التحديث [2]
الفصل 228: التحديث [2]
“…في الجوهر، تريد منا الترويج للعبة. أن نجعل الناس يجربونها. وبما أننا واثقون أنها ستخيف اللاعبين، فإن ذلك سيقلل الانتقادات بشكل كبير وفي نفس الوقت يجعل لعبتك أكثر شعبية.”
—ذ… ذلك لم أكن أنا من يتكلم. أقسم أنّه لم أكن أنا! اللعبة صمتت فجأة عندي!
“هم؟”
—ساعدوني! ساعدوني…! مـاذا يفترض بي أن أفعل؟
صرررررير—
لم تمض سوى عشر دقائق منذ بداية اللعبة، حتى انفلتت الفوضى من عقالها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلم يعد يكتفي بتقليد صوت العجوز، بل بات الآن قادرًا على محاكاة أصوات كل من كانوا موجودين.
—…لا أعلم ما الذي علي فعله! مـا هذا!
اتكأ رئيس القسم على كرسيه، غطى فمه بينما تجعد حاجباه بشدة.
—اهدؤوا! الجميعًا، اهدؤوا!
لم أكترث برئيس القسم وجلست ببساطة على مقعد.
بذل إدريس قصارى جهده ليحافظ على هدوء الجميع، لكن حتى هو كان يكافح. كان في الموضع ذاته الذي خسر فيه أول مرة في تجربته الأولى. هناك حيث بدأ “الوحش” بالصيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —اهدؤوا! الجميعًا، اهدؤوا!
توقع إدريس أن يتمكن من تجاوز هذا الجزء بسهولة، بعدما راكم الكثير من الخبرة، لكن لدهشته العارمة وخيبته المتصاعدة، كان الوحش قد تغيّر.
فليك!
لقد تطوّر.
صرير خطواته الرقيقة تردّد في الممر وهو يقترب أخيرًا من الغرفة الأخيرة، وأدخل المفتاح في ثقب القفل.
إن كان مرعبًا من قبل، فقد بلغ الآن حدًّا يجعل المرء يسقط في هوّة يأس مطبق.
اللعبة التي طرحت في السوق حصلت على تقييم نجمين فقط، بينما اللعبة التي قدمتها للنقابة حصلت على تقييم 2.5 نجوم.
فلم يعد يكتفي بتقليد صوت العجوز، بل بات الآن قادرًا على محاكاة أصوات كل من كانوا موجودين.
طر طرق—!
…وكأن ذلك لم يكن كافيًا، بل وكأن الرسوم المطوّرة قد أضافت شيئًا ما إلى اللعبة، صار بإمكانه “أن يشعر” بالأشياء حقًا. من أنفاس الوحش الساخنة، إلى تلك الدغدغة الخفيفة التي تهاجمه بين حين وآخر.
كاد إدريس يختنق عند رؤيتها. غير قادر على التحمل أكثر، ضغط على عدة مفاتيح وأغلق اللعبة.
ارتجف عموده الفقري وجسده بأكمله.
“لا داعي أيضًا للقلق كثيرًا من استخدام النقابات الأخرى للعبة في التدريب. اللعبة ليست مخيفة كما قدمتها للنقابة. حتى لو استخدموها، ستكون لنا الأفضلية.”
—هاااااك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد أن تلاشى وجودهم، خمدت قنواتهم الصوتية.
تلت الصرخات متلاحقة، واحدًا تلو الآخر، حتى اختفى الفريق الذي شكّله إدريس من اللعبة.
“…يبدو أنك على علم.”
وبمجرد أن تلاشى وجودهم، خمدت قنواتهم الصوتية.
ومع ذلك…
لم يبقَ الآن سوى هو.
إن كان مرعبًا من قبل، فقد بلغ الآن حدًّا يجعل المرء يسقط في هوّة يأس مطبق.
هو… والصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتعلم، لقد تغيّرت. لم أ—”
لكن، في وسط الصمت، أحس بأنفاس الوحش الحارّة… تدغدغ أذنه وهو يكتشف آخر خيط في اللعبة. ذلك الذي كان مفتاحًا معدنيًا.
رأى إدريس تعابير الحيرة على وجوههم فتوقف.
’إنها الغرفة الأخيرة. إنها الغرفة الأخيرة.’
على أي حال…
أخذ إدريس نفسًا عميقًا مرارًا، وألقى نظرة على الدردشة بجانبه.
كاد إدريس يختنق عند رؤيتها. غير قادر على التحمل أكثر، ضغط على عدة مفاتيح وأغلق اللعبة.
—هاهاها! لقد ارتعب حتى العظم!
…وكأن ذلك لم يكن كافيًا، بل وكأن الرسوم المطوّرة قد أضافت شيئًا ما إلى اللعبة، صار بإمكانه “أن يشعر” بالأشياء حقًا. من أنفاس الوحش الساخنة، إلى تلك الدغدغة الخفيفة التي تهاجمه بين حين وآخر.
—كيف لا أشعر بالخوف؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا.”
—هل هذا زيف؟
مال رئيس القسم برأسه.
—لا، لقد لعبت اللعبة. كانت مخيفة جدًا حقًا.
“أوه، أنت.”
—وأنا لعبت. كانت مرعبة بحق. أظن أنّها صارت أفظع الآن. سأعيد تحميل اللعبة. كنت قد حذفتها لأنها متكررة، لكن هذا مثير.
هززت كتفي عندها.
حجب إدريس نظره عن الدردشة وتقدم نحو الغرفة الأخيرة.
كنت قادرًا على فهم وضعه إلى حدٍ ما.
حرص على أن يُبقي بصره منخفضًا وهو يسير.
’إنها الغرفة الأخيرة. إنها الغرفة الأخيرة.’
صرير خطواته الرقيقة تردّد في الممر وهو يقترب أخيرًا من الغرفة الأخيرة، وأدخل المفتاح في ثقب القفل.
طر طرق—!
كليك!
تأوه.
رنّ صوت نقرة خفيفة، وانفتح الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طر طرق—! طرق!
“…..”
ارتجف عموده الفقري وجسده بأكمله.
حبس إدريس أنفاسه.
وفي الختام، نظر إليَّ رئيس القسم مبتسمًا.
كل ما استقبله بصره كان الظلام.
’إنها الغرفة الأخيرة. إنها الغرفة الأخيرة.’
تقدّم ببطء داخل الغرفة، متّبعًا ذاكرته خطوة بخطوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرني. لقد حاولت حل هذه الحالة طوال اليوم. وتحدثت أيضًا مع سيد النقابة، وضحك مني، قائلاً إن هذا مجرد إزعاج بسيط.”
’إن لم يتغيّر هذا الجزء، فالتلفاز سيشتغل عما قريب ويظهر مقطع فيديو. سيُظهر حكاية الوحش وكيف أنّ الزوج هو الوحش، وأنّ الشخصية التي ألعب بها ليست الشرطي، بل الزوج الذي يتضح لاحقًا أنه شرطي. بعد ذلك، هدف اللعبة سيكون الفرار والعثور على المخرج.’
“إذن من حسن حظي أنني هنا.”
سار إدريس أعمق في الغرفة متّبعًا الخطوات المحفورة في ذهنه.
“هيوووك!”
ثم—
حجب إدريس نظره عن الدردشة وتقدم نحو الغرفة الأخيرة.
فليك!
خطر له حينها تفكير.
اشتعل التلفاز، ووجّه إدريس نظره نحوه.
لكن، في وسط الصمت، أحس بأنفاس الوحش الحارّة… تدغدغ أذنه وهو يكتشف آخر خيط في اللعبة. ذلك الذي كان مفتاحًا معدنيًا.
تهيّأ لمشاهدة الفيديو، غير أنّ…
ظهرت هي.
“هوه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —ما الذي يجري…؟
خلافًا لما توقع، أظهر التلفاز شيئًا آخر.
لقد أظهر…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل من الممكن…؟
وجهه.
تصلّب جسد إدريس كله، ورفع رأسه لينظر نحو الكاميرا أمامه.
وجهه الحقيقي.
“هـاه… هـاه…”
“…..!؟”
“هم؟”
تصلّب جسد إدريس كله، ورفع رأسه لينظر نحو الكاميرا أمامه.
طر طرق—!
ثم ما لبث أن خفض رأسه ثانية، ليعود ببصره إلى التلفاز.
“…..”
صرررررير—
تأوه.
صرير عالٍ شقّ الأجواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ إدريس نفسًا عميقًا مرارًا، وألقى نظرة على الدردشة بجانبه.
جاء من خلفه مباشرة.
وجهه.
ارتجف جسد إدريس بأسره وهو يحاول أن يسحب فأرة الحاسوب للأسفل، لكنه اكتشف أنّه عاجز عن ذلك.
—هاااااك!
تبدّل تعبيره.
وجهه.
ظهر شبح خلفه.
“هذا ذكي منك. ضربة واحدة تصيب عصفورين.”
ليس في اللعبة.
“أعرف، أليس كذلك؟”
…بل في انعكاسه على شاشة التلفاز.
على أي حال…
ثم—
—لماذا قفزت فجأة؟ هل هناك أمرٌ ما؟
شعر إدريس بطرقة خفيفة على كتفه، فتحوّل وجهه بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلم يعد يكتفي بتقليد صوت العجوز، بل بات الآن قادرًا على محاكاة أصوات كل من كانوا موجودين.
“هيوووك!”
“…..!؟”
شقّت صرخة حادّة أجواءه وهو يقفز من مقعده ملتفتًا بخوف شديد إلى الوراء.
ومع ذلك…
فليك!
لا شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كنت تعلم أن الإنسان يحتاج على الأقل من سبع إلى تسع ساعات نوم يوميًا؟”
لم يكن هناك أحد يقف خلفه.
“…..!؟”
‘ماذا…؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم.”
انحرفت نظرة إدريس ببطء نحو اللعبة مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرجت هاتفي لأريه تطبيق دوك.
ثم—
اللعبة التي طرحت في السوق حصلت على تقييم نجمين فقط، بينما اللعبة التي قدمتها للنقابة حصلت على تقييم 2.5 نجوم.
ظهرت هي.
توقع إدريس أن يتمكن من تجاوز هذا الجزء بسهولة، بعدما راكم الكثير من الخبرة، لكن لدهشته العارمة وخيبته المتصاعدة، كان الوحش قد تغيّر.
كان وجهها أمام الشاشة مباشرة.
سار إدريس أعمق في الغرفة متّبعًا الخطوات المحفورة في ذهنه.
“يا إلهي، هل أخفتك؟”
طرقت على باب رئيس القسم عدة مرات.
“هواك!”
سار إدريس أعمق في الغرفة متّبعًا الخطوات المحفورة في ذهنه.
كاد إدريس يختنق عند رؤيتها. غير قادر على التحمل أكثر، ضغط على عدة مفاتيح وأغلق اللعبة.
—كيف لا أشعر بالخوف؟
“هـاه… هـاه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —اهدؤوا! الجميعًا، اهدؤوا!
عاد الصمت إلى الغرفة بعد لحظات، بينما جلس إدريس مجددًا على مقعده، محدقًا بلا شعور في نافذة الدردشة أمامه.
—…لا أعلم ما الذي علي فعله! مـا هذا!
—ماذا حدث؟
نظرت إلى رئيس القسم بشفقة.
—ما الذي يجري…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلم يعد يكتفي بتقليد صوت العجوز، بل بات الآن قادرًا على محاكاة أصوات كل من كانوا موجودين.
—لماذا قفزت فجأة؟ هل هناك أمرٌ ما؟
—هاهاها! لقد ارتعب حتى العظم!
—لابد أن هذا مزيف، أليس كذلك؟
لم يبقَ الآن سوى هو.
رأى إدريس تعابير الحيرة على وجوههم فتوقف.
طر طرق—!
خطر له حينها تفكير.
بذل إدريس قصارى جهده ليحافظ على هدوء الجميع، لكن حتى هو كان يكافح. كان في الموضع ذاته الذي خسر فيه أول مرة في تجربته الأولى. هناك حيث بدأ “الوحش” بالصيد.
هل من الممكن…؟
تقدّم ببطء داخل الغرفة، متّبعًا ذاكرته خطوة بخطوة.
‘هل أنا الوحيد الذي شاهد ما حدث على التلفاز؟’
كنت أعلم أنه بداخله. كان بإمكاني رؤية شكله من الزجاج المعتم أمامي. وفور أن كنت على وشك الطرق مجددًا، وصل في النهاية وسحب الباب مفتوحًا.
***
صرير خطواته الرقيقة تردّد في الممر وهو يقترب أخيرًا من الغرفة الأخيرة، وأدخل المفتاح في ثقب القفل.
طر طرق—!
فليك!
طرقت على باب رئيس القسم عدة مرات.
كنت قادرًا على فهم وضعه إلى حدٍ ما.
طر طرق—! طرق!
“…في الجوهر، تريد منا الترويج للعبة. أن نجعل الناس يجربونها. وبما أننا واثقون أنها ستخيف اللاعبين، فإن ذلك سيقلل الانتقادات بشكل كبير وفي نفس الوقت يجعل لعبتك أكثر شعبية.”
كنت أعلم أنه بداخله. كان بإمكاني رؤية شكله من الزجاج المعتم أمامي. وفور أن كنت على وشك الطرق مجددًا، وصل في النهاية وسحب الباب مفتوحًا.
اشتعل التلفاز، ووجّه إدريس نظره نحوه.
“أوه، أنت.”
ثم—
كان شعره فوضويًا، والدوائر تحت عينيه تبدو بارزة بشكل خاص.
“…..”
هززت رأسي.
ثم ما لبث أن خفض رأسه ثانية، ليعود ببصره إلى التلفاز.
“أنا.”
“إذن من حسن حظي أنني هنا.”
ثم دخلت إلى مكتبه.
ارتجف عموده الفقري وجسده بأكمله.
“مهلاً، انتظر…”
خطر له حينها تفكير.
لم أكترث برئيس القسم وجلست ببساطة على مقعد.
“لكن هذا ما تقوله العلوم، فلا بد أن يكون صحيحًا.”
وأثناء النظر حول المكان، انتظرت حتى جلس مجددًا. ألقاني بنظرة شديدة الشك حين جلس.
هززت رأسي.
“أتعلم، لقد تغيّرت. لم أ—”
“أوه، أنت.”
“هل أنت مشغول بسبب المقابلة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم رئيس القسم فجأة ابتسامة خفيفة لي.
“…يبدو أنك على علم.”
لا شيء.
نظر رئيس القسم إلى الهاتف على الطاولة وارتجف. كان هاتفه يهتز بصمت، وتظهر على الشاشة العديد من إشعارات المكالمات الفائتة.
لا شيء.
تأوه.
ظهر شبح خلفه.
“تلقيت مكالمات طوال اليوم. لم أعد أحتمل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرني. لقد حاولت حل هذه الحالة طوال اليوم. وتحدثت أيضًا مع سيد النقابة، وضحك مني، قائلاً إن هذا مجرد إزعاج بسيط.”
“أرى.”
مال رئيس القسم برأسه.
كنت قادرًا على فهم وضعه إلى حدٍ ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا.”
“إذن من حسن حظي أنني هنا.”
لم تمض سوى عشر دقائق منذ بداية اللعبة، حتى انفلتت الفوضى من عقالها.
“هم؟”
ثم—
نظر رئيس القسم إليَّ بحيرة.
—…لا أعلم ما الذي علي فعله! مـا هذا!
“لديك فكرة؟”
“…في الجوهر، تريد منا الترويج للعبة. أن نجعل الناس يجربونها. وبما أننا واثقون أنها ستخيف اللاعبين، فإن ذلك سيقلل الانتقادات بشكل كبير وفي نفس الوقت يجعل لعبتك أكثر شعبية.”
“نعم، في الواقع.”
اتكأ رئيس القسم على كرسيه، غطى فمه بينما تجعد حاجباه بشدة.
“أوه؟”
…وكأن ذلك لم يكن كافيًا، بل وكأن الرسوم المطوّرة قد أضافت شيئًا ما إلى اللعبة، صار بإمكانه “أن يشعر” بالأشياء حقًا. من أنفاس الوحش الساخنة، إلى تلك الدغدغة الخفيفة التي تهاجمه بين حين وآخر.
ظهر الاهتمام على وجه رئيس القسم.
“لكن هذا ما تقوله العلوم، فلا بد أن يكون صحيحًا.”
“أخبرني. لقد حاولت حل هذه الحالة طوال اليوم. وتحدثت أيضًا مع سيد النقابة، وضحك مني، قائلاً إن هذا مجرد إزعاج بسيط.”
نهض من مقعده.
وصفع رئيس القسم الطاولة بيده.
“هم؟”
“ربما بالنسبة له! لكن بالنسبة لي، هذا مزعج حقًا! بالكاد نمت اليوم.”
—كيف لا أشعر بالخوف؟
“همم. هذا ليس جيدًا.”
ظهر الاهتمام على وجه رئيس القسم.
نظرت إلى رئيس القسم بشفقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رنّ صوت نقرة خفيفة، وانفتح الباب.
“هل كنت تعلم أن الإنسان يحتاج على الأقل من سبع إلى تسع ساعات نوم يوميًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل من الممكن…؟
“هاه؟ حقًا؟ كنت أظن أن أربع ساعات جيدة بما فيه الكفاية.”
كنت قادرًا على فهم وضعه إلى حدٍ ما.
“أعرف، أليس كذلك؟”
ثم—
هززت كتفي عندها.
‘ماذا…؟’
“لكن هذا ما تقوله العلوم، فلا بد أن يكون صحيحًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’إن لم يتغيّر هذا الجزء، فالتلفاز سيشتغل عما قريب ويظهر مقطع فيديو. سيُظهر حكاية الوحش وكيف أنّ الزوج هو الوحش، وأنّ الشخصية التي ألعب بها ليست الشرطي، بل الزوج الذي يتضح لاحقًا أنه شرطي. بعد ذلك، هدف اللعبة سيكون الفرار والعثور على المخرج.’
“هذا عادل.”
‘ماذا…؟’
أومأنا كلانا بفهم قبل أن أستعيد وعيي بسرعة.
“أرى.”
“لا، هذا ليس جوهر الأمر.”
“أرى ما تحاول فعله.”
استعدت تركيزي سريعًا. كنت أدخل في مسار مختلف.
على أي حال…
“هل أنت مشغول بسبب المقابلة؟”
“ضاعف تركيزك على المقابلة.”
الفصل 228: التحديث [2]
“هم؟”
وصفع رئيس القسم الطاولة بيده.
مال رئيس القسم برأسه.
“مهلاً، انتظر…”
“هل تريد مني الموافقة على المقابلة وقول إن كل ما قاله صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجهه الحقيقي.
“نعم.”
لم يكن هناك أحد يقف خلفه.
أخرجت هاتفي لأريه تطبيق دوك.
—هاهاها! لقد ارتعب حتى العظم!
“انظر هنا. لقد أطلقت لعبتي اليوم فقط. من الواضح أنها مختلفة عن اللعبة المقدمة للنقابة، لكن الجوهر لا يزال مشابهًا إلى حد ما. إذا—”
“أوه، أنت.”
“أرى ما تحاول فعله.”
تلت الصرخات متلاحقة، واحدًا تلو الآخر، حتى اختفى الفريق الذي شكّله إدريس من اللعبة.
اتكأ رئيس القسم على كرسيه، غطى فمه بينما تجعد حاجباه بشدة.
هو… والصمت.
“…في الجوهر، تريد منا الترويج للعبة. أن نجعل الناس يجربونها. وبما أننا واثقون أنها ستخيف اللاعبين، فإن ذلك سيقلل الانتقادات بشكل كبير وفي نفس الوقت يجعل لعبتك أكثر شعبية.”
كاد إدريس يختنق عند رؤيتها. غير قادر على التحمل أكثر، ضغط على عدة مفاتيح وأغلق اللعبة.
ابتسم رئيس القسم فجأة ابتسامة خفيفة لي.
ومع ذلك…
“هذا ذكي منك. ضربة واحدة تصيب عصفورين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا عادل.”
هززت رأسي.
***
“لا داعي أيضًا للقلق كثيرًا من استخدام النقابات الأخرى للعبة في التدريب. اللعبة ليست مخيفة كما قدمتها للنقابة. حتى لو استخدموها، ستكون لنا الأفضلية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرجت هاتفي لأريه تطبيق دوك.
اللعبة التي طرحت في السوق حصلت على تقييم نجمين فقط، بينما اللعبة التي قدمتها للنقابة حصلت على تقييم 2.5 نجوم.
—هل هذا زيف؟
“همم.”
وصفع رئيس القسم الطاولة بيده.
قرع رئيس القسم أصابعه على الطاولة قبل أن يتوقف في النهاية.
‘ماذا…؟’
وفي الختام، نظر إليَّ رئيس القسم مبتسمًا.
كنت قادرًا على فهم وضعه إلى حدٍ ما.
“حسنًا.”
“هم؟”
نهض من مقعده.
ومع ذلك…
“قد ينجح هذا بالفعل. لنفعلها.”
“هم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرجت هاتفي لأريه تطبيق دوك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات