You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 265

حتى تتساقط أصابعي [3]

حتى تتساقط أصابعي [3]

1111111111

الفصل 265: حتى تتساقط أصابعي [3]

من الشعر المستعار الأحمر إلى الأحذية، والكرة الحمراء.

دنغ—!

نقرت ساقاي بسرعة على الأرض.

عزفت نغمة عشوائية على لوحة المفاتيح.

بدأ الصدأ يتساقط تدريجياً.

كان الصوت عالياً وحادّاً، فتوقفت بعد أن سمعته.

انتظرت عدة دقائق أخرى، واستسلمت أخيرًا عندما رأيت أن السهم لن يتوقف عن الدوران. في النهاية، غطيت فمي واتكأت على كرسيي محدقًا بالسقف بلا حول ولا قوة.

“نعم، قد ينجح هذا.”

’…مات أحدهم. تكرّرت الحلقة.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الهدف من المهمة يُفترض أن يكون إيجاد المخرج. غير أنّي أدركت الآن أن مكتبي هو نفسه المخرج.

دنغ!

وبالنظر إلى حقيقة أنني لا أستطيع مغادرة مكتبي، وأن مكتبي هو المخرج، فإن السبيل الوحيد لتخليص المهمة هو أن أجعل الجميع يجدون المخرج بطريقة ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دونغ!

هذا ما كان جلياً لي.

وبالإضافة إلى ذلك، حين وجهت انتباهي نحو الباب ورأيت أن أحدًا لم يطرق عليه، عضضت شفتيّ.

غير أنّه بما أنّ الخروج بدا صعباً للغاية، فإن الطريقة الوحيدة لجلب الجميع إلى المخرج كانت بإحداث ما يكفي من الضجيج لجذبهم.

’ركّز. عليّ أن أركّز.’

… وكان لديّ الآلة المثالية لذلك.

كانت سيدة مسنّة، شعرها يغزوه الشيب وابتسامة وادعة. كانت تأتي إلى الميتم كل أسبوع لتعلّمنا العزف على البيانو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من كان ليتخيل أن تنقلب الأمور إلى هذا الشكل؟”

حتى…

ابتسمت قبل أن أضع لوحة المفاتيح أمام الباب. ثم عدت إلى مكتبي وأخرجت ورقة نوتة موسيقية، وضعتها فوق البيانو.

حاولت مجدداً، لكن النتيجة لم تكن أفضل.

جلست على مقعد لوحة المفاتيح، ومددت يديّ فوق المفاتيح.

دونغ!

“…..”

“…..”

ساد السكون المكان في تلك اللحظة.

كنت أعلم أنني قد صدئت. هذا كان واضحاً لي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تك، تك—

لم أستسلم. كان لديّ متّسع من الوقت. وعلى أي حال، الشيء الوحيد الذي بوسعي فعله هو العزف.

باستثناء دقات الساعة على الحائط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الأمر لم يكن هذا وحسب. المقطوعة التي كان عليّ عزفها لم تكن عادية. كانت مشبعة بروحٍ شبحية، غارقة في توتر يأبى الانفكاك. كل نغمة كانت حادّة، تشق الهواء، والإيقاع يدفع بي قدماً مع كل ضغطة مفتاح.

تذكرت فجأة المقطوعة التي كان عليّ عزفها للمايسترو، وأغمضت عيني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الأمر لم يكن هذا وحسب. المقطوعة التي كان عليّ عزفها لم تكن عادية. كانت مشبعة بروحٍ شبحية، غارقة في توتر يأبى الانفكاك. كل نغمة كانت حادّة، تشق الهواء، والإيقاع يدفع بي قدماً مع كل ضغطة مفتاح.

’ركّز. عليّ أن أركّز.’

حدّقت في البوصلة بقلق وهي تبدأ بالدوران استجابةً لطلبي.

عُدت بذاكرتي فجأة إلى الدروس التي كنت أتلقّاها.

’لكن حتى لو لم يكن سريعًا، أعتقد أن لدي الكثير من الوقت.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إلى معلمتي القديمة.

طالما تمكنت من الضغط على كل مفتاح بشكل صحيح ولم أرتكب أي خطأ…

السيدة كلارك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّقت في الأشياء في عقلي، وضعتها ببطء، وحوّلت نظري نحو زاوية الغرفة، حيث كان يقف مهرج مألوف، بتعبير فارغ يحدق بي.

كانت سيدة مسنّة، شعرها يغزوه الشيب وابتسامة وادعة. كانت تأتي إلى الميتم كل أسبوع لتعلّمنا العزف على البيانو.

“إنه… غير ممكن.”

وضعت يدي على لوحة المفاتيح كما علمتني، وضغطت فانبثقت النغمة الأولى مرتدّة في صمت المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت وحدّقت في المفتاح أمامي.

دنغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن التكرار المتكرر منحني مزيدًا من الوقت، إلا أن الوقت لم يكن كافيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آخر مرة عزفتُ فيها البيانو بحق كانت في بوابة ميريل.

دنغ!

حاولت استحضار الإحساس بالعزف. الانسياب السلس للمفاتيح تحت أصابعي، والصفاء النادر الذي يستقرّ في رأسي.

ساد السكون المكان في تلك اللحظة.

غير أنّ—

“غير كافٍ…”

دونغ!

دنغ!

“…..”

حاولت استحضار الإحساس بالعزف. الانسياب السلس للمفاتيح تحت أصابعي، والصفاء النادر الذي يستقرّ في رأسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتجفت وحدّقت في المفتاح أمامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخطأت مرة أخرى.

كانت النغمة نشازاً.

وهذا ما فعلته بالضبط.

لكنني لم أسمح لذلك أن يثنيني، فتابعت من جديد.

لم أكن جيدًا بما فيه الكفاية. لكي أصل إلى مستوى يمكنني فيه العزف بشكل صحيح، سأحتاج إلى ما لا يقل عن عشر سنوات من الممارسة الجادة. وكان هذا الحد الأدنى المطلق.

دنغ!

“لا.”

ضغطت المفتاح الأول وبدأت أتبّع النوتة أمامي. كنت مألوفاً بالعلامات الموسيقية وأتبعها بوضوح، ولكن…

“لماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دونغ!

الفصل 265: حتى تتساقط أصابعي [3]

بين الحين والآخر، كنت أفسد العزف.

“نعم، قد ينجح هذا.”

“لماذا؟”

كنت قد حصلت بالفعل على فكرة عن العنصر الذي أحتاجه. فقد لمحته عندما كنت في النقابة.

توقفت لحظة وحدّقت بلوحة المفاتيح أمامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الهدف من المهمة يُفترض أن يكون إيجاد المخرج. غير أنّي أدركت الآن أن مكتبي هو نفسه المخرج.

كنت أعلم أنني قد صدئت. هذا كان واضحاً لي.

’لكن حتى لو لم يكن سريعًا، أعتقد أن لدي الكثير من الوقت.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن الأمر لم يكن هذا وحسب. المقطوعة التي كان عليّ عزفها لم تكن عادية. كانت مشبعة بروحٍ شبحية، غارقة في توتر يأبى الانفكاك. كل نغمة كانت حادّة، تشق الهواء، والإيقاع يدفع بي قدماً مع كل ضغطة مفتاح.

حلّ الظلام حولي، وعاد كل شيء كما كان من قبل.

حدّقت بلوحة المفاتيح أمامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا، لا يمكنني الاستسلام.”

في هذه اللحظة نسيت كل شيء عن السيناريو وكل ما كان عليّ فعله. الشيء الوحيد الذي استحوذ على عقلي كان لوحة المفاتيح أمامي.

حتى…

دنغ، دنغ—

نقرت ساقاي بسرعة على الأرض.

بدأت بعزف النغمتين الأوليين.

وبالإضافة إلى ذلك، حين وجهت انتباهي نحو الباب ورأيت أن أحدًا لم يطرق عليه، عضضت شفتيّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سار الأمر بخير، لكن—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلعت ريقي بهدوء قبل أن أتنفس بعمق.

دونغ!

دارت عقارب البوصلة بسرعة متزايدة. ابتلعت ريقي بصعوبة، وعيناي مثبتتان على حركتها المحمومة، والقلق يضغط في صدري.

بحلول الوقت الذي بلغت فيه النغمة السابعة، أخطأت.

“….”

حاولت مجدداً، لكن النتيجة لم تكن أفضل.

دنغ!

دونغ!

توقفت وحدّقت بلوحة المفاتيح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخطأت مرة أخرى.

“إنه… غير ممكن.”

لم أستسلم. كان لديّ متّسع من الوقت. وعلى أي حال، الشيء الوحيد الذي بوسعي فعله هو العزف.

كنت إلى حدٍ ما أتوقع فشل التجربة الأولى. ومع ذلك، الجزء الذي أقلقني كان مستواي الحالي.

وهذا ما فعلته بالضبط.

وعندما نظرت إلى المهرج، رأيته يهز رأسه قريبًا.

دنغ، دنغ، دنغ—

وضعت يدي على لوحة المفاتيح كما علمتني، وضغطت فانبثقت النغمة الأولى مرتدّة في صمت المكان.

بدأ الصدأ يتساقط تدريجياً.

دونغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرت أعزف بانسياب أكبر، وبدأت النوتات تتفتح أمام عيني.

“…لا يمكن للأمور أن تستمر هكذا. يجب أن أجد طريقة لحل هذا. لكن كيف؟ كيف لي أن أفعل ذلك؟”

ومع ذلك—

فتحت فمي مرة أخرى للسؤال، لكن المهرج سرعان ما أومأ برأسه.

دنغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجهت انتباهي نحو البوصلة.

“لا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تك، تك—

توقفت وحدّقت بلوحة المفاتيح.

استغرق الأمر نحو أسبوع لتنوم الرجل من استوديو الألعاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فعلى الرغم من أن كل شيء يسير بسلاسة، لم يكن الأمر صائباً بعد.

“إذن، ليس ممكنًا…”

كان هناك شيء فيما كنت أفعله يبدو خاطئًا.

كنت أعلم أنني قد صدئت. هذا كان واضحاً لي.

وبالإضافة إلى ذلك، حين وجهت انتباهي نحو الباب ورأيت أن أحدًا لم يطرق عليه، عضضت شفتيّ.

بين الحين والآخر، كنت أفسد العزف.

’هل ستنجح خطتي؟ …بهذا المعدل، قد أظل عالقًا هنا لفترة طويلة جدًا.’

لكنني لم أسمح لذلك أن يثنيني، فتابعت من جديد.

حككت مؤخرة رأسي.

وعندما نظرت إلى المهرج، رأيته يهز رأسه قريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“لا، لا يمكنني الاستسلام.”

تذكرت فجأة المقطوعة التي كان عليّ عزفها للمايسترو، وأغمضت عيني.

نظرت إلى لوحة المفاتيح مرة أخرى واستعديت للضغط على إحدى المفاتيح، عندما—

لم تكن هذه نهاية العالم. بما أن لدي وقت، فلا بأس بالانتظار قليلاً.

“آه…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آخر مرة عزفتُ فيها البيانو بحق كانت في بوابة ميريل.

حلّ الظلام حولي، وعاد كل شيء كما كان من قبل.

كانت النغمة نشازاً.

“…..”

طالما تمكنت من الضغط على كل مفتاح بشكل صحيح ولم أرتكب أي خطأ…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جلست بلا حراك على كرسيِّي قبل أن أنظر حولي.

في الوقت القصير الذي أمضيته، أصبح شيء واضحًا لدي.

حتى…

غير أنّه بما أنّ الخروج بدا صعباً للغاية، فإن الطريقة الوحيدة لجلب الجميع إلى المخرج كانت بإحداث ما يكفي من الضجيج لجذبهم.

كليك!

ابتسمت قبل أن أضع لوحة المفاتيح أمام الباب. ثم عدت إلى مكتبي وأخرجت ورقة نوتة موسيقية، وضعتها فوق البيانو.

سمعت صوت قفل الباب، فوجهت انتباهي نحوه.

ابتسمت قبل أن أضع لوحة المفاتيح أمام الباب. ثم عدت إلى مكتبي وأخرجت ورقة نوتة موسيقية، وضعتها فوق البيانو.

’…مات أحدهم. تكرّرت الحلقة.’

تذكرت فجأة المقطوعة التي كان عليّ عزفها للمايسترو، وأغمضت عيني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتلعت ريقي بهدوء قبل أن أتنفس بعمق.

“…..”

كنت إلى حدٍ ما أتوقع فشل التجربة الأولى. ومع ذلك، الجزء الذي أقلقني كان مستواي الحالي.

لم تكن هذه نهاية العالم. بما أن لدي وقت، فلا بأس بالانتظار قليلاً.

“إنه… غير ممكن.”

الفصل 265: حتى تتساقط أصابعي [3]

في الوقت القصير الذي أمضيته، أصبح شيء واضحًا لدي.

دونغ!

لم أكن جيدًا بما فيه الكفاية. لكي أصل إلى مستوى يمكنني فيه العزف بشكل صحيح، سأحتاج إلى ما لا يقل عن عشر سنوات من الممارسة الجادة. وكان هذا الحد الأدنى المطلق.

حدّقت بلوحة المفاتيح أمامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم أن التكرار المتكرر منحني مزيدًا من الوقت، إلا أن الوقت لم يكن كافيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرت أعزف بانسياب أكبر، وبدأت النوتات تتفتح أمام عيني.

“غير كافٍ…”

وبالنظر إلى حقيقة أنني لا أستطيع مغادرة مكتبي، وأن مكتبي هو المخرج، فإن السبيل الوحيد لتخليص المهمة هو أن أجعل الجميع يجدون المخرج بطريقة ما.

مررت يدي على مؤخرة رأسي بينما شعرت بإحساس يخترق صدري. كان إحساسًا مدغدغًا وعاجلًا جعل أصابع قدميّ ترتجف.

استمر المهرج في التحديق بي بلا حراك.

عضضت أظافري واتكأت على الكرسي إلى الوراء.

نظرت إلى المهرج مرة أخرى.

“…لا يمكن للأمور أن تستمر هكذا. يجب أن أجد طريقة لحل هذا. لكن كيف؟ كيف لي أن أفعل ذلك؟”

لكنني لم أسمح لذلك أن يثنيني، فتابعت من جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وجهت انتباهي نحو البوصلة.

دنغ!

أمسكت بها بإحكام وفكرت: ’أرشدني إلى مكان أجد فيه طريقة لتجاوز تجربة المايسترو. مجرد دليل. شيء.’

سمعت صوت قفل الباب، فوجهت انتباهي نحوه.

كنت في حالة يأس.

“….”

حدّقت في البوصلة بقلق وهي تبدأ بالدوران استجابةً لطلبي.

… وكان لديّ الآلة المثالية لذلك.

دارت عقارب البوصلة بسرعة متزايدة. ابتلعت ريقي بصعوبة، وعيناي مثبتتان على حركتها المحمومة، والقلق يضغط في صدري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دونغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’هيا. هيا…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تك، تك—

نقرت ساقاي بسرعة على الأرض.

لم أكن جيدًا بما فيه الكفاية. لكي أصل إلى مستوى يمكنني فيه العزف بشكل صحيح، سأحتاج إلى ما لا يقل عن عشر سنوات من الممارسة الجادة. وكان هذا الحد الأدنى المطلق.

توالت دقات الوقت، واستمرت البوصلة بالدوران. غرق قلبي من هذا المشهد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى معلمتي القديمة.

انتظرت عدة دقائق أخرى، واستسلمت أخيرًا عندما رأيت أن السهم لن يتوقف عن الدوران. في النهاية، غطيت فمي واتكأت على كرسيي محدقًا بالسقف بلا حول ولا قوة.

“….”

أغمضت عينيّ وفكرت بعمق في وضعي الحالي.

وعندما نظرت إلى المهرج، رأيته يهز رأسه قريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’في مستواي الحالي، لن أستطيع فعل أي شيء إلا إذا استمرت الحلقة المتكررة لعشر سنوات. البوصلة لا تعمل أيضًا، مما يعني أن العنصر الذي أحتاجه لهزيمة المايسترو ليس هنا. في هذه الحالة، عليّ أن أجد بسرعة طريقة للخروج من هذا المكان للعثور على هذا العنصر.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلعت ريقي بهدوء قبل أن أتنفس بعمق.

كنت قد حصلت بالفعل على فكرة عن العنصر الذي أحتاجه. فقد لمحته عندما كنت في النقابة.

عزفت نغمة عشوائية على لوحة المفاتيح.

كان هذا العنصر الذي أحتاجه لتجاوز الرهان.

بين الحين والآخر، كنت أفسد العزف.

طالما تمكنت من الضغط على كل مفتاح بشكل صحيح ولم أرتكب أي خطأ…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت وحدّقت في المفتاح أمامي.

’نعم، يجب أن أسرع للخروج من هذا المكان.’

“آه…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضعت يدي على الطاولة وجددت هدفي.

وبالإضافة إلى ذلك، حين وجهت انتباهي نحو الباب ورأيت أن أحدًا لم يطرق عليه، عضضت شفتيّ.

نهضت، مادًّا يدي إلى لوحة المفاتيح، حين وقعت عيناي على صندوق في نهاية الغرفة. صندوق يحتوي على قطع ملابس مختارة بعناية. في تلك اللحظة الوجيزة، وبينما كانت نظراتي تتوقف على الأشياء، شيء ما انقلب داخلي، ورمشت ببطء، غارقًا في وضوح مفاجئ.

حدّقت بلوحة المفاتيح أمامي.

“انتظر…”

حاولت استحضار الإحساس بالعزف. الانسياب السلس للمفاتيح تحت أصابعي، والصفاء النادر الذي يستقرّ في رأسي.

تقدمت نحو الصندوق وأخرجت كل قطعة من الملابس بعناية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا، لا يمكنني الاستسلام.”

من الشعر المستعار الأحمر إلى الأحذية، والكرة الحمراء.

توالت دقات الوقت، واستمرت البوصلة بالدوران. غرق قلبي من هذا المشهد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّقت في الأشياء في عقلي، وضعتها ببطء، وحوّلت نظري نحو زاوية الغرفة، حيث كان يقف مهرج مألوف، بتعبير فارغ يحدق بي.

كان هناك شيء فيما كنت أفعله يبدو خاطئًا.

“هل تعتقد أنه ممكن…؟”

“إذن، ليس ممكنًا…”

استمر المهرج في التحديق بي بلا حراك.

لم أستسلم. كان لديّ متّسع من الوقت. وعلى أي حال، الشيء الوحيد الذي بوسعي فعله هو العزف.

فتحت فمي مرة أخرى للسؤال، لكن المهرج سرعان ما أومأ برأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّقت في الأشياء في عقلي، وضعتها ببطء، وحوّلت نظري نحو زاوية الغرفة، حيث كان يقف مهرج مألوف، بتعبير فارغ يحدق بي.

“….”

نقرت ساقاي بسرعة على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخذت نفسًا عميقًا، وشعرت بتسارع نبضات قلبي.

حاولت استحضار الإحساس بالعزف. الانسياب السلس للمفاتيح تحت أصابعي، والصفاء النادر الذي يستقرّ في رأسي.

’إنه ممكن…’

باستثناء دقات الساعة على الحائط.

لم أدع عواطفي تتحكم بي.

دارت عقارب البوصلة بسرعة متزايدة. ابتلعت ريقي بصعوبة، وعيناي مثبتتان على حركتها المحمومة، والقلق يضغط في صدري.

نظرت إلى المهرج مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سار الأمر بخير، لكن—

“…كم من الوقت سيستغرق حتى يتم تنويمي بالكامل؟ هل تعتقد أنك تستطيع فعل ذلك بسرعة؟”

كان هناك شيء فيما كنت أفعله يبدو خاطئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عادةً ما يستغرق الأمر بعض الوقت لتنوم شخصًا ما.

السيدة كلارك.

استغرق الأمر نحو أسبوع لتنوم الرجل من استوديو الألعاب.

كان هناك شيء فيما كنت أفعله يبدو خاطئًا.

’لكن حتى لو لم يكن سريعًا، أعتقد أن لدي الكثير من الوقت.’

“إنه… غير ممكن.”

وعندما نظرت إلى المهرج، رأيته يهز رأسه قريبًا.

غير أنّه بما أنّ الخروج بدا صعباً للغاية، فإن الطريقة الوحيدة لجلب الجميع إلى المخرج كانت بإحداث ما يكفي من الضجيج لجذبهم.

“إذن، ليس ممكنًا…”

طالما تمكنت من الضغط على كل مفتاح بشكل صحيح ولم أرتكب أي خطأ…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أغمضت عيني بفهم.

عضضت أظافري واتكأت على الكرسي إلى الوراء.

لم تكن هذه نهاية العالم. بما أن لدي وقت، فلا بأس بالانتظار قليلاً.

فتحت فمي مرة أخرى للسؤال، لكن المهرج سرعان ما أومأ برأسه.

“حسنًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الهدف من المهمة يُفترض أن يكون إيجاد المخرج. غير أنّي أدركت الآن أن مكتبي هو نفسه المخرج.

نهضت ببطء وسلمت الأشياء إلى المهرج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الأمر لم يكن هذا وحسب. المقطوعة التي كان عليّ عزفها لم تكن عادية. كانت مشبعة بروحٍ شبحية، غارقة في توتر يأبى الانفكاك. كل نغمة كانت حادّة، تشق الهواء، والإيقاع يدفع بي قدماً مع كل ضغطة مفتاح.

“افعلها.”

بحلول الوقت الذي بلغت فيه النغمة السابعة، أخطأت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمتمت، محدقًا مباشرة بالمهرج.

’نعم، يجب أن أسرع للخروج من هذا المكان.’

“أَغْمِرني بالتنويم.”

حلّ الظلام حولي، وعاد كل شيء كما كان من قبل.

اجعل الأمر بحيث لا أرتكب أي خطأ أثناء العزف.

وبالإضافة إلى ذلك، حين وجهت انتباهي نحو الباب ورأيت أن أحدًا لم يطرق عليه، عضضت شفتيّ.

 

“لماذا؟”

انتظرت عدة دقائق أخرى، واستسلمت أخيرًا عندما رأيت أن السهم لن يتوقف عن الدوران. في النهاية، غطيت فمي واتكأت على كرسيي محدقًا بالسقف بلا حول ولا قوة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط