You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 260

حلقة [2]

حلقة [2]

1111111111

الفصل 260: حلقة [2]

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مغطيًا وجهي، أخرجت كل الأدوات من حقيبتي وألقيت نظرة عليها.

“….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘في الجولتين السابقتين، كان القاتل المتسلسل يعثر عليّ في كل مرة بسبب المصباح. تركه هذه المرة قد يمنحني فرصة أفضل في أن أبقى متخفيًا.’

حدقت بالرجل المغمى عليه أمامي.

ابتلعت ريقي بعصبية.

لم أجد أيّ كلمات. قبل أن تسنح لي فرصة الحديث معه، سقط فاقدًا للوعي أمام عيني.

كنت قد تجنبت استخدام البوصلة من قبل، أملًا في أن أكتسب إحساسًا أفضل بالسيناريو. لكن بعد أن فهمت، حان وقت الاستعانة بها.

‘هل أنا حقًا مرعب إلى هذا الحد…؟’

أنا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ممسكًا بالمصباح وهو يتأرجح أمامي، فكرت بالقناع الذي يغطي وجهي. سرعان ما انبثق الإدراك في داخلي.

‘هل يُحتمل أن لا يكون هناك قاتل متسلسل واحد فقط هنا، أليس كذلك…؟’

‘لو عدتُ بذاكرتي، لربما كنتُ سأتصرف بالطريقة نفسها.’

وفي هذه الحالة، كان المخرج.

ومع ذلك، دفعتُ المصباح إلى الأمام محاولًا التفرس فيه أكثر.

القاتل لم يكن أحد شخصيات السيناريو. بل كان على الأرجح واحدًا من السجناء المحكوم عليهم بالإعدام.

تحت ضوء المصباح الأزرق الخافت، برز وجهه الشاحب أمامي. شعر أسود قصير، أنف نحيل، شفتان متقشرتان يابستان… غير أنّ ما أسرني حقًا كانت علامات الأظافر المحفورة في جلده. بدت طازجة، كأنها قد غُرست في جسده بيأس. هل فعل ذلك بنفسه… أم أن شيئًا آخر قد فعله به؟

لماذا بدا وكأنه صار أصعب مما ينبغي أن يكون؟

تفحصته بدقة، ثم حولت نظري إلى ثيابه. كان يرتدي بذلة سوداء أنيقة، حتى أنها جعلت بذلاتي تبدو مثيرة للشفقة. أملت جسده قليلًا، متتبعًا خطوط القماش حتى استقرت عيناي على جيب صدره، حيث لمع رمز ذهبي تحت الضوء الباهت.

لم أضع لحظة، وهويت بسكيني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يُصوّر مسلة، وما إن وقعتُ عليه حتى أدركتُ فورًا من أين أتى.

شعرت بجوّ المكان يتبدل في تلك اللحظة وأنا أواصل التحديق من حولي.

‘إنه من المكتب.’

‘إنه من المكتب.’

سحبت المصباح للخلف وأنا أحدّق به. إن كان من المكتب، فالأرجح أنه واحد من الكشافة الذين أُرسلوا مسبقًا لجمع المعلومات عن البوابة.

صرخة مزّقت البعد، صداها يتردد على الجدران ويملأ المصنع بأسره بزئير يقشعر له البدن.

تبدلت ملامحي بخفاء عند هذا الإدراك.

نهضت من مقعدي.

فبينما وُجد كشافون محترفون، كانت الحقيقة أيضًا أنّ كثيرًا من الكشافة الذين يُرسَلون ما هم إلا سجناء محكومون بالإعدام.

‘إنه من المكتب.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه الحالة…

“…..!؟”

في هذا الوضع…

تجمدت عيناي على السلاسل المعلقة من الأعلى. بضع منها تحركت من تلقاء نفسها، تتمايل وأنا أراقبها، وكأن ريحًا خفية قد مستها.

‘هل يُحتمل أن لا يكون هناك قاتل متسلسل واحد فقط هنا، أليس كذلك…؟’

“…استخدام هذا لا يحتاج إلى تفكير.”

ارتعش المصباح في يدي وأنا أرفعه، ضوؤه الخافت يزحف عبر الظلال من حولي. حرّكته ببطء، لكن دقات صاخبة دوّت داخل عقلي، تخنق الصمت وتبث موجة من التوتر اجتاحت جسدي بأكمله.

‘يُفترض أنني أسير في الاتجاه الصحيح…’

شعرت بجوّ المكان يتبدل في تلك اللحظة وأنا أواصل التحديق من حولي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا أن الحرارة تهبط، وقد أحسستُ بنظرة ما موجهة إليّ.

“….”

توتر جسدي بينما أتابع تحريك المصباح، باحثًا عن أي أثر لحركة. لم أر سوى آلات شاهقة متعرجة، حوافها تتوهج خافتة في الضوء الباهت، تلقي ظلالًا ملتوية عملاقة تتلوى على الجدران كأنها كائنات حيّة.

ارتعش المصباح في يدي وأنا أرفعه، ضوؤه الخافت يزحف عبر الظلال من حولي. حرّكته ببطء، لكن دقات صاخبة دوّت داخل عقلي، تخنق الصمت وتبث موجة من التوتر اجتاحت جسدي بأكمله.

تسارعت أنفاسي، وبينما كنت أتحسس المكان بناظري، استقر بصري على آثار أقدام على الأرض.

كلانك—!

تتبعتها بعيني حتى وقفت عند خطوة بعينها.

متمسكًا بالسكين، رمقت البوصلة مرة أخرى.

كانت حديثة. أحدث بكثير من سواها.

شخص ما يقف أمامي، قناع أبيض فارغ يحجب وجهه، نصف جسده غارق في وهج المصباح الخافت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبدافع غريزي، وجدت نفسي أستدير ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإذ فعلت، وقعت عيناي على غرض بعينه.

رفعت المصباح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أن الحرارة تهبط، وقد أحسستُ بنظرة ما موجهة إليّ.

شخص ما يقف أمامي، قناع أبيض فارغ يحجب وجهه، نصف جسده غارق في وهج المصباح الخافت.

وقع خطوات سريعة.

وقف شعر جسدي كله حين التقت نظراتنا.

‘هناك أكثر من قاتل.’

لكن عندها—

شخص ما يقف أمامي، قناع أبيض فارغ يحجب وجهه، نصف جسده غارق في وهج المصباح الخافت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هااااا—!”

‘يُفترض أنني أسير في الاتجاه الصحيح…’

صرخة مزّقت البعد، صداها يتردد على الجدران ويملأ المصنع بأسره بزئير يقشعر له البدن.

هذا السيناريو برمته فاسد.

قبل أن أستوعب الموقف، تبدل العالم من حولي.

وفي هذه الحالة، كان المخرج.

ضباب بصري، والظلام ابتلع كل ما حولي. وما إن استعدت اتزاني حتى وجدت نفسي عائدًا إلى مكتبي.

لم يكن لدي وقت كافٍ لأتفاعل إذ أحسست به يصل إليّ.

“ماذا—!؟”

قاضمًا أظافري، بقيت جالسًا في مقعدي وأنا أفرز مجريات الموقف بأسره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تدفقت قطرات العرق على وجهي وأنا أنتزع القناع وأمسح بعيني المكان.

اندفع الدم ليرشني في تلك اللحظة وأنا أتجمد.

“ما الذي يحدث؟ لماذا عدتُ إلى هنا؟”

لم يكن لهذا أي معنى. كيف يمكن أن يُعاد المتكرر من جديد؟ القاتل كان أمامي للتو.

قاتل متسلسل واحد كان مزعجًا بما يكفي للتعامل معه. لكن الآن لم يعد هناك واحد فقط…؟

لقد كان—

وبينما أستعيد وعيي، وجدت نفسي عائدًا إلى المكتب.

“انتظر.”

لم أضع لحظة، وهويت بسكيني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقفت فجأة، فكرة ما اجتاحت عقلي بينما غطيت فمي وجلست ببطء على مقعدي.

‘لستُ الوحيد العالق في هذه الحلقة المتكررة. بل، مما شهدته حتى الآن، هناك آخرون أيضًا، وليسوا جميعًا جزءًا من السيناريو. في هذه الحالة، هل يُعاد المتكرر كلما مات أحدهم؟’

“…ماذا لو لم يكن القاتل وحده من يستطيع أن يُميت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ما دام شخص واحد يموت، تُعاد الحلقة المتكررة بأسرها. و… هناك سجين محكوم بالإعدام بدأ بقتل الكشافة الآخرين.’

ابتلعت ريقي بعصبية.

لم يكن لدي وقت كافٍ لأتفاعل إذ أحسست به يصل إليّ.

‘لستُ الوحيد العالق في هذه الحلقة المتكررة. بل، مما شهدته حتى الآن، هناك آخرون أيضًا، وليسوا جميعًا جزءًا من السيناريو. في هذه الحالة، هل يُعاد المتكرر كلما مات أحدهم؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ممسكًا بالمصباح وهو يتأرجح أمامي، فكرت بالقناع الذي يغطي وجهي. سرعان ما انبثق الإدراك في داخلي.

إن كان كذلك…؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هوى قلبي عند هذه الفكرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذكريات تلك الصرخة المفجعة، تتردد في أرجاء المصنع، ارتطمت بي بعنف، فغطيت فمي بقوة أكبر.

أجفل بصري عن البوصلة نحو مصدر الصوت. التفت برأسي نحوه، كل عصب في جسدي متأهب.

‘هناك أكثر من قاتل.’

إن كان كذلك…؟

و…

قاتل متسلسل واحد كان مزعجًا بما يكفي للتعامل معه. لكن الآن لم يعد هناك واحد فقط…؟

القاتل لم يكن أحد شخصيات السيناريو. بل كان على الأرجح واحدًا من السجناء المحكوم عليهم بالإعدام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بذلك. أعصابي كلها كانت تصرخ في وجهي.

“هـ-هاها.”

الفصل 260: حلقة [2]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هوى قلبي عند هذه الفكرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بذلك. أعصابي كلها كانت تصرخ في وجهي.

ألم يكن من المفترض أن يُعدّل السيناريو وفقًا لقوتي؟

صرخة مزّقت البعد، صداها يتردد على الجدران ويملأ المصنع بأسره بزئير يقشعر له البدن.

لماذا بدا وكأنه صار أصعب مما ينبغي أن يكون؟

شخص ما يقف أمامي، قناع أبيض فارغ يحجب وجهه، نصف جسده غارق في وهج المصباح الخافت.

قاضمًا أظافري، بقيت جالسًا في مقعدي وأنا أفرز مجريات الموقف بأسره.

هذا السيناريو برمته فاسد.

غاية السيناريو كانت يسيرة. أن أعثر على المخرج وأغادر. كان هناك قاتل متسلسل، ومهمته أن يطاردني أو يطارد أيًّا ممن هم داخل السيناريو ويقتلهم قبل أن نبلغ المخرج. وفي اللحظة التي يموت فيها أحد، يُعاد تشغيل السيناريو من جديد.

انفجر ظل من العتمة خلفي، يتحرك بسرعة غير معقولة. ارتطم قلبي بأضلعي وأنا أستدير، وإذا بشخص يتضح أمامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘ما دام شخص واحد يموت، تُعاد الحلقة المتكررة بأسرها. و… هناك سجين محكوم بالإعدام بدأ بقتل الكشافة الآخرين.’

حاولت جاهدًا أن أتجاهل ضربات قلبي المتسارعة وأنا أشق طريقي في متاهة المصنع.

عضضتُ شفتي.

وفي هذه الحالة، كان المخرج.

هذا السيناريو برمته فاسد.

تبدلت ملامحي بخفاء عند هذا الإدراك.

قاتل متسلسل واحد كان مزعجًا بما يكفي للتعامل معه. لكن الآن لم يعد هناك واحد فقط…؟

صرخة مزّقت البعد، صداها يتردد على الجدران ويملأ المصنع بأسره بزئير يقشعر له البدن.

222222222

مغطيًا وجهي، أخرجت كل الأدوات من حقيبتي وألقيت نظرة عليها.

إن كان كذلك…؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وإذ فعلت، وقعت عيناي على غرض بعينه.

‘لو عدتُ بذاكرتي، لربما كنتُ سأتصرف بالطريقة نفسها.’

“…استخدام هذا لا يحتاج إلى تفكير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غشي بصري الظلام.

التقطت البوصلة وأملتها قليلًا. ارتجف السهم الشمالي، ثم أخذ يتأرجح ببطء نحو الباب، كأنه يرشدني.

وقع خطوات سريعة.

‘بهذا، سأتمكن من العثور على المخرج.’

وفي النهاية، بلغت بابًا ودفعته لأفتحه. في الداخل كانت غرفة هائلة. سيور ناقلة ملتوية معلقة من الأعلى، سلاسل متدلية كأنها أنياب حادة. الأرضية متصدعة، والظلال تتحرك في الزوايا. واصلت السير، مستعينًا بوميض هاتفي الباهت، وإلى جانبه البوصلة.

كنت قد تجنبت استخدام البوصلة من قبل، أملًا في أن أكتسب إحساسًا أفضل بالسيناريو. لكن بعد أن فهمت، حان وقت الاستعانة بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘الآن!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘…إن كان موت شخص واحد يعيد المتكرر، فلا بد أن خروج شخص واحد يحرر السيناريو بأسره، أليس كذلك؟’

‘إنه من المكتب.’

نهضت من مقعدي.

تتجه نحوي.

توك توك—

‘هناك أحد هنا…’

وكما لو أنه بإشارة، جاء طرق على الباب.

لقد كان أمامي مباشرة.

ممسكًا بالبوصلة بيد والسكين باليد الأخرى، عقدت العزم على الخروج. وبسبب طبيعة المصباح وكيف كان يجذب القاتل المتسلسل، قررت ألّا أستخدمه في هذه الجولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سووش، سووش—!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘في الجولتين السابقتين، كان القاتل المتسلسل يعثر عليّ في كل مرة بسبب المصباح. تركه هذه المرة قد يمنحني فرصة أفضل في أن أبقى متخفيًا.’

“….”

أما الظلام، فلم يكن عائقًا بما أن هاتفي كان معي. كان كافيًا ليضيء البوصلة وأنا أتبع السهم. ووفقًا لوصف البوصلة، فهي ستقودني إلى الوجهة التي أبتغيها.

متمسكًا بالسكين، رمقت البوصلة مرة أخرى.

وفي هذه الحالة، كان المخرج.

لماذا بدا وكأنه صار أصعب مما ينبغي أن يكون؟

سرت في طريق لم أسلكه من قبل.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مغطيًا وجهي، أخرجت كل الأدوات من حقيبتي وألقيت نظرة عليها.

خطو.

لكن عندها—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خطو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غشي بصري الظلام.

وسط الصمت من حولي، بدا صدى الخطوات أعلى من أي وقت مضى بينما كان قلبي يخفق بعنف في عقلي.

‘إنه من المكتب.’

حاولت جاهدًا أن أتجاهل ضربات قلبي المتسارعة وأنا أشق طريقي في متاهة المصنع.

“…ماذا لو لم يكن القاتل وحده من يستطيع أن يُميت؟”

وفي النهاية، بلغت بابًا ودفعته لأفتحه. في الداخل كانت غرفة هائلة. سيور ناقلة ملتوية معلقة من الأعلى، سلاسل متدلية كأنها أنياب حادة. الأرضية متصدعة، والظلال تتحرك في الزوايا. واصلت السير، مستعينًا بوميض هاتفي الباهت، وإلى جانبه البوصلة.

ابتلعت ريقي بعصبية.

‘يُفترض أنني أسير في الاتجاه الصحيح…’

“ماذا—!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واصلت السير في الصمت، كل صوت يتضخم في عقلي. صرير خافت لآلات عتيقة، تقطر الماء من الهواء الرطب، وحتى وقع خطواتي يرن عاليًا من حولي.

حتى رائحة الصدأ ضربت أنفي بقوة أكبر وأنا أستدير ببطء.

ثم—

كلانك—!

تسارعت أنفاسي، وبينما كنت أتحسس المكان بناظري، استقر بصري على آثار أقدام على الأرض.

“…..!؟”

ثم—

أجفل بصري عن البوصلة نحو مصدر الصوت. التفت برأسي نحوه، كل عصب في جسدي متأهب.

في هذا الوضع…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سووش، سووش—!

نهضت من مقعدي.

تجمدت عيناي على السلاسل المعلقة من الأعلى. بضع منها تحركت من تلقاء نفسها، تتمايل وأنا أراقبها، وكأن ريحًا خفية قد مستها.

وقف شعر جسدي كله حين التقت نظراتنا.

تسرب برد ما إلى داخلي وأنا أُبقي بصري مصوبًا نحو السلاسل المتأرجحة.

لكن عندها—

وجسدي أخذ يتصلب شيئًا فشيئًا.

توتر جسدي بينما أتابع تحريك المصباح، باحثًا عن أي أثر لحركة. لم أر سوى آلات شاهقة متعرجة، حوافها تتوهج خافتة في الضوء الباهت، تلقي ظلالًا ملتوية عملاقة تتلوى على الجدران كأنها كائنات حيّة.

‘هناك أحد هنا…’

كانت حديثة. أحدث بكثير من سواها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت بذلك. أعصابي كلها كانت تصرخ في وجهي.

“….”

اشتدت قبضتي على السكين إذ ظهر ظل طويل شامخ بجانبي.

لقد قتلتُ أحدهم للتو.

متمسكًا بالسكين، رمقت البوصلة مرة أخرى.

عضضتُ شفتي.

خطوة

القاتل لم يكن أحد شخصيات السيناريو. بل كان على الأرجح واحدًا من السجناء المحكوم عليهم بالإعدام.

خطوت إلى الأمام.

ومع ذلك، دفعتُ المصباح إلى الأمام محاولًا التفرس فيه أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سووش!

متمسكًا بالسكين، رمقت البوصلة مرة أخرى.

ما إن فعلت حتى تمايلت السلاسل فوقي بقوة أشد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت فجأة، فكرة ما اجتاحت عقلي بينما غطيت فمي وجلست ببطء على مقعدي.

خطو، خطو، خطو—!

وقع خطوات سريعة.

وسط الصمت من حولي، بدا صدى الخطوات أعلى من أي وقت مضى بينما كان قلبي يخفق بعنف في عقلي.

تتجه نحوي.

خطو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بسرعة!

تفحصته بدقة، ثم حولت نظري إلى ثيابه. كان يرتدي بذلة سوداء أنيقة، حتى أنها جعلت بذلاتي تبدو مثيرة للشفقة. أملت جسده قليلًا، متتبعًا خطوط القماش حتى استقرت عيناي على جيب صدره، حيث لمع رمز ذهبي تحت الضوء الباهت.

انفجر ظل من العتمة خلفي، يتحرك بسرعة غير معقولة. ارتطم قلبي بأضلعي وأنا أستدير، وإذا بشخص يتضح أمامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يُصوّر مسلة، وما إن وقعتُ عليه حتى أدركتُ فورًا من أين أتى.

لقد كان أمامي مباشرة.

شخص ما يقف أمامي، قناع أبيض فارغ يحجب وجهه، نصف جسده غارق في وهج المصباح الخافت.

لم يكن لدي وقت كافٍ لأتفاعل إذ أحسست به يصل إليّ.

‘هل يُحتمل أن لا يكون هناك قاتل متسلسل واحد فقط هنا، أليس كذلك…؟’

لكن قبل أن يهاجمني، اندفع ظل آخر أمامه والتصق بجسده.

حدقت بالرجل المغمى عليه أمامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘الآن!’

اشتدت قبضتي على السكين إذ ظهر ظل طويل شامخ بجانبي.

لم أضع لحظة، وهويت بسكيني.

لم يكن لهذا أي معنى. كيف يمكن أن يُعاد المتكرر من جديد؟ القاتل كان أمامي للتو.

بخ!

تسارعت أنفاسي، وبينما كنت أتحسس المكان بناظري، استقر بصري على آثار أقدام على الأرض.

اندفع الدم ليرشني في تلك اللحظة وأنا أتجمد.

وفي النهاية، بلغت بابًا ودفعته لأفتحه. في الداخل كانت غرفة هائلة. سيور ناقلة ملتوية معلقة من الأعلى، سلاسل متدلية كأنها أنياب حادة. الأرضية متصدعة، والظلال تتحرك في الزوايا. واصلت السير، مستعينًا بوميض هاتفي الباهت، وإلى جانبه البوصلة.

ثم—

كلانك—!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غشي بصري الظلام.

لم أجد أيّ كلمات. قبل أن تسنح لي فرصة الحديث معه، سقط فاقدًا للوعي أمام عيني.

وبينما أستعيد وعيي، وجدت نفسي عائدًا إلى المكتب.

“ماذا—!؟”

وهناك أدركت.

رفعت المصباح.

أنا…

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مغطيًا وجهي، أخرجت كل الأدوات من حقيبتي وألقيت نظرة عليها.

لقد قتلتُ أحدهم للتو.

ألم يكن من المفترض أن يُعدّل السيناريو وفقًا لقوتي؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطو.

تبدلت ملامحي بخفاء عند هذا الإدراك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Nsr:

    هذا فعلا جنون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط