اللوح [3]
الفصل 240: اللوح [3]
صدر صوت تشويش مفاجئ من أجهزة اللاسلكي. وأنا أحرك انتباهي ببطء نحوها، بدأت الأجهزة تعمل مجددًا.
“هاه؟”
رأيت أن جميع الأعضاء الستة جاهزون، فهززت رأسي وأخذت نفسًا عميقًا، مستعدًا ذهنيًا للسيناريو القادم.
حدقت في الإشعار أمامي بوجه فارغ من التعبير.
كان هناك ما يكفي لتغطية المدخل أيضًا.
’دقيقة واحدة؟ ماذا يعني أن لدي دقيقة واحدة…؟’
’هل… الممسوسة أنثى؟’
لم يحدث لي هذا من قبل. ومع أنني لم أكن مرتبكًا، فقد شعرت بالدهشة. ومع ذلك، تعافيت سريعًا وعبست.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه، بينما تحركت نحو الطاولة، فتحت حقيبة الملح ونثرته حولي. وضعت أيضًا بعضًا منها بالقرب من الباب.
“هذا يجعل الموقف أكثر إزعاجًا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “حسنًا، أشعلوا الشمعة بجانبكم. لحظة القيام بذلك، سيبدأ السيناريو. معظمكم يعلم مسبقًا بما سيحدث، فتابعوا كما هو مخطط. إذا حدث شيء غير عادي أو لاحظتم أي أمر، أبلغوا عنه فورًا.”
كنت قد ادخرت نقاطي عمدًا لأصرفها عند البوابة. ومع ذلك، بدا أن هذا لم يعد خيارًا متاحًا.
ارتجفت الشمعة بجانبي بعنف بينما استمر المؤشر في التحرك، وغرقت الغرفة في برودة قاتلة.
عبست قبل أن أفكر في جميع العناصر المتوفرة في المتجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل انتهى الجميع؟”
على عكس الماضي، كنت واعيًا جدًا بسيناريو البوابة.
بانغ!
نظرت حول الغرفة، واستقر بصري على طاولة خشبية صغيرة في الوسط. شمعة غير مضاءة كانت بجانبها، شمعها بارد ومتشقق نتيجة سنوات من الإهمال. بجانب الشمعة كان هناك لوح خشبي مهترئ محفور عليه رموز وحروف غريبة. بدا تمامًا مثل لوح ويجا.
تنحنحًا، رفعت جهاز اللاسلكي إلى فمي.
’لا، هذا بالضبط ما هو عليه.’
نعم واحدة. لا واحدة.
الغرفة كانت فارغة سوى أنا.
على عكس الماضي، كنت واعيًا جدًا بسيناريو البوابة.
الأعضاء الآخرون كانوا جميعًا في غرف مشابهة.
—….
كان هدف المهمة بسيطًا. استخدام اللوح لطرح الأسئلة ومعرفة من هو “الممسوس”. المشكلة الرئيسية كانت أننا جميعًا لدينا سؤال واحد فقط، والأسئلة الوحيدة التي يمكننا طرحها كانت أسئلة نعم أو لا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه، بينما تحركت نحو الطاولة، فتحت حقيبة الملح ونثرته حولي. وضعت أيضًا بعضًا منها بالقرب من الباب.
علاوة على ذلك، كان “الممسوس” قادرًا على جعل اللوح يكذب مرة واحدة.
لقد أخذنا في الحسبان إمكانية عدم عمل أجهزة اللاسلكي.
في الوقت نفسه، يمكن للممسوس صيد الآخرين وتحويلهم إلى ممسوسين لصيد الآخرين. وكان هناك حد زمني مقداره 66 دقيقة، وخلال هذا الوقت، إذا لم يُكتشف “الممسوس الأساسي”، فإن البوابة ستفشل وسنظل عالقين هنا جميعًا.
تحولت الغرفة إلى صمت رهيب.
لم يكن من المفترض أن يكون هذا تحديًا صعبًا بالنظر إلى أننا لدينا قائمة مباشرة بالأسئلة التي يمكننا طرحها لمعرفة من هو الممسوس.
تنحنحًا، رفعت جهاز اللاسلكي إلى فمي.
ومع ذلك، كنت أفهم أن الأمور على الأرجح لن تكون بهذه البساطة.
تحولت الغرفة إلى صمت رهيب.
’هناك احتمال جيد أن يكون الممسوس قادرًا على الكذب أكثر من مرة.’
بانغ!
كانت هذه هي المشكلة الرئيسية.
كنت قد ادخرت نقاطي عمدًا لأصرفها عند البوابة. ومع ذلك، بدا أن هذا لم يعد خيارًا متاحًا.
إذا كان بإمكانه الكذب أكثر من مرة، فسيجعل ذلك حل الموقف بأكمله أكثر صعوبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الظلال التي شكلتها الشموع امتدت حولي، كما لو أنها تحولت إلى أيادٍ خفية تحاول الإمساك بي.
قبّلت شفتيّ ورتبت جميع العناصر المتاحة في المتجر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “حسنًا، أشعلوا الشمعة بجانبكم. لحظة القيام بذلك، سيبدأ السيناريو. معظمكم يعلم مسبقًا بما سيحدث، فتابعوا كما هو مخطط. إذا حدث شيء غير عادي أو لاحظتم أي أمر، أبلغوا عنه فورًا.”
في النهاية، قررت شراء عنصر واحد.
[انتهى الحد الزمني]
[ملح الطقس المقدس]
—….
: ملح أبيض نقي بنمط بلوري غير مألوف. رشّه حول باب أو نافذة يخلق حاجزًا مؤقتًا يمنع الأرواح مرة واحدة.
[ملح الطقس المقدس]
تحذير: يصبح عديم الفائدة بعد الاستخدام مرة واحدة.
صوت آخر.
قابل للاستهلاك.
—نعم، أنا هنا.
السعر: 12,000 GP
قابل للاستهلاك.
فووووف
ثم…
ظهرت حقيبة صغيرة من فوقي بينما التقطتها.
قوبلت كلماتي بالصمت.
وبعد ذلك مباشرة، ظهرت الإشعارات على شاشتي مرة أخرى.
[ملح الطقس المقدس]
[انتهى الحد الزمني]
فووووف
[المتجر مغلق الآن]
كان هذا شيئًا كنت أتوقعه، وبالتالي لم أكن مرتبكًا جدًا. كان هذا أيضًا شيئًا ناقشناه مسبقًا.
[حظًا موفقًا!]
إذا كان هناك شيء واحد لاحظته أثناء دخولي السيناريو مقارنةً بالأوقات السابقة، فهو أنني لم أكن خائفًا كما توقعت. ولم يكن ذلك بسبب “التأثيرات الجانبية” الغريبة التي كنت أعاني منها.
’حظّ يا له من هراء…’
صوت آخر.
هززت رأسي قبل أن أنظر إلى الحقائب الصغيرة في يدي. فتحتها ورأيت الملح فيها، ثم أعدت إغلاق الحقيبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا يجعل الموقف أكثر إزعاجًا.”
’يجب أن يكون هذا قادرًا على إنقاذي مرة واحدة.’
فتحت فمي وسألت مرة أخرى.
كنت أرغب في شراء المزيد، لكنه كان مفيدًا مرة واحدة فقط.
بانغ!
“حسنًا، أعتقد أنني جاهز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان بإمكانه الكذب أكثر من مرة، فسيجعل ذلك حل الموقف بأكمله أكثر صعوبة.
وجهت انتباهي نحو الطاولة الخشبية والشمعة المتذبذبة. كانت الشمعة بمثابة توقيت زمني؛ اللحظة التي تنطفئ فيها تمامًا ستكون لحظة انتهاء الوقت.
كان هذا شيئًا كنت أتوقعه، وبالتالي لم أكن مرتبكًا جدًا. كان هذا أيضًا شيئًا ناقشناه مسبقًا.
وفي الوقت نفسه، بينما تحركت نحو الطاولة، فتحت حقيبة الملح ونثرته حولي. وضعت أيضًا بعضًا منها بالقرب من الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت نفسه، يمكن للممسوس صيد الآخرين وتحويلهم إلى ممسوسين لصيد الآخرين. وكان هناك حد زمني مقداره 66 دقيقة، وخلال هذا الوقت، إذا لم يُكتشف “الممسوس الأساسي”، فإن البوابة ستفشل وسنظل عالقين هنا جميعًا.
كان هناك ما يكفي لتغطية المدخل أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمدت وشعرت بتغير واضح في الهواء.
’يجب أن يضمن هذا أنني لن أكون المتأثر.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه، بينما تحركت نحو الطاولة، فتحت حقيبة الملح ونثرته حولي. وضعت أيضًا بعضًا منها بالقرب من الباب.
خلعت حقيبتي واستخرجت جهاز لاسلكي صغير.
قوبلت كلماتي بالصمت، لكن الصمت كان تأكيدًا لي أنهم جميعًا سمعوا.
ضغطت على زر الاتصال.
لم أشعر بالارتياح من الإجابة.
“أنا جاهز. هل الجميع مستعدون؟”
انتظرت لدقائق قليلة قبل أن أتلقى رسائل من الآخرين.
انتظرت لدقائق قليلة قبل أن أتلقى رسائل من الآخرين.
الفصل 240: اللوح [3]
—نعم، أنا هنا.
—…أنا أيضًا جاهز. أنا في غرفة غريبة.
—…أنا أيضًا جاهز. أنا في غرفة غريبة.
—نحن جميعًا في الغرف.
أخرجت ولاعة وأشعلت الشمعة.
—أنا أيضًا جاهز.
أليست هذاه صدفة أكثر من اللازم؟
—وأنا كذلك.
أصبح الأمر واضحًا فجأة.
—ممم.
[انتهى الحد الزمني]
رأيت أن جميع الأعضاء الستة جاهزون، فهززت رأسي وأخذت نفسًا عميقًا، مستعدًا ذهنيًا للسيناريو القادم.
وبالتالي، وأنا أحدق في الشمعة، وجهت انتباهي ببطء نحو اللوح، ووضعت يدي على المؤشر. انتظرت هكذا لبضع دقائق حتى حدث التغير.
إذا كان هناك شيء واحد لاحظته أثناء دخولي السيناريو مقارنةً بالأوقات السابقة، فهو أنني لم أكن خائفًا كما توقعت. ولم يكن ذلك بسبب “التأثيرات الجانبية” الغريبة التي كنت أعاني منها.
لم يحدث لي هذا من قبل. ومع أنني لم أكن مرتبكًا، فقد شعرت بالدهشة. ومع ذلك، تعافيت سريعًا وعبست.
لقد بدا حقًا أنه بعد كل ما مررت به، قد زاد تحملي للرعب.
أليست هذاه صدفة أكثر من اللازم؟
’بصراحة، لم أتوقع هذا، لكنه أمر جيد.’
“حسنًا، أعتقد أنني جاهز.”
تنحنحًا، رفعت جهاز اللاسلكي إلى فمي.
ومع ذلك، كنت أفهم أن الأمور على الأرجح لن تكون بهذه البساطة.
“حسنًا، أشعلوا الشمعة بجانبكم. لحظة القيام بذلك، سيبدأ السيناريو. معظمكم يعلم مسبقًا بما سيحدث، فتابعوا كما هو مخطط. إذا حدث شيء غير عادي أو لاحظتم أي أمر، أبلغوا عنه فورًا.”
نظرت حول الغرفة، واستقر بصري على طاولة خشبية صغيرة في الوسط. شمعة غير مضاءة كانت بجانبها، شمعها بارد ومتشقق نتيجة سنوات من الإهمال. بجانب الشمعة كان هناك لوح خشبي مهترئ محفور عليه رموز وحروف غريبة. بدا تمامًا مثل لوح ويجا.
قوبلت كلماتي بالصمت، لكن الصمت كان تأكيدًا لي أنهم جميعًا سمعوا.
ظهرت حقيبة صغيرة من فوقي بينما التقطتها.
“ابدأوا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الظلال التي شكلتها الشموع امتدت حولي، كما لو أنها تحولت إلى أيادٍ خفية تحاول الإمساك بي.
أخرجت ولاعة وأشعلت الشمعة.
“كما توقعت. الأمور ليست سهلة أبدًا حين أشارك.”
ظهر وميض خافت لحظة القيام بذلك، وتغيرت الأجواء. فجأة، انطفأت المشاعل المحيطة بالغرفة، وارتطم الباب الذي كان مفتوحًا مُغلقًا بعنف.
’يجب أن يضمن هذا أنني لن أكون المتأثر.’
بانغ!
وبالتالي، وأنا أحدق في الشمعة، وجهت انتباهي ببطء نحو اللوح، ووضعت يدي على المؤشر. انتظرت هكذا لبضع دقائق حتى حدث التغير.
لم أرتجف وحافظت على ثبات وجهي بينما بدا أن المحيط يتحرك.
نعم واحدة. لا واحدة.
الظلال التي شكلتها الشموع امتدت حولي، كما لو أنها تحولت إلى أيادٍ خفية تحاول الإمساك بي.
أصبح الأمر واضحًا فجأة.
همسات معينة لم أستطع فهمها بدقة بقيت عالقة في الهواء لثوانٍ عدة حتى…
هذا…
صمت.
رقصت الشعلة مجددًا، والظلال تزحف بينما تعمقت البرودة. عادت يدي، التي كادت أن تتخدر، بالمؤشر إلى نقطة البداية.
تحولت الغرفة إلى صمت رهيب.
’يجب أن يكون هذا قادرًا على إنقاذي مرة واحدة.’
ضغطت على جهاز اللاسلكي.
ضغطت على زر الاتصال.
“هل انتهى الجميع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’لا، هذا بالضبط ما هو عليه.’
—….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل… الممسوسة أنثى؟”
—….
لم أشعر بالارتياح من الإجابة.
—….
“هل هناك أحد؟”
—….
’يجب أن يكون هذا قادرًا على إنقاذي مرة واحدة.’
—….
—نعم، أنا هنا.
—…
’دقيقة واحدة؟ ماذا يعني أن لدي دقيقة واحدة…؟’
قوبلت كلماتي بالصمت.
“حسنًا، أعتقد أنني جاهز.”
فتحت فمي وسألت مرة أخرى.
على عكس الماضي، كنت واعيًا جدًا بسيناريو البوابة.
“هل هناك أحد؟”
سْكْكْرر—
لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل… الممسوسة أنثى؟”
مرة أخرى، قوبلت بالصمت.
—….
في تلك اللحظة، بدأ قلبي يغرق ببطء بينما أغمضت عيني وأسقطت جهاز اللاسلكي.
كان هذا شيئًا كنت أتوقعه، وبالتالي لم أكن مرتبكًا جدًا. كان هذا أيضًا شيئًا ناقشناه مسبقًا.
“كما توقعت. الأمور ليست سهلة أبدًا حين أشارك.”
على عكس الماضي، كنت واعيًا جدًا بسيناريو البوابة.
السيناريو…
[حظًا موفقًا!]
لقد تغيّر، بلا شك، بالفعل.
أخرجت ولاعة وأشعلت الشمعة.
كان هذا شيئًا كنت أتوقعه، وبالتالي لم أكن مرتبكًا جدًا. كان هذا أيضًا شيئًا ناقشناه مسبقًا.
’دقيقة واحدة؟ ماذا يعني أن لدي دقيقة واحدة…؟’
لقد أخذنا في الحسبان إمكانية عدم عمل أجهزة اللاسلكي.
’يجب أن يكون هذا قادرًا على إنقاذي مرة واحدة.’
وبالتالي، وأنا أحدق في الشمعة، وجهت انتباهي ببطء نحو اللوح، ووضعت يدي على المؤشر. انتظرت هكذا لبضع دقائق حتى حدث التغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ابدأوا.”
سْكْكْرر—
أليست هذاه صدفة أكثر من اللازم؟
شعرت بلمسة باردة على يدي بينما تحرك المؤشر من تلقاء نفسه.
ظهر وميض خافت لحظة القيام بذلك، وتغيرت الأجواء. فجأة، انطفأت المشاعل المحيطة بالغرفة، وارتطم الباب الذي كان مفتوحًا مُغلقًا بعنف.
ارتجفت الشمعة بجانبي بعنف بينما استمر المؤشر في التحرك، وغرقت الغرفة في برودة قاتلة.
هذا…
ثم…
مين.
’هل… الممسوسة أنثى؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الظلال التي شكلتها الشموع امتدت حولي، كما لو أنها تحولت إلى أيادٍ خفية تحاول الإمساك بي.
همس صوت ناعم في الهواء. كان الصوت باردًا، لكنه معروف. كان صوت جوانا.
الأعضاء الآخرون كانوا جميعًا في غرف مشابهة.
محافظًا على نفسي، توقف المؤشر عند ’لا’
[ملح الطقس المقدس]
لم أشعر بالارتياح من الإجابة.
“حسنًا، أعتقد أنني جاهز.”
الممسوس يمكنه الكذب.
—ممم.
لحسن الحظ، لقد خططنا لذلك مسبقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه، بينما تحركت نحو الطاولة، فتحت حقيبة الملح ونثرته حولي. وضعت أيضًا بعضًا منها بالقرب من الباب.
رقصت الشعلة مجددًا، والظلال تزحف بينما تعمقت البرودة. عادت يدي، التي كادت أن تتخدر، بالمؤشر إلى نقطة البداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ابدأوا.”
“هل… الممسوسة أنثى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هززت رأسي قبل أن أنظر إلى الحقائب الصغيرة في يدي. فتحتها ورأيت الملح فيها، ثم أعدت إغلاق الحقيبة.
صوت آخر.
أليست هذاه صدفة أكثر من اللازم؟
مين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هززت رأسي قبل أن أنظر إلى الحقائب الصغيرة في يدي. فتحتها ورأيت الملح فيها، ثم أعدت إغلاق الحقيبة.
تحرك المؤشر مرة أخرى…
’حظّ يا له من هراء…’
نعم.
هذا…
تجمدت وشعرت بتغير واضح في الهواء.
وبالتالي، وأنا أحدق في الشمعة، وجهت انتباهي ببطء نحو اللوح، ووضعت يدي على المؤشر. انتظرت هكذا لبضع دقائق حتى حدث التغير.
نعم واحدة. لا واحدة.
تحرك المؤشر مرة أخرى…
أصبح الأمر واضحًا فجأة.
رأيت أن جميع الأعضاء الستة جاهزون، فهززت رأسي وأخذت نفسًا عميقًا، مستعدًا ذهنيًا للسيناريو القادم.
أحد الاثنين… كان يكذب.
صمت.
وكأن هذا لم يكن كافيًا…
كنت أرغب في شراء المزيد، لكنه كان مفيدًا مرة واحدة فقط.
كخ، كخ—
صوت آخر.
صدر صوت تشويش مفاجئ من أجهزة اللاسلكي. وأنا أحرك انتباهي ببطء نحوها، بدأت الأجهزة تعمل مجددًا.
كان هدف المهمة بسيطًا. استخدام اللوح لطرح الأسئلة ومعرفة من هو “الممسوس”. المشكلة الرئيسية كانت أننا جميعًا لدينا سؤال واحد فقط، والأسئلة الوحيدة التي يمكننا طرحها كانت أسئلة نعم أو لا.
هذا…
خلعت حقيبتي واستخرجت جهاز لاسلكي صغير.
أليست هذاه صدفة أكثر من اللازم؟
إذا كان هناك شيء واحد لاحظته أثناء دخولي السيناريو مقارنةً بالأوقات السابقة، فهو أنني لم أكن خائفًا كما توقعت. ولم يكن ذلك بسبب “التأثيرات الجانبية” الغريبة التي كنت أعاني منها.
“حسنًا، أعتقد أنني جاهز.”
أخرجت ولاعة وأشعلت الشمعة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات