المؤتمر الصحفي [1]
الفصل 229: المؤتمر الصحفي [1]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهذا كل شيء؟”
“دعوني أُحدّد موعد مؤتمر صحفي بسرعة.”
‘قد يتحوّل هذا إلى فرصة جيدة لقسمنا.’
بحكم مكانته داخل النقابة، لم يكن صعبًا على رئيس القسم أن يرتّب مؤتمرًا صحفيًا. خصوصًا بعد المقابلة الصادمة الأخيرة، إذ بلغ الاهتمام العام ذروته، وكان الجميع ينتظرون كيف سترد النقابة.
كان هناك كثيرون لا أعرفهم، ولم أتمالك نفسي عن رفع حاجبي من فرط الدهشة.
وعليه، فما إن أعلن رئيس القسم عن المؤتمر الصحفي حتى انتشرت الأخبار بسرعة في أرجاء الجزيرة بأكملها.
ساد الصمت القاعة بعد هذا السؤال.
“…لقد أصبح الأمر أضخم مما توقّعت.”
—طاب مساؤكم جميعًا. كما تعلمون، أنا رئيس قسم الاحتواء. وأنا هنا اليوم للحديث عن المقابلة الأخيرة التي جرت في سقوط التاج، ولتقديم ردّ وافر.
وضع الهاتف جانبًا وأطلق تنهيدة طويلة، ثم غطّى وجهه بكفّيه.
حدّق في البذلة المرتبة بعناية داخلها، وابتسم.
بدأ يشعر بالإرهاق.
لم أتمالك نفسي من الشعور بصدمة حين وقع بصري على رئيس القسم. كان يرتدي بذلة داكنة أنيقة، وشعره مصفف بعناية، ولحيته مشذبة حديثًا. بدا متماسكًا ووسيمًا إلى حدّ لافت، بعيدًا كل البعد عن مظهره المعتاد المبعثر.
“ربما ما كان عليّ أن أرتّب لهذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذ انفجرت بعد برهة قصيرة.
عند إعادة النظر، أدرك أنّه لم يكن هناك داعٍ حقيقي لعقد مؤتمر صحفي وشرح الوضع للعالم. غير أنّه فهم أنّ الكثير من المستثمرين طالبوا النقابة بتوضيح موقفها.
كان خبر المؤتمر الصحفي قد انتشر في أرجاء النقابة كلها تقريبًا.
ولم يكن بإمكانه السماح لسيد النقابة بأن يتحمّل وحده وطأة شكاواهم.
كان هناك كثيرون لا أعرفهم، ولم أتمالك نفسي عن رفع حاجبي من فرط الدهشة.
وفوق ذلك…
كان هناك كثيرون لا أعرفهم، ولم أتمالك نفسي عن رفع حاجبي من فرط الدهشة.
‘قد يتحوّل هذا إلى فرصة جيدة لقسمنا.’
‘وتسمّونه مجنونًا؟’
كان رئيس القسم مدركًا تمام الإدراك أنّ اللعبة تعمل. على الأقل، ضد أولئك الذين يفتقرون إلى الخبرة والنظام.
ولم يطل الأمر حتى بدأ اسم النقابة يتصدر.
“أنا واثق أنّ النقابات الأخرى والناس سيولون اهتمامًا باللعبة فور إعلاننا، وسيجربونها بأنفسهم. وما إن يدركوا أنّ أفعالنا لم تكن بلا أساس، وأن لدينا نسخة أكثر تميّزًا، قد تزداد شعبيتنا بالفعل.”
كان رئيس القسم مدركًا تمام الإدراك أنّ اللعبة تعمل. على الأقل، ضد أولئك الذين يفتقرون إلى الخبرة والنظام.
قد يزوّد هذا نقابتهم بالأفضلية اللازمة ليدفع بها نحو بلوغ درجة الملك.
تحت أنظار الجميع، رفع إصبعه الأوسط.
استدار رئيس القسم نحو الخزانة الموضوعة في زاوية الغرفة. تقدّم نحوها وفتحها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ألعاب؟ حقًا؟ هل هذه مزحة؟ لا بد أنه يمزح.]
حدّق في البذلة المرتبة بعناية داخلها، وابتسم.
ولم يطل الأمر حتى بدأ اسم النقابة يتصدر.
“منذ متى لم أرتدك؟”
لكن سرعان ما انفجر المكان بالفوضى بعد أن أنهى كلماته، إذ أخذ الصحفيون يصيحون فوق بعضهم البعض.
***
كان خبر المؤتمر الصحفي قد انتشر في أرجاء النقابة كلها تقريبًا.
—لدي سؤال!
وبينما كنت قد عدت إلى مكتبي وبدأت بترتيب الأمور، اضطررت أخيرًا للتوقف؛ فما من سبيل لتجاهل الضوضاء القادمة من خارج الباب مباشرة.
“دعوني أُحدّد موعد مؤتمر صحفي بسرعة.”
“…يبدو أنّ الجميع بدأ بالهلع.”
لكن لم يدم طويلًا.
خرجت من المكتب، فرأيت المكان يعجّ بالناس.
***
كان هناك كثيرون لا أعرفهم، ولم أتمالك نفسي عن رفع حاجبي من فرط الدهشة.
قد يزوّد هذا نقابتهم بالأفضلية اللازمة ليدفع بها نحو بلوغ درجة الملك.
‘ما الذي يجري؟ هل عاد الجميع فقط من أجل المؤتمر الصحفي؟’
لم أتمالك نفسي من الشعور بصدمة حين وقع بصري على رئيس القسم. كان يرتدي بذلة داكنة أنيقة، وشعره مصفف بعناية، ولحيته مشذبة حديثًا. بدا متماسكًا ووسيمًا إلى حدّ لافت، بعيدًا كل البعد عن مظهره المعتاد المبعثر.
كان هذا مفاجئًا بعض الشيء.
لم يأتوا بدافع القلق، بل جاؤوا مترقّبين لحظة انفجاره؟
“المعذرة. اسمحوا لي بالمرور.”
—رجاءً أجب عن التهمة. هل صحيح أنكم تستخدمون الألعاب لتدريب المتدرّبين؟ ليست ألعاب الواقع الافتراضي، بل ألعابًا حقيقية؟
دفعت بعضهم جانبًا وتقدّمت حتى لمحْتُ كايل والآخرين. كانوا مجتمعين يتبادلون النقاش حول بعض الأمور.
ساد الصمت القاعة بعد هذا السؤال.
“ما الذي يحدث؟”
في اللحظة التي بدأت الأمور تتصاعد أكثر، دوّى صوت رئيس القسم مجددًا.
ما إن اقتربت منهم حتى توقفوا جميعًا، والتفت كايل نحوي.
الفصل 229: المؤتمر الصحفي [1]
“ألم تسمع؟ إنّه—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى أسلوب حديثه كان مختلفًا تمامًا عن المعتاد.
“أعلم أنّه بشأن المؤتمر الصحفي، لكن ما بال هذا الجمع الكبير؟ هذه أول مرة أرى كل هؤلاء في وقت واحد.”
“…هذه أول مرة يظهر فيها رئيس القسم علنًا منذ وقت طويل. أغلب الموجودين هنا جاؤوا ليروا كيف سيتعامل مع الوضع.”
“آه.”
بحكم مكانته داخل النقابة، لم يكن صعبًا على رئيس القسم أن يرتّب مؤتمرًا صحفيًا. خصوصًا بعد المقابلة الصادمة الأخيرة، إذ بلغ الاهتمام العام ذروته، وكان الجميع ينتظرون كيف سترد النقابة.
بدت على كايل ملامح الفهم المفاجئ وهو يحوّل بصره نحو الشاشة أمامه.
بدت على كايل ملامح الفهم المفاجئ وهو يحوّل بصره نحو الشاشة أمامه.
“…هذه أول مرة يظهر فيها رئيس القسم علنًا منذ وقت طويل. أغلب الموجودين هنا جاؤوا ليروا كيف سيتعامل مع الوضع.”
“…يا إلهي.”
“وهذا كل شيء؟”
خرجت من المكتب، فرأيت المكان يعجّ بالناس.
“أجل.”
“ذاك كان مجازًا!”
أومأ كايل قبل أن يتوقف قليلًا.
لم أتمالك نفسي من الشعور بصدمة حين وقع بصري على رئيس القسم. كان يرتدي بذلة داكنة أنيقة، وشعره مصفف بعناية، ولحيته مشذبة حديثًا. بدا متماسكًا ووسيمًا إلى حدّ لافت، بعيدًا كل البعد عن مظهره المعتاد المبعثر.
“حسنًا، فلنقل إنّ الجميع قلقون. أنت تعلم…” أشار كايل إلى صدغ رأسه وهو يدور بإصبعه. “رئيس القسم ليس أكثر الناس اتزانًا. غالبًا ما يبالغ كثيرًا. نحن هنا فقط لنشهد العرض.”
“ماذا؟ لقد قلت—”
“…..”
“…يا إلهي.”
ماذا…؟
لكن لم يدم طويلًا.
حقًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار رئيس القسم نحو الخزانة الموضوعة في زاوية الغرفة. تقدّم نحوها وفتحها.
لم يأتوا بدافع القلق، بل جاؤوا مترقّبين لحظة انفجاره؟
ثم—
‘وتسمّونه مجنونًا؟’
“…يا إلهي.”
“أفسحوا لي مكانًا. أريد أن أرى أنا أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفوق ذلك…
دفعت الآخرين جانبًا وحدّقت في الشاشة.
حين سمعت بعض الأسئلة، رأيت عدة أشخاص يغطّون وجوههم خجلًا.
زوي أدارت رأسها وضغطت بإصبعها على شفتيها.
بحكم مكانته داخل النقابة، لم يكن صعبًا على رئيس القسم أن يرتّب مؤتمرًا صحفيًا. خصوصًا بعد المقابلة الصادمة الأخيرة، إذ بلغ الاهتمام العام ذروته، وكان الجميع ينتظرون كيف سترد النقابة.
“ششش. لقد بدأ.”
‘ما الذي يجري؟ هل عاد الجميع فقط من أجل المؤتمر الصحفي؟’
في تلك اللحظة خيّم الصمت.
“أفسحوا لي مكانًا. أريد أن أرى أنا أيضًا.”
ارتعش الضوء على الشاشة، كاشفًا عن طاولة طويلة موضوعة أمام خلفية من الورق المقوّى البسيط، وقد طُبع عليها شعار النقابة إلى جانب عدة رعاة. ومضت أضواء الكاميرات بتتابع سريع بينما أخذ عدة أشخاص مقاعدهم خلف المكتب.
بدت على كايل ملامح الفهم المفاجئ وهو يحوّل بصره نحو الشاشة أمامه.
“انظر!”
كان المؤتمر الصحفي فوضويًا، لكن لحسن الحظ، النقابة مُدرّبة على مثل هذه المواقف، وتمكّنوا من تهدئة الوضع شيئًا فشيئًا حتى لم يبقَ سوى صحفي واحد واقف.
“…يا إلهي.”
‘…ربما ما كان عليّ أن أقترح المؤتمر الصحفي.’
تبدّلت ملامح الكثيرين عند رؤية شخصية بعينها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كنت قد عدت إلى مكتبي وبدأت بترتيب الأمور، اضطررت أخيرًا للتوقف؛ فما من سبيل لتجاهل الضوضاء القادمة من خارج الباب مباشرة.
لم أتمالك نفسي من الشعور بصدمة حين وقع بصري على رئيس القسم. كان يرتدي بذلة داكنة أنيقة، وشعره مصفف بعناية، ولحيته مشذبة حديثًا. بدا متماسكًا ووسيمًا إلى حدّ لافت، بعيدًا كل البعد عن مظهره المعتاد المبعثر.
ابتسم، ثم وجّه نظره نحو الكاميرا.
“أحدهم يقرصني. لا أرى أوهامًا، صحيح—مهلًا!”
—…أرى أن الكثير منكم يظن أنني مجنون. وأن النقابة تنهار بسبب هذا القرار.
وبينما التقطت نظرة حادة نحوي، أملت رأسي.
بحكم مكانته داخل النقابة، لم يكن صعبًا على رئيس القسم أن يرتّب مؤتمرًا صحفيًا. خصوصًا بعد المقابلة الصادمة الأخيرة، إذ بلغ الاهتمام العام ذروته، وكان الجميع ينتظرون كيف سترد النقابة.
“ماذا؟ لقد قلت—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع الهاتف جانبًا وأطلق تنهيدة طويلة، ثم غطّى وجهه بكفّيه.
“ذاك كان مجازًا!”
تبدّلت ملامح الكثيرين عند رؤية شخصية بعينها.
أجابت زوي، متفوهة بكل كلمة كأنها تبصقها.
بدت على كايل ملامح الفهم المفاجئ وهو يحوّل بصره نحو الشاشة أمامه.
فتحت فمي، ثم ما لبثت أن أومأت.
الفصل 229: المؤتمر الصحفي [1]
“حسنًا.”
“حسنًا، فلنقل إنّ الجميع قلقون. أنت تعلم…” أشار كايل إلى صدغ رأسه وهو يدور بإصبعه. “رئيس القسم ليس أكثر الناس اتزانًا. غالبًا ما يبالغ كثيرًا. نحن هنا فقط لنشهد العرض.”
“أنت… لا عليك.”
فتحت فمي، ثم ما لبثت أن أومأت.
رمقتني زوي بنظرة أخرى غاضبة، لكنها توقفت ما إن بدأ اللقاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا…؟
كان رئيس القسم أول من تكلّم.
بدأت أشك حقًا إن كان رئيس القسم قد تلبّسته روح ما.
—طاب مساؤكم جميعًا. كما تعلمون، أنا رئيس قسم الاحتواء. وأنا هنا اليوم للحديث عن المقابلة الأخيرة التي جرت في سقوط التاج، ولتقديم ردّ وافر.
بدأت أشك حقًا إن كان رئيس القسم قد تلبّسته روح ما.
حتى أسلوب حديثه كان مختلفًا تمامًا عن المعتاد.
الكثير من التعليقات بدت وكأنها تسخر من النقابة.
بدأت أشك حقًا إن كان رئيس القسم قد تلبّسته روح ما.
“…..”
لكن سرعان ما انفجر المكان بالفوضى بعد أن أنهى كلماته، إذ أخذ الصحفيون يصيحون فوق بعضهم البعض.
حقًا؟
—لدي سؤال!
حدّق في البذلة المرتبة بعناية داخلها، وابتسم.
—رجاءً أجب عن التهمة. هل صحيح أنكم تستخدمون الألعاب لتدريب المتدرّبين؟ ليست ألعاب الواقع الافتراضي، بل ألعابًا حقيقية؟
خرجت من المكتب، فرأيت المكان يعجّ بالناس.
—هل صحيح أيضًا أنك اقترحت على متدرّبيك ركل الأشباح الصغيرة؟
بدأت أشك حقًا إن كان رئيس القسم قد تلبّسته روح ما.
حين سمعت بعض الأسئلة، رأيت عدة أشخاص يغطّون وجوههم خجلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، أنتم بالفعل غرباء.
آهات متثاقلة ملأت القاعة.
“دعوني أُحدّد موعد مؤتمر صحفي بسرعة.”
‘حقًا عليه أن يتوقف عن ذلك.’
“…هذه أول مرة يظهر فيها رئيس القسم علنًا منذ وقت طويل. أغلب الموجودين هنا جاؤوا ليروا كيف سيتعامل مع الوضع.”
‘لقد كرّرها كثيرًا حتى صار الناس يظنون أننا غرباء…’
ولم يطل الأمر حتى بدأ اسم النقابة يتصدر.
لا، أنتم بالفعل غرباء.
توجّهت كل العيون نحو رئيس القسم.
كان المؤتمر الصحفي فوضويًا، لكن لحسن الحظ، النقابة مُدرّبة على مثل هذه المواقف، وتمكّنوا من تهدئة الوضع شيئًا فشيئًا حتى لم يبقَ سوى صحفي واحد واقف.
‘حقًا عليه أن يتوقف عن ذلك.’
—مرحبًا. أنا آدم من صحيفة NCPJ تايمز. أنا من المعجبين الكبار بأعمالكم، لكنني أود أن أطرح السؤال الذي يشغل بال أغلبنا. هل ثمة صدق في كلمات المتدرّب ميلشاين؟ هل حقًا استعملتم ألعاب الفيديو لتدريب مجنّديكم؟
ثم…
ساد الصمت القاعة بعد هذا السؤال.
ابتسم، ثم وجّه نظره نحو الكاميرا.
توجّهت كل العيون نحو رئيس القسم.
“أنت… لا عليك.”
…لكن ليس كلّها. بعضها اتجه نحوي.
آهات متثاقلة ملأت القاعة.
ثم—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وبينما التقطت نظرة حادة نحوي، أملت رأسي.
—نعم، هذا صحيح.
ولم يطل الأمر حتى بدأ اسم النقابة يتصدر.
أومأ رئيس القسم.
“…هذه أول مرة يظهر فيها رئيس القسم علنًا منذ وقت طويل. أغلب الموجودين هنا جاؤوا ليروا كيف سيتعامل مع الوضع.”
—لقد بدأنا باستخدام الألعاب لتدريب المتدرّبين.
“ماذا؟ لقد قلت—”
على الفور، تعالت همهمات وهمسات في أرجاء المؤتمر. نظر كثيرون إلى رئيس القسم بشيء من الريبة.
“ما الذي يحدث؟”
وعلى الرغم من أنهم لم ينطقوا بشيء، فقد بدا لي واضحًا أنّ الجميع يفكر بأنه قد فقد صوابه.
“آه.”
فتحت هاتفي ونظرت إلى التعليقات المباشرة حول المؤتمر.
***
[نقابة النجم المبتور قد انحدرت بالفعل إلى الحضيض. لقد نما حجمهم بسرعة كبيرة تفوق طاقتهم. لم يكبروا كما كبرت النقابات الأخرى، ومن الواضح أن أساسهم هش. لقد أصبحوا جشعين أكثر من اللازم.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ألعاب؟ حقًا؟ هل هذه مزحة؟ لا بد أنه يمزح.]
[كنت أفكر في الانضمام إلى النقابة، لكن يبدو أنني سأفكر في أمر آخر.]
—…أرى أن الكثير منكم يظن أنني مجنون. وأن النقابة تنهار بسبب هذا القرار.
[ألعاب؟ حقًا؟ هل هذه مزحة؟ لا بد أنه يمزح.]
“منذ متى لم أرتدك؟”
لم يكن الحال على ما يرام.
“آه.”
الكثير من التعليقات بدت وكأنها تسخر من النقابة.
أومأ كايل قبل أن يتوقف قليلًا.
ولم يطل الأمر حتى بدأ اسم النقابة يتصدر.
أومأ رئيس القسم.
#سقوط_النجم_المبتور
“ششش. لقد بدأ.”
عضضت على شفتي عند رؤيتي ذلك.
بدأ يشعر بالإرهاق.
ثم…
“…لقد أصبح الأمر أضخم مما توقّعت.”
في اللحظة التي بدأت الأمور تتصاعد أكثر، دوّى صوت رئيس القسم مجددًا.
لم يكن الحال على ما يرام.
—…أرى أن الكثير منكم يظن أنني مجنون. وأن النقابة تنهار بسبب هذا القرار.
دفعت بعضهم جانبًا وتقدّمت حتى لمحْتُ كايل والآخرين. كانوا مجتمعين يتبادلون النقاش حول بعض الأمور.
ابتسم، ثم وجّه نظره نحو الكاميرا.
توجّهت كل العيون نحو رئيس القسم.
ثم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ألعاب؟ حقًا؟ هل هذه مزحة؟ لا بد أنه يمزح.]
تحت أنظار الجميع، رفع إصبعه الأوسط.
‘وتسمّونه مجنونًا؟’
—تبًّا لكم.
“دعوني أُحدّد موعد مؤتمر صحفي بسرعة.”
ساد الصمت الدردشة حينها.
أجابت زوي، متفوهة بكل كلمة كأنها تبصقها.
لكن لم يدم طويلًا.
“ربما ما كان عليّ أن أرتّب لهذا.”
إذ انفجرت بعد برهة قصيرة.
وعلى الرغم من أنهم لم ينطقوا بشيء، فقد بدا لي واضحًا أنّ الجميع يفكر بأنه قد فقد صوابه.
في تلك اللحظة بالذات أدركت معنى كلمات كايل السابقة وأغلقت هاتفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —هل صحيح أيضًا أنك اقترحت على متدرّبيك ركل الأشباح الصغيرة؟
‘…ربما ما كان عليّ أن أقترح المؤتمر الصحفي.’
بدت على كايل ملامح الفهم المفاجئ وهو يحوّل بصره نحو الشاشة أمامه.
بدت على كايل ملامح الفهم المفاجئ وهو يحوّل بصره نحو الشاشة أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا…؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات