اللوح [4]
الفصل 241: اللوح [4]
نقرت على ظهر الجهاز اللاسلكي بضع مرات قبل أن أتنازل في النهاية.
—الأجهزة اللاسلكية تعمل مجددًا!
بدا أن نيل لا يتفق معي.
—إنها تعمل لدي أيضًا!
إلا إذا…
عند سماعي الأصوات المنبعثة من الأجهزة اللاسلكية، لم أنطق بشيء.
نقرت على ظهر الجهاز اللاسلكي بضع مرات قبل أن أتنازل في النهاية.
كان هناك شيء ما في الوضع يبعث على الريبة. بدا الأمر أشبه بصدفة مبالغ فيها.
عند سماع كلمات نيل، ظللت مترددًا.
—…يبدو أن المشتبه به هو إما جوانا أو مين.
في تلك الحال، فالممسوسة هي جوانا. كانت الوحيدة التي أجابت بالنفي، وبما أنّ الممسوس لا يكذب سوى مرة واحدة، فقد كانت أوضح مرشحة.
تحدث صوت فجأة عبر جهاز لاسلكي. عرفت الصوت.
اهتزت الطاولة بعنف تحت يدي. ارتجف اللوح كأنّه سيُقذف في الهواء. أمسكت بالشمعة غريزيًا، أثبتها جيدًا، وتركت المؤشر يتناثر صاخبًا.
كان صوت نيل.
—إنها تعمل لدي أيضًا!
وبعد أن تكلم بلحظة، خيّم الصمت على الجهاز اللاسلكي. لم ينبس أحد بكلمة.
تأوهت في صمت حين رأيت الإجابة.
وهذا وحده كان مدهشًا.
—أنا موافق.
’جوانا ومين لا تقولان شيئًا؟’
كل بوصة منه بدت كأنّها دقيقة كاملة. كان ثقل الجو يزداد ويلتصق بجلدي كزيتٍ أسود.
إلا إذا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم…
—الأجهزة اللاسلكية الخاصة بهما لا تعمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، ليس بعد.”
همس صوت سارة عبر أجهزة اللاسلكي.
تحدث صوت فجأة عبر جهاز لاسلكي. عرفت الصوت.
أخذت نفسًا عميقًا.
وبعد أن تكلم بلحظة، خيّم الصمت على الجهاز اللاسلكي. لم ينبس أحد بكلمة.
’هذا يجعل الأمور أصعب قليلًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبتوقفٍ خفيف، شعرت بتغير في نبرة صوت نيل.
انتهزت الفرصة لأتكلم.
طرررخ! طرررخ!
“…لا يوجد ضمان أنهما الجانيان. الممسوس قادر على الكذب. قد تكون هذه فرصة لإلقاء اللوم كله على أحدهما.”
ثم تحرك.
—هذا صحيح، لكن ألن يكون من السهل معرفة من يكذب إذا جعلنا شخصين آخرين يطرحان السؤال ذاته؟
تأوهت في صمت حين رأيت الإجابة.
بشأن ذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنني لم أرد ذلك، كنت أعلم أن افتراضي بلا أساس. كان هناك احتمال كبير أنني مجرد مرتاب، وأن الممسوس بالفعل غير قادر على الكذب.
لم أكن أعلم حقًا كيف أجيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الأقل، اعتقدت أنني سأكسب بعض الوقت بفضله.
واقعيًا، كان هذا هو المسار الصحيح. فإذا طرح شخصان آخران السؤال ذاته، سنتمكن جميعًا من تحديد الممسوس بما أن أحد الاثنين يكذب. لكن في الوقت ذاته، لم أستطع طرد الشعور بأن “الممسوس” قادر على الكذب أكثر من مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراقصت الظلال مع ارتجاف شعلة الشمعة، فوجهت بصري من جديد نحو اللوح.
—هل نمضي هكذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’حتى لو كنت مخطئًا، فلن يكون الحذر خطأ أبدًا. المسألة الوحيدة هي إن كانوا سيختارون الوثوق بي.’
عند سماع كلمات نيل، ظللت مترددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنني لم أرد ذلك، كنت أعلم أن افتراضي بلا أساس. كان هناك احتمال كبير أنني مجرد مرتاب، وأن الممسوس بالفعل غير قادر على الكذب.
كانت كل المنطقيات تقول إني أبالغ في الشك؛ غير أن حدسي كان يخبرني بعكس ذلك.
ساد الصمت بعد ذلك.
’حتى لو كنت مخطئًا، فلن يكون الحذر خطأ أبدًا. المسألة الوحيدة هي إن كانوا سيختارون الوثوق بي.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا…”
لا، حتى إن لم يثقوا بي، لم يكن ذلك ليهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’يا له من وضع مزعج.’
كنت قائد الفرقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبتوقفٍ خفيف، شعرت بتغير في نبرة صوت نيل.
ما أقوله يُنفذ.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) [نعم]
حاملًا جهاز اللاسلكي، هززت رأسي.
مع كل دفعة كان هناك ما يدفعني في المقابل. ليس بعنف، لكن بشيء من المقاومة. كانت الهمسات تتسرب إلى حواف عقلي وأنا أدفع المؤشر. شددت فكي وأقصيتها، مجبرًا المؤشر على إتمام الاسم.
“لا، ليس بعد.”
’ماذا أفعل…؟’
—ماذا؟ لكن-
ثم—
“هناك احتمال كبير أن يكون هذا خداعًا. أحتاج إلى المزيد من الوقت لتحليل الوضع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بعدها بلمسة باردة فوق يدي بينما بدأ المؤشر يتحرك من تلقاء نفسه. استمر في التحرك حتى توقف عند موضعه.
—ماذا؟! لكن من الواضح أن أحدهما قد كذب بالفعل. وبما أنه لا يمكنه الكذب إلا مرة واحدة، فإننا إذا-
لقد تطورت هذه البوابة.
“لكن ماذا لو استطاع الكذب مرتين؟”
تأوهت في صمت حين رأيت الإجابة.
خيّم الصمت على الخط بعد كلماتي.
ثم—
واستمر الصمت لثوانٍ عدة حتى تردّد صوت ميا.
“هناك احتمال كبير أن يكون هذا خداعًا. أحتاج إلى المزيد من الوقت لتحليل الوضع.”
—يكذب… مرتين؟ لكن هذا لم يحدث من قبل؟ لماذا قد…
—ماذا؟ لكن-
“هذا أمر يجب أخذه دائمًا في الحسبان. كلنا نعلم أن البوابات لا تكون متشابهة عند الدخول. هناك تغيّرات طفيفة تجعلها أصعب قليلًا في اجتيازها. وبالمثل، علينا أن نأخذ في الاعتبار احتمال أن يكون الممسوس قادرًا على الكذب أكثر من مرة.”
كل بوصة منه بدت كأنّها دقيقة كاملة. كان ثقل الجو يزداد ويلتصق بجلدي كزيتٍ أسود.
ظننت أن هذا تفسير جيد.
إن كانت هناك ذرة شك واحدة من قبل، فقد انمحت الآن.
وعلى الأقل، اعتقدت أنني سأكسب بعض الوقت بفضله.
الممسوس.
غير أن…
في تلك الحال، فالممسوسة هي جوانا. كانت الوحيدة التي أجابت بالنفي، وبما أنّ الممسوس لا يكذب سوى مرة واحدة، فقد كانت أوضح مرشحة.
—هذا سخيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، ليس بعد.”
بدا أن نيل لا يتفق معي.
تحدث صوت فجأة عبر جهاز لاسلكي. عرفت الصوت.
—لقد قرأت كل السجلات السابقة لهذه البوابة. كان هناك أكثر من بضعة آلاف من المغامرات، وفي كل مغامرة، لم يحدث أبدًا أن تمكن الممسوس من الكذب.
—أنا موافق.
وبتوقفٍ خفيف، شعرت بتغير في نبرة صوت نيل.
صدر صوت تشويش من الجهاز اللاسلكي وسط كلمات نيل.
—قائد الفرقة… هل لديك ربما دافع آخر في ذهنك؟ أم أنك أنت الممسوس؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا…”
توقف الخط بعد ذلك.
مع سرعة تطور الأحداث، استطعت أن أرى الفرقة تتجاهل أوامري. لم أستطع أن أظل عنيدًا. وحتى لو اخترت طريق الطاغية، فعلى الأرجح سيتجاهلوني.
ورغم بُعد المسافة، استطعت أن أشعر ببرودة صوته. ورغم صمت الآخرين، شعرت أنهم كانوا يشاركونه ذات الشعور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ المؤشر ينزلق، صوت خدشه الواطئ يتردد داخل الصمت.
حدقت في الجهاز اللاسلكي بين يدي دون تعبير يُذكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —السجلات تُظهر أنّ هذا قد حدث بضع مرات. كما أنّها بوابة منخفضة الرتبة. أنت تبالغ في التفكير. أنا أدلي بصوتي.
’يا له من وضع مزعج.’
—قائد الفرقة… هل لديك ربما دافع آخر في ذهنك؟ أم أنك أنت الممسوس؟
مع سرعة تطور الأحداث، استطعت أن أرى الفرقة تتجاهل أوامري. لم أستطع أن أظل عنيدًا. وحتى لو اخترت طريق الطاغية، فعلى الأرجح سيتجاهلوني.
تبدل الجو، فازداد وجهي تصلبًا.
’ماذا أفعل…؟’
“…سأصوّت إن أردتم، لكن الأمر سهل جدًا. أحقًا تظنون أنّ الممسوس سيكذب بهذا الشكل؟”
نقرت على ظهر الجهاز اللاسلكي بضع مرات قبل أن أتنازل في النهاية.
—إنها تعمل لدي أيضًا!
“حسنًا. افعلوا ما تشاؤون.”
’ماذا أفعل…؟’
رغم أنني لم أرد ذلك، كنت أعلم أن افتراضي بلا أساس. كان هناك احتمال كبير أنني مجرد مرتاب، وأن الممسوس بالفعل غير قادر على الكذب.
تجمدت في مكاني. عيناي متسعتان. عضلاتي مشدودة.
وإن ثبت أنني كنت محقًا، فلن يكون الأوان قد فات بعد.
كل ما كان عليّ فعله هو تهجئة اسمها على اللوح لإقصائها.
—…نحن نم-
تجمدت في مكاني. عيناي متسعتان. عضلاتي مشدودة.
خخخ!
كنت محقًا.
صدر صوت تشويش من الجهاز اللاسلكي وسط كلمات نيل.
كنت قائد الفرقة.
تراقصت الظلال مع ارتجاف شعلة الشمعة، فوجهت بصري من جديد نحو اللوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’جوانا ومين لا تقولان شيئًا؟’
وضعت كفي فوق مؤشر اللوح وانتظرت.
—يبدو أنّ لدينا مرشحة. فلنصوت لجوانا.
ثم—
اهتزت الطاولة بعنف تحت يدي. ارتجف اللوح كأنّه سيُقذف في الهواء. أمسكت بالشمعة غريزيًا، أثبتها جيدًا، وتركت المؤشر يتناثر صاخبًا.
’هل… الممسوس فتاة؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علينا جميعًا أن نصوت في اللحظة ذاتها حتى يُقصى أحد. غير أنّ من يلمح الممسوس بعينه يمتلك القدرة على طرده مباشرة دون الحاجة للآخرين.
همس صوت ميا في الأجواء. كان صوتها رقيقًا، غير أنّه حين انبعث بدا وكأنّ نسمة جليدية قد عبرت بمحاذاة أذني.
عند سماعي الأصوات المنبعثة من الأجهزة اللاسلكية، لم أنطق بشيء.
شعرت بعدها بلمسة باردة فوق يدي بينما بدأ المؤشر يتحرك من تلقاء نفسه.
استمر في التحرك حتى توقف عند موضعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، ليس بعد.”
[نعم]
تأوهت في صمت حين رأيت الإجابة.
تأوهت في صمت حين رأيت الإجابة.
بوسعه أن يكذب أكثر من مرة.
’نعم…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’يا له من وضع مزعج.’
في تلك الحال، فالممسوسة هي جوانا.
كانت الوحيدة التي أجابت بالنفي، وبما أنّ الممسوس لا يكذب سوى مرة واحدة، فقد كانت أوضح مرشحة.
قررت أن أصوت لجوانا كذلك.
لكن، هل كان الأمر بهذه البساطة فعلًا…؟
’نعم…’
’لا، هذا واضح أكثر من اللازم.’
همس صوت ميا في الأجواء. كان صوتها رقيقًا، غير أنّه حين انبعث بدا وكأنّ نسمة جليدية قد عبرت بمحاذاة أذني.
كخخ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت محقًا منذ البداية.
اشتغلت أجهزة الاتصال اللاسلكية مجددًا.
وبعد أن تكلم بلحظة، خيّم الصمت على الجهاز اللاسلكي. لم ينبس أحد بكلمة.
—يبدو أنّ لدينا مرشحة. فلنصوت لجوانا.
ورغم بُعد المسافة، استطعت أن أشعر ببرودة صوته. ورغم صمت الآخرين، شعرت أنهم كانوا يشاركونه ذات الشعور.
رنّ صوت نيل من الجهاز.
خخخ!
—أنا موافق.
ساد الصمت بعد ذلك.
—نعم.
انتهزت الفرصة لأتكلم.
ساد الصمت بعد ذلك.
“الأمر سهل أكثر مما ينبغي.”
’إذًا ميا لا تجيب.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد رغبت بذلك حقًا.
ثم…
كل بوصة منه بدت كأنّها دقيقة كاملة. كان ثقل الجو يزداد ويلتصق بجلدي كزيتٍ أسود.
—قائد الفرقة؟ ما قرارك؟
—يكذب… مرتين؟ لكن هذا لم يحدث من قبل؟ لماذا قد…
“الأمر سهل أكثر مما ينبغي.”
تبدل الجو، فازداد وجهي تصلبًا.
أجبت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجر الباب خلفي مفتوحًا بصفعة صماء، ارتطم بالجدار ثم أغلق بقوة غير طبيعية. التوت الظلال في أنحاء الغرفة وتمددت، كأنّ خيوطًا خفية تجذبها.
“…سأصوّت إن أردتم، لكن الأمر سهل جدًا. أحقًا تظنون أنّ الممسوس سيكذب بهذا الشكل؟”
’نعم…’
—السجلات تُظهر أنّ هذا قد حدث بضع مرات. كما أنّها بوابة منخفضة الرتبة. أنت تبالغ في التفكير. أنا أدلي بصوتي.
’نعم…’
—…وأنا كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبتوقفٍ خفيف، شعرت بتغير في نبرة صوت نيل.
—وأنا أيضًا.
—إنها تعمل لدي أيضًا!
أدلى الآخرون جميعًا بأصواتهم، فهززت رأسي خفية.
مع كل دفعة كان هناك ما يدفعني في المقابل. ليس بعنف، لكن بشيء من المقاومة. كانت الهمسات تتسرب إلى حواف عقلي وأنا أدفع المؤشر. شددت فكي وأقصيتها، مجبرًا المؤشر على إتمام الاسم.
’آمل أن يكونوا على حق.’
أدلى الآخرون جميعًا بأصواتهم، فهززت رأسي خفية.
لقد رغبت بذلك حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رنّ صوت نيل من الجهاز.
“حسنًا إذن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم…
قررت أن أصوت لجوانا كذلك.
—هذا سخيف.
وبشيء من التردد، مددت يدي وأمسكت بالمؤشر. كان اللوح بارداً تحت أصابعي. بدأت أوجّه المؤشر، وكل حرف يصرّ على الخشب بصوت حاد.
—نعم.
كل ما كان عليّ فعله هو تهجئة اسمها على اللوح لإقصائها.
—وأنا أيضًا.
علينا جميعًا أن نصوت في اللحظة ذاتها حتى يُقصى أحد. غير أنّ من يلمح الممسوس بعينه يمتلك القدرة على طرده مباشرة دون الحاجة للآخرين.
كخخ!
لكن هذا لا يكون إلا إذا “رأى” الممسوس، ورآه الممسوس كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا…”
جـ… ـو… ا… نـ… ـا.
صدر صوت تشويش من الجهاز اللاسلكي وسط كلمات نيل.
مع كل دفعة كان هناك ما يدفعني في المقابل. ليس بعنف، لكن بشيء من المقاومة. كانت الهمسات تتسرب إلى حواف عقلي وأنا أدفع المؤشر. شددت فكي وأقصيتها، مجبرًا المؤشر على إتمام الاسم.
في تلك الحال، فالممسوسة هي جوانا. كانت الوحيدة التي أجابت بالنفي، وبما أنّ الممسوس لا يكذب سوى مرة واحدة، فقد كانت أوضح مرشحة.
وما إن استقر الحرف الأخير، حتى انكسر الهواء فجأة.
’آمل أن يكونوا على حق.’
كل شيء جُمد. انخفضت الحرارة بشدة، كأن الغرفة قد غُمست في حوض جليدي. راحت شعلة الشمعة تتراقص بجنون، تلقي بظلال مشوهة تقفز على الجدران والسقف.
ثم تحرك.
ثم—
ثم تحرك.
طرررخ! طرررخ!
—وأنا أيضًا.
اهتزت الطاولة بعنف تحت يدي. ارتجف اللوح كأنّه سيُقذف في الهواء. أمسكت بالشمعة غريزيًا، أثبتها جيدًا، وتركت المؤشر يتناثر صاخبًا.
أصبح الهواء أثخن.
طراخ!
—إنها تعمل لدي أيضًا!
انفجر الباب خلفي مفتوحًا بصفعة صماء، ارتطم بالجدار ثم أغلق بقوة غير طبيعية. التوت الظلال في أنحاء الغرفة وتمددت، كأنّ خيوطًا خفية تجذبها.
تحدث صوت فجأة عبر جهاز لاسلكي. عرفت الصوت.
أصبح الهواء أثخن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علينا جميعًا أن نصوت في اللحظة ذاتها حتى يُقصى أحد. غير أنّ من يلمح الممسوس بعينه يمتلك القدرة على طرده مباشرة دون الحاجة للآخرين.
كثيفًا حتى بدا خانقًا.
بدا أن نيل لا يتفق معي.
تجمدت في مكاني. عيناي متسعتان. عضلاتي مشدودة.
“هذا أمر يجب أخذه دائمًا في الحسبان. كلنا نعلم أن البوابات لا تكون متشابهة عند الدخول. هناك تغيّرات طفيفة تجعلها أصعب قليلًا في اجتيازها. وبالمثل، علينا أن نأخذ في الاعتبار احتمال أن يكون الممسوس قادرًا على الكذب أكثر من مرة.”
ثم—
“…لا يوجد ضمان أنهما الجانيان. الممسوس قادر على الكذب. قد تكون هذه فرصة لإلقاء اللوم كله على أحدهما.”
صمت.
بوسعه أن يكذب أكثر من مرة.
توقفت كل الأشياء. الاهتزازات. الأصوات. حتى الضغط في الهواء بدا وكأنّه جمد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —السجلات تُظهر أنّ هذا قد حدث بضع مرات. كما أنّها بوابة منخفضة الرتبة. أنت تبالغ في التفكير. أنا أدلي بصوتي.
لم يبقَ سوى الشمعة تترنح، وقد خبت نارها المضيئة لتغدو واهنة. نصفها احترق، وشمعها المذاب تجمّع أسفلها كزمنٍ ذائب.
انفلتت الكلمة من فمي قبل أن أستطيع كبحها.
حدقت في اللوح، أنتظر، فيما الصمت يطبق عليّ من كل جانب.
همس صوت سارة عبر أجهزة اللاسلكي.
ثم تحرك.
عند سماعي الأصوات المنبعثة من الأجهزة اللاسلكية، لم أنطق بشيء.
بدأ المؤشر ينزلق، صوت خدشه الواطئ يتردد داخل الصمت.
توقف الخط بعد ذلك.
انساب عبر اللوح كأنّ يدًا خفية تسوقه.
أجبت.
كل بوصة منه بدت كأنّها دقيقة كاملة. كان ثقل الجو يزداد ويلتصق بجلدي كزيتٍ أسود.
كخخ!
وأخيرًا…
أدلى الآخرون جميعًا بأصواتهم، فهززت رأسي خفية.
توقف المؤشر.
“لا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم…
انفلتت الكلمة من فمي قبل أن أستطيع كبحها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، ليس بعد.”
اشتد البرد، يغرس إبره في جسدي.
لكن هذا لا يكون إلا إذا “رأى” الممسوس، ورآه الممسوس كذلك.
تبدل الجو، فازداد وجهي تصلبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبتوقفٍ خفيف، شعرت بتغير في نبرة صوت نيل.
كنت محقًا.
اشتغلت أجهزة الاتصال اللاسلكية مجددًا.
كنت محقًا منذ البداية.
’آمل أن يكونوا على حق.’
الممسوس.
أجبت.
بوسعه أن يكذب أكثر من مرة.
’لا، هذا واضح أكثر من اللازم.’
إن كانت هناك ذرة شك واحدة من قبل، فقد انمحت الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رنّ صوت نيل من الجهاز.
لقد تطورت هذه البوابة.
—الأجهزة اللاسلكية تعمل مجددًا!
—الأجهزة اللاسلكية تعمل مجددًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات