممسِكًا بصدرِي وأنا ألهث أنفاسًا ثقيلة، لا تزال الآلام تتربّص في أعماق ذهني مدةً ليست بالقصيرة.

‘لا، لا، لا…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتفض جسدي كلّه.

بدأ الخوف ينخر في ذهني.

كلما اقترب ذلك الشكل المقنّع، كثرت أخطائي.

لكن في الوقت نفسه تبدّدت آثارُ التنويم؛ استعدتُ السيطرةَ الكاملة على جسدي. ومع أني استعدتُ السيطرة، لم أتوقف عن العزف.

متُّ مرّة ثالثة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دونغ!

دينغ! دونغ!

بدأتُ أخطئ.

وصل عددُ الدوراتِ إلى أرقامٍ رباعيةٍ.

دون دا—

“اجعل الأمر بحيث أستطيع استعادة السيطرة متى شئت.”

كلما اقترب ذلك الشكل المقنّع، كثرت أخطائي.

“دينغ.”

دينغ!

انبثق نورٌ أزرق باهت مباشرةً عند تشغيله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دينغ! دونغ!

ارتفعت يدُهُم حاملةً سكينًا طويلةً حادّة.

تانغ! دا— دينغ!

وبالنهاية، توقّفوا أمامي تمامًا.

تداعَت المقطوعةُ المتقنةُ.

متُّ مرّة ثالثة.

وسرعان ما—

تقلبت أحشائي.

رشّ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطا آخر. اقتربوا مني. صار قناعهم الأبيض الخالي أوضحَ وأوضح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حلَّ موتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هُواااب!”

“هواك!”

“لا، لا، لا…”

انتفضتُ مستيقظًا، والتفتتُ برأسي بذهولٍ وأبعدتُ نظري حولي في فزع. بدأت أتنفّس بسرعةٍ مفرطة، وتعرّق جسدي من رأسه حتى قدميه، واصفرَّ وجهي حتى بدا شاحبًا كالشبح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستطع التوقّف.

‘تذكَّر. تذكَّر. تذكَّر.’

“دينغ!”

نهضتُ متعبًا وأجبرتُ نفسي على استرجاع اللحظات الأخيرة.

وسرعان ما—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اللحظات التي يقربُ فيها الشكلُ المقنّعُ مني. اللحظة التي طعنني فيها السكين. اللحظة التي اجتاحني فيها اليأس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دونغ!

تذكرتُ ذلك الشعور واستمغرتُه في فمي.

قذفْتُ المكتب جانبًا وطَفَحْتُ بكل ما حولي على الأرض، حطَّمتُ كل شيءٍ استطعت رؤيته. خرج السائر في الأحلام فورًا ليساعدني في تحطيم المشهد، ثم خرجت من الغرفة وألقيت بكل شيءٍ على جنب قبل أن أعيد نصب لوحة المفاتيح كما كنت.

“بتوو!”

بدأت يداي تتحرّكان من تلقاء نفسِهما.

رغم محاولاتي، رجعَ الغثيانُ وانفجر مني.

لبرهةٍ شعرتُ أنّني اخترقتُ الشيفرة أخيرًا.

مددتُ يدي إلى سلة المهملات القريبة وأفرغتُ كل ما في جوفي.

ثمّة شيء واضح ينقص من القطعة التي أعزفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يورغغغ!”

تردّد همس السيد جينجلز في رأسي مرّةً أخرى وهو يهمهم بالكلمات ذاتها.

ما زال طعمُ حمضٍ قوي في فمي بينما كنت أقيء. صُفيَّ ذهني لبرهةٍ قبل أن أتماسك وأنهض مُجبِرًا نفسي على التماسك، ثم توجهتُ إلى لوحة المفاتيح.

ظهرت الإشعارات كما كانت.

خرجَ السائر في الأحلامُ فورًا ليحطّم كلَّ ما كان يحجبُ السبيل. ارتديتُ القناعَ وفتحتُ الباب، أعدتُ ترتيبَ الموقف كما سبق وشرعتُ من جديد.

تقلبت أحشائي.

انبثقَ ضوء المصباح الخافت مرّة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن في مقطوعتي شائبة.

دا، دانغ—

“ها… ها…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يَطُل الوقت حتى ظهر القاتل المتسلسل.

ثمّة شيء واضح ينقص من القطعة التي أعزفها.

دينغ! دونغ!

انبثقَ ضوء المصباح الخافت مرّة أخرى.

تانغ! دا— دينغ!

وبالنهاية، توقّفوا أمامي تمامًا.

هذه المرّة زادت أخطائي كثيرًا.

“لا، ثمة ما ينقص.”

“لا، انتظر—!”

ضغطت على صدري بِكَفِّي محاولًا تهدئة أنفاسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رشّ!

قبضت على شعري بقوة حتى بدأ جلد رأسي يؤلمني.

متُّ مجددًا.

استمرّت الحركات.

“يوارغ!”

متُّ مجددًا.

تقيأت مرّة أخرى.

“دانغ!”

رشّ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطا آخر. اقتربوا مني. صار قناعهم الأبيض الخالي أوضحَ وأوضح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

متُّ مرّة ثانية.

تانغ! دا— دينغ!

“يوارغغ!”

يأسي.

تقيأت مرّة أخرى.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ما ينقصني هو جوهرُ الموسيقى ذاته.

رشّ!

“لا، لا، لا…”

متُّ مرّة ثالثة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يورغغغ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يوارغغ!”

تانغ! دا— دينغ!

تقيأت مرّة أخرى.

ظهرت الإشعارات كما كانت.

تواصلت الدورة. تلاشت ذمّتي، وأصبحت أُعيد نفسَ المشهد مرارًا وتكرارًا، أجبر نفسي على تذكّر ذلك الإحساس المتكرر باليأس مع كل موتٍ يحدث—من طرق موتي إلى الألم المرافق له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتفض جسدي كلّه.

وصل عددُ الدوراتِ إلى أرقامٍ رباعيةٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبخّر مظهرُ النظامِ والكمال.

وفي كلِّ دورةٍ تُعاد الحلقة: أموت، أقيء، وأجبر نفسي على العزف.

متُّ مرّة ثالثة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تداعى ذهني شيئًا فشيئًا.

“دينغ.”

بدأ الجنون ينهشني.

كانت هذه قطعةً من إبداع المايسترو. قطعة تتصاعد سرعتها مع مرور الزمن، تُجسِّد اليأس الذي يرافق الكمال بأبهى صوره؛ كلما اقترب المرء منها، ازدادَهُ يأسًا.

‘لعب! لعب! لعب! لعب! لعب!’

عاد الزمن إلى بدايته.

دانغ! دانغ—!

اليأس.

وانبثق ذلك في حركاتي فتدفقت الفوضى فيها.

نغمةٌ خاطئةٌ واحدة فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تبخّر مظهرُ النظامِ والكمال.

“ما الذي ينقص؟ لا معنى لذلك. أعزف بأكمل وجهٍ ممكن. كيف يندر أن يكتمل؟”

لم أعد كاملًا.

رغم محاولاتي، رجعَ الغثيانُ وانفجر مني.

كنت أعزف هراءً.

ذاك—!

ومع ذلك—

رشّ!

عندما رفعتُ رأسي وحدّقتُ في الجمهور الذي تشكّل دون أن أعلم، لمحتُهُ.

وهُنا أدركتُ الحقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جنوني.

تقلبت أحشائي.

عواطفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أرى، أسمع، وأعي ما حولي.

يأسي.

استمرّت الحركات.

…كلها انعكست في نظراتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت لحظةً لأعيد ترتيب ما جرى، تذكرت كيف كنت أعزف ثم غطّيتُ وجهي بكلتا اليدين.

وهُنا أدركتُ الحقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يصعب عليّ التعبير عنه، لكن مع حركة يديّ وإيقاع جسدي، ازداد الإدراك وضوحًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في جنوني ذاك، بلغتُ الكمال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الوقت كان قد فات.

 

“بتوو!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جنوني.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Nsr:

    بدأت أشك أنه نفي الشخص الذي أعرفه ، لا، بل من الذي كان في مكانه وهو في الزنزانة هل النظام أخذ من جسده نسخة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط