اليأس في الكمال [4]
الفصل 269: اليأس في الكمال [4]
[سيث ثورن: 98٪]
“هوااااب!”
‘…آمل ألّا أضطر لفعل ذلك مجددًا.’
شهقت شهقة حادّة كأنني كنت محرومًا من الهواء طويلًا، والأضواء في السقف أخذت تستعيد وضوحها ببطء. صدري يعلو ويهبط بأنفاس ثقيلة متقطعة، وقطرات العرق تنحدر على بشرتي، متشبعة في قماش قميصي حتى التصق بظهري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن…
استغرق الأمر بضع ثوانٍ لأستعيد توازني بينما أضغط يدي على صدغي.
ناظرتُ في الظلام.
‘…آمل ألّا أضطر لفعل ذلك مجددًا.’
وخلف الشكّ، نكأت شفتيها وجعلتهما تنزفان خِدَّةً رقيقة لم تلبث أن مسحتها بكمّها.
بدأت أمور كثيرة تنجلي أمامي فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طررر!
وأهمها، لِمَ لم يعد الباب موصدًا.
كان ذلك يكفي ليُثير قشعريرتي، لكنّي تمكّنت من المحافظة على التركيز.
“يبدو أنّ أفراد الفرقة الأولى قد وصلوا. وهذا أبكر بكثير مما توقعت سابقًا.”
كان ذلك يكفي ليُثير قشعريرتي، لكنّي تمكّنت من المحافظة على التركيز.
أياً كان الكيان الذي كان يُغلق الباب، فقد خاف منهم على الأرجح… أو ذهب إليهم.
استنادًا إلى المعلومات التي حصلت عليها وما شهدته، شعرت أن هذا قد يكون مفتاح حلّ هذا السيناريو.
كان هذا التفسير الأقرب.
بصوتٍ طَفيفٍ، بالكاد مسموع.
في كل الأحوال، كنت أتوقع وصولهم لاحقًا بكثير.
‘لا أستطيع الوثوق به. ماذا إن كان هذا فخًّا…؟ وما هدفه أصلاً؟’
ومع ذلك، كان هذا حسنًا.
وعلى إثرها، علمت أن الصراعات الحقيقية على أبوابها.
كنت على حافة الجنون.
[سيث ثورن: 98٪]
أتذكّر آخر لحظة التقيت فيها كلارا، حين التقت أعيننا، فما زلت أشعر بوطأة الضغط الخانق الذي كبّلني وأنا أحدّق فيها. للحظة، جسدي رفض أن يتحرك، متجمّدًا في مكاني من الخوف من أن تهجم فجأة وتمزّق القناع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسارعت أنفاسها لحظةً، ثم هدأت بحزم. فقد سبق أن واجهت صدمةً من هذا النوع، ودَرَبَتْ نفسها على التعامل مع مِثْل هذه المواقف.
لحسن الحظ، كنت سريعًا بما يكفي لأُنهي حياتي قبل أن تُتاح لها الفرصة.
قد تكون ارتفعت إلى الرتبة <A>.
وبينما استرجعت الألم والإحساس، ضغطت يدي على بطني وكاد يغمرني شعور ملحّ بالتقيؤ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك—
‘…لقد مر وقت طويل. أفتقد هذا الشعور.’
فركت وجهي، وسرت نحو حقيبتي وأخرجت دوائي. ومعه التقطت زجاجة ماء وابتلعت الدواء دفعة واحدة.
كان ذلك الشعور مصحوبًا أيضًا بصداع خفيف. صداع يلحّ في مؤخرة رأسي، لكنه لم يكن يعطل قدرتي على التفكير.
“…..”
“حسنًا، حان وقت تناول دوائي.”
دا، دا—
فركت وجهي، وسرت نحو حقيبتي وأخرجت دوائي. ومعه التقطت زجاجة ماء وابتلعت الدواء دفعة واحدة.
لأقوى أكثر، وأعرف المزيد عن الحقيقة. لأجد علاجًا لمرضي.
خفّ الصداع قليلًا.
شهقت شهقة حادّة كأنني كنت محرومًا من الهواء طويلًا، والأضواء في السقف أخذت تستعيد وضوحها ببطء. صدري يعلو ويهبط بأنفاس ثقيلة متقطعة، وقطرات العرق تنحدر على بشرتي، متشبعة في قماش قميصي حتى التصق بظهري.
لكن ظل هناك ألم كامن لم أستطع التخلص منه.
“…..”
“…..”
ثم تبع ذلك صوتٌ مألوف للغاية.
حدّقت في الحبوب أمامي وتنهدت.
شهقت شهقة حادّة كأنني كنت محرومًا من الهواء طويلًا، والأضواء في السقف أخذت تستعيد وضوحها ببطء. صدري يعلو ويهبط بأنفاس ثقيلة متقطعة، وقطرات العرق تنحدر على بشرتي، متشبعة في قماش قميصي حتى التصق بظهري.
“يبدو أنّ مفعولها بدأ يخفت تدريجيًا.”
[سيث ثورن: 98٪]
كنت ألاحظ ذلك أكثر كلما تناولت الدواء. هذه لم تكن حتى نفس الحبوب التي اشتريتها من المتجر أول مرة، بل النسخة الأفضل التي لا تُباع إلا في متجر الدرجة الثانية.
‘ثمّة احتمال كبير أن تكون رتبة البوابة قد تغيّرت عما كانت عليه حين دخلنا.’
وحقيقة أن تأثيرها يتلاشى كان مؤشرًا على أنّ عليّ بلوغ الدرجة الثالثة سريعًا، قبل فوات الأوان.
دا دا دا—!
‘لم يعد لدي الكثير من الوقت حقًا.’
حدّقت في الحبوب أمامي وتنهدت.
كانت هناك أمور كثيرة عليّ إنجازها. وبالأخص، كان تركيزي الآن منصبًا على اجتياز محاكمة المايسترو. والسبب الرئيس في دخولي هذه البوابة كان تلك المحاكمة تحديدًا.
قد تكون ارتفعت إلى الرتبة <A>.
النظام لم يمنحني مهمة عبثية قط.
لأقوى أكثر، وأعرف المزيد عن الحقيقة. لأجد علاجًا لمرضي.
كانت دائمًا مرتبطة بشيء مهم. آملتُ أن أجد بدخولي هذه البوابة جوابًا لكيفية اجتياز المهمة، ولكن… حتى الآن لم أحرز سوى تقدم ضئيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …هذه المهمة على وشك أن تبلغ ذروتها.
عضضت شفتي بينما أتفحص الغرفة وأثبت بصري على لوحة المفاتيح.
“يبدو أنّ مفعولها بدأ يخفت تدريجيًا.”
‘ليس المايسترو وحده ما يجب أن أواجهه. عليّ أيضًا أن أعلم المزيد عن تلك الطائفة الغامضة التي تبدو مرتبطة بأسرار ظهوري في هذا العالم… وبمرضي كذلك.’
حككتُ مؤخرة رأسي وأنا أتفحّص المكان.
كل خطوة وكل فعل أقوم به كان في سبيل تلك الغايات.
في هدوء المكان.
لأقوى أكثر، وأعرف المزيد عن الحقيقة. لأجد علاجًا لمرضي.
أياً كان الكيان الذي كان يُغلق الباب، فقد خاف منهم على الأرجح… أو ذهب إليهم.
صفعة—
بصوتٍ طَفيفٍ، بالكاد مسموع.
صفعت جانب وجهي، ونفضت عني شرود الأفكار، وسرت نحو لوحة المفاتيح القريبة.
البوابة…
ثم أخذت بضع أنفاس عميقة، قبل أن أرتدي قناعي.
كل خطوة وكل فعل أقوم به كان في سبيل تلك الغايات.
لكن ما إن هممت بالرحيل، حتى توقفت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت دائمًا مرتبطة بشيء مهم. آملتُ أن أجد بدخولي هذه البوابة جوابًا لكيفية اجتياز المهمة، ولكن… حتى الآن لم أحرز سوى تقدم ضئيل.
عدتُ أنظر إلى مكتبي وفارقتني فكرةٌ مهمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أبدأ العزف فورًا. الظلمة السابحة من حولي صعّبت الرؤيا، وسادَ الصمتُ ثِقلاً مُقلقًا. شعرت في ثناياه بنظرةٍ راصدةٍ من الظلال.
‘حسنًا، لا بدّ أن أُصلح هذا الوضع.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طررر!
الآن بعد وصول كلارا والفرقة الأولى، لم أعد أستطيع أن أسمح لهما برؤية الغرفة على هذا النحو. لم يدخلوا مكتبي بعد، لكنني أعلم أن كلارا قد ألْقَت لمحةً خاطفة عنه. لا بدّ أنها ستلاحظ أن ثمة ما هو غير سليم.
وخلف الشكّ، نكأت شفتيها وجعلتهما تنزفان خِدَّةً رقيقة لم تلبث أن مسحتها بكمّها.
حككتُ مؤخرة رأسي وأنا أتفحّص المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت ألاحظ ذلك أكثر كلما تناولت الدواء. هذه لم تكن حتى نفس الحبوب التي اشتريتها من المتجر أول مرة، بل النسخة الأفضل التي لا تُباع إلا في متجر الدرجة الثانية.
في النهاية، فعلتُ الشيءَ الوحيد الذي بدا لي عادلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفّ الصداع قليلًا.
بووم—!
حدّقت في الحبوب أمامي وتنهدت.
بدأت في تدمير كل شيء.
ومع ذلك، كان هذا حسنًا.
استدعيت السائر في الأحلام ليُعينني على تهشيم كلّ ما في الغرفة. ميريل أعربت عن اعتراضها على اللوحة، فشرحت لها أن ذلك مؤقّت فقط.
وأهمها، لِمَ لم يعد الباب موصدًا.
بعد ذلك، رميتُ كلّ الأشياء خارج الغرفة في مكان غير بارز، ثم أعددتُ لوحة المفاتيح الخاصة بي أمام الباب مباشرةً.
“…..”
أغمضتُ عينَيّ، أخذت نفسًا عميقًا، ثم فتحتها ورفعتُ إصبعي وضغطتُ على [نعم].
جلستُ على المقعد وضعتُ أصابعي على الأوتار.
عادت كلمات المهرج لتدور في ذهنها مرةً أخرى.
لم أبدأ العزف فورًا. الظلمة السابحة من حولي صعّبت الرؤيا، وسادَ الصمتُ ثِقلاً مُقلقًا. شعرت في ثناياه بنظرةٍ راصدةٍ من الظلال.
الفصل 269: اليأس في الكمال [4]
كان ذلك يكفي ليُثير قشعريرتي، لكنّي تمكّنت من المحافظة على التركيز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت ألاحظ ذلك أكثر كلما تناولت الدواء. هذه لم تكن حتى نفس الحبوب التي اشتريتها من المتجر أول مرة، بل النسخة الأفضل التي لا تُباع إلا في متجر الدرجة الثانية.
وضعت هاتفي إلى جانبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفعة—
وفي تلك اللحظة، ظهرت رسالةٌ منبّهة على الشاشة.
“هوااااب!”
[سيث ثورن: 98٪]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن…
[هل ترغب في إرسال السيّد جينجلز؟]
[سيث ثورن: 98٪]
◀ [نعم] ◁ [لا]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت أمور كثيرة تنجلي أمامي فجأة.
توقفتُ للحظة وأنا أمعن النظر في التنبيه.
كان ذلك يكفي ليُثير قشعريرتي، لكنّي تمكّنت من المحافظة على التركيز.
لم أكن أعلم ما ستؤول إليه النتيجة، لكني شعرت أن هذا ربما آخر ما أستطيع فعله قبل ختام المهمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت ألاحظ ذلك أكثر كلما تناولت الدواء. هذه لم تكن حتى نفس الحبوب التي اشتريتها من المتجر أول مرة، بل النسخة الأفضل التي لا تُباع إلا في متجر الدرجة الثانية.
كنت أحسّ بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما استرجعت الألم والإحساس، ضغطت يدي على بطني وكاد يغمرني شعور ملحّ بالتقيؤ.
…هذه المهمة على وشك أن تبلغ ذروتها.
[سيث ثورن: 98٪]
وعلى إثرها، علمت أن الصراعات الحقيقية على أبوابها.
اشتغل هاتفي، وارتفعت في الجو نغمةٌ معيّنة.
لكنّي كنت مستعدًا لها.
لحسن الحظ، كنت سريعًا بما يكفي لأُنهي حياتي قبل أن تُتاح لها الفرصة.
لم أعد أطيق انتظار انتهاء هذا الجحيم.
لكنّي كنت مستعدًا لها.
أغمضتُ عينَيّ، أخذت نفسًا عميقًا، ثم فتحتها ورفعتُ إصبعي وضغطتُ على [نعم].
لحسن الحظ، كنت سريعًا بما يكفي لأُنهي حياتي قبل أن تُتاح لها الفرصة.
طررر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك—
اشتغل هاتفي، وارتفعت في الجو نغمةٌ معيّنة.
أدركت أن المسار قد تغيّر.
دا دا دا—!
سمعته.
ثم تبع ذلك صوتٌ مألوف للغاية.
دا، دا—
“يقول السيّد جينجلز~”
الآن بعد وصول كلارا والفرقة الأولى، لم أعد أستطيع أن أسمح لهما برؤية الغرفة على هذا النحو. لم يدخلوا مكتبي بعد، لكنني أعلم أن كلارا قد ألْقَت لمحةً خاطفة عنه. لا بدّ أنها ستلاحظ أن ثمة ما هو غير سليم.
***
اشتغل هاتفي، وارتفعت في الجو نغمةٌ معيّنة.
“…إنه هنا.”
النظام لم يمنحني مهمة عبثية قط.
في اللحظة التي استعادت فيها كلارا توازنها، انهال عليها ثقل الموقف. وسَعت حولها الظلمة وكثفت سكونها، فصار صمت المكان أقسى وأشدّ وطأةً على آذانها.
اشتغل هاتفي، وارتفعت في الجو نغمةٌ معيّنة.
استرجعتْ تلك اللحظات الأخيرة في ذهنها.
لم أكن أعلم ما ستؤول إليه النتيجة، لكني شعرت أن هذا ربما آخر ما أستطيع فعله قبل ختام المهمة.
ذاك الشكل المريب الذي تنبّهت له في ذكرياتها عن تلك البوابة.
كان ذلك الشعور مصحوبًا أيضًا بصداع خفيف. صداع يلحّ في مؤخرة رأسي، لكنه لم يكن يعطل قدرتي على التفكير.
تَكَوَّنَ في بطنها إحساسٌ كالهاوية وهي تحدّق حولها.
‘لم يعد لدي الكثير من الوقت حقًا.’
في تلك اللحظة، صار ثقل النظرة الخفيّة التي تمور في المستودع أوْجَع، وشعرت أن السيطرة تفرّ منها شيئًا فشيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في كل الأحوال، كنت أتوقع وصولهم لاحقًا بكثير.
‘ثمّة احتمال كبير أن تكون رتبة البوابة قد تغيّرت عما كانت عليه حين دخلنا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما استرجعت الألم والإحساس، ضغطت يدي على بطني وكاد يغمرني شعور ملحّ بالتقيؤ.
البوابة…
بصوتٍ طَفيفٍ، بالكاد مسموع.
قد تكون ارتفعت إلى الرتبة <A>.
ناظرتُ في الظلام.
تسارعت أنفاسها لحظةً، ثم هدأت بحزم. فقد سبق أن واجهت صدمةً من هذا النوع، ودَرَبَتْ نفسها على التعامل مع مِثْل هذه المواقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفعة—
عادت كلمات المهرج لتدور في ذهنها مرةً أخرى.
حدّقت في الحبوب أمامي وتنهدت.
‘…أحضري الجميع إليّ إن أردتم النجاة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت أمور كثيرة تنجلي أمامي فجأة.
قَصَت كلارا شفتيها.
لكن ما إن هممت بالرحيل، حتى توقفت.
استنادًا إلى المعلومات التي حصلت عليها وما شهدته، شعرت أن هذا قد يكون مفتاح حلّ هذا السيناريو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘حسنًا، لا بدّ أن أُصلح هذا الوضع.’
لكن…
‘لم يعد لدي الكثير من الوقت حقًا.’
‘لا أستطيع الوثوق به. ماذا إن كان هذا فخًّا…؟ وما هدفه أصلاً؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …هذه المهمة على وشك أن تبلغ ذروتها.
وخلف الشكّ، نكأت شفتيها وجعلتهما تنزفان خِدَّةً رقيقة لم تلبث أن مسحتها بكمّها.
‘ليس المايسترو وحده ما يجب أن أواجهه. عليّ أيضًا أن أعلم المزيد عن تلك الطائفة الغامضة التي تبدو مرتبطة بأسرار ظهوري في هذا العالم… وبمرضي كذلك.’
ناظرتُ في الظلام.
‘…أحضري الجميع إليّ إن أردتم النجاة.’
أدركت أن المسار قد تغيّر.
‘لا أستطيع الوثوق به. ماذا إن كان هذا فخًّا…؟ وما هدفه أصلاً؟’
ومع ذلك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفعة—
دا، دا—
ناظرتُ في الظلام.
في هدوء المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في كل الأحوال، كنت أتوقع وصولهم لاحقًا بكثير.
بصوتٍ طَفيفٍ، بالكاد مسموع.
الآن بعد وصول كلارا والفرقة الأولى، لم أعد أستطيع أن أسمح لهما برؤية الغرفة على هذا النحو. لم يدخلوا مكتبي بعد، لكنني أعلم أن كلارا قد ألْقَت لمحةً خاطفة عنه. لا بدّ أنها ستلاحظ أن ثمة ما هو غير سليم.
سمعته.
‘ليس المايسترو وحده ما يجب أن أواجهه. عليّ أيضًا أن أعلم المزيد عن تلك الطائفة الغامضة التي تبدو مرتبطة بأسرار ظهوري في هذا العالم… وبمرضي كذلك.’
لحنٌ جميلٌ لكنه مرعب.
لأقوى أكثر، وأعرف المزيد عن الحقيقة. لأجد علاجًا لمرضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت أمور كثيرة تنجلي أمامي فجأة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات